ننتظر تسجيلك هـنـا


❆فَــعـاليآتنــا ❆
                  

{ ❆مركز تحميل منتديات سالفة عشق ❆ ) ~
 


الإهداءات



سالفه للروايات الطويلة المنقولة الخليجية المكتملة جديده قديمه تحتضن كل انواع الرويات والقصص الخياليه حب فرح رمانسيه الخ

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: لمسات من الحياة (آخر رد :سالفة عشق ❤)       :: سجل الحضوراليومي الادارة والمشرفين العوام (آخر رد :سالفة عشق ❤)       :: عيدك الثلاثيين (آخر رد :اغدا القاك)       :: خلص كلام الحب (آخر رد :اغدا القاك)       :: أفضل عطور نسائية برائحة الياسمين لخريف 2020 (آخر رد :زهرة الربيع)       :: أزياء خليجية من وحي فاطمة العبدالله (آخر رد :زهرة الربيع)       :: أحبكِ يا جميلتي، فأنتِ دنيتي وآخرتي (آخر رد :زهرة الربيع)       :: احبّ كلامكَ عنّي لأنهُ ينتهِي بالتمنّي (آخر رد :عين الشمس)       :: اجمل [ خامات] (آخر رد :عين الشمس)       :: سجل حضورك بأسم سورة من سور القرآن الكريم (آخر رد :عين الشمس)      

إضافة رد
#1  
قديم منذ 3 أسابيع
سالفة عشق ❤ متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
الاوسمة
وسام أجمل الردود وسام أجمل المواضيع وسام الاالفية العشرون وسام الاالفية الثامنة عشرة 
 
 عضويتي » 2
 جيت فيذا » Jan 2019
 آخر حضور » منذ 2 ساعات (07:15 AM)
آبدآعاتي » 26,832
 حاليآ في » بين النبض !
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » العام ♡
آلعمر  » 38 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » سالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك rotana
اشجع
مَزآجِي  »  3

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 8 CS My Camera: Nicon

 مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ммѕ ~
MMS ~
 
84 روايـة خبيـنـي للكـاتبـهـ ( نبضـة شـوق و صـوت الدفـا )



روايـة خبيـنـي للكـاتبـهـ ( نبضـة شـوق و صـوت الدفـا )


(1)



هــذا الحيّ .. متـواضع بشكله العــآم .. يتفآوت حجم ورقي بيوتــه .. بين الفلل الكبيرة الفخمة , وبين البيوت المتواضعة ..

شوارعه واسعه شوي .. وأرصفته بسيطة تزينها اشجار صغيرة ..

وفي الليل .. يبان منظره حلو .. مع الأنوار الطويله اللي تضوي الحي كله

وفي نهآية الحي .. ينركن في أحد زوآيآه .. ثلاث بيوت متلاصقة ..

وقفت سيارة اللكزس جمب فلا 14 ...

باين اللي يسوق طفشان .. يطل في كراج بيتهم .. فيه سيارتين يادوب يكفي ..معناها اليوم الدور على سيارته توقف برا ..

طفى السياره واخذ مفاتيحه والجوال .. وبيده كوب سياتلز بست يرتشف منه بهدوء ,, التفت على البيتين وابتسم ..وردد في باله " الله يصبرنا جميع "

ومشى للباب ..

مشاري دخل للصالة وضحك علطول : ههههههههههههههههه شفيكم ؟

منصور متحمس : اسسسسسسسسسسسسسسسسسسكت وانثبر يلااااااا

مشاري هز راسه وهو يلتفت للتلفزيون : انتبهوا بس لاينطّ لكم عرق

منصور معصب ويلوح بيده : مشااااري وخر ماتبي تطالع لاتسد التلفزيون , يلا العبها ,, العبهااااااااااا

مشاري ابتسم وغطى التلفزيون بظهره : وش بتسوي يعني ها ؟

منصور صرخ : مشااااااااااااااري ياحمار ابعد

ضحك مشاري وبعد يطالعهم

ماجد هو الثاني تنرفز , التفت لمنصور : اخوك يبي ينضرب اليوم .. يلا يلاااا , يلااا مررر (يكلم الشاشه )

ماجد ومنصور على اعصابهم ... وفي لحظة الهدف صرخو كلهم صرخه قوية

ماجد وقف يصفق متحمس : تعجبني .. تعععععععجبني

مشاري ابتسم : الحمد لله والشكر

شوي جا مالك يفحط للصاله : ها مين جاب الهدف حنا ولاهم ؟

منصور : ماالك شمطلعك الحين و الله ياويلك من ابوي

مالك شوي ويصيح : ابي اطالع المباره معكم ما بي اذاكر , مشاري كلم ابوووووي

مشاري هز راسه : نوب سوووووري انت بتروح تذاكر

مالك سفهه وهو يلتفت للتلفزيون .. ويصرخون كلهم على هدف ضايع

انتبه منصور لفيّ متركّية على الدرج مقهوره وضحك : يمه جات جات

فيّ مقهوره : حرام عليكم ياربي ماني عارفه لا اذاكر ولا اكلم ولا اسوي شي شالازعاج

مشاري وهو يدقدق بجواله : زين كذا ازعجتم اختكم ؟ البنت صارت جامعية يعني دروسها كثرت , خلوها تدرس

فيّ نزلت للصالة مبوّزة : مشاااري و الله حتى حاطه سماعات بأذاني وصوتهم واصلني

مشاري يمد لها كوب الموكا : صبر يجي ابوي وربي ينفضهم كلهم , خذي

فيّ فرحت : ههههههههه جايبه لي

مشاري طلع لسانه : ايه , بس ترا شربت منه شوي

في اخذت الكوب منه وضحكت : عادي نمسحه

منصور صرخ : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااا ياحمير لاااااااااااااااااااااااااا

فيّ خافت لانه صرخ فجأه وهم صرخو وراه : مالت عليكم , وعلى مبارياتكم .. يارب ياااارب تتزوجون عشان يهدى البيت شوي

صرخو الكل سوا : آآآآآمين

مشاري وهو يحك شعره بابتسامه خفيفة : ول ! من قلب ..!

منصور نط لها : تكفين اختي حبيبتي دوري لي بنت الحلال

مشاري فطس ضحك : انا من شفتك تنط لي ذي النطة غسلت يدي منك خخخخخخخخخخخخخخ , يعذّبني الماتركس هذا يعذذذذذذذذذبني

منصور : اسكت بس , ها فيّ ماتعرفين وحده حلوه كذا وتنفع لي

..... مشاري وهو يمسك الدرج : تبين تعقدينه احلفي عليه ينحف اول ههههههههههههههههههههههههههههههههه

مالك يقاطعهم وهو ماسك السماعه : هاي انتم ابوي يقول واحد منكم يطلع سيارته من الكراج ويحذفها برا , يبي يدخل سيارته

ماجد : دورك قبل امس انا طلعت سيارتي

مشاري وهو طالع لفوق : انا سيارتي برا اساسا

منصور انقهر ومشى لعند الباب : ابوي شاف البيت بيته قام يتأمر خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

طلع منصور وراح للكراج وشغل سيارته وطلعها .. شاف فلا .. او قصر 15 مزحوم .. وضاق حيــل وهو يدعي لهم ,, بس وقف سيارته عند الفلا الثانيه وهو يبتسم .. "الحمد لله جيراننا حليلين "


وأول مادخل البيت مره ثانيه , شاف امه معـــصبه حامله اخته الصغيرة بيدها , وكانت تصيح .. وعلطول ضحك ورجع على وراه

منصور وهو يضحك : مو انا يمه مو انا اللي صارخت

ام مشاري معـصبه: مو انت ها , توها البنت نامت وقامت مفزوعة من صراخكم , هين هين يامنصور ! ان صلّحت لك كبسة بكره !

منصور بوز : لا يمّه إلا الكبسة هاتيها هاتيها انا انوّمها ..




في الفــلا الفخمة .. واللي في زاوية البيتين ..

وفي المجلس الوآسع الأسود .. .. الجو هآدي وفيه بعض همسات بين كل ثنتين او ثلاثه .. ضحكات خفيفة من اللي جالسين على اليمين , ودموع ودعوات من اللي على اليسار ..

كانت تراقب الكل في هدوء وصمت شاحب ,, وعيونها تدمع شوي بهدوء , وشوي توقف وتحاول تمسك أعصابها لاتنتفض ...

رفعت يدها البيضا الناعمة .. وصلحت فيها حجابها اللي انفكّ مع الوقت اللي مر ..

"بدور .. خلاص ياقلبي صرنا بثالث يوم عزا .. مايصير كذا "

انتبهت بدور لما كانت تلعب بكمّ عبايتها : قلتي شي ؟

خفضت هديل صوتها : هديـل , اللي يشوفج يقول كنا نحبه .. هذا صار لنا سنين ماشفناه , ماتفرق ماكانت علاقتنا فيه حلوة .

ابتسمت بدور بنعومة : ادري , بس كذا .. الجو يابنت خالتي كئيب .. غصب عني و الله

... : تكفين يالحساسة , الا انا متأكده ان فيه شي ثاني ..

...... : هديل ! صليتي العشاء ؟

..... : لا لسه , ليه تسألين

قامت بدور واقفه : بروح اصلي , قبل يزيدون الحريم .. خليج عند امي وخالاتي لانروح كلنا ..

سندت هديل ظهرها للكنبه وهي تلف طرحتها : اوووكي يللا

" قامت بدور طالعه للمغسلة اللي برا .. كانت تبي تبتعد بأي طريقة , ماتقدر تكون معاهم ويمهم , ماتقدر تقول لهم وتوصف لهم احساسها , لايمكن احد يعرف شي .. لايمكن .. !"

ركّت يديها على المغسلة وسرحت شوي , ودموعها بدت تنزل مره ثانيه .. وتردد في بالها " لاتضعفين ! لاتضعفين ! بعد هالسنوات اللي مرت كلها ,, انت مفروض تكونين أقوى "


فتحت الصنبور وغسلت وجهها بسرعه , كأنها ناسية انها بتتوضى , نشفت وجهها ووقفت تسحب هوا لصدرها ينعشها شوي ..

كان الشتا ضيف .. والجو بادي يصير حلو .. الهوا بارد شوي ,, ويرد الروح .. بس أي روح !!

وجهت انظارها للكراج ,, مكان السيارة اللي بدا الغبار يغطيها .. ورجعت دموعها تنزل .. وحركت شفايفها بصوت مبحوح وعيونها متعلقه على السيارة ونطقت " الله يرحمك ياخالي "

"يرحمك ؟ من قلبج هالدعوة ؟ "

التفتت بدور لمصدر الصوت .. وشافت شخص ماشافته لها فوق الخمس سنوات .. بس تذكره زين , ومستحيل تنسى .. لو تمر مليون سنة ..

ارتجفت بدور ورجعت لوراها بخوف ,, تتلفت تدور احد في المكان غيرهم ..

نواف وهو ينسف الشماغ لورا وبعيونه ألم : بدور ؟

لفت عنه بسرعه لأنها كانت متحجبه .. بس هو لو متغطية بيعرفها , ومستحيل بينسى

ابتسم نواف . وسرى شي بجسمه .. شي يشبه الألم .. . "للحين بدور عايشه !! "

نواف : عظم الله اجركم

.... : آ آ .. أجرنا .. وأجركـ...

انتفض نواف هو الثاني وهو يتذكر : وين مجلس الرجال ؟ ماأعرفه

اشرت بدور على الغرفة البعيدة في هالفيلا الواسعة .. وانتبه نواف ليدها اللي ترجف ,, بس مشى عنها وخلآها ..


ياليت لو ان المسافة والسفر .. ينسّون الذكريات ..

بعد كل اللي سوّاه لجل ينسى .. لقى نفسه يرجع لنفس المكان .. ويقابل نفس الشخص .. ويعيد نفس اللحظه ..

سحب رجلينه للمجلس ,, وهو يتذكر اخر شي صار له قبل يسافر .. وقف عشان يركّي ذراعه على الجدار.. ماكان يدري ان هالذكرى قوية ,, لدرجة تضعفه بهالشكل .. وتخلي خطواته تثقل عن المشي

ليتها كانت ذكرى حب .. أو كره .. ليتها كانت ذكرى أي شي .. أي شي .. ! إلّا هــذا ..

غمض عيونه يتذكر كل شي .. ويوقف عند اخر مشهد شافه قبل يسافر ..

ماكان اللي شافه مثل الاحلام .. لآ .. الوجوه واضحه .. والأماكن واضحه .. وكل شي واضح وواقعي ..

نزل راسه يطالع صدره .. ويتذكر ..

في يوم من الأيــام .. بنت صغيره تمسكت ببلوزته .. وبكت على هذا الصدر .. وهو دفّها وابعدها ..

ومشى وتركها .. وسدّ اذانه لايسمع منها أي كلمه .. بس صوتها كان اعلى .. واخترق يدينه .. وهزّ قلبه .. ومستحيل .. مستحيل ينسى ,, نبرتها وهي تقول .. " نـواف .. لآتعلم احد " ...!

شافوه بعض الرجال مستند على الجدار عند باب المجلس وملتمّ على نفسه بألم .. وراحوا له يشوفون هو مين , وبخير ولا لا ..

في الكراج اللي وقف منصور فيه سيارته .. كان هذا البيت الثالث ..

متواضع وصغير نسبيا .. مزين بحجر بيج مطعّم بشوي بني من الاطراف ..

ديكور البيت .. يشبه ديكورات ايكيا .. جماله في بساطته ..

في الصالة ..

ديم بابتسامة : فواز

فواز ضامها : ها

ديم تضحك : خلاص حبيبي فكني شوي

فواز محوطها كأنه بزر : مابي

ديم : فواز ورانا عزا نروح له

.... : مابي

ديم ضحكت وهي تحاول تفك نفسها : فوآآآآز ,,

فواز فك يدينه بعد ماضاق : قولي .. من اول .. يافواز .. انت زهقتني .. وانا اوخر

ابتسمت ديم وردت بهدوء : ياحبيبي مازهقتني و الله , بس لازم نروح العزا .. ولا انا غلطانه ؟

مشى فواز للغرفة مقهور : طيب .. لبسي .. يلا

ضحكت ديم على برائته اللي ماقدر الوقت يغيرها ويمحيها , العــلاج وإعادة التأهيل .. ماكان لهم أي تأثير على برائته ,, وطيبة قلبه .. وهالشي هي راضيه فيه ..

فواز : دييييييييييم

راحت له ركض : ها قلبي

فواز عاقد حواجبه وماسك الشماغ بيده : هذا الشماغ ليه ماكويتيه ؟ ... ما بي البس هذاك .. ابي هذا

..... : خلاص حبيبي لاتزعل الحين اكويه

ترك فواز الشماغ على السرير : يلا .. لوسمحتي لاتأخرينا

ضحكت ديم وقربت له ومسكت وجهه : فوآآآآزي زعلآن صح ؟

لف فواز عيونه : لا... مو زعلان

ديم اتسعت ابتسامتها : بلى زعلان , قول له يحط عينه في عيني اشوف ..

فواز ماحط عينه بعينها بس نزل راسه يقفل زر الكم : خلاص طيب .. هو زعلان

ديم وفي عيونها حنان : طيب شلون اراضيه ؟

فواز رفع راسه يطالع الساعه : امممم بنروح الساعه ثمان ... ضمّيه لحد قبل مانروح .. بدقيقتين

ضحكت ديم على الفكره : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههه

ابتسم فواز : تضحكين هاه ؟ اجل فواز .. بيظل زعلان ..

ديم ميلت راسها للشماغ المرمي على الطرف السرير : وهذا متى اكويه ؟

ابتسم وهز كتوفه :عادي .. ألبس الثاني !

قربت ديم وضمته وهي تضحك وتقول "فدييييييييييييييييييييييييييييييييييتهم ياناااااااااااااااااااااااااس "


في بيت العزا ..بعد العشـاء

جلست في على حوض الزرع الفخم : ابتســـامة ..

بدور طلعت من سرحانها : هاه؟

في رسمت بصبعها في الهوا شكل ابتسامه وابتسمت : اقول شكلج احلى .. بابتســــامة ..

ابتسمت بدور غـصب ,, وسكتت شوي وبعدها قالت : "ظلام"

في تركّي يديها لورا وتطالع فوق : السماء؟

بدور وتطالع السما : لا .. هذا العزا .. كله ظلام .. ومن حلكته .. مقدر اغمض عيوني وانام ..

ابتسمت : تخافين ؟

هزت بدور راسها وانفكت لفة الحجاب : فوق ماتتصورين ..!

انفتح باب المجلس الكبير وطلعت ديم ماسكه شنطتها والجوال بيدها , ومن شافتهم ضحكت وراحت عندهم

في وقفت تسلم : هلا , ماشفتج اليوم , جايه من زمان ؟

ديم : لا صار لي شوي بس اعذروني و الله ماقدر اطول (تطالع بدور )

بدور والحزن بعيونها : ماتقصرين و الله ..

ديم تتغطى : سلمي على هديل ماشفتها شكلها كانت داخل

..... : ان شاء الله ,,

بعد ماطلعت ديم ابتسمت في : شقصتها مع زوجها ؟

بدور هزت كتوفها ببطء : ماعرف و الله , توهم ناقلين جديد .. بس يقولون انه كان في مركز اعاده تأهيل .. مدري , يتكلم بطيء شوي بس من النوع اللي هادي حيـل

في قامت واقفه : الله يعين الجميع

بدور توها بتتكلم ويسمعون اصوات من مجلس الرجال

...... : نعم نعم .. طريق ياحريم ,,

"عجلوا شيلوه .. شغل شغل السياره بسرعه .. بسرعه !

ارتعبو الثنتين ولزقوا ببعض ورا الجدار .. صراخ الرجال مايطمن , فيه شي صاير

في : بــ بدور ,, شفيهم

بدور وعيونها جامده من الصدمة مو قادره تتكلم ...

في سحبتها : بدور امشي ندخل .. بدور يللا

بدور تطالع في الشخص اللي شايلينه خوالها بين يديهم , يمشونه للسياره ..
"لا لاااااااااااااااااااااااااااا"

في خافت : اششششششش بدور ,,

بدور والكلمات بالموت تطلع : نـــ نـــواف .... نــواف

التفت في بس الرجال قد مشو ,, وكلها ثواني رجعت تلف على بدور , تلقاها طايحه بالارض ترجف خايفه موت

قربت لها والخوف يدب في قلبها هي الثانيه تفاجأت من الموقف

بدور تصرخ : لا وخرووووووو

ارتعبت في وركضت لداخل تدور أي احد ..


بعد وقت ..

ام بدور تطالع بنتها بعد مانوموها على كنبه : فيّ شصار لها

في وتصيح بهدوء : مادري شافت الرجال شايلين واحد قامت تصارخ

ام بدور تغير وجهها : انا قايلة بنتي محسودة , تتأثر من أي شي , بس تصارخ وتخاف من كل شي , ولا يوم كانت صغيره ماكانت كذا ..

وحده من الحريم : تعوذي من ابليس وبلى هالمعتقدات

ماعجبها الكلام وقعدت تقرا على بنتها

هديل مسكت في من ذراعها : في , عادي دايم يصير لها كذا ..

..... : ........

سحبتها هديل بعيد شوي : عادي هي كذا تخاف من كل شي ..

في بصوت واطي : لا , لازم فيه سبب

هديل ابتسمت : ياحبيبتي مافيه

.... : هديل اليوم الرجال شالو واحد ودوه المستشفى , شكله كان تعبان ,, مين هذا ؟

..... : هذا اكبر عيال خوالي , بس ماشفناه من زمان

..... : ليه ؟

..... : مسافر

سكتت في شوي تحاول تفهم أي شي , فكملت هديل : لاتقولين لي تحسبينها تحبه ؟

في بجديه : والحب يسوي كذا ؟ (تأشر على بدور )

هديل سكتت لانها مالقت جواب ,, شوي اشرت ام في لبنتها انهم بيرجعون البيت

في راحت لامها : شوي ماما بجلس بتطمن على البنت

ام مشاري : خلاص خليج , بس كلمي اول ..اوقّف لج واحد من اخوانج عند الباب

..... : ماما ! تراني في الجامعه !

..... : مو شغلج , لو جيتي لحالج و درو ابوج واخوانج تحملي اللي يجيج ..

سكتت في ورجعت للبنات ,, صح علاقتها فيهم مو قوية مره ,, بس الموقف حرك شي في قلبها , وماتقدر تمشي بدون ماتتطمن

...... : شلونها الحين ؟

التفتت هديل : الحين احسن ..

جلست في عند راس بدور اللي راحت لغرفتها .. وراحوا لها البنات هناك .. شوي طلعت هديل وبقوا الثنتين سوا ..

في : بدور .. انتي تحبين نواف هذا ؟

ابتسمت بدور بسخرية ونطقت بعد صمت : نهـــار ..

ردت لها الابتسامه : اللي هو ..؟

رفعت ظهرها : الحب .. دفوة نهار .. وانا ماعرف إلا الليل ..

...... : بدور ! اتكلم من صجي انا , تحبينه ولا ماتحبينه ؟

..... : .......

قامت في واقفه : خلاص مابي احرجـج اكثر من كذا , انا لازم اطلع بس حبيت اتطمن عليج

ابتسمت بدور وعيونها تدمع : مشكوره في .. ماتقصرين

لفت طالعه ,, نادتها بدور "في " ...

التفتت في ..

بدور : لاتحاولين تفهميني .. مارح تقدرين ..

ابتسمت في : حسيت كذا .. من اول ماعرفتج .. وانتي انســانه غامضه .. متكونه من مجموعة الغاز ..

..... : ومصنوعة من قزاز ..

سكتت في لما مافهمت قصدها , فكملت بدور ويدها على جبهتها : اممممم صح .. قزاز .. هي كذا الاسرار .. كنها اشياء مصنوعة من مواد .. قابلة للكسر .. !

نغزها قلبها ووقفت شوي بس ابتسمت : ارفعيه لرفّ عالي .. ماحد يطوله ويكسره ..

ضحكت بدور بهستيريا : ههههههههههههههههههه ياليت . بس المشكله لاصرت طفل .. خايف يكسر الكاس , وتشوفه امه ...!

في تعقدت وضحكت : علمتج هالحركة وغلبتيني .. هههههههههههههههههه , احيان ما أفهمج ..

ضحكت بدور : روحي قلبي لاتتأخرين , قلت لج صعبه تفهميني ..

بان في عيونها حنان : مو مشكله , بتلقيني موجودة , بدون ما أحاول أفهمج ..

طلعت في وكان ماجد اخوها واقف ينتظرها .. ومشوا للبيت ..

ماجد وهو يفتح الباب : الله يعينهم و الله , اليوم واحد منهم تعب

في : هو شفيه ؟

رفع ماجد كتوفه : مادري و الله , احسهم ناس غامضين ..

في وهي تشيل عبايتها وتعلقها وتدخل : أها .. ظل !

ماجد :هه؟

.... : زي الظل .. غامض , مره وراك ومره قدامك .. بس لأنه قريب حيل منك .. يتحرك معاك .. ويمشي وراك .. كنه يحتاجك و يبيك تحاول تفهمه ..

ماجد مايحب الفلسفة هذي : قولي ودي أفهمهم وريحينا , قولي ماشفت احد مثلهم , قولي غريبين وياوجهج ..

"مــرايا "

التفتوا الثنين لمشاري اللي جالس ع الكنبه ويبتسم : يمكن هم زي المرآيا .. ماتشبه الا نفـــسها .. ولو وقفت احد جمبك .. مارح يشبهك .. !

منصور والضحكه ماليه وجهه المتين : برياني ..!

طالع الكل فيه .. وهو ضحك ويده على بطنه : برياني .. جيعااااااان ومشتهي برياني ..

الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههه

مشاري شاف في تحطمت : معليه في تحملي , منصور يحاول ,, مع الوقت ان شاء الله بيضبط الحركة

منصور : سلطة ..

الكل سكت يطالع فيه ,, فهو ضحك زياده : قولو وشو ولا هاه ولا أي شي ..

في : سلطه ؟

منصور : ومشتهي سلطة بعد خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

ماجد : انا افدى هالخدود بس ..

مالك هو الثاني : تفدى الغمازات بعد

ماجد : اروووح ملح و الله ماقدر خخخخخخخخخخخخخخخخخخ

ام مشاري تضحك : شفيكم على اخوكم و الله شحلاته

مشاري بكل هدوء : الحوت في عين امه غزال خخخخخخخخ

في من يبدأ مشاري ينكت ماتقدر تمسك نفسها , لأن وجهه يكون جامد وجدّي ,, فيطلع شي تحففه ..

منصور راح لأمه وجلس يمها : شوفيهم يماااااه يتطنزون على منصور ولدج

مالك ماسك بطنه : اجل يمه واحد عمره 22 وعنده خدود وغمازات ؟ انا في المتوسط ماعندي

منصور يتمسكن : شيفهّم امك انت , علامة جمال ذي

ضربته ام مشاري : شدخلني انا تقول له شيفهم امك ها ؟

منصور ضحك : يمه طلعت كذا سوري سوري

ماجد : وخكري بعد خخخخخخخخخخ

ام مشاري من شافتهم قامو يزعجون ويتضحكون : اااه الله يصلحكم تحبون تتطنزون على بعض , وماغير صرآخ حالفين تروعون أختكم , الله يهديكم .. مدري متى تعقلون ويبلغني ربي فيكم

منصور وماجد ومالك بصرخه : اااااامين

مشاري يهز راسه ويده في جيب ثوبه : مطافيق !


(2)


في المستشفى

نواف يهذي وراسه يتحرك يمين يسار ببطء .. " الله لايسامحك .. الله لايسامحك "

ام نواف ويدها على جبهته تقرا عليه وتصيح : بسم الله عليك ياولدي ,, شللي صار لك بس ..!

ابو نواف : من يقصد بكلامه هاه؟

ام نواف متضايقه : مدري اكيد يهذي , بسم الله عليك ,, بسم الله عليك ..

هدى نواف شوي وراسه ثبت بعد فتره , ونام وهو عاقد حواجبه من تأثير المسكن ..


في فيلا 14 ..

منصور وهو يقرا اخر جزء من قصة عشانك بس ويلتفت لفي : شنو هذا هااااه ؟

في حمر وجهها : شفيك مافي شي

..... ضحك منصور : مدري عنج مسك يدها وقعد يمها وباسها ومادري ايش , ايش هاللحظات الجريئة هاه

في طاح وجهها مع انها تدري انه يمزح : منصور شفيها و الله عادي , اشياء بريئة يعني

.... : ادري بس اللي يشوفج يقول ذي وحده جريئة وقوية عين تكتب زي كذا , وانتي ماشفت احد يستحي كثرج

جلست في : لا مو شرط , يمكن لأني أفرغ بالكتابه بس لو تقرا قصص ثانيه وربي تستحي وانت تقرا

منصور مسوي معصب : يعني تقرين قصص قليلة ادب !! قولي لي بعد روايات رومنسية ومادري ايش

...... : ههههههه لا و الله , بالعكس ماحب , ,, بس انا احس اني ماقدر اعيش اللحظه الا لما اوصفها

ضربها منصور على راسها بخفيف وهو يبتسم : و الله لو يدري مشاري خخخخخخخخخ

..... : و الله انت الوحيد اللي فاهمني يامنصور , تذكر انت ان ماجد شافني اكتب خاطره سوى لي زحمة يحسب اني احب ..!

منصور فطس ضحك : ماعليج منه , لاتعلمين احد , مو شرط الأفكار اللي انتي تكتبينها معناها انج تتمنين هالأشياء تصير , اتوقع اممممم انتي تفرغين وتبين احد يشاركج , ومواقف تنقلينها للناس .. صح ؟

ابتسمت في : أي و الله انا اكتب لأني أحب , تدري منصور , نزلتها بمنتديات مجرد محاولة ماتوقعت تعجب احد

منصور عفس وجهه : اول شي يبيلج ضرب على هالنهايه البايخه ,, خخخخخخخخخ

..... : ليه مش حلوه ؟

..... : يعني ,, لاتزعلين ..

...... : هههههههههه لا عادي ..

منصور : طيب والأعضاء اعجبتهم

..... ابتسمت بحب : يعني , بس أرائهم وأحبها كلها ,, و الله صرت احب اكتب زياده , لاني تعرفت على ناس حبيتهم من كل قلبي .. معاي كل بارت ,, مع ان اللي اكتبه و الله مايجي ربع اللي تشوفه بالمنتديات , فيه اشياء روعه , بس هم يكبّروني في عين نفسي

..... : في ! اخاف تغترّين علينا !

.......... : لآ عاد شدعوه ...

ابتسم منصور : تعرفيني في , مدمن قراءه .. وخاصة قصص .. و حتى اللي بالنت , وما أكذب عليج أني أعيش معاهم وأتأثر منهم وأحس أني أدخل بعالم غير اللي أنا أعيش فيه .

ابتسم منصور ورجع يقفل الوورد,, فجات في لعنده وفتحت النت

منصور: شتسوين ؟

في وهي تفتح المفضلة وعلى صفحة نسيج : شوووف هذا المنتدى اللي بديت اكتب فيه اول قصة ..

منصور حط يده على جبهته : كم صفحة ماشاء الله وصلتو

ضحكت في : ياحبيلهم بس ,, صبر بوريك الباقي .. لازم تشوف بعد صديقاتي اللي

..... : ايش ؟ وباقي أيش

...... : المنتديات ,,

..... منصور يتطنز : مافيه بعد سبعه زياده مثلا يعني !

ضحكت في على وجهه : لآ بس و الله هم اللي معاي اكثر شي واحس اني فرد منهم وما أقدر استغنى عنهم , حتى لوو وقفت كتابه ماقدر اتركهم , منصووووووووور ارتاح معاهم و الللللللللللللللللللللللللللللللللللللللله

منصور يستهبل : أها يعني بمثابة عائلة أخرى أليس كذلك ؟

ضحكت في : ههههههههههههههههههههههه أي و الله , غريبه كيف تحب ناس ماقد شفتهم و اللي يفصل بينك وبينهم شاشه (وتطالع صفحة المنتدى وتبتسم ) و الله انبسط اذا شفت ردودهم

منصور سرحان : ايه و الله غريبة كيف تحب ناس ماقد شفتهم (وتنهد )

في مافهمته : ليه انت تحب ؟

منصور حط يده على خده : احب والحب عذآب .. واللي احبها مستحيل اقدر اوصل لها , حتى عقب مامات زوجها

في عقدت حواجبها : ومين ذي اللي تحبها وزوجها ميت ؟

منصور فطس ضحك : ناديه اللي في قصتج خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ


فلا 16 ..

"ديييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييي ييييييييييم "

ديم وهي ماسكة كتابها في الصالة تذاكر : في الصآله

شافت فواز مارد , فراحت للغرفه , شافته ع السجاده كان يصلي , واول ماشافها ابتسم لها : هايدي , نعسان .. ابي انام ..

ديم تأشر ع الكتاب بيدها : ياحبيبي عندي امتحان بكره !

فواز سكت شوي : طيب .. قعدي ذاكري .. يمي ...

ابتسمت ديم وهو انسدح وتلحف بينام .. جات وجلست على السرير تقرا بهدوء والقلم بيدها ..

تركت القلم شوي .. والتفتت له .. مغمض عيونه بس باين انه لسه مانام ..

ضاقت .. سكرت الكتاب وقربت له

همست : فواز .. فواز

فتح فواز عين وابتسم : ذاكري ديم .. شوي وبنام

.... : خلاص خلصت

رفع فواز راسه : هاتي الكتاب .. اشوف

مدت له ديم الكتاب وماهي فاهمه ليش , وهو قلب صفحاته وابتسم وهو يأشر على الجزء اللي هي فيه : باقي .. ماخلصتي .. باقي كثير يللا كملي .. انا بنام

سحبت ديم الكتاب منه بهدوء .. هي عارفه انه مايقدر ينام بدون ماتاخذه لعندها وتحرك له شعره .. من اول ماتزوجو ,, ومن كثر ماتحبه كانت ماتخليه ينام الا بهالطريقة .. وهو مسكين ! ماتعود على هالحنان من صغره لين كبر .. ماكان مسموح له حتى يتوسد رجل امه ...............

فواز بهدوء وهي تحط راسه على رجلها : ديـم .. خليني .. وروحي ذاكري

ديم بهدوء اكبر : اشششش فواز , بذاكر و الله

ابتسم فواز وهو يطالعها بعيونه ,, وهي ابتسمت وحمر وجهها يوم شافت الحب بنظراته .. فغطت عيونه بيدها : خلاص فوازي اذا تبيني اذاكر نام يللا ..

فواز ضحك وهو يوخر يدها يكمل تأمل : طيب ..بوسي فواز وينام

ديم تعاند : لا مافي , نام يللا

..... : نحييييييييسة ... بوسيه وقولي له .. تصبح على خير .. بس

ضحكت ديم ونزلت راسها وباسته على جبهته وقالت تصبح على خير

رفع فواز ظهره : شايفتني فواز الخبل .. ؟

ديم تستعبط : وشو ؟

فواز يأشر على جبهته معصب : شسوي فيها تحطينها هنا ..؟

ضحكت ديم من قلبها : هههههههههههههههههههههههه احسن ههههههههههههههههه

ضربته على كتفه بخفيف .. ورجع يحط راسه وهو يبتسم بانتصار .. وكلها دقايق وهي تحرك له شعره شوي .. ويغط بنوم عميـق .. ابتسمت هي وحوطته بيد .. وفتحت كتابها تكمل مذاكره بيدها الثانيه ... كلها سنه وتتخرج ان شا الله

نواف طلعوه من المستشفى , باعتبار ان حالته تحسنت عن اول .. وراحو له الناس يزورونه

كان جالس في المجلس مع الرجال .. الكل يتطمن عليه ويحاول يسولف معه يخفف عليه , على اساس ان اللي فيه ارهاق من السفر , وشوي نادوه للمجلس الثاني لان اهله بيسلمون عليه ..

طلع نواف للمجلس الثاني والتعب باين على ملامح وجهه .. سلموا عليه خالاته والبقية .. وشوي جات هديل تسلم عليه .. بحكم انها اخته في الرضاع ..

هديل وهي تجلس جمبه وتحط يدها على ذراعه : ها نواف .. شلونك الحين ..؟

نواف بعد تنهيده : الحمد لله ..

انتبهت هديل ان نواف اشر لها تجلس كأنه يبي يقول لها شي .. وشوي طلع الكل وجلست جمبه : نواف ..

التفت نواف بعيون كلها هم بدون مايرد

هديل بهدوء : نواف شفيك

نواف ابتسم ابتسامه مريضه : الحمد لله بعافيه ماعلي شر

هديل بجديه : لا قصدي شللي سوا فيك كذا

تنهد تنهيدة طويلة ولف لها بكامل جسمه : هديل لو اطلبج شي تقدرين تساعديني ؟

دارت عيون هديل على نواف اخوها اللي شكله يكسر الخاطر وكأن هموم الدنيا كلها فوق راسه .. وبدون ماتفكر نطقت : نواف شالكلام و الله اسوي لك اللي تبي بس قول لي شلّي قلب حالك

ابتسم نواف : ماعليه السفر تعبني وجيت وماكنت أكلت لاتشيلين هم

رفعت هديل حاجب كنها مو مصدقه كلامه : نواف , انت وبدور فيكم شي , اصلا بدور من اول وهي مو طبيعيه والحين بزياده , وتجي انت وتكمل

..... : .........

........ : تحبون بعض صح ؟

ضحك نواف وهو يعض شفته وسكت شوي : اها .. يمكن

ضحكت هديل مع انها حسّته يتطنز : طيب اوكي امرني

..... : بدور , ابي اكلمها

هديل طلعت عيونها : نعمممممممممم لا لا معليش مو مرسال حب انا , معليش مقدر

نواف يهدّيها بيدينه : هديل بس ابي رقم جوالها , هي عندها جوال ؟

هديل تتطنز : طبعا عندها في احد ماعنده جوال هالأيام

..... : طيب انتي بس عطيني الرقم وانا اتصرف

متردده : طيب واذا هي درت اكيد بتعرف ان انا اللي اعطيتك اياه

.... : ماعليج منها , انا اتصرف معاها

..... : ياربي ,, نواف ..

نواف بدا يتنرفز : هديل قلت لج انا بتفاهم معاها مالج شغل

سكتت هديل لأنها حست ان في سالفة كبيرة , فطلعت جوالها واعطته الرقم : والله وقمنا نحب يانويف

نواف ضحك ..



صبح يوم السبت , الكل يستعد للدوامات والجامعات ..

هديل لبست تنورة جنز ومعاها بلوزه كت بلاك بياقه , وفوقها تي شيرت وردي سفطت اكمامه .. , ولبست اساور وردي واسود ...

ضبطت شعرها عند المرآيه ..

هي انســانه ملامحها عاديه , طولها عادي , جسمها عادي .. صوتها عادي ..

مافي أي شي بشكلها يميزها ... يمكن هي أنيقه شوي ..!

ابتسمت برضا للمرايه وكعادتها راحت غرفة أبوها وأمها,,

كان الباب مفتوح وهم نايمين , استغلت الفرصة ومشت على اطراف اصابعها

راحت للدولاب وفتحته بشويش ,, وسوت اللي تبي وطلعت رايحة للجامعة بانتصار ..... ..

بدور ماداومت ,, كانت تعبانه شوي , وفضلت انها تجلس بالبيت ,, تفكر بأشياء كثير ,,

كانت متماسكة , بس جية نواف خربطتها وارعبتها ..

سرحت بشاشة جوالها شوي , على رساله كانت هديل راسلتها لها , تطيب خاطرها وتهديها ..

وبجهه ثانيه نواف ماسك الجوال ويده ترجف مو قادر يتصل , فكر يتصل على هديل بس لا ماينفع ! رمى الجوال على السرير وراح يتوضا ويصلي يمكن تهدى نفسيته , ماكان ابد كذا .. ماهو عارف كيف يفكر ولا عارف كيف يتصرف , .. هو ماخذ اجازه اسبوع , لازم خلال هالاسبوع يتصرف .. الكل حاس ان فيه شي بينهم , كنهم يحبون بعض من وهم صغار

فلا 16..

ديم وهي تربط شعرها بحركة سريعه : طيييب

فواز وهو بالمطبخ يحشي ساندوتش : اخرتيني على الدوام ... يللا العباية

جات ديم للمطبخ ركض لقته واقف يلف الساندوتش : هايدي ... المربى حاسني ,, كم مره قلت لج .. ماحب المطبخ

ضحكت ديم على شكله وهو عاقد حواجبه وحايس الطاولة مطلع كل شي يقاله بيتفنن , يبي يساعدها , قربت له وخذت الساندوتش منه وباسته : وه بس فديييييييييييته و الله

ضحك فواز : ياشيخه روحي ,,, حتى ساندوتش ,, ماعرف اصلّح

ديم ضمته : و الله باكله الساندوتش

ضحك فواز : طيب , يلا عطلتيني ,, مالي خلق .. المدير يتفلسف علي

ضحكت ديم وراحت تلبس عبايتها ..

وفي السياره فواز ماد يده اليسار على الدركسون يسوق , وباليمين ياكل الساندوتش شوي شوي , وديم تاركه كل شي وتطالعه كنها اول مره تشوفه

فواز ضحك بجاذبيه : شفييج؟ ... فيه مربى بخشمي؟

ديم ضحكت : هههههههههههههههههه لا بس قاعده اطالع شي عاجبني

..... : وشو ... الشي؟

يقالها انحرجت : ورد على الرصيف اللي وراك ..

فواز بابتسامه : أها أها .. ورد .. طيب , كلي الساندوتش ,, باقي شوي .. ونوصل

مدت يدها ليده وسحبت منه الساندوتش بهدوء : طيب

التفت لها فواز وضحك : وبعدين !

ديم وهي تصلح ظهرها على المقعدة : خذ الثاني انا ابي هذا ..

وجّه فواز نظراته على الطريق وهو مبتسم من حركتها , وديم ببالها "فديته وفديت هدوءه ياناااااااااااااس "


دخل فواز مبنى الشركة وهو يسلم على اللي يمر عليه ,, وراح للمصعد وهو يعدّل شماغه , ضغط الدور الخامس وطلّع بطاقته شبكها عند جيب ثوبه ,,,

كان مكتبه الصغير بآخر الصاله الواسعه اللي مليانه مكاتب زجاجيه ,, كان شغله متواضع ويناسبه ويطور قدراته .. وراتبه متواضع ويعيّشه ,,

ضحك فواز لما شاف ابو محمد مرتاع : هههههههههه ... يالله صباح خير .. وش فيك ..

بو محمد : خرعتني حسبت ان المدير جا وانا اشفط من ذا القهوة ولا حركت شي

ابتسم فواز وهو ماشي يطالع ساعته : ماعليك منه ..

جلس فواز على مكتبه ,, فتح الدروج يطلع الاوراق عشان يرتبها ويبدا شغله .. اللي صار ان المدير عينه على كل شي, وحريص كل شوي يطل على الموظفين , لكنه وقت البريك يسولف معاهم ويضحك كنه واحد منهم .. شافو الموظفين المدير طالع يتفقدهم , واتجه لمكتب فواز ..

" فـــواز! متأخر عشر دقايق اليوم "

فواز رفع راسه وابتسم : هلا مديري ,, ليه معـصب ؟

مشعل : ممممتأخر عشر دقايق هذااااا تسيّب انا ما أسمح فيه !

فواز وهو يرتب الاوراق بدون مايطالعه : مشيعل ,, ترا بمرّ العصر,, اخذ اختي فدوى .. ارجعها لبيتنا ..

مشعل علطول : سم طال عمرك تحب اخدمك بشي ؟

فواز ابتسم : عطنا .. مقفّاك

..... : ابشر ! بس مو قدام الموظفين خل لي برستيج شوي ..

..... : اوكي اوكي ,, يو كان جو ناو

مشعل نفخ صدره ورفع صوته : الاوراق على مكتبي اشوفهم قبل الساعه عشر يافواز

فواز كاتم ضحكته قدام الموظفين وهز راسه ,,, : ابشر تامر امر

مشعل ضحك : هع , جود بوي يسمع الكلام

..... : اذلف بس !

..... : تمون انت ووجهك ؟

..... : تراني فجأه ..... اشتقت لفدوى ..ودي اجيب ديم , واجي اليوم كله ... نقعد معاها ..

مشعل بصوت واطي وبنظرات ترجي : لا يرحم امك لاتجي حقتي بس

....... : تيرن يور فيس ,,, كويكلي

...... : ابشرررررررررر بقلبه لابعد مكااااان .............


ابو محمد لواحد جمبه : سبحان الله كنهم ماخذين واحد وحاطينه بالشمس وطلع الثاني

...... : خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ


قريب الظهر .. كـــان الكل متملل ويبي يرجع لبيته .. دوام , جامعات , شغل , مدارس ..


بس ام نواف في فيلا 15 كانت تنادي ولدها مالقته .. ماشافته يرد عليها , استغربت لانها عارفه انه موجود بالبيت .. وبدا الخوف يدب بقلبها ,, مو معقوله طلع من غير مايقول لي .. راحت لغرفته تركض ودقت الباب ..

بس مالقت رد

فتحت الباب بشويش لقته طايح على الارض , والعرق يغطي جبينه ..

وصرخت : ياااااااويلي ولدي !

قامت تتلفت حولها ماشافت احد , الكل في دوامه ,, هم ساكنين بنفس فلا 15 بجناح في الدور الارضي .. بس هي ماكانت تدري ان بدور ماداومت , تحسب مافي احد بالبيت ..

ماتعرف احد تدق عليه , ماحست بنفسها الا وهي لابسه عبايتها رايحه للجيران

وحرقت الجرس من كثر مادقته ..

مشاري نزل بسرعه وهو يقفل ثوبه : اللهم اجعله خير ,, مين هذا اللي يدق االجرس كذا

مشى بسرعه و فتح الباب ..لقى حرمه باين شكلها كبيرة في السن .. مغطيه نفسها بأهمال .. وقبل لايبدا يتكلم نطقت : ساعدني ياوليدي .. الله يخليك

ارتبك مشاري ولف لوراه ينادي : يمه تعالي , سمي ياخاله عسى ماشر

ام نواف وهي تأشر على فلتهم : ولدي ولدي تعبان ,, مانعرف احد هنا .. مادري شسوي

ارتعب مشاري ودخل للصاله نادى امه وطلع ورا ام نواف بسرعه

...

دخلو الفلا ومشاري يلحق ام نواف بربكه مو عارف يتصرف , اول مره ينحط بهالموقف ..

ام نواف بخوف : شيله للمستشفى ... الله يخليكم الحقو على ولدي

ام مشاري جلستها على كرسي تهديها , ومشاري راح بسرعه جلس على ركبتينه عند راس نواف ورفعه , يحاول يكلمه

ام مشاري بهدوء : لاتخافين ولدي صيدله ويفهم بالطب

ام نواف تعلقت يدها بيد ام مشاري تقبض عليها بخوف

ابتسم مشاري : خاله ماعليه شر بس هو عنده ضغط ؟

هزت ام نواف راسها

وقف مشاري وهو يمد ذراع نواف على كتفه : خلاص بوديه المستشفى يرتاح شوي ويكشفون عليه

ام مشاري : روح ياولدي بقعد معها

ابتسم مشاري يبي يطمن ام نواف من ابتسامته وشاله معاه للسياره وبعدها للمستشفى ..

ام مشاري : وين مطبخكم يام نواف خليني اجيب لج ماي تشربينه

ام نواف ويدها على قلبها تصيح : ما بي شي ابغي اعرف ولدي شفيه

ام مشاري : هدّي ياام نواف وتعوذي من ابليس , الولد قال لج مافيه شي وهذا هو راح المستشفى وبتصل لج عليه اطمنج بعد شوي

سكتت ام نواف شوي تدعي وحبت تغير الجو : ولدج الكبير هذا ؟

ابتسمت : ايه هذا مشاري

..... : الله يحفظه لج , عندج غيره ؟

ابتسمت : اربع اولاد وبنتين ,,

...... : ماشا الله , الله يخليهم لج ..

...... : انتي من اهل المرحوم ؟

رفعت راسها : ايه انا اخته , بس ساكنين بمنظقه قريبه من الرياض ما نجي هنا كثير

...... : إيه انا اول مره اشوفج في العزا ,,

.....تنهدت : إيه نواف خذ اجازه اسبوع وبعدها بنرجع ان شا الله , وابو نواف ساكن هنا مع زوجته الثانيه بس يطل علينا لكن مو كثير

انصدمت ام مشاري بس اتسعت ابتسامتها : الحمد لله على كل حال

ضحكت ام نواف وكنها روقت شوي : عساني ماعطلتج عن اشغالج

.....: لا ابد وش دعوه

...... : مشكورة , تجين معاي المطبخ اسوي لج قهوة

ضحكت ام مشاري وقامت واقفه

...... : شيلي العبايه مافيه احد .. الا اقول ماشا الله يام مشاري اللي يشوفج مايقول عندج ولد كبر مشاري

ضحكت ام مشاري لانها حست ان ام نواف ودها تقول هالجملة من زمان : ههههههههههه ليه

طالعت ام نواف فيها , بجسمها الصغير وملامحها الصغيره وغمازاتها, وشعرها القصير اللي يوصل كتفها , شكلها يعطي بالكثير بالكثير 35 سنه

انحرجت حيل منها وماعرفت ترد , فكملت ام نواف : لا لا , لازم تقولين لي اسمج ماينفع اناديج ام مشاري ابد !

ضحكت وهي ماشيه معاها : امل

ابتسمت ام نواف : الله يخليج لابو العيال , عطيني وصفة ريجيم , يمكن هالرجل يترك ذيك ويعطينا وجه شوي ( ام نواف سمينة )

ضحكت امل و هي تراقب ام نواف , باين عليها راضيه باقدارها لدرجة تتطنز على نفسها همّها تعيش ..

انتبهت ام مشاري انها سرحت شوي : تبيني اكلم لج ولدي اشوف شصار عليه ؟

هزت ام نواف راسها بقلق ,, وتوها بتتكلم الا شافو بدور نازله من الدرج

شهقت ام نواف : بدور انتي ماداومتي ؟ حسبت اني لحالي في البيت !

ابتسمت بدور بتعب وجات صبحت عليها : صباح الخير خالتي , لا ماداومت تعبانه شوي

لفت لام مشاري اللي كانت تبتسم لها , وسلمت عليها : هلا خالتي شخبارك

استغربت ام نواف انهم يعرفون بعض ,, وبرضو بدور كانت مستغربة شللي جاب ام مشاري بهالوقت ,,

ام نواف ,, ماكانت تحب بدور كثير , ماتدري ليه تحس ان لها علاقة بللي يصير لنواف ,,

....... : تقهوي معانا يابدور , دام ماوراج جامعه

بدور وهي تجلس على بنش المطبخ : لا مشكورة خالتي

ام نواف وهي تصب القهوة في الدله : ياحسرتي على نواف لقيته طايح بالارض اليوم , لولا الله ثم امل وولدها الله يعافيهم كان الولد راح من يديني

امل : شالكلام يام نواف الناس لبعضها

بدور اهتزّ قلبها وماعرفت تتكلم : سلامته , شفيه

ام نواف : مدري من جينا هنا وهو بس يتعب (قصدها انه يمكن بسببج )

ارتخت نظرات بدور وقامت رايحه : ان شا الله ماعليه شر

ماحبت امل تعلق فلفت تجيب التمر من على الطاولة الثانيه ...

فيما نزلت ام نواف راسها ترتب الصينية ...




....... : هـــ.. هــــديل ,, هديل نواف تعبان , تعبان

هديل : بدور ارفعي صوتج عندي ازعاج ماسمعج

بدور تصرخ : ياحماره نواف بالمستشفى مره ثانيه , بموت انا .................وربي بموت

ارتاعت هديل : لااااااااااا وش ,, خلاص خلاص سكري انا جايه

(3)


بدور تصرخ : ياحماره نواف بالمستشفى مره ثانيه , بموت انا .................وربي بموت

ارتاعت هديل : لااااااااااا وش ,, خلاص خلاص سكري انا جايه

_

سحبت هديل على المحاضره للي كان باقي لها بع ساعه وتبدأ , وراحت دقت على السواق ورجعت بسرعه للفلا , ويدها على قلبها من الخوف ..

دخلت ونزلت طرحتها بسرعه وراحت ركض لغرفة بدور , وفتحتها علطول ..

كانت بدور جالسه على الارض وراسها للسرير , ترجف من الصياح

هديل بسرعة مسكتها :بدور شفيييييييييييييييييييك

بدور وهي تصيح : انا السبب , روحي شوفي نواف , تطمني عليه .. الله يخلييييييييييج

صنمت هديل بمكانها ثانيتين تستوعب , وبدون ماتحاول تعرف السبب .. طلعت بسرعه تدور نواف ..

شافوها ام نواف وامل , ونادوها لعندهم وجات رررررررررركض

هديل علطول جلست ع ركبها قدام ام نواف : يمه نواف شفيه , وينه ياخالتي وييييييينه

ام نواف بهدوء : الحين جاي من المستشفى

هديل توها تنتبه لوجود امل وبكل براءه مدت يدها سلمت ورجعت تطالع ام نواف : اخوي شفيه

ابتسمت امل : بنتك هذي يام نواف؟

ام نواف وهي تمسح على شعر هديل : بنتي بالرضاعه , هديل نواف تعبان شوي بس .. والحين هو بخير ..

طالعتهم هديل شوي بس تركتهم والدموع متجمعه بعيونها , وركضت طالعه لبرا كنها مو مصدقه

ام نواف بكل جديه : انا حاسه ان بدور تحب ولدي !

........ : ........

....... : اجل من اللي قال لهديل ان الولد تعبان هاه؟

سكتت امل ولفو يراقبون هديل اللي طلعت كنها تدور نواف ..



قطعت الحوش الكبير ,, ولما شافته جالس على احد احواض الزرع ,, راحت ركض له وهي تصيح : نواااااااااااف

شافها نواف وابتسم بتعب ..

هديل اول ماوصلت تلقائيا مسكته من يده وحطت يدها على جبهته : نواف الله يخليك قل لي شفيك ليه كذا جسمك بارد

ابتسم نواف : الحين يرجع دافي

هديل وبعيونها قلق كبير : نواف قل لي شفيك

ابتسم نواف : .......

يأست هديل منه : تبي اجيب لك ماي تشربه ؟

برضو يبتسم : ايه الله يعافيج

سكتت شوي ورجعت تقول بهدوء : نواف .. انت كنت تصيح ؟

انتبه نواف انها كانت تدقق بعيونه فعـصب : لا وش قالولج بزر كل يوم طاقّها لي صيحه؟

تضايقت هديل شوي بس ابتسمت وحطت يدها على راسه : اسفه عـصبتك

نواف من غير مايطالعها وهو يسمع صوت مفاتيح :ادخلي داخل فيه رجال , وحطي لي الكاس على البنش

ابتسمت هديل وقامت رايحه ..

مشاري كان داخل , يسمع الحوار ,, بس ماشاف هديل لانها معطته ظهرها , ماشاف غير شعرها وكانت مسويته كيرلي بعد , ابدا ما اهتم

جا مشاري وجلس جمب نواف : ماكان له داعي تعـصب عليها كذا

التفت نواف : نعم؟

مشاري مايهمّه احد : لا يعني شكلها خايفه عليك

نواف تنرفز : خير شدخلك اختي وانا حر , وبعدين لايكون واقف تتفرج حضرتك ؟

ابتسم مشاري وحط يده على كتفه : لا ماني من هالنوع , بس بالغلط سمعتكم ..

نواف علطول هدى من نظرات وابتسامة مشاري اللي تحسس الكل بصدق كلامه .. فمدّ مشاري كيس الصيدلية وحطه بحضنه : وإذا ماخذت ادويتك يانواف مايصير لك خير ..

ضحك نواف ضحكة تعبانه : مشكور تعبتك معاي

ابتسم مشاري واقف : صندوق

عفس حواجبه : وين؟

ضحك مشاري ضحكة قصيرة : ههههه , لا انت صندوق

...... : ....

...... :قلبك ... صندوق فخم وشكله غالي , بس عليه شوي غبار .. وعليه قفل , والمفتاح مرمي بعييييييييييد عشان ماحد يقدر يجيبه ويعرف اللي فيك

ارتسمت على وجه نواف اكبر علامة استفهام , فيما ابتسم مشاري وسلم عليه وطلع ..,,,تارك نواف يحاول يفهم غموضه ..





على الغدا ..

في جالسه بين منصور وماجد , كانو طالبين اكل من برا ,, رز مع دجاج مشوي ,,

ابو مشاري بعد صمت : ماشاء الله المعونات غير منقطعة النظير

ضحكت في يوم درت ان ابوها انتبه : بابااااااااااااااااااااااااا

ابو مشاري يأشر لمنصور وماجد : انت وياه , لاتقطعون دجاج لاختكم , بكره يافيّ لاتزوجتي وقعدتي مع زوجج ع السفرة بتقولين له قطع لي ولا بتقومين منتيب ماكله هاه؟

انطمت في لما شافتهم كلهم يضحكون عليها , وحمر وجهها

مشاري بابتسامه : خلها يبه , ماتعرف البنات ودلعهم

ضحك ابو مشاري ورجعو يكملون اكلهم , فيما اشر مشاري لفي تمد صحنها بسرعه قبل ينتبه ابوها , ونقل لها الدجاج اللي بصحنه ,,

وعلطول التفت ابو مشاري لما انتبه لهم , واعطى مشاري نظره خلتهم يفطسون ضحك , صار كل اللي بالصاله يضحكون بقوة من حركة مشاري , وهو يطالع في ويضحك , طبعا مشاري مايضحك بصوت بس تبان اسنانه .., اذا كثر طلع صوت خفيف حيل

بعد دقايق لما خلصو غدا وجلسو يسولفون

ام مشاري : مالك الله يعافيك قوم جيب اختك شكلها صحت من النوم

فز مالك واقف ورجع للصاله شايل لمى من رجلينها ويمرجحها في الهوا

ام مشاري صرخت : وجع شيلها زين

مالك : خخخخخخخخخخخ لا يمه شوفيها قاعده تضحك مستانسه

منصور نط وشال لمى من يدينه : هاتها جعلك المانيب قايل

مسك منصور لمى وجالس يلاعبها ويبوسها

وماجد يضحك : تحب منصور لان عنده حنان دبل , خخخخخخخخخخخخ ويذكرها بأمي شكلها تتلخبط

الكل : هههههههههههههههههههههههههههه

منصور سافههم

مشاري التفت لفي يوم شاف الكل لاهي عنهم : اقول في

في بهدوء : قول

...... : جيراننا ذول وش قصتهم؟ (يأشر على يمينه)

ابتسمت في : حتى انت مو فاهمهم؟

....... : لا و الله ابد ! قالت لج امي عن ام نواف اليوم الصبح؟

...... : ايه قالت لي , الله يعينهم وربي حالتهم تكسر الخاطر

سكت مشاري وسرح شوي , وسرحت في هي الثانيه ...كنهم بيحاولون يفهمون اهل فلا 15 ,, اللي تغيرو جذريا خاصة بعد العزا ..

اذن المغرب , والكل راح يصلي .. وكانو فارضين اجتماع بفلا 15 ,, لكل العيلة الكريمة ..

الكل كان جالس , حتى اللي مايبي يشوف الثاني , انفرض عليهم يكونون كلهم بنفس المكان ..

المجلس الزيتي واسع وكبير , والقهوة والشاهي تتوسط الطاولة الزجاجية الفخمة ..

البنات متغطين وجالسين , الخوال وحريم الخوال وكل اللي ممكن يكون يقرب لهاالعائلة الصغيرة والغامضة ,, يغطيهم سكون ..

بدور يديها بحضنها تمنع نفسها ترتجف لانها مع نواف بنفس المكان

هديل ساكته تلعب بساعتها اسبريت يمين يسار

ام نواف تراقب بدور وهديل ..

تكلم الخال الكبير , ونطق بعد فترة كان يرتب فيها اوراق وملفات ...

كانو يتناقشون في ممتلكات خالهم اللي توفى , كاتب وصيه موزع بعض الاشياء .. هديل انتبهت ان نواف يأشر لها , كانت نظراته جادة , حازمة وقوية , ومتعبة بنفس الوقت ,,

اللي فهمته انه يحاول يقول لها طلعي بدور برا ,, لاتجلس زياده , كأنه عارف فيه كلام مايبيها تسمعه .. بس هي ماقدرت , نظرات ام نواف عليها , وغير عن كذا لو قامو بيلفتون الانتباه , ويمكن بدور ماترضى تقوم ..

"وانتي يا ام بدور لج الارض..........."

بدور صرخت واقفه : لااااااااااااااا

التفت الكل عليها باستغراب , هالشي خلاها تستوعب اللي سوته , ماكان له داعي ابد تصرخ وتقوم بهالطريقة

الخال الكبير : بدور خير !

بدور دمعت عيونها :أأ .. أأسفه ..

...... : شنو كنتي تبين تقولين !

بدور بهدوء وهي حاسه عيون نواف عليها ماهي عارفه تتكلم : لحد ,, لحد ياخذ شي من خالي

سكت الكل فتوجهت الانظار لها , وعلطول بدور طلعت شخصيتها القوية وقالت بثقه : إيه لحد ياخذ منه ..!

....... : بدوووووووووووووور !

حاولت بدور ماتبين خوفها ,, تبي تتكلم تبي تبرر , بس ماعرفت شتقول , ماتدري كيف تتكلم ...

نطق خالها مره ثانيه : وليه محد ياخذ منه !

انتبه الكل لنواف اللي حط يدينه على فخوذه وقام واقف : انا اقول لك .. خالي كان ,,, يتاجر بالحرام ..

سكت نواف يطالع فيهم ,, اللي شهق و اللي حط يده على راسه .. واللي التفت يطالع نواف وبدور , والكل يحاول يستوعب

......... : حرام وش ؟ خمر ولا مخدرات ولا وش

.............. : كل شي

صرخت ام بدور : وانتو وش يدريكم , ليه احنا ماندري , كيف عرفتو, ووش معنى انتي وياه بالذات اللي تدرون هاه؟

هديل وقفت بسرعه تنقذ الموقف : انا برضو ... كنت ادري !

التفت الكل لها , وبدل ماكانو مجتمعين عشان يتناقشون , قامت خناقه , الكل غاضب على الثلاثه , فتحو لهم تحقيق , هل فعلا خالهم كان كذا , ولا هم يتبلّون ,, وليه ساكتين كل هالوقت , وكيف عرفو , و ايش اللي يخليهم متأكدين .. و ...و.....




بنفس الحي وقفت سيارة اكورد عند فلا 14 ,,

مالك راح للباب يفتحه و الكورة بيده , فرحان خلص واجباته وأبوه سمح له يطلع ..

فتح مالك الباب وشاف واحد لابس جينز وبلوزة كحلي , وابتسم له : مين تبغى ؟

...... : وانا كل يوم يطلع لي من بيتكم آدمي شكل ! انتا اخو ماجد؟

ضحك مالك : لا اخته !

........... : خخخخخخخخخخخخ , هيّا روح نادي اخوك قول لّو عبد المحسن يبغاك

...... : ططططططططيب

راح مالك ينادي ماجد , وطلع رايح للملعب ..

مرت دقايق انشغل الكل فيها , اما امل كانت في المطبخ وسمعت لمى تصيح : ياعيااااال واحد فيكم يشيل اخته عني شوي انا في المطبخ

مشاري وهو ينزل الدرج : يمه مافي غيري بالبيت , نسيتي ان في طلعت مع ابوي

امل : معليه جيب لي اختك ولا سكتها عني الله يعافيك

طلع مشاري لفوق , مايعرف للبزران ولايحب يشيلهم , بس عشان امه ,,

راح لسريرها ومسكها وشالها على كفوفة بطريقة تضحك كنه شايل كرتون كيك .. ونزل الدرج مقرر يبلش ماجد فيها لانه بيروح يجيب اغراض من السوبرماركت

راح للمجلس وشاف محسن جالس يكتب في كتاب شكله يخطط شي .. : هلا محسن

محسن رفع راسه وضحك : اهلين إش اخبارك

ضحك مشاري بدون صوت وتقدم عنده : امسك امسك

محسن مافهمه بس علطول خذ لمى بين يدينه , فمشى مشاري لعند الباب : بروح السوبرماركت

محسن بدون أي مانع ترك الكتاب ومسك البنت , وماجد كان رايح سيارته يجيب كتب منها , شافه مشاري وضحك وهو يتخيل ردة فعله , < كالعاده مايهمه احد , وركب سيارته ومشى

دخل ماجد المجلس شاف محسن ضام لمى لصدره ويدور في المجلس : ااااششششش حبيبتي , لاتبكي , هيّا اسكتي ,, اشششششش , بس حبيبتي بس


ماجد : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههه

محسن شق الضحكة ببراءه : إش بك تضحك كذا

ماجد وهو يجي عنده : وش جابها عندك ؟
...... : ما أعرف , اخوك ميشو هذاك دخل واعطاني هيّا وقال لي انو حيروح , إش درّاني انا ..

ماجد : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه يقطع شرّك يامشاري هههههههههههههههههههههههههه

..... : هي بنتو ولا اُختكم؟

........ : خخخخخخخخخخخخخخخخ لا مو متزوج هذي اختنا

........ : غريبه شكلو كبير بالمرّه

....... : و الله انت اللي شكلك يموت ضحك وانت ماسكها

محسن وهو يطل بوجهها : إش اسمها طيب ؟

....... : لمى

محسن ضحك ونزل راسه وباسها وقعد يكلمها : يالله اسمك حلو .. عارفه؟

ماجد جا لعنده : هههههههه هاتها لاتلعوزك بوديها للوالدة

....... : لا عادي خلّيها عندي

....... ابتسم : معليه الحين بتبلشك , خلنا نشتغل على البحث برواق

باسها محسن مره ثانيه وعطاها ماجد يوديها لداخل ..





ديم كانت رايحة تزور اهلها , فواز دق عليها وقال لها انه مارح يقدر يجي ياخذها .. جت مع ابوها وفتحت الفلا ودخلت ,, شافت المكان ظلاااام , شكله فواز مابعد وصل للبيت , بس غريبه !

فتحت نور الصاله ووقفت بمكانها ,, كأن هالصالة مو صالتهم !

فيه جدار اورنج فاتح لونه روعه بين الجدران الكريمي الباقية , والكنبات غير , و المكتبه حقت الكتب والتلفزيون متغيره , وحده ذوق وبسيطه اكثر ,, رفوف مفتوحه طويلة بلون خشبي فاتح , وبالطرفين تمسكهم حدايد فضي طافي بسيط ,, واهم شي الطاولة االلي لونها خشبي فاتح الي بنص الصاله , عليها مزهريه مستطيله شكلها غريب . و لونها اورنج مليانه ورد احمر .. ...

تلفتت حولها وشافت فواز واقف عند باب المطبخ , متّكي بذراعه على الباب ويبتسم : شرايج ؟

ديم لمعت عيونها كنها بتصيح : فووووااااااااااز شنو هذاااااااا ياربي

فواز حك راسه بشويش : غيرت الديكور عشانج ,.. يوم سكننا.... ماكنا قادرين نغير ...

ديم رمت اللي بيدها وجت ضمته : مشكوووور فواز و الله مابي شي يكفيني وجودك معاي

فواز ويده على شعرها : هايدي ,, شلون مابي شي .. ارجع الاثاث يعني .. ؟

رفعت ديم راسها شافته يبتسم لها : ليه فواز ؟

...... : عشان يصير عندج ..... مكان كشخه ,,

..... : فوازي مايهمني

.... : انا يهمني ! انتي مو ناقصج شي , محد.... احسن منج ..!

سكتت ديم شوي وبعدت عنه تتذكر تاريخ اليوم , موعد استلام الرواتب , مسكين ينتظر هاليوم عشان يفاجأها ..

حطت يدها على قلبها : يابعد قلبي يافواز !

فواز ضحك : قلبج بس ؟

ديم بدت عناد : أها , قلبي بس !

ابتسم فواز ينتظرها تلف : طيب كيف الصاله ... عحبتج ولا لا ؟

ديم لفت تطالع كل شي بالصاله : بساطتها رووووعه

فواز علطوووول شالها وهي صرخت , ورفعها وجلسها على أعلى رف من رفوف المكتبه : بس قلبج ها؟

ديم تكتفت : أي بس , فووووواااااااااااااااااااااااااااااااااااااااز نززززززلنييييييييييييييي اخاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااف

فواز و هو رايح الغرفة يضحك : أفكر !




ومن صراخ ديم البريئ , الى فلا 15 ,,

بدال ماكانو يتناقشون , عم المكان صراخ , من الكلام اللي فاجأوه الثلاث فيهم ! كيف توهم يتكلمون وكيف واحد يثقون فيه مثل اخوهم يسوي كذا .. .. اللي صدقهم و اللي كذبهم , و اللي مايبي يقتنع اساسا

طلع الكل يفكر لحاله بهالمصيبة .. ! على انهم يجتمعون بيوم ثاني لما يتأكدون ..

بقو الثلاثه بالمجلس بعد ماراح الكل ...دخلو نفسهم بدوامه من غير مايحسون , كانو يبون يصرفون الانتباه عن مشكلة , ودخلو بمشكله ثانيه ...

هديل فتحت غطاها ودموعها بعيونها ..

بدور واقفه بشموخ الدنيا ,, ثابته وماتحركت رغم وجود نواف , يمكن لانها تذكرت اشياء اثرت فيها اكثر

حست هديل بيد على كتفها والتفتت

نواف بعيون تعبانه وحنونه بنفس الوقت : ليه تصيحين ..؟

...... : .........

....... : هديل

...... : هاه

.......: ربي يخليج , انقذتي الموقف ياذكية

ضحكت هديل ببراءه : يعني خالي صج كان ..........؟

هز نواف راسه بالايجاب ,, والتفتو الثنين لبدور

بدور بهدوء : تبون شي ؟ بروح غرفتي

عرف نواف بإيش كانت تفكر وانقبض قلبه وبدت اعصابه تلعب فيه : لا سلامتج (وهمس لهديل) خليج وياها

لفت له هديل : وتعلموني شفيكم؟ احس اني بقرة !

ضحك نواف غصب عنه : ههههههههههههههههه لا مو بقرة , خلاص بقول لج بعدين

راحت هديل ماشيه ورا بدور ,, ونواف شد على نفسه لين وصل الغرفة واستلمته امه تعيد نفس الأسأله , كيف , وشلون وشلي صار

نواف جلس على الكنبه ورجع راسه لورا : يمه ,....... تعبان

ام نواف خافت وجات جلست جمبه : شفييييييييك

غمض نواف عيونه وبدا يتنفس , مع كل نفس يلفظه , يتحرك صدره وبطنه بقوة , يرتفع وينزل

خافت ام نواف وقامت تقرا عليه , شافت مافي فايده وبدا جسمه يرجف .. ارتعبت و جابت بطانيه ,, رجعت وخذت راسه لحضنها وغطته , حوطته بقوة ورجعت تقرا عليه , وعيونها شوي على وجهه , وشوي على رجلينه اللي بدت تخف نفضتها , كل ماضمته اكثر وضغطت على اعصابه , يبدا يخف , لين ينام

وتسهر ام نواف تبكي بهدوء على حالة ولدها ......


اليوم اللي بعده

امل : اللي يوطوط باب الشارع من غير مايفطر ياويله !

ماجد كان رايح بيطلع , فضحكت فيّ : ماماااااااااااااااا ماجد عند الباب

امل : مجود وجع , كلكم على الطاولة اشوف

ماجد وهو يجلس ويهدد اخته بنظراته , وفي تضحك

مالك وهو ياكل : يمه منتي ملاحظة اننا كبرنا , يعني مو لازم نفطر كل يوم !

..... : انطم , هذا جزاة اللي يدور على صحتكم , وين يابو مشاري

ابو مشاري وهو نازل من الدرج : تأخرت ع الدوام

امل بابتسامه : والفطور !

جا بو مشاري بيصرف بس خاف منها وجا عند الطاوله سحب كرسي وجلس وهو كاتم ضحكته

منصور : إيوه يمّه , صح عليج ياقوية !

ابو مشاري ماسك الخبزة بيده : منصور انطم

ماجد ضربه بكوعه : يالمتين احرجت ابوي

......... : خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ ,

امل : اقول ماجد , ليش ماتعزم خويك على الغدا ولا العشا مره

ماجد : مين قصدج , محسن ؟

...... : إيه , مو انت تقول انه جاي هنا يدرس

...... : طيب وش فيها ؟

....... : لا ياولدي يعني مسكين لحاله مو مع اهله , وربعكم حسبتكم عندي , وهو مايقصر , واحنا مانبي نقصر معاه

ماجد وهو يطالع ابوه اللي يبتسم من كلام زوجته : ان شا الله يمه , بأقرب وقت

مشاري وهو يحط كوعه على الطاوله ويده على خده : فديتها الحنونة و الله

منصور : خلها خلها لابوي يتفداها

امل حمر وجهها فابتسم مشاري : احرجنا الوالدة اظاهر

الكل : هههههههههههههههههههههههههههههه

امل : يقطع شركم مادري متى تعرسون وتريحوني من احراجاتكم شوي

الكل الا مشاري وفي : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين

مشاري وهو قايم : مطآفيق




الساعه ثمان

هديل : بدور قدامي اشوف !

بدور : هاااااااااه هديل وخري مابي

..... : مش على كيفج قومي لازم تداومين

بدور وهي تشرب شاهي : طيب طيب بداوم ببجامتي

هديل فتحت الدولاب وسحبت لها بلوزة تركواز وتنورة سودا : لبسي اشوف ! دوام بتداومين , ولوسمحتي ترا وراي محاضرات لاتعطليني ..

ابتسمت بدور وباستها على خدها وخذت الثياب منها , وراحت تبدل ..


في الجامعه

"لوسمحتي البنت اللي هنا اللي لابسة اصفر , معانا؟ "

في طلعت من سرحانها وابتسمت : أها

..... : اسمك ايه؟

..... : فيّ

...... : طيب يافي خليكي معانا ماتفكريش بحاجه تانيه خاااالص

كتمت في ضحكتها وهزت راسها بخجل , لانها كانت تفكر بابطال قصتها الجديده ,وتكتب على طرف دفترها ملاحظاتها والاحداث اللي بتصير ..

بجهه ثانيه هديل كانت سرحانه برضو , بس قلقه , مرتبكه وضايقه .. نواف وبدور بينهم شي , وهي تخبي عنهم , وتصرف لهم قدام الاهل , تدخل بينهم بكل شي عشان محد يقول شمعنى هم , بس ماهي عارفه شفيهم , قلبها منقبض حاسه بضيقتهم وتعبهم

هم شفيهـــــم؟
هم ليه دايم الهم يعتريهم ؟

امس تقابلو بكت عينه
وبكت عينها ..

واحس بضيقه دايم تجيهم ..

شالقصة !

ابي اسأل ... بس مافيه ابد فرصة !

آه يابدور ..

احس الوقت فيك .. يدور

واحس قلبك فيه شي لنوآف..

بس ماينشاف ..

"وووووووووووووووووووووووووووووووووجع"

انتبهت هديل لما صقعت بوحده وتطايحت كتبهم ع الارض

هديل بارتباك : سووووووووري مش قصدي , كنت سرحانه

عبير تطالعها : انتي؟

هديل تغير وجهها (يالله ماني ناقصتها ) : يا الله سوري عبير مانتبهت ,,

عبير التفتت لصديقتها بقرف : استغفررررر اللله شووووووفي زي بلووووووزتي , ووووووععععععع

هديل طالعت في لبس عبير وضحكت : هههههههههههههههه سبحان الله


...... : شلون شريتي البلوزه هذي ماركه وانتو ماعندكم فلوس انتم قراوى اصلا

...... : عبير ! حياتي فيها اشياء مهمه اكثر منج , ماني رايقه لج

...... : اووووووبس متضايقه هدول , ليه ابوج ماعطاج مصروف اليوم خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

هديل بذوق رفعت كتبها وكتب البنت لانها طيحتهم , ومدتهم لها , بس عبير ردت بوقاحه : غصب عنج تشيلين اغراضي , دام ابوج يشتغل عند ابوي , انتي مفروض تخدميني متى مابغيت فاهمه !

مانصدمت هديل من الكلام بس ضحكت وعطتها الكتب : عبير ..

سحبت الكتب بغير نفس : نعم !

...... ضحكت : تخسين !

مشت عنها هديل وتركتها مقهورة من كلامها والبنات يطالعونها ,, واللي زادها ان صديقتها همست لها : ترا البلوزة احلى عليها لان جسمها احلى .(4)

مشت عنها هديل وتركتها مقهورة من كلامها والبنات يطالعونها ,, واللي زادها ان صديقتها همست لها : ترا البلوزة احلى عليها لان جسمها احلى .....

-


وصلت للبوابة وهي تلبس عبايتها بسرعه بدون ماتلتفت لوراها , مو فاضيه ابد لاشكال عبير , ركبت السيارة والطريق زحمة , بس يمكن حست بالوقت يمر أبطأ لانها كانت تفكر بكل شي حولها ..


طلعت المفتاح من شنطتها وفتحت الباب ,دخلت البيت وزفرت من برد المكيف اللي حست به ,, كانت الشمس حاره اليوم .. شالت عبايتها وعلقتها في الدولاب ,,

جت امها من الصاله ويدها على خصرها وعيونها مولّعه : ماشا الله متأخره وين كنتي فيه

هديل بهدوء : في الجامعه وين بكون , الطريق زحمة

..... : زحمه هااااااااااه , الا اكيد ملفلفه هنا ولا هنا قبل تجين البيت

..... : اسألي السواق

راحت ام هديل مقهورة ,تهدد وتتوعد , شكّاكه درجة أولى .. وهديل سكتت وطلعت غرفتها , رمت شنطتها على السرير وجلست عليه بهدوء , سكتت شوي , وتذكرت اسلوب امّها اللي يزيد معاها كل ماكبرت , وعبير , ونواف وبدور ,, وبدون ماتحس لمت يديها بحضنها , ودمعت عيونها , توها بتبدا تصيح , سمعت جوالها يدق , مسكت نفسها ومسحت عيونها بطرف يدها وراحت لشنطتها تحوس على الجوال تلحق ترد قبل يسكر ..

....... : مراحب

بهدوء : هلا نواف

...... : ليه تقولينها كذا , اسكر يعني ؟

...... : ليه شلون قلتها يعني

..... ابتسم : هديل شفيج

........ : وخر عني انت وبنت خالتك وانا بكون بخير

..... : افااااا

...... : نواف , بجد ترا اللي فيني كافيني

........ : هدوله

...... : نعم

........ : تدرين مو قصدنا نتعبج صح ؟

......تنهدت : ادري و الله

........ : طيب شرايج تجين وياي نتمشى شوي قبل ارجع اسافر

هديل ضاقت لانها تذكرت انه بيرجع وعلطول : إي بجي , وانت اللي بتاخذني , وبتمشيني , وتوسع صدري , وانت بتكلم ماما تقنعها

......... : هههههههههههههههههههههههه , تامرين امر انتي

....... : إيه كيفي

....... : طبعا بكيفج .. خلاص الحين بكلم خالتي وان شا الله بترضى

سكرت هديل من نواف وعلى وجهها لمحة ابتسامه ..ورمت ظهرها لورا وسرحت تفكر ..



بيت ابو مشاري

فيّ نزلت ووقفت عند الدرج وميلت راسها : اششششش سكووووت , شووووفو مين جا

الكل التفت لها وضحك وضحكت هي

مشاري : هلا و الله بالغاليه تعالي تعالي

مالك يمسك الطاولة الصغيره ويقلبها ويبدا يدق : هلا فيك هلا , وبجيّتك هلا ,, وبطلّتك هلا ..

ضحكت في وجلست على الكنبة .. : شكرا مالك , لاداعي لاداعي

امل جات من المطبخ على صوت في وطالعت الساعه , وعلطول مالك حط يده على بطنه : يلا يمه جعنا متى الغدا

...... : صبر منصور اخوكم ماوصل

جات امل وجلست وعلطول نط مشاري وجلس عندها وحط راسه على رجلها وابتسم لها

ماجد قام من الكنبه وراح برضو عند امه وحط راسه من الجهه الثانيه

في : ههههههههههههههههه يبي لكم صورة صراحه

ماجد يدف راس مشاري بشويش : ياخي وخر راسك ذا اللي وش كبره

مشاري بهدوء : قم انت انا جاي قبل , (ورفع نظراته لامه) يمه خليه بالدور

ضحكت امل : قومو بس كسّرتوني

ابو مشاري يبتسم : قومو يالبعارين عن امكم

مشاري يبتسم ويكلم ماجد من جمب : الوالد يقول قومو عشان ياخذ مكاننا اظاهر انه غار

ماجد فطس ضحك , وامل ضربت مشاري على كتفه وضحك طبعا بدون صوت

جلس ابو مشاري يسولف شوي , لين انتبهو كلهم لمنصور اللي وصل وظل واقف عند باب الصاله ومنزل يدينه : وانا ؟

ابو مشاري : وانت وشو ؟ ماتعرف تسلم ؟

...... رفع يده وقال بطريقة تضحك : السلاااااام عليكم ورحمة الله وبركاته

الكل : وعليكم السلام

منصور بوز وجا كنه يركض لعند امه : وخرو وخرو دووووووري وخروووووووووو

ابو مشاري قام واقف كنه بيصده : هيه هيه وين رايح انت ناوي تموّت امك

منصور يأشر على ماجد ومشاري : يبه , ابي حنان

الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههه

ابو مشاري ويده على كتف ولده : معليه ياولدي عيش محروم حنان بس امك الله يعافيك نبيها

منصور انقهر وراح عند اخته : اجل بروح عند فيّ

في خافت وعلطول لمّت رجولها : هيييييييه منصووووووووور !

الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههه

ضحك منصور وطلع فوق : بروح اجيب لمى اداريها وتداريني


في ضحكت : ياعمري لمو مسكينة و الله هههههههههههههههه

مالك : يبه يبه

ابو مشاري : هلا

مالك يأشر على في وهو يضحك : يبه مو صح فيّ احسن وحده فينا ؟

الكل التفت لها فكمل مالك : إيه هي الدلوعة عشانها البنت

في ضحكت وحمر وجهها : مالك اسكت

....... : يااازينها ضحكت , يمّه يمّه بلله عليج مو حلوة اذا ضحكت ؟

في علطووووول غطت وجهها بالمخده لما شافت الكل يتأملها : مااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالك اسسسسسسسسكت

ماجد يقال له بيحطمها : اكيد بتشوفها كذا لانها البنت بين التماسيح, وبعدين كلنا عندنا اسنان , بس يمكن هي , امممم الوحيدة اللي شعرها اسود بيننا ,او يمكن هي اقصر وحده فينا عشان كذا خخخخخخخخخخ

في : يمّه منك نحيس خلّ الولد يمدحني ويفرّحني شوي

مالك معنّد : لأ يعني لأ , ماعليج منه انتي احسن وحدة

فيّ قامت واقفه , امل : وين رايحه ؟

فيّ ووجهها طايح : مابي غدا كلوه عني , قام يطالع فيني ذا (رمت مخده على مالك) من زيني بس

الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههه

مالك مايخلي شي بخاطره , جلس يكمل , وكيف ان افراد هالعائلة عاديين في اشكالهم لكن كل واحد له شي يميّزه ويحلّيه ,, وخلى الكل يراقب مشاري , حتى هو ضحكته حلوة , وماجد نظراته قوية , ومنصور ملامحه فيها براءه , وطبعا استلم امّه تمديح وفصفص كل ملمح بوجهها , وابوه برضو وبالأخير كش على نفسه لانه مملوح بنظره بس وجهه فيه حبوب شباب , وضحك الكل عليه ...

في د.كيف ..قريب المغرب لما بدت الشمس تخف حرارتها شوي ..

هديل وهي تلعب بالشوكة وتتجنب نظرات نواف :كلمت بدور؟

نواف رفع راسه ونزل كوب الكافي على جمب وابتسم : ليه ؟

...... : مو كنت تبي تكلمها ؟ كأنك نسيت السالفة

...... سكت شوي وكمّل : لا مانسيت , بس تعرفين خوالي طلعو لنا بسالفة خالي وابلشوناا

...... : انتو اللي طلعتوا بالسالفه !

ابتسم نواف ومد شوكته للصحن وتركها على الطرف , ورجع يرفع نظراته لها ويتنهد : هديل , يوم كنت انا صغير ,, كنت ألعبكم انتي وبدور في التهوية في بيت جدتي القديم , تذكرين ولا لا ..

غمضت عيونها شوي : يس أتذكر ..

نواف يكمل : بدور راحت للمجلس بتدخله بس وقفت لما شافت خالي الله يرحمه مع خويّه ويتكلمون عن مخدرات وبيع وشرا ,, انا وقفت وراها وسمعت الكلام كله , بس طلعنا بشويش , وقلت لها لاتعلّم احد ,, يعني للحين ماحد كان يعرف الا انا وبدور , الا اذا فيه احد ثاني سمعهم مادري ! , ويوم بدور وقفت وصرخت في المجلس لا , صار لازم الكل يعرف ..

هديل كنها تحاول تستنتج : طيب وهذا السبب اللي خلاك حبيت بدور؟

ابتسم نواف بعد نظرة طويلة : منو قال لج أني احبها؟

طالعته هديل بنص عين خلته يضحك ويقول : اول مانرجع بكلمها ان شا الله

ضحكت هديل وقامت واقفه : طيب قوم ترا البنات اللي برا تعبو و هم يحشون فيك تعال نطلع من الجهه الثانيه

....... : هههههههههه شيقولون ماسمعت

هديل وهي تمشي معاه للسياره : يقولون كيوتي شكله بالثانوية هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

ضحك نواف وركب السيارة ..


نرجع بيت ام مشاري فوق ..

فيّ: مفتوح

منصور فتح الباب وعلطول تكتف : لا و الله ؟ احلفي أول

في استغربت : شنو

...... : منزلة قصة ولاتقولين ها , طييييييييييييييب طيب

..... : ههههههههههههههه شدرّاك

....... : فتتحت المنتديات ولقيتها , لا وحاطة لي اسم مادري منين جايبته , هاك انا مادري وشو

..... : خخخخخخخخخخخخخخخ اخذيني اسمها

....... : المهم ليه ماقلتي لي

...... : و الله نسيت منصور , ومالقيت وقت اقول لك لحالك

.......يجلس منصور على الكرسي : المهم , القصة للحين حلوة , احس اني اعرف الناس اللي فيها !

في لفت له وتربعت فوق الكرسي : شوف انا اقولك

....... : لاحووووول بتبدا تتفلسف !

....... : ههههههههههههههه منصوووور اسمعني طيب

...... : إنا لله قووولي

....... : لأ انا قصدي , اني احط شخصيات في القصة , اغير الاسماء واجيب شخصية من الناس الي اعرفهم او اسمع عنهم واحط لهم اهل من عندي , وظروف من عندي , وممكن بعضهم بنيت تصرفاتهم من خيال لأني اعرف انهم حقيقة بس ماقد عشت معهم ! يعني لو فكرت فيها كله واقع, بس انا اخربط فيه

منصور حط يده على خده كنه نام : خخ خخ خخ خخ

........انقهرت : حرام عليك حطمتني حسيت اني اجيب الملل وانا اتكلم

....... : المهم , نزلتي بارت ولا لا

...... : لا ! واذا نزلت ماني قايلة لك ! روح شوف بنفسك !

........ : هههههههههههههههههه عصصبت ههههههههههههههههههههههههههههه


تحت

امل : مشاري هات التلفون خلنا نتطمن على ام نواف وولدها

مشاري جاب التلفون لها وهو مبتسم : سمي ياأم مشاري

وقفت امل تدق الرقم واول ماخلصت ضغط مشاري السبيكر

امل تدف يده : اقعد ياولد بلا لقافه

مشاري برضو مبتسم ويضغط مره ثانيه : بسمع صوت ام مشاري

امل عارفه مشاري ولقافته فتركته ,, : الو, السلام عليكم

..... : وعليكم السلام ..

...... : ام نواف موجوده؟

...... : إي موجودة الحين اناديها لج

...... : معليه اخاف ان الوقت غلط وهي نايمة

...... : لا وشدعوة حياج الله , الحين اناديها , اممممممم انتي ام مشاري صح ؟

ضحكت امل : اييييه ماشا الله عرفتيني

.......... : هههههههههههه إيه , اوكي لحظة

وقفت امل تنتظر هديل تنادي خالتها , اما مشاري ماهتمّ ابد , لف يطالع تلفزيون , بس يحب يسوي حركات لقافه..



.......... : حووووماااااااااااااار

ماجد يضحك : ههههههههههههه شفيك

....... : حومار وربي , ماتلاحظ إنك نسيت حاجه؟

ماجد فطس ضحك : ههههههههههههههههههههههههههههه آسف الحين جاي

...... : انقلع , دوبك تتزكرني ها

........ : ياربي يامحسن , عويض الله من زعلك خلاص الحين جاي

....... طوط طوط

محسن حط الجوال بجيبه وهو معصب : حومار واحد ...

ماجد ضحك ودق على امه وقال لها انه بيعزم محسن اليوم على العشا , يقالك بيراضيه

محسن : إش شايفيني عشان تراضيني بعزومة ها

ماجد : اقول انطم و اليوم بتتعشى عندنا وانت ساكت بعد !

.... : طيب , هيّا وديني بيتكم!


فلا 16..

فواز في الصاله يكلم فدوى : و الله الحمد لله ,,, ماشي الحال

فدوى ضحكت : وديم هالقاطعه شخبارها , وجع تقول ماصدقت تتزوجك ونستنا

...... : ههههههههههههه ههههههههههه انا ,, ماخليها تكلمكم كثير

......... : ههههههههههههههه وليش ان شا الله

....... : ملعوزها

....... : ههههههههههه طيب اسمع اسمع سلم عليها , مشعل يناديني

....... : اماااااااااااااانه فدوى ... اسفهيه شوي ,, نفسي يعـصب

....... : هههههههههههههههه سوووري مقدر

....... : مالت عليج .. مسوية فيها زوجة مطيعة

(هنا ديم طلعت للصاله )

فدوى : شفت شلون

....فواز رمى ابتسامه هاديه لديم ورجع يكلم : يلا حبيبتي لا أعطلج .. أكلمج بعدين

ديم طلعت عيونها لبرا وفواز ضحك : ههههههههههههه هذي فدوى

فدوى : ديم حبيبتك مو انا ,, لاتلعب ع البنت حرام , يللا سلللم لي عليها وبووس لي اياها

ضحك فواز : أبوس لج أياها ؟ ... ابششششششششششششششششري

سمعته ديم وعلطول حطت رجلها وهو سكر السماعه وحط رجله وراها يضحك

ديم مسوية فيها : نعم؟ بغيت شي

فواز وهو واقف قبالها ويده على الجدار الي هي متكيه عليه , ويبتسم : عندي امانه..... لازم اوصلها لج

ديم تكتفت : بوساتك مانبيها , شكككككرا

..... : أفا !

....... : ماتقول لاحد حبيبتي ولا حتى فدوى فاهم ؟

......َضحك : ليه ؟

...... : كيفي بس أنا !

اتسعت ضحكة فواز ونزل راسه شوي وبعدها رفعه ثاني مره لها : طيب انتي وشو

...... تستهبل : انا ؟ انا ديم !

انقهر فواز وعلطووول شالها وهو عاض شفته: تعاندين ها ؟ اممممم اليوم وين احطج ....؟ .... فوق الدولاب , ولا في المطبخ ....

.......... : ولا مكان نززززلني , مادري ليش تحب تحذفني فوق وشو شايفني شنطه تحطني كل يوم فوق دولاب هااااااه

ضحك فواز : طيب ,,, فكي نفسج اذا ماتبين

انقهرت ديم لانها عارفه ماتقدر , الاختلاف بين حجمها وحجم فواز , مخليها كنها عصفورة بين يدينه ,,

وفواز كان يضحك على نظراتها مسوية معـصبه لما جلسها فوق الدولاب

ديم : فواز ! ,,,,,, بس عاد ... شالحركة !

........ : طيب يلا طبّي ,, وبمسكج !

ديم غصب عنها ضحكت على افكاره , تحس انه يحطها في اماكن ومواقف يبي يحس انها تحتاجه غصب ,

..... : ماني ناطه

...... : اجل .... بتقعدين هنا !

..... : اجل انطّ لك كني بزر عشان تمسكني !

ابتسم فواز لما سوت نفسها زعلانه وهو قرب وسحبها ونزلها , شافها عاقده حواجبها وباسها بين عيونها:خلاص ... فواز اسف

...... : ممممدري شعاجبك في الحركة !

فواز يطل بوجهه ويضحك بجاذبيه :لانج.... تحبين تعانديني ... وبعدين شكلج وانتي فوق ,, وناسه ههههههههههههه ,, واموت فيج لاقلتي فواااااااااز .. نززززلنيييييييييييييييييييييي (يقلد صوتها )


صار وقت العشا ,, ماجد ومحسن وصلو للبيت , وكانت ام مشاري توها طالعه مع مالك بتروح للجيران تسلم عليهم .. فتقابلو عند الباب الداخلي

محسن رجع لورا ونزل راسه , بس سمع امل تناديه : شخبارك يامحسن عساك بخير ؟

محسن من ورا ماجد : الحمد لله بخير ياخاَلَتي ..

...... : شخبار الاهل عساهم طيبين

....... : إيوه

ضحك ماجد وكنه ماسك نفسه وسحب محسن معاه للمجلس , محسن وقف وقال وهو شاق الضحكة ومنزل يد واليد الثانية تأشر على الباب : هذي أومّك؟

ماجد عصب و ضربه على راسه براحة يده

....... : آآح إش سويت انا ها ؟ إش سويت

....... : مالك شغل بأهلي

محسن رد وهو معصب يحك راسه مكان الضربة : الحرمة سألتني إش اخبارك إش تبغاني أقلّ لها , وبعدين هيّا متغطّيه وشكلها صغير ماعرفت إنها امك

ماجد ضربه ضربه ثانيه : ماكان رديت , ولايكون في بالك لو انها اختي بخليها تسلم عليك ! بس امي وزين بعد

...... انقهر لأنه ماسوى شي : اهبل!

سكت ماجد , مايحب امه تسلم على اصدقاءه عنده عيب هالشي , بس امل مايهمها ولاعليها فيه , هو مجرد سلام وهي تحب تكون على علم باصدقاء عيالها .. وهو براسه إنه يكلّم امه ويقول لها لاتسلم على كل الناس هالشي يحرجه !

ام بدور وام نواف : تفضلي يام مشاري لا مايصير كذا

امل بذوق : لا و الله جايه اسلم واتطمن عليكم ولدي عازم صديقه عندنا ولازم ارجع

....... : يللا معليش المره الجايه تجين وتجلسين

........ : وتجيبين معاج بنيّتج بعد ..

...... : هههههههههه ان شا الله مشكورة وماتقصرون و الله .. يللا نشوفكم على خير

دخلو الثنتين للبيت ,, بس نواف كان جالس في سيارته ومقفل على نفسه ,, وماسك الجوال بيده .. اصبعه يرجف عند الزر الاخضر , اخيرا خذ نفس طويل واتصل ..

استغربت بدور الرقم ومسكت الخط بس ضلت ساكته

نواف بنبرة هادية شوي : بدور!

انتفضت لانها عرفته وماحد غيره ينطق اسمها بهالطريقة : نـواف؟

....... : إيه

........ : .........

....... : اسمعيني بدور , انا مافيني أتكلم كثير ! انتي عارفه باقي ثلاثه ايام وارجع اسافر انا وامي صح ولا غلط اللي انا قاعد أقوله !

....... : صـح

....... : اجل تنفذين كلامي بالحرف الواحد

.......بارتباك : وشو

........ عصب : قولي حاضر !

....... خنقتها العبرة : حاضر و الله اسوي اللي تقوله بس وششششو

.......تنهد شوي : اليوم لما تكلمج امج عن الخطبه , توافقين ! واذا رفضتي يابدور مو زين لج

....... : خطبة مين ؟ شالساالفه

...... : مالج شغل ! بعدين بتعرفين , قلت لج توافقين وبس , فاهمه؟

....... احتارت بدور وتنرفزت شوي : لا مو فاهمه مو على كيفك , من متى وانت تتحكم فيني ؟

....... : من ذاك اليوم !

انصدمت بدور وحس نواف بهالشي من سكوتها فجأه ... فكمل كلامه : يللا سوي اللي قلت لج عليه , فمان الله

سكر نواف تارك بدور غرقانه بحيرتها ,, تحس انها فاهمة قصده بس تحاول تكذب نفسها .. في وسط دوران افكارها .. تذكرت كلمة رنت براسها .. من زمان كانت ناسيتها .. الأشياء اللي اكبر منها استحوذت على تفكيرها ,, كل شي في حياتها .. نسّــاها كلمة (يتم)..!

قديمة الكلمة ,, صار لها فترة طويلة ,, بس مو مشكله ,, ماكان هالشي يشكل لها مشكلة

ابتسمت ورمت الجوال على السرير ,, مايفرق مو هذا الشي الوحيد اللي ناقصها .. ما يهمها هالشي أبد ...


هناك ,, كانت هديل شايلة همّ نواف وبدور ,, تنتظر أي تغيير او أي ي يصير عشان تفهم السالفه وتقدر تربط الاحداث ببعض ,, الكل معيشها بظلام , وهي مو فضول فيها بس لأنهم غالين على قلبها , وودها تساعدهم لانها حاسه بمعاناتهم , بس ماهي عارفه تتصرف على جهل ..

لما يأست قررت تتصل على بدور اللي كنها كانت ضايعه تنتظر احد يوصلها بر الأمان ..

هديل بنبره حزينه وهي تدور في الغرفة : وين اخبّيج يابدور هاه

........سكتت شوي : مدري !

........ تنهدت : بدور ! اسمعيني

...... : نعم !

...... : انا بشر زيي زيكم , و الله اتعب , لاتخلوني في الظلام ماني فاهمه شي , كيف اقدر اساعدكم وانا مادري شتبون

...... : يكفي وجودج بس

....... : طيب بدور لاحد يطلبني اخبيه عن احد , حرام عليكم انتي ونواف انا قصيره ونحيفه ماعندي مكان لأحد اخبيه , تعبت وربي

...... : فضا ياهديل

..... : وشو اللي فضا ؟

...... : قلبج فضا ماله حدود يكفي الناس كلهم !

....... : وفضى , فضى من الصبر والتحمل ....!

......... : ...............

تنهدت هديل : آسفه بدور قولي شفيج يللا فضفضي ....!!





ام نواف : ولدي يبيها يااختي لاتحرمينهم من بعض

ام بدور : ماقلنا شي اذا موافقه بكيفها وبالعكس بنفرح لهم , بس و الله انا شاكه ان بينهم شي

..... ابتسمت ام نواف : قلت لج يحبون بعض

...... : كذا عاد؟ كذا الحب يسوي ؟

...... : و الله مدري عنهم , جيل هالايام بينتحرون من الحب مادري على ايش .. , شوفي خليج معاي , بدور من رجع نواف وتعب طاحت علينا بالعزا , ونواف من يومها وكل يوم يتعب , وش معناه هذا ؟

عصبت ام بدور : انتي عارفه البنت يتيمة , يعني من ناحيتي انا ماعندي مانع , انا بكلمها .. والله يقلع الحب ان كانه يسوي فيهم كذا , خلهم يتزوجون ويريحون انفسهم .. مو معقوله اللي يصير فيهم .. لو دارين كان من زمان زوجناهم ولا هالمصايب ....هذا اللي ناقصنا يسوون لنا افلام بعد

حطت ام نواف يدها على كتف اختها : معليه , طولي بالج

قامت ام بدور بتكلم بنتها في الموضوع .. فرحانه بنواف وتحبه واكيد ودها بولد اختها لبنتها , بس بنفس الوقت ماهي مطمنه , ومقهورة منهم ليه مخبين اشياء عن بعض , اولها سالفة خالهم اللي للحين ماتأكدو منها




بنفس الوقت .. فلا 14

محسن جالس ويدينه بحضنه , ويأشر بذقنه على الاكل : إش هآدا؟

ماجد بابتسامه : سليق , شفيك ماتاكل

محسن هز راسه : لا شكلو بالمرّه يخوف

........ : خخخخخخخخ استغفر ربك واكل وانت ساكت و الله طعمه لذيذ , ولا يعني تبي تزعل الوالدة ماتاكل من طبخها

محسن قام : لا مابغى مابغى , ما أعرف انتو ايش تاكلو , ابغى اروح ماكدونالدز

....... : اقول انرزع في مكانك وأكل وانت ساكت الشرهه على اللي يعزمك

........ استحى محسن ومد يده يحوس في الصحن:طيب .. هوّا فيه رز وكمان إيش ؟

......... : ماني قايل لك ذوقه اول

مد محسن ملعقته واكل وكنّه متخوف , فتكلم ماجد : لا صج محسن انا سئلتك في شي معين ودك تاكله وانت قلت أي شي ..

...... : ماكنت عارف انكم تاكلو اشياء زي كذا

...... : اجل شناكل؟

...... رفع كتوفه : .........

ضحك ماجد : ترا ناكل فوتشيني وباستا ورز صيني واشياء حركات , بس الوالدة متوصيه فيك تقول عشان يشبع ويتغذى ومدري وش , ها كيف حلو طعمه

محسن تقبّل الأكل :اها , طِــعِـم




في جالسه بغرفتها والباب مفتوح .. طق منصور الباب بس مانتبهت ,, عيونها على اللاب تب

منصور اول ماشافها ارتاع .. : في ! شفيج ليه تصيحين

في انتبهت له وغطت وجهها وضحكت علطوول

منصور قرب لها بخوف : في شفيج

في مسحت دموعها بظهر كفها واشرت ع اللاب توب : فواز !

....... : شفيه ؟

..... : كسر خاطري


منصور طالعها ورجع يطالع الشاشه وانفجر ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ه خببببببببله ههههههههههههههههههههههههههه

....... : منصوووور لاتضحك لوووسمحت

........ : ليش ما اضحك ؟ ههههههههههههههههههههههههههه مو قادر اصلا ههههههههههههههههههه

يعني الحين انتي اللي قاعده تكتبين ليه تكتبين اشياء تكسر خاطرج وتخلّيج ههههههههههههههههههههههه تصيحين ههههههههههههههههههههههه

فيّ بوزت : مادري احاول اوصف المواقف بدقه عشان يعيشونها ويحسون فيه

....... : يحسون بمين ؟

........ : فواااااز

........... : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههه

قامت في من على الكرسي وضربته من كتفه بخفيف , إلا على دخلة مشاري اللي قال ويدينه بجيوبه : لاتتعبين نفسج وتضربين مايحس , اقول كتابي وينه ماخلصتي قرايته للحين؟

....... : اممممممممممم أي واحد

........ : حق العادات السبع ..

....... : اها , بلى خلصته نسيت احطه في غرفتك سوووووري و الله

....... : لا عادي .. بس هاتيه الحين عشان فاضي وبقراه ,,

منصور مو فاهم شي : عن وش الكتاب ذا ؟

مشاري وهو يركّي يده على خشبة سرير فيّ : كن مبادرا , ابدأ والنهايه في ذهنك , فكر بعقليه ,..

منصور عفس وجهه : بس بس جعلكم المانيب قايل على هالفلسفات اللي تقرونها

...... : فيّ شرايج في المقطع ...

منصور قاطعه : لا لا لحظه صبرو اطلع لاتعقّدوني , بلا بشكلكم على قولة صديق ماجد ..



فيّ ,, غالبا تقدر تلقى لها قاسم مشترك مع أي شخص حولها , وتكوّن علاقه حلوة , من مجرد تشابه الاهتمامات ..



فلا 15 ..

بدور تجمدت بمكانها وماقدرت تنطق غير : ليه ؟

ام بدور : شلون ليه , لاتقولين لي انتي ماتحبينه

سرحت بدور وتعلقت دمعه بعينها .. ليه تسوي كذا يانواف , محد طلب منك هالشي ليه تطلبه انت لييييييييه

راقبت امها ملامحها وانتبهت بدور .....

فنزلت يدها الناعمة من شعرها الطويل ونزلت دمعتين معاها

ام بدور : بعد كل هالدموع عشان نواف ؟ خلاص اخليج تفكرين بالموضوع .. (وتحلطمت وهي طالعه) مايبي لها تفكير بتقولين ايه .... مسحي دموعج بس ..

ليت الكل يعرف وش تخبي القلوب , كان محدن يقدر يخمّن وش اللي (بالضبط) فينا !



فلا 16 ..

فواز جالس في الصاله يقرا الجريده .. وديم مقابلته ماسكه الكتاب وتذاكر بصوت مسموع

فواز وهو يقلب صفحة الجريدة الكبيرة : ديم وطّي صوتج ...... فواز يقرا

ضحكت ديم :طيب سوري, خلاص بروح الغرفة

....... : لا ... خليج هنا ..... يمّي

ابتسمت ديم ومسكت قلمها تقرا بصوت واطي ,, وشوي دق التلفون ورفعه فواز : يــا ألو .. هلا بالنسيب

مشعل ضحك : خخخخخخخخخخخخ شدراك انه انا

........ضحك : ستيوبيد ماحد غيرك ,,, يدق بهالوقت ... مزعج

...... : المهم , فواز آي ام سو سوري و الله بس ابيك تساعدني بأشغال بالشركه احتاجهم ضروري بكره , وتوّهم يطلبونها مني ,,

...... : ابشر ,, الحين جايك

..... : تسلم و الله .. كلمت ابو محمد وابو سعود وان شا الله الحين جايين

طالع فواز الساعه المعلقه ع الجدار وقام واقف يترك الجريده على الكنبه : يلا ... جايك

...... : اسمع اسمع , جب مرتك مرتي تبيها , ابلشونا مايزهقون من بعض

...... : عيب تقول كذا .. خلني أوصل ... تشوف شغلك ...

....... : خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

سكر فواز ومسك ديم من يدها : يللا قومي بروح لمشعل ,,,, تبي تروحين لفدوى ... ولا بتذاكرين ؟

...... : لا لا ابي ارووووح ... الامتحان مو بكره

...... : يلا سريع

دخلو الغرفة على استعجال .. فواز سحب الثوب ودخل راسه فيه ووقف , رفع رقبته يسكر ازراره , ديم وقفت تراقبه ,..

جا ببالها "ياويلي حسيته شخص مهم يحتاجونه , شف كيف يلبس ثوبه ويطالع الساعه بعيونه العسلية الكبيرة , يجنننن فديته "

نطت ديم سحبت جوالها ووقفت تصوره , اول مانتبه لها ضحك : هههههههه .... شفيج

........ : لا ويضحك بعد يااااويلي , دقيقة لاتوقف عادي بصورك وانت تسكر ثوبك شكلللللك يجنننن

صورته ديم وهو ماسك ضحكته رافع حاجب وتركت الجوال وراحت له مسكت وجهه وباست خده كنه بزر : فديتك وربي انك تجنن ,,

فواز ضحك وضاع الكلام منه , وانحرج فسكت : .........................

ديم حست انها احرجته : ههههههههههههههههههههههههه شفيييييك

فواز مد يده حاس شعرها بحركة سريعة : زين لاتحطين الصورة .. خلفيه ,, يضحكون البنات عليج

....... بعناد : إلا بحطها واذا احد سأل مين اللي في الصورة بقول زوجي وحبيب قلبي عادي

فواز قرب لها وابتسم : طيب ... مين اللي في الصورة ؟

ديم ضحكت وطاح وجهها وراحت للدولاب : ههههههههههههه بروح ابدل

سحبت ديم اول قطعتين من الدولاب , تي شيرت ابيض وفوق شيال جنز برمودا , معطيها شكل بسيط وكيوت حيل , رتبت شعرها اللي وصل لكتوفها بيدها , وخلته طايح من قدام على وجهها ..

...... : بتروحين كذا ؟

...... : اها , ليه مو حلو ؟

ابتسم : حلو ... وكيوت .... و انتي تحلّينه

ديم بثقه رفعت خشمها : شكرا ادري..

قرب فواز وشالها بخفه خلتها تتفاجأ وتصرخ صرخه خفيفه , فضربته على صدره بخفيف

فواز ضحك : آي ... قلبي !

ديم عفست وجهها : نعم ... بغيت شي ..

...... : يس , ابي تقولين لي , منو اللي صورتيه قبل شوي ... ؟

...... : واحد اسمه فواز !

......... عصب : لأ .... قولي زي قبل شوي

...... مدت ديم يدها لازراره تلعب فيهم : لاتعصب ..كذا استحي اقولها وانت تطالعني بعيونك

نزلها فواز : اقول ,, لبسي لبسي عباتج .. لو عاندتي زياده مارح نطلع اليوم !

...... : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

مر الوقت بسرعه على الكل لين صارت الساعه عشر ونص من غير ماحد يحس ..


عند الشركة , مشعل انتبه للبواب العجوز اللي جالس في مكانه مامشى , فقرب له بشويش

مشعل بحنيه : بو صالح ؟

رفع ابو صالح راسه : هلا عمّي مشعل

مشعل ابتسم : ياعمّ اسمي مشعل وبس

........ : ياولدي انت المدير

....... حط مشعل يده على كتف بو صالح : وانت الكبير , شللي مجلسك هنا ياعمّي الساعه عشر ونص صارت

ابتسم ابو صالح : الحين انا ماشي

رد له مشعل الابتسامه وعلطول تربع جمبه على الارض : قول لي طيب ليه كنت جالس للحين

فز ابو صالح واقف يأشر على الكرسي : قم ياولدي يتوصخ ثوبك , تعال اقعد على الكرسي

مشعل ضحك : اجلس اجلس عادي مرتاح كذا , ممكن تقول لي شقصتك

سكت ابو صالح فترة طويلة خلت مشعل يتأمل وجهه , فجأه فز مشعل قايم واقف لما بدا ابو صالح يصيح : شفيك ياعمّي ليه تسوي بنفسك كذا , احد ضرك بشي ؟

غطى ابو صالح فمه بطرف شماغه الاحمر القديم وقال بونّه : ولدي ياولدي ..

خاف مشعل : شفيه ؟ وينه ؟

...... : مدري وينه , لي 18 سنه ماشفته , امه خذته ,,, وقالت له ابوك ,, مات ..

انكسر قلب مشعل وحس بثقل في اطرافه فجلس على ركبه قدام ابو صالح : يعني جالس هنا .. تنتظره ؟

تنهّد بو صالح مع صوت انين ضعيف : إيه , كل يوم أجلس في مكان , انتظره يجي .. يمكن يعرفني

قام مشعل واقف ماسك معاه يد ابو صالح الدافيه : قوم ياعمي , بوصلك البيت

...... : وولدي , كيف يلقاني ؟

ابتسم مشعل بأكبر ألم صابه : يلقاك ان شا الله , يلقاك

قام ابو صالح تظهر حدبة ظهره وهو واقف : الله كريم ,, الله كريم

بعد دقايق وصل مشعل ابو صالح اللي كان يبكي بهدوء طول الطريق ,,, وترك راسه على الدركسون , وتنهّد بألم , (مسكين بو صالح , يمكن ولده موقاعد يدور عليه , ويمكنه مات , ويمكن ابو صالح يهذي من كبر سنه ! )




محسن نقز : اوووووووف يلا انا ماشي

ماجد : اجلس اجلس شوي خلنا نكمل برزن بريك

...... : ماحيخلص , .... معليش مره ثانيه الوقت تأخر يامجّود



ام هديل : ومنين لنا فلوس ياحسره عشان تطلعين السوق !

هديل بهدوء: عندي مكافأتي

...... : شوفي , فلوس مارح نعطي , عندج خبيهم يفيدونج بعدين .! ماله داعي تصرفينهم على تفاهات ..

سكتت هديل , ماحبت تجادل امها .. وراحت غرفتها ..

" و الله مو تفاهات بس محتاجه بلايز للجامعه "

راحت هديل فتحت دولاب اختها اللي بأولى متوسط , تاخذ من بعض بلايزها لانها تلبس مريول للمدرسه .. فيتبادلون بلايز بعض ,,


ثاني يوم ..

صبـــاح فلا 14

مشاري : ادخل

في دخلت بثياب الجامعه والبالطو في يدها : سوري تأخرت عليك

مشاري بابتسامه وهو ياخذ منها البالطو : لا تسلمين

رفعت شعرها بربطه كانت في يدها : توديني انت اليوم ولا اشوف ماجد او منصور

مشاري طالع ساعته : لا اوديج انا , بيمديني يللا
ضحكت في وطالعت ماشيه , وطلع وراها مشاري شايل كتبه

"احساس حلو ان الواحد يكون عنده اخوان يفخر فيهم , اما لانهم مثففين , او لان شكلهم حلو بالبالطو ! "



صبــــاح فلا 15 ..

بدور تربط الشوز وسرحااااانه في اللي ناوية تسويه اليوم ..

ام بدور اللي تشتغل مديرة مدرسة ابتدائي : يللا ياااابدووووور تأخرنا

سحبت بدور شنطتها ونزلت بسرعه لامها اللي كانت واقفه في الصاله وتصفق : يللا العبايه يا جميلة

جت الخدامه شايله معاها عباياتهم ..

ام بدور : ساعه عشان تنزلين يابدور , نسيتي ان السواق جديد واخاف مايدلّ , لازم نعلمه بانفسنا

بدور و هي تلبس عبايتها على كتفها : خلاص يمه هذاني نزلت والحين طالعين .. لاتعصبين ..

تأففت ام بدور وطلعو الثنتين رايحين ..





صباح الكلية ..

هديل جالسه مستنده على الجدار تراقب البنات .. " هذي البلوزه اللي لابستها البنت شفتها في المحل , كانت ب 89 بس ماكان عندي فلوس .. حلوة البلوزة و الله .. ماشاء الله وحلوة على جسم البنت بعد

........ : انتي جالسه هنا ؟

رفعت هديل راسها وضحكت لما شافت وحدة من بنات الشله : هههههههههههههههههه ايه طلعت من المحاضره بدري

طالعتها البنت شوي , كانت هديل لابسه تي شيرت تركواز فيه موديل بسيط ع الجمب ناعم , ومعاه تنورة سودا قصيرة شوي وصندل فلات ابيض

هديل بضحكه : ههههههههههه شفيج

........(شكلهم اهل هديل ناس شي ! منين لها كل هالفلوس لبسها كله ماركات ) : ولا شي ,,,!

........ : ههههههههههه طيب , يا الله شوفي مين جا

عبير مرت مع صديقاتها ولما شافت هديل والبنت وقفت بمكانها تطالع هديل وثيابها

هديل بابتسامه : هلا هديل

عبير عفست وجهها : اسسسسمي عبير وجع !

ضحكت هديل : كان اسمج هديل , وغيرتيه عشان ماتصيرين زيي !

....... عصبت : إي كان وما أتشرف ترا

...... : ولا انا , بس طرى ببالي كذا فجأه

وحده من البنات اللي مع عبير : طبعا بتغير اسمها , يعني بلله عبير الفلاني اللي ابوها مدير عند ابوج ويسواكم تبينها تشبهج انتي في شي ؟

هديل ضحكت غصب عنها : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

........ : وش اللي يضحك ؟

هديل للبنت اللي معاها : تجين نروح الكافتيريا ؟

هزت البنت راسها ومشو وخلو عبير وشلتها

بالنسبة لعبير .. عقلها على وزن اسمها .. صغير

الجمال مقاييس تختلف من شخص للثاني ,, بس فيه نوع من الجمال استثنائي في كل شي , محد يقدر يعترض عليه ..

عبير من النوع الاخير ..!





سوري ..

نسيت صباح فلا 16 ..

فواز دخل الصاله والشرر يتطاير من عيونه , وصرخ بأعلى صوته : دييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييم

ديم راحت تركض للصاله لما خافت من صراخه , توها بتسأله شفيك شافت شكله معـصب بقوة ..

ماقدرت تتكلم.. ظلت متجمده بمكانها ..

لين قرب فواز لها وخوفها بشكله ,..


مسكها بعنف من بلوزتها وبكل قوته ضربها كف ..............

(6)



--

صحت ديم مفزوعة ويدها على خدها , التفتت مالقت فواز جمبها .. عرفت انه في المسجد .. فقامت بسرعه تغسل ..
راحت للمطبخ وجلست على الكرسي , وسحبت علبة التمر الصغيرة اللي دايم محطوطه ع الطاولة , واكلت لها كم حبه , وشربت كاس ماي

اول ماسمعت صوت الباب ينفتح خافت وقامت واقفة , ويدها على خدها , ولان باب المطبخ بنص الصاله , انتبه لها فواز وابتسم : صباح الخير

..... : ...........

تغير وجه فواز وقرب لها : ديم .. شفيج ؟

......معصبه : انت اللي شفيك ؟ ليه ضربتني امس ؟

فواز اشر على نفسه باستغراب : أنا ضربتج؟

....... سكتت ديم شوي لما بدا السكر يوصل لدماغها ويشغّله شوي , تحاول تتذكر هو ضربها فعلا او لا

فواز قرب اكثر وابتسم : كنتي تحلمين .. ديم؟

ديم بعد ثواني انحرجت وحطت يدها على راسها : اظاهر ..

...... رد وهو يفتح ازرار ثوبه : وين ضربتج ؟

اشرت ديم باصبعها على خدها , فقرب فواز وطبع بوسه : خلاص .. انا اسف .. مااضرب مره ثانيه !

ضحكت ديم ,, اول مره تحس بأن بعض الاحلام قريبة من الواقع حيل .. فحبت تلطف الجو : مره ثانيه مارح اسمح لك تمد يدك علي ..

ضحك فواز ومد يده لفوق كنه بيضربها , اول مارفعت راسها تطالع يده , شالها بسرعه : ههههههههههه ,تنكسر يدي ,,,,,, لو امدّها على حبيبة قلبي

ديم احترق وجهها لانه مو دايم يقول هالكلمة فتطلع بشكل حلو , يدق قلبها لها .. وتبتسم ماتقدر ترد عليه

فواز : هههههههههههه استحيتي هايدي ها؟

ديم ماسكه ضحكتها : اعقل يابيتر



"ساعة منبه " بعض الاحلام ,, تشبة ساعات المنبة , او تنبيه التذكير لبعض الاشياء المهمة , تورينا الوجه الثاني لأي شي نعيشه , كيف ممكن تكون حياتنا بالشكل الثاني , ويمكن تخلينا نتحدى انفسنا , هل نقدر نظل على سعادتنا ونمنعها تنقلب نكد , او نقدر نحول النكد لسعاده .. يعني ممكن نقدر نقول , "الأحــلام , تُقرب المستقبل الذي لانعلمه , لنعمله .."

دخلت الدكتورة وانتبهت فيّ , فتركت القلم وسكرت النوت , صلحت ظهرها على الكرسي وشبكت رجليها متعاكسين , واستعدت للمحاضرة ..


بعده بساعه ,, في نفس الصبـــاح

نواف بنرفزة : بدور بدون نقاش , مالج شغل فيني فاهمة ؟

بدور تصيح بشويش : نواف انت ليه تسوي بنفسك كذا , شتبي فيني خلني بحالي ماشكيت لك الحال ولاطلبتك تحتويني

...... بنبرة حادة : قلتي لاهلج موافقه ولا لا !

بدور بخوف منه وماعندها حل ثاني : إيه

....... بدا ينتفض نواف : اجل اسمعي , بكره برجع الرياض , الاسبوع الجاي بجي مره ثانيه عشان الملكة والزاوج

بدور بدت تنهار: شلون يعني الاسبوع الجاي ؟ لا نووووااااااااااااااف لااااا تكفى

...... : لاتقولين تكفى , انتي عارفه ليه , امج وأمي وابوي بيفرحون لنا , وانا ماقدر اخذ اجازه كل شوي

........... : صعبه , نواف و الله ماأقدر

....... : صعبه ؟ ماتوقع على بدور يصعب شي

فهمت بدور قصده وبدت تصيح بصوت : حرام و الله

نواف تنرفز : قامت تصيح , شوفي قسم بلله ان ماسكتي الحين و الله تشوفين شغلج فاهمة

...... : انت ليش تكلمني كذا

...... صرخ نواف : بدور !

....... : .................

....... : حمدي ربج وروحي قولي لأهلج وانتي ساكته, واي شي انا اقوله تأيديني فيه

...... : نواف آآااااهئ ماطلبت شفقة من احد , خلوني بحالي حرام عليكم , انا كنت عايشة قبل انت تجي وقبل يموت خالي

........ بدا نواف يتذكر ورجفته تزيد , ماقدر يتحكم في نفسه فطاح الجوال من يده , تارك بدور تحاول تناديه بدون فايدة




بنفس الحي , وصلت سيارة كرسيدا قديمة باين ان صاحبها يحاول يحافظ عليها من الزمن .. مشت بشويش كنها تدور فلا معينه .. لما شافت فلا 15 هي القصر الوحيد بين الفلل المتواضعة , وقفت عندها بشويش ..

كانت الساعه 11 الصباح , الجو هادي والحي تقريبا فاضي ..

فتح باب السيارة ودفه برجله , ونزل واقف يطالع القصر من تحت نظارته الشمسية , بثيابه المتواضعه .. سكر الباب وراح للسيارة الفضيه اللي كانت عند الباب الحديدي الفحخم , لما لمح احد جالس فيها .. يبي يستفسر عن شي ..او يتأكد من اصحاب البيت

طق الشباك , بس ارتبك لما شاف نواف الي داخلها طايح كنه مغمى عليه .. حاول يفتح باب السيارة ويسوي أي شي .. بس كان مقفل , صار يطق بقوة بدون فايدة

ارتبك ودق جرس الفلا مرات كثير ورا بعض ,, كانت فاضيه .. ام نواف تصلي وبخاطرها مارح تقطع صلاتها , اكيد وحدة من الخدامات بتفتح , او اللي عند الباب ينتظر , اكيد انها وحدة من البنات طفشانه , ولا عيال يلعبون بالجرس , ماحد يجي هالوقت ..

راحت الخدامه تفتح , بس مافهمت ولا شي ! فقررت تنادي ام نواف .. على اقل من مهلها

خاف الرجال على نواف وحس انه لازم يسوي شي ,, فاخذ حجر من اللي كانو يزينون الرصيف الصغير , وراح من الجهه الثانيه , وضرب القزاز بقوة ..

واخيرا قدر يفتح الباب ويسحب نواف اللي بدا يزرق لحضنه

وعلى حظهم ربي سخر لهم مشاري اللي دايم يكون موجود بالاوقات الصعبة ..

و اللي وقف سيارته بنص الطريق وفتح الباب يركض لعندهم , جلس على ركبه وساعده الرجال , قام مشاري ودق الجرس مره ثانيه , لين طلعت ام نواف , وشافته وعرفته , بس تصنمت ماقدرت تقول شي من خوفها

مشاري : ياخاله ولدكم تعبان برا

........ : ياحسرتي ياولدي , شفيه وووينه

مشاري : بعد اذنكم نبي ندخله

نست ام نواف نفسها وفتحت الباب على وسعه , ودخلو الثنين كل واحد ماد ذراع على كتفه , هنا بدت ام نواف تصيح

مشاري بصوت يطمن : تطمني ياخاله مافيه شي ان شا الله بس شكله انكتم في السيارة , حطه حطه هنا (يكلم الرجال اللي معه)

ماقدرت ام نواف تتحمل منظر ولدها وهم يسدحونه ع العشب ويرفعون راسه شكلهم يحاولون فيه يتنفس ماتفهم شي وماتدري شيسوون رررركضت لجوالها بالغرفة

............ : هديل , وجع مابغيتي تردين

هديل انفجعت : شفيج خالتي ليه صوتج كذا

...... : هديل ! تجين عندنا الحين ,

...... : طيب , ماما اخاف تخانقني

...... : مالج شغل انا بكلمها , نواف تعب مره ثانيه , شوفي , بتجين وبتمسكينهم هو وبدور هذي , وتعرفين شفيهم ترا ماعدت اتحمل , محد غيرج يقدر يكتشف , خايفه اخسر ولدي ياهديل

هديل توترت : خالتي لاتصيحين خلاص انا خلصت محاضراتي اول مايجي السواق انا عندكم , طولي بالج شوي

وصلت هديل ويدها على قلبها , اول مادخلت شافت نواف ع الارض , باين تعبان لدرجة ماقدر يدخلونه داخل ,معاه ثنين كل واحد جالس ع جمب , مرتبكين وحالتهم حاله , يغطونه ببطانيه ويحاولون يدفونه

اول ماشافت هديل هالمنظر , جمدت بمكانها ودموعها بدت تنزل , لما بدت تستوعب راحت ركض لخالتها كاتمه صيحتها

ووقفو الثنتين يتفرجون وكل وحده ضامه الثانيه , هديل بعبايتها وام نواف بجلال الصلاه متغطيه بشكل مبهدل

هديل بخوف : يمه , من هذول ؟

...... تصيح : ماعرف , واحد ولد الجيران والثاني اول مره اشوفه ..

....... : شــ شاللي صار؟

...... : يقول الولد ان اخوج كان مغمى عليه في السياره وظل فتره طويلة محد درى عنه

....... : آهئ < بصوت مكتوم

مسكتها ام نواف من كتوفها وتقول بصوت واطي ونظرات حاده : سمعيني ياهديل , نواف ماله غيرج , انتي تقدرين تحلين المشكلة , اوعديني ياهديل اوعديني

...... : .......

تكلم مشاري من بعيد : ياخاله

تقدمت ام نواف بسرعه : ها طمنوني عساه بخير لاتكذبون علي

ابتسم مشاري وهو لاف راسه : خلاص بس خلوه يدفى شوي , تبون ندخله داخل ؟

ركضت ام نواف : ايه بروح اجهز له فراش باقرب غرفه

قربت هديل شوي منهم , وكان مشاري معطيها ظهره

هديل بصوت مليان صياح تحاول تكتمه : هيه انت

لف مشاري واول ماشاف عبايه لف وجهه للجهه الثانيه , منين طلعت هذي كان فيه العجوز قبل شوي بس ,,

رد مشاري وهو واقف على جمبه : سمي ياخاله

....... : آهئ ..خاله بعينك

ابتسم مشاري لما حس انها صغيره : طيب سمي

...... : انت دكتور ؟

...... : لا ادرس صيدله

...... : طيب هو شفيه ليه دايم يتعب كذا

..... : و الله يا أختي مادري تقدرين تسألينه

...... : طيب شكرا

مشى مشاري لعند الباب : بوقف السياره وبجي جهزو له مكان دافي

..... : هيه اسمع

...... : نعم

سكتت شوي ورجعت تقول باحراج : لا خلاص روح

ابتسم مشاري لما حسها صغيره بالمتوسط فالتفت لها يقاله بيكلمها بحنان : لا عادي قولي اسمعك

عصبت : لاتلتفت وجع !

ارتبك مشاري فالتفت وضحك على نفسه بدون صوت , ذي بزر ولا كبيره ولا بنت , مانتبهت لشكلها حتى : آسف , تفضلي

..... : كنت بسألك ,..... يصلح اضمه قبل يصحى ولا ؟

ابتسم : طيب يااختي انتظري شوي و يصحى !

...... : لا استحي , مابيه يدري ! هيه لاتتفلسف قول لي اذا ضميته بيتعب ولا لا

...... : محد يتعب من ضمه !

سكتت هديل وراحت ببراءه لنواف , مشاري غمض عيونه للحظه كنه حس بالضمة , وفتح الباب وطلع مع الرجال اللي كان واقف على جمب مستحي ,, وقف السياره ورجعو شالو نواف ودخلوه

مشاري : بس انتبهو عليه من الشتا

ام نواف مافهمت : وشهو؟

ابتسم وهو معطيهم جمبه اظاهر خاف من هديل :, شكله يحتاج شال وقفازات عن البرد

ام نواف حست بغباء : وش شتا واحنا بعز الصيف وش تقول ياولدي

ابتسم مشاري ومشى : الحمد لله على سلامته , انتبهو له واذا بغيتو شي احنا بالخدمه

هديل عفست وجهها : ماعليج منه يتفلسف ويا وجهه

ضحك مشاري لأنه سمعها وطلعو الثنين سوا ..

مشاري وهو رايح عند الفلا يلبس نظارته الشمسية : من هالحي انت؟

ابتسم الرجال وهز راسه بلا واشر على سيارته باحراج , فهم مشاري انه سواق .. شكله جديد : وش جنسيتك ؟

ضحك الرجال وطلّع جواله من جيبه , وكتب له "انا سعودي " ومد الجوال له

انصدم مشاري من حركته وظل ساكت دقيقتين بعدها ضحك باحراج : اسف بس شكلك مو سعودي

ضحك الرجال وكتب مره ثانيه "ادري شكلي هندي خخخخ "

ابتسم مشاري : طيب تجي معاي ناخذ سيارة الرجال نصلح قزازها

ابتسم وحط يده على صدره يعني هو اللي بيصلحها .. ماحبو يتجادلون , ضحك الرجال وكتب بالجوال " وش اسمك ياخوي ماتعرفنا "

انكسر خاطره مشاري ورد بهدوء : مشاري الفلاني

.......... "ماشاء الله والنعم "

........مد مشاري يده وضحك : ماعليك زود .. يللا اجل استئذن , بس ماعرفتنا عليك ولا منت ناوي ياخوي !

ضحك الرجال ورجع يكتب له "صالح الفلاني "





مشاري بعد ماقال السالفه لاهله بعد الظهر ..

في ضحكت : هههههههههههه ياحليله سوبرمان

مشاري ضحك : في لاتضحكين

...... : عادي عادي اصلا فيه ناس ربي مسخرهم لناس ثانين , وه بس سوبرمشاري

منصور : ترا سوبر مشاري كنه اسم افلام كرتون

مشاري وهو يرجع ظهره للكنبه : اقول اسكت بس ..

نزل ابو مشاري شايل لمى بيده يلعبها وهو بالدرج لين نزل .. : وين بقيتكم؟

في : ماجد نايم في المجلس , ومالك شوفه هذاهو نايم هنا

عصب ابو مشاري : وليه حاطين غرف نوم مو عشان ينامون فيها .؟ وبعدين باقي خمس دقايق ويذن العصر

في سحبت نفسها بسرعه للمجلس , زي ماتوقعت ماجد كان يطالع بزرن بريك ونام واللاب تب على صدره , و الله لو شافه ابوه بيسوي سالفه


شالت السماعات من اذنه وحطت اللاب تب على الطاولة , وحاولت تصحيه ماقدرت , اهم شي شالت اللاب توب عنه , ورجعت للصاله

ابو مشاري : ها صحى البعير؟

...... : لا مارضى يصحى

سكت ابو مشاري شوي لين اذن العصر , : قم انت طب فوق اخوك خل يصحى

الكل ضحك على منصور : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

منصور رفع ثوبه وراح للكنبه اللي فيها مالك : ابشرررررررررر يبه

في قامت واقفه : لا بابا حرام و الله مسكين معصقل مافيه عمر

قام ابو مشاري يكلم امل وفي : بتوضا واذا ماصحو عندي تصرف ثاني

قام الكل يحاول يصحيهم , مالك صحى يوم خوفوه , بس ماجد خيشة نوم مافي امل ,,

جا ابو مشاري رافع ثوبه : وينه ماصحى

ضحك الكل : لا

راح ابو مشاري وكلهم وراه يشوفون المشهد , رفع ثوبه لفوق وحط قوته في رجله ورفس ماجد ذيك الرفسه اللي حلته ينقز مرتاع : هاه مين شفيه شللي صاير

الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههه

ماجد استوعب وعفس وجهه : لازم العنف يعني

امل جات عند ماجد : الله يهديك يابو مشاري على هالترفيس وش شايف عيالك كورة

ابو مشاري وهو يلبس شماغه : احسن

ضحكت امل ومسكت ماجد من كتفه : قوم حبيبي بتتأخر على الصلاة

ماجد بصوت واطي : وخريه عني اخاف يشوت مره ثانيه

في راحت لابوها بوجه مبوز : بابا يعني لو انا ماصحيت بتشوتني

ابو مشاري شق الضحكة : لا عاد الا في ولمى , مانتعرض للجنس الناعم احنا

منصور بضحكه بريئه وهو منزل يدينه لتحت : والوالدة يبه ؟

ابو مشاري رفع رجله كنه بيشوت : اقول قدامي ع المسجد كلكم

بعد العصر .. فواز ومشعل طلعوا سوا من الشركة .. وقف مشعل يسلم على ابو صالح بعد ماحس بضيقه عشانه وحس انه لازم يكون معاه باي طريقة ..ووقفوا يسولفون معاه ويونسونه شوي .. ومشى الكل رايح لبيته ..


بنفس الوقت ..

ام بدور : لا وش نبي فيه اذا مايتكلم ماينفع سواق

ام نواف وام هديل يحاولون يقنعونها : مافيها شي هو يقول انه عارف اغلب الاماكن وان شا الله سهله تتعاملون معه

ام بدور تتطنز : وان شا الله لاسألته شي بقعد استنى يكتب لي عشان يرد علي ؟ وبعدين سعودي مانبيه !

سكتو الثنتين فتكلمت بعدها ام نواف : يا إختي خذي اجر في الولد , ماضطر يشتغل سواق الا اكيد لانه محتاج , وشكله ثقه وأمان

سكتت ام بدور بعد مازفرت ب (أف) .. وسكتو الثنتين ..

وبدور فوق خايفة من مصيرها المجهول بعد ماوافقت على نواف , تحس ماهي قادرة تتصرف ومتشتته كثير , بس الشي اللي هي متأكده منه , انها حاسه بذنب كبير تجاه نواف

والمشكلة ان الذنب , هو السبب في كل شي ,, حتى لو كان ماله ذنب ,, !!

وقفت عند التسريحة تمشط شعرها الاسود الطويل بيدها الناعمه , وتتأمل ملامحها , وترجع تحط المشط على التسريحة الفخمه , وتقفل اللمبة وتنزل لتحت ,, ماخذه اسرارها معاها ,, للمجهول ..

"لــيس الظلامـ وحده هو مايخيفـ ,, انــــما سيري خلف المجهــول , تحت وطأة السكون المرعب , ربما استطعت تثبيت قدماي في غابة اشجارها وحشاءشها سوداء حالكة , انـما اكتشفت مؤخرا , انني لازلت أقف في نفس النقطة , الخوف لازال يحيط بي , المـــاضي لايزال يشدني له ,, المستقبل يركض مبتـــعدا ناكرني .. واسراري تقيّدني كما أشبـاح تتلبّس بي ,,

وكلّ ماحـــولي غيـــاهب ,, غياهب ....... "



فلا 14 ..

فيّ مسفطه نهايات بنطلونها ورافعه شعرها تمسح الرخام وتدندن بصوت واطي

منصور جاي من برا : بس بس عليج صوت استغفر الله

في ضحكت ورفعت صوتها تعانده لين صار نشاز , فعفس منصور وجهه .. : المهم , لوسمحتي مره ثانيه لاتكتبين شي بالفصحى ترا ماتعرفين

....... : انت شدراك ؟

...... : مدري عنج تتفلسفين , على مكتبتج دفتر مفتوح كاتبه فيه انتي

في ضربته : ملقوف

ضحك منصور وبانت غمازاته : المهم ترا وانا اقرا حسيتج ثقيلة دم

...... : حرااااااااااااااااام و الله اني ماأتكلم كذا بس احب اكتب

ضحك منصور : ادري ادري , ومتى تنزلين بارت ان شا الله , ترا ابي اعرف كم باقي على اخذيني وتخلص

في : الحين بمسح المطبخ واروح اكتب شوي

....... : تقهرين تجلسين تمطمطين فينا

بوزت : و الله مو قصدي بس ماقدر اكتب بكل وقت , وانت شايف كيف الوضع

...... : ههههههههههههههههههه طيب لاتصيحين , المطبخ فيه شي ينوكل ؟

...... : لا فيه شي ينشرب

..... : خخخخخخخخخخخخخخخخخخ بروح اكل علي بالعافيه خخخخخخخخخخخخخخخخ


ماجد , كان متفق مع محسن , كل مره عند واحد , كانو جالسين بالمجلس طفشانين من البحوث العلمية اللي يسوونها ,,, بس يللا كل شي يهون , بعد هذا الاسبوع فيه اجازه راحه شوي

محسن بصوت واطي وهو يترجم ويكتب : محلى هاللون يا إتي محلى شعارك ,, محلى شعــااارك

ماجد رفع راسه وعطاه نظره لانه ماعرف يركز , حك محسن راسه ورجعو يكملون

بعد دقايق بصوت اوطى : اتّي محلاه ,, الله يرعاه .. اتّـي ..

ضربه ماجد : انطم

قام محسن واقف : خير انتا تجيبني بيتكم وبس تضربني اش سويت انا

ماجد عاقد حواجبه : ازعجتني

...... : لا أقوم اروح احسن

ضحك ماجد : خلاص اجلس و الله اني انبسط معاك

ابتسم محسن لان قلبه طيب حيل وجلس : اقلك , ابغى اشوف اختك

التفت ماجد ورمى الكتاب عليه : ماتستحي انت

محسن قام واقف مره ثانيه : هيه انتا ليه تضررب انا اش دراني عن اهل ابو جدك انا , انا قصدي الحاجه الصغيره اللي شفتها هذاك اليوم

ماجد عفس وجهه : نرفزتني قول انك تقصد لمى من اول

محسن يطالعه معصب ويرجع يرمي الكتاب عليه : حيوان قهرتني

ضحك ماجد : خلاص ارضى الحين اروح اجيب لك اياها

..... : لا مابغى

..... تكتف : لا وشرايك اجل ابوسك عشان ترضى

عفس وجهه : عمى الله يقرِفك , روح جيبها خلاص انا رضيت ..



كالعــــاده مشاري كأنه عيون الحي ,, على حظه دايم يكون موجود ,,

تقدم مشاري وبسرعه شال الولد من ثوبه من ورا , الولد خاف بس مسوي قوي : هاي وش تبي انت

مشاري وهو يأشر على سيارته اللي مغطيه تراب واوراق شجر وطين : ليه مسوي بالسيارات كذا .؟

ارتبك الولد : نزلني , مو انا

ابتسم مشاري : انا جالس اراقبك انت و اللي معاك بس مالحقت الا عليك

....... : نزلني و لا و الله انادي لك اخوي !

...... : اخوك يلعب حديد زي اخوي؟

خاف الولد وصنم مكانه : نــ نزززلني بعلم ابوي

مانزله مشاري مسكه لين البيت ونادى مالك : مالك افتح لي الماي ومدّ الهوز لبرا من الكراج

مالك استغرب بس ماتكلم , وراح ونفذ الكلام بالحرف الواحد ..

مشاري خلى الولد يغسل السيارات ووقف متكي على جدار الفلا : ليه الاذيه ها , ماعلموك اهلك انه مايجوز تسوي كذا

رد بسخريه : لا انا مو متربي شرايك

...... : اغسل وانت ساكت

انقهر الولد , مشاري كان يراقبه , صغير وقصير وشكله بأولى او ثاني ابتدائي : شسمك

الولد معـصب : مالك شغل

ابتسم : ساكنين هنا

..... : لا حيكم مو حلو كله ناس مغرورين

سكت مشاري يتأمل تعابير وجهه , كان الولد معـصب وباين ماسك نفسه لايصيح , مسوي قوي لاينهزم قدام مشاري

خلص الولد ورمى الهوز بالأرض وقال بعـصبيه وقهر : هاك خلصت , يللا فرحت ؟

ابتسم مشاري : شفيك معـصب

الولد خايف : ماني معصب انت شتبي

...... بنظرة حاده : ابي ماتعيد هالحركة مره ثانيه ولا بتغسل سيارات الحي كلهم فاهم ؟

...... : بعلم عليك أبوي

...... : وانا بعلم عليك أبوي

صرخ الولد : خلااااااااااص ماني جاي عندكم

قرب مشاري له والولد رجع على وراه خايف يفكره بيضربه , بس مشاري حط يده على راسه : طيب ليش تصيح؟

تجمد الولد مكانه من تصرفات مشاري الغريبة , ابتسم مشاري وطلع عشرين ريال من جيبه , وحطهم بجيب الولد : هذا لك لانك غسلت السيارات , شكرا ..

طالعه الولد شوي والتفت يركض مبتعد بخوف وهو يكلم نفسه : و الله ماعاد اجي هنا , و الله ماعاد اجي

اما مشاري ضحك ودخل البيت ..

الســـاعه 11 فلا 16 ..

صحى فواز فجأه , فتح عيونه وشاف الساعه .. ابتسم لما شاف ديم حاطه راسها على بطنه ونايمة بالعرض وبيدها ملزمه شكلها كانت تذاكر .. سحب الملزمه بهدوء وحطها ع الكومدينه , وابتسم وقالت وهو يلحفها "ان شا الله يوم تحلمين ان فواز باسج ... ههههههههههه "

ورجع راسه ع المخده وغمض عيونه ونام ..


فلا 14 ..

في توها حاطه راسها ع المخده وغافيه , يدق جوالها وترد بدون ماتشوف الاسم : الو

مشاري بهدوء : في نايمه؟

...... : لا توّني

..... : طيب مري على منصور وانزلو المجلس ابغاكم بشي

في خافت ورفعت ظهرها : مشاري فيه شي ؟

....... : لا

...... : مشااااري !

....... : انزلو واقول لكم ,,


(7)

)

سكرت في ونزلت بسرعه ومعاها منصور , وراحوا للمجلس , وكانو هناك مشاري وماجد جالسين

تكلم مشاري بهدوء مريب : سكري سكري الباب .

في خافت : شفيك مشاري و الله روعتنا

منصور : تكلم بسرعه لسلامتك الشخصيه !

ابتسم مشاري وبدا يتكلم : ماستغربتو ان ابوي مو على بعضه هاليوم

.... : إلا

مشاري عدل جلسته : بيدخل على مشروع كبير مع شركاء , وان شا الله يتوفق

في جلست وتنهدت وهي تربط شعرها الاسود : بس كذا , خوفتنا

كمل مشاري : هالمشروع بيدفع دم قلبه فيه , يعني فاهمين انتم الوضع كيف

سكت الكل وكل واحد صار يطالع الثاني ..

تكلم ماجد : بس يامشاري أبوي ماعليه قاصر عنده املاك كثيره

...... : كل شي غالي بهالوقت وانا اخوك , وان شا الله ينجح المشروع وما يضيق ابوي . بس ولو الواحد لازم يحتاط , منصور متى اخر مره استخدمت بطاقة سامبا ؟

منصور يحك راسه : مدري ليه؟

مشاري التفت لفي وماجد : وانتم

ماجد باستغراب : قبل 3 ايام يمكن

في : انا اخر مره سددت فيها جوالي عقبها ماحتجت استخدمها , ليه شفيه

..... : ماشفتو كم مدخل أبوي في حساباتكم ؟

..... : هو بالعاده يدخل 500 او الف كل شهر او حسب مايقدر

مشاري ابتسم : لا هالمره مدخل بحساب كل واحد 5 الاف

انصدم الكل .. من الحركة

ماجد بضيقه : ليه طيب , احنا مو محتاجين

..... : وحدة من ثنتين , يا إنه خايف يستضيق , او انه يبي يختبرنا وش بنسوي فيها

منصور تربع بصعوبه : صراحة احيان مادري شلون يفكر أبوي

مشاري قام واقف : طيب اسمعوني , انا من بكرة بدور شغل ان شا الله , و اللي وده معاي يللا

في : لا حرام مشاري انت تطبّق وخلقه مانشوفك الا الظهر و في الليل , تبي تشتغل بعد

ابتسم مشاري : في ما أقدر و الله , لازم نكون موجودين اذا احتاجنا أبوي , صح شباب

ماجد بجديه : اسبوع الاجازة ببدا اخذ دورات ان شا الله , عشان تساعد في الوظيفه

منصور يستهبل يبي يلطف الجو : انا بفتح بوفيه !

ضحكو كلهم والتفتو على في اللي كانت ساكته وباين وجهها متغير ,, حست بضيقه على حال اخوانها , بيوم واحد كلهم قررو هالقرار ..

جلس مشاري جمبها : في , انتي عارفه اني الحين دوامي تجريبي والاسبوع الجاي ان شا الله يعلموني اذا اثبت عندهم او لا , بس لاني ما أضمن شي فلازم اقدم على وظايف ثانيه
سكتت في : طيب وانا شسوي عشان اساعدكم

قربو يمها ونطق منصور: احنا بس نبيج تكونين على علم

..... : لأ ابي اسوي شي معاكم مالي شغل

ماجد ابتسم : وشلون يعني تبين تشتغلين مثلا

حست في بغباء الفكره وردت ويدينها بحضنها : لا بس ..مدري

مشاري : يكفينا يافي انج وامي قايمين بالبيت ولمى , احنا علينا الباقي , والمفروض من زمان بس خايفين على امي تفقدنا كلنا مره وحده

ضاقت في : طيب حتى الحين

منصور : المفروض من زمان نتحرك بس مايمدينا , شوفي ماجد كيف الجامعه ماخذه اغلب وقته , ماينفع يشتغل , خلاص نقدم انا ومشاري و ماجد السنه اللي ورانا , وشرايك ياماجد (التفت لماجد )

ابتسم ماجد : وبعدين يافي حتى انتي عندج جامعه وبعدين بتتعمقين مارح تفضين كثير , يادوب بنشوف بعض

في انقهرت : لأ لاتقول كذا

مشاري وهو يدخل يده بشعره ويحك راسه شوي : كلنا بنتحمل عشان ابوي وامي لين تعدّي فترة المشروع ونتطمن ان شا الله , وبعدين الشغل لازم كل الناس تشتغل بظروف او بدون , بس احنا بنضغط على انفسنا

في وصوتها تغير : ادري بس انتو فاجأتوني كذا

جلسو يحاولون يقنعونها , بس في ابتسمت لهم وورتهم انها عاقله والعائلة اهم من كل شي , هي بس ضاق صدرها في البداية ..لما افترقو راحت غرفتها وانسدحت وقرت قران شوي , بس ماجاها نوم , كعادتها تفكر بكل شي حولها قبل تنام , لما يئست , فتحت لاب توبها وجلست تكتب لين داخت قفلته ونامت






كـان المسا في فلا 15 هاليوم غير .. عن العاده غير , العاده فلا 15 من المغرب تنطفي كل انوارها , إلا نادرا .. كانت تعطي منظر مخيف ومريب في الليل ,..

بس اليومـ ,, اليوم حسو بفرحة .. كانو حاسين ان هالشي بيغير حيـــاتهم ان شاء الله , بيهوّن عليهم , بيخفف عنهم ..

ام نواف بفرح : لولولولولولولييييييييييييييييييش الف الصلاة والسلام عليك ياحبيب الله محمد

ام بدور ضحكت بسعاده هي الثانية وقام الكل يسلم على بدور ويبارك لها , وهي تبتسم وتستقبل التبريكات بكل رحابة صدر

هديل نطت عندها بفرحة وتبارك لها وتسولف معاها كنها تحاول تسحبها بالكلام , تتاكد اذا بمرحلة الخطوبة صارو بخير يعني ان شا الله مافيهم شي ,, ام نواف موصيتها ومأمنتها , وهي شوي شوي بتتطمن عليهم بطريقتها

وبدور تسولف معاها شوي , وتدعي ربها انه يحفظ نواف ويبعده عن التعب لانها عارفه ان كل اللي يجيه بسببها ..

وتفكيرها شوي بينهم ومعاهم , وشوي تنقلها ذاكرتها لورا , وشوي تفكر بمستقبلها ..

بدت حتى تتخيل مناظر من حياتها الجايه

بدت تتخيل شللي ممكن يصير ,,

وقفت شوي , ودق قلبها بخوف , لما تخيلت شعوره بهاللحظة ,,

هاللحظه؟

هي عارفه شعوره , لانه يشبه شعورها بس نواف كان يختلف ..

بدور كانت قد وقفت تحس او تخاف , لين مات خالها ورجع نواف , رجعت من جديد

بس نواف . قلبه كان مايتحمل , كان حساس , بداخله طفل صغير يخــاف من أي شي يشوفه

والعقد اللي (تعقّدنا ) في الطفوله , للاسف تبقى , وتكبر معانا ,, وتتربّى حتى ..!

هاللحظة .. بنفس المكان اللي فيه فرحتهم , كان خاطره منكسر , كان جالس مبتسم يسمع صراخهم , يحط يده على قلبه وشوي يضم نفسه بذراعينه يمنع رجفته , ويستغفر , ويذكر الله..

قرا قران شوي , واخذ ادويته , ..

قام من الكنبة وانسدح على السرير , ورفع راسه لفوق ..

خلاص هو اللي قرر هالشي وخطا هالخطوة , هو عارف عواقبها , وعارف ايش ممكن رح يصير ..عارف ومتخيل حياته كيف ممكن تكون بعد كذا ..

غمض عيونه وتنفس نفس طويل مع تنهيدة ورجع بالزمن ورا شوي ..

كان ملقوف , يحب يطل من الابواب , وخاصة تصرفات خاله تعتبر غريبة بالنسبة له , شخصيته مريبه والاشخاص اللي يجيبهم للبيت مرعبين اكثر ..

كانو يلفتون انتباهه , يشدون اهتمامه

كالعاده راح عند الباب الخشبي الكبير ووقف على جمب بخفه ...

انصدم نواف لما شاف خاله بحاله مزريه , جالس على ركبه يترجى خويه اللي معاه : تكككفى طلبتك , و الله مفلس ماعندي ولا هلله , ومحد راضي يسلفني

تكلم الرجال بحزم وهو يدفه عنه :لاتترجى , الكمية اللي عندي مو قليله , وانت بتاخذها وتبيعها وتبدا تتاجر فيها , يعني بتربح اكثر من الي بتخسره الحين

انهار الخال لانه كان مدمن ومحتاج , والرجال كان يغريه بالكلام , " بتصير مليونير " " لاتبخل على نفسك " "ان شا الله تسرق من اهلك بس لاتفوت الفرصة "

يمكن نواف كان فاهم نص كلامهم , وشاك فيهم بس يبي يكذب نفسه , يحس انه يبي يتأكد
فيه اشياء بكلامهم مافهمها , بس لأنه حنا يوم كنا اطفال , ماكنا نفهم كل شي , الحين كل شي صار مفهوم , وان بغيت يعلمونك بأشياء ماتعرفها !!

سكت الخال يفكر بأي طريقة , ونواف عينه على الباب يراقبه وهو يدور ويمسك راسه ويسوي حركات غريبة , تحمس معاه يبي يشوف من وين بيجيب الفلوس , شوي قام الخال وفتح الباب اللي من الجهه الثانيه , ورجع ومعاه بدور شايلة صينية فيها كاستين مويه

الخال بابتسامه : لاتخافين ادخلي , هذا صديقي

دخلت بدور اللي كانت باولى متوسط بخوف من خالها وابتسمت لصديقه .. وحطت الصينية وطلعت , واول مالفت التفت الخال لخويه وقال بهدوء : تنفع هذي طيب ؟


بسرعه فز نواف ورفع ظهره لما حس انه بيتعب , شرب كاس مويه وسحب القرآن بسرعه يقرا شوي , بيتذكر المشاهد الباقية بعدين


بدور واقفه عند الشباك , بالغرفة اللي فوق غرفة نواف , ويمكن عشان كذا افكارهم انتقلت بسرعه ,, ارتعشت ارتعاشه كبيرة من الموقف اللي تذكرته ..

يوم شافها نواف في التهوية تصيح , جا معصب ومسكها وضربها : انتي حماره ماتفهمين

بدور تصيح بخوف : آآآآآآآآآآآآآآآهئ ماسويت شي

مسكها نواف بعنف من كتوفها : إلا , إلا سويتي , وين خذوك الزفت خالي و اللي معاه ها

بدت تصيح اكثر : خالي قال لي بيوديني محل الالعاب , وانا انبسطت

نواف يصارخ : سووا لك شي ولا لا , ردي

طالعته بدور بوجهها المليان دموع , ورغم انه متمسك فيها بعنف , حطت راسها على صدره وكملت صياح : نواف الله يخليك , لاتعلم احد

نواف الله يخليك , لاتعلم احد

نواف الله يخليك , لاتعلم احد

نزلت بدور راسها وتدحرجت دمعتها اللي كانت تعبر عن مشاعر مختلطة ..

"ليه كذا يانواف , انا ما أستاهلك , ماني ناقصة احساس بالذنب "

وكأن نواف سمعها وصابته رجفه خفيفة قدر يضبطها بدوا , واول ماسمع اصوات جايه لعنده , غمض عيونه وتظاهر انه نايم , هالحركة خلتهم يستغربون , مفروض يكون فرحان ويبي يجلس مع اهله ! بس يمكن عشان بكره راجعين الرياض وبيمسك خط فلازم يرتاح


ابتسم نواف لما سمعهم , وكل ماصابه احساس بالمسؤليه تجاه بدور , يبدا يدعي في قلبه .. " يارب ارحمني

, يارب اجرني ,,

يارب هوّن علي "

ونام وخلى هديل تتأمله قبل لاترجع البيت كنها تبي تحس بالتعب اللي فيه .. شكله يعطي اصغر من سنه , قصير ونحيف شوي, وجهه صغير بس مملوح وسواد سكسوكته الصغيره محليه ..



في مكان ثاني مختلف كليا ,

عبير دخلت مكتب ابوها وهي لابسه بجامتها : بابتي

رفع ابوها راسه وابتسم لها : هلا عبّورتي وش بغيتي

ضحكت عبير وجلست بدلع على الكرسي الفخم قبال ابوها ورمشت بعيونها : اقول بابتي , ابو هديل هذا اللي يشتغل عندك كم راتبه ؟

...... : ليه تسألين

..... : مدري , تخيل بنته تلبس ثياب من نفس المحلات اللي انا اشتري منها انا (تأشر على نفسها بغرور )

ضحك ابوها : طيب غيري المحل

........ : لا ماني مغيرته , استغفر الله مفروض ناس زيهم مايسوون نفسهم هاي كلاس , تروح تلبس اشياء رخيصه اصرف لها , انا بس ابي اعرف من وين لهم هالفلوس

....... : وشعليك منهم يابنتي يمكن تجيهم مساعدات

......عبير باستهبال : لأ انا سمعتها تقول ان ابوها يشتغل بوظيفتين صبح وليل

عصب ابو عبير : وظيفتين ؟ وليه انا ما أدري بهالشي

عبير بحقد : يبه صراحه مفروض تطرده , مدامه يشتغل بوظيفتين يعني مايقدر يشتغل زين , مفروض يحط كل حيله بوظيفة وحدة , وبعدين يعني وبصراحة يبه بنته حاطه دوبها ودوبي يرضيك كذا (تسوي زعلانه ) تقول ماكن أبوها هو الي يشتغل عندك

عصب ابو عبير : شتسوي لج ؟

....... : بس تفشلني وتحرجني وتهييني قدام البنـات , يعني يرضيك بنتك يصير لها كذا ؟

...... : لا طبعا مايرضيني أنا عيالي ماأرضى احد يمسهم او يجرحهم بكلمه , اوريج فيهم

ابتسمت عبير بخبث وباست راس ابوها وهي تقول بنفسها "ياريت لو نقدر نطرد البنت من الكلية عشان ماشوف خشتها ابد"




ولان فيه ناس تظن انها تمتلك الدنيا بيدينها ,

و العلاقات المتداخله تكسر الروابط بين الناس لمجرد أي مشكله بسيطة ..

من ثاني يوم الصبح ,, وباسلوب مهين من ابو عبير .. انطرد ابو هديل من وظيفته قدام الكل ..



وهديل ماتدري , كانت بغرفة ابوها عند دولابه كالعاده تسوي اللي براسها قبل احد ينتبه لها .,,


وطلعت للكلية بسرعه وهي شايلة شنطتها ..

وعدا الصباح على خير , إلا على ابو صالح اللي جالس بشمال المدينه ينتظر ولده , وصالح الي بجنوب المدينه صار يشتغل سواق بفلا 15 ..


الظهر في فلا 14

في متحمسه , فاتحة اللاب توب قدامها وجمبها سلطه تاكل منها

منصور ضحك : بشويش لاياكل معاج اللاب توب

...... التفتت وضحكت وهي مسكره فمها المليان وطلع شكل خدودها يضحك

...... : خخخخخخخخ شكلج نكته , صبري كلي أول بعدين كتبي القصة

...... بلعت : لا اخاف اتأخر عليهم , بعدين عادي (ابتسمت )

...... : طيب ترا بعد العصر بنروح الاستراحه ولا نسيتي ان اليوم اربعاء ..

في قامت واقفه : يووووؤ صح ذكرتني , يللا بس بكتب هالفكرة لاتطير من راسي واروح البس

وبعد ما أذن العصر استعدو كلهم وطلعو , ابو مشاري قرر يأجر استراحه عشان يغيرون جو ويبدون يجتمعون فيها , من العصر الى العشا هي لهم , وبعد العشا اللي يبي يعزم احد من الشباب , يرجعون البنات للبيت , والعكس ..

فيّ ويدينها على خصرها : أأأأابي العب معااااااااااااااااااكم يانحيسين

ماجد يطقطق الكورة بركبته : روحي لللاب توب حقج ماعندنا بنات يلعبون كورة

في راحت لمشاري وتمسكت بذراعه بدلع : مشاري الله يخليكم خلوني العب معاكم

مشاري ابتسم لانه مايقدر على في ابد خاصة اذا سوت كذا : يللا في بتلعب , (والتفت لماجد وهو يعفس وجهه ) وشو اللي ماعندنا بنات يلعبون كورة طلعت للشارع هي ؟

مالك : اصلا لو في مالعبت انا مانيب لاعب , يللا في تعالي معاي بالفريق , انتي دفاع

في ضحكت وهي تحك راسها : للاسف مافهم بالكورة بس غصب ابي اصير معاكم

مالك ويدينه على خصره : لا اجل ناوية تخسرينا

ضحك الكل وخذو مواقعهم , صرخ مشاري وهو يربط ثوبه عند خصره " انتبهوا لاتكسرون ام عصاقل بشويش عليها "

ضحكت في على نفسها وضحكو كلهم وبدت اللعبه , طبعا العيال دفشين وفي واقفه بمكانها تنتظر الكورة تجيها , على انها ماتعرف تلعب, بس تعرف تشوت , شاتت شوته طويله طلعت الكورة برا

منصور : أووووووف بنت ابوها سطحت الكوره مو صاحيه , اثاري هالعصقولة فيها حقها


في : فديتني ههههههههههههههههههههههه

جاب ماجد الكورة ورجعوا يلعبون , بس مالك عـصب بعد فترة : في سحّبي الكورة منهم

في واقفه بمكانها ورافعها يدينها : مابي اخاف يعوروني , انتو عطوني الكورة بس تاخذونها مايمديني العب

مالك : إيه ماشا الله تلعبين زين شوفي جابو 5 اهداف واحنا واحد لا وبعد جبتيه حضرتج بالغلط

مشاري : هيه انت خلها توسع صدرها , (دف منصور لقدام ) رح مع مالك نبيها في فريقنا

استانست في وراحت تركض لعندهم وضحكت ببراءه لمشاري اللي ابتسم لها , وصار ياخذ الكوره ويمررها لها . .. فجأه في حبت تستهبل فنزلت للأرض وشالت الكورة بيدينها , حضنتها وراحت ركض لمرمى منصور ومالك , وهم وقفو يطالعونها مستغربين , وصلت ودخلت داخل المرمى وجلست ومعاها الكورة وضحكت : هداااااااااااااف هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

ضحك الكل على حركتها , اما منصور ماقدر يضحك لانه كان يلقط انفاسه من الركض اللي ركضه , اخر شي انسدح ع ظهره ع العشب بحركة تموت ضحك ويقول وهو يتنفس بصعوبة : منكم... لله... يالنحاف ..اشوف.. فيكم يوم ..

ابو مشاري من بعيد : وش فيه اخوكم من اللي شاته بدال الكورة

ماجد وهو يحجب الشمس عن عيونه بيده : لا يبه بس تكرفع وطاح خخخخخخخخخخخخخخخخخخ

امل جات تركض : يمّه ولدي شفيك تعورت ؟

منصور مسوي فيها : إيه يمّه ضربوني

مشاري : إنا لله

امل ضحكت وهي تقومه : منصور قوم حبيبي

منصور رفع ظهره وضم امه : ياحبيبتي يا امي و الله ان انتي تنسيني كل همومي

امل تفك نفسها منه : يلاا قوم

منصور يستهبل : يمه تعبان شيليني انتي

امل ارتاعت وكلهم انفجرو ضحك على شكلها وهي مرتاعه لما قال شيليني , وهو ضحك وطلعت غمازاته وقام ودخلو كلهم للغرفة

ابو مشاري وهو يلعب لمى بحضنه : اقول دامكم كلكم هنا ابيكم تسمعوني

تعدل الكل في جلسته والتفتو له ,, فتكلم ابو مشاري : عارفين انتم عن سالفة مشروعي صح

سكت الكل , ماحد قدر يقول لابوه شي

بس ابو مشاري ابتسم : كفو و الله , هذول عيالي

في برطمت وراحت عند ابوها : وبنتك يعني شنو هاااه

...... : بنتي الله يعافيها هي الكل بالكل .. بتاخذ اختها تأكلها وتصلح لي شاهي

في ضحكت وهي تشيل لمى : تصرفني بابا ها , ان شاء الله , احد يبي شاهي ؟

رفع مشاري يده , وقام الكل يطلب اشياء

منصور يستهبل : ابي موكا فربتشينو

مشاري : لما تنطقه صح أول !

وضحك الكل ..


في الشقة الصغيرة المتواضعه , كان محسن جالس على الكنبه يكلم : إيوا يا أمّي انا تمام انتي كيفك ......, وكيف اخواني واخواتي ....., فين رحتو ؟ ......... أها يعني حتروحو .... بللهي ؟ خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

إيوا حكّلم أبويا بس شويّه هذا مجّود جالس يتصل ماهو راضي يقفل , صبر

رد محسن : عمى الله يقلعك إيش هدا الازعاج

......ضحك : وعليكم السلام , جالس تكلم أهلك هاه ؟

...... : إيوا خليتني أقول لأمي صبر ياحمار , صوت الهادا اش اسمو , الويتينج عمل لي رجه

ضحك ماجد : خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ بس حبيت ازعجك يوم دقيت اول مره وشفت ويتينج تذكرتك ماتحب كذا

....... : سري

قفل محسن وهو يضحك ورجع يكلم أهله : الله يقلعو بس ,, فاضي ويتونّس


الساعه 5 وربع ...

دخل فواز الغرفة وشال ثوبه , شاف المكان هادي , استنتج ان ديم ماوصلت من بيت ابوها للحين ..

بس هي كانت واقفه ورا دولاب الثياب تفاجئه , خخخخخخ صغيره ماتبان الا اذا التفت هو ..

جا فواز بيجلس على السرير , بس لفت انتباهه علبه سماوي ووردي عند مخدته وعقد حواجبه باستغراب , وديم تراقب كل حركه من تحركاته ..

قرب واخذ العلبه وفكها بشويش .. لقى داخلها دبدوب ماسك رضاعه , وبحضنه ورقه , شالها وفتحها ,, لقى مكتوب فيها بخط ديم ..

"بـابا انتظرني انا جاي لكم بالطريق ان شا الله "




فاصل /

ام هديل ماسكه هديل من كتفها بعنف : كله بسببج , أبوج خسر شغله بسبب غرورج وتصرفاتج

هديل تصيح ببراءه : و الله ماسويت شي و الله تكذب انا ماكلمها حتى

..... شدت امها على مسكتها : تدرين ان ابوج محتاج فلوس وتروحين تخربين عليه

هديل عـصبت وفكت يد امها : يمه لاتمسكيني كذا انا مو بزر , قلت لكم و الله مالي دخل بأي شي

سحبتها امها للغرفة وين ماكان أبوها جالس حزين ومنكسر : حلفي قدام ابوج اشوف

جلست هديل عند ابوها ودموعها تنزل : بابا مو معقوله انت ماتصدقني مو معقوله

ابو هديل بهدوء : يابنتي مصدقج انا اعرف ابو عبير وانتي تعرفين بنته

ام هديل بعصبيه : إيه صدقها , اسكت عنها , طارت عليك 7 الاف كان ممكن نستفيد منها , نسدد فيها هالديون , السياره والبيت والبطايق

قامت هديل واقفه : لو اقدر اشتغل اشتغلت لكم , حرام عليكم كذا , لاتخلون الفلوس اكبر همنا , نقدر نعيش مرتاحين لو بابسط شي

ام هديل تكمل :سكتي بس .. لو فيج خير نفعتي اهلج , هذا مكافأتج كلها تروح على ثياب ومكياج وخرابيط

عصبت هديل وكانت بتقول شي بس فضلت تسكت , وطلعت رايحة لغرفتها

صدق الفلوس رخيصه , بس البشر هم اللي يقدّرون قيمتها بالنسبة لهم !

جلست على سريرها ولمت رجولها لصدرها ودفنت راسها , لما طلعت دموعها الباقية , سحبت الكلندر وشافت التاريخ , الشهر لسه في نصه وباقي على المكافأه ..

تركت الكلندر ورفعت راسها لورقه كانت معلقتها على مكتبتها , كاتبه فيها "الحمد لله على كل حال " فابتسمت وقامت تشوف اشغالها تحاول تتناسى الموضوع , تذاكر لاخوانها , واشياء كثير



عدنا لفواز /

"بـابا انتظرني انا جاي لكم بالطريق ان شا الله "

طالع فواز بالورقة شوي , وابتسم , وانتبهت ديم ليده ترتخي وتترك الورقه على السرير , فطلعت ووقفت قباله

رفع فواز راسه لما انتبه لوجود احد , بس ديم خافت لما شافت الدموع متجمعه بعيونه العسليه ..كانت هذي اول مره تنزل فيها دموعه من بعد ماتعافى وتزوج

وقفت بمكانها , ابتسم لها فواز وتكلم بهدوء : صج ؟

هزت ديم راسها لتحت , ومد يده سحب الورقه مره ثانيه واشر ويده ترجف على كلمة "بابا" : هذي الكلمة , عجبت فواز ... حيل

ضحكت ديم ودموعها تنزل , جا لعندها وشالها بشويش وباس جبينها بوسة طويلة : الحمد لله , شكرا ديم

ديم ضاعت لان عيونه قريبه حيل منها وللحين دموعه تنزل

مدت يديها لوجهه ومسحت دموعه بشويش : فوازي ليه .. عورت قلبي

ضحك فواز : ماعليج مني ... بزر .. فرحان وماعرف يعبر ..

ضحكت ديم وحبت تغير الجو : زين نزلني ترا الحين ماينفع تشيلني كل شوي

رفعها فواز لفوق شوي وحط اذنه على بطنها : تصدقين شكله نايم

ضحكت ديم من استهباله .. وضحك وراها ونزلها


(لقطة من خـارج الحي )

فدوى : زعلانه لاتكلمني

مشعل ابتسم : زعلانه مني؟

فدوى مسكت ريموت التلفزون وشغلته : يس

مد مشعل يده وسحب الريموت بشويش : هاتي

فدوى عـصبت : مشعل !

قرب لها : مشعلز هارت مشعلز آيز مشعل نوز

ابتسمت فدوى : قلت لك زعلانه ولاتضحكني مشعل

...... : ماقول الا... يا آفتر افتر مشعلز هارت (يابعد بعد قلب مشعل ) فديت الزعلانين انا

هنا ماقدرت فدوى تمسك نفسها وضحكت : ترا ضحكت بس مو معناها اني رضيت

رفع مشعل راسها : طيب قولي ليه زعلانه

فدوى بقهر : وشو اللي ليه زعلانه , ماتشوف نفسك صاير متى تجي من الدوام صرت ماشوفك ابد

ابتسم مشعل وتربع قدامها وقال وهو يلعب بشعرها : فدوى حبيبتي شسوي غصب عني و الله وانتي عارفه

....... : .........

اتسعت ابتسامته : طيب تبين اوديج لصديقاتج او يجون عندج أو شي

فدوى بعفوية : لآ ابيك انت

ضحك مشعل بسعاده وهي انحرق وجهها : اجل تبيني انا بس ها

فدوى : اسكت

مشعل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه تبيني انا بس ؟

...... : مشعل اسكت

قامت فدوى ماشيه بس قام وراها ومسكها وضمها : شفيها للحين مولان تستحي مني

....... : لأنك للحين قليل ادب

...... : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههه طيب خلاص آي هــآف ن آيديا

فدوى وهي تفك نفسها وترجع تتكتف : قول فكرتك وانت بعيد

...... : نوب نوب تعالي عشان اقدر افكر زين

رفعت فدوى حاجب : مشيعل!

ضحك مشعل : خـلاص يابعد قلب مشيعل انتي , الاسبوع هذا باخذ اجازه ونسافر ان شاء الله , شرايج

...... :وين نروح ؟

...... : المكان اللي تبينه

فدوى بعنـاد : أي مكان في الدنيا مافيه شغل مافيه احد يدق عليك ويبغاك , ماتقعد في البيت صاير ابد

...... ابتسم ولمعت عيونه : يعني, أونلي يو آند مي

ضحكت فدوى باحراج : لا احسن خلنا ناخذ معانا أي احد نشوفه بالطريق
(7 ونــص )

ماكــــان هالشي ابد ..يجي ببالي

اني بيــــوم بكبر ..

واشوف عيــــالي ..

لأني ادري اني انــسان ماني طبيعي ..

عشت الشتــا هو صيفي وربيعي ..

بس و الله اني اكثر من اللي اخذته ..

ماتمنــــيت ..

زوجة أحبهــا .. وراحة ..ودفا بيت !

ومن بعدها ..

ماذكر اني قد قلت يـــاليت ..



هي بس لو تدري انهــا في عيوني بتحلى ..

وكل شهر بتصير أحـلى واحلى ..


يالله ! بتمشي وقدامها كرشة صغيره !

فيها طفل .. و احـــلامـ كبيرة ..

فيها حب , فيها أمـــل ,, أو معاني كثيرة

سبحـــــان ربي ..

فكرة أنه ينخلق بداخلها قلبين ..

رجفت قلبي ..


فيهـا مني شي صغير .. مع الايام بيكبر ..


ياترى ,, هو ,, ولد ولا بنــت ؟

كم صار عمره فيك؟

ويشبه لي انا ولا انت ؟


تصدق عاد؟ و الله مايهم ..

بس أبيه ياخذ عيونك ..

ياخذ ضحكتك .. حنانك ..

وبعض من جنونك ..!

ياخذ طيبتك ..او برائتك ..

أقول

و الله اني من كبر فرحتي دمعتي تبعثر ..

وماعاد ادري وش اقول ..

يعــــني بيصير (أنـا) ثاني ..

مع شويّه منها هي ..!


احمدك يـــارب ..

احمدك يارب ..


كل يوم أكثر واكثر ..
....

وصل مشـاري للبيت متأخر بعد ماتعب وهو يدور وظيفه .. وقف السياره ورفع راسه للقصر ,, اللي كل انواره انطفت ماعدا غرفة وحدة بالدور اللي فوق .. لان الوقت تأخر

ابتسم وهو يطالع بيتهم والقصر وقربهم من بعض ويقول بنفسه "جدار ,, احيان بين الفرح والحزن ,, بس جدار "

نواف كان نـايم , بس حاط المنبه يرن قبل الفجر بشوي .. عشان يصحى ويركب الاغراض بالسياره , ويصلون ويمشون ..

قام يسحب نفسه واخذ له شاور سريع وفطر عشان يتنشط , لبس ثوبه بس ماسكر الازرار .. طلع من الغرفة وراح للكراج وفتح السياره ..

وهو يركب الأغراض سمع صوت صيـاح مكتوم ,, واطي ,,

استغرب وحس انه يعرف هالصوت .. فترك الشنطة اللي كانت بيده واتجه لمصدر الصوت (8)



(بدايـــة النهـــاية)


جتني امه تقول لي مبروك

يابنت انتبهي لنواف وشيليه في عينك ...

ولدي ترا ضعيف وخاطره منكسر

لاتحرمينه من حنــانك وحنينك ..
.

ولدي ترا تعـــبان مدري وش اللي فيه ؟

فجـــأه يجيني يرجف ويبرد ..

ولازم ألحّفـه واغطّيه ..



امانه لاتخلينه ..

انا امّه وحيل اخاف عليه

ودايم أحـــاتيه ..


لاتتعبي قلـــبه ..

ابي تدارينه وتريّحينه ..

وابي تهمتين فيه ..




"شفتي يـــابنتي , مثل مانتي وحيدتي هو وحــيد امّه ..

نبي يحتويك وتحتوينه , الين محدن غيرك يهمّه ..

تـــرا و الله من زود فرحتنا ..

وصينــــاه أمس

ومن كثر لهفتنا نوصيك من الحين

لاتزعلينه , لاتضايقينه ,,

لاتعـــصينه ..


واذا تعب ,, خذيه لصدرك وضمّيه ..



أضمّـــــه ؟

بلله عليك يايمّه .. ! وشلون تبيني أضمه ؟ ؟؟



دخل نواف بشويش للصاله .. واول ماشاف هديل جالسه ع الكنبه راح ركض لها : هديل , شتسوين هنا؟

رفعت هديل راسها وشاف نواف وجهها المليان دموع فجلس جمبها علطول : هديل شفيج روعتيني , سمعت صياحج من الكراج , ليه جالسه هنا؟

هديل بشهاق خفيف : اصلا طلبت ماما انام عند بدور اليوم اكون معاها , وهي قالت روحي لأنها معـصبه مني وانا ماسويت شي , اجي هنا بدور بس تصيح وماترضى تتكلم , تقعد تقول لي ظلام ليل وحوش تستهبل علي يبيلها تكفيخ لاني مافهم شي من كلامها , وامك تأمني اعرف وشفيكم وخايفة تزعل علي ,

انكسر خاطر نواف وبان هالشي في ملامح وجهه : طيب ليش خالتي معـصبه عليج

هديل وهي تمسح عينها بظهر كفها : هي دايم كذا ,...


ابتسم نواف بمواساة : ماعليه تحملي ياهديل

هديل بجدية وشبه ابتسامه : نواف انا راضيه بظروفي وماعترضت وانت تعرفني اتقبل كل اللي يجيني , بس اللي ماحبه ان احد يححسني بقسوة هالظروف .. ساعتها انقهر ....

سكت نواف شوي فكملت هديل فجأه : نواف خذني معاك الرياض !

ابتسم نواف ومد يده حطها على راسها : من جد تبين تجين ؟

هديل بعفوية بعد مانتبهت لنفسها : لا بس قلتها كذا من القهر اللي فيني ..

نواف بهدوء : هدول لاتحسسيني بالذنب تكفين ماني ناقص

التفتت له هديل : لاااا و الله ما ألومك , انا ماجبركم تقولون وش فيكم , بس ابيك تقول لي انك خاصة انت بخير .. انا شيّلوني هم مسؤليه ماني قدها .. ماحب ادخل نفسي بخصوصيات الناس

ابتسم نواف ابتسامه يطمنها فيها : بخير و الله

هديل : تبي اجيب لك شي او اسوي لك فطور ؟

...... : شوف الحنونه ياناس , بشرب وباكل أي شي من يدين اختي بس بعد الصلاة ان شا الله

...... : طيب ماما صحت ؟

...... : لا امي لسه بعد شوي بصحيها , أقول هديل ..

...... بدت تهدى : ها قول

...... : شرايج تجون الرياض من جد

ضحكت : لا ماما مابترضى وخاصة عقب اليوم

..... : هديل شصار اليوم

...... لمت يدينها لحضنها : لا احراج

...... : انا اخوج ياهديل !

حكت هديل السالفه كلها بعد تردد واحراج كبير منه , بس نواف طمنها ونساها شوي , ووعدها يكلم امه تكلم امها يجون الرياض شوي , يجلسون الكبار سوا , وهو يوسع صدره وينسّي نفسه مع اخته ..

هديل باحراج : نواف عادي اطلب منك طلب؟

تربع نواف على الكنبة : سمي

...... : الله يخليك نواف لاتخلينا زي كذا وتبعد عنا

ضاق نواف من عيون هديل اللي بانت متضايقه حيل وكلامها بس ابتسم : ان شا الله ماخليج

..... : وبتجي الشرقية كثير.. طيب؟

هز نواف راسه

هديل بهدوء: و الله محتاجتك نواف

ابتسم نواف (الكل محتاجني اظاهر) : وانا محتاج لوجودج ..

رجعت هديل ظهرها للكنبه : يوه نسيـت الحين بتاخذك بدور مننا

رجف نواف شوي بس ضحك : غرتي منها من الحين ؟

............ : إيه

......حب يغير الموضوع : طيب مالقيتي أوسع من هالبجاما ؟

ضحكت هديل وعضت لسانها : حقت بدور (بدور طويلة وعريضة شوي , على عكس هديل اللي كنها غايصة وسط البجاما )

ضحك نواف , فجأه نطت هديل كنها تذكرت شي وتبي تغير الموضوع : عندك صورة لك بجوالك ؟

استغرب نواف بس ضحك : ماتوقع... ماني ماخذ مقلب بنفسي , بس ليه

ضحكت هديل باحراج : بس كذا و الله ...

اشر نواف على جوالها : طيب صوريني الحين .. بس هاه ! قربي الصورة من وجهي عشان يطلع كنه كبير خخخخخخخ

ضحكت هديل وبعدت الجوال : لا بصور من بعيد عشان يبان شكلك كيوووووت

عفس وجهه : لا عااااد هديييل !!



فلا 14 ..

في فاتحة اللاب توب على فلم كرتون اجنبي , ومتحمسه معاه , والبيت كان هادي شوي

"وقلبوووووو يزنننن "

شوي تضحك معاهم وشوي تهز راسها اذا جو يغنون ,,

"فديتك و الله " " ياحلوك " < تكلم الشخصيات اللي بالموفي

مشاري ابتسم لمنصور وهو ياشر برقبته على في : انهبلت اختك ها

ضحك منصور وطرت ببال مشاري فكرة خطيره : اقول منصور شرايك نعزم في وامي على فلم رعب ؟

تربعت الضحكة على وجه منصور وراحو الثنين لماجد ياخذون منه الموفي واتفقوا معاه , ومالك انبسط على الفكرة وطارت حواجبه من الحماس ..

واتفقوا ينفذون الفكرة .. بكل براءه ..

منصور يغير ملامح وجهه : في بلله طفي هذا الكرتون البايخ عندنا فلم اكشن شي مو طبيعي

في ولاهي حوله ابد

منصور غطى الشاشه بيده : في !

رفعت راسها : هاااااا

....... : طفي طفي ذا عندنا فلم احلى

...... : بكمله الحين بيخلص , وشو الفلم

ابتسم مشاري ببراءه : فلم اكشن , يمّه يمّه تعالي طالعي معانا

امل : و الله انكم فاضين

دخل ماجد السي دي في الدي في دي وجلس : يمه و الله شي مو طبيعي لايفوتك

تحمست امل من حماس عيالها وجلست على الكنبة يعني بتشوف شالقصه وتروح .. , وفي خلصت الموفي قامت طلت ع المطبخ غسلت الصحون اللي بقت ورجعت جلست معاهم ...

منصور نغز امه بذراعها : يمّه .. يمّه

امل انشدت للفلم : هاه

منصور يأشر على بطلة الفلم : اخطبي لي وحدة زي ذي ..

مشاري بهدوء وعيونه على الفلم : لما تصير خشتك زي ذا (يأشر ع البطل )

ضحك الكل ومنصور ضحك على نفسه وهو يحك راسه

بس بعد فتره امل وفي حسوا انه فلم رعب .. بس انشدّوا له وماقدر يقومون , امل جالسه بين منصور وماجد , وفي جالسه جمب مشاري , كل شوي يلفون اذا جا مقطع يخوف

في ضربت رجل مشاري وقالت بخوف : فلم رعب هذا مو اكشن صح ؟

ابتسم مشاري ابتسامته الي ماتفيد بشي احيانا , ورجعوا يكملون والشباب يطالعون ببعض ويتبسمون , حتى مالك المفعوص, لين خلص الفلم

ماجد : شفتي يمه , مايخوف بالعكس رهيييب واكشن

امل مسويه فيها : لا مايخوف وش قالو لكم بزارين ؟(التفتت لفي ) شرايج بس

ابتسمت في تخفي خوفها : صادقة ماما, حتى نهايته حلوة , يللا بقوم انام ..

قامو الثنتين وراحو فوق

والشباب ضحكوا بصوت واطي

منصور : حرام شكله مارح يجيهم نوم

ماجد : خخخخخخخخ مساكين , شفتو وجووهم وهم خايفين ؟

ضحك الكل ,, وحطو موفي ثاني يتابعونه بدون اهتمام ..

في فوق بغرفتها .. مطفيه اللمبات ومنسدحه وحاطه اللاب توب بحضنها , تحاول تكتب عشان تنسى, اول ماطلعت فوق ذاكرت شوي من وحدة من موادها , وخلصت , امها جات للغرفة ودخلت بشويش تحسب في نايمه , وصرخوا ثنتينهم

في : اااااااااااااااااااااااااااااااااا بسم اللللله

امل ويدها على قلبها : بسم الله علي انا , خير خوفتيني ليش مطفيه النور وبس وجهج منور من اللاب توب روعتيني أنتي وعيونج ذي

في : شدخلني انا , ماما انتي اللي دخلتي فجأه وبهدوء وخوووووفتيني

امل تنهدت : حسبي الله على بليسهم على هالفلم اللي خلونا نشوفه , يلا طفي الكمبيوتر واقري الاذكار وحاولي تنامين

..... ضحكت لان امها معصبه : طيب وانتي بعد ماقدرتي تنامين ؟ ,,

..... تصرّف : الحين بجيب لمى غرفتج كالعاده .. عشان تتعود تفك مني شوي طيب

...... : خلاص ان شاء الله ..

ومرت نص ساعه وامل خايفه ماجاها نوم ,,

..... : عبد الله .. عبد الله

ابو مشاري بنعاس : نعم يامره , خليني انام

امل تهز كتفه بخوف : عبد الله قووووووووم

التفت عبد الله : نعم ليه اقوم < يخرب مزاجهم اذا احد صحّاهم

امل منحرجة : خايفه ماجاني نوم , قوم اسهر انت ولا قولّ لي كيف يجيني نوم

عفس وجهه : وليه خايفه مين مخوفج ؟

....... : شفت فلم يخوف

عبد الله وهو يرص على اسنانه : من الحمار الي مشغل الفلم

...... : عيالك

رمى عبد الله اللحاف قايم معـصب وسحب عقاله : وينهم الأباليس ذول

سمعو الشباب صوت واعلنو حالة الطوارئ ..

مالك نط مرتاع : الشايب جا الشايب جا

قامو كلهم وطفو الفلم , اللي ضحك و اللي خاف و اللي حاول يهج و حالته حاله ,,

وصل عبد الله ووقف نهاية الدرج : من فيكم اللي مشغل الفلم

مشاري بابتسامه هاديه وبريئة : يبه الفلم حق ماجد !

ماجد عصب لان الفكرة كلها فكرة مشاري , اما منصور واقف ورافع ثوبه وماسكه بفمه يطالع يمين يسار

عبد الله : شسوي فيكم اضربكم كنكم بزران هاه ؟ روّعتو الحريم حسبي الله على ابليسكم

مالك ابو لسان طويل : يبه عادي الفلم ترا مايخوف

ابو عبد الله وهو يلوح بالعقال بيده : مدري الشطكم بالعقال هالحين ولا وش اسوي , اعتذرو منهم الحين اشوف وعقابا لكم ,, بكره الغدا عليكم

صرخ الكل : يبه لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

منصور : و الله لا أشفط راس امي بوس لين يطلع مخّها بس لاتقول اطبخو

مشاري شق الضحكة : يبه نجيب لكم من برا

...... : انطمو ,, نبي غدا زين ! وبكرة بجي مبكر من الدوام

في الي سمعت صوت ابوها طلعت من الفراش وسكرت الباب على لمى ونزلت , ووقفت مع امها يضحكون على اشكال الشباب كل واحد واقف بزاوية

لف ابو مشاري وشاف في بوجهه وابتسم لها , ومد يده حوس شعر بنته وزوجته بشويش وطلع فوق وهو منتصر


منصور منقهر : شف كيف يلمّسهم كنهم قطاوه وحنا مايرده الا العقال , ليه التفرقه ليييييييييه

ماجد بعد ماراح ابوه : يمه انتو ماينمزح معكم ليه تروحون تقولون لابوي حرام عليكم

امل : انا و الله مادريت بيعـصب بس ماجاني نوم , اقول بس ,,, بكره نبي الغدا قبل الساعه 2 لايعـــصب ابوكم ,, اللي عنده شغل مشوار مادري وشو , يخلصه قبل او بعد ...

ماجد عصب : لاتطالعوني كذا الفكره مو فكرتي ذا الشيطان هو الي قال (اشر على مشاري )

التفتو كلهم لمشاري الي شق ضحكتة بدون صوت : هلا معكم مشاري أي خدمه

امل يقالها معــصبه بس تضحك : هيّن ياراس الشر , نشوفك بكره بالمطبخ ان شا الله ,

مشاري ضحك : يمّه الله يحفظج يلا روحي نامي , نبي فيّ بموضوع

امل سحبت بنتها معاها وهي تضحك : لا مافيه ماهي معلمتكم تسوون شي , تصبحون على خير ..


اذن الفجر ,,

واقام ,, والناس صلت ,, ومن ضمنهم ابو صالح .,,

خلص صلاته وجلس بالارض يطالع اللي يدخل ويطلع , لو بس يعرف شكل ولده عشان يلقاه !

"وينك ياصالح , تعال قبل الموت ياخذني "


تعبت ادور بكل الأراضي

تعبت ألقى كل مـــكان منك فــــاضي ...

ياولدي ماودك تجيني ؟

ماودك تحس بكثر شوقي وحنيني ,,

ودي اسمع (يبه) منك قبل أموت

واشوفك تجي وتحب راسي ويدّيني ..


قول لي يبه سم أنـــا طوع أمـــرك

قول لي تامر امر .. الحين اجيك ..

ربي يخليك ,,

ويطوّل بعمرك ..


صالح في الجهه الثانيه من المدينة ,, في غرفة السواق الي بفيلا 15 ,, صحى وصلى وراح يســـاعد نواف ,, يغسل له سيـــارته ..

الجو روعه ,, الصبح بدا يتنفس و الشمس توها بادية تطلع ,, واصوات العصــافير ماليه المكان ..

نواف جا لعنده مبتسم : يعطيك العــافيه , كلفت على نفسك

اكتفى صالح بابتسامه .. بس نواف ظل يطالعه ويتأمله , هالشي خلى صالح يأشر بيده يعني وشفيك ..

نواف مايدري كيف كان ناسي انه مايتكلم , بس غمض عينه شوي كنه يحاول يتذكر شي تعلمه من زمان

فيما وقف صالح ينتظر ردّه ..

رفع نواف يدينه بشويش وكتب باصابعه " عادي اسألك شي ؟"

بانت الفرحة بعيون صالح لما درى ان نواف يعرف يتكلم بالأشاره , وضحك بسعاده وبدا يتكلم معاه بالأشاره " تفضل "

انبسط نواف وبدا يسأله , اكتشف ان صالح عمره 30 .. وانه عايش مع امه وابوه متوفي وعلى قد حاله ,, وبدو يتعرفون على بعض

صالح " نسيت اقول لك مبروك , اعذرني "

ابتسم نواف " الله يبارك فيك , معذور , وعقبالك "

ضحك نواف " لا انا مافيه أمل , انسى الفكرة "

" ليه يعني عشان اللي فيك "

صالح بإيمان " لا , انا كنت اتكلم بس صار لي حادث "

سكت نواف ماحب يحرجه بس صالح خذ راحته مع نواف " حبيت بنت جيراننا بس ماحصل نصيب "

" يحصل ان شا الله "

" لا , الوالدة معتــرضة "

برضو سكت نواف , فكمل صالح " حاسّ بصغر الدنيا نواف ؟ , لدرجة اننا كبار ومانقدر نقرر مصيرنا "

مافهمه نواف " حاس بصغرها , لدرجة ان الهموم اكبر , بس وش قصدك "

" الوالدة والعايلة كلهم معترضين على الزواج لسبب سخيف , مايجي ببالك ان فيه ناس تفكر كذا "

" كمل صالح اسمعك"

ابتسم " يقولون انت اسمر , والبنت ماهي حلوة , كيف تبي يطلعون عيالكم " !!!!

انصدم نواف , ماكان متوقع هالتفكير ابد..

معقوله السطحية هذي مازالت موجودة ..!


" طيب البنت تبيك؟"

ضحك صالح كنه يضحك من سخافة الموقف " للحين ماتزوجت "

فهم نواف ان البنت تحبه , وابتسم من كل قلبه ان الحب عايش بينهم .. وموجود ,, ويثبت نفسه رغم اعتراض الكل ..

ابتسم صالح ووعده يكمل السالفه بعدين علشان مايأخره ,,

هديل الي كانت تطل من فوق : يعممممري سواقكم يابدور و الله يكسر الخاطر

بدور وهي منسدحه على السرير وشابكه يديها ورا راسها : حظ .. هي الدنيا حظ .. مره يصيب ومره يخيب ..

..... :إي إي حظ حظ خخخخ, تصدقين لو ماقلتي لي انه سعودي كان مادريت , اشوى ان نواف عرف يتفاهم معاه

بدور ضحكت : طيب , هديل شكلج وانتي تطلين غلط , كنّج قطو متعلّق ,, نزلي

ضحكت هديل على نفسها ونطت وقالت وهي تلم شعرها بالبلكة اللي كانت بيدها : تعالي صج امج ناوية تعزم الجيران على حفله قبل الملكة والملكة تصير عائلية ؟ اول مره اسمع كذا

بدور تذكرت ان امها تحب تتفشخر , وعزمت حريم وبنات الجيران بمناسبة الخطوبة : إيه عزمتهم بعد يومين ان شا الله , مادري عنهم كيف يفكرون ..

ضحكت هديل وطبت على سرير بدور : خخخخخخخ طيب نعسانه بنام وخري عن الزاوية أنا ابغاها

...... : لا يالعمّه اظاهر سريرج وانا مادري !

...... : لووووسمحتي يااخت بدور انتي الي طالبتني اجي انام عندكم

ابتسمت بدور ووخرت لها عند الزاوية .. صلحت هديل نفسها وسكتت شوي بعدين قالت بصوت عالي :اعوذ بلله من الشيطان الرجيم .. اللللاااااااه لا إله الا هوووو الحي القيوووم , لاتأخذه سنة ولا نوم ..

بدور سكرت اذانها : لاحول الحين بتمسك خط مع ادعيتها لين تخلص حصن المسلم , (رفعت ظهرها ) هديل حبيبتي الناس تقرا اذكارها بقلبها مو بصوت عالي

ضحكت هديل ببراءه : عشان ربي يحفظج معاي , شفتي اني طيّوبه ومو انانية

فهمت بدور ان هديل تبي تضحكها فضحكت وصلحت ظهرها : طيب ضحكت خلاص

هديل : شاطره , وحمارة ..

..... : ليه ؟

..... : يعني بلله وحده بتتزوج نواف العصفور وتكشّر ؟

ابتسمت بهدوء , فضحكت هديل : عطيتج وجه بزياده ! تصبحين على خير ...


اليوم الثـــاني ,, الصبح ..

محسن مر على ماجد يسلم عليه لانه بيسافر اسبوع , بس ماجد لزم عليه يدخل ويفطر ...

ماجد : لا محسن خلاص خل الكتب وكل شي عندي لين ترجع بالسلامه , والله صج حرام مشاوير عليك ..

...... : أوكي حخليهم عندك , بس الاجازه الجايه حتجي معايا جده طيب؟.. مافي أي نقاش

ابتسم : زين , اشرب الشاهي دقيقة وراجع لك

راح ماجد لامه متحمس : يمه وينها لمى

..... : ليه شعندك

...... : لا بس بوري محسن انها صارت تمشي , اكيد بينهبل .. وشكله زهق من خشتي

...... : ياحليله شكله حاب اختك خخخخ, عند في تلبسها , روح خذها

راح ماجد بسرعه وجاب لمى ودخلها المجلس قبله , محسن اول ماشافها جايه تخطّي ويدينها في الهوا .. فز واقف رايح لها : ياقلللللللللبي انا ,,, هههههههههههههههههههههههه (شالها وباسها ) متى صارت تمشي ؟

...... : يعني قبل كم يوم , جبناها تسلم عليك وتقول لك بنفقد ثقالة دمك

محسن ولا كأنه يسمع , يحط راسه عند بطنها ويرجع يرفعه ويضحك لها لين تضحك .. , وشوي التفت لماجد : اقلك , ليه طعمو كذا ؟ (يأشر على الشاهي )

ضحك ماجد وطلع لسانه : مادري الوالدة وش حاطه فيه , ما اعجبك ؟

....... : طعمو غريب ..

..... : ولايهمك الحين اخلي الأهل يسون لك غيره , ترا الوالدة من الصبح وهي تسوي لك سندوتشات ومادري وشو , كنك انت ولدها مو انا

محسن انحرج : لااااا ليه كذا و اللهي خجلّتوني , مالو داعي يامجّود , لا مابغى لاتكلفو على نفسكم

....... : لا وش دعوة , الوالدة واصحاب عيالها , لازمـ ماتخلي

محسن وهو يحط لمى ع الارض ويجمع الكتب : اقلك , الحين الوالدة يعني أومّك , طيب والأهل يعني بيتكم كلّو ولّا ايش القصة

رفع له ماجد حاجب لما حس انه يتطنز , ومحسن شق الضحكة ببراءه : اسألك من جدّ أنا ,,

ضربه ماجد بخفيف : الاهل يعني اختي ,,,

محسن بصوت واطي : أوف , اوختك كلّها اهل ! ولمى أيش حيطلع اسمها طيب ,

حس ماجد ان محسن يتطنز عليه , فابتسم وراح يشوف امه ,, لايقوم يتهاوش معاه

محسن يركب الكتب فوق بعض ولمى تضحك على العمارة اللي بناها محسن : هههههههه طويله صح؟

ضحكت لمى وهي تخبّط يدها تبي تطيّح الكتب , بس ثقيلة : ها شفتي كيف مايطيح , أها أها تبي اشيلو يعني ؟ طيب طيب هاتي بوسه أول

قربت لمى وطاحت بحضن محسن ومسكت وجهه ببراءه وباسته بوسة خربوطيه خلته ينهبل

محسن ضمها : ههههههههههههههههههههههههههههههه

ماجد وهو داخل شايل معاه اكياس : خخخخخخخ بسّك تبويس وجع , يبي لنا نعقّم البنت الحين ..

ضحك محسن : خخخخخخخ انقَـــلِع ليكم الشرف اصلا , (شال لمى وركبها فوق كتوفه ) هيّا قولي لأخوكي باي انا حروح مع محسن

ماجد : خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ يقطع شيطانك نزلها بس ...




الظهــــر ,,

فواز رجع بدري من الشغل , ماكان عندهم اجازه بس كان الشغل قليل ,,

دخلت ديم اللي كانت جايه من عند امها ,, وكان جالس بالصاله لابس فنيله الاصيل (الثياب اللي تحت الثوب ) <احلفي

كان شباك الصاله مفتوح وداخل شوي نور على الصاله الاورنج من جمب , وهدوء فواز وهو سرحان شكله يفكر بشي باين متضايق شوي .. , خلى المنظر يعجبها ماتدري ليه ..

جات عنده وباست جبينه وخده : شفيه فوازي

ابتسم فواز وسحبها بشويش لعنده : سوري ,, مانتبهت لج .... تدخلين

انتبهت ديم انه متضايق حيل , فلفت وجهه لها بيدها : شفيك منو مزعلك

...... : محد , ابو صالح عندنا بالشركة ,,, مسكين ..

...... : هو اللي تقول عنه مضيع ولده ؟

..... : إي

...... : طيب شصار عليه

...... : انا ومشعل .... نبي ندوّر ولده !

ابتسمت ديم : فديت هالطيبة والقلب الحنون انا

انحرج فواز : طيب .. بس ماندري شنسوي ... مانعرف شكله .. ولا شي ! .. وهو مايقول كلام واضح .. وين يعني ممكن نلقاه ..

< اقرب مما تتوقعون

ابتسمت ديم وهي تحوس بشعره : ماعليك ان شا الله ربي بيعطيكم على قد نياتكم وبتلقونه

ضحك فواز : تعالي ... نسيت اسلم عليه (يأشر على بطنه) .... ها شخباره اليوم

ديم : ههههههههههههه الحمد لله يسأل عنك


تدري وش اكثـــر ماأحبه فيـــك ؟

هدوئـــك .. ونظرتك اللي تجي على جمب ..

والحزن اللي في عيونــك

لو اشوفه عن قرب ..


احب بســـــاطتك والطيبة ..
ونبضتك لما احسها تدقّ مني قريبــــة ..

أحب فيك .. كل اللي فيك ..
وبعـــيش عمري افتـــــديك ..


صارت الساعه 1 .. والشباب يحوسون في المطبخ يحاولون يطلعون بنتيجة ...

كل واحد يسب في الثاني وصراخ وحوسة والمغسلة لاخرها ..

ماجد : طيب يامشاري هين يصير خير

مشاري وهو رافع اكاميمه يقطع بصل بطريقة تضحك : انطم ياماجد وخلص وانت ساكت

منصور ماسك الجوال برقبته : وبعدين يافي يا أختنا يا حبيبتنا وش نسوي

مالك يضربه : قصر صوتك لايسمعك ابوي ويهاوشنا كلنا ..

منصور وهو حالته حاله من المطبخ : مالك شوف شغلك

وكل شوي يطيخ قدر ,, تطيح ملعقه , ينكب ماي ..

ينسون الثلاجة مفتوحة .. الفرن يحطون القدر عليه ويظل مطفى ماينتبهون .. خخخخخخخ

الين جهزت السفرة , مكرونة سباغيتي مع صلصه شي مو طبيعي

ابو مشاري : الله يكرم النعمة وش فيها كذا كن حايستها لمى اختكم

اشر كل واحد ع الثاني فتكلم مشاري : ماعليه يبه ان ماعجبتكم ياكلها منصور

ضحك عبد الله وهو رايح الدرج : يعطيكم العافيه, انا تغديت برا خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

مالك وماجد عضو شفتهم من العصبية الحين ساعتين يشتغلون اخر شي يطلع يبغى يقهرهم

منصور تربع : بكيفه انا باكل

جلسو الشباب كأن ماعمرهم شافو اكل .. وبدو ياكلون ..

مالك : احلى شي الانسان ياكل من صنع يده

مشاري يحاول يتقبل: من زين صنع يده

في من الدرج : هههههههههههههههههههههههههههههههههه

التفت الكل لها , تكلم منصور وهو طفشان : اذا بتضحكين خليج في غرفتج احسن

في حطت راسها على درابزين الدرج وابتسمت : لا , ممكن اذوق من طبخكم ؟

ابتسم مشاري : تعالي ... بس لاتشيلين بخاطرج علينا

جات في وجلست وهي تضحك وتطالع بالأكل

ماجد : كلي وانتي مغمضة صدقيني مارح تحسين بشي

امل وهي جايه تجلس جمبهم ترفع معنوياتهم : الله يعافيكم ويخليكم لنا يارب

الشباب ساكتين وكل واحد واصلة معاه

في وخاطرها منكسر : ماما و الله حرام شوفي اشكالهم

امل تتأملهم بابتسامه : احسن

في تمسك يد مشاري اللي انحرقت من الجمب : مامااااا شووووفي

مشاري هـــادي ياكل بيده اليمين وتارك اليسار بيد في : وش شايفيني بزر, ماحسيت فيه < استحى تراه قام يصرف

منصور طرت بباله فكره : يــاللله تخلي لنا الوالدة وتحفظها لنا هاتي راسج يمه نبوسه

امل رجعت على وراها : لا لا ريحتكم مطبخ لاتقربون مني

مالك : أفا يمه نسيييينا أيام البصل والصلصه و القلي , توج امس في المطبخ لاتتدلّعين يمّه ..

ضحكت امل ووجهت نظراتها لمشاري ..

ابتسم مشاري : مرحبـــا فرصة سعيدة

امل ابتسمت : ترا مشاري له عقاب ثاني

مشاري يحك راسه : يمه ماكنكم كبرتو الموضوع !حسيت اننا بافلم كرتون .. ولا قولي في شي تبينه مني من اول وتدورين سبب ..

(9)


مشاري يحك راسه : يمه ماكنكم كبرتو الموضوع !حسيت اننا بافلم كرتون .. ولا قولي في شي تبينه مني من اول وتدورين سبب ..



ام مشاري ضحكت : إيه , قايلة لك بنزوجك يعني بنزوجك ,,

مشاري : وش دعوة يمه كل هذا عشان فلم ؟

امل : لأ , اصبر اكلم ابوك ويصير خير ! و الله ما أخليك

صفقوا العيال كلهم ومشاري نزل راسه وطلع لسانه : وبعدين معاكم ..

لمى مسوية ازعاج , تدور بالصاله فرحانه انها تمشي : بببببببببب بااااباااااااااااااااااااااااااااااا مممممممممم مممممااااااااامااااااا

الكل : هههههههههههههههههههههههه

فيّ شالتها وطاحت فيها تبويس وهي تضحك : فديتها و الله هذي بتجننا , لمو قولي في الله يخليج

لمى وهي مغمضة عيونها وتقول بحماس : ييّ , ييّ ,, يااااااااااايّ

الكل انهبل والتمّوا عليها يبيها تقول اسمه , بس ماعرفت تنطق كل الاسماء, بس منصور وفي ومالك .. ووسط الزحمة رفع مشاري راسه لقى امه تطالعه وتهدده بحركة بيدها , يعني انها مانست السالفة عشان لمى لهّتهم ,, شق مشاري الضحكة ورفع يده حك راسه باحراج : مرحبا ..

..... : اقول بلا مرحبا بلا هلا , تعال اقول لك

...... : يمّه !

راحت له امل وسحبته من يده وجلسته جمبها : تعال ماعلي منك ادري انهم قبلوك وساكت صح ؟ قل لي خاطرك بأحد؟

مشاري : ...............

امل : يعني نختار لك على كيفنا ؟

...... : .........

ابتسمت امل لما شافت مشاري احترق وجهه : مشاري لاتستحي تكلم !

مشاري بهدوء : يمّه ماني مستعد !

...... : طالع امك وقولها بوجهها

لف مشاري راسه: يمه لاتحرجيني !

منصور فجأه : اوووووووووووووف لايفووووتكم ياجمااااااعة اووووول مره اشووووف مشاااري مستحي , امااااانه ألقطو له صورة

مشاري انحرج وقام بسرعه وهو ماسك ضحكته : ياشينكم

في راحت لامها : ماما حرام قسمن بلله شكله ينرحم خلاص خليه

امل : لا احسن , خليه الحين فرصة يفكر بجدية وبتشوفين بيرجع يتكلم من نفسه .. !

طالعت في الدرج مكان ماطلع مشاري , وحاسه انه مخبي شي بقلبه .. كنه منحرج او خايف من التجربه او يمكن فعلا حاط احد بباله وماوده يقول

دق جوال ماجد وراح يرد ..

محسن اول مافتح ماجد الخط : كـــااااااااااااااااااااااااااااااي إش طبختو , حاجه كويسة ولا لا

ماجد بابتسامه : محيسن وجع , قلت لك دق طمني انك وصلت ماقلت لك دق وتطمّش

.......... : ههههههههههههههههههه إيوه انا وصلت الحمد لله دحين رايح للبيت , بس ماقلتلي إش طبختو , خليني اضحك شويّه

...... : سباجيتي

........ : خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ يجي يجي ..


فلا 16

ديم بالمطبخ ,, حاطة الملزمة على المايكرويف ,, تقطع سلطه على البنش وترفع راسها تقرا لها كم كلمه وتحفظهم لان عندها امتحان بعد اسبوع الاجازة ..

دخل فواز وجا من وراها وباسها على خدها : السلام عليكم

ابتسمت ديم : وعليكم السلام , ها كيفك اليوم

ابتسم فواز وهو يسحب منها السكينة بهدوء : زين .. ماقلت لج نطلب من برا ,,, قلتي لا ؟ متى تذاكرين للامتحان ؟

ضحكت ديم : عادي كذا وكذا , وانا عارفتك تحب اكل البيت

لفها فواز من كتوفها وجلسها على الطاولة الصغيرة الي بنص المطبخ .. واعطاها ملزمتها : ذاكري يللا ..

ديم تكتفت : والسلطة ؟

مسك فواز السكين : خليها على فواز

ابتسمت ديم ونزلت راسها للملزمة ,, هي كلها ثواني ورجعت تتأمله وهو يحاول يساعدها , نظراته وابتسامته لها اول مادخل ,, حسستها بانه يقول لها انا موجود لك بكل وقت ,حسستها بطيبته وحنيته وتضحيته , حسستها انه يحاول يتعلم ويحب اشياء مايحبها بس عشانها .. حسستها بشي ماتقدر توصفه ..

فواز لما سمع ضحكة خفيفة : هايدي ,,, لاتضحكين,,, ترا شكلها بتصير .. شوربة خضار

ديم اعجبها شكله وهو يحوس الدنيا يحاول يقطع يمين يسار .. اخرتها جرح صبعه ورمى السكين : أوووووووف , ماعرف !!

دفت الكرسي لورا بسرعه وراحت له ويدينها على خدها : وه فديته عصب فديييييييييييييييييييييته




هديل كانت جالسه على سريرها ماسكه ورقه وقلم وتكتب بحماس , وتفكر وش ناقصها وناقص البيت .. شوي تركت كل للي بيدها وراحت تفتح دولابها وتدور لبس للعزيمة , شي ماشافوه عليها كم قبل , او ماشافوه الا مره , عشان تعرف اذا طلعت للسوق وش تشتري ..

طلعت من الغرفة شوي ورجعت لقت على مكتبتها ورقه صغيره مسفوطة

استغربت وقربت فتحتها شافت خطّ اخوها الصغير اللي بالابتدائي,, باين مبعثر وبغير ترتيب

"هديل , انا مستحي و الله بس ممكن تعطيني فلوس أي شي أي شي , اصدقائي يضحكون علي, يقولون جيبه فاضي , ابوه مايعطيه فلوس "

انكسر قلبها ,, من جد الدنيا سخيفة , لو ضيقة حالنا لنفسنا وعلى نفسنا كان عشنا بقناعه ومرتاحين ,, بس المشكلة الناس ماترحم ..

فتحت دولابها , وابتسمت ..

صدق مال الخير فيه بركه ,, كانت الفلوس تبقى معاها , وكلما حطت بخاطرها شي تلقى عليه تخفيض , او ربي يعوضها عنه ..

فواتير جوالها تجي كل شهرين , وهي ماتكلم كثير , بس احيانا ابوها اذا كان مستلم الراتب يسددها معاه لانه عارف لو قال لها ماترضى

وهي معاه في سباق , لازم تسدد فاتورتها قبل يسددها ابوها لانها تحس انها مسؤولة عنها , وابوها لازم يسددها لها عشان ماتحس بضيق ..

شوي دخلت اختها الي بالثانوي ومعاها بنفس الغرفة : هاي هديل , اقولج .. تسلفيني فلوس ؟

..... : ياربي , مو أبوي توه معطيج ؟

..... : عطاني 300 , مية وشوي راحو ارواج ومكياج , واشتريت عطر , وآي بود زي صديقاتي وكم شي خربوطي


هديل ضاقت : مو قلنا الاهم فالمهم .؟ ياحبيبتي اجلي الاشياء الي ماتحتاجينها بعدين , مو تروحين تشترين خرابيط

اختها ماهمها , مراهقه وكل اللي تبيه تكشخ بشنطة غالية وصندل حلو , وكل شي ماركه , وبينها وبين نفسها , كانت تغار من هديل , لانه يبقى معاها فلوس , وتعرف تكون انيقة باي طريقة ..

وهي لازم ماتكون اقل من صديقاتها الي مايهمهم الا كشختهم

...... : اجل بروح اطلب من ابوي !

هديل ضاقت : حرام عليج , ماعمرج شفتي نظرة ابوي اذا قلتي له عندك فلوس وقال لا و الله يابنتي مانزل الراتب ؟
...... : لا عادي !




في الشركة :

ابو صالح لمشعل اللي يتقدم ناحيته : وش فيك يافواز ياولدي مو انا قايل لك ماتقعد بالشمس

ابتسم مشعل : لا ياعمّي انا مشعل

ضحك ابو صالح : سامحني تراكم تتشابهون

ضحك مشعل وتربع ع الارض قدامه : عادي , اقول بو صالح

...... : قول , بس قم لاتجلس كذا على الارض ويشوفونك موظفينك

ابتسم : ماعلي منهم , بخاطري اسمع قصة منك

....... : وش قصته

....... : صالح

بان الحزن بعيونه بس بدا يتكلم ,, من اول ماطلبت زوجته الطلاق لانه تزوج وحدة ثانيه , واخذت صالح معاها تبي تحرمه من ابوها وتنتقم منه , وكانو ساكنين بتبوك ,, رجعت الشرقية عشان تبعد عنه , وعرف ورجع يشتغل هنــا عشان يدوّر عليهم ,, والين اليوم وهذا الحال

صالح بضيقه : و الله يامشعل حاس ان ولدي عايش بس مدري وينه

مشعل بحماس : طيب وشلون شكله ماتذكر ؟

ضحك ابو صالح : ياحليله , اكيد تغير ,, شكله عادي مافيه شي يميزه بس اذكر لسانه هذا طوله (يأشر على ذراعه)

< مايدري انه صار مايتكلم

ابتسم مشعل : مصير الحي يتلاقى

قام ابو صالح : هذاك قلتها ,, حي ,, طول ما انا ميّت بنظره .. مانتلاقى .. الله كريم .. قم ياولدي ماتسمعه ياذن

قام مشعل معاه للمسجد بسكوت ,,, الين ماصلو وطلعو وهم ساكتين , وكل واحد يفكر بالموضوع



بدور وام بدور وام هديل معاهم منشغلين بترتيبات الملكة الي الكل متحمس لها , ومعاهم ام نواف من الرياض بالجوال والتلفون

ام نواف : شوفي عـــاد , طلبتج طلبه وماترديني ,..

ام هديل : يوووووه ماحب أحد يتطلب , قولي وش تبين

...... : ماتتسنعين , نبيكم تجون الرياض نوسع خاطرنا وياكم شوي

ام هديل علطول : إيه اكيد هديل مشغلة واسطتها علينا

...... : ياختي البنت مالها دخل , احنا طفشانين هنا وانتي عـــارفه اختج ماتقدر تجي (تقصد ام بدور)

ام هديل : بصراحة بصراحة , ماعندنا فلوس ومانقدر نجي

...... : وش دعوة بتجون عندنا اذا هذا اللي مضايقكم

ام هديل عارفه اذا سافرو بيحتاجون فلوس للتمشية والسكن لان ابوهم ينحرج من ام نواف , وبخاطرها تبي تحافظ على القرش وماله داعي : صعبه وانتي عـــارفه اللي صار لزوجي

هديل قطعتهم تنادي من فوق : مــــاما بابا بيبج

ام هديل بسرعه : جبنا طاريه ناداني , يللا بشوف شيبغى وارجع اكلمج

طلعت فوق لقت ابو هديل مبتسم وشافت هديل جالسه : شمقعدج هنـــا , روحي غرفتج

ابو هديل : انا عندي خبر لها وابيها تسمع

رجف قلب هديل اول مره تنحط بهالموقف : شنو بابا و الله خفت

ضحك ابو هديل براحة : لقيت وظيفة راتبها اعلى من وظيفة ابو عبير .. وتوّني جاي من عندهم , بستلمها ان شاء الله الاسبوع الجاي

ضحكت هديل وماعرفت شتقول ,, حست بنظرات ابوها براحة , يعني ماعاد تحس بالذنب على شي ماسوّته من الاساس .. الحمد لله ربي استجاب دعواتها ,, وينعم على عباده غصب عن اللي يرضى ومايرضى , حست بفرحة لانها انتصرت في معركة ماختارت تخوضها من الاساس

كمل ابو هديل وهو يطالع زوجته : وسمعتج تتكلمين بالتلفون , روحي قولي لاختج احنا بعد بكره نازلين الرياض ان شاء الله , بمشيكم واوسع صدركم كم يوم ..

ضحكت هديل ونطت لابوها ببراءه وباست خده وراحت لغرفتها بسعـــادة , يمكن ماهمها روحة الرياض كثر الخبر الحلو اللي فرحها فيه .. لانها عارفه ابوها مايبي يحسسهم بنقص , وهي ماتبي تحسسه ان فيه شي ناقصها ..

صارت تدور بالغرفة ,, حلو يعني بشوف نواف ان شا الله وبنجلس سوا ,, باخذ رايه بالفكرة اللي بسويها , ماحد غيره يقدر يســــاعدني ,,

وبنغير جو , باقي لي من المكافأه شوي , بشتري فيهم كم قطعة , مع اني ماحتاج كثير , الحمد لله يوم كانت فترة التخفيضات خذت لي كم قطعة ماتتأثر بالموضة ..

يا الله ياعبير ,, متى تكتشفين ان الدنيا مو فاضيه لاشكالكم !!

< المشكلة ان اشكال عبير فاضين للدنيا ..

بعد العصر ..

فواز وهو في السياره : مشعل ... الله يهديك ,, قبيلة هذي مو عـــايلة

مشعل : هاي لسن لسن تو مي , ماتوقع فيه تشابه كبير بالأسماء , ناخذ منه الاسم الرباعي

فواز بابتسامه : شنـو يعني ,, من صجك تبي تحط اعلان بالجريدة ..

..... : يب

..... : وش نكتب طيب ؟ ,,, ووين تنزل الأعلان , فيه صفحة بالجريدة ... للمفقودات ؟

مشعل بحماس : امممممممممممم آي دونت نو

فواز عفس وجهه : اسمح لي , سخيفة الفكرة

مشعل تحطّم : صح حرام نفضح العالم , بتصير قصة كبيرة لا لا ماينفع ... مارح يسلمون من لقافة الناس اللي يبغون يعرفون قصتهم .. مادري وش فيني ابي نلقى ولده وبس , انكسر قلبي عليه

....... : بشويش ياحسّاس .. فكر بعقلك معاي

....... : يـــاهوووة يللي يفكرون بعقولهم

ضحك فواز وفتح باب السياره : اقول , فكر لحالك ... بنزل الفلا الحين ..

مشعل يضحك : اوووف اخونا في الله مو قادر يصبر على البيت شعنده هـــاه خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

فواز بهدوء : شت اب , مادري لو اخذ اختي فدوى منك نص يوم ,,, شكنت تسوي

.......... : هيييييه مالك دخل بحرمتي روح لاهلك الله يعافيك ماحد بياخذ مني شي

ضحك فواز و هو يدخل المفاتيح بجيبه : يللا فمان الله

سكر مشعل منه ,, مشى فواز للفلا وهو يطالع بيوت الجيران ,, مايدري ليه بس ظل يطالع فلا 15 لثواني ,, لما حس انه سرح ,, راح لباب بيته وفتحه ودخل ... وسكّره وراه

وانفتح باب السواق بفلا 15 وطلع منه صالح يطلع مفاتيح السيارة بيجيب لام بدور اغراض من كارفور .. وحرك السياره ومشى طالع من الحي .. !!



في كانت لابسه وجاهزة للعزيمة اللي ببيت ام بدور اليوم .. , فاتحة لاب توبها وتسولف مع البنات بالمسن , وفاتحة المنتديات تشوف الردود ,,

سلمت ع البنات وقالت لهم انها معزومة بتطلع وبتشوفهم قريب ,,

قفلت اللاب تب وتنهدت وهي تضم مخدتها : وه .. ياحبيلهم و الله !


نزلت ووقفت عند الدرج : احم احم ...

مشاري ومنصور ومالك اللي كانو جالسين بالصاله رفعو روسهم وضحكو لها

مشاري صفّر : شنـو هالأنــاقة يابنت عبد الله هاه

في انحرجت : شكرا شكرا , يلا منصور مالك قطّو كلمة حلوة لو بالغلط

منصور : هههههههههههههههههههه و الله طالعه شي

مالك يلتفت لمشاري : تصدق لو في تطلع للشارع بدون عباية كان يلاحقونها الشباب طابور وراها

في : تكككككفى بس , مادري باريس هيلتون الشرقية على غفلة

منصور : لا من جد ترا اختكم نظرة وابتسامة وكذا نص التفاته على جمب وتروح فيها

في رمت عليه مخده لانها انحرجت : ماخذين فيني مقلب بقوة

مشاري ابتسم وهو جالس وماد ذراعه على الكنبه كعادته : فديتها ماخذه حلا اخوها الكبير

في تعدد باصابعها : وثقافته وفلسفته و ....و ..وووو

ضحكو كلهم , ماجد توّه داخل وفي كانت جالسه تسولف , عفس وجهه اول ماشافها : وش ذا

في باستغراب : وشو

....... : قومي اشوف

قامت في ببراءه , كانت لابسه بلوزة ذهبي قماشها طايح وفيها ربطه على الخصر , ومعاها تنورة شيفون وردي وتطريزات ذهبية , لنص الساق

ماجد يطالع مشاري ورافع حاجبه : بتطلعونها كذا ؟

مشاري وهو يصلح ظهره : وش فيها ؟ رايحة عند حريم , وكشختها حلوة

ماجد بهدوء : لا روحي غيري ثيابج

في بحدية : ماجد شلبس يعني تنورة جامعة ؟

منصور وهو ماسك ريموت التلفزيون : ماجد ماعليك من احد , قوانين ابوي تقول تحت الركبه والين الكتف , وترا امي قريبة بالمطبخ لو زعلتها بتسوي لك سالفه

ماجد وهو رايح فوق : بس .. بس ,, ماطيق الدلع انا ,كل ماقلنا شي قلتو لو زعلتها ولو زعلتها , بكيفكم

في انكسر خاطرها .. هي ماتتدلع ومو قصدها شي ولاتحب تمشي قوانينها بكيفها , بس ابوها وامها راضين , واللي يقوله ابوها ويشوفه صح , مو من حق أي احد من اخوانها يعترض على هالشي , إلا اذا كان غلط طبعا , حتى لمى لو كبرت بيكون نفس الوضع ,

مالك بعصبيه : استغفر الله هذا ماجد مادري وش فيه

منصور : ماعليه تعرفونه انسان متقلّب , تلقونه معـصب من شي او في راسه اشياء كثير ..

في ساكته ويدينها بحضنها .. مشاري مايقدر ابد على كذا , قام لعندها وابتسم اول مارفعت راسها له وحاس شعرها وراح فوق ورا ماجد

مشاري دخل الغرفة المشتركة بين منصور وماجد وجلس على الكرسي الدوار : البنت زعلت

ماجد وهو يرتب كتبه ويدور اوراق من غير مايطالعه : بكره اجيب لها أي شي معاي من برا وترضى

يرد مشاري وهو يدور بالكرسي نص دورة : لا لا ماجد , طريقة غلط

ماجد وهو شايل فوطته بيتروش : لا , مشـــاري ,, راسي مصدع , مو وقتك

تنهد مشاري وراح لغرفته ,.. شكله مافي فايدة منه ..


امل بصوت عالي : يللا يافي تأخرنا

في ترمي الاغراض بشنطتها , عطر .. كحل , والجوال

انتبهت لمشاري واقف عند الباب وابتسمت : هلا , بغيت شي؟

مشاري ابتسم باحراج وهو يشبك اصابعه سوا : اقول في ّ

...... : قول

...... باين انه منحرج : الحين نواف عنده اخوات ؟

...... : امممممممممممممممممممممممممممممممم لا

تحطّم مشاري , مين اجل اللي شافها وكلمته يوم حادثة نواف ؟ لايكون هي كانت خطيبته ولا شالقصة

ضحكت في : ههههههههههههههههههههه إلا وحدة بالرضاعه

ابتسم بهدوء : طيب شسمها ؟

........ : هديل , ليه ؟

....... : بس أسأل

حست في ان مشاري براسه شي , معقوله يكون حاط عينه على هديل ؟ طيب متى شافها ووش السالفه

اتسعت ابتسامته : روحي لاتتأخرين وتعـصب امي

في ماتدري ليش جلست تضحك , يمكن اول مره يصير لها هالموقف مع احد من اخوانها .. : هههههههههه طيب

مشاري حمّر وجهه , كان يبي يقولها شوفي لي إياها ويبي يسأل عن اشياء كثير ,, بس مايدري ليه ماقدر يتكلم , مو مشكلة ," اذا رجعت بفتح معاها الموضوع , بس يمكن ماتجي العزيمة اليوم , يعني اذا هي اخته بالرضاعه يمكن ماتكون تقرب لهم حيل , يارب تجي اليوم .. "


وضحك على نفسه لانه بدا يفكر بالموضوع بجدية .. وبدى يحس بشي حلو يتحرك مع دمه واشياء تصير في معدته مايدري وش


في جده ,,

محسن ماسك الجوال بيده اليمين و يلوّح يده اليسار بالهوا ومعصب لابعد درجه : ياحومار و اللهي بس أسال

ماجد برضو معصب بس بغباء : قلت لك لاتسأل عن اهلي انت ماتفهم

...... : ياخي اانتا إش تبغى , ياحومار انا جالس أقلك اش اخبار اهلك , يعني كيف حالهم , قصصصصصدي كييييف حالهم , إش اخباااارهم , كوّيسيييين ولااا لأ ..

ماجد بنرفزة : ياخي قلت لك لاتجيب سيرة اهلي على لسانك ! مالك شغل بخير ولا لا

...... : إش يقولو الناس لما يتصلو ها , انا قصدي اسأل عنكم كولكم , مو قصدي اختك , ,, مالت عليك وعليها .. , انا عارف ,, انا عارف .. انا عاااارف اصلا بعد الهرجه والصراخ هذا كولّو , حيطلع اسمها مزنه او عشمه مادري ايش

......برضو تنرفز : مالك شغل باسمها اقولك !

....... جلس محسن ع طرف سريره يحاول يهدى : لاحول ولاقوة الا بلله , استغفر الله , استغفر الله , اقلك مابغى اعرف اسمها ولا ابغى منك حاجه ! انا اختي الكبيرة اسمها ريما والصغيره رانيا , تبغى اقولك اسم اومي وخالاتي ؟

....... : ياخي استح ولاتشهّر بخواتك عند العالم والناس ..ماتفهم انت

عصب محسن زيادة وقام واقف مره ثانيه : ياحومار ,,,, يامتخلف ,,, يابدوي ... يا أهبل ,, يللي موخّك مّصدّي , يللي راسك يبغالو فكفكة واعادة تركيب , ياحومار ,,, يامتخلف .... إش اسوي فيك ها ,, إش اسوي فيكـ قولي , موخّك منتهي تاريخو صار لو تمانطعشر سنه ويمكن اكثر

....... : مالك شغل بمخي !

....... : اقلك , سكّر سكّر ماحتصل عليك أنا أبدن , ولو اتصلت انت , حسألك اشخباري أنا , اشخبار اهلي انا , ماحقلك حاجه ,,

..... : لا , عليك مني ماعليك من اهلي .. !

..... : سررررررررري ووووربي تقهرررر

طوط طوط

سكر منه ماجد متنرفز بقوة ,, , بنظره عيب يسأله عن اهله وشخبارهم , مع انه يمون عليه , بس عيب !!

ومحسن مسك شعره من قدام من العصبيه , مافيها شي اذا هو صار ذوق وسأل عن اهله , كل الناس كذا , وحتى امه تجي تسلم بنفسها واخوانه عادي ,, بس شكل ماجد معقد بقوة !


فيّ غطت وجهها تلقائيا : هههههههههههههههههههههه لاااا حرام

ديم ضحكت : و الله شكلها ماينفع صح ؟

هديل وبدور ضحكو ,,

في حمّر وجهها : ليه يعني طيب عـادي

هديل بمرح : لا قصدها يعني ماتوقعت وحده هادية زيج شكلها كيوت تطلع ام الفلسفه وتكتب قصص وخرابيط , وميولها ادبية

ديم : إيه صراحه حسيتج وحدة لابسه نظارات وكبيييرة وأشياء كثير

في وهي تحط رجل على رجل : لا بعد قولي كشتي طايرة لقدام وعيوني خضرا وافكر اخترع شي يساعد البشريه

الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

في كملت : وانتي هديل شنـو تخصصج ؟

هديل : انجليزي

بدور تحاول تدخل جو فأشرت عليها : تدرين بنت اللذينا عليها نطق بالانجليزي شي !

هديل ضربتها بخفيف : قولي ماشاء الله وجع

ضحك الكل وتكلمت ديم : الحمد لله ماباقي لي الامتحانات واخلص ان شا الله وافتك

في انصدمت : يؤ يعني انتي اكبر مننا ؟

ديم فطست ضحك : إيه ماتدرين

في : لا صراحه ماكنت اعرف

بدو الكل يتعرفون على بعض , صح هم جيران بس ماكانو يجتمعون كثير ,, وهالمره عشان الحفله ,, كانت كل وحده تحاول تستنتج شخصية وطبايع الثانيه ..

في جالسه مقابل بدور وهديل ..

"ماشاء الله , بدور ماحد يقدر ينكر جمالها , الله يهنيها يارب .. "

" بس هديل .. ! فيها شي يجذب ما أدري وشو "

" وأنيقة بشكل مع ان لبسها بسيط ونعوم ! وذوق ,, ومرحة ... دخلت قلبي اسرع من بدور مع اني كنت اعرفهم من زمان بس ماقد جلسنا هالجلسة سوا .. "

ياترى مشاري حاط عينه عليج ياهديل ؟ انتي قد شفتيه وكلمتيه ؟ ولا هو قد شافج وانتي ماتدرين , ولا سامع عنج كلام , او يمكن بس يبي قرابة نواف , بس ماخبري انه صداقة معاه , خاصة ان نواف مايجي عندكم كثير ,,


وبدور جالسه معاهم وكل تفكيرها مع نواف ,, ونواف في الرياض سرحاااان وتفكيره مع بدور , وكل واحد يتخيل من جهه , كيف بتكون حياته الجديدة ,,وبيقدرون يتأقلمون سوا ولا لا

بدور حاسه ان نواف عارف شي ثاني وهي ماتدري , مازالت تحموس بغموض من ناحيته ,, مازالت تحس انها مارح تقدر تقرب منه ..

وتترقب الايام ,, يوم الاربعاء الملكة .. ياترى وش بيصير فينا .. !


فواز اتصل على ديم وقال لها انه رجع البيت عشان تطلع له لانها ماحبت تتأخر بدت تتعب ..

وقف سيارته في كراجهم وراح لفلا 15

صالح كان ساند ظهره للجدار , شكله ينتظر احد من اهل بدور عشان يوصله , او يطلبونه يجيب شي ..

انتبه له فواز والتفت وابتسم وهو جاي يوقف عند الفلا من بعيد : السلام عليكم ..

رفع صالح يده يرد التحيه وابتسم , فواز ماحط هالشي بباله لان ديم طلعت علطول ومشت معاه ,, وراحو البيت ..!!


فواز جلس ع ركبتينه وحوط ديم وحط اذنه ع بطنها وابتسم : ماسلمت عليه اليوم ...

ديم ضحكت ومدت يدها تحوس شعره : توّه ترا ,,

غمض عيونه : اشششش ,, ادري .. بس صبر .. خليني ابي احس

ابتسمت ديم ودعت في نفسها .. " الله لايحرمني منك ومن حبك يافواز "


اليوم اللي بعده..

من الصباح .. كانو امل وعبد الله (ام مشاري وابو مشاري ) مسافرين يعتمرون ,, وبيرجعون بكره , يحبون يتركون العيال فترة لحالهم يخلونهم قد المسؤلية ,, حتى لمى حطّوها عند في ,, لانها كبرت ومو حلو تتعلق كثير بأمها ..

منصور كل يوم يطلع ويروح ويجي ,,يدور شغل .. لقى وظيفة مؤقته فترة الاسبوع هذا تساعد الشباب ,,

ومشـاري مسكين ,, ثبّتوه في دوامه وصار مايجي البيت الا منهلك ومنهدّ حيله , وصل للبيت وراح تروّش وجلس على سريره يقرا كتاب ,, ماحس بنفسه الا وهو ينسدح على ظهره , ويرتخي الكتاب من يده , وتغمض عينه من زود التعب ..

وفجأه ..

ماجد مسك في من ذراعها بقوة ويصارخ ومعصب : هذا اخرتها يافي , هذي اخرتها

في والعبره بحلقها تحاول تفك نفسها منه : ماجد فكني , حرام عليك .. ماااسويت شي

ماجد يشد على ذراعها : لا و الله ! لااااا و اللله ..!!!

رفع مشاري ظهره مفزوع , مسكين ماخذ له دقيقتين من غفا , كان يسمع الصراخ من غرفة في ,, فاتجه لها بسرعه يشوف شالسالفه
ماجد وهو يأشر على اللاب تب : انتي ماتستحين .,,

مشاري تكلم بهدوء يكسر صراخ ماجد ,, ويدينه على راسه : حسبي الله على بليسك , فك البنت ياماجد

ماجد : إيه , حضرتك نايم في العسل ولاتدري عن اختك شتسوي من ورانا

..... : ياخي انطم قال عسل قال , الواحد جاي من الدوام تعبان وراسه مصدع وتوه يغفى يصحى على صراخك , ولا شايف ابوي وامي مسافرين قمت تستقوي عليها

في بدت تصيح لان مسكة ماجد لذراعها من فوق تعورها كل ماشد عليها , خاصة لانه يلعب حديد وجسمه قوي , ولان خاطرها انكسر على مشاري اللي ماتحبه يعـصب ابد , وخافت من جد ..

تقدم مشاري : فك يدك ياماجد ترا ما أنصحك اعـصب زيادة !

فك ماجد يده بدفاشه واشر على اللاب توب : روح شوف , روووح شوف بنفسك

مشاري بوجه جدي وهو رايح للاب تب : قسم لو يدري ابوي انك لامسها !

عصب ماجد : هذا اللي خربها , كثر الدلع , لو يدري ابوي ولو تدري امي , ياخي خلهم يدرون , ماهمّني

رفع مشاري طرف ثوب البيت الي كان لابسه وجلس ع الكرسي ,, ماشاف شي غير مستند مفتوح ,, وفيه كلام

ماجد معصب ويلوح يده بالهوا : اقرا , اقرا وش مكتوب

"

دنيــــتي ,,

بستــــان عشبي ,, ارض وسما

واشجـــار خضرا تحتمل قسوة الصيف ,, وشدة البرد ..

احتاجلك مثل الهوا ,, يداعب اوراقي

يحرك خصل شعري مع اغصان الورد ..

يحمل احاسيسي معه ,, واتنفسه قبل أودّعه ...

ماكمل مشاري قراءه والتفت على ماجد وفي يحاول يفهم ,,

ماجد بعصبية وتطنز : شفت , ماشاء الله اختك الكريمة طلعت شاعره وتحب , احتاجلك , واتنفسك , ومادري شنـو

في ماقدرت تمسك نفسها وغطت وجهها بذراعها :آآآآآآآآآآهئ , آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهئ

مشاري ساكت وماسك أعصابه , وفي تتجنب نظراته , خايفة موت من الموقف

ماجد : فتش , فتش بالجهاز خلنا نشوف الابداعات , قصص وخواطر وشعر ,, والحب والاحتياج

لف عنه مشاري , ومد يده لماوس اللاب توب ,,

سوى سيف للمستند , وايقاف تشغيل .. !!

ماجد سكت ينتظر رد مشاري ,,

تكلم مشاري اخيرا بعيون نعسانه وهو يرص على الحروف : متخلّف !

....... : نعم ؟ اقولك البنت تحب و الله اعلم مين تقول لي متخلف

مشاري قام واقف : متخلف سبعين سنه لورا , محد يفهم الكاتب الا نفسه , تحب ولاماتحب بكيفها , الشخص يكتب يكون قصده شي ثاني , يحوّل الرياح والانفاس والشتاء لرجل , يحول الدفا والحنان لانثى ,يشبه سعادته وفرحته بطبيعة او اماكن واسعه , يشبه ضيقته بظلام ومكان ضيق وخوف , يتمنى ويتخيل ويحس ويبعثر وينثر , يمكن ينحرج من احاسيسه فيخفيها بمعاني ثانيه , يمكن ماتفرق معاه بس يحب يصورها ويتكلم عنها , يمكن هذا هو الي يحس به ! ماتقدر تلوم او تعتب على انسان عشانه يحس بشي مهما كان

ماجد مو مقتنع : بلا هالفلسفات .. اللي يحس يكتم بنفسه ماله داعي يكتب ويشعر ويفشلنا قدام الناس ..

مشاري بنرفزة وهو يوقف عند في : ماجد انت ماينفع معاك الكلام .. اقسم بربي لو تنعاد هالحركة مره ثانيه ! لاتلوم الا نفسك

ماجد يجي لعندهم كنه ناوي يكمل ع البنت : ماهميتني صبر يجي ابوي وتشوفين شغلج

في علطووول تعلقت بثوب مشاري من جمب بخوف , ومشاري حوطها بذراعه بخفيف لايقرب لها ماجد

وانتبهت في ان مشاري وماجد يرمون بعض بنظرات , لين انتصرت نظرة مشاري و طلع ماجد وصفق وراه الباب بقوة

وخرت في عن مشاري لانها اول مره تكون بهالقرب منه , وتكلم هو بهدوء : ماعليج منه , مايقدر يقول لابوي , لانه عارف وش بيجيه

في واقفة بمكانها وسااااكته ماتعرف شتقول

ابتسم مشاري : عدسة !

رفعت راسها .. فكمل مشاري : الكتابة .. تكبّر احاسيس الانسان بداخله .. وتوضحها ..

........ : .........

........ : ليه ماقلتي لنا ان عندج موهبة وتقدرين تكتبين ..

...... : لأني عارفه ان هذا ممكن يصير !

...... بهدوء : طيب منو اللي يعرف ؟

..... بصياح خفيف : منصور , وصديقاتي كلهم , وثنتين من بنات خالاتي , وبنات المنتدى طبعا

شق مشاري الضحكة : ياهوووووة تنزلين بمنتديات بعد !

هزت راسها لتحت ,, ابتسم مشاري ومد يده حطها ع راسها وحاس شعرها من قدام وطلع : صحوني الساعه 6

كانت هالحركة بالذات تحسسها بشي حلو ! مايسويها غير ابوها ومشاري , صح مافهمت معناها وماقدرت توصف شتحس فيه .. لكن تخليها تبتسم

ولا خلاها حتى تقول له شكرا , عرف انها بتنحرج منه

رجع مشاري ينسدح ويدينه ورا راسه ,,

" كذا الانسان بطبعه ,, الا احاسيسه .. الا احاسيسه !

وان كان عايش في بيئة ماترضى تحس ..

ياخذ دفاتره واقلامه واحاسيسه لبيئه ثانيه تقدّره .. وتفهمه ..

وتفهم انه انسان يحب يشارك غيره بقلبه وعقله ..

يسولف عن الي سمعه وشافه ,,و عن اللي يحس فيه

من غير مايغصب احد يسمع له ,, عشان ماينمل منه ...

قلب مشاري ع جمبه وابتسم " ياحليلج يافي , ماشاء الله عليج , شاطرة بالدراسه وتكتبين وشغل بيت ! .. "


في الرياض ..

نواف متربع : و الله عليج افكار , حلو حيل ياهديل ,,

هديل بيأس : بس ظنك اقدر ؟ شلون نواف , انت عارف دراستي سنتين وبخلص بعد الاجازه ان شا الله وماما مارح ترضى اخذ دورات بتقول صرفيات ع الفاضي ولو انها من فلوسي ..

...... : طيب اسمعي , قولي لها تبع الكلية , ماتدري

...... : ما بي اكذب عليها

..... : لما تاخذين الدورات وتساعدينهم ساعتها بتفرح و مارح تزعل منج , بس انا اعرفها خالتي الله يهديها ماتقتنع بهالاشياء ..

ام نواف : هدييييييييييييييييييييييل

..... نقزت هديل : سااااممممّااااااي , لحظة نواف

قامت هديل رايحة للصاله , كانو وصلو الرياض امس , وقالو بيروحون مكان اليوم هي ماتبغاه , فاتصلت على نواف جا واخذها لعندهم تسولف معاه شوي .. وكل واحد يطلع اللي بخاطره .. نواف يبي شي يلهيه عن التفكير ببدور والخيالات والذكريات , وهديل محتاجة له برضو

جات هديل للصاله ووقفت بمكانها لما شافت ام نواف معاها حرمه كبيرة اول مره تشوفها , علطول خذت نظره على لبسها العادي وضحكت باحراج

ضحكت ام نواف : تعالي سلمي , هذي ام سلطان جيراننا ,,

قربت هديل وسلمت عليها باحراج

ام سلطان باعجاب : ماشاء الله ماشاء الله , صدق من قال بنات الشرقية ملح وقبله ..

هديل طاح وجهها ماعرفت شتقول , فراحت لام نواف : ماما بغيتي شي ؟

ام نواف : ايه الله يعافيج جيبي الحلى من المطبخ نسيته

ابتسمت : ان شا الله

اول ماقامت هديل , تكلمت ام سلطان : هذي بنتك يا ام نواف ؟ ماقلتي لنا عندك بنات ؟

ضحكت : لا هذي بنت اختي بس انا مرضعتها وكنها بنتي , وقريبة مني ومن نواف حيل ..

.... : إيييه على طاري نواف شخباره ماشفته اول مادخلت ..

صرخت ام نواف : يانوووااااف تعال سللللم

وقف نواف ورا باب الغرفة وابتسم : السلام عليكم , كيف حالك ياخاله

ام سلطان بميانه : وعليكم السلام , وشخبارك ياولدي عساك بخير

...... : الحمد لله بشرونا عنكم

...... : بخير , مبارك عليك و الله فرحنا لك ..

...... : الله يبارك فيكي تسلمين ..

هديل دخلت وطقته بعد ماخلص سلام : لاتكاكي , كم مره اقول لك

(نواف احيانا يتكلم بالكاف لانه تعود على صديقات امه بالرياض , واهل الشرقيه عندهم يكاكي يعني يتكلم بالكاف بدلع )

ضحك نواف : تطلع كذا , اقول هديل ..

هديل وهي تتربع فوق الكرسي الدوار : ها

نواف يقلد ام سلطان : ماشاء الله بنات الشرقية ملح وقبله

....... : خخخخخخخخخخخخ من زيني بس , ولا القبله ,, دخلت عليهم مفحطة واللبس مادري شيبغى والكشة قايمة , تفشلت و الله ..


وام سلطان تسولف مع ام نواف , وحطت هديل براسها , اعجبتها حيل مع ان لبسها وشكلها كان بسيط , وطريقة كلامها عفوية .. بس انشدت لها ,,

" تصلح لاخونا الصغير ! من زمان واحنا ندور له ,, باخذ راي اخواتي اليوم اول ما ارجع .. واذا وافقو بنشوف .. " < ماعندهم وقت

ام سلطان : الا قولي لي بنتج متزوجة ؟ مملكة ؟ مخطوبة ؟ شي ؟

ام نواف ضحكت , شفيها قطّت اللي عندها بوجهها , تخبر الناس يلمّحون بس شكل هديل دخلت مزاجها بقوة : لا و الله , ليه اعحبتكم ؟

اكتفت ام سلطان بابتسامه .. وبعيونها كلام كثير


10

حرف الميم ..

( مشــــــــاهد )

-
-

1

الاربعاء ..

في الشرقية

حست في بيد صغيرة تطق على جبهتها وفتحت عيونها ,,

شافت لمى شاقه الضحكة, وطالع شكلها يجنن مع اسنانها الي بادية تطلع : ييّ

قامت في : هههههههههههههههههه فديتها و الله , ياحليلج قمتي قبلي ها ..يلا روحي صحي العيال

راحت لمى تركض بطريقة تفطس ضحك .. تدف الابواب بيدها وتعزم نفسها وتدخل ..

دخلت غرفة مشاري مالقته , عرفت انه كان صاحي ..

طلعت وراحت غرفة منصور .. ودفت الباب , وانبسطت لما شافته نايم ,,

وركض للسرير , طلعت فوقه بصعوبة , تطيح وترجع تتعلق باللحاف برجولها القصيرة لين اخيرا توصل , وتجلس ع بطنه : سوووور ,,, سوووور

تطقه بيدها الصغيره على صدره ووجهه بس مافي امل , نومه ثقيل ومارح تقدر تصحيه ..

عـصبت ونزلت وطالعته شوي وهو نايم , ضربته على ذراعه وراحت عنه

طلعت تكمل مشوارها , راحت غرفة ماجد ومالك , وقدرت تصحي مالك , بس ماجد تخاف تقرب منه ..

مشاري كان جالس بالصاله يقرا الجريدة , وبيده كوب شاهي ..

انتبهت له في : اممممممم من متى صاحي؟

رفع راسه وابتسم : يعني ,, ساعه يمكن

...... : ماوراك دوام؟

.... : بلى بس اليوم بناخذ دورة العصر فأعطونا أعفاء الصباح ..

حست في انه يبي يتكلم بس منحرج ,, فجلست جمبه وتكلمت بعد تنهيدة : إيه ترا شفت هديل ذاك اليوم

مشاري مسوي يقلب بالجريدة : أها , وبعد

في ضحكت : طيب انت تبي اقولك ولا لا؟

ابتسم : قولي , كيف شكلها

...... : انت ماقد شفتها؟

...... : لا

...... : اجل وش جابها ببالك ؟

ابتسم مشاري وهو يحك راسه : مادري انتي قولي لي وبس ,,

ماعرفت في ايش تقول : البنت كيوت , وانيقة , وحبوبة ومرحة , وفيها شي حلو ماعرف وشو

ابتسم مشاري : شوي شوي , مو كلّه مره وحده !

ضحكت في لما شافت وجه مشاري تغير : البنت اعجبتني ودخلت قلبي علطول

....... : ...........

...... : عادي أسألك شي

...... : اسألي

...... : لأ يعني بس قول لي كيف عرفتها

رفع مشاري راسه : كنت مع اخوها , ماشفتها بس سمعتها تتكلم

...... : أها يعني دخلت مزاجك من كلامها ؟ اول مره اسمع كذا صراحة

..... ابتسم : طيب مشكورة

في تحمست وقالت ويديها بحضنها : أقول لماما ؟ أقولها أقولها؟

اتسعت ابتسامته ورد وهو يحك راسه : بكيفج

قامت في : بكلمها جوال

مشاري : لا صبر مابقى شي ويوصلون ترا مايسوى ..

سكتت في لما شافت مشاري مركز على يدها , مكان مسكة ماجد للحين باينه , وحست بعيونه شوي نرفزة وهو يسأل : لحظة , لاتروحين .. ماجد صحى ؟

ردت بهدوء : مشاري خله خلاص لاتقول له شي

تكلم وهو يقلب صفحة من الجريدة عشان مايعصب : شالهمجية هذي , تبينه اذا تزوج بكره يغربل بنت الناس تكفيخ فيها ..

سكتت في : انا عارفته بيسوي نفسه ولا كأن شي صار

مشاري بحزم : سمعتج تصيحين قبل تنامين امس

..... : ......

..... : صحتي ولا لا ؟

غمضت عيونها لما حست نبرته تغيرت وصارت حادة شوي : إلا

رد وهو يسفط الجريدة على جمب : خل يصحى ويصير خير ..

(مشـــاعر) .. مختلطة بصدر مشاري , من ناحية هديل , مايدري هو فعلا اعجب بها , او يمكن مو مصدق ليه هو اعجب بها بسبب إيش بالضبط ..

ومن ناحية ماجد ,, مايبي يسوي مشاكل معاه , بس يحس انه يبي يوقفه عند حده ..


2

مشعل من جهة وفواز من جهه : بس ياعم بنلقى لك صالح أن شاء الله

فواز : بليز .. ستب ,, بنلقاه قريب

ابو صالح وطرف شماغه على عينه : ماعلي نزلو اعلان دوروه لي , احس اني بموت ماشفته

فواز بهدوء وحنان : لاتقول كذا .. وبعدين تبي الناس ,, ماتفكك من شرها .. ؟

مشعل رفع راسه : اسمع يافواز , ان مالقيناه بنطلع قصتهم للناس وماعلينا من احد , اهم شي يلتقون

فواز التفت عنه وكلم ابو صالح : اللي تبيه بنسويه

جلس مشعل على ركبتينه : لاتحاتي ياعمي , فواز جيرانه عندهم سواق سعودي يقولون انه مشتغل من زمان وعارف الأحياء والبيوت , الحين بيروح له ويسأله ويقول له عن المحل الي كان يشتغل صالح ولدك فيه ..يمكن يعرف وين ساكن او وين راح .. او مازال يشتغل ولا لا..

لمعت عيون ابو صالح كنه لقى خيط أمل يتعلق به ..

قام فواز وهو يطلع مفاتيحة من جيبه : يلا انا رايح , مادري كيف .. مافكرنا فيه من قبل

مشعل وهو يجي لعنده : خلاص ان شاء الله تلقاه موجود ... انا بطلع للموظفين

فواز وهو ماشي : اوووكي

(مسافه) بين ابو صالح وولده ..

تشبه الدائرة ,, لو يلتفت واحد منهم , يلقى الثاني وراه ..



3

بعد ساعه ..

مشاري اتسعت ابتسامته : في , مااااالك تعالو شوفو المنظر شي مو طبيعي

طلو ثنينهم وفطسو ضحك ,, لمى شكلها حاولت تصحي منصور لين يأست ,, وانسدحت على بطنه , وماده يديها من الجمب يقالها ضامته ,,

سحب مشاري الجوال من جيبه وقرب لهم : صبر خلينا نخلّد هالمشهد , ذكروني بتيمون وبومبا

في ومالك : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ..

مشاري راح لهم وصار يلعوزهم ويطلع الشر الي براسه فيهم عشان يصحون ..

وفي كانت تفكر بماجد .. عارفه ان كبريائه يمنعه يعتذر , بس هي بتسوي نفسها ولا كأن شي صار .. ماتبي تعـصبه .. وماتبي يوصل لامها وابوها مع انه مايسوى .. بس ماتبي الموضوع يكبر ..

طلعت من الغرفة وقابلت ماجد بوجهها , بس مشى كل واحد بطريقه , ومشاري مانتبه لهالموقف..

(مصرّ) ماجد,, على افكاره ..

من النوع الي لايمكن يقتنع الا برايه ..



4

دخل فواز بعد مده طويله كان جالس فيها بالشمس : ديييييييييييييييييييييم

ديم الي كانت في البيت ماداومت , جات لعنده اول ماسمعت صوته , غريبة جاي بهالوقت

فواز اول ماشافها : ديم دقي على بيت الجيران ... قولي لهم نبي رقم سواقهم .. ولا اسأليهم عنه


ديم راحت المطبخ بسرعه وجابت له كاس ماي ,, شكله رايح فيها من الشمس ..

جات لعنده وكان مرجع راسه لورا ومغمض عيونه , جلست جمبه علطول ومدت له الكاس ..

شالت طاقيته ورتبت شعره شوي وتركتها على طرف الكنبه , وبعدما شرب سألته بهدوء : ليه جالس بالشمس

....... : انتظر السواق .. الشغالة الغبية .. تقول خمسه دقيقة .. ويجي , وصار لي ساعه برا .. ماني لاقي احد .. اسأله ..

ديم بحنان : طيب ليه , خلاص اليوم العصر او بكره اسأل عنه ثاني مره

فواز : لأ ... ماني راجع , واشوف خاطر ابو صالح مكسور .. على الأقل نعرف .. يعرف صالح ولا لأ ..و مشعل ينتظرني

ديم بهدوء : خلاص الحين بكلمهم .. ولايهمك ..

(مفترق طرق ) ,, كان هو السبب بهالبعد والمسافه ..

لما ننوي نتفارق احيان ..

مانحسب المسافة اللي يوصلها كل طريق للنهايه

ونكتشف متأخر ان كل الطرق تودّي لنفس المكان ..



5
بعدما رجعوا امل وعبد الله من العمره ,, علطول فتحو الموضوع مع مشاري ,, كنهم كانو ينتظرونه ,, جلسو يتناقشون , مين تكون هديل وتصلح له ولا لا ... وكيف أهلها وكل شي ..

وهو طبعا راح الدوام .. مستحيل يجلس يسمع كلامهم

(متردد) .. يحس بأشياء غريبة ,, وخاصة انه اول واحد يخوض هالتجربة ,, واذا تذكرها يبتسم , معقوله يكون شي بسيط ,, هو الي شدّه لها ؟

طرد الافكار من راسه ,, يمكن بالنهاية البنت ماتكون من نصيبه .. ليه يتعب نفسه ويتأمل .. عشان بس مجرد دخلت مزاجه ..




6

ام بدور .. قالت لديم انه بمناسبة ملكة بنتها اليوم ,, اعطو السواق اجازة يومين ..

فواز انقهر .. الوقت قريب العصر وهو ومشعل من الصبح يحوسون .. بالنهاية يصير كذا ..

ورجعو لبيوتهم متحطمين ,, مشعل رجع قبل ,,, اما فواز كمّل اوراقه وقفل وراه ومشى رايح للبيت ..

فواز وهو واقف ورا ديم وحاط دقنه على كتفها : بوسي فواز .... ضمي فواز ... حني عليه ... جف هم فيييس


ديم وهي تمسح التلفزيون : فواز اقعد عاقل

...... : وش اقعد عاقل .. شايفتني بزر !

التفت ديم وابتسمت وباسته ع خده : طيب خذ مسح الصالة معـاي

..... خذ منها الفوطة : وتفضين لفواز ؟

...... : افضى لك يابعد عمري انت , شعندي غيرك انت اربع وعشرين ساعه ملزقتك فيني

....... : مو خمس دقايق وتقولين لي .. بروح اذاكر , بروح امسح ,, بروح اكنس .. بروح مادري إيش اسوي ..

ضحكت ديم : هههههههههههههههههههههههههه فديييييييييييته , اقسم بربي اموت فيك تدري

....... : قديمة ماجبتي شي جديد ! ..... يع (مد لها الفوطة) .. مليانه غبار .. مابغى امسح .. بكلم مشعل ..

خذتها منه ديم وهو راح للغرفة مسوي زعلان , كملت تمسيح وترتيب , خذت لها نص ساعه يمكن .. ولما راحت الغرفة .. شافته مرجع ظهره للسرير وغافي

انكسر قلبها .. كان تعبان ونام ..

جلست ع السرير وقربت من اذنه وهمست : فواز حبيبي بتنام للعصر ؟

فتح فواز عين وحده : يب

ابتسمت ديم ومدت يدها تحوس شعره : يلا عاد لاتحسسني بالذنب

حاول يكتم ضحكته : اذا صحيت يصير خير .. نحيسة وومن

ضحكت ديم ,وبسرعه سحبها له وضمها وخلى راسها تحت دقنه : يللا .. جود نايت

كانت ام ديم تقول لها لاتدلعينه ياخذ عليج ,, ويتعبج

بس ديم غمضت عيونها وهي عنده , وتقول بنفسها " ماعلي من احد , بدلعك وادللك , كم عندي من فواز , على عيني وراسي , اموت فيك ومايهمني ..

(مرتاحه) .. هي كذا مرتاحة معاه , وماعندها مانع تنسى كل شي عشانه ..


7

بالليل كانت الملكة ,, الكل متحمس , الكل فرحان بشكل مو طبيعي , نواف وبدور , اول احفاد بيتزوجون ,, وبيتزوجون عن قصة حب .. !!

فلا 15 .. او سوري قصدي قصر 15 اللي لطالما كان غامض ,, الليلة اول مره تضوي كل أنواره من كل الأدوار ,, وكل الأماكن ..!!

داخل الصالة الكبيرة .. الأهل والأقارب مجتمعين ,,

الملكة عائلية وبسيطة

وعلى فكرة ,, كلمة بسيطة يختلف معناها بين القصور والفلل ..

باين انهم متكلفين بديكورات العشا والكوشة الصغيرة ..

بدور فستانها ومكياجها يذهل ..

جمالها يلفت ..

كلام الحريم عنها وكيف ان كل واحد يستاهل الثاني ..

وعيالهم بيطلعون حلوين ..

واكيد انه حبها لما انبهر بجمالها ..

وكأن محد كلّف على نفسه .. يدخل تحت الملامح ,, ويعرف إيش تخبي ..

ونواف يلبس بدور الشبكة , وسط فرحة الكل ,, بالموضوع اللي تم بسرعه

.. بيدين ترجف .. وكل واحد يتجنب نظرات الثاني ..

مرت ثواني ,, كان نواف يلبسها العقد ,, وخر عنها وبدون مايحسون تلاقت نظراتهم ببعض , وكن هاللحظة حكت كلام كثير عن الي بقلوبهم ..

حكت عن كل السنين اللي مضت

حكت عن احاسيس كثيرة , عن اشياء ماهي بيدهم ..

عن اسرار بينهم , وعنّهم !

كانت بدور من ربكتها ترتب خصلة من شعرها بيدها الناعمة ..

" ليه يانواف سويتها , مالك ذنب ومابي اظلمك معاي "

ونواف يشبك اصابعه سوا يمنع رجفته

" اشششش يابدور , انتي بنت خالتي وفي عرضي , وماحد يضرك "

" بقصر في حقك وانت عارف ! بسبب لك مشاكل "

" مايهم , بس انا لازم اتحمل الي يجيني , دام محد يعرف غيرك وغيري "


و (مـــاضي ) .. مايننسي ..

لو حاولو ينسونه .. ماقدرو يدفنونه

اقسى انواع الفعل الماضي

هو اللي يأثر يوم بعد يوم ,, بالمضارع ,, والمستقبل ..




8

بعد الملكة , صباح يوم الخميس ,, كانت ام نواف قد استغلت الفرصة , وكلمت ام هديل بموضوع ام سلطان ..

ام هديل بعصبية : انتي خبلة ؟ انتي مجنونة ,, احد يحصل له هالنعيم ويرده

هديل وهي تمسح مكياجها : ماما قلت لج انا ماحب هذا النوع من الناس

.... عصبت زيادة : وانتي حاصل لج ؟ ياخبلة البنات يدورون زي هالرجال دوارة وانتي ترفضين

..... بعناد : سوري , بيلاقي غيري واحسن مني

جات اخت هديل اللي بالثانوي لعندهم على صوتهم : خير وش فيكم

ام هديل معصبه : تعالي شوفي اختج , اقول لها متقدم لها واحد من الرياض يسبح بفلوسه من كثرها ويشتغل اعمال حره , وتقول ماتبي

...... : اصلا هديل من زمان غبية !

ردت هديل وصارت تتكلم بقناعاتها : بكيفي , ماحب حياة الشنط والمكياج والكوافيرات , ابي اعيش حياة بسيطة .. أبي أكون أنا ..

امها : من وين ياحسره , اللي يسمعج يقول غرقانه بالترف وزهقانه منه

اختها : ياهديل ياغبية الزمن هذا زمن فلوس ,, محد قام يفكر زيج

امها بقسوة : وبعدين حمدي ربج أحد تقدم لج

ابتسمت هديل : ماني طايرة على الرجال , والحمد لله مو ناقصني شي ,, وزي ماربي جابه يجيب غيره .. والحياة اللي ابي اعيشها بعيشها

سكتت ام هديل لما شافت ابوهم يطلع الدرج : لاتضغطين عليها خلي البنت تختار الي تبي

استغربت هديل : .. تختار؟

تغير وجه ام هديل وحس الكل ان فيه انّه بالموضوع ,, فتكلم الابو بهدوء: ماقلتي لها ؟

ام هديل بسرعه : إيه متقدمين لج ناس ثانيين اليوم الصبح , يسألون عنج .. بس لا لا مايصلحون , مايصلحون لنا , انتي فكري بللي قلت لج عنه

سكتت هديل لانها حست بالعبرة خانقتها .. فيه شي مخبينه عنها اكيد!

اخت هديل : ماشاء الله ثنين بوقت واحد ومابينهم الا يوم او يومين يمكن .. شالسالفه الكل مستعجل ولاكيف ..

ام هديل : عاجبتهم , وشكلهم خايفين تروح عليهم , خبرج مو بسهوله تلقين بنات زي هديل

حست هديل ان امها تتطنز .. فمشت رايحة للغرفة .. من غير ماتسأل عن الشخص الثاني من يكون ..

وجلست تفكر ,, معقوله تفكيرها غلط .. ؟ معقوله هي تحلم وماحد غيرها يفكر بهالشي ..

ولا فعلا الانسان ورغباته يشبهون احيان (مسطره)

لها خطين متوازيين

يمشون جمب بعض .. على طول الطريق ..
مايتخلون عن بعض .. بس

مايلتقون ..!


9

محسن : دوبي

ماجد : طيب اجل حياك تعال تغدى عندنا وتقهوى وارتاح لك شوي

محسن باحراج : لا شكرا و اللهي منحرج منكم , أبغى اروح ازبّط كم حاجه

ابو مشاري سحب الجوال من يد ولده : اقول يامحسن لاتكثر وننتظرك على الغدا ترا مابعد تغدينا

محسن رايح فيها من الاحراج : خجلتوني و اللهي مالو داعي

..... : يلله يلله رح نزل اغراضك وتعال عندنا منتب غريب

سكر محسن وهو (منحرج)

من هالعايلة .. حبوبين وذوق, ويعاملونه كنه واحد منهم ,, بس هو يستحي ..

و طبايعهم مختلفه ,,

خاصة ماجد ..

10


في بوجه طفشان : مشاري الللله يخليك انتبه لها بس شوي

مشاري : ماعرف للبزارين

حطت في لمى بالارض : بس خل عينك عليها , عندي شغله ضرورية بسويها

وطلعت في بسرعة قبل تسمع رده , وسكرت الباب ,,

منصور كاتم ضحكته : ها حطيتيها عنده ؟

في ماسكه ضحكتها هي الثانيه : إيه , تصدق اخاف يعصب و الله

..... : لا ماعليج مايعصب على اشياء زي كذا , خلينا من الحين نجهزة للحياة الزوجية والعائلة السعيدة خخخخخخخخخ

بالغرفة

مشاري يبتسم للمى : مرحبا

لمى ضحكت

مشاري يقرب وجهه لها : قولي مرحبا

سكتت لمى لما حست بصعوبة الكلمة

اتسعت ابتسامة مشاري فمدّ يده يبي يشوف وش تعرف هي : طيب تعرفين تسلمين ؟

مدت لمى يدها ومسكت ابهامه بس , هو الي يجي على كبر يدها تقريبا , وهزته كنها تسلم وضحكت , وراحت تدور بالغرفة

مشاري وهو يسكر الكتاب الي بيده : لأ لأ يابنت اجلسي عاقلة

لمى تفتح الثلاجة الصغيرة وتحط رجلها تتسلق وتطيح الأغراض

نط مشاري ووخرها بسرعه ولم الأغراض : يالله شفتي كيف طاح كل شي , اجلسي ,, هنا (شالها كنها لعبه وجلسها بالزاوية )

اشر بصبعه على فمه : لمى اش طيب ؟ انا ابغى اقرا

سفط مشاري رجل على طرف السرير ورجل نزلها ع الارض , ولبس نظارته وحط عيونه على الكتاب , وكل ماقرا سطرين التفت لها , وهي كلما جات تبي تقوم وتشوفه يطالعها , تخاف وتجلس ..

دخل مشاري جو بالقراءة ,, ومارفع عينه الا وشاف نص الكتب اللي بالمكتبه طايحة على الأرض , ولمى متعلّقه بالرفوف تطيّح الباقي

رمى مشاري الكتاب : يالللله , لاتطيحين يالمى , انززززززلي

لمى متمسكه بقوة وهو يحاول يفكها : لأ لااااااااااء لاااااااء

مشاري ماعرف وش يقول لها , فكها وشالها تحت ذراعه كنه شايل شنطه , وبدون مايحس قال بنبرة حادة : لمى ! ثاني مره لاتتسلقين !

طالعته لمى بعيونها الصغيرة و ولما حسته تنرفز اهتزت شفتها وبدت تصيح ببراءه

مشاري انكسر قلبه : لا لاتصيحين مو قصدي اصرخ عليج , بس لمى بس خلاص

غطت لمى وجهها بذراعها , وحس مشاري انه لازم ينزلها لانه مو عارف يشيلها اصلا , جلسها على سريره وجلس قبالها : خلاص انا اسف , بس يالمى انتي مايصير تطلعين فوق كل شي بعدين تطيحين (يأشر بيده على الدولاب)

مسكين متعب نفسه ساعتين ينصح والبزر ماهي فاهمة , جالسه تصيح وشكلها يقطع القلب

احتار ماعرف وش يسوي ,, قربها وضمها لصدره : خلاص يالمى لازم تحسسيني بالذنب يعني , تراني ماسويت شي انتي شيطانيه

سكتت لمى بعد شوي لما خذها له , فبعدها عنه وابتسم لها وحاس شعرها من قدام : يللا خليج عاقلة طيب؟

سحبت لمى الكتاب من يده ومسكته تتفرج عليه بالمقلوب

مشاري سحب نفس : اللهم طولج ياروح , الحين صرتي تبين تقرين

مدت يدها وخذت نظارته ولبستها برضو بالمقلوب , اتسعت ابتسامته وسحب جواله من الكومدينه ووقف قبالها : لمى اضحكي , صورة بلله للجيل الثالث من الفلسفة

ضحكت لمى مسوية فاهمة كلامه :ههههههههههيييييييييييييي..

وكان الكل واقف برا الغرفة ,, شوي طلع مشاري شايل لمى على كتوفه ووجهه طفشان يفطس ضحك : خذوها

الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههه

مشاري استوعب : متفقين علي ها ؟

هجت في واخذت امل بنتها وراح الكل من حوله , مابقى الا ماجد

قرب له ماجد : اقولك يابو الشباب

ابتسم مشاري : قول

ماجد : و الله بنفرح لك لو بتتزوج بس ابي اقول لك لاتتأمل كثير , امي قالت لك ان البنت متقدمين لها ناس ثانين (ويسوي حركة فلوس بيده) مريّشين ,, يعني مالك امل ,,

...... : .........

...... : انت عارف ,كل البنات ماهمهم الا فلوس الرجال وبس ,,

ابتسم مشاري : اللي ربي كاتبه بيصير ... وبعدين بتفاهم معاك

طالعه ماجد ومشى ..

(متحطم) ,, كان ماجد يحسب مشاري تحطم من كلامه ..

بس هو فكرته كذا ,, كل البنات همهم الفلوس , خاصة اللي عايشين مستضيقين شوي .. ويقالك انه مايبيه يتحطم

11


لمى اول ماشافته ضحكت وصفقت بيديها : مسن !

محسن انهبل : وووووووهـ ياقللللبي انا , اصير لك ماسنجرويب , ماسنجر بلس , اللي تبغي .. تعالي تعالي

راحت لمى تركض له وشالها

ماجد : اوكيه اجل اخليكم لحالكم خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

محسن وهو يبوس لمى : إيوه إيوه ياليت , يووووه اش اخبارك يابنت إش مسوية

لمى وهي تتلمس دقنه : مسن مسن

تنهد محسن : مجّود انا ماني قادر استحمل .. البنت حتجننّي

لمى تلف وجه محسن لها ماتبيه يكلم ماجد : مسن مسن

..... : إيوة إيوة ياحبيبتي .. انا هنا معاكي ,, ووووووووووووووووووووووهـ بس وكمان سبعمية وووووه .. اخوكي هذا خليه يشرب بحر ..

لمى تسولف فوق راسه بكلام مخربط عجز يفهمه : أها صح عليكي , إيوة و اللهي انا كنت قايل كذا من اول ..

ضحكت لمى وطالعته شوي , مدت يدها لشعره اللي نازل شوي على جبهته من قدام ورجعته على ورا بيدها : مسن لأ

التفت محسن لماجد : إش رايك بالتسريحة

ماجد وهو يدخل داخل : كنك ديك



وآه ياحلو لو تصفى لي ..

ســـاعه وتكايد عذالي

وآه ياحلو لو تصفى لي

ساعة وتكايد عذالي ..

ياما كانت حلوة الليالي

ياما ياما وياما تعاهدنا

ياما ياما وياما ويـــآما ..

ياما ياما وياما تعاهدنا ..

ياحلو اشتقنا والله اشتقنا

ياحلو اشتقنا و الله اشتقنا

دخل ماجد ومحسن يكمل دق ع الطاولة بخفيف : وآه ياحلو لو بتجينا .. ساعه وتجدد ماضينا ..

ياما كنا نمشي على دربك .. ياما ياما وياما تعاهدنا , ياحلو اشتقنا و الله اشتقنا ..

ولمى تهز راسها يمين يسار

ماجد تكتف : ماشاء الله فاتحين مرقص !

محسن ضحك له وكمل بصوت خفيف يعاند : ياما كانت حلوة الليالي ,, ياما ياما وياما تعاهدنا ..هههههههههههه خلاص حسكت

لمى عصبت : مسن لأ ! (تطق على الطاولة تبيه يكمل )

محسن : ماجد حيموّتني يابنت

تمسك لمى يدينه وتخليه يطق ع الطاولة : ممممممسسسسسسسسسسسسنننننننننن

ماجد : إيه الاخت اعجبها الوضع ناوية تكمل رقص

ضحك محسن وقال وهو يلعب بشعر لمى : خلاص ,ماجد عصب ... انا خايف اجي الاسبوع الجي الاقيكي متحجبة

فطس ماجد ضحك على وجه محسن وهو يتطنز ..

< شكرا للي عطتني الاغنية ..


(مهمّ ) ,, (مريح ) .. وجود بعض الاشخاص في حياتك ,, لو من بعيد .. ولو كنت ماتدري


12

يوم السبت .. العودة للدوامات ..

مرت هديل بسرعه , بس التفتت لما شافت زحمة والوان بزاوية بالمبنى , طنشت الموضوع بس عبير نادتها: هيه هديل

هديل ضاقت اول ماستوعبت الصوت : نعم

عبير بضحكة سخيفة : تعالي احتفلي معانا

هديل وهي تصلح شنطتها على كتفها : بإيش ان شاء الله

صديقة عبير : بوبي كمّل ثلاث سنين اليوم

هديل ماسكه ضحكتها : منو بوبي

عبير سحبت برواز فيه صورة كلبها وقالت بدلع : هذا

هديل ضحكت : يتربى في عزكم ان شاء الله

سحبتها عبير : اتفضلي قطعة كيك , ماتوقع قد ذقتي زيها بحياتك

صديقاتها : ههههههههههههههههههههههههه

ابتسمت هديل : لا شكرا , معليه عندي محاضرة , اعتذري لي من بوبي

عبير يقالها مانقهرت : طيب وش صار على بابا عسى لقى وظيفة ههههههههههههههههههههههههه

هديل ضحكت : هههههههههههههههههههه إيه بمؤسسة ********

فتحت عبير فمها من اسم الشركة الكبير , مشت هديل عنها وهي تقول بنفسها " لاتظنين انك بتمتلكين احد ياهديل .. سوري قصدي عبير ... مشكلتنا يالبشر , نظن اننا بالفلوس نقدر نستعبد غيرنا .. "

مشت عنها واول ماانعزل تفكيرها عن العالم الخارجي ,, جلست تفكر بموضوعها .. معقولة كل الناس تفكيرهم صح وهي غلط ؟

معقوله ماتكون تفكر بمنطق , عشان بس تبي تعيش ببساطة , بعيد عن حياة الترف ..

و(متضايقة ) .. لان اللي حولها مو مخلينها تفكر بقناعاتها هي , كلن يبي يفرض عليها رايه

"اجل ليه ماريحتوني ورديتو على الناس بنفسكم ؟"


13

كانت لابسة تي شيرت وردي مع تنورة قصيرة شوي , وشوز سبور رصاصي وفضي .. ماسكه نص شعرها والباقي نازل على كتوفها ,

شايلة شنطتها على كتف , وباليد الثانيه حامله 3 كتب للبحث اللي طالبته منهم الدكتورة .. مره تنزل الشنطة من كتفها , ومره يتسحّب كتاب لتحت .. جلست ورتبت وضعها ورجعت تمشي ..


الشمس حارة هالسنة ,, تحس انها اخترقت نظارتها الشمسية , راسها مصدع من المحاضرة الطويلة , متضايقة من اشياء كثير

والشي الثاني اللي مايخليها تتوازن ,, ان قلبها اكبر من جسمها .. وهالشي مو حلو ابد !

على قد ماتسّع فيها ,, ضاقت به

"هلا فيّ , ووووين لناس "

انتبهت في للبنت اللي وقفتها بالطريق وضحكت لها علطول : هلا و الله , ههههههه سوري ماعاد بقى عندي يدين اسلم فيهم , لحححظة

استندت في على مبنى وتركت الي بيدها وسلمت عليها ووقفو بالظل يسولفون شوي

البنت : يوووووه لاتقولين الدكتورة المصرية هي وبحوثها , درست عندها السنة الماضية استغفر الله

في تنهدت : الله يصبرنا , و الله راسي مصدع منها

ضحكت البنت وسلمت ومشت .. : الله يعينج ..يللا بالتوفيق

رجعت في تكمل طريقها ,, وببالها أشياء كثير ..

"في .. هنا هنا "

التفتت في وشافت صديقاتها وضحكت رايحة لهم : غيرتو مكانكم

....... : إي الحمد لله شفيج مانتبهتي لنا ؟

...... : سوري كنت سرحانه ...آآآوووووف (جلست ورمت الي بيدها ) ياربي بموت

...... : ريّحي شوي

في قامت واقفه مره ثانيه : اوكي بس دقيقة بكلم

وحدة من البنات بعد ماراحت في : اذا بتكلم ليه سحبت جوالها مع مناديل ؟

ابتسمت البنت : ماشفتيها ماشالت نظارتها علطول , كانت تصيح

...... : ليه وش فيها ؟

....... : تلقينها متضايقة من شي , تعرفينها في مستحيل احد يفهمها

...... : طيب هي دايم تضحك حتى اول ماتشوفنا

...... : يعني ماقد مره شفتيها تضحك وهي لابسة النظارة ؟ !


في القاعة الفاضيه الا من فيّ ..

اللي بعيونها احيان لمحة حزن ماحد يعرف سببها ..

كانت جالسه بهدوء .. شالت نظارتها وتركتها مع المناديل والجوال على الطاولة ..

تراقب الفراغ ..

حطت ذراعها على الطاولة الصغيرة .. بس شالتها اول مانتبهت انها امتلت غبار

قامت واقفة ولقت نفسها متغبره من كل مكان , وانقهرت ,, وبدون ماتحس : آآآآآآاااف .... آآآآهئ ماني ناقصة

نزلت دموعها شوي وحاولت تنفض نفسها وترتب حالها .. : آهئ ..

رفعت راسها وعيونها تدور على كل القاعه , واخيرا طاحت على السبورة , لقت وحده من البنات مشخبطة على الزاوية وكاتبه " smile" وراسمه رسومات

علطول ضحكت في , ومدت ذراعها غطت عيونها : غبية ليش تصيحين ها .. عشان اشياء سخيفة صح ..؟

* لقيت كلمة ثانيه بحرف الميم..

(متناقضة ) ..!

هذا انا .. كتبت مره ..

كل ماقست الدنيا عليك .. اقسى عليها ..

بس احيان اكتشف اني ماني قد التحدي , وماني قد دنيا تقهرني وتظلمني ..

والقى نفسي اصيح .. غصب عني ...


14 ..

فواز طالع من البيت يقابل صالح بيسأله ..


نواف رافع جواله يتصل على بدور ..

ام هديل رايحة لغرفة بنتها تاخذ منها القرار الي قررته ..
11

(جرأه ام حقيقة ) .. ؟

في .. كانت تنوّم لمى عندها ..

لمى من تشوف في فاتحة اللاب تب تجلس تضغط فيه

صارت في تفتح لها الوورد وتكبر الخط

وتجلس لمى تضحك اذا صارت تضغط حروف من الكيبورد وشافتهم يركضون ع الشاشة قدامها ..

بعد ثواني لما نامت الشيطانية

انتبهت لريحة عطر خفيفة في ثياب لمى ..

حلو العطر ..

كانت تشمّه احيان في ثيابها بين فترة وثانيه ..

يمكنّه عطر ماجد ..!


في جهه ثانيه ..

ام هديل معـصبه ليه ان بنتها ماعطتهم رد

والموضوع مايستاهل تفكير ..

كان بودها مايقولون لها عن مشاري من اول ..

ابو هديل حاس انها تبي ترفض ولد الرياض وخايفة ..

هديل وهي منسدحه على السرير : بدور و الله ما أدري

بدور : معليه ادري وضعج صعب شوي , ثنين بوقت واحد وتختارين صعبه

هديل بصوت ضايق : و الله مو جاي الزواج ببالي بس امي تقولين كنها ماصدقت احد يجينا ! وشدعوه يعني

: ماعليج منها انتي الف واحد يتمناج , والبنت نفسها تعرف اذا كانت فيه عيون عليها او لا .. بس فكري زين

هديل : تدرين عـاد , و الله ماعرف حتى مين الثاني اللي اسمه مشاري ,امي ماقالت لي كثير عنه كنها ماتبيني اقتنع فيه

بدور باستغراب : معقوووله , ماتعرفينهم ,. هذول جيراننا , امممم هو طويل وعريض شوي ومملوح ماعليه
..... : تكفين ترا جيرانكم كلهم زيون , ذاك اليوم شفت زوج ديم , ويوم رجعت البيت كعّيت على اخواني واحد واحد

........ : هههههههههههههههههههههههههههههههه خببببلة , طيب شفتي في ؟ لاتقولين ماتعرفينها

...... : بلى شفيها

....... : هو هذا اخوها الكبير

...... : احللللللللللللللللللللللفي

..... : و الله , هي عندها ثلاث اكبر منها وواحد اصغر منها

هديل : ايه شفت الصغير مالك اسمه اظن .. دايم يلعب بالشارع .. ياااااربي ماجا ببالي أبد انهم هم ..


عند فلا 15 ..

دق فواز الباب كم مره ,, ومالقى جواب

عصب وقال بصوت واطي وهو يحط يده على جبهته : وينه ذا .. كل مانجي مانلقاه ..

راح لعند الفلا ودق الجرس .. وفتحت له الشغاله نفسها اللي خلته ينتظر بالشمس وانتظرته يتكلم ويقول وش يبغى

فواز اول ماشافها عفس وجهه : مابي منج شي .. روحي نادي .. احد يفهم ..

عفست وجهها هي الثانيه ودخلت داخل , وشوي كلمته بدور من الانترفون : نعم

فواز نزل راسه كنه شافها خخخخخخ : لوسمحتي نبي سواقكم بشغله ,, ومحنا لاقينه

...... : الحين اتصل عليه واخليه يجيكم , انتم أي بيت ؟

رد فواز : فواز الفلاني ..

..... : ان شاء الله ..

ابتسم فواز وهو راجع البيت ,, ويقول بنفسه "بيت فواز الفلاني .." اول مره اقولها .. شي و الله !

مسكت بدور السماعه واتصلت على السواق .. ولانه مايقدر يتكلم , فهم يتصلون عليه ويفتح الخط , ويقولون له اللي يبغونه , واذا سكر معناها أوكيه وفهم عليهم , واذا ماسكر معناها ينتظر شرح او توضيح اكثر !!!

طلعت بدور لغرفتها ,, وشافت جوالها يدق على رقم نواف ..

رجفت .. كانت تحاول تمسك الجوال زين .. فكرت ترد او ماترد ..

بس كانت تحس اتصاله بطيء ,, كأن الدقات بتطول للانهايه ,, ومارح يسكر ابد .. فقررت ترد

فتحت الخط وظلت ساكته .. تكلم نواف بعد فترة صمت برضو : الو

...... : الو

اخذو لهم وقت عشان يردون على بعض ,, كان بين كل كلمة والثانيه .. ثواني سكوت تفصل , بعدها قرر نواف يتكلم ويقولها انه يبي يجلس معاها

زي أي ناس يملكون !

ويتزوجون !

خلاص الحين وقت الحقيقة ..

بدت حياة الحقيقة اللي تحتاج جرأه ..


نزلت دمعة من عينها وهي تكلمه .. حست فعلا انه يبي يحسسها بشي طبيعي , يبي يحاول يكون قريب منها وينجح الموضوع على الأقل قدام اهله ..

تحبه ,,

مو بيدها ,, شي طبيعي ان الانسان يحب أي شخص يتحدى الدنيا عشان يحميه ..

نواف كان جريء ..

واجه الحقيقة .. و يحاول مع الأيام ,, يكتسب جرأه ...




ديم : فوااااااز

فواز : مالي شغل , كلها كم شهر ويجي ,, وياخذ على أبوه كل شي

ديم حطت يدها على خصرها : فواز وبعدين يعني

قرب فواز وشالها بسرعه : صبر خلني اشوف .. كم صار وزنه ..

ديم : يالله يافواز نززززززلني , تبي تشوف وزنه ترا فيه ميزان

ضحك .... : اقص عليج ,, مابي اشوف وزنه ... ابي اشيل امّه

ضحكت ديم : ترا بعذبك وبتدلع , لاصرت في الشهر التاسع بقولك تعبانه وبخليك تشيلني

ركز فواز ثقلها على يد وسحب يده الثانيه من وراها ومسك فيها يدها واشر على عيونه : من عيوني هذول (وباس يدها)

...... : فواز كم مره اقول لك لاصرت شايلني لاتقعد تقول لي عيونك وعيونك .., انا قادره عليهم من بعيد عشان تقربني منهم ؟

فواز يستهبل : شفيهم مافيهم شي

ديم غطت وجهها بيديها : لا بليز صاير لونهم حلو مره من قريب , نزززززلني (تحاول تفك نفسها)

...... : طيب طيب , هاتي بوسة

..... : مافي

..... : بقطّج من هنا لهناك (يأشر بذقنه على السرير )

..... : حرام عليك

..... : بتسمعين الكلام... ولاشلون ؟

..... : شلون

ابتسم فواز : السواق مابعد جا ,, يعني بلعوزج

ديم : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه




ابو هديل كان يحوس بغرفته .. كانت كودمينته الصغيره مقر لأي أوراق وفكّه تطلع من جيبه .. كل يوم

جلس على طرف السرير يرتب اوراق النوت الصغيرة , ويجمع الفكة على جمب

كان من ضمن الفكة 200 ريال ..

استغرب ابو هديل لانه متأكد انها مو له

وانه ماقد حط مع الفكة 200 ريال ..

قلبها ولقى مكتوب عليها كلام بالقلم على جمب ,, حاول يتذكر وين شافها من قبل .. وكيف رجعت له ..

ترك كل اللي بيده وطلع من الغرفة

هديل وهي مشغولة بااللاب توب : مفتوح

فتح أبوها الباب بشويش واول ماشافته خلت اللاب توب على السرير وقامت صلحت بلوزتها ,, لانه نادر مايجي غرفتها : سم

تقدم ابوها ومد الميتين : حقت مين هذي؟

ارتبكت هديل وحطت يديها بجيوب بنطلونها : مادري

عطاها أبوها نظره : هديل ! انا متأكد اني معطيج إياهم أمس , كيف رجعو عندي؟

سكتت هديل ونزلت راسها وحست الدموع بعيونها , فهمها أبوها وعرف كل شي ..

ولان هديل مازالت منزلة راسها , فتكلم ابوها بهدوء : من متى وانتي ترجعين الفلوس اللي اعطيج إياهم ؟

هديل بعد فتره : مو دايم , اذا قدرت , وكنت انت مو موجود

ترك ابوها الميتين على طاولتها وجلس على كرسيها : ليه ياهديل هذول لج , احنا نعطيج زي اخوانج , ومن حقج

هديل والعبره بصوتها : وانا قلت لكم ماحتاج , عندي مكافأه وفيه أشياء اهم مني

....... : انتي اهمّ من كل شي ياهديل

....... : مايهمني أكون مهمه , ابي أعيش بسلام وبس , مابي ضميري يأنبني

...... : ليه يأنبج ؟

...... : ............

...... : ليه ياهديل !

غمضت هديل عيونها ونزلت دمعه منها : احس بالذنب اذا صرفت فلوسكم على نفسي وفيه اشياء اهم من مكياج وبلايز واكسسوارات

قام واقف : لاتصيحين يابنتي , انا لو كان ماعندي فلوس كان ما أعطيتكم , ياهديل انتي ليه ترجعينهم , انا ابيكم تعيشون حياة زي صديقاتكم , تلبسين اللي تبغين , وتكشخين من المحل اللي تبغين , مابغاكم تحسون بأي نقص , وخاصة أنتي ياهديل , مابي تشوفين شي يعجبج وبظل بخاطرج ولاتشترينه

هديل ساكته والدموع متجمعة بعيونها , سكوتها فهّم ابوها , انها مو مقصرة على نفسها واذا تمنت شي بتاخذه , بس ماهي من النوع اللي يتمنون يستحلون كل شي , وترضى لو نقص عليها شي , تقدر تعوضه بشي ثاني , بس اهم شي ماتكلّف غيرها بطلباتها..

هي من الناس الي تقضي وقت أكثر في تزيين داخلها اكثر من برا..

..... طلع ابو هديل جواله من جيبه وصارت بنته تراقبه وهو يتصل , لين اخيرا رد الطرف الثاني ..

ابو هديل : هلا و الله ابو مشاري حياك ,, وش اخباركم عساكم طيبين؟

ابو مشاري : الله يحييك مشكور والله الحمد لله بصحة وعافيه بشرونا عنكم

....... : ماعلينا خلاف الحمد لله , كنت متصل عشان نرد عليكم

هديل جمدت بمكانها , وشو يرد هي ماقررت ولا قالت شي ..! اخر مره سألتها امها قالت عطوني وقت

وشو يرد عليهم ؟ وليييه يكلم عندي ؟

ابو مشاري : تفضل ولاتنحرج واذا الله مو كاتب نصيب فمالنا ولالكم يد ..

ضحك ابو هديل لبنته اللي رفعت راسها ورجع يكلم : و الله نتشرف يابو مشاري بس لازم الولد يجي يشوفها نبي كل شي يصير على بيّنه واذا وافق ووافقت يسوون التحاليل ...عاد اذا مافيه خلاف نقول مبروك

ابتسم ابو مشاري : تصدق بغينا نقطع الأمل و الله , يوم درينا انه متقدمين لبنتكم ناس

...... : يابو مشاري الرجال مو بفلوسهم انا فاهم قصدك , وبعدين بنتي واعرفها حكيمة وتعرف تحكّم عقلها

هديل حست ان ودها تجلس على أي شي , حست ان رجولها مو قادرة تشيلها .. تحاول تستوعب ماهي قادره

وزي ماكلم ابوها ابو مشاري , شافته يرفع الجوال ويتصل على واحد ماعرفت اسمه , ويعتذر منه !

وظلت واقفه بمكانها .. فيما مشى ابوها لعندها وقال بنفسه بهدوء وهو يطالع فيها "ادري ان هذا اللي تبينه ياهديل , وماعلي من امج ,, "

كان حاس بغلا قيمة بنته ,, وكل يوم يكتشف اشياء فيها زيادة ,,

قرر انه قناعاتها وقراراتها هي اللي تتطبق وتمشي !

زي ماهي مطبقة قناعاتها غصب عنه .. ومن غير مايدري ..

زي ماعندها جرأه مع نفسها ..



لمى كانت واقفة بنهاية الدرج ,, تحت الاضاءه الصفرا الخفيفة ,, اكتشفت انها اذا وقفت بهالجهه يطلع لها ظل يقلدها بكل حركاتها ..

كانت لابسة فستان وردي قصير وحاطة لها في من قدام شريطة ورديه ..

واقفه ترفع يد وتنزل يد ,, وتمد يدها تسلم على ظلها ..

تميل راسها وتضحك اذا مال الظل معاها

مشاري جا بينزل وشافها واقفه وضحك ,, رجع على وراه ونادى منصور بصوت واطي

نزل منصور معاه ,, اشر له مشاري انهم يروعونها بظلالهم من وراها

منصور بشويش : لا حرام شف كيف تحرك يديها مبسوطة

مشاري : لا لا انت جسمك يصلح ... قرب من ورا وسوّ حركه وخل يطلع لها ظل وحش يبغى يطب عليها .. لعوزها شوي


ابتسم منصور يوم اعجبته الفكره ..

مشاري راس الشر وقف على جمب وخلى منصور ينفذ الخطه .. راح منصور من وراها وفجأه رفع يديه لفوق وهو ماسك ضحكته

لمى انفجعت .. من وين طلع لها ظل ثاني يبغى ياكلها : آآآآااااااااااااااااااااا آآآاااااهئئئئئئئئئئئئئئئئ .... مممممااااااااااااااممممممااااااااااااااا

مشاري ماتوقع انها بتنفجع كذا .. علطول مسكها وضمها يبي يهديها

امل جات مرتاعه : شفيها شفيها

مشاري وهو يحوس شعر لمى ويأشر على منصور : هذا الله يغربل شره ,, روّعها

منصور انقهررررر لان امل جات عنده واستلمته طق يمين ويسار وهي تضحك بشوي عصبية : الله يغربل شركم من عيال , ماحد يسلم منكم , روعتو البنت ورعتونا معاها

منصور يصرخ : يمااااااااه موب انا ذا مشاري العله كله من فوق راسه هو الي قالللللل

مشاري يرتب فستان لمى وهو ماسك ضحكته : لمى خوفج منصور ؟

تهز لمى راسها لتحت ببراءه

منصور يصارخ : اااااااااااا مو انا .. مووووو انااااااا

التفت امل ولقت مشاري يبتسم الي مسوي فيها بريء ,, وتركت منصور وطاحت فيه طق بيديها الناعمه , وهي ماسكته من كم ثوبه : ماتخاف الله تروع اختك الصغيره

مشاري ضحك وفك نفسه منها ووخر : يمه شفيج ماسوينا لها شي نمزح معاها

امل عصبت وهي تحاول تمسكه تكمل طق فيه : إلا .. الله يقطع شركم يالهالعيال ماتعرفون تعيشون الواحد بسلام

منصور يصارخ لمالك : سكر الباب لايهج ..

امل حكرت مشاري بزاويه وماسكته من ثوبه : انت متى تعقل يامشاري ها .. من صجك تبي تتزوج ,, بكره تبي تروع عيالك ومرتك هاه ؟ (تمسكه من ذراعه ) بططططل حررركاتك ذيييييي , وانت الثاني لاتصير مدمّغ وتطاوعه (تضرب منصور على صدره )

ولمى واقفة ورا امل وشابكه يديها ورا ظهرها وتضحك فرحانه

امل دفتهم وهي تضحك : يللا عن وجهي بس ولاعاد تعوّدونها

وخرو ثنينهم عنها بسرعه .. الا على دخلة ابو مشاري , اول ماشافهم عفس وجهه : الله يقطع شركم من عيال , هذا اللي ناقص الواحد يجي من برا يلقى بعارين تناقز بوجهه ..

تعال تعال انت (سحب مشاري من ذراعه)

مشاري وقف وابتسم : سم يبه

فكه عبد الله وابتسم : يقولون لك اذا تبي تشوف البنت وتسوون التحاليل ..

سكت مشاري من الصدمه وامل ابتسمت لانها كانت عارفه وزوجها معلمها من اول ..

صرخوا مالك ومنصور : وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو ووووافقوووووو

جمد مشاري بمكانه يطالع الكل

مالك راح يركض فوق : فيييييييييييييييييي الللللحححححقييييييييي اااسسسسمعي الخبرررررررررررر




كانو الخالات مجتمعين بفلا 15 .. بعد العشا ..

بدور ونواف جالسين بغرفة لحالهم

وكالعاده الصمت سيد الموقف ..

بدور حاسه ,, انه يعرف شي هي ماتعرفه

نواف .. الي كانت تشوفه كاتم سرها ..

كان كاتم سر ثاني بنفسه هي ماتعرفه ..

وبصراحة ,, السكوت ماكان ابدا سببه انهم ماعندهم موضوع يتكلمون فيه ,,

كان عندهم اشياء كثيرة ماعرفو للحين من وين يبدون ,,,..

بدور حست بجسمه رجفه خفيفة

كانت تفكر بكلام أمه ,, بتقدر تتجرأ بيوم وتضمه ؟



فتحت ام بدور باب المجلس الكبير .. ولقت وحده متغطية باين من طريقة غطاها انها مو سعودية ..

...... : سلامو أليكم ..

استغربت ام بدور وردت السلام , مدت لها يدها كنها تعزمها تدخل , وذيك ماصدقت , دخلت المجلس اللي فيه ام نواف وام بدور علطول ..

...... : إنتي أم بودور ولا أم نوّاب ولا هزا واهد ثاني (تقصد ام هديل بس نست اسمها )

طالع الكل فيها باستغراب .. فردت :ام بدور , وهذول اخواتي , وانتي مين

شالت الحرمه نقابها , وطلع تحته وحدة اندونيسية كاشخه على ابعد درجه , مستشوره ذاك الشعر وملفلفته , وبيدها اساور ذهب وبوجهها شوي مكياج وريحة العطر واصلة لوين ..

كملت وهي تجلس على وحدة من الكنبات بميانه واضحه : أنا بابا بارس وايف


انصدم الكل , هديل اللي كانت توها داخله المجلس وقفت بمكانها : اييييييييييييييش ؟ خالي فارس الله يرحمه , ...كان متزوج ؟

ضربت الحرمة على صدرها : أيوا , ممكن من سته سنه

حطت ام بدور يديها على راسها , وش جاب هالمصيبة ,, حشى مو عيشة عاديه , اثاري اللي قال ان المسلسلات فيها من الواقع ماكذب .. صرنا مسلسل , وش فيها طلعت الحين , عقب مامات فارس بوقت , اكيد مايبون الا الورث , ولا محنا ناقصين فضايح ..

ام هديل تتطنز : اقول ماتبين قهوة بعد

جميلة وهي تحرك الاساور بيدها : مابي مشكل !

طالعت هديل في الولدين الصغار اللي جاو ووقفوا وراها ..وطالعت في خالاتها شوي , ماحبت يحسون بشي .. وحست انها لازم تروح وتخليهم لحالهم ..فابتسمت واخذتهم معاها للمطبخ ..

طلعت صحن من الدولاب والتفتت للولدين لقتهم لازقين ببعض من الاحراج والفشله ..

حطت لهم قطعتين كيك وحطت الصحن على بنش المطبخ ...

قربت وشالت الولد الصغير وجلسته على البنش , وسحبت الكرسي للثاني وخلته يجلس

كانت تسمع اهلها يعترضون على وجود جميلة وعيالها ,, تطالع بوجوه الصغار تبي تشوف يفهمون او لا

بس كانو ياكلون الكيك بخجل ,, ويمكن مايحتاجون يسمعون , لانهم حاسين بهالشي ..


زفرت اه من صدرها , زيادة على مشاري اللي كانت مقتنعه فيه وأبوها خلاها تواجه نفسها , شايلة هم بدور ونواف , ملامح نواف ماتطمنها ابد ,, بس هو يحاول يخفيها

والحين طلعت لهم هذي ..

جلست على البنش وطالعتهم شوي ..

كانت تحاول تستوعب ,, انهم عيال خالها..

وهم كانو يخفون وجييهم , كنهم حسو ان حنانها اخذهم من قسوة كل اللي كانو بالمجلس


ياترى لو درى الانسان انه بيكون منبوذ بين ناس , كان تمنّى انه انولد بينهم ؟

إلا كانو يحسون بفرق .. إلا كانت النظرات تتكلم

لمعة عين وحدة ,, وشفّه مايله شوي .. تقدر تبين لك اذا كنت شخص مرغوب فيه

الحقيقة هنا ,, انك دايما تنتمي لعائلة ,,

والجرأه ,, انك تعترف..

او ترضى

او تنكر ..

كونك واحد منهم ..



طالعت في بالجدول اللي معلق ع الجدار ,, وضاق صدرها ..

السبت مشاري , الاحد منصور , الاثنين ماجد , الثلاثاء والاربعاء ابو مشاري

اليوم الاثنين ,, معناها ماجد هو اللي بيوصلها للجامعة ..

انقهرت ..

صح ماجد لما تروح معاه ,, تحب تسمعه يسولف احيانا عن الدراسة والطموح واشياء كثير ,,

بس مشاري

ترتاح لانها اول ماتركب معاه

سيارته دايم هادية ومرتبه ,, الا من كم كتاب ورا ,,

البالطو يعلقه ع الكنبه اللي ورا عشان لايتكسّر ..

كان يحب يشغل اذاعة القرآن ..

او بس يفتح شباكه شوي اذا كان الجو حلو , ويسولفون سوا ..

منصور

كان لازم يعلق ويضحك على كل شي يشوفه بالشارع ..الناس الي صاحين عشان الدوام بدري

بعض اشكال السيارات والمباني

بعض الاعلانات ..

كان يوقف احيانا عن كافي ويجيب لهم أي شي خفيف ياهو او مشاري ..

ماجد كان لازم تطلبه اذا بغت شي , صح ماكان يقول لها لا بس احيان يمن عليها ...

راحت معاه وكانو كلهم ساكتين ,,

كعادتها في , فتحت له الساندوتش ومدتها

ماجد اخذه : شكرا

رتبت في كم كتاب وسي دي لقتهم بين المقعدين ,, شوي وقف هو من غير مايتكلم ,, : شتبين من جوفريز ؟


فواز تغير وجهه لما عرف ان صالح مايتكلم : طيب .... كنت بس أبغى أسألك .. تعرف صالح الفلاني ؟ كانو ساكنين بتبوك وجاو هنا الشرقية ,, بس وين بالضبط مادري ..

دارت عيون صالح عليه وأشر على نفسه , وعلطول كتب له بالجوال : انا صالح الفلاني

استغرب فواز او بالاحرى انصدم .. : متأكد ؟ صالح فلان فلان الفلاني

هز صالح راسه ولمعت عيونه بقلق من فواز الي جالس يسأل عنه

ابتسم فواز : أبوك حي ؟

هز صالح راسه بلا , هالحركة ابسيطة هزت فواز , معقوله مايكون أبوه ! طيب نفس الأسم ونفس المعلومات كيف يقول ان ابوه ميت

رفع فواز جواله وكلم مشعل ,, مشعل ذكّره ان صالح يحسب ابوه متوفي , على كلام أمه

مر وقت طويل ,, مشعل جا لعند فواز , وحاولو الثنين يقنعونه ان ابوه حي ويدور عليه , وصالح في حالة انكار , مو معقوله يطلع بعد مامات

مو معقوله يكون بهالقرب

مو معقوله فجأه يطلع له احد يقول له ان ابوه حي ..

طلع لهم صالح صوره قديمة لأبوه اول ماتطلقو امه وابوه ,,

يبي يقنعهم ان ابوه مو نفس الشخص اللي جالس يدور ولده

يبي يكسر آماله لاتنبني

يبي يسكّت صوت الاحاسيس اللي نمت بداخله

احاسيس روابط الأقارب

اللي دايم تقول لك

ان هذي امك وهذا ابوك

و اللي دايم تخلي قلبك ينبض ..

اللي صار ان فواز ومشعل طالعو الصورة وطالعو بعض

ابو صالح نفسه اللي بالصورة , بس بعد سنوات مرت عليه ..

مر عليه ألم ...

مر عليه وهم

وضياع ..

مر عليه يأس

يقول له كل يوم ..

ان الدنيا ماعندها جرأه ترجع اللي اخذته مننا ...


بس فواز ومشعل اقنعوه بنظراتهم , وخلو صالح يركب معاهم السيارة رايحين للشركة

ورايحين للدنيا اللي يبي لها أحد يوقف بوجهها ويتحدى جرأتها ..

نزلو فواز ومشعل وسحبو صالح معـاهم .. راحو لعند باب البواب الصغير

ماكان ودهم بهالسرعه يودون صالح , يمكن مايطلع ولده ,,

بس من كثر مافقدو الامل , ماقدرو الا يجربون كل شي معاهم

صالح كان واقف وراهم , كيف يقولون له أبوه حي , معقوله امه كانت تكذب عليه , ولا هم يحسبونه مات ؟

بس هو يعرف ان الحقد اللي بقلب امه , ممكن يسوي كذا بأبوه

ابو صالح يرص على عيونه : ومنهو خويكم الي معكم ؟

سكتو فواز ومشعل , حبو ان الصمت هو اللي يتكلم ..

تقدم صالح وطالع أبوه ,, وابو صالح استغرب نظراته شوي

لمعت عيون صالح , لما حس ان صورة ابوه اللي عنده ,, حيّه قدامه ..

ابو صالح انتبه ان الولد يطالع فيه ,,

ضغط على عيونه يبي يحاول يشوف صالح .. 12


ابو صالح انتبه ان الولد يطالع فيه ,,

ضغط على عيونه يبي يحاول يشوف صالح ..

بدون مايحس صالح بنفسه قرب له لين صار مابينهم الا مسافه قليله ,

كان الخوف باين في نظرات عيونه

كان القلق والتوتر اكبر بكثير

كانت ايامه وماضيه

وخلافات امه وابوه اللي مرت قدام عينه كنها هاللحظة

وبصدره اللي يطلع وينزل من تنفسه السريع

وبثبات يدينه في مكانهم اللي ماحركهم من اول ماانتبه انه نفس اللي بالصورة

فواز ومشعل واقفين على جمب ينتظرون ردة فعل ابو صالح ..

ويبان بوجههم تأثر كبير ..

كان المكان يعمّه سكوت ,, هدوء .. صمت شاحب

مافيه الا اصوات سيارات من الجهه الثانية ..

يبدو ان فيه اصوات هوا خفيف كان يحاول بلا جدوى انه يلطف الجو

او يحرك احاسيس اكبر

وابو صالح ساكت ..

بلا حركة ..

بلا كلام

وصالح قدامه يلتزم السكوت اللي مايعرف غيره

تمنى ينفجر ويقول كل الافكار والكلام اللي يجول براسه ..

تمنى يصرخ يبــــــه ! انا هنا


يبه انت بعدك حي ..


ماعرفتني ؟

شفني اشبه لك شوي ..

و الله انا ولدك

يبه صدّق , لاتكسر فيني الأمل


بلحظة من اللحظات ,, تنهد ابو صالح ,,,

رفع راسه,و بنفس اللحظة اللي ارتسمت فيها ابتسامته المهتزّه , تدحرجت دمعه انتهت بسرعه عند لحيته

ونطق بصوت يونّ "انت جيت ياصالح" ؟

بهذي اللحظة ,, ماكانو محتاجين لاحد يأكد لهم أي شي

تكفي الاحاسيس اللي ماكذبت ابد ,, من يوم دلت ابو صالح ان ولده قريب

كنه كان يسمع كلام صالح اللي يدور براسه
طاح صالح عند رجلين ابوه ,, وابو صالح قام من كرسيه وحضن ولده بأكبر قوه تبقت بجسمه من مرور الزمن على عمره

فواز لف وجهه الناحيه الثانيه , مشعل واقف يتأمل وعلى وجهه اكبر حزن


كان بكى صالح وأبوه ,, يحسس انك ماعمرك قد بكيت على شي يسوى !

فواز كان يتذكر أيامه , وحالته

على كثر ماضاق , كان كلن حوله

ومحد خلاه , وانتهت قصته بزوجه يحبها , وطفل جاي بالطريق


مشعل اللي كان يحب فدوى وانفسخت خطوبتهم بسبب مرض فواز

عانى في الغربه عشان يرجع لها

وعانى اكثر لما رجع

عاشو بسعاده مع من يحبون

تخيلو لو هم فقدو اهلهم كل هالمده .. ومالقو لهم احد يعاونهم على اللقا

كان ابوو صالح يسأله كل الاسئلة اللي تطري على باله ,سؤال ورا سؤال , شي ورا شي , ضمّه قوية بين كل جمله والثانيه .. بس صالح مو قادر يجاوبه , كان يصيح ويجاوب ع الاسئلة بنفسه


طلع مشعل من اللي فيه و جا لعندهم : صالح قوم خلينا نوصلكم البيت عن الناس

حس مشعل بثقل يدينهم على بعض , هالشي حسسه انهم حاضنين بعض بأقوى ماعندهم , فكرر كلامه : ياعم الحين الموظفين طالعين , خلونا ناخذكم مكان ثاني

هز ابو صالح راسه وهو مبتسم , قام صالح واقف ماسك يد ابوه

كان ماسكه بكل قوته , كنه ماصدق لقاه وخايف يفقده

او كنه مو مصدق ان كل شي صار بسرعه وفجأه بيوم واحد قالو له ان ابوه مازال عايش , ويلقاه

مشو خطوتين لقدام ,, حس صالح بثقل في يده

التفتو الثلاثه على طيحة ابو صالح بالارض

صالح بلسان ثقيل بدون مايحس : للللللللللللللللللللللللللاااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااا






في الجهه الثانيه

محسن : لا ماجد ماني جي

ماجد : بلا سخافه يللا تعال

.... : اسمع , كل مره انا اللي اجي عندكم , و اللهي انحرجت من اهلك , احنا اتفقنا مره عندك مره عندي , لاتخرب , ولا اقلك خلينا نطلع مطعم ولا كوفي ولا أي حاجه

ماجد طفش : طيب خلاص هذاني بجي ..

سكر ماجد منه وراح تروش وبدل

لبس بنطلون جينز وقميص ابيض وضبط شعره , واول ماوصل ماجد طلعو سوا ..


محسن كان يحب أهل ماجد , بس يحس انه لو بدا يقرب لهم اكثر , بتصير له مشاكل مع ماجد بسبب طريقة تفكيره , وهو مايبي يفقده ولا يبغى يسبب مشاكل لأحد ..



فلا 15

بدور واقفه وماسكة الصينية بيدها , سحب نواف اول عصير شافه قدامه وطلعت منه ابتسامه ..

كانت تجلس على الكنبه الثانيه ,, ونواف ماكان يطلبها تقرب له ..

كانت تسرق له النظرات وهو يسولف , انسان راقي وذوق وهادي

كان يسكت شوي اذا تذكر شي , ويرجع يتكلم

حست وقتها ان فيه شي هي ماتعرفه ..

بس ماتقدر ابد تسأله ..

كان يسولف وهو داري انها مو معاه ,,

بس مابيده شي ..

يفكر ان هالمسافه اللي بينهم ,, ممكن تتقلص بيوم من الايام , والى أي مدى ممكن توصل ..



ام هديل .. كانت في قمة عصبيتها , كيف زوجها يوافق على شخص هي ماتحبه .. وماتتمناه لبناتها ..

ليه يرفضون واحد ممكن يعيشهم احسن عيشه عشان بس قرار بنتهم

كانت تدور في البيت وافكارها تودي وتجيب فيها ..

فجأه نطت ببالها فكرة , وراحت ركض للجوال

ام نواف : لا منتيب صاحيه

ام هديل : وش فيها , ابي اضمن مستقبل بناتي , انتي تقولين جارتكم اعجبتها هديل , طيب هلا اختها احلا منها , واكيد بتعجبها

..... : لاحول ولاقوة الا بلله

.... : مافيها شي , قولي لها كانكم طالبين القرب , وماحصل نصيب في هديل ترا لها اخت تشبه لها واصغر منها بعد !

ام نواف بحزم : ماعلي منج انتي وبناتج , روحي انتي كلميها وقولي لها انكم ودكم بنسبهم وماتبونهم ياخذون بخاطرهم كانج تبين !

قفلت منها ام هديل , وقررت انها تنفذ الفكرة ,, مافيها شي , يروح لاختها احسن مما يضيع من بين يدينهم ,وهي عارفه ان هلا اكيد بتوافق , لانها دايم تحب توري الناس انها تعيش بخير الدنيا كله , لو ماعندها حتى نصه


هديل .. كانت حاسه انها بقرارها , امها لايمكن تحب مشاري بيوم من الايام ,,

وبتعيش في كره من امها وهلا اختها لها , كله بسبب قناعاتها ..

بس لايمكن تسمح لاحد يمشي مستقبلها على كيفه

ياما ناس فرضو رايهم على الكل , لين مع مرور الوقت . الكل اقتنع فيه ..

مو لانهم قررو يغيرون نظرتهم له , لانه صار شي واقع وانفرض عليهم , ومايكون بيدهم غير يتعلمون يتعايشون معاه


بكل صراحه , هي تعترف لنفسها انها ارتاحت لمشاري من قبل حتى تشوفه , يمكن لانه مو بسهوله تلقى احد يناسب قناعاتها وظروفها ,,


وعلى طاري مشاري

مشاري .. مشاري

مشاري وباله مع الكتاب : هممممم

امل سحبت الكتاب منه : بسك عيونك بتروح فيها

ابتسم مشاري : يمه خلينا حبايب وهاتي الكتاب

شالت امه نظارته وحطتها ع الكومدينه : لا مافيه , بعدين شالكتب اللي تقراها ماتشبع منها

مشاري وهو يحك راسه : يمّه هذا كتاب عن الثقافات و ...

امل عفست وجهها : طيب طيب قم تعال الصاله

ترك مشاري الكتاب باستسلام ونزل الصاله.. كان الكل جالس بالصاله , اول ماشافهم عفس وجهه , راحت امل المطبخ ورجعت وحطت صينية فيها بقدونس بحضنه : يللا

مشاري رجع يدينه لورا باستنكار : وش يلا

في ضحكت : قطّع زي اخواني ,,

التفت مشاري لماجد ومنصور اللي طفشانين من الشغلة اللي عطتهم امهم , بس هي ببالها دامهم قاعدين بستفيد منهم ..

كان عبد الله توه جايب المقاضي , واستغلت الفرصة تخليهم يقطعون الخضرة الورقية

ماجد شوي شوي ترك الصينية ووجه انظاره للتلفزيون , كعادته يدور له أي سبب يفكه من الشغل

وفي جات تعلم مشاري كيف يقطع ,, بدا يخربط شوي .. وفجاه انتبهو له سرحاااااااااااااان والبقدونس مازال بيده

منصور : هههههههههههههههههههههههههععععععععععععععععععععععععع ععععععععع كفشننننناااااااااااااااااااااااه

مشاري ارتاع ورفع راسه علطول : شنو

الكل ضحك ,, ساعتها حس مشاري بنفسه وانحرج ,, دف الصينية وراح لامه : يمه سويت بس تراني ماعرف

امل وهي تطبخ : ارجع كمل

مشاري وهو يضمها من ورا : يمه الله يخليج لي , عيالج مايخلون الواحد يفكر بمزاجه , خليني اسرح بغرفتي افكّ لي من لسان منصور , حتى مالك ماسلمت منه لو تشوفينه كيف يضحك

امل : خلاص رح

عبد الله وهو داخل للمطبخ : هيه يالعجل وخر عن امك

مشاري شق الضحكة وباس جبهة امه : وش فيك يبه ترا محنا مخلّصينها عليك

عبد الله قرب وطق مشاري : استح على وجهك ووخر عنها وانت ساكت

ضحك مشاري وانتبه لوجه امه محترق : فديت اللي يستحون

وامل ضحكت , طلع مشاري للدرج , صرخ منصوور : يمّااااااااااااااااه

عبد الله : مصمّه وجع لاتصرخ

منصور ترك اللي بيده بقهر : إيه عشانه بيعرس قمتو تعطونه اعفاءات , ماعلي انا ابتزوج بعد

عبد الله وهو يجلس ع الكنبه : انت انثبر وخلص جامعة , ولا وظيفة الحمد لله عندك

منصور : لا انا قلت ابتزوج زيه

امل : زين , ندور لك وحدة

منصور ضحك : في اختي حبيبتي , شوفي لي احد من صديقاتج

في ضحكت : هههههههههه سوري لا لا

مالك كان يطالع تلفزيون والتفت : ليه وش فيه منصور

في بعد ماراح ابوها حبت تلعوز منصور : مافيه الا كل خير , صديقاتي واحبهم واتمناهم لاخواني بس ماينفع , اما الطبايع تختلف , واما بتصير احراجات ورسميات ومشاكل

منصور : كش عليج , مالت عقب مالت , من زينج وزين صديقاتج

امل : خلاص نخطب لك بنت عمك اللي من اول كنت تلعب معها

منصور صرخ : ووووووووووووووووووووووووووووووععععععععععع لا ذي ماتنبلع ابد , من صغرها وهي جفسه وثقيلة دم , شوفو , اذا زوجتوني وحدة ثقيلة دم وجفسه , ولا خشمها بالكتب زي مشاري و الله اطلقها

ماجد : ليه وش فيها , بالعكس هذا السناع , خذ لك وحدة عربجية احسلك من مصالة ودلع بعض البنات

منصور عفس وجهه : وش اللي حادني تبي رح انت تزوج

مشاري من فوق : ماودكم تسكتون

منصور : تعال شف اخوك وش يقول

نزل مشاري ووقف بالدرج ووجه نظراته لماجد : وش اللي تحس فيه

ماجد باصرار : إيه البنت مفروض تكون قوية وعن رجال ,

مشاري :طيب بس بدون ماتتخلى عن انوثتها , لازم حوآء تحس بآدم والعكس , اقول و الله ماني فاضي لراسك , بلا ازعاج خلوني اقرا وافكر بالي أبغى

مالك بعد ماراح : ياشينه لاعصب صح

ضحكت في : هههههههههههههههه صح

مالك شق الضحكة : يازينج بس



جميله : انا مايبي بس بلوس , هذا بيبي يبغى باملي

ام بدور : مانتشرف احنا , دوري لهم عايله من طرفكم , اكيد لهم خالات , محنا ناقصين وش تبين يقولون الناس علينا , احنا الفلاني تدخلون انتو في نسبنا , ماقول الا حسسسبي الله عليك يافارس جانك وهقتنا وجبت لنا مصيبة مادري من وين , آآخ بس وين نودي وجهنا من كلام الناس

و الله حاله , ناس تعيش طول عمرها تبي ترفع اسم عائلتها

وناس تعيش تحافظ عليه

وناس تعيش تدوّر عليه !


بعد اسبوعين ..

[ورود] !!


نفس السياره اللي كانت توقف عند فلا 15 ...

وقفت اليوم ..

طلع منها صالح وطلعت معاه تنهيده كبيره

هالمره كان لابس ثوب وشماغ

قرر يكمل زي ماهو , بدون ماينحرج من الناس

ماعاد عنده شي

اكتشف ان بعض الاحيان , احسن لو ماتطلب تتغير اشياء في حياتك ..

ممكن بيوم يجيك كل شي ..

ويرجع يختفي بعدها بدقايق


احيان احس

ان كل انسان مهما قست ظروفه

له في دنيته بستان

هو يوم شاف الورد ذابل صدق انه مات

غرّبوه وهاجر

بس كان الورد اجمل , واوفى

ظل ينتظر

كان ينتظر لو قطرة مطر , بس للأسف ,, الشمس بدت حراراتها تزيد مع الايام

وماعاد احد يبغى يتحمل ..


ابتسم وراح للفلا ودق الجرس ,, ولما ردو من الانتر فون ,, تكلم وقال صالح السواق , بدال مايدق بالمفتاح 3 مرات جمب الجرس عشان يعرفونه

ضحك من تحت نظارته الشمسية ,, شي احسن من لا شي !
_

_


في كانت جالسه بغرفتها , مطلعة كل اغراضها من مكتبتها وجالسه تصلحهم وتدندن بخفيف ..

تمسح الاشياء وترجع ترتبهم

تضحك مع نفسها وتهز راسها بشويش مع دندنتها ..

لقت دفاتر قديمة ,, واتوجرافات ,, واوراق من الثانوي ,, وذكريات مع صديقاتها

تحب تجمع كل شي ..

كانت تحب تكون على طبيعتها مع نفسها

لانها عارفه ان مو كل الناس يتقبلونك زي ما أنت ..

وبعضهم يحاول يكتشف مين تكون بالضبط ,,

فافضل دايم تنسى نفسك مع نفسك ومرايتك , واغراضك , ووقتك وشخصيتك ..

ومن ضمن الاشياء ,, لقت دفترين شكلهم مو غريب

فتحت واحد منهم وعلطول ضحكت اول ماقرت اللي فيه ,, كانت تكتب فيهم بداياتها في القصص يوم كانت بثاني متوسط , شي يفطس ضحك ,,

تذكرت ليه بعض الاشياء نسميها قديمة ..

لأننا كبرنا وهي مازالت بنفس العمر ...

مسكت الدفتر الاول بتشقّه , نادتهاامها فجأه : فيييييييييييييييييييييييييييييي


تركت في اللي بيدها وراحت ركض : هــااالااااا

امل معصبه : ماتشوفين الساعه كم ؟ يلا بنروح بيت جدتج تأخرنا .. انتي للحين مالبستي , واخوانج يتسحبون اللي نايم و اللي مادري وينه , ياربي منكم يالعيال , بس تحبون تعصبون وتزعلون الواحد

في ضحكت تبي تهدي امها فغنت : هالزعلة الحلوة ,, كملها ,, لاترضى بسرعه وطوووولها

امل ضحكت ودفتها : سكتي بس من زين الصوت , روحي لبسي اشوف

في راحت تركض: ان شاااا الله

دخلت غرفتها ولمت كل اللي كانت ترتبهم ودخلتهم بسرعه في مكتبتها ,, وراحت تبدل ع السريع ..


فتحت جوالها لقت مسج من منصور " طيب ياورود , تنزلين اخر بارت من اخذيني وانا اقراه بالدوام , بس يصير خير "

ضحكت وراحت للمنتدى تشوف الردود , فتحت المسن كان فاضي , قفلته ونزلت ..


مالك : ياشيييييييييييخة بسّج دلع بسسسسسسج

في باستغراب : انت شفيك علي , شسووويت انا ماتكلمت حتى

..... : شوفي كيف تنزلين الدرج وانتي ماسكه شعرج ومادري كيف تمشين

في انحرجت : اسكت مالك شغل ..

نزلت في وراحت تلبس عبايتها , مالك وقف بمكانه يطالع لوحة معلقه بالدرج , كانت بسيطة , فيها وردة دوار الشمس .. كبيرة على قد اللوحة وجايه من جمب ..

ابتسم له مشاري اللي توه نازل : فيّ صح؟

مالك التفت : كيف ؟

مشاري وهو يطالع الصورة : تذكرني بأختك , هي صح تحب الورد , بس هذي تحسسني أنها هي , هالورده تعطيك شعور بالحياة , والدفا , ملاحظ انت , هالورده قلبها اكبر من جسمها , سبحان ربي

في من عند الباب بصوت مستحي : هااااااي ترا سمممعتتتكككم

مشاري ومالك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ه

مالك ضحك اول ماجات لمى تنزل الدرج , كانت تقعد على الدرج وتنزل وهي قاعده عشانها تخاف نطيح

راح ركض وشالها : وهذي الحلوة أي ورده تشبه

مشاري ضحك وقرب باسها بين عيونها : هذيك الوردة , لونها موف و فيها اربع أوراق بس , تحسها رقيقة حيل



في بيت جدتهم ..

في : الفزعة يابنات , جيران جدتي بيجون الحين والحلى بقى فيه شوي فشله نمدّه, انقزو المطبخ

قامت وحدة من بنات خالتها : يوووووووه وش فيهم فجأه جو , يلا يلا

قامو الثنتين اللي وراهم بتأفف , مايحبون المفاجات اللي زي كذا ..

قررو يصلحون حلى وبسكوت ,, وكل وحدة قامت تدور في المطبخ

وحده من البنات جلست على الطاولة .. ووسط حوستهم جلست تطق وتبدا تغني ببطء : ذبحت قلبي ,, والمشاعر
حيّه ,,

في : لاحول ولا قوة الا بلله , ماعندج غير هالأغنيه صاجتنا فيها

ضحكت ولا كأنها تسمعها وكملت : فديت منهو لابس البوشيّه ,, من شفت زوله ,, قمت ادور قلبي ....

وكلها ثواني امتلا المطبخ طق وغنا ,, هذا اللي لازم يصير لما يجتمعون ..وفي تستهبل تدور بالباديه وترقص واخيرا ينهون هبالهم توقف في : عاشت فرقة ام محيميد عاااااشت , يعطيكم العافيه ماقصرتو , الله شزينه طقكم شحلاته يهبل يوسع الصدر

بنت خالتها : غصبن عنج وش قالو لج اجل دافعين لنا عشرة ريال ولا جايبينا من الشارع

الكل : هههههههههههههههههههههههههههههه

في ويدها على خصرها : هههههههههههه اقول امسكي حطيهم بالصينية , ولا يعني ناوية بكره اذا عرستي يجي الرجل يبي غدا يلقاج قاعدة تطقين طار

بنت خالتها : ههههههههههههههههههههههههههههههههه لاتسوووووين زي خااااالتي

........ : ههههههههههههههههههههههههههه


جدتهم اللي جات المطبخ تتبع الصوت :وانا اقووووول , اثاريكم هنا إيه بسم الله مساعه وش زينكم عند الحريم والحين انهبلتو , حشا منتو بناتي اللي اعرفهم

في وهي رافعة الملعقه : لأ لأ معليش , شوفي يا أمي كل شي له شي , فهمتي شي ؟

جات جدتها وضربتها : إيه فهمت , اخلصو ولاحد يشوفكم وانتم منهبلين , وانتي يا ام سيقان كم مره اقول لج اكلي زين عشان تسمنين

في ضحكت : لوووسمحتي يا امي ياحبيبتي فكي اذني , انا وزني طبيعي هم الدبيات (تأشر ع بنات خالاتها ) ,

بنت خالتها مسويه زعلانه : الله يسامحج هيّن يابنت عبد الله ..

وهي طالعه : أها اقعدو عقّال

بنت خالتها بعد ماطلعت جدتهم : و الله بكيفنا اجل نهجد بس عشان الناس يشوفوننا عاقلين ؟ طيب متى نعيش , في شفيج واقفة بالزاوية ؟

في ضحكت : اتأكد انها راحت هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


هنــــاك .. كان فيه قصر كبير , تنتشر فيه ريحة أغلى بخور


اثاثه فخم ومذهب , تحفه مستورده ..

الزخارف تملي الارضيات الرخامية

الديكورات الجبسية تغطي الأسقف ..

حنفيات المغاسل تعكس اللي قدامها من قوة لمعانها

حتى المرايا مذهبه , ومن كبرها تعكس نصف المكان اللي حولها

تخيل انك تعيش وسط كل هذا .. وماعمرك تمتّعت فيه

ماعمرك اهتميت بكل اللي حولك او التفتت له

ولا قد حسيت بطعمه .. او خليته شي يفرق بينك وبين غيرك


"وش فيه صوتك الليله يرتجف"

"ابد هذا انا ,, مافيه شي مختلف "

"متأكده؟ ... احس ان بلمعة عيونك شوي خوف "

"مو مني انا او منك .. من ذيك الظروف "


نزل نواف عيونه من عليها , ونزل معاها بيالة الشاهي على الطاولة ..


كان يحاول بكل اللي يقدر عليه , وبدور حاسه باكبر ذنب , صعبه تحس بحجم تضحية شخص لك وانت مو قادر تعطيه اللي يبي ..

غصب عنها حبته ,, من يوم كان كاتم اسرارها

كانت تروح غرفتها وتبكي كل ماتذكرت انها وافقت

كان مفروض ماتوهّقه معاها , وش ذنبه بس

بيعيش طول عمره على ذكريات أليمه يصارع نفسه عليها

جا ببالها لانه نحيف .. الوقت بيقضى عليه بدال ماينسّيه ..

كذا دايم البشر , يربطون الشكل بالاحاسيس , والظروف

زي ما يظنون اللي كبير بجسمه , يقوى يتحكم في مشاعره


" بدور , صبي لي شاهي "

انتبهت بدور وقامت ماسكة البيالة , صبتها ومدتها له : تفضل

.... : زاد فضلج , جلسي

فهمت بدور انه يقصد تقرب منه , حست برجفه بسيطة بجسمها بس جلست جمبه بعيد شوي

كانت حاسه انها تشبة الوردة لبيضا الصغيرة ..

اللي كل مافيها خفيف ,,

بنفخه وحده ,, بتطير كل اوراقها في الهوا بهدوء

وحده ورا وحده ..


"بدور جهزتي اغراضج ؟ كلها يومين ونروح الرياض ان شاء الله "

" جهزتهم "


حس نواف بالعبره في صوتها , ترك البياله ومد يده مسك يدها وضغط عليها : لاتصيحين

لأ

لما تكون دموعك بطرف عينك

ويقول لك احد تحبه بصوت حنون (لاتبكي)

فهذا شي ثاني يبكي ..


لما تكون يدك بارده ,, تلمسك يد ثانيه أبرد ..

لازم تطول المده حتى تحس باللمسة ..


على بعد جدار اصغر من جدار فلا 15 ..


آري .. آري

التفت مشاري وضحك اول ماشافها متمسكه بثوبه , وشالها علطول وباسها : لبى قليبها و الله , اجل آري ها .. اخيييرا نطقتيه .. سمي امري

ضحكت لمى وباسته وميلت راسها بدلع :آري ,, تيّاره تيّاره

مشاري مستعجل ومرتبك ومتوتّر ,, اليوم بيروح يشوف هديل ,, بس لمى اول مره تقول اسمه ,ومعروف عن مشاري ان قلبه رهيف قدام بنات حواء على قولته .. علطول شالها بالعرض ودار فيها شوي

امل : تلعّب عيالك ان شاء الله

ابتسم مشاري , امل سكتت فترة وبعدها دمعت عيونها

مشاري نزل لمى وجا عندها بسرعه : يمه شفيج

امل ضحكت : لا بس , فرحانه فيك , ومو مصدقه

بانت بعيون مشاري نظرة حنان : فديتها و الله , يمه الله يهديج مابعد صار شي , اخاف البنت تشوفني اليوم وتغير رايها (طلع لسانه)

ضربته : شحلاتك تهبل , والف وحدة تتمناك

ابتسم مشاري .. : يمه القرد بعين امه غزال

منصور وهو ياكل : خذ لك كتاب اقراه وانت هناك خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ هههههههعععععع

مشاري : كمل اكلك ترا الاسعار مرتفعه بكره احتمال ماتلقى شي تاكله


الجدار الثاني اللي ملاصق لفلا 15


فواز معصب : مشعل خلها بعدين ..

مشعل : وش بعدين آر يو كريزي , لازم نسافر كلنا للشغل

..... : ذليتنا بشركتك ... شكلي.. بدور لي شغل ثاني

...... : لا لحظة , الحين انت ليه ماتبي تسافر ؟

سكت فواز شوي : ديم تعبانه ,,

...... : بلا بزرنه , كلنا بنخلي حريمنا , خلاص نخليهم عند اهلهم اذا يبغون , عشان مايكونون لحالهم

سكت فواز : يصير خير , يللا ,, اكلمك بعدين

...... : خير ناوي تستشير المدام ؟

...... : تيرن يور فيس ..

راح فواز وهو عاقد حواجبه .. كانت ديم جالسه على السرير تسفط الثياب ..

حط فواز يده ع راسها وباس جبينها : هايدي ....

ديم ابتسمت : عادي فواز سافر , هذا شغلكم

فواز بدون مايحس : بس ,, ماتعودت .. ابعد عنج

ديم ضحكت : وه يالبى قلبه , اقول فواز ماتلاحظ انك صاير مره بيبي ؟

رفع لها فواز حاجب وضحك , وضحكت وراه علطول : ههههههههههههههههههههههههههههههههه


بنهاية الطريق اللي كان ماخذه مشاري متجه لبيت ابو هديل

كانت هديل حاسه بأكبر ربكة بحياتها , كانت تتمنى نواف يكون موجود معاها بهالوقت , بس ماحبت تزود عليه . خاصة انها عارفه ان فيه مشكله بينه وبين بدور عمرها اعوام , بس ماحبت تتدخل , تحس انه بدوامه ويالله نفسه فيها , فمارح تضيق عليه ,

ام هديل : و الله هذي هي كلميها مو راضيه تقتنع

هديل خذت الجوال : اهلين ماما, شفيكم و الله الموضوع مو سهل

ام نواف : هديل بلا بزرنه , هذي سنّه والرجال يبي يشوفج, وبعدين انتي وافقتي ويوم صار بيجي قلتي لا !

هديل سكتت شوي وردت باحراج : ادري بس .. كل شي صار فجأه , وبعدين اخاف يشوفني ويهوّن , يجيني انهيار عصبي

.... : ياهديل يابنتي بلا دلع , ولا تقعدين تتواضعين , كل بنت عارفه وش مواطن الجمال فيها من داخل ومن برا .. وبعدين اللي يسمعج يقول انج ماعمرج شفتيه

...... : متى شفته ؟ بسم الله كل شوي يطلع لي احد يقول شي , ماعمري شفته وحتى المعلومات اللي عطيتوني إياها بالتقسيط ..

...... : إللللا , يوم يتعب نواف اخوج وجا معاه واحد مع السواق صالح , ماتذكرينه

شهقت هديل بعد ثواني : إه ياااااوووووويـلي , لاتقووولين هذا هو

..... : إيه ياويلج , مافيه شي تستحين منه , شايفته من قبل لا وبعد تلاسنتي عليه , وان ماكنت غلطانه انج سبيتيه بعد

هديل بدفاع : ماسبيته هو قال لي ياخاله وانا ماكنت بوعيي

.... : زين لاتكثرين يللا روحي البسي وتعوذي من ابليس وانزلي له

سكرت هديل وتوترها زاد ,, مالقو يقولون لها انه هو الا بهاليوم ,,

يعني خالتها يقالها بتشجعها , مادرت انها اربكتها كذا زياده ,,

كنها حاولت تمسك بداية الخيط , ليه مشاري طلبها هي

مو معقوله على ذاك الموقف , اكيد يعرف نواف اخوها .. !!

فجأه صارت تهوجس , ياترى متذكر الموقف وناوي يحطه براسه ولا ماهو من هالنوع ..


ابوها بالمجلس مع مشاري ,, طلع وناداها ,, ورجع دخل على اساس انها بتدخل وراه ..

صلحت لبسها كم مره ,, كانت لابسه تنورة جنز طويلة , وبلوزة بيضا فيها من الجمب ورده , نصها جاي ورا ونصها قدام ..

وقفت عند الباب وحست ان سنة كامله مرت ... ادخل ولا مادخل ,, وش اسوي , وين امشي قبل , احطه واطلع , ولا كيف

اعطتها امها العصير , قالت اخاف اكبه

قالت لها ودي بخور قالت الولد بيرجع لاهله محترق !

شاهي , قهوه

قالت اخاف اصبه بحضنه ..

انتهى الموضوع على انهم اعطوها زي السله شكلها فخم فيها معمول ,

يمكن شي غبي بس على الاقل ماتدخل من دون شي ..

دخلت الصاله وسحبت محمد اخوها الصغير اللي حس بيدها ترجف : ادخل معاي

...... : هاي وش ادخل

هديل شوي وتصيح : الله يخليك بس اوقف يمي ولا أي شي

راحو ثنينهم , هديل سمت بلله ومسكت مسكة الباب وفتحته

والتفتو مشاري وابو هديل

اللي صار ان هديل تذكرت مشاري ذاك اليوم وشافته قدامها وانحرجت , وظلت بمكانها ماسكه الباب بدون أي حركة

ابو هديل ابتسم : ياهديل فكي الباب وتعالي لحالج

هديل حست ان ودها تشيل الباب تتغطى فيه وتطلع وتخليهم

محمد شال السلة من يدها وحطها ع الطاولة : ادخلي هديل , خلي الباب فكيه

وهديل متمسكة بالباب وواقفة مكانها مو قادرة تتحرك

مشاري نزل راسه ومسك ضحكته

ابو هديل ضحك : ماعليه البنت تستحي , هاه شفتها ياولدي نخليها تروح ؟ لان شكلها مارح تدخل

هز مشاري راسه وهو منحرج , ومحمد احتاج انه يدف هديل عشان تستوعب وتطلع

محمد : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه للحين ماسكه الباب

هديل نزلت دموعها وراحت داخل : ياحمار لاتضحك علي

محمد يلحق وراها : تعالي لايكون المسكة كان فيها صمغ

حطت هديل يدها على خصرها : ماني فاضية لك وخر خلني اطلع غرفتي

هلا وامها : هاه وش سويتي

هديل وكل جسمها حار : يقول لكم ذا (دفت محمد وراحت)

مشاري كان يتذكر كل شي سمعه عنها , وكل المواقف الي صارت لها معاه ..

ماقد حسسكم ورد الجوري مره .. انه ذوق , وإحساس , وأنيق ؟



محسن جالس بالشقه ويدور بكل مكان : فين حطّيتو فين حطّيتو ,, انا لما أدآني إياه ماجد فين حطيتو .. أها صح صح , بجيب البنطلون

بسرعه راح للجينز حقه واخذ الفلاش ميموري منه , كان حق ماجد وهو اعطاه إياه عشان البحوث اللي ذبحوهم فيها .. كانو اذا اضطروا يشتغل كل واحد لحاله ويتبادلون بأي طريقة

جلس عند اللاب توب وشبك الفلاش

"إش هذا "؟؟؟؟؟

كان الملف مافيه غير مستندات وورد ,,

شي اسمه خواطر , وشي اسمه خرابيط , وشي اسمه اخذيني مابيني ..





بعد مارجع مشاري كان الكل موجود الا ابو مشاري لسه ماوصل

في صالة فلا 14

امل : ههههههههههههههههه لا اجل اصبر نادو اختكم خلونا نسمع قرارك سوا

ضحك مشاري وجلس على الكنبة , اما مالك راح يركض الدرج وهو ينادي : في ,, فآآآآاااااااي

كمل مالك طريقة لما ماشاف في ترد عليه .. وصل لغرفتها وكان الباب نص مفتوح

كانت نايمة وهي جالسه , ظهرها لورا .. جمبها كم ملزمة واللاب تب

غريبة شاللي خلاها تنام الحين , الساعه توّها ماصارت 11

قرب مالك منها ومسك ذراعها بيصحيها , بس ارتبك لما حسها ثلج ووجهها شوي متغير

في .. في قووومي

بس ماكانت ترد عليه

وراح ركض لتحت لما شافها ماترد : يمــــــــــــــــــــــه .. في .. في

التفت الكل له ,, وبسرعة قامو ورا مالك لما حسو بشي غلط

مشاري رمى شماغه وبسرعه رفع ثوبه ورقى الدرج بأوسع خطوات يقدر عليها , وصل اول واحد لانه اعرض واطول واحد , وسرعته خلته يسبقهم ..

اول ماشافها تغير وجهه , بسرعه راح للسرير وبعد كل الاغراض حولها , بعد اللحاف وقرب مسك ذراعها اللي كانت ترتعش بخفيف : في , في تسمعيني

والكل واقف وراه بارتباك , تكلمت امل بعد فتره وصوتها خايف : شفيها يامشاري , شفيها

مشاري بصوت يطمن : عادي يمه بس انخفض الضغط عندها , ومارح تقدر تقوم الحين

منصور بخوف : وشلون يعني

مشاري وهو يصلح اللحاف : يمه دوري بدولابها بجامه ثقيلة

ماجد راح بسرعة وحول التكييف على الدافي وجاب لحاف ثاني , وكلهم تحركو بارتباك

امل وهي عند الدولاب والخوف باين بصوتها : ماينفع تصحيها بأي طريقة عشان اطمن

مشاري وهو يطالع اخته : ممكن اضربها شوي بتحس وتصحى , بس يمّه .. ما أقوى


ماجد بخوف : وخر خلني انا....

مالك سحب اخوه : لا محد يضربها !

طمنهم مشاري , وطلعو كلهم والقلق باين على وجيههم وخلو امهم تلبسها البجاما

منصور كان باين على وجهه انه خايف اكثر واحد , خاصة لان اول مره يصير باختهم كذا


طالع كل واحد فيهم بوجه الثاني , وافترقو كل واحد لغرفته

ماكانو يدرون انها تتعب احيانا وماتقول , وزي مايكونون كلهم موجودين احيان , احيان ماتلقى احد فيهم


في جهه ثانيه

انتفض محسن لما دق جواله على رقم ماجد , وبسرعة رد وهو يبلع ريقه :إيوا

ماجد بصوت عادي : محسن وينك تأخرت

محسن تنهد براحة في نفسه : دحين جي

.... : اوكي يللا ننتظرك


سكر محسن بسرعة , اشوى ان ماجد ناسي موضوع الفلاش وشكله مو رايق له , بسرعه راح يبدل وهو يقول بنفسه "أنا إش اللي بلاني بماجد وأهلو "

سكر المستندات كلها وشال الفلاش ,, قرر انه مارح يتكلم عن الموضوع الا اذا انتبه ماجد

جلس على الكنبة المتواضعة اللي بالشقه ,

الفلاش مافيه شي يستاهل , اشياء مجمّعه من النت

يعني ماأعتقد ماجد حيسوّي قضية

الله يستر


فلا 15 , بعدها بوقت

ام نواف قررت تسكن عند ام بدور فترة , عشان تخلي نواف وبدور على راحتهم ببداية الايام , مع انهم اصرو على وجودها , بس هي ماحبت تضيق عليهم , وعلشان برضو تبي تكون مع هديل اللي تعتبرها بنتها .. واللي هي عارفه ان امها مارح تنصفها ابد

في الرياض

بعدما رجعو من العشا

دخل نواف الشقة الي كان حجمها متوسط تقريبا , متواضعه ومرتبه , بدور ظلت وراه شوي , بعدها دخلت في هدوء

سكت نواف , مالقى شي يقوله

بعد ما سكر الباب وجلس على الكنبه نطقت بدور وكنها كانت تنتظر تتكلم من زمان : نواف

التفت نواف فكملت بهدوء : شللي تعرفه عني بعد

طالعها نواف شوي ورجع يمسك الريموت : ماعرف شي

نزلت بدور طرحتها وشالت العبايه وجلست على الكنبة الثانيه وقالت ببرود : نواف , قول وخلصني , ترا ماحد يعرف مين هي بدور غيرك , قول اللي تبي ولاتعذبني بسكوتك

نواف مايبي يجرحها , مايبغى يحسسها بللي هو يحس به ,, وبدور مصره تكشف كل الاوراق , دام كل شي مكشوف ,

الى متى بتبقى لمسة يديهم باردة؟

والى متى مايتكلم الا نظراتهم


حس نواف انه بيدخل بجدال عقيم , حط يدينه على الكنبه وقام واقف بيطلع من الصاله

بس وقف لما حس بيد بدور تمسك ذراعه .. ارتجف وسكت ثواني ورجع يرفع راسه وتتلاقى نظراتهم

بدور والدمعة بعينها : تدري اني عايشة ومابي شي من الدنيا , قول


نواف فك يدها بألم وتكلم : شتبين اقول لج , اقول لج اني للحين نادم على فضولي وانا صغير , تبين تعرفين ها , طيب طيب . كنت احب اشوف كل شي , اتسمع على كل شي مو بس سالفة صديق خالي , انا الحين لازم اتحمل مسؤلية كل شي شفته ,

سكت شوي ورجع كمل وعيون بدور متعلقه فيه

ماشفتيني وانا اطل من باب غرفتج يو يدخل عليج خالي سكران ؟

وانا من فضولي لاني شفت شي غريب

كنت اوقف واشوف كل شي

تلوميني لاني طفل وتعلم شي بطريقة ظالمة

تعلم دروس تتطبق على احد من اهله

واللي يزيد ان محد يعرف غيره , ماقدر يقول لأحد

ارتبطت عنده الاشياء ببعضها

(يمسك ثوبه من فوق بقوة بحركة تدل على قهر ويكمل ) صارت عنده عقده نفسية .. تعرفين كيف يعني عقدة ؟

اكثر من 16 سنة والصور نفسها تجي على باله

هذا اللي كنتي تبين تعرفينه؟


راحت بدور على وراها بشويش , وانعقد لسانها , ماعندها شي تقوله , والغريب انها حست بدموعها تبي تنزل , بس مالقت شي نزل


ماكانت تدري ان الي صار لها اثر في نواف اكثر منها

طالعها نواف شوي ومشى وخلاها .. !

كانت حاسة انها شمعة ..

شمعة اذا ذابت لايمكن ترجع لنفس شكلها


فلا 16

ديم : هههههههههههههههههههههه

فواز وهو متربع قبالها وماسك يدينها يحط لها مناكير : خلللليني ..... مشتهي أحط , لاتحركين يدج

ديم : هههههههههههه تيب يللا حطّ

جلس فواز يحط باستمتاع , لما خلص رفع راسه لقاها تطالعه وابتسم : شفيج

ديم بوزت : بتسافر بعد يومين , مو مصدقه

ضحك فواز : كله من النسيب مشعل ... بس .. يصير خير

ابتسمت ديم وهو رد لها الابتسامة ونزل راسه مسك يدها يكمل ..

بنفس الحي , الفلا المقابلة

صحت في واول مافتّحت عيونها لقت الكل بالغرفة .. كل واحد جالس بمكان , الا ماجد كان بغرفته , ومالك كان تحت , اول ماسمعو جاو الغرفة


في والخوف بعيونها : ليه , كلكم هنا ؟ فيه شي صاير

طالعها مشاري بنظرة خلتها تطالع سريرها وثيابها وكل شي , توها بتسأل تكلم منصور : لاتقولين لنا كنت نايمة , كنتي جالسة تذاكرين صح ولا لا

سكتت في لما استوعبت انها فقدت وعيها او داخت او شي هي مو فاهمته

عبد الله وهو عاقد حواجبه : الله يقطع شركم , منكم انتو , من كثر طلباتكم عليها , سوي كذا , اكوي هذا واغسلي هذا , وهي مسيكينه ماتقول لا , البنت عندها امتحانات وموادها صعبة وانتو ماتقدرون

في ترجع شعرها ورا اذنها : ..................


امل : في ليه ماعلمتينا انج حسيتي بتعب , زين كذا خوفتينا عليج , ماشفت شكلج كان ارتعتي

سكتت في , ماقدرت تتكلم , لما حست انها تعبانه ماكان بالبيت غير مشاري , وماحبت تخرب عليه فرحته وحماسه بيوم شوفته لهديل , ومالك كان عنده امتحان وهو بالموت يقعد يذاكر , هذي هي , همها اللي حولها اكثر من نفسها , قالت عادي هي كل ماتحس بتعب بتنام وتصحى ثاني يوم الحمد لله مافيها شي !

ماجد تكلم فجأه : اصلا هي ماتاكل ولاتشرب , اربع وعشرين ساعه جالسة على اللاب تب ماغير منتديات وماسنجر ومادري إيش , حتى مذاكرة تخليها بأخر الوقت , وشلون ماتبونها تتعب

امل : خلاص هاتي اللاب توب , انتي ماتعرفين مصلحتج


غرقت عيون في , حرام عليك ياماجد , ماله دخل , الحين توني مخلصة قصة اخذيني ابغى اشوف الردود ! وبعدين دامني ماقصرت معاكم مالكم دخل بنفسي

بعثر ماجد نظراته عشان يقسى ويتجنب نظرات في المكسورة

منصور وهو معصب : لا يمه , وشدخل اللاب توب , بعد هي اربع وعشرين ساعة كرف في البيت , وماعندها غير اللاب تب والنت توسع خاطرها فيه

ومشاري ساكت وكنه ناوي على شي بس ماحب يتكلم

امل : ماقلنا شي , بس اذا صارت احسن يصير خير , لانها تنسى نفسها عليه

وبعد جدال , والكل كان يلوم الثاني طلع الكل من حولها , وهي مازالت منسدحة بالسرير , ظلت فتره ساكته , وبعدها بثواني تزحلقت دمعة من عينها على خدها ,,

ليه بعض البشر كذا , مايصدقون ولايحسون بتعب الشخص اللي قدامهم , الا اذا اشتكى او تعب

ويوم يتعب يحطون السبب بشي ثاني ماله علاقة

التفتت على مكتبتها اللي كان لاب توبها موجود عليه , بس ابوها قال لامل تشيله بسبب ماجد اللي عنده اسلوب اقناع يخلي الكل يصدقه

ابتسمت ورفعت ظهرها شوي , خذت جوالها وتنهدت تنهيده كبيره , فتحت على المسودات وكملت كتابة اللي بخاطرها

"اللي يحاول يستعبد احآسيس البشر , بيفني عمره وهو يبني لها سجن قبل يحبسها ..



بعده بوقت , في الرياض

بدور في الصالة جالسة بصمت

ونواف نايم بالغرفة

وقفت عند الباب وطالعته , كان شكله يعور القلب , حتى من طريقة نومه باين مو مرتاح

نزلت دموعها لانها كل يوم تكتشف انها تحبه اكثر , وتلوم نفسها لانها السبب في اللي يصير له

قربت وجلست على طرف السرير تتأمله

تضحيته وقلبه الكبير , تتناقض مع شكله

عرفت ليه هديل تسميه كيوت , ملامحة مرسومة , وحتى سكسوكته صغيرة وشعره ناعم وجاي على وجهه

وشكله وهو نايم كنه طفل ,

نايم على جمبه ولام رجلينه لنفسه شوي

ويده اللي فيها الدبلة مرمية على طرف السرير بتعب

وجهت انظارها ليدها , لمكان دبلتها اللي بنفس شكل دبلته , الشي الوحيد اللي للآن يجمعهم سوا

قربت بشويش لايصحى وسحبت طرف البطانية وغطته

وظلت تراقبه لين حست انه دفا شوي وتصلح بنومته فابتسمت


اما في ماجاها نوم , كانت الساعه 3 الفجر , طلعت من السرير ونزلت تحت , كالعاده اذا صحت تشيّك على كل اهل البيت لو بأي وقت

كانت كل الأنوار مطفيه ,, الا نور المطبخ

استغربت وراحت هناك , واول مادخلت شافت مالك واقف عند المغسله يغسل الصحون

التفت مالك لما حس بوجود احد وتكلم بهدوء : ليه مانمتي

في وهي تقرب لعنده : ماجاني نوم , مالك .. شتسوي , عندك مدرسه بكره

رجع مالك يكمل الي بيده : ولا شي , روحي نامي

وقفت في بمكانها تطالعه وتطالع اللي يسويه والعبرة خانقتها : مالك روح نام انت , خلني انا بغسلهم

سكت مالك وفهمت في انه ماخذ بخاطره وزعلان

ابتسمت ورفعت نفسها وجلست على البنش : ليه زعلان مني

مالك وهو عاقد حواجبه : ماكان له داعي تهلكين نفسج , مفروض اذا احد قال لج سوي شي وانتي تعبانه وعندج مذاكره , تقولين له لا , تقولين مشغولة تعبانه أي شي , مو اخر شي يصير كذا

في بعد فترة : ماعرف , انتو اهلي وماقدر , مو هذا طبعي

مالك وهو يغسل اخر صحن ويحطه : منصور يقول , ان الانسان مفروض يرحم نفسه , ماينتظر الناس ترحمه وتحن عليه

في : ......

كمل وهو ينشف يدينه بالفوطة المعلقه : خاصة اذا صار عايش مع ناس ماتحس !

غرقت عيون في

مادرت انها بسبب اللي صار , مشاري ومنصور تهاوشو مع ماجد والحين مايكلمونه

طلعت فوق وكان باب غرفة مشاري نص مفتوح , فدقت الباب

التفت مشاري وابتسم : تعالي

دخلت في ومشاري قام طفى المكيف وجلس ع السرير ومدّ لها كتاب : حقج ترا , جايه تدورينه

في بطفولة وهي تشبك يديها سوا وتضحك : لا كنت ابيك تسولف لي , شسويت مع هديل

....... : اجلسي طيب




اليوم اللي بعده

عبير : بابتي

ابو عبير : هلا حبيبتي

...... : اممممم ابغى اسوي حفله

...... : طيب سوي تبين فلوس يعني ؟

...... : لا بابتي ابغى اعزم هديل وماني عارفه رقمها

...... : وش فيج عليها مو تقولين ماتحبينها هي ولا أبوها

....... : لا عـادي قلت اتعرف عليها اكثر ونصير حبايب , ها تقدر تجيب لي رقمها ؟

.....رفع ابوها جوالة عشان يتصل ويجيب الرقم



فلا 14


ديم : فوااااااااااااااااااااااااز

فواز من الصاله بعصبيه : ماجيت و الللله , هذااااني في الصااااالااااااااه

ديم : لا حتى لو

فواز رفع بلوزته يشمّها : و الله متسبّح .... قسمممممم بلللله

...... : لا ماينفع

عصب فواز وقام واقف : وانتي مالقيتي تتوحمين الا علي ... ويوم جيت اسافر بعد ؟ , بروح لفدوى ومشعل ابرك

ديم : وافتح الشبابيك وراك

فواز : لا اجل .... بخري البيت احسن بعد

ديم في الغرفة ماسكه خشمها وفواز وقف عند الباب يشم بلوزته ثاني مره باستنكار , ويصفق الباب بعصبيه ويطلع


فلا 14

مشاري عاقد حواجبه : ملعونه

امل سمعته من المطبخ : يامشاري كم مره قلت لك لاتلعن

مشاري بهدوء يخوف : يمه جماد , جماد سياره ذي , ملعونة مو وقتها تخرب وتعيي تشتغل

مالك : طيب اساعدك ؟

..... : جيب فوطة ثقيلة وتعال معـاي برا خلنا نجرب فيها , شفتي يمه عيالج , لابغيت احد يعاوني بسيارته مالقى احد

امل وهي تغسل المواعين : رح بس , ياشينك لاقلب مزاجك , كلم واحد منهم يجيك ولا شف ابوك

رفع مشاري ثوبه ومشى طالع : ماني داق على احد

برا

وقفو مشاري ومالك يحاولون يصلحون السيارة , مشاري يحوس في الكبوت , ومالك منسدح تحتها

مشاري كان يعصب اذا ماجا الشي على مزاجه : ياخي شكلك ماتشوف زين حاول ثاني مره

مالك عصب : قلت لك يسرب ماعرف شسوي له

قرب مشاري لعنده : قوم بشوفه

....رفع له حاجب : من نحفك الحين

ظلو مشاري ومالك يحاولون فيها , مالك يأس ودخل داخل , بعدها بشوي استسلم ورفع جواله اتصل على منصور

" وينك انت ؟ ايه خلاص , لا سيارتي مارضت تشتغل وجع ماتقول كنها جديدة , متنا من الحرّ واحنا نحاول


التفت مشاري لما انتبه لحركة خفيفة , كانت هديل عند الفلا الثانية

اعجبها شكله وهو رافع ثوبه لفوق واكاميمه واصله كوعه يمكن ووجهه فيه كم خط زيت أسود , وعاقد حواجبه معصصب

دخلت فلا 15 واول مادخلت طلعت الضحكة اللي كانت كاتمتها

وتذكرت شكله

وه هذا خطيبي , ياحليله شكله وهو معصب غير

شالت غطاها وحست من جد وجهها احمر , ماحست بنفسها

اما مشاري اول ماعرف انها شافته , ابتسم ومد يده يحك راسه باحراج , وكل العصبية اللي براسه راحت ! لدرجة انه دخل البيت وخلى السيارة برا !!

كان ناسي انها تجي هالحي كثير , مايدري كيف راح عن باله ان فلا 15 يصير بيت خالتها



مشعل في الشركة قفل كل شي على وقت الصلاة عشان السفرة بكرة ,,

حط مفاتيحة بجيبه , ووقف شوي يركز بصوت المؤذن , وتنهد

كان ابو صالح هو اللي يأذن لهم , وبعده كان اللي يقدر يأذن يأذن

اليوم فيه صوت مؤذن جديد ,

انشدّ مشعل لصوته , كان حلو وطريقته بالاذان احلى

دخل يتوضى مع الناس

ولما طلع , كان متوجه للمسجد ينزل اكاميمه

دخل المسجد وشاف صالح واقف يقيم الصلاة

ابتسم غصب عنه وحس بشي حلو , وراح يوقف بالصف



العصر ..

هديل كانت جالسه على اللاب توب , فاتحته صار لها ساعة ومو قادرة تركز على شغلها ابد

هلا بطنازة : ماتقولين لي شاستفدتي من هالشي للحين , ولا بالج مع بعض الناس

هديل ويدها على خدها بالها مع مشاري : انطمي ماني رايقة لج

جت هلا لعندها وهزتها بشويش : اسمعي

التفت هديل : نعم

...... : معليش لوسمحتي لاتقولين لاحد انج تصممين مواقع وصفحات للناس , فشلة صراحة , وظيفة مو شيّ ! ولا يعني مو قادرة تصبرين لين تتوظفين بأي مكان

هديل عقدت حواجبها : شوفي هلا , حتى ابوي مايدري وبقول له بالوقت اللي يناسب , وبعدين رايج ماعمره همّني , لاتتعبين نفسج وياي

هلا بعصبية : ول شفيج صايرة كبريت

هديل وهي قايمة : لاني حاسة انج بتصيرين عبير ثانيه , وانا من جد ماعندي وقت لثنتينكم , هي بالكلية من جهه وانتي من هنا , بس الحمد لله بخلص دراسه وبفتكّ


هلا وهي تبرد اضافيرها : طيب طيب لاتسوين مثالية , جوالج يدق ؟

هديل طالعتها بنظرة كلها استخفاف : أي يدق , روحي خذي كلمي

طلعت هديل من الغرفة وهي موصلة معاها , ولقت امها بوجهها

ام هديل : شعندج معصبه ؟

هديل وهي تودي شعرها ورا اذنها : لا مافي شي

....... : ولا لايكون كالعادة انتي واختج تتخانقون على كل شي قدامكم

سكتت هديل شوي وقالت بعدها : مو شي جديد انتي عارفة دايم احنا كذا



مرت ايام على الكل منشغل فيها , كلن على همه سرا ..عبير في الكلية مازالت تستفز هديل وتستعد للحفلة الي بتسويها


هديل تطنش كل اللي يخرب مزاجها واذا رجعت البيت تجلس ع الجهاز تكمل شغلها اللي محد يدري عنه لانها ناوية تفاجأ ابوها , وتسرح شوي وهي تتذكر مشاري

مشاري , طبعا قال لاهله ان البنت عجبته عشان يكلمونهم يأكدون عليهم ويحددون موعد الملكة , وكان يسرح كل فترة يتذكرها ويبتسم غصب عنه وهو يتذكر يوم راح يشوفها ووقفت بمكانها وكان معاها محمد اخوها


محمد كان بغرفته جالس يفكر , كان ابوه معطيه تهزيئة محترمة لانه مايطلب اللي يبي الا متأخر

عنده بكره حصة رياضه وبدلته الجديدة انشقت , والقديمة ضاقت عليه , وهو مستحي يقول

كانت هديل تخيط له اذا ماكان واضح مره , عشان يوفرون بأي طريقة , بس هالمره ماينفع لان البدلة باين قديمة وماتنفع

ابو هديل بصراخ : نادي ولدج قولي له يللا انا في السيارة , انا مادري شيسوي بالبدل حقته يلعب بهم ولا فيهم

دخلت ام هديل واول ماشافته صرخت فيه : قم يلا ابوك تحت , هذا اللي يجينا من العيال , المصاريف وبس

قام محمد وهو متضايق من الكلام , طيب يعني ابوه مايدري ان أي واحد في سنه لازم يلعب كثير ويحتاج ثياب كثير

ولا مايدري ان محمد طلع نفس هديل , يحس بالذنب لو اهله اشتكو من قل الفلوس , مع انه واجب عليهم يصرفون عليه

فتح درجة ولقى 50 فيها , عرف ان هديل حاطتها

اخذها وراح غرفتها حطها بدرجها ونزل

الغريب ان ام هديل , يحسون ان هديل هي الي تعطي اخوانها اذا هم ماعطوهم , بس مايتكلمون

وابو هديل يحسب زوجته هي الي تعطي العيال , واللي عايش مطنش وماخذ كل اللي يبي هي هلا


هلا , كانت منسدحة تفكر , يارب توافق ام سلطان ذي على فكرة امي

الله لو اتزوج اخوها اللي رفضته الغبية هديل , كان أعيش بنعيم , وافتك من صراخهم كل يوم

ومن هالفقر , ولااحتاج اشتغل شغلة غبية زي هديل عشان اجمع فلوس الحمد لله والشكر

اااااااااااااااااااخ وينج يا ام سلطان


ام سلطان , كانت جالسه مع اخواتها ويتناقشون , اعجبتهم الفكرة , فهمو ان اهل هديل طالبين القرب , واذا كانت البنت تشبه اختها فليش لا , هم بعد يبغون القرب من ام نواف واهلها

...... : طيب يام سلطان ماتتوقعين طمعانين بالفلوس

ام سلطان : و الله شوفي , ام نواف اعرفها ماهي من هالنوع , بس اختها مادري عنها شكلها طيبه مثلها

...... : وان طلعت العكس ونيتها على الفلوس , ترا مو حنا اللي نسكت لهالشي , لايخطر ببالها ان بنتها بتاخذ اخونا عشان فلوسه , فيه ناس وراه وانتو تعرفون شخصيته قوية وماهيب متمكنة منه

ام سلطان : انا مااغصبكم , انا قلت لكم كلام المره وانتو قولو وش تبون , بالنسبة لي دامنا عارفين اخونا اجل متطمنين من ناحية ان محد يقدر يلعب عليه

..... : و الله ماتدرين ان كيدهن عظيم

وبعد نقاش اتفقوا كلهم على الموافقة , وطلبو اختهم تكلم ام هديل وتقولها ومسكت اختهم الجوال بتتصل


بمكان ثاني كان نواف ماسك جواله يطالع فيه وشكله سرحان حيل

ابليس مستلمه بس يوسوس له

وذاكرته ماترحمه

وكل شي يحاصره

حس انه بلحظة ممكن يضعف , وصل لمرحلة مو عارف يكمل , ماتوقع الموضوع صعب مره كذا

كنه نسى ان بعض الاشياء اذا ارتبطت بمواقف زي كذا , تظل تأثر مع الوقت

جات بدور شافته مركّي اكواعه على الشباك وماسك راسه , خافت شوي فقربت ونادته بهدوء "نواف"

التفت نواف بوجه جامد

بدور سكتت شوي ورجعت تقول : فيك شي ؟

ابتسم نواف , هالابتسامه خلت بدور تحس ان سؤالها فعلا غبي

وقفت بحيرة ماتعرف وش تسوي , بس بلحظة قررت انها ماعندها أي شي تخسره , بتحاول تسوي اللي تقدر عليه لانه ماله ذنب

هي عارفه انه مو قادر يتأقلم ولا يعيشها صح , بس عندها امل

ظل نواف لاف راسه كنه مايبي بدور تحس اكثر بالهمّ الي بان على وجهه

حس بيدها على كتفه وانتفض بدون مايحس

ابتسمت بألم ووخرت يدها : لاتسوي بنفسك كذا عشاني , ترا ما أستاهل

سكت نواف ولما مشت شوي ناداها بصوت واطي فالتفتت

اضطرت ترجع توقف قباله تنتظره يتكلم

نطق اخيرا بحزن : سامحيني يابنت خالتي

بدور بدون ماتحس مسكته من ذراعينه وردت وهي تبكي : صاحي انت , صاحي يانواف , ليه تقول لي هالكلام , انا ما اترجى شي من هالدنيا ولا ابغى شي , وراضيه بللي يجيني

ظل نواف ساكت وهي تهزه بقوة : انا مانسيت , ولما عرفت انك كنت تدري , رجعت اخاف , رجعت ارتعب , رجعت اتخيل واتذكر

وبدور تتكلم ونواف تاركها تهزه يفكر يروح طبيب نفسي يمكن يفك عقدته !!!!


ناس تقضي عمرها ماهي عارفه وش تسوي بعيشتها , وناس تقضي عمرها تفكر كيف تقدر تعيش

ناس تعيش مرتاحه وناس ماتقدر ترتاح كيفما عاشت


وعلى طاري الراحة ,, هذا الشي مارح يعرفه ماجد الا لما يسوي اللي براسه

جلس على اللاب توب وشغل الفلاش , لقى ملفاته !

استغرب

اذا كان هذا الفلاش حقه , اجل وين راح فلاش في اللي اخذه عشان يقرا كتاباتها ؟

شكّ بأشياء وجات بباله الف فكرة ,

بس شلون يسأل في عن فلاشها , اذا كان هو ماخذه من غير ماتدري !

قام وطلع من غرفته ونزل تحت , كانت في بالمطبخ

ماجد بارتباك شوي : في عندج فلاش ميموري سريع بس بنقل شي

في التفتت وابتسمت له : حقي مدري وينه صار لي فترة

لمى تقطع على ماجد توتره وتتعلق برجله : مادد , بقاله بقالااااه

شالها ماجد ورجع يسأل في : متأكده؟

... : يب روح دوره يمكن تلقاه

طلع ماجد غرفتها ومالقاه , ولمى تحن فوق راسه ودني البقالة

شالها وطلع يمكن يفكر وهو معاها برا

في البقالة لمى كانت تتفرج على كل شي , تشيل اشياء وتطيحها وترجع تشيل اللي تبي وتضم الاغراض لها ماتخلي ماجد يمسكهم

قطع تفكيره صوت جواله , طلعه لقى في تتصل رد بسرعه : هلا

في : اهلين ماجد انت اخذت لمى معاك ؟

..... : إيه تحنّ تبي تروح البقالة اخذتها

.... : طيب عشان ماما تسأل , اسمع انت تبي فلاش ضروري ؟ عندي سي ديات اذا تبغى انقل لك شي ضروري ؟

..... : لا لا شكرا , كنت أبي فلاش اذا لقيتيه علميني

..... : مدري شكلي حطيته بمكان ونسيت , او عطيته وحده من البنات

صنم ماجد لما قالت في (عطيته ) تذكر انه عطاه محسن وبسرعة حاسب وشال لمى معاه وراح السياره ماشي

بالطريق اللي يودي لشقة محسن

كان يدق عليه طول الطريق ومحسن كان يتروش

طلع محسن لقى 8 مست كول منه

وتوتّر , اكيد تذكر الفلاش , ماجد مايدق هالوقت غريبة , ولا يدق بهالطريقة

رجع اتصل عليه : إيوا ماجد , سوري كنت أتروش

ماجد بصوت متوتر ممزوج بعصبية : انت في الشقة ولا برا الحين

..... : لا موجود ماطلعت مكان

..... : خلاص جايك

سكر محسن وهو يقول "الله يستر , الله يستر منك يامجود كانك حتوديني في داهية انت واهلك "

كلها ثواني وماجد واصل لعنده , محسن راح يفتح الباب وهو يلبس قميصه : طيب جي

لمى اول ماشافته ضحكت : مسن

محسن علطول شالها : هههههههههههههههههههههههه فديتها وربي , جايبها معاك ها , كيف حالك ياحلوة (باسها)ادخل ياماجد اشبك

دخل ماجد وخذ راحته زي ماهو متعود , شوي سأل بطريقة غريبة : اقول محسن شصار على البحث شفت اللي كتبته ولا لا

محسن وهو شايل لمى على كتوفه راح للدرج وطلع الفلاش : ماأمداني اشوفو

...... : اها

محسن يمد له الفلاش : كيف يعني تبغاه ولا اخليه عندي ولا إش بالضبط

ماجد اخذه : لا بس بزيد عليه أشياء

وجه ماجد نظراته لمحسن كنه يتأكد من ردة فعله ومحسن ابتسم واعطاه الفلاش

طلعو الثنين سوا , كنهم يبون ينسون السالفة او كل واحد يبي يلهّي الثاني

في السيارة

محسن : اقلك مجود وقف خلينا نحط أختك ورا خطر عليها قُدام

ماجد فجأه صرخ : ماني موقف مو صاير شي كل الناس يشيلون عيالهم قدام وهي ماتبي تفك منك

محسن تنرفز : اشبك تصارخ ها

ماجد مو قادر يمسك نفسه : فتحت الفلاش الي عطيتك إياه ولا لأ , سؤال صريح وجاوبني

محسن من جد عصب , لان ماجد مكبر الموضوع ومتنرفز على شي مايسوى : إيوا فتحتو , ومافي حاجه , مستندات من الخرابيط حقت النت , مو البحث حقنا , اش صار يعني , اش اللي صار ها

ماجد سكت وهالحركة فهمت محسن انه عصب زيادة فكمل محسن : خلاص ياماجد مالو داعي تكبر الموضوع , حصل خير , انا مايهمني اساسا

عصبية ماجد , تأكد ان الملفات اللي بلافلاش خاصه , مو شي من النت او اشياء مجمعة من النت , هو عارف ان اخته هي اللي كاتبتهم , وللاسف بتصرفة الغبي وصل الموضوع لمحسن

فيه اشياء كثيرة بالحياة , ماتسبب مشاكل الا اذا عطيتها اكبر من حجمها

لو تركتها بمكانها ماكان ضرّت احد !

بس كذا طبع بعض الناس لازم يعتبرون كل شي حولهم يمسّهم

محسن عارف ان ماجد اذا عصب مارح يهديه أي شي

....... : ماجد وقف وقف

ماجد يسوق وهو معصب : ماني موقف شتبغى

محسن : ياحومار منت حاس كيف جالس تسوق , اقلك وقف

ماجد ولا كأنه يسمع , وسرعته جنونية , محسن حس انه بيصير شي ,

لمى تصيح لانها اول مره تشوف محسن معصب , ويتخانق مع ماجد اخوها , وخايفة من سرعة السيارة

محسن حس ان عقله بيطير من راسه , ماجد مجنون ومو صاحي : لمى روحي روحي ورا

ولمى تصيح مو راضيه تفكّ عن بلوزة محسن

وماجد مازال يسوق بجنون

فك محسن الحزام ورفع ظهره شايل لمى بيحاول يوديها ورا

انهبل ماعرف وش يسوي ومو قادر يفكر

توه مفكر يمد رجله للبريك ويحاول يخفف سرعة ماجد او يسوي أي شي , التفت للنافذة واول ماشاف عمود النور قدامه صرخ : ماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااجد


حاول ماجد يلف بس ماقدر ! كان الوقت متأخر
14

السيارات اللي كانت عند الاشاره وقفت , وبسرعة تجمهروا الناس اللي سمعو صوت الصدمة , و اللي شافو الحادث بنفسهم , واحد يطلع جواله يتصل على الاسعاف وواحد يحاول يساعد وكم واحد واقف يتفرج

يوم حاول ماجد يلف , مال بالسيارة كثير وبحركة مفاجأه , فانقلبت على جهة محسن ولمى !!

بسرعة راح الكل يحاول يتصرف , واحد من الشباب راح لباب محسن , لقى محسن نص جسمه على المقعده والنص الثاني تحت , وشكله ماسك شي بقوة

بعد ثواني فتح محسن عيونه , لما رجعت له الأصوات اللي حوله

وعلطول طالع بصدره و استوعب اللي صار

سمع اللي برا يصرخ : طلعها طلعها

محسن خاف على لمى وبسرعة رفعها عن صدره :لمى لمى , (والتفت لماجد اللي كان مغمى عليه) طلعووووه هوّا

ولمى ماترد عليه

وماجد مايتحرك

وماهو قادر يطلع , محسن كان طويل ومحوط لمى بكل جسمه , والسيارة انعفست من جهته , عند رجوله , فانحبس

بسرعه اعطى لمى للي كان واقف برا , وصار الكل يحاول يساعده يطلع

"لا لا لف ظهرك "

" لا خله يطلع بالعكس "

ومحسن مطنشهم ويحاول يطلع بطريقة عشوائية , لين اخيرا سحب نفسه برا وهو يطالع ماجد اللي شكله يروع من الدم الي عند راسه ووجهه والشباب ساحبينه

, محسن من كثر خوفه ماحس بالالم اللي فيه , جلس على ركبتينه ومسك لمى وهو شوي ويبكي :لمى , لمى , قومي

ياجماعه حاولو تصحّوه , وقفو الدم , سووا أي حاجه

" يابن الحلال الحين الاسعـاف جاي "

محسن بتوتر وقلق

"يالله اش ذنبي انا "

ياشباب و اللهي ماسويت حاجه (يطالع بالناس )


استغفر الله

(يرجع يمسك راسه بيدينه)

لمى الله يخليكي لاتسوي فيا كذا

حرام عليكم انتي واخوكي

لمىىىىىىىى

(يمد يدينه لشعره من قدام يسحبه بقوة ويفرك جبهته بيد ترجف وصوت يرجف اكثر )

انا كنت عايش بحالي وجيت هنا سببتلكم مشاكل

إش حكايتو اخوكي يالمى

بلللللله قووومي , الله يخليكي

واحد من الشباب : قم قم بننقل الاسعاف جات وهذا هي شايلة خويك

محسن وخر يد الولد من كتفه ورجع يهز لمى هزة قوية بكل خوف

"يرحم امك يالمى , يرحـم..

,وسكت لما شافها فتّحت عيونها الصغار وطالعته , وطالعت بكل اللي حوله

وحطت يدها على عينها وبدت تبكي : آهئ , مممممممممممسن

محسن من دون مايحس ضمها بقوة وضحك ضحكة مخربطة كلها توتر وقلق : الحمد لله , الحمد لله اوووووف , يلا يلا شوفو لي ماجد

وقام رايح معاهم , يخبي وجه لمى في بلوزته لاتشوف منظر اخوها وتخاف

واحد من الشباب اخذ جوالاتهم لهم

واتجهو للمستشفى تاركين السيارة المصدومة , وكتب ماجد ومحسن اللي تنثرث فيها

ونظارة محسن الي انكسرت ولا انتبه انه فقدها

وفردة من صندل لمى !

وشي يقول , ان فيه اشياء صغيرة بالدنيا , تمشي طريقها بحالها , من غير ماتضر لأحد

واللي يحاول يركض وراها عشان يعترض طريقها , يصدم بالنهاية

في مكان ثاني غير , وجو غير

نواف : ههههههههههههه هديل منتي صاحيه

هديل وهي تدور بالجوال في الغرفة : لوسمحت نواف ترا ماقلت لك عشان تضحك علي اوكي

...... : ههههه خلاص اتوب , متى الملكة ولا ماحددتوها

هديل وهي منحرجه : مادري الشهر الجاي اتوقع

نواف : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه شفيه صوتج راح هههههههههههههههههههههه استحيتي اجل من الطاري هههههههههههههههههههههههههههههه

...... : نوااااااااااااااااااااااااااااااااااااف !!

......... : خخخخخخخخخخخخ كككككككككككككك اصبري اخلص الضحكة اللي فيني وبعدها اسكت

..... : اقول نواف

..... : هلا قولي

..... : شخبارك مع بدور

نواف علطول : الحمد لله , نايمة هي ولاكان عطيتك تكلمينها

هديل بعد ثواني : امممممممممممممم نواف بقول لك شي

..... : قولي ياكثر ماتقولين

...... : بقولك شي صرت اسمعه كثير هالأيام , من كثر الهموم . ترا الدنيا سخيفة والعمر قصير .. ومافيه شي يسوى يسرق فرحتنا وراحتنا منا , لو سمحنا لكل شي في الحياة يستغل شي فينا , مارح نحس بالأشياء الحلوة اللي حولنا

سكت نواف شوي ورد بهدوء : بشويش ترا ماقدر على الفلسفة انا

ضحكت : لا مو فلسفة , بس اقولك , كثير يانواف اللي صارو يرددون كذا

ابتسم نواف , عارف انها حاسة فيه وببدور : تسلمين على هالكلام , بتذكره دوم , الله يعافيكي

هديل بقهر : نواااااااااااااااف لاتكاكي ادري انك متعمد

...... : ههههههههههههههههههههههههههههههه



فلا 16

ديم جالسة وميتة قهر , فواز سافر وهي ماسلمت عليه ولاجلست معاه عدل لانها مو طايقة تشوفه قدامها !

وهو قبل يطلع جا ومسكها وباسها غصب وهو معصب ومشى

بس ماكانت حوله اليومين اللي قبل يسافر , بس تطرده مسكين

تطالع الساعة كل شوي , تنتظر توصل طيارته عشان تدق تتطمن

ماتعودت تعيش بدونه


في الطيارة

عند الشباك مشعل جالس , وبعده فواز

وبعدها بثلاث كراسي فيه 3 من موظفين الشركة

مشعل لابس ثوب وكاب ابيض

وفواز لابس جينز كحلي وتي شيرت اورنج

تكلم مشعل وهو ماسك ضحكته : فلّها ياولد عمتي شكلك فطيسة وانت معـصب

فواز بدون مالتفت : ياخي .. شت أب

مشعل رفع يدينه يدعي بصوت واطي يبي ينرفز فواز : يارب زوجتي ماتتوحم علي بيوم من الايام , يارب يارب

التفت فواز ليمينه : شباب .. احد يبادل ؟

كلهم بسرعة رفضو , ماحد يبي يجلس جمب المدير وبخاطرهم محد يعرف له غير ولد عمته مدري ولد خاله مدري وش يقرب له من كل جهه

ومشعل ابتسم ذيك الابتسامه البريئة ورجع ظهره ورا الكرسي

قفل فواز جواله استعداد للاقلاع

وديم في البيت ترسل له مسجات عشان اول مايوصل يشوفهم

"فواز حبيبي سوري "

"فواز قلبي انت بشتاق لك و الله , و الله و الله , انتبه لنفسك "

" فواز عمري ترجع بالسلامة ان شاء الله "

"طمني الله يخليك اول ماتوصل "


ولما صار الوقت قريـب العشاء , كانت فلا 14 هادية بشكل غريب , منصور نايم ومشاري في الدوام , وعبد الله ماصارو يشوفونه كثير بسبب المشروع

في تكنس الصالة , ومالك في التهوية يلعب كورة , كالعـادة مايزهق ابد

وماجد طبعا طلع واخذ معاه لمى ومايدرون وينه


امل بقلق : في ماجد مارجع ؟

في التفتت لامها : لا من اخذ لمى معاه

امل بخوف : قلبي ناغزني قومي دقي عليه

في ضحكت : احم , جوالي استقبال

ضربتها امل : من كثر هذرتج , روحي خذي أي جوال قريب , ولا دقي من التلفون

مسكت في السماعة ودقت كذا مره ومارد

شوي انفتح الخط ,

في : الو ماجد

محسن : إيوا

سكتت في شوي لما استغربت الصوت , ماجد مستحيل يخلي احد يرد على جواله , منو هذا , وش السالفة

محسن : انا صاحبو

سكتت شوي وردت بارتباك : طيب هو وينه

ماعرف محسن وش يقول : موجود عندي , لوسمحتي ميشو موجود ؟

..... : طالع

...... : طيب منصور فينو

....... : نايم

....... : مايجي تصحيه

خافت في من جد , اول مره يرد محسن ويطلب اخوانها : فيه شي

..... : لا بس صحيه وخليه يكلمني

سكرت في بسرعه وراحت ركض تصحي منصور وهي تنادي امها

امل : شفيج

في تمد الجوال : مادري صديقه رد علي يقول يبي يكلم منصور , ياربيييييييييييييه منصور قووووم

امل عصبت وخافت : وانتي ليش ماسألتيه ليش

..... : مدري مدري ماعرفت اتكللللم , منصووور وجع قوم (وتهزه بقوة ) قوم محسن يبيييك

منصور بنعاس : أووووووووووووووووووووه في اطلعي برا واذا حطيتو العشا صحوني

امل توترت وسحبت الجوال واتصلت على محسن : الو محسن

محسن بهدوء : إيوا

امل : انا ام ماجد

..... : .............

...... : محسن ماجد فيه شي , قلبي يعورني قول لي ولدي فيه شي ولا لا , لمى معاكم ؟ وينها

محسن توهق : مافي حاجه ياخالتي الحمد لله بس انا استحيت ماعرفت اكلم البنت

....... : محسن , انت وينك ولاتلعب باعصابي

حس محسن انه لازم يتكلم : بالمستشفى ,, صار لنا حادث بسيط بس مافي حاجه اتطمني , شوفي كلّمي لمى (حط الجوال على اذن لمى وخلاها تكلمها , ولمى قالت كلمتين وصاحت )

امل برعب : حادث ؟ وماجد وينه؟ خلني اكلمه

..... : ..................

...... حس بالعبرة في صوتها : بسرعة أي مستشفى الحين احنا جايين

واعلنت امل حالة الطوارئ وكفخت البيت كله عشان يقومون ,

طلعت من غرفة منصور وفي ظلت واقفة بمكانها رجولها ماتشيلها , وحست انها بدت ترجف من الخوف , ماستوعبت الا لين صرخت امل تناديها


محسن نفسه مايدري ماجد شصار له , عشان كذا مافكر يكلم اهله لين يعرف , بس هم سبقوه

ماعرف يتصرف , هو عارف ان الام دايم تحس ومارح يقدر يتفلت منها

لمى ماسكه ببلوزته وتصيح بنعومه : مسن ,, آهئ مسن .. ابي ماما

طلع محسن من سرحانه ومد يده يلعب بشعرها : بس بس حبيبي فديت روحك انا , دحين حتجي , ليه بكيتي خوفتي ماما ها

سكتت لمى شوي بس دموعها تنزل وشكلها تتذكر الحادث وهي تشاهق بهدوء


ومحسن يطالع بالغرفة اللي قدامه وبلمى اللي بحضنه , ويفكر بكل اللي صار , خايف خوف مو طبيعي

طلع من سرحانه مره ثانيه لما حس ان لمى حطت يدها على قلبه : مـ مـسن ..! يمّى !

ابتسم محسن , فهم انها خافت لما حست بقوة نبضات قلبه , لانه كان ضامها وهي وخرت نفسها :يخوف حبيبي ؟

هزت لمى راسها بخوف , اتسعت ابتسامته وعيونه ذبلت : عارفه لمى , انا لو كنت جلست بجده اكل معصوب ورز بالحليب كان احسن , استغفر الله



في مطار بلدة اجنبية

مشعل لفواز : خلاص بروح أكمل الأوراق واجي

فواز : اوكي ... واحنا .. بناخذ الشنط


راح كلن في طريقة , وتأكدو كل الموظفين من أغراضهم وطلعو ياخذون تاكسي

كان بالشنطة الي بيد مشعل كل الأوراق المهمه الي تثبت انهم جايين من الشركة , والحجوزات والفلوس

والموظفين كل واحد بيده شنطته

حطوا الشنط في التاكسي , وجا واحد يناديهم فالتفتو يكلمونه

وماستوعبو الا وصوت التاكسي يبتعد بسرعة

فهمو انها كانت حركة , وفهمو انهم انسرقو !


في السعودية

محسن في المستشفى جالي على الكرسي اللي مقابل غرفة ماجد ,, رفع راسه لما انتبه لاصوات حوله

كانت امل ومنصور وفي ومعاهم مالك

منصور بسرعة راح لمحسن : محسن شفيكم شللي صاير لمى فيها شي ؟ ماجد وينه

محسن بصوت تعبان وهو يمد لمى النايمة لمنصور : الحمد لله .. بخير

امل بعيون غرقانه دموع من الخوف : وماجد صار له شي

محسن هز كتوفه بحركه انه مايدري للحين ووجه انظاره للغرفة

كانت في واقفة بعيد , سااااااكته من الخوف , صح انها مو قريبة لماجد مره , بس ولو مهما كان هو اخوها

محسن لما استوعب قام واقف وأشر على الكراسي عشان يجلسون

امل : اقعد يامحسن انا ماقدر اقعد وانا ماتطمنت عليه

محسن ابتعد : لا شكرا انا حنزُل تحت

منصور بقلق : الله يهديك يامحسن وش تنزل خلك معانا


مالك لفي : في , هاتي لمى لاتطيحينها واجلسي اشوف

في مدت لمى لاخوها والدموع بعيونها , حست انها السبب لانه صار له كم يوم مايكلمها زي الناس ويرمي لها كم كلمة , جلست بدون ماتحس , وامل على اعصابها , منصور يسأل محسن كيف صار الحادث , ومحسن يرد بهدوء , لين طلع الدكتور قطع عليهم وكلّهم وقفوا

الدكتور ابتسم : الحمد لله وقفنا النزيف , تقدرون تدخلون بس مارح يحس فيكم

بكت امل من الفرحة وفي كانت جامده كنها ماستوعبت , منصور ومالك ضحكو ,

محسن كان يسمعهم يحمدون ربهم ويشكرونه , بس ظل واقف بعيد

دخلو له اخوانه يشوفونه , اما امل نادت محسن قبل تدخل : عبد المحسن

التفت محسن وابتسم : إيوا

امل قربت لعنده : صار لك شي ياولدي ؟ شافك الدكتور ؟

ضحك محسن باحراج وهو واقف بعيد شوي ويكلمها من جمب : لا الحمد لله ياخالتي مافيني حاجه

امل باصرار : لأ مايصير كذا , شفتك وانت تقوم واقف شكل ظهرك يعورك صح ولا لا ؟

محسن انحرج حيل : .......

في كانت حاضنه لمى , وماهي قادرة تطالع ماجد , كانت تطالع الشباك , وين ماكانت امها تمشي مع محسن وباين من حركة يديها انها جالسة تقنعه بشي , وهو منحرج ومتوتر

لمى : يي , يي

في انتهبت لها : هاه لمى شتبين

لمى ماده بوزها : مسن , مسن (تأشر عليه من الشباك . كان يمشي مبتعد عن الغرفة , ولمى فزعت تبيه )

في : يالمى اعقلي شوي خلي الرجال بحاله مو فاضي لج , حبيبتي مسن تعبان بعدين يلعب معاج

ولمى تراقبه يروح وصياحها يبدا يعلى ببراءه

مالك : وديها لامي اذّتنا بصراخها

في ماتدري وش تسوي , طلعت من الغرفة معاها وهي تكلمها بصوت واطي : خلاص تقولين له مع السلامه بس , وبعدين تروحين لماما طيب ؟

امل مدت يديها : تعالي لمى

لمى : لاااااااااااااااااااااااأ ,,, أبببببببببببببببي مسنننننننننننننننننننن

و خف صياحها لما شافته التفت يوم سمعها تناديه , ابتسم بس ظل واقف بمكانه

في وهي تهددها : لمو سلمي عليه بس , بعدين بيجي يلعب معاج طيب ؟ الحين هو تعبان

فكت لمى اختها وراحت تركض لمحسن , اول ماشافها تجي لعنده ابتسم , كان يبي يشيلها بس هي مسكت ببنطلونه ورفعت راسها له ومدت بوزها على شكل بوسه

ضحك محسن وجلس على ركبه , وقربت هي باسته على خده وضحكت : سلامة مسن (مع السلامة مسن)

محسن مسكها من ذراعينها وباس جبينها : لاتبكي طيب , هيا روحي شوفي ماجد يمكن صحي

هزت لمى راسها ورجعت لفي ودخلو الغرفة

حاولت في تداري دمعتها لاتطيح , بس كل شي تجمع عليها ,لين لحقت على طرف من نظرات محسن اللي كانت حزينة , هالشي ضيقها , ياكثر مافيه ناس يتورطون بمشاكل بسبب طيبتهم , او بسبب اختلاف مبادئهم واعتقاداتهم

كانت تحس ان الصداقة اللي تسبب مشاكل , ماحد له حق يوفي بها

بس شكلهم ماجد ومحسن , يتحملون بعض , يتجاهلون سلبيات بعضهم

وامتلى المكان برا الغرفة بهدوء , ماغير خطوات محسن اللي كان يمشي الممر الطويل , ومع كل خطوة يردد بنفسه

" خصوصيات البشر ماتقبل احد يمسها "



في بيت ابو هديل , كان محمد يحوس بدواليبه بقلق كنه يدور شي ضايع ,

كان فاقد ساعته , فتش كل دواليبه مالقاها , تذكر انه راح المسجد يصلي ويمكن يكون نساها هناك

بسرعة نزل الدرج وفتح الباب وطلع يركض للمسجد , دخل عند المغاسل وكانت فاضية من كل شي

انكسر خاطره , وقال بنفسه لو اني تاركها خمس دقايق كان مالقيتها , كيف اجل نص ساعة

ضاق حيل , ماعنده ساعة غيرها , ابوه مايرضى يشتري له لأنه بنظره ماعمره التزم بالوقت !

وهذي كانت هدية من هديل أخته , صح ماكانت غالية مره , سعرها يمكن 300 وشوي , بس كشخة

وتنقع لوقتنا الحين , لان محد عاد يبي يحس أنه اقل من غيره !

هو عارف ان هديل بتضيق بس بتشتري له غيرها وهو مايبي هالشي , بس غصب عنه

طلع يسحب نفسه , وكان العامل ينظف المسجد , فمشى لعنده وجرب يسأله : صديق مافي شوف ساعة ؟(وأشر على يده)

ضحك الهندي واشر على رفوف المسجد , ومحمد ماصدق علطول راح يركض , وضحك أول مالقى الساعة , من فرحته لبسها وسكرها بقوة , الحمد لله ان العامل لقاها وحطها هنا

ضحك وطلع من جيبه عشرة ريال وعطاها العامل ورجع ركض للبيت وهو يكلم ساعته(تصدقين خفت حسبتج انسرقتي , مارح انـساج بمكان مره ثانيه )


ليتنا نقدر نعيش بدون مايحسسنا غيرنا بنقص واختلاف


جميلة وهي واقفة عند باب فلا 15 : انا يسمع هذا نواب سوا سوا بودور في زواج , مابروك مابروك

ام بدور وماهي طايقتها ابد : الله يبارك فيج , ماشاء الله منين سمعتي الخبر

..... : هذا حريم لازم كلّو يسوي كلام كلام

...... : وعساج مو متشرّهه لأننا ماعزمناج

ام نواف ضحكت : شعندج ياجميلة بغيتي شي ؟

جميلة ضحكت وطلعت هدية صغيرة مغلفة : هذا حق بودور هدية زواج !!

طالعو الثنتين ببعض , وقتها عرفو انها تبي تتقرب لهم , ماتبي الا تكون وحدة منهم

ام بدور تشوف ان فيه كثير مشتته عوايلهم , وماهي اول ولا اخر وحده , ماله داعي خل تاخذ فلوسها وتضف !

وام نواف تحس انه مافيها شي لو تقبلوها !


في مكان ثاني

فواز بعصبية : كله منك , فرحان بثوبك .. هم على بالهم نشرب بترول !

مشعل وهو محتار : شت اب كز .. خلنا نشوف حل لهالمشكلة

واحد من الموظفين : ماعليه مو كل الشنط انسرقت

الثاني : مابقى الا شنطتك بس !

ضحك الموظف : خلاص اسمعو , نبلغ و يصير خير ان شاء الله

مشعل وهو يضرب فخذه بيده : والحين وين نروح , حتى الحجز اللي باسمنا مارح نستفيد منه اذا ماعندنا اوراق تثبت هالشي

...... : خلاص نقضي الليله بأي مكان وبكرة ربك يحلها

وانتهى المضوع بالخمسة في غرفة وحدة بشقة مفروشة بسيطة وضيقة

والثياب اللي بشنطة الموظف , توزعت على الخمسه ,

مشعل شال ثوبه وظل بثياب الاصيل , وفواز قربع له لبس , سروال الرياضه طلع قصير شوي , الموظف الثاني كان شوي سمين فالملابس ضيقة عليه , وحالتهم تفطس ضحك

بعد ساعتين , صحى واحد من الموظفين على صوت التلفزيون الواطي , كانو مشعل وفواز لسه مانامو

مشعل وهو يقلب في الريموت بزهق : ارجع نام , سوري خلاص بنطفيه

...... : لا عادي بس , شفيكم مانمتو للحين ؟

فواز وعيونه مليانه نوم : مااااااااااتعودت .. أبي أنام في بيتي

ضحك الموظف وهو يقول بباله "شكلهم حريمهم ملدعينهم وتعودوا عليهم ومايسافرون كثير , موب احنا ننام بأي مكان , الله ياجرني على اللي عندي بس .."

مشعل : ستيوبيد , ضحكت الناس علينا

فواز بطفش بس بصوت واطي : لا المكان يهيّا ,, ولا .. خشتك اقدر اتخيلها زوجتي , اعوذ .. بلله

عفس مشعل وجهه : لا الله يعافيك تكفى لاتتخيل شي , جست سليب



الساعة 10

محسن غير ثيابه وانسدح ع السرير , وغمض عيونه بألم لما حس ان ظهره يعوره , كلها ثواني ويدق باب شقته

استغرب بس رفع ظهره بتعب وبصعوبة , وقام ماشي للباب وفتحه بدون مايرد , ولقى مشاري وابوه عند الباب

عبد الله ضحك ورفع الكيس الي بيده : تعشيت ياولدي ؟

محسن وهو يحك راسه ويطالع الساعه : ......

مشاري ابتسم وتكلم بهدوء : مو قايل لك لاتعاندني , يوم اقولك تعال تعشى عندنا وماترضى , الوالد جا بكبره لك

محسن انحرج مره : تسلم و الله , ماكان لو داعي (وانتبه بسرعة فتح الباب على اخره ) تفضلو سوري

عبد الله وهو ينتبه لجو الغرفة : منتب صاحي كنت ناوي تنام وانت ماتعشيت صح

..... : مالي نفس , تعبتو حالكم ..

قاطعه عبد الله وهو يحط الحافظة على الطاولة : الحين يصير لك نفس اذا ذقت طبخ فيّ بنتي

سكت محسن شوي وبسرعة نقل انظاره لمشاري الي ابتسم , ولعبد الله الي رجع يتكلم عن بنته وزوجته بطريقة طبيعية !

مشاري ابتسم بهدوء وقرب لمحسن : شفيك تغير وجهك ؟

...... : ولا حاجه

عبد الله بدنيا ثانيه يضبط له الاكل : يللا يامحسن ترا لو ما أكلت بنزعل منك , مسوينه لك , احنا نستأذن وانت عليك بالعافية

محسن عارف انه مافي امل منهم وطيبتهم احرجته : .... لأ خليكم و الله ماتطلعو , لسه ...

مشاري ويده على كتف محسن : يبه ترا اذا ماجلسنا عنده مارح يتعشى , نتعشى معاه ويسوي لنا ذاك الشاهي اللي يمدحه ماجد ونطلع

وطول الوقت محسن ساكت من الاحراج , يراقب ابو مشاري وهو يتطنز على ولده , ويتكلم عن عياله , وشوي يدق الجوال يقول لولده قم جب جوالي تلقاها امك , واذا كلمها قال ها يا أمل ايه هذا احنا عنده مارضى نطلع , في بخير ؟ مالك ذاكر ؟ الله يقطع بليسه ذا الولد وديه لاخته تفهمه رياضيات , ولمى هالشيطانية نامت , إيه انا خانقتها قبل اطلع كابه على سجاد الصالة عصير خليها تخاف مني ...

بعدما سكر عبد الله انتبه لمشاري الي ضحك , ولمحسن اللي ماسك ضحكته : وش فيكم

مشاري ابتسم ومد يده يحك راسه ومحسن سحب كاس الماي يشربه عشان مايضحك


اليوم اللي بعده , في الصباح

في الكلية

عبير : هدوووووووول

هديل التفتت وابتسمت : هلا

عبير بابتسامه : ها ان شاء الله بتجين الحفلة

..... : مشكورة و الله بس سوري ما أقدر عندي شغل

..... : وشدعوة تعالي لو شوي وسعي صدرج معانا , مره بتكون الحفلة حلوة صدقيني

هديل بهدوء : معليه عبير اعذريني ماقدر

عبير انقهرت لما حست ان هديل شكت فيها : ليه يعني ولا مو متعوّدة على حفلات ناس هاي , حدكم عزايم عشا

هديل ابتسمت : لا بس ما اروح لناس ماأعرف وش وراهم , يللا مشكورة انا تأخرت

كيف ممكن بعض الناس تقنع غيرها بشخصية غير شخصيتها بيوم وليله , وتتوقع منهم يثقون فيها ويصدقونها

صدق فيه ناس على كثر ماتخطط لخطط ماتخطر على بال احد , تنسى احد التفاصيل البسيطة المهمه , الي تخرب عليهم

بس عبير مارح تستسلم ! لازم هديل تجي بأي طريقة


في الرياض

نواف وهو واقف عند الباب : يلا يابدور تأخرنا على الموعد !

بدور وهي تلف طرحتها وتبتسم ابتسامه صغيره : هذاني جيت


وطلعو وقفلو الباب وراهم ..!


في المستشفى بعدها بيومين

محسن : لأ بس حتشتري لي نضارة ثانية غير اللي اتكسرت

ماجد ضحك بتعب : ابشررررررر ولايهمك

........ : ههههههههههه امزح معاك , اهم حاجه انك بخير

مشاري وهو داخل : إيه بخير بس يتدلع , يبيني أأجل ملكتي , ياشيخ غيران روح اخطب

محسن وماجد : ههههههههههههههههههههههههههههه

وقف مشاري يسولف شوي بعدها طالع ساعته : يللا انا وراي دوام بس قلت أجي اطمن (وراح عند ماجد حط جمبه صحن ) في من امس وهي مسوية الكيك الي هي تحبه ومهدده ماحد يلمسه وياكله على ماجد

ابتسم ماجد والتفت على محسن اول مانذكر اسم اخته , ومحسن سوى نفسه سرحان في الباب ولا كأنه سمع شي !

كانت الايام تمر على الكل , محسن كان ينتظر ماجد يتشافى عشان يتفاهم معاه , ومشاري ومنصور كانو قبل مايتعب ماجد متهاوشين معاه , بس عدوها له

حتى في , كانت تعامله ولا كأن شي صار !

كان مازال تعبان, طلعوه من المستشفى وهو لسه مايقدر يحرك يده اللي شبه انكسرت

كان يتجنب نظراتها وهي تتجنب تتحسسه انه غلط بحقها

وهو كان ساكت , جامد مايجيب طاري ,,

في كانت تشتري راحة بالها , كانت بالغرفة توها سابحة وطفشانه

حطت ربطه على شعرها من قدام ,وكريم شعر , ومسكت السشوار شغلته على الهوا وصارت تطير خصلاته الطويلة بطفش تجفف شعرها , لين جف على لفلفاته البسيطة,, ونفش شوي !

في الصالة

منصور : خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ يمّه الحين مشاري لاصار بيملك على البنت عقب بكرة , بيلبسها الشبكة وبيعطيها هدية كتاب هعهعهعهعههههههههههههههههههههههههههههعععععععععععععع ععع

مشاري بنظرة بارده : لا بجيب معـاي الجاحظ يبارك لها بعد

....... :ههههههههههههههههههههههههههههههه

ماجد : بسم الله وانتي ماتعرفين تلمين هالشعر

في وهي في الدرج : بدت المطنزات وانا توني مابعد نزلت , عاجبني كذا ما بي المه

عبد الله : خلها مالك شغل فيها

امل : اقول خلوكم من شعر البنت , خلونا نتفق على ترتيبات الملكة , وش اللي بقى بعد ماسويناه

وانشغل الكل يتكلم بالاشياء والترتيبات , فجأه منصور ضحك : طحت عليه وهو يفكر فيها هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههععهعهعهعهعع عععععععع

عبد الله ضربه : يقطع بليـسك روعتنا

مشاري انحرج وابتسم ,,

بالجهه الثانية من الجدار اللي يجمع بين الفلتين

ام بدور : شرايكم ؟

ام نواف : منتي بصاحية , خليها بحالها وخلينا بهديل الحين وملكتها

ام بدور : لا مافيها شي , صالح سواقنا ماهو متزوج , وفقير على قد حاله , ازوّجه هالاندونيسية الي مادري من وين طلعت لنا , على حسابي , ونفتك منها بلا ماتلزق فينا وبعايلتنا
[أ]

(إلاّ !)

كانت هذي الكلمة من معجم ام بدور , تحب تستخدمها كثير

ام نواف : لا منتي صاحية , الرجال مو ملك لكم تتحكمون فيه على كيفكم !

..... : إلا عادي .. ! اسمعوني , كثير سمعت ان الرجال اذا احد اهداهم بنت للزواج يستحون يرفضون , خلاص نقول له أنها من جماعتنا ونبي احد يضف عيالها وابوهم متوفي , وبعدين اذا ملك عليها وصارت زوجته نعلمه

....... : تتوقعين يعني مايسأل عنها ؟

...... : لا احنا بنحرجه وعـادي بينحرج ويتقبل , بيشوف انه صعبه يعتذر وبينحرج

..........ام نواف قامت باعتراض : لا مالكم حق هو ماله ذنب

ام بدور بغير اهتمام : إلا لنا حق لاتصيرين كذا , خلينا نجرب حظنا مع الرجال !

........ : بكيفكم سوو اللي تبونه , انا مالي يد بهالموضوع ولاني راضية , وان كانكم ماتبونها فهموها بطريقة صح , مو تلزقونها بأحد غيرنا


[ب]

بعده بيومين

ماجد : لا تسلم , ماتقصر و الله

محسن : لا جد واللهي أنا قريـب تبغى حاجه

...... : اذا بتجي تاخذني طفشت من البيت

..... : لا ماني جي , ابوك مايرضى

..... : يللا عـاد لاتحسسني اني بزر ! ماعليك منهم تعـال وانت ساكت

..... : ماجد قلتلك ماني جي

ماجد بشوي نرفزة : محسن من بعد الحادث وانت صاير تتجنب تجي بيتنا إلا نادر

..... : إيوا , اسأل نفسك ليه . ياماجد انا مالي صلاح بأهلك ولا أحب اتدخل بحاجه , وماني ناقص مشاكل واللي حصل كان صدفه وما أدّيتها أي اهتمام , انت خليتني أتحسس من هدا الموضوع

..... : لا بعد لاتكلمني واقطع علاقتك فيني أحسن

..... : وين نحنا ياماجد , إش كلام البزورة الي انت جالس تقولو , مو انا اللي اخلي مشاكل بسيطة تأثر بيني وبين الناس , لو غيري كان زعل ياماجد , بس انت صاحبي وماحيهمّني

(بس) كانت هذي الكلمة , هي اللي تربط بين ماجد ومحسن .. رغم كل اللي يصير بينهم , يزعلون من بعض بس .. مايقدرون يبتعدون عن بعض

رغم ان هالشي يحز بخاطر محسن حيل .. بس ساكت ومتحمل

[ت]

(تجريح)

هلا : خيييير لا وع شنـو هالحركة

امها : شفيها يعني لو صار زواجكم بيوم واحد

هلا بقرف :, خير ان شاء الله يمة تبين الناس يقولون ماعندهم فلوس وزوجو بناتهم بيوم واحد .. وبعدين صديقاتي مايصلحون لصديقاتها , وثاني شي انا زواجي من اخو ام سلطان ولد العز في الرياض وبأحسن قاعة , موب هديل هنا وفي قاعة عادية بعد

هديل ابتسمت : ياحبيبتي يكفي غلاي يرفع قيمة المكان

هلا تنقهر اذا بدت هديل تمدح نفسها بطريقة تضحك , يعني تمزح بس تقصدها .. !! ..: استغفر الله بس , سكتي سكتي و خليج على مشاري ولد الفقر

سكتت هديل , لان كان على طرف لسانها تلمح لطريقة هلا بالزواج , وكيف انها عرضت نفسها عليهم ! بس بكيفها خليها تسوي الي تبي , مو هذي الدنيا كلن يوصل فيها للي يبي بطريقته ؟ اذا هي راضيه براحتها محد غصبها على شي

المشكلة ان هلا وامها ماعندهم غير التجريح , وهي تبتسم وتردعليهم , بس عارفة بنفسها انه ممكن بيوم من الايام ماعاد تقدر تتحمل , وبيتجمع كل شي عليها .. مالها غير تدعي ربها ان الله لايجيب ذاك اليوم

[ث]

صالح سكت مصدوم

ام بدور وهي راكبة ورا بعد ماوصلها مشوار : نبي قربك منا

ابتسم صالح ورد وهو يسوق : والنعم فيكم مشكورين , بس انا خاطب وقريب ان شاء الله بتزوج

...... : من متى ؟

...... : من زمان , زمان

...... : يعني ترد بنتنا ياصالح , تعض اليد الي انمدت لك ؟

...... : ياخالتي انتو ماتقصرون بس انا ماجيت اشحذ منكم عشان تمنّون علي , والزاوج مافيه مجامله , انا خاطب

ردت ام بدور معـصبة : اجل اذا ماتبغى بنتنا , مالك قعده عندنا بعد اليوم , دور لك وظيفة ثانيه

سكت صالح وماعرف وش يقول

وطلعت ام بدور معـصبه ... كانت تتوقع انه بينحرج ويرضى علطول , يوم شافت ان الفرق بين وضعهم ووضع صالح , زي الفرق بين( الثرى والثريا) , ظنت ان كل شي بيدها

وثارت !

[ج]

مشعل يدفه من كتفه : افرح , لولش , نط , دانس بعد , اليوم راجعين ان شاء الله

فواز وهو مبتسم : مالت عليك .... راجعين بدون شي .. وبعدين .. مادري منو اللي.. بيروح يركض لبيتهم

مشعل صرخ : يللا ياجماعه وي آر تو ليت

وطلع الكل شايلين معاهم اغراضهم اللي للأسف مارجع لهم شي منها , اضطروا يتقاسمون اللي عندهم , حتى الفلوس , وماقدرو ينجزون كل الشغل اللي هم جايين عشانه , يعني راحو ورجعو ع الفاضي , بس الحمد لله قدرو يرجعون لبلدهم

فواز لواحد من الموظفين : مادري عنه مديركم ذا .. يضحك وفالّها , ماكنه منسرق

مشعل : وش اسوي يعني , تبيني اولول زي الحريم , واقوووول اوووه مااااي جااااد , ماااااااي ماني اااااااااااااااع

فواز وهو عافس وجهه : ياخف دمك !

دخل مشعل يدينه بجيوب بنطلونه يصفّر : اللي صار صار , والحمد لله على كل حال

...... : إيه الحين بنروح نحوط بكل مكان نطلع لنا اثباتات هوية وبطاقات , ونسترد كل اللي ضاع

دق جوال فواز , الجوال الوحيد اللي كان بجيبه ومانسرق مع الأغراض , شاف اسم فدوى وعرف انها متصلة عشان مشعل طبعا خخخخخخخخخخخخخ

مد له الجوال , كانو بطول الفترة اللي هم قاعدين فيها , يستخدمون جواله ,

وابتعدو الموظفين الثلاثة لورا , مديرهم وولد خاله مو صاحين بالنسبة لهم

مشو الثنين لقدام , فواز يد بجيبه واليد الثانية ورا راسه وهو يمشي , ومشعل يد ورا راسه ويد ماسك فيها الجوال

....... : وش فيك تضحك ؟

...... : نفسي اشوف حريمهم وش بيسوون لارجعوا , تحس انهم اول مره يسافرون

......... : تصدق احسهم عايشين (بجنون )

....... : ليه؟

....... : ياخي مادري , بس تبي الصراحة .. مريحين بالهم , ومخلين الدنيا لأهلها !!



[ح]

(حلم)

بدور : ياربي ياهديل لاتتوترين كثير

..... : شلون ما أتوتر والملكة بكره ها , شلون ماأتوتر

...... : هديل طولي بالج

..... : صدقيني بدور ما أحس ان مشاري شخص طبيعي , مادري احسه غامض

...... : واذا غامض بياكلج يعني , انتي متوترة عشان هذا شي جديد عليج وعشان مرت الأيام بسرعة , وبعدين انتو كنتو مأجلين الملكة عشان اخوه كان تعبان , يعني خذتي وقتج

...... : تصدقين بدور

...... : وشو

...... : أحيان لما يصير لي شي حلو , أو شي اتمناه يصير , أتخيله حلم , عشان ماأنصدم بالواقع لو شي تغير , او اروح انام وادعي ربي اني احلم فيه , صح احس اني طفله , بس لأني تعودت بهالدنيا مافي شي يفرح فرحة كامله

...... : قولي الحمد لله , فيه ناس تعيش , وتتمنى انها كانت بحلم !



[خ]


في : مفتوح

ماجد دخل وعفس وجهه : شنو هذا

ضحكت في , كانت توها تحط كريم على وجهها : ههههههههههههههه بسم الله عليك

........ : وع شالأشياء الي تحطونها على وجيهكم

في: شفيك اغلب البنات كذا , لازم نهتم بنفسنا

..... : لا اذا اعرستي اهتمي بنفسج , حق مين تضيعين وقت على كريمات وجل وخرابيط

..... : حقي , حق نفسسسي

جلس ماجد على كرسيها وبدا يطالع اغراضها المصفوفة على التسريحة : سبعة وسبعين علبة , مادري وش ذا الاشياء بس

في باستغراب : ليه يعني انت ماتستخدم كريمات , عادي هذا مشاري اربع وعشرين ساعة في بودي شوب او زهور الريف

...... : خكري , وبعدين الله يخلي الفازلين

في بدون ماتحس : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههه

ماجد سكت شوي وبعدين غير الموضوع : مازلتي تكتبين ؟ (يأشر بعيونه على اللاب توب)

ابتسمت : لا وقفت هالفترة , امتحانات

..... سكت شوي وبين انه تنرفز : بتموتين يعني لو ماكتبتي ؟

هزت في راسها بأي , عصب ماجد وطلع

جلست على لاب توبها وتنهدت , وفتحت المنتديات تشوف الردود على قصة اخذيني ..

مو قصدي اعاند احد و الله , انا عشقي الكتابة

".. وصحيح انك اخوي ياماجد ,, لكن (خارج) حدودي لوسمحت ! "

[د]

(دايم) إذا ضاقت بك الدنيا , تذكر وش اللي لك فيها !

سمعت ديم صوت المفاتيح في الباب , وعلطول شالت نفسها من السرير وراحت للصاله , وكان فواز توه واقف عند الباب , بسرعة رمى الي بيده وضمها له وغمض عيونه

ديم بطفولة : وحشتني يالدوب

فواز مغمض عيونه عايش اللحظة : ................

همست له : الحمد لله على السلامة

ابتسم : الله يسلمج , وبعدين انا الدوب , ولا انتـي ,, صاير حتى .. ماعرف اضمج

ديم ضحكت وبعدت عنه تمسك وجهه وتلفه وتلمس كل شي فيه : صار لك شي قلبي

ضحك : شنو يعني .. انسرقنا .. ماتضاربنا معاهم

..... : لأ بس خفت عليك , أحيان أشوف بالأفلام يضربون الواحد عشان يسرقون منه

فواز : هههههههههههههههههههههههههه ... بكيفهم .. حلال عليهم .. أهم شي عندي زوجتي .. و اللي بيقول لي .. بابا , دامهم معـاي , فمايهمني

احترق وجه ديم : هههههههههه طيب يلا قلبي فوازي روح ريح شوي عقب السفر

فواز يسحب يدها للغرفة : مو نعسان .. تعـالي سولفي لي .. اشتقت لهذرتج

[ذ]

ذيل الكلب طول عمره ........

زي ماجد.. مو عاجبه

مو مرتاح , لازم كل شي في البيت يمشي على كيفه

ينتظر فرصة حلوة بعد ملكة مشاري عشان يحاول يقرب لاخته اكثر

[ر]

مشعل فتح يدينه على وسعهم : مولان .. ماي دير

ضحكت فدوى بنعومة وجات لعنده حبته على خده

اكتشف هو وفواز ان احيان لما يكون الانسان راضي وسعيد بحياته , مارح يهمه أي شي يجيه , بيشوف ان كل شي يتعوض .. الا الناس الي يحبهم طالما هم معه

بعد نص ساعة

ابتسمت ديم وتنهدت بحب

يقول مو تعبان , واول ماحطت راسه بحضنها وبدت تسولف غفى من التعب

كنه مانام صار له اسبوع

مدت يديها تلعب بشعره , وشوي تذكرت شي بتسويه , مسكته من ذراعينه بشويش عشان تترك راسه على السرير وتقوم

بس كان متمسك بظهرها , ويوم سحبت ذراعه بشويش , شد على بلوزتها بقبضة يده , كنه بزر مايبي احد يحرّكه

فضحكت وقررت تأجل شغلها , مافي شي أهم من فواز


(ربي) يخليك لي يافواز


[ز]

زي ماطلعت شمس أمس بدري .. طلعت تشرق اليوم

يوم ملكة هديل !

جهزت كل شي , زي عادتها كانت اذا ضاقت او خافت من شي , تغمض عيونها وتتذكر أنها ممكن بنفسها تغير أشياء كثير ماكانت تعجبها

راحت المشغل وتضبطت

لبست فستان وردي غامق شوي , وأصفر , ألوان كلها حيوية

وشي يحسس (بالزهو)

كان مكياجها وتسريحتها روعة , وزي ماهي قالت لهلا اختها

انها كانت تغلّي الفستان الي هي لابسته

والمكياج والشعر , وكل شي حولها

مجلسهم البسيط الي كان يحتضنها ويشهد هاليوم

ماكان فيه غير الأشخاص القريبين لها

كان قلبها يدق بقوة من الخوف .. ماكانت تدري هاليوم بيجي بسرعة , كنها من كثر الصراعات مع امها وهلا , ومع انشغالها بوظيفتها البيتية

[س]

سؤال

كان مشاري مع أمل برا , متوتر بس مو كثر هديل , لما شغلو اغنيه ثانيه اشرو له يدخل , كان كاشخ بالبشت وراسه للأرض مستحي , ولما وصل لعندها وحس أنها قدامه رفع راسه

وماحس الا امل تهزه من كتفه وتهمس باذنه : مشاري

انتبه مشاري والتفت لامه ووجهه احمر لانه ماحس بنفسه , ولان كل الموجودين ضحكو , كان باين على وجهه ان هديل اعجبته حيل , وهالشي خلى هديل تنحرج أكثر , وتبتسم ابتسامة خجولة طفوليه


طبعا امل هي لي لبست هديل نص الشبكة , مشاري دخل الخاتم وزين منه بعد ..

كان بدنيا ثانية .. كان فيه سؤال يدور بباله

كيف هي من بد كل الناس انجذب لها , وبطريقة عـادية وحتى من غير مايشوفها ..

من الحين وقلبه فاز لها , كيف لو بعدين صارت معاه

جلسو سوا تعشو , بس كان الهدوء يعم المكان .. ولما تركوهم لحالهم

كانت هديل مبتسمة ومنزلة راسها , ومشاري ساكت ومبتسم

كان يراقب كل شي فيها , كل ملامحها .. حتى يدها وساعتها

لاحظت هي هالشي وارتبكت , شوي سألها : خلصتي دراسة

ردت بهدوء : إي توّني

..... : اها , طيـب ولا عليج أمر , بغيت كلينكس (ويأشر على الكلينكس اللي ع الطاولة البعيدة )

ضحكت هديل ورفعت راسها تطالع وين ما أشر باصبعه , وجات تبي تقوم بس ماقدرت , استحت تقوم وتشيل نفسها , وماسألت نفسها ليه جالس يضحك

مايبي منديل ولا شي , بس يبيها تقوم قدامه وتتحرك او تسوي أي شي , بس اللي صار انها انحرجت وظلت جالسة بمكانها

شق مشاري الضحكة وتكلم بهدوء : شفيج , انتي كذا يخلص البنزين عندج فجأه؟

ضحكت هديل بنعومة بدون ماتحس بنفسها .. وشوي دخلت امها وجلست معاهم !

ام هديل : ماودكم نصوركم ؟ قومو يللا

هديل بصوت واطي : لا ماله داعي

ام هديل : قومو قومو بس

انتبه مشاري ان هديل تنحرج من امها .. فقامت واقفة , وقام واقف معـاها

محمد دخل وجلس وابتسم , وبعد ماصورو كم صورة سوا , نقز محمد ووقف بوسطهم : بصووور معكم

ضحكو الثنين باحراج , ومحمد جا وقف بوسطهم وسوّا حركة اوكي بيدينه

وشوي رجع يبيهم يصورون سوا

محمد وهو يضحك : اسمعو صورو زي الناس

هديل وهي ترجع شعرها ورا اذانها بربكة اعطت محمد نظرة انتبه لها مشاري وضحك : كيف يعني ؟

...... : مادري أي شي , مو كذا كنكم متخانقين

ابتسم مشاري وقرب من هديل , ولف ذراعه حول كتفها وابتسم

وشدها شوي له من جمب , كان مبسوط في نفسه , كنه ماصدق انها صارت ملكه

وهي احترقت بمكانها , سمعته يقول شي بحرف الشين .. بس ماعرفت وشو

كان يقول شكرا .. بس مافهمت ليش ! لانها اصلا ماقدرت تفكر ..


[ص] [ض]

صداقة ضرورية !!

طلع ولقى مسج من ماجد : لما تطلع تعال لكنتاكي الي في شارع ........

رمى مشاري الجوال , وش يبي ماجد وربي فااااضي هالانسان

اتصل وماحد رد عليه

قرر يروح يشوف وش القصة

كان يسوق وباله مع هديل اللي ماقدر يجلس معها كثير , حس كأن أمها تبي تخرب عليهم , فماحب يحرج البنت , سلم وطلع

كان المطعم مزحوم فقرر يوقف سيارته بعيد , ترك طاقيته وشماغة وعقاله ونزل منها واتجه لقسم الأفراد واول مادخل صرخو كل اللي موجودين

سكت مشاري يستوعب اللي صاير , طالع في اللي قدامه لقى ماجد ومنصور ومحسن , وثنين من اصحابه في الدوام , وناس مايعرفهم شكلهم كانو موجودين في المطعم قبل

شق الضحكة ومد يده يحك راسه من ورا : شباب شالقصة

ماجد : ابددددددددددددددددددد جايبينك نعشيك على حسابنا , بمناسبة الزواج مبرووووك

وقامو واحد واحد يسلمون عليه , والصراخ يملي المكان

مشاري ضحك : شنو هذا عزيمة عرابجة لا وبكنتاكي بعد

........ : اقووول احمممممد رربببك

مشاري بعد ماجلس : ماكنكم فرجتو الناس علينا , شف حتى الموظفين يضحكون

ماجد : احسن هذا حلاتها

محسن : و اللهي ماتدري يامشاري , أساساً المطعم كانت فكرة منصور هههههههههههههه

منصور : إيه طبعا لازم مع الاحتفال يكون فيه أكل وشلون اجل

مشاري ضحك : ماجبتو لي كيك ؟

ضحكو كلهم فتكلم منصور : لا اول خلينا نتعشى وبعدين نجيبه لك

وكانو مجهزين كل شي , بحركة وحدة اشر ماجد للموظف وجاب الاكل

محسن همس لمنصور اللي كان قاعد جمبه : منصور حرام

منصور ضحك : خلّه ياما أكلنا منه مقالب , وبعدين اسكت لاينتبه لك

بدا الكل ياكل , مشاري تأخر عنهم شوي كان سرحان , دفه ماجد واشر له على البرغر يعني كل

ومشاري ماهو حوله , مد يده واكل لقمة صغيرة من البرجر , ووجه انظاره لهم شاف الكل يطالعه كاتم ضحكته

شوي شوي تغير وجهه , خشمه صار أحمر وعيونه حمرت بعد , كانو طالبين له مايتي زنجر من كنتاكي وهو ماياكل أكل حار

انصدم لما حس بالطعم , سكت وماعرف وش يسوي , بلعها بسرعة وسحب الببسي يشرب , والكل فاطس ضحك

رجع راسه لورا : الله .. يلعن .. بليس , استغفر الله

...... : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههه

فك مشاري الببسي واخذ شوي من الثلج وحطه بفمه وهو مغمض عيونه عشان يحس ببرودة , وهالحركة خلت الشباب يعلى ضحكهم اكثر

محسن : هههههههههه حرآآآم و اللهي شكلو بالمره ينرحم

مشاري عطاه نظره كنه بيقوم : ينرحم ها

محسن رجع كرسيه على ورا وقام كنه بيهج : هههههههههههههههههههههههههههههههههه مالي صلاح في أخوك هذا , هوّا صاحب الفكرة

ضحك منصور ضحة بريئة بانت منها غمازاته : مرحبا , هع

وكملو سوالف وضحك ووناسة , لين تأخر الوقت وطلعو برا

وقفوا عند السيارة ينتظرون منصور اللي راح يشتري اسكريم

وكان جمبهم من الجهة الثانية شلة بنات , شكلهم واقفين ينتظرون سيارة

وحدة منهم : ياويلي بنات شوفو اللي مرتكي على السيارة وجالس يتكلم وووربي رزة (تقصد مشاري)

...... : لا وربي ذاك الثاني فيه شي حلو , تحسينه مملوح

..... : أي واحد ؟

.... : الطويل الاسمراني , طوله شي بس تحسينه مو من عيالنا صح؟

.... : إيه باين عليه , هههههههههه شوفي شوفي خويهم اللي يأشر لهم من داخل (تقصد منصور)

..... : شفيه

..... : يزننن حسيت كأنه من الدباديب اللي في محل الألعاب

محسن ماقدر يمسك نفسه , ضحك ضحكة مكتومة , كان هو اقرب واحد لهم ويسمع سوالفهم

ضربت البنت صديقتها : وووجع شكله سمعنا انتي ماتعرفين توطين صوتج ؟

...... : خخخخخخخخخخخ ماعليج منه , يختي شوفي الي لابس كت احمر تحسينه عربجي وده يكفخ احد وهو يسولف , فيه شبه من اللي متركي ع السيارة يمكن اخوه

جا منصور فرحان بالايسكريم , واول ماأقبل لهم قالت البنت لصديقتها : ياحليله جا جا , خخخخخخخ شوفي شووووفي غمازاته نفسي آكله

محسن وجهه صار احمر من كثر ماهو كاتم ضحكته : اقلك هيا اركب سيارتك بسرعة خلونا نمشي

....... : ليه شفيكم

......... : هههههههههههههههههه ولاحاجه

البنت شهقت بصوت واطي : إههههه جددددداااااااااوي , أتعب أناااااا

...... : اسكتي فشلتينا يامطفوقه , اصلا باين شكله مو من عيالنا

..... : اصبررررري نفسي أقوله لوسمحت عيد كلامك خليني أسمع , تهقين اسمه فؤاد؟

...... : لاعاد تتابعين طاش , قدامي السواق جا

ماجد دف محسن بدفاشه : هاي شفيك منكتم تبي حمّام روح

محسن انفجر : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

مشاري : وشفيك تضحك

محسن بعد ما اخذ نفس ركب على كبوت السيارة : البنات الي كانو هنا قبل شويّه , جالسين يحشو , هههههههههههههه ووووربي لو تسمعو اللي انا سمعتو

منصور ضحك : وش قالو عني , اكيد قالو اني اخقق , ادري اني احلى واحد فيكم

محسن : هههههههههههههههههههههههههههه كانو يقولو ان ميشو رزه , وان هذا (يأشر ع ماجد) نفسو يتضارب مع احد , وانو الطويل اللي هوا محسن (طلع لسانه) مملوح

منصور وهو ياكل الاسكريم : وانا عساني أعجبتهم

محسن نزل بسرعة من كبوت السيارة ومسح نفسه : ههههههههههههههههه إيوة , البنت تقول كأنك دبدوب لعبة نفسها تاكُـلك

الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

[ط]


(طاريه يقلب احوالي )

ومن بعد الملكة

صار طاري هديل يحرك نبض مشاري , بطريقة غير طبيعية

[ظ]

كانت الغرفة ظلمة

دخل نواف وشاف بدور نايمة على طرف السرير

سكت وقرب منها , وجلس على الطرف

تأملها شوي , ومد يده يدخلها في شعرها من الجمب

ويغمض عيونه ويتذكر شي ..

يرجع يبعد يده ويروح للصالة

مايبي احاسيسهم لبعض ماتطلع الا بالظلام

بس جالس يحاول !!


[ع]

عطر

صار لها فترة ثياب لمى , مافيها ريحة العطر اللي تعودو عليها

ابتسمت في وهي تغير لها ثيابها وحست بشي غريب

لمى ماعادت تضحك وتلعب زي أول ,, بس تنادي مسن مسن

واذا جا تلزق فيه , وانتبهت كم مره بنفسها

شافتها في مره تشم بلوزتها وتضحك وتقول :أتر (عطر)

...... : ياهوووووووووووة وين رحتي ؟

في انتبهت لبنت خالتها : شنو قاعدة ابدل للمى

..... : ياحبيبتي من زمان راحت تركض وانـتي ماسكة ثيابها , قومي سلمي خالاتي جو

ضحكت في : طيب

ومشت تصلح بلوزتها التركواز , وتربط شعرها الطويل ذيل حصان , وتنزل قذله من قدام

وتبتسم وفي نفسها تقول , صدق من قال ان البشر زي العطور , اذا شميته عند شخص , ينعرف باسمه !

[غ]

لاتفهمونها غلط ..

بس محسن كان وجوده يأثر , الحين يوم بدت الصيفية رجع جده ..

كانو كل أهلها يحبونه .. واللي قهرها , انهم كلهم كانو احنّ عليه من ماجد
[ف]


كان مشاري يروح يزور هديل كل اربعاء او خميس ,, بسبب دوامه

وعلى حسب انشغاله

زارها مرتين يمكن , وبدت تاخذ عليه , بس مازالت تستحي

مدت له الصينية : تفضل

اخذ مشاري كاس وابتسم : مشكورة ياخاله

هديل طالعته باستغراب ولما فهمت ضحكت : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

ولما حست انها ضحكت حيل , خبت وجهها بين يدينها , وماحست الا بدفا قريب منها , كان مشاري قد قرب ووخر يديها : ليه خليني أشوف ياخالة

...... : ههههههههههه لاتقول ياخالة ماحبها

........ : ادري بس ليه

...... : شنو ليه , حسستني اني عجوز تبيع نقابات وبراقع , وانا توني صغيرة

بدون مايحس طلع صوت خفيف لضحكته : هههههههههه يالبى الصغيرة بس

....... : .........

......... : تدرين محمد اخوج يذكرني بمالك اخوي , احسهم يتشابهون

........ : منو محمد , لا عـادي ماعليك منه

مشاري من يقعد معاها وهو يراقب كل حركاتها , حتى حركة يديها وطريقة شعرها , وطريقة لبـسها فيها أنوثة مو طبيعيه , بيجيه شي

حست هي وقامت علطول تجيب صينية الحلا وتمدّه , ماكانت تطالعه , كانت انظارها ليدينه من الخجل

شافت مد يده شوي وبعدها رجعها , فرفعت راسها باستغراب وقربت الصحن : سم

تغير وجه مشاري وانحرج : بس ,, مشكورة

حست هديل ان فجأه مشاري صار له شي : مشاري

ابتسم : يالبيه

انحرجت : يدك فيها شي ؟

...... : لا

ابتسمت ووجهت انظارها ليده , وسكتت شوي فتكلم هو : تعورني شوي , عادي
..... : شوي ومو قادر ترفعها او تمدها ؟

سكت مشاري , صار له فترة يحس بالألم بس كان يطنش ويقول من تعب الشغل .. سولف معاها شوي

وجا يقوم عشان يطلع , بيرفع يده يصلح شماغه ماقدر , فخلى الشماغ زي ماهو

هديل انتبهت

وفجأه

فجأه خافت , قلبها نغزها

تعلقت فيه حيل , يمكن صارت تحبه حتى ..

مع انها لسه ماعرفت كل شخصيته وعن الأشياء اللي يحبها , ولسه ماصار لها معاه , بس حست انها مسؤلة عنه

...... : مشاري لوسمحت مر المستشفى شوف شنو فيها يدك

انتبه مشاري لنبرة صوتها الي تغيرت وصارت هادية حيل : ماله داعي , مافي الا الخير ان شا الله , لاتخافين

فجأه نزلت دمعة من عين هديل ماتدري وش سببها , ووش سبب تعلقها الغريب فيه : خلاص , بكيفك

انتبه مشاري وتلخبط وضعه , قرب منها وحط يده اليسار على كتفها وقال بصوت هادي هو الثاني : لا هديل , وربي ماقدر على كذا , تكفين لا

نزلت هديل راسها : ........

........ : حرام ارحمي قلبي , مايقدر على حواء , وانتي تصيحين بعد , بس خلاص

....... : بتروح المستشفى ولا لأ !

....... : بروح بروح ياحوا , من اولها بدينا نلعب على ادم بكم دمعة عشان يسمع الكلام ها , ابشري الحين اروح

...... : سوري انا مو قصدي , بس (جات بتقول اخاف بعدين سكتت)

...... : ولايهمج .. فاهم قصدج

سكت شوي كنه بيسوي حركة , وهي حاولت ترجع ع وراها تفلت منه بس كان ماسكها .. شوي مد يده ووخر شعرها لورا وباس جبينها : شوفي جيبي مشبك ولا أي شي , وشيلي شعرج عن وجهج من قدام , عشان ألاقي جبهتج بسرعة طيب؟

و الله هديل ماتنلام , هي عارفة ان الدنيا خداعة .. زي ما حرف [ق] يتبع حرف الفاء

ممكن بعد الفرح قهر !!

[ك]

ام بدور : هذي اخرتها ياصالح

صالح بابتسامة : هذي رغبتكم يا أم بدور , انا لقيت لي وظيفة في جمعية البكم والحمد لله
عصبت : كفوك !

إيه كفوه ..

زي ماكان كفو يصلب نفسه ويدافع عن قلبه وحقوقه

ولا كان ضاع

[ل]

لأ , من ضمن الكلمات اللي في معجم هلا

كانت ترفض كل شي , لين يستقر معاها الشي اللي يعجبها

ومارضت الا بأكبر قاعة , وأفخم وحدة

واحلى كوشة , وكل شي لازم يكون مرتب

كان من النادر تسمع من الي حولها كلمة إي

لأنها نادر ماتلاقي احد يفكر نفس تفكيرها عشان يأيدها .. إلّا امها طبعا

[م]

مالك ومحمد

يتشابهون بأول حرف من أسمهم

وبأشياء كثير

الاثنين كانو يشوفون اخواتهم قدوة لهم , ويحبونهم , ويعلونهم فوق كل شي

ومايلجأون لغيرهم

محمد اخو هديل , ماكان شاطر في دراسته مره

لما نجحو اخوانه , جابو نسـب أعلى منه

فأبوهم وعدهم يشتري لهم هدايا , بس قال لمحمد انه مايستاهل

وبياخذ منه السيكل

سكت محمد وراح لغرفة هديل .. وتلعثم بالكلام , لين قال لها السالفة

وطلبها ممكن تقول لابوه يرجع له السيكل

و تشتري له هديه عشان يحس انه ناجح ؟

وبكت هديل , هي كل سنة تشتري لاخوانها هدايا , بس هالمره ماحد طلّعها تشتري لهم

وماكان ودها يسبقها ويطلب منها

انقهرت , وسألت نفسها وش نهاية هذا التعامل ..

وش نهــاية هذا القهر اللي يحسون فيه

ابوها صارت وظيفته زينه الحمد لله ..

ماله داعي يقصر

بس شكله ماله (ن)ــهاية

[هـ]

هبله < تحسون الكلمة داخلة عرض

عبير .. هبله .. هديل تطنشها وماترضى توافق على أي شي يقربها منها

وهي مصرة

شافتها اخر مره قبل العطله بالجامعة وبيدها الدبلة

وشهقت , هذي هديل تتزوج ؟

وش فيها زود عني , طيب يصير خير ياهديل

لأ هو صح مافيها زود , بس كل واحد ملامحة تعكس قلبه وشخصيته

يمكن كانت ملامحها تعكس غرور وتسلط .. فماكان احد يحب يقرب منها ..

وعلى قولة مشاري ... هديّة .. بعض البشر طيبتهم هدية

[و]

سكتت هديل وصنمت بمكانها

امها وهي تلوح بيدها في الهوا : شفتي .. هذا اللي خذناه ,, هذا اللي تبينه ها , هذا اللي تحنّين عليه , اخرتها طلع مريض .. تستاهلين

تكلمت هديل بعد ثواني : يستأصلونه .. ان شاء الله

صرخت : (ورم ) سرطاني ,, نقووولج وووورم وسرطااااان ياكافي الشر , تقولين يتعالج , يللا اخذي هذاهو بيموت وبتصيرين ارملة في العشرين

سكتت هديل ودموعها بدت تنزل , فتكلمت هلا : يمه خلوه يطلقها قبل يموت وجع شنو هذا

امها : أكيد , الحين بقول لابوها

....... : لاتقولون شي

....... : نعم؟

كررت هديل كلامها مره ثانيه : ماني متطلقه منه , ويصير اللي يصير !

تركها الكل وهي راحت غرفتها ,, جلست على طرف السرير وابتسمت ودموعها تنزل

مشاري ليه ماقلتها لي

ليه وصلتوها لأهلي

خايفين على مشاعري , أبد ماتفرق تعودت ..

تنهدت تنهيدة كبيرة وسحبت جوالها تتصل فيه ومايرد

لين يأس منها ورد , وظل ساكت

هديل : ليه ساكت , ماقلت لي مرحبا كالعادة؟

..... : مرحبا

..... : مشاري

...... : .........

....... : مشاري

....... : هلا

....... ضحكت : قول الحمد لله على كل حال , وخل أملك بالله كبير

استغرب مشاري منها , ماتوقع انها تكون كذا

...... : ولا يعني ماتبيني وتبي تفتك مني بأي طريقة

غصب عنه مشاري ضحك ضحكة خفيفه :هههههههه

....... : زين أشوى انك بديت تضحك , كنت باخذك معاي اكسيوم بقولهم شوفو لي إياه مايشتغل الا ع السايلنت

......... : ههههههههههههههههههههههههه

سولفت معاه هديل شوي , وقفلت

ولما قفلت عرفت انها تكذب على نفسها عشان تكون قوية

ورمت نفسها على المخدة وبدت تصيح

ليه يامشاري تبي تروح

بآقي اخر حرف في ابجديتي مالقيت له كلمه تبدا فيه ..!

وباقي وباقي وباقي ...


وتستمر الحكاية ..


-
-
-

انتظرو نهاية الاحداث ,
16

امل والعبرة خانقتها : ماودي ياولدي

ماجد بفرحة : يمه شنـو ماودج , هذي بعثه والناس تتمناها

..... : إيه بس مابيك تبعد عني , شوف ظروفنا كيف , كان اخترت وقت ثاني

..... : خلوه يروح يمكن يفكّ راسه شوي ويتطور

التفتو ماجد وامل لمشاري اللي كان توه داخل , قال كلامه وابتسم وطلع لفوق

كان ساكت وهادي .. طلع لغرفته لقى الباب نص مفتوح , وشاف في واقفة .. كانت تحط ثيابه المغسولة على سريره , وشكلها وقفت سرحانه , ومانتبهت الا لين مد مشاري يده وشغل اللمبة فالتفتت

ابتسم مشاري بحزن : مشكورة

........ ابتسمت هي الثانية : لا , عادي .. ماسويت شي

رمى مفاتيحة على الطاولة وجلس على السرير وابتسامته مافارقته : كلمتو هديل؟

سكتت شوي وضحكت : إي

...... : لمحت لي أمها انهم يبون الطلاق

.... .. : بس هي ماتبي ..

...... : ادري

سند مشاري ظهره للجدار اللي ورا السرير وغمض عيونه

..... : مشاري

فتح عيونه : قربي ... قولي شتبين

سكتت في شوي .. وقربت من السرير .. وقالت بصوت واطي وبكلام مبعثر : ماما تقول .. انهم يقولون انه عين , يعني ان شاء الله , بعد العملية , تقرا عليك ماما او أي احد .. وترجع زي أول صح ؟

سكت مشاري شوي وبعدها مد يدينه الثنتين يشبكهم ورا راسه : اممممممم ماظن , السرطان ماله سبب معين وماله علاج معين

انفجرت في : آآآآآآآآآآآآآآآهئ لاتقوووووول اسمه حرام عليك , انا من الصبح ماسكة نفسي وانت تجي تقولها بسهولة

علطول نزل مشاري يدينه وقام واقف يوم شافها انفجرت تصيح :لاتصيحين انـتي الثانية , يعني انا اللي ناقص .. في خلاص

فكت في يده من على ذراعها وراحت غرفتها .. وسكرت الباب شوي .. وجلست على طرف سريرها

يدينها على السرير , ورجلينها تلعب بالارض , ودموعها تنزل وتشاهق زي البزر بصوت مكتوم

وقف مشاري عند باب غرفتها , ولما لمح شكلها ماقدر يدخل يكلمها .. خلاها ورجع لغرفته وحس بغصه

كان يحب في وهديل ويحس انهم يتشابهون في أشياء لدرجة انه مايعرف يتصرف اذا شافهم بضيقة .. وخاصة انهم يصيحون عشانه

رجع ينسدح وهو يدري انه مارح ينام


مشعل وفواز .. كانو يحوسون بكل مكان ,, عشان يسترجعون بطاقاتهم وبعض أشياءهم المفقودة , بس اذا رجعو البيت , ينسون التعب كله

صحيح ان التعب مايزول , بس حلو لو قدر ينساه لفترة , او يتجاهله ..

حلو يلقى له احد يشاركه بهالشي

فواز عفس وجهه : النحيس .. من الحين.. قام ياخذ اهتمامج .. ويتعبج

ديم وهي تعبانة : شسوي بعد .. دلع على أبوه

ضحك فواز : ههههههههههههههه .. يتعبونج ها ؟

ضحكت ديم : لا عادي , نتحمل عشان نحبهم

....... : مين هم ؟

....... : اوووووه , لاتبدا .. نعسانه وأبي أنام

جلس فواز جمبها ع السرير وخذ راسها لعنده : طيـب ,, يللا , اقري اذكارج ونامي

ضحكت ديم لان فواز جالس يلعب بشعرها , ويلف خصلة على صبعه ويضحك

...... : تضحك على شعري ها , خله موب زي شعرك سايح

...... : قولي .. ماشا الله ..

...... : ماشا الله سبعين مره ولاتزعل

...... : بعدين شعرج حلو , ملفلف شوي وقصير , كأنج عروسة

ضحكت ديم : ههههههههههههههههه إيه يصير خير

...... : اششش , هايدي .. يللا نوم

ديم فجأه جاها نشاط : لا سولف لي ولا انا اقول لك سالفة مافيني نوم

ضحك فواز ومد يده الكبيرة وحطها على عيونها : لأ .. في , يللا .. نامي أشوف


ام نواف : لاحول ولاقوة إلا بالله

هديل ودمعتها في عينها : يمه وش اسوي , امي تبيه يطلقني

...... : مهيب صاحية ليه الطلاق ها

بدت دموع هديل تنزل ,, فاخذتها ام نواف لحضنها وضمتها : بس ياهديل خلاص ولاتضيّقين صدرج , الله كريم

..... : ادري , ادددددري , بس أهلي وش اسوي فيهم , ياخالتي كلميهم

ام بدور : خلاص ياهديل ارضي بالواقع , معليه تصيرين أرملة ولا مطلقه

ام نواف : شالكلام موتي الولد وهو بعده حي

....... : هذا اللي صاير

بعدت هديل عن خالتها : شوفو , طلاق وماني متطلقه , انا من عمري ماخذت شي من الدنيا بسهولة , حرمت نفسي من أشياء بسبب ظروفي , وماعندي مانع اتحمل كل الي يجيني

ام بدور بنرفزة : لا بس ماله داعي الطفاقه , الله يرزقج بغيره

هديل وهي مستغربة من كلام خالتها : هذا اللي انتي فهمتيه ياخالتي , هذا انا بنظرج ؟

..... : خلي عنج حركات المسلسلات وشوفي لج حل , توج باول حياتج عيشيها

ومن سمح لها تحكم وتحدد طريق الحياة ..؟

أساسا ناس انتهت حياتهم وهم عايشين ,, وجالسين يحاولون يبنونها من جديد

وناس لسه مابدت تعيش حياتها

تذكرت ام نواف انها تبي تتصل بنواف تتطمن عليه .. وقامت تجيب جوالها ودقت تسولف وتتطمن عليه

نواف : ان شاء الله يمه ولايهمج , إيه أكيد ... لحظة.. (بدووووووووووور)

طلعت بدور من الغرفة وجات لعنده اخذت الجوال تكلم .. كانت لابسة ثياب بسيطة ومضبطه شعرها ومو حاطة شي على وجهها .. جمالها واضح رغم لمحة الحزن الي تطغى عليه

كان يتأملها شوي , ويرجع يسرح ويتذكر اشياء ,, ويحس ان جمالها ميّت في عيونه .. ماهو قادر يستمتع فيه

مانتبه انها خلصت مكالمة ولبست عبايتها : نواف , يللا

رفع انظاره للساعه واخذ مفاتيحه من على الطاولة : يللا مشينا

تقدمت بدور ومسكت يده , سكت شوي بلحظتها وبعدها ضغط على يدها

كانت ماتقدر تجبره عليها , وتشوف انه مايحق لها اساسا

بس حاسة انه يـبي يحاول بكل اللي يقدر عليه فبتحاول تساعدة

تحبه .. بس حبها ضايع ولاهي قادرة توجهه له


في بيت ابو هديل

ام هديل : يامن شرا له من حلاله عله .. الحين انــتي ماتبين الطلاق , وتبين نكمل الزواج بعد ! واختج هلا زواجها بيكون في الرياض ,, انا اكون مع مين ولامين

" كنج لو كنتي معـاي كنتي بتوقفين بصفي وبتساعديني "

هلا وهي تطالع هديل اللي تسمعهم ومكملة شغل على اللاب توب : عندي فكرة خطيره

هديل : وش هي

هلا وهي تجلس : زي القصص والمسلسلات , سووا لكم حفلة صغيرة بإستراحة وبعدها ياخذج الشقة , مو انتو تقولون ان الشقة جاهزة وهدية من أبوه , وان هم عشان ضايق صدرهم على ولدهم مايبون عـرس ؟ خلاص صدقيني كذا حلو

...... : ومنو قال لج اني برضى انزف وهو مريض ؟ مابي عرس

ام هديل صفقت : ياعيني ياعيني ,, بسم الله علطول حبيتيه , ماصار لكم شهر

ابو هديل من وراهم : وش تبين الناس يقولون , ياهديل يابنتي انتي يهمج كلام الناس؟

هديل قفلت اللاب توب : لا مايهمني بابا انت من صجك تحسبني بضعف قدام كلام الناس , خليهم يقولون اللي يقولونه , مشاري بيسوي العملية بيسويها , وبكون معاه

هلا : غبية , كل بنت تتمنى تتزوج في أحسن قاعة وتنزف بأحلى زفة

..... : ادري , بس بضطر اضحي بأمنياتي , فيه أشياء أهم منها

حطت ام هديل يديها على راسها وطلعت .. بنتها مجنونة ومتأثرة بالأفلام وقصص الحب

شوي دق جوال هديل وكان رقم غريب ... رن كم مرة لين استغربت وردت

عبير بدلع سخيف : ألوه

هديل متنرفزة : نعم مين معاي

..... : بشويش هديل بسم الله ليش معـصبة

ميزت هديل الصوت : ياحظي , نعم عبير شبغيتي ؟

......... : لا كنت ببارك لج بـس , سوري مادريت قبل كذا .. ألف مبروك

....... : الله يبارك فيج , هديل اخلصي بغيتي شي

...... : اسمي عبير لو سمحتي ما أتشرف اسمي يتشابه مع اسم ناس اعرفهم

...... : انا لله شوفي , دوري احد ثاني تقضين وقتج وياه , والله والله ماني فاضيه

وقفلت هديل ورمت الجوال ع السرير , صح ماتعودت تقفل بوجه احد , وتحب تعامل الناس بمستوى ارفع من مستواهم , بس بجد ماكان لها خلق

عبير بعد ماسكرت : استغفر الله , خلاص لاتخافين , يعمري طلع فارس الأحلام مريض ؟ الله يعينج أجل .. خليج خليج في مصيبتج الله لايبلينا ..

بدور لي احد ثاني !!

مادري كن بدور تحسب المرض معدي وخافت يجيها شي !

فلا 16

ديم بألم : فواااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااز

فواز جا لعندها وهو خايف من شكلها وهي تتألم وماسكة بطنها : شفيج شفييييج ,, بتولدين ؟

.....عصبت : أي ولادة انت احد يولد الحين , حتى الخامس مادخلته

توتر فواز : مادري .. مادري .. شدرّاني .. قومي بنروح .. المستشفى

لبسها فواز عبايتها وبسرعة شغل سيارته وراح للمستشفى

دخلوها للغرفة وهو واقف برا على أعصابه .. جا بباله انها يمكن سقطت !

صح مايعرف عن الأشياء هذي , بس مستحيل تكون ولادة ..

كيف يعني تكون سقطت فجأه طيـب ؟

لأ , هو ينتظر اللي بيناديه بابا

لأ مو ممكن

بسرعة وقف لما طلعو الممرضات وابتسمو له : هزبند ؟

هز فواز راسه ببراءه فضحكو له : الحمد لله مافي شي , بس هذا مدام في تعبان من الحمل , لازم يجلس مستشفى اربعة شهر بعدين يجيب بيبي

انصدم فواز , ليه تجلس بالمستشفى اربع شهور .. !

راح يكلم الدكتور .. وقال له ان الحمل بدا يتعبها , ولازم ترتاح لين تولد , لان ممكن هالشي يضر بالجنين ..

كيف وهو ماعنده اوراقه واثباتاته , مارح يرضى أي مستشفى يدخلها لأن لازم لها عناية خاصة في قسم خاص

وكيف اربع شهور بدون بيتها , وكيف كذا تعبت فجأه , وش يقدر يسوي ..

مافي شي سهل بالحياة , وان صار سهل مايدوم


امل تنرفزت : انا ناقصتك ياماجد ؟ هاه ؟

ماجد بعناد : يمه بسافر يعني بسافر , اذا رفضت اروح بتروح لغيري

ردت وهي طالعه : بكيفك

التفت ماجد لقى في واقفة عند الباب : بغيتي شي ؟

في وهي تأشر على المكان اللي مشت منه امها : ماما كانت الدمعة بعينها , انا شفتها

ماجد : ...........

........ : ماجد , كان صبرت شوي , انت عارف ماما متضايقة ..عشان مشاري

........ : وش اصبر , هذي اشياء رسمية ماتتأجل , وبعدين انتي مفروض تدعين ربج اني أسافر

...... : ليه

....... : لأني بفكج مني , شوفي بصراحة كنت حاطج براسي , بس يوم جاتني البعثة طنننننننشت قلت تسوين اللي تبين , اذا رجعت يصير خير

ابتسمت في : مشكور , ماتقصر

انشغل ماجد بكتبه ولاب توبه , فطلعت في وهي ماسكة نفسها , وراحت لامها تخفف عنها شوي

وقالت لها امها وش قالو اهل هديل عن انهم يكنسلون العرس ويكتفون بعزيمة بسيطة , وابتسمت في برضا , عرفت ليش هي كانت حابه هديل من اول ماشافتها

وبعد ماسولفو شوي , جات لمى ضايق صدرها ونطت جالسة بحضن امها

لمى : ماما .. ماما

امل بضيقه : تعالي حبيبتي , شتبين

لمى مدت بوزها : وينه مسن

ضحكت امل : ههههههههه ذكرتيني فيه منصور قوم اتصل بمحسن عطني إياه اسلم عليه وخل لمى تكلمه , أكيد بيفرح هو يحبها

قام منصور واتصل بمحسن , وكلمته أمل , وشوي سمع لمى تصيح ببراءه وهي تسحب السماعة من امها ,

وتضحك يوم تعطيها امها السماعة وتركب فوق الكنبة : مسن

ضحك محسن وحنّ لها : هههههههههههههه أهلييييييين ياكتكوتة , كيف حالك إن شاء الله طيّبه؟

لمى وهي تلعب بسلك التلفون : مـسن .. مـسن , انت وين ؟ تعاااااال

دق قلب محسن بقوة : ياحبيبي انا في جدة بعيد ماينفع اجي

...... : ددة؟

....... : إيوة ياحبيبي جدة ماتعرفيها لساتك صغيرة

بدت لمى تصيح :لأ ددة .. مممممسن , تعاااال

انكسر قلبه : لاتبكي خلاص الله يخليكي

ماجد وهو نازل : من تكلم؟

منصور : محسن

عصب ماجد : خير يمه ليه تكلمونه هو خويي ولا خويكم

امل : محسن ولدي مو شغلك

ضاق محسن لما سمع الحوار .. وسرا شي بجسمه لما امل قالت ولدي .. اما ماجد اخذ السماعة من لمى : الوو

محسن : إيوا

لمى تضرب ماجد بيديها الصغيرة : حماااااال , حماااااااااااااااااااااااااااااااااااال , أتييييني مسنننننن أتييييييييييني

محسن عـصب : بللهي خليني أكلمها وبعدين أكلمك

ماجد : خلها بس , انت قلت لأهلك عن البعثه وافقو ولا لا

محسن عـصب : إيوا قلتلهم , ولأ مابغى أسافر برا , خليني اكلم البنت وبعدين اتفاهم معـاك , ماتسمعها كيف جالسة تبكي

منصور جا وحاول يشيل لمى من عند ماجد , كانت مستمرة تضرب فيه وتسبه ومعـصصصبة حدها , لما شالها منصور دفنت وجهها بصدره وكملت صياح

منصور عطى ماجد نظرة , وهو صرف محسن وسكر السماعة

منصور وهو ضام لمى له : خاف ربك في البنت قطعت عمرها صياح

ماجد عقد حواجبه : دلع بنات ماعليك منها

انتبهو الثنين لأمل اللي قامت ودمعتها بعينها , وتركتهم وراحت غرفتها وسكرت الباب

وخلتهم يتخانقون , كل واحد يرمي اللوم والغلط على الثاني ..

بعد ساعتين في الرياض ..

بدور : صج و الله

نواف ابتسم ابتسامة حلوة : توه متصل علي يعزمني

بدور باستغراب : مسكين , انا ماكنت ادري انه صالح سعودي وحسبته متزوج بعد شكله كبير

نواف وهو يطالع بشاشة جواله وابتسامته تتسع : لا الحمد لله , الحين يشتغل في جمعية للبكم وبيتزوج بنت جيرانهم بعد ماربي هدى امه واتصل يعزمني على عرسه , فيه الخير و الله , ويعرف الأصول

بدور ضاقت : بس امي الله يهديها ماكان له داعي تطرده

..... : اللي صار صار ..


وكن الفرح مايعرف الا جماعة ,, لانك احيان اذا فرحت لحالك تنكسر فرحتك

بس المشكلة لاصار مالك احد , او ماتقدر الا تسعد نفسك بنفسك , دام كل شي حولك يضيق بك الدنيا

يقهر , يضيق , يزعّــل , يكدّر ..

يفرح , يجرح , يكسر , يلمّ ويجبر

أغلب الأفعال , تبدا بحرف الياء !

مع انه اخر حرف , بس كل شي يبدا فيه

ويرجع كل شي يبدا من جديد بعد الياء


..... التفتت في لما حست بأحد يجلس جمبها وضحكت لبنت خالتها علطول

بنت خالتها : ليه زعلانه

ضحكت في وحركت رجليها في الأرض : لا ,, بس كنت أفكر

....... : اممممممممم بشنو ؟

....... : اشياء كثير

....... : طيب انسي كل هالأشياء وقومي نحوس في المطبخ او نرتب المجلس

...... : روحي وانا بلحقج بعد شوي

سحبت في جوالها من شنطتها وفتحت على المسودات ,, وظلت كثير تطالع الأزرار ,, تبي تكتب شي ومو عـارفة

قررت أنها مافي شي تكتبه !

رجعت جوالها بشنطتها , تركت يدينها على الكنبة جمب رجليها

نزلت راسها وطالعت سيقانها النحيفة .. وصندلها البني الناعم

والبرمودا الجنز ..

ويديها .. وأصابعها الطويلة

وتذكرت مالك كان يقول ان اللي اصابعه طوال يكتب كثير على اللاب توب

واللي اصابعه مدورة يلعب سوني

ضحكت غصب عنها لما تذكرته وحست بغصه

ومدت يدها تلعب بشعرها الطويل , وقالت بنفسها

كيف كفى هالجسم الصغير , لكل الناس اللي عرفتهم ؟

ولكل الاحاسيس اللي تحس بها

والأشياء اللي تكتمها؟

............. : فاااااااااااااااااااي ! قسم بالله لو ماجيتي ترآ مانطقّ لج في عرسج

ضحكت في بمرح وقامت بسرعة رايحة لهم


مشاري .. كان يقنع نفسه انه انسان طبيعي , يروح يشتغل ويداوم , ويهمل التعب اللي فيه

بس لما قالت له امه فكرة ان هديل تكون في بيته بعد اسبوع ..رفض , حس ان هالشي فيه ضغط عليها حتى لو هي وافقت

هديل تعند من جهه , وهو من جهه ثانيه

والاهل يعطون آراء ويطلعون كلام على كيفهم..

وعلى انه ماكان يبي يواجهها ,, بس انتهى الموضوع على انه يروح يزورها ويتفاهمون سوا , ومايخلون احد يتحكم في مصيرهم..


هديل وهي تمنع نفسها لاتصيح : أنا موافقة

مشاري بهدوء ممزوج بحسن مد يده وحاس شعرها من قدام : بس انا مو موافق , خلاص شوفي حل ثاني

جا مشاري بيلف , بس حس بها مسكت يده وشبكت اصابعها باصابعه وشدتها شوي لها : مشاري .. الله يخليك ..

انكسر خاطره ولف لها : لاتبدين مع قلبي , الحين بيجيني شي .. هديل , و الله صعبة علي

ابتسمت ولمعت دمعة بعيونها : انا اسهلها لك , معقولة كذا مشاري تعلقني فيك , وبعدين تبي تتركني

ابتسم : .........

..... : يمكن فيه اشياء ماتعرفها عني , من ضمنها اني ماستسلم بسهولة, واذا بغيت شي أتحدى الكل عشانه

ضحك مشاري ضحكة خفيفة : ههههههه أيوة شنو اللي تبغينه ؟

انتبهت هديل لجملتها العفوية واحترق وجهها وفكت يدها .. هالحركة ضحكت مشاري اكثر : طيب تتحمليني ؟

ردت هديل وهي تودي شعرها ورا اذنها بتوتر : شنو اتحملك

قرب مشاري شوي لها وضحك : ميشو مسكين , قلبه رهيّف , ولو كنتي معاه لحالكم , يمكن يلعوزج شوي لو قمتي تتدلعين وتلعبين بشعرج كذا

رجعت هديل على وراها : مشاري !

ضحك مشاري , وسكت يطالعها شوي , يشوف كل شي فيها يكبر في عينه يوم بعد يوم : يللا استأذن

وقرب منها يدور جبهتها : هديل مو قلت لج شيلي شعرج لورا

.....بعدت لورا باحراج : لا , خله كذا عشان لو استحيت مايبـان وجهي كله

........ : هههههههههههههههههههههههه


الساعة 10 في الليل

كان المستشفى هادي ,, والممرضات يمرّون على الغرف يشوفون المرضى

دخلو غرفة ديم .. كانت نايمة , وبجمبها فواز جالس على كرسي جمبها وراسه على السرير , ويده متمسكة بلحافها , ونايم هو الثاني

الممرضة لصديقتها : هآنسم آند كيوت , لوك ات هم سليبينج (وسيم وكيوت , شوفيه وهو نايم )

...... : يس يس, إيفن هز وايف , شي از سو كيوت (حتى زوجته كيوت ( < تعرف تترجم

قربو منهم الممرضات وكل وحدة تقول ببالها ,, بيجيـيهم بيـبي وهم شكلهم بزارين !

فواز ماقدر يخلي ديم لحالها , مارح يقدرون يخلونها بالمستشفى بسبب الأوراق , ومضطره ترجع البيت بس ماتتحرك ولاتقوم , مع انه في البيت بيكون خطر عليها اكثر , بس مابيده شي


..... : هههههههههههههههههههاااااااي سووووّاااقين سوّااااقين , جاو السواقين

محمّد اخو هديل عصب : استح انت وياه , هذول عيال خالكم

اثنين من بزارين العيلة : لاااا , أمهم شغالة وهم بيطلعون سوّاقييين ويييييييو

وقفو الولدين جمب بعض وهم فاهمين الكلام وعارفينه ومنجرحين حيل

جميله تكلم محمد : قول حق هذا ولد مافي قول كذا

محمد ابتسم : شوفي ياخالتي مادري ياعمتي , أهلي كذا , مارح يتغيرون , واللي بيتقبلكم كم واحد , فتحملو

سكتت جميلة , عرفت ان كلام محمد صح , بس هي وش ماخذه منهم الا التجريح , يعني كان ذنبها يوم ارتبطت فيهم ؟

بس بيكون ذنبها لو فعلا ارتبطت فيهم وتتحمل اللي يجيها

ماقدرت تشوف الناس مشمئزين من عيالها

ماحد كان يقدّرهم غير هديل ومحمد .. وهديل طول عمرها وهي تسعد اللي حولها , صار لازم يستغنون عن حنانها وطيبتها شوي عشان تلتفت لنفسها

فقررت تبتعد , مع انه كان ودها لو تزول الفروق بين الناس


بعدها بأيام .. الساعة تسع الصباح

فتحت هديل عيونها على صوت هلا تكلم جوال وتصيح ,, ورفعت نفسها مرتاعة : هلا , في شي ؟ هلا

التفتت لها هلا وهي تكلم جوالها وتصيح صياح مو طبيعي

جلست هديل على ركبتينها ووخرت اللحاف : هلا !

قفلت هلا من صديقتها وانهارت : ريم .. ريم ماتت

انصدمت هديل , ريم صديقة هلا اختها وتحبها حيل : شنو

هلا وهي تصيح : توها امس مكلمتني تقول بتجي ملكتي اليوم ..

وقفت هديل شوي تحاول تستوعب ,, وهلا مازالت تصيح وتكلم صديقاتها ويتناقلون الخبر

قربت لها هديل وضمتها : خلاص هلا لاتسوين بنفسج كذا , خلاص ادعي لها

انفجرت هلا تصيح وهي تدفن وجهها عند بطن اختها , اما هديل ظلت ساكته تطالع الجدار اللي قدامها

صعبة تنتظر موت احد ,, وتعيش على خوف انك تفقده بيوم من الأيام

وأصعب أنك تنفجع فيه فجأه !

خافت , على كل الناس اللي تحبهم .. تخيلت لو هالشي يصير لاحد تحبه ..

راح الصبح كله وهي تحاول تنوّم هلا .. وترد على صديقاتها اللي يكلمونها جوال

كانت نغمة هلا اغنية مصرية قديمة

خبيني

خبيني

من ظلم الليل ولاحسأل فين ,, حتوديني ..

خلينا .. نهرب من خوف ليالينا ..

خلينا .. ننسى الكون من حوالينا

ابتسمت هديل

انتي ياهلا اللي عايشة الدنيا بطولها وعرضها

تقولين خبيني ؟

اجل بقية أبطال القصة وش يقولون ؟



وماوعت الا والساعة 1 ونص الظهر .. وحاسة بثقل على كتفها وصدرها ..

كانت هلا اطول واعرض منها

بس هديل كانت دايما الاكبر!

وكانت تحس ان بصدرها حنان يوسع لأي شخص , بس مو أي حد يستاهله ..!


بس هي الدنيا ماتوقف على احد ..



مشاري : الله يعافيكم تعبتكم معاي

منصور ابتسم وهو يرتب الأثاث مع مالك : كل تراب بس تراك اخونا ولاتقول كذا هع هع

ضحك مشاري غـصب عنه : طيب

فرك مالك يدينه سوا : خلاص كل شي جاهز للعروس

ضحك منصور : ويوم اتزوج انا , بتجي انت تصلح شقتي , وحدة بوحدة

....... ضحك : ابشر

مالك : عاد كان خليت كتبك في البيت لاتشوفهم البنت وترتاع


في كانت بغرفتها , ضبطت مع امها كل شي استعداد لمشاري .. بتكون ملكة هلا وعزيمة هديل بنفس الوقت , هلا اقترحت هالاقتراح بعد اللي صار , ماهمها شي

فتحت لاب توبها تخربط لها كم خاطره ,, ولمى تلعوزها ,, تجي عند اللاب توب وترقى فوق ظهر في وتطل بوجهها

ومره تروح ورا الشاشة وتطل بوجهها وتضحك

في : هههههههههههههههههههههههههههههههه اقعدي يالشيطانية خليني أكتب

...... : لأ لأ ييّ انا اتــّــب

ضحكت في وقفلت لوحة المفاتيح وخلتها تكتب على كيفها .. راحت جهزت لبسها , كان فستان فيروزي بسيط وناعم ,, ولبست وراحو كلهم للعزيمة

كان المكان فخم والكل يتكلم في فخامته .. الطاولات والديكور .. وأهل المعرس نفسهم

بس وش يفيد اذا هلا ماعاد يهمها .. اعز الناس لقلبها مارح تشاركها فرحتها .. وودعتها بيوم زواجها

ماعاد همها , صح تمنت هالشي , بس ماتمنت ينبني على أنقاض شي ثاني

ماكان الحفل ممتع كثير , الكل عرف بالخبر .. هلا جلسوها بغرفة ودخلو زوجها عليها ومع الحريم والناس والتباريك

وهديل كانت هادية حيل .. سلمو عليها وطلعت مع أبوها للفندق .. وهناك قابلو مشاري ..

ماكانو ماخذين راحتهم بالفندق .. كانو بس يسولفون سوالف سطحية
وكل اللي بينهم مسكة يد وبوسة جبين ...


مايبـي مشاري يضغط عليها , حاس بقوة بالذنب و هي تحسسه بعكس هالشي ..

بعد الفندق بيروحون للشقة .. وبعدها بتكون العملية ..



فلا 14

منصور نايم بطريقة مبهذله هلكان حيل .. ماسك مكان مشاري في البيت

ومكان أبوه يساعده في المشروع

ومكان ماجد اللي يجهز لسفرته ولا عليه بأحد

كأن فجأه كل يبي يبتعد لما تأزمت الأمور

لدرجة انه نحف وماصار ياكل كثير , ونومه قليل

يعني .. الظروف صنعت منه منصور ثاني

مالك يحاول باللي يقدر عليه .. وعبد الله منشغل مع المشروع ..

صحيح كان يجلس مع أهله , بس مو مثل أول .. واكتشف انه مايعرف يتعامل مع المواقف الصعبة

وكان يشوف عياله كبار يتحملون المسؤلية

فلا 15

خلت .. مابقى فيها الا ام بدور وام نواف ..

فلا 16

رجعت ديم لبيتها .. بس ماتقدر تتحرك كثير .. وفواز رجع يطلع من الصبح ويراجع كل مكان عشان يقدر يدخلها المستشفى

واذا رجع في الليل تنوّمه هـي .. او ينومها هو

على حسب مين تعبان اكثر ..


في شقة صغيرة .. بعيدة عنهم شوي

ابتسمت هديل : يللا مشاري لاتتأخر عن المستشفى

ابتسم مشاري بحب .. يبي يقولها انه يحبها .. وهي تتكلم حنونة

ويبي يقولها انه يحب هالشي فيها

بس اكتشف انه على كثر مايقرا .. يقدر يتكلم عن كل الناس .. إلا عن نفسه ومشاعره

وهالشي لاحظته هديل .. بس عندها صحته أهم .. بعدين يصير خير

بس مشاري لازم يشوف له حل .. لازم يقولها

...... : باقي هديل , باقي ساعة يمكن

..... : طيب , انا خفت تتأخر

ابتسم مشاري وقام طالع من الغرفة .. ماسألته ليه .. بعد ثواني طفى الكهرب من الشقة

هديل : مشاااااااااااااااااااااااااااااري

ضحك مشاري : يالبيه آمري

......بصوت خايف : مشاري الكهرب .. طفى فجأه

........... : ركى مشاري كوعه على جدار الصاله : زين تعـالي انا في الصالة

........ : اخاف تعال انت

....... : لبى قلبها و الله , بتجنني هالبنت , ابشري جاي

سكتت هديل بخوف .. تنتظر مشاري يجي لعندها .. وتدور عيونها حولها كنها تبي تعرف من وين بيجي.. كان المكان ظلام بقوة .. حتى انوار الشارع يادوب توصل للشقة

سحبت هديل نفس لما حست فيه شي قريـب منها : مشاري هذا انت

مشاري : لا .. انا جني

شهقت هديل : مشااري لاتجنني .. انت وينك فيه (تلتفت تدوره ) شفيه الكهرب طفى فجأه ؟

...... : انا طفيته من العداد !!

...... : ليه !

قرب مشاري وشوي حست بيده تلعب بشعرها وتبعده عن وجهها الصغير ,, فصنمت بمكانها لين هو تكلم : أشياء كثير .. تحتاج نحس فيها .. مانشوفها

....... : ...........

...... : زيج .. حسيت من تكون هديل وحبيتها وتعلقت فيها قبـل اشوفها

وهديل ساااكته .. توترت .. المكان ظلمه وهو جالس يكلمها وشوي يقربها لصدره ويهمس لها "الله يخليج لي , حبج كبير ياهديل "

وضاعت هديل .. ماكانت تدري انه اذا بيعبر عن مشاعره وشافها ممكن يتلخبط ومايعرف يتكلم .. يقوم يسوي له حركات ! ماحد يفهمها غيره

في الرياض

نواف كان قريـب من بدور حيل .. بس مو حاس بأي شي تجاهها

كانو يطبقون اللي يقولون لهم .. بس ماتطلع بنتيجه

او يمكن متأخره شوي

ابتسمت بدور وبعدت عنه يوم شافته غمض عيونه ..

وقالت "خلها للوقت يانواف " !!


فتح ماجد الباب ولقى محسن بوجهه : هلااااااااا الحمد لله ع الســلاااااااااااااامه (وسلم عليه)

ضحك محسن : هههههههه الله يسلمك كيف حالك

لمى ولانها تعودت أي احد يدق الجرس تروح تركض ,, اول ماشافت محسن صرخت : ممممسااااان أبيبي

محسن : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

شالها ورفعها بالهوا : أبيبك ها .. هههههههههههههههههه فديتك والله

بعد ماجلسوا شوي

ماجد : ليييييييييييييييييييييييييييه ؟

محسن بهدوء : إش اللي ليه , مابغى أدرس برا .. انا كفاية اللي ألاقيه هنا

..... : وش قصدك ؟ وبعدين تبي تفوت على نفسك البعثة ؟

...... : إيوا .. ما أبغى وخلاص

...... : قول إنك ماتبغى تكون معـاي وريح بالك

...... : ماهي قصة مابغى اكون معاك , بلا هبل , انا ظروف أهلي ماتسمح أدرس بعيد مره .. هنا على الأقل اقدر ازور جدة كل فترة , والمسافة قصيرة

عصب ماجد وتنرفز .. بس ماقدر يسوي شي .. ظلو يتهاوشون


وكل يوم نقاش وواحد يحاول يقنع الثاني

لحد ماصار يوم سفر ماجد .. وراح محسن يوصله ويودعه

ماجد طالعه بنظره اخيره : لو غيرت رايك ...

ابتسم محسن : ولو ماغيرتو .. أهلك في عيوني وححط بآلي منهم , والشرقية زي جدة لي أهل هنا وهناك

ماجد رفع حواجبه فضحك محسن : ههههههههههه ولما اقول اهلك قصدي بيتكم كولو ,, بيتكم كولو ها , ولاتخاف , بس تدخل لمى اختك الابتدائية ماحكلمها ها خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ


وراح ماجد .. وظل محسن في الشرقية يدرس .. قريب من اهل ماجد .. بس بحدود ماجد ..

بيظل يسأل عن اهل ماجد .. ويزور اخوانه , ويتطمن عليهم ..

ويرجع جدة في الاجازات .. ويريح باله من المشاكل اللي ممكن تصير من وراه

ويحمد ربه انه تعرف على اهل ماجد من خلاله


مشاري كان نايم .. صحى فجأه والتفت جمبه مالقى هديل

وين راحت .. توها عقب مارجع من العملية كانت تبتسم له

وتهون عليه وتقول له ان الدنيا بخير .. وانه يخلي أمله بالله كبير ..

وكانت دايم تكون جمبه , حتى يوم سوى العملية .. ماتطمنو

قالو لهم لازم يتم فترة ويرجع يتأكد اذا الورم زال ولا مافي أمل منه

كانت تقرا عليه , ويصحى أحيان يلقاها عند راسه تقرا عليه وتدعي له

ويغمض يبي يكمل نومه , بس حبها بقلبه يزيد

وشاف الساعة .. كان توه غـافي ماصار له خمس دقايق ..

يده تعوره شوي من بعد العملية ..

تلفت مالقاها بالغرفة ولا بالصالة

تقدم شوي للمطبخ وكانت اللمبة مطفية .. بس حس بشوي حركة ..

قرب شوي لقاها جالسه بالارض وسانده ظهرها للدولاب .. ببجامتها الصغيرة , وتصيح بهدوء

انكسر قلبه .. مسكينة خايفة تفقده , بس ماتبي تحسسه بهالشي وتبي تكون قوية قدامة ..

فتصيح بعيد عنه

قرب وجلس على ركبتينه قدامها : هديل

انتفضت هديل لما حست بيده على ذراعها : ارجع نام

......... : هديل ليه تسوين فيني كذا

غطت وجهها بيديها : ميشو , ارجع نام بليز

سحب مشاري يدينها له وضمها : يابعد قلب ميشو انتـي , الله يخليج لاتصيحين , انتي قوتي , تبيني اضعف

تنهدت هديل وراسها على صدره وهزته بشويش بلا

سكت مشاري ومالقى كلام يقوله .. وش يقول .. البنت منكسر قلبها , ويوم قربها له انكسر قلبه معاها

بكره بيقولون له نتيجة الفحص

واذا كان سليم والحمد لله تمام بيرجع لها , اما اذا كان المرض متمكن منه ,, بيخلونه في المستشفى , ويبلغونها تروح له

وتجمع عليها كل شي ..

ابتسم مشاري لما تذكر شكثر يحبها وكيف بسرعة صارت له .. وغمض عيونه ومر قدامه شريط مواقفها ودقايقها معاه

ونزل راسه لقاها نامت وباين وجهها تعبان

لمعت عيونه وشالها بشويش

وهي تلقائيا لفت يديها حوله , كنها ماتبيه ينزلها ..

وتبي تظل عند صدره .. قريبه من قلبه طول العمر ..!


كل اهل مشاري كانو على قلق .. ينتظرون نتيجته بكرة وماحد عارف ينام

ولما اشرقت شمس الرياض

بدور ونواف كانو يجهزون اغراضهم , بيرجعون الشرقية يجلسون شوي عند اهلهم , لانهم الفترة الاخيرة ينزلون الشرقية بس مايطولون .. هالمره بترجع ام نواف معاهم ..

نواف : آخ منكم يالحريم , ساعتين في كل شي

ابتسمت بدور وهي جايه : قلت لك قبل قول لي متى بنطلع مو تفاجأني كذا , مايمديني أخلص

ابتسم نواف : طيـب يللا عـشان أقفل الشقة

وطلعت بدور وطلع هو وراها , وقفلو وراهم الباب ..


في الشرقية

ديم مع فدوى في بيتها لاتتعب ويكون ماحد جمبها

وفواز ومشعل إلى هاليوم

مازالو يحوسون ..!


فلا 14 تعيش حالة توتر مو طبيعي ..

هديل لحالها في الشقة , حبت تكون بروحها

ومشاري طلبها ماتجي المستشفى , فتفهمت طلبه

ماتبي تكون مع اهلها اللي بتكون علك في حلوقهم وبيجرحونها

وغير عن كذا هلا منشغلة بزواجها , وماعادات هديل تهتم لاهتمامات اختها , خليها تاخذ اللي تبي بالطريقة الي تبيها

لاحظت شي ثاني .. ان عبير وقفت تزعجها من درت بمرض مشاري

وضحكت بسخرية .. اخيرا اكتشفت ان فيه اشياء اهم منها

وظلت تنتظر يجي

عشان يطمنها ويقولها ان النتيجة إيجابيه , وانه الحمد لله تشافى من المرض , ومارح يخلونه عندهم

دخلت المكتب حقه وشافته مليان كتب ..

وابتسمت وهي تتفرج على أغلفتهم

وتذكرت كيف أن بعضنا بداخله كتب ,, تسوى هالكتب كلها

وتقدر تعلم وتربي

خلصت من تفرج الكتب

شافت الوقت تأخر .. ويأست ..

جلست على طرف السرير .. وطالعت الساعة .. كانت 11 ونص .. ومشاري رايح المستشفى من الصبح , لا رجع ولااحد عطاها خبر عنه

تنهدت تنهيدة طويلة تمنع صيحتها


وفجأه انقطع الكهرب عن الشقة ..

وظلت واقفة بمكانها لين حست بيد تدخل في شعرها ..



الاحد

صحت في على حلم كانت تحلمه

نطقت "مشاري "

وتلفتت حولها بالغرفة تدوره وتدور سرير لمى , وركزت بالأصوات حولها تدور صوت مشاري

بعد ثواني غطت وجهها بيديها .. وضحكت بخفة

ماعندها اخو اسمه مشاري

ولا اخت اسمها لمى .. !

ولا اسمها في حتى !

هذول اخوانها بالقصة

وهي في بالقصة .. نفس شكلها وملامحها ونفس احاسيسها وشخصيتها ..

لمست ذراعينها حست انها باردة شوي ..

وطالعت بكل اللي حولها تتذكر كل الشخصيات اللي تعرفهم

وكل قرايبها وصديقاتها

اللي تحط قصصهم بقصصها

و اللي أحيان تألف من عندها كم شي

وتذكرت انها قالت لناس كانو مايعترفون بكتاباتها

انها راح تخليهم يعيشون عمرهم , يطالعون بنفس الصورة !

وانها لو بتكتب قصة .. بتقسم ظروفها واحاسيسها وشخصيتها .. على شخصيتين ..

ماتدري ليه , بس كذا ..

طالعت باللاب تب .. نفسها تكتب قصة بعد اخذيني .. عشان خاطر اللي يحبونها بالمنتدى واللي تحبهم حيل


بس خلاص , تعبت


تعبت تحاول تجمع كل شي تحبه حولها , وتكذب ببعض نهاياتها

وتجمع المحبين , وتفرح الاغلبية

مايأست لكن ماتدري كيف , حآسه الحين هي ...ان الكتابة بدت تعذبها

بدت تقهرها



يمكن شي يعتبره بعضهم مايستاهل

بس هي تعودت تكتب وتكتب

ولما تكتب كانت تبكي مع كل الاحداث الي تصير

وتتأثر مع الشخصيات , وينشغل بالها فيهم

وفي اللي بيصير لهم !

واللي حولها كانو يشجعونها وينقدونها

ويتابعون لها

وكانت تحبهم من كل قلبها


غسلت وتوضت وصلت وبدلت

وفتحت لاب توبها وراحت لمستند جديد .. وعشان خاطر ناس

سمّته خبّيني .. وحطته في مجلد القصص حقها

وكتبت منه شوي



وقالت بنفسها المشاعر تستمر , تتعب , تتغير , تفرح , تبكي , وتضيع

وماتنتهي .. بس أحيان


تحتاج تستريح ...

ونزلت دمعة من عينها , بتضطر توقف قصص

و بتفقد أجواء قصصها وتأثرها معاهم , وكل الناس الي تعرفت عليهم من خلالهم

والأشياء اللي اكتسبتها منهم ..

وتظل فيه أغلاط عندها , ويظل فيه أفضل منها

ويظل عليها ملاحظات .. وتظل انسانه عاااادية

كبروها الأعضاء في عين نفسها

كانو هم من علموها , لانها كانت طفلة ومازالت

وبتظل طفله تحب تسولف على الناس اللي تشوفه !

وتحب تسمعهم يحبون سوالفها

وقفت عند المرآيا وضحكت : غبية , مالك .. أووبس سوري ههههههههههه مالك اخوي في القصة

يقول لي ضحكتج حلوة .. يمكن لأني أحس فيها لما تطلع !

ومسكت خدودها ومغطتهم : يللا ياشاطرة اضحكي خخخخخخخخخخخخخخخخخ

مسحت دموعها بذراعها بطريقة طفولية عجزت تبطلها , وسمعتهم تحت ينادون : يلللااااا الغدااااااا

..... : طييييب جاااااااااااااااااااايه

ابتسمت للمرايه مره ثانيه ,, وطلعت وطفت اللمبة وسكرت الباب ...........




النهـايهـ ^_^




كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات





v,hdJm ofdJkJd gg;JhjfJiJ ( kfqJm aJ,r , wJ,j hg]tJh )




 توقيع : سالفة عشق ❤



رد مع اقتباس

اخر 5 مواضيع التي كتبها سالفة عشق ❤
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
لمسات من الحياة سالفه لـشوؤن العآمة للمواضيع ♥ 2 14 10-19-2020 02:45 PM
كيفية ترتيب الأقسام الفرعية تحت بعض بدون هاكات تطوير المواقع و المنتديات 2 17 10-19-2020 12:04 PM
الجبنية مطبخ سالفه شهــية طيبــة ❀ 1 16 10-18-2020 10:07 AM
سلطة المكرونه البارده مطبخ سالفه شهــية طيبــة ❀ 1 16 10-18-2020 09:59 AM
فليه دجاج مع صلصة الليمون مطبخ سالفه شهــية طيبــة ❀ 1 17 10-18-2020 09:52 AM

قديم منذ 3 أسابيع   #2


الصورة الرمزية мἔʀᾗᾄ

 عضويتي » 20
 جيت فيذا » Mar 2019
 آخر حضور » منذ 6 ساعات (03:18 AM)
آبدآعاتي » 23,595
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » التقني ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » мἔʀᾗᾄ has a reputation beyond reputeмἔʀᾗᾄ has a reputation beyond reputeмἔʀᾗᾄ has a reputation beyond reputeмἔʀᾗᾄ has a reputation beyond reputeмἔʀᾗᾄ has a reputation beyond reputeмἔʀᾗᾄ has a reputation beyond reputeмἔʀᾗᾄ has a reputation beyond reputeмἔʀᾗᾄ has a reputation beyond reputeмἔʀᾗᾄ has a reputation beyond reputeмἔʀᾗᾄ has a reputation beyond reputeмἔʀᾗᾄ has a reputation beyond repute
مشروبك   star-box
قناتك abudhabi
اشجع hilal
مَزآجِي  »  2

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 9 CS2 My Camera: Canon

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мἔʀᾗᾄ غير متواجد حالياً

افتراضي



-


انتقاء رائع
الله يعطيك العافيه
دمتي


 توقيع : мἔʀᾗᾄ



رد مع اقتباس
قديم منذ 3 أسابيع   #3


الصورة الرمزية سالفة عشق ❤

 عضويتي » 2
 جيت فيذا » Jan 2019
 آخر حضور » منذ 2 ساعات (07:15 AM)
آبدآعاتي » 26,832
 حاليآ في » بين النبض !
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » العام ♡
آلعمر  » 38 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » سالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك rotana
اشجع
مَزآجِي  »  3

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 8 CS My Camera: Nicon

 مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ммѕ ~
MMS ~

سالفة عشق ❤ متواجد حالياً

افتراضي



الله يعافيك ميرنا منورهه

طبتي لك


 توقيع : سالفة عشق ❤




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

روايـة خبيـنـي للكـاتبـهـ ( نبضـة شـوق و صـوت الدفـا )


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:00 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2020 DragonByte Technologies Ltd.
جميع الآراء و المواضيع المكتوبة فى المنتدى تعبر عن رأى كاتبها لا تعبر إطلاقاً عن إتجاهات المنتدى
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009