ننتظر تسجيلك هـنـا


❆فَــعـاليآتنــا ❆
                  

{ ❆مركز تحميل منتديات سالفة عشق ❆ ) ~
 


الإهداءات



سالفه للروايات الطويلة المنقولة الخليجية المكتملة جديده قديمه تحتضن كل انواع الرويات والقصص الخياليه حب فرح رمانسيه الخ

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: لمسات من الحياة (آخر رد :سالفة عشق ❤)       :: سجل الحضوراليومي الادارة والمشرفين العوام (آخر رد :سالفة عشق ❤)       :: عيدك الثلاثيين (آخر رد :اغدا القاك)       :: خلص كلام الحب (آخر رد :اغدا القاك)       :: أفضل عطور نسائية برائحة الياسمين لخريف 2020 (آخر رد :زهرة الربيع)       :: أزياء خليجية من وحي فاطمة العبدالله (آخر رد :زهرة الربيع)       :: أحبكِ يا جميلتي، فأنتِ دنيتي وآخرتي (آخر رد :زهرة الربيع)       :: احبّ كلامكَ عنّي لأنهُ ينتهِي بالتمنّي (آخر رد :عين الشمس)       :: اجمل [ خامات] (آخر رد :عين الشمس)       :: سجل حضورك بأسم سورة من سور القرآن الكريم (آخر رد :عين الشمس)      

إضافة رد
#1  
قديم منذ 3 أسابيع
سالفة عشق ❤ متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
الاوسمة
وسام أجمل الردود وسام أجمل المواضيع وسام الاالفية العشرون وسام الاالفية الثامنة عشرة 
 
 عضويتي » 2
 جيت فيذا » Jan 2019
 آخر حضور » منذ 2 ساعات (07:15 AM)
آبدآعاتي » 26,832
 حاليآ في » بين النبض !
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » العام ♡
آلعمر  » 38 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » سالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك rotana
اشجع
مَزآجِي  »  3

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 8 CS My Camera: Nicon

 مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ммѕ ~
MMS ~
 
84 جيت أقول إني أحبك شفت عينك و إستحيت




جيت أقول إني أحبك شفت عينك و إستحيت
للكاتبه : حنيني الليالي
البـــارت الأول ..~



لا تقول اني ذكرت .. ولا تقـول انـي نسيـــت

كيف يعني يذكرك ... انسان لحظـه مانســـاك

ادري اني صدق احبك.. وادري انك مادريـت

اني حتى ضد نفسي ... صـرت ياعمـري معـــاك

لو اقول وش كثر احبك ! ما تصدق لـو حكيـــت

داااام حبي فـووق والله مستـواي ومستـــواك

{ كل حرف ٍ لك كتبت } و { كل حرف ٍ لي قريت }

{ في شي ٍ من عــناي } و { فيه شي ٍ من غـــلاك }

في غيابك ... ياحبيبي ياكثـر ماقلـت لييـــت

وياكثر ما قيييل عني في غيابـك وش بــــلاك

مو مهم اللي جــرى لي ... المهم انك رضيــت

دام يزعلني زعلك ... ودام يرضينـي رضـــاك

انت دمع ٍ في عيوني .. مابكيتـه لـو بكيـــت

وانت كل اللي كتبته ... وانا بس اللـي قــراك

وانت درب ٍ من بديته فـي حياتـي ماانتهيــت

وانت تعني لـي بهالدينـا نجاتـي والهــــلاك

جيتك أتأسف حبيبي .. وأعترف انـي خطيــت

جيتك اسبق لهفة اشواقـي ويسبقنـي غـــلاك

وانا مدري { شلت قلبي لك } بعد عمري وجيـت

والا { قلبي شالــني لك } يابعد عمـري وجـاك

جيت اقول { اني احبك } شفت عينـك استحيــت

في عيونك قدرة الله ... واشهـد أن الله عطــــاك


تتمشيان والتعب قد أنهكهما من العمل المتواصل والشاق ، الساعة الـ 1:00 ظُهراً ، من أجل لقمة العيش ، التعب قد استحوذ عليهما ، لا سيارة أجرة تمُر من أمامهما ، البرد قارص والثلج يتساقط عليهما ..
رغد جلست على الثلج ورمت الأكياس .: أنا تعبت .، إنتِ كملي الطريق وأنا برتاح .
هبة جلست كمان وكوعها على يد رغد ويد على خدها .: لمتى هالحال ؟!
رغد .: شنو رأيك نسرق ، كذا أفضل .!
هبة بصراخ .: شو شو ، ما أريد لقمة الحرام .
رغد .: طيب طيب يمؤدبة .
هبة .: ههههه ، نسيتِ إنكِ بتنامي الليلة مع الجرذان هههههههه .
رغد رمت حالها على الثلج (ظهرها على الثلج وغمضت عينها ) .: والله لأوريها ، ليش إنني تأخرت دقيقة ، تعطيني عقاب ، هالفوزية ودي أتوطى ببطنها .!
هبة وهي تناظر رغد وخدودها ولعت .: رغـد .
رغد .: من وراي ؟!
هبة وقفت وحملت الأكياس .: مشينـا .
رغد رتبت تنورتها وناظرت خلفها ، ناظرته يمشي بثقة وابتسامته ما تفارقه .: عساك يربي ما تتوفق يا .
وضعت يدها على فمها تسكت .: حـرام .
رغد .: ممممممممم [ سحبت يد هبة ] يعله الماحي .
ناظرها وهي تتحلطم ، ابتسم ابتسامة جانبية ، ابتسامة سخرية وكمل طريقه ..
هبة .: يجنن ، وسيم وخقاق ، عمري ما مر علي رجال بهالرجولة والثقة والهيبة ورجل أعمال ووسيم و
رغد وهي تتوعد فيه .: وإنتِ عمركِ قط ، ناظرت رجال أو عرفتِ رجال غيره ؟!
هبة .: واحسرتي ، من وين ، أكيد ما بلقى .
رغد .: سرينا ..!
رغد [ ودي أقتحم غرفته بيوم وأسرق شي عزيز على قلبه ، رح يكون أسعد يوم بحياتي ]

رغد [ فتاة ذو 20 ربيعاً ، فتاة فاتنة وجذابة ، رائعة بل أروع من أن توصف ، ملامحها ليست عربية ، تحمل ملامح والدها الأجنبي ، عيناها عسليتان وشعرها باللون البني الطويل ، ملامحها تحمل الثقة والإعتزاز بالنفس وملامح الغرور ، العناد والجرأة ، تمتلك مواهب عديدة ، لكنها لم تعد تهتم بأية موهبة ، تمتلك أسراراً عديدة ، ستعرفونها مع الأيام ..]

هبـة [ فتاة ذو 20 ربيعاً أيضاً ، فتاة طيبة القلب ، حنونة ، تعرفت على رغد بملجأ الأيتام ، وكبرتا معاً ، وهاهما تعملان خادمتان ، تعملان طوال اليوم ، وتعيشان في قصر كبير لسيدة تدعى فوزية ، تضم عدد كبير من الخدم العربيات ومعظمهن شابات قد شردتهن الأيام ، فتاة ذكية ورائعة ، عيناها بنيتان وشعرها أسودٌ طويل ، هادئة وبريئة وتعرضت لمآسي عديدة ، ستتعرفونها أيضاً .. ]

/
\
/


الرصِيفً !
خطوةً الحٌلمَ .. المسًافة !
............................. | ليهً أخافهً ..!
لاشُربَ حزنيَ .. وفضًفضَ ليَ جفافهَ !
بس اخافهَ !
لانهضً ليَ طيفٍ يمشيَ من بعيدَ !
................................... | مِنَ جديدً !
وقمتً أسابقَ هالمسُافهَ

دخل القصـر الكبير واللذي يعتبر من أكبر القصور في البلاد ، بغرفه العديدة وغرف الجلوس في كل مكان ، أثاث عصري وأناقة ديكورية حديثة ..
جلس على الكنبة وسند حاله وأياديه ورى رأسه وغمض عينه فترة ..
أم علاء وهي تصعد السلم وترفع طرف جلابيتها ، ناظرته وهو جالس بهدوء .: علاء .!
تقربت منه ومسحت على شعره .: علاء .!
علاء فتح عينه وناظرها بإبتسامته المعتادة .: نعم يا أحلى أم بالدنيا .
أم علاء تجلس جنبه .: تسلم لي ..، اصعد دارك استريح .!
علاء .: أنا رايح الشركة الآن .
أم علاء .: بعد يومين رح نروح الشاليه ..
علاء .: تو اتصلت لأحمد وخبرني .
أم علاء .: باينتك تعبان .
علاء .: تعبان وأريد أنام .
أم علاء .: اصعد ارتاح ، وأتصل لأبوك ، أقوله ما رح تجي الشركة ..
علاء بخبث .: يا ريت .!
العمة مريم وهي تلعب بشعر علاء .: يا عيـار .
علاء باس يدها .: تعبـان .
العمة مريم .: عنبوك ، طالع بالبرد ما تعبت ، والشركة طاريها يتعبك .
علاء وقف وبابتسامة هادئة .: أنا بصعد أنام ، أحسن عمتي تغير رأيي .!
مريم .: هههههههههههههههه .. ما رح تغيره .
أم علاء .: محد بالمجلس ؟!
مريم .: لا ، سروا ..
أم علاء .: شنو رأيكِ نزور فوزية نأخذ منها خادمتين للرحلة ومنها لعمتي ..؟!
مريم بتأييد .: فكرة ، سرينـا .

* لغة أم علاء فرنسية ..~

علاء [ الإبن الأكبر لأبو علاء ، ذو الـ 22 ربيعاً ، شاب حضاري ويواكب تطورات العصر ، ثقافي ويدير مصانع ومحلات متعددة [ مطاعم ، دار أزياء ، مجمعات ، شركات ... ] يُعد من الشخصيات البارزة بعد والده في الدولة ، هادئ ويحمل ملامح الغموض ، والذكاء ، غروره يفوق الكل ، ملامحه جذابة ، رهيبة ، عيناه رماديتان وشعره باللون الأشقر ، مائل للذهبي ، أبيض البشرة ، ويملك غمازتين ، جماله لا يُوصف ، يهتم بالأناقة ، واثق بنفسه كثير ، دلوع العيلة ، يمتلك موهبة التصوير ، يدير أموره بنفسه ..]

العمة مريم [ امرأة تملك قلوب الجميع ، بطيبتها ، بقلبها الحنون ، أرملة رغم صغر سنها ، تسكن مع أبو علاء بالقصر ، الجميع يعتبرها شمعة البيت ، تختزن أسرارهم كبيرهم وصغيرهم ..]

أم علاء [ تملك من الحزم القليل ، تحب أبنائها حيل ، وعندها مجلس للنساء ، تستمع لهم وتلبي حاجاتهم ، لم تملك خصال زوجها من العصبية والقوة ، امرأة هادئة وسيدة متفانية بأخلاقها ، وملامحها جداً رائعة ، فرنسية بأصول عربية ]

/
\
/

السكوت إن طـال يغـري بالكلام
والكلام إن ضج مايستـر شعـور!


بالشـركة العظمى والتي تحوي 40 طابقاً وعمالاً دؤوبين ، يسعون للعمل بجد، الكل يأمل بالعمل في شركة تركي الـ .. ، راتب 50000 ريال ، شركة ملياردير ، عظيم ويملك أموال طائلة في بنوك العالم ، ..
أبو علاء وهو يتكلم بالجوال .: وينه ما إجا ؟!
أم علاء .: تعبان ..
أبوعلاء بخوف .: من شو ؟!
أم علاء .: مدري ، صعد داره يرتاح .
أبوعلاء .: طيب ، تريدون حاجة ؟!
أم علاء .: لا .. أنا مع مريم ، رح نزور فوزية ، نأخذ خادمتين للشاليه ولأمك .
أبو علاء .: طيب .. بأمان الله
أم علاء .: ربي يحفظك
أبوعلاء استدعى السكرتير ..
سامي .: نعم طال عمرك .
أبوعلاء .: اتصل على شركة علاء وخبرهم إنه عنده إجازة لمدة أسبوعين ..
سامي .:حاضر ..
أبوعلاء .: تفضل .

أبوعلاء [ شخصية متسلطة ، يهمه شيئين بحياته ، مستقبل عياله والشركات ، التجارة كل شي بحياته ، واسع النفوذ بالعيلة ، وقراره يمشي على الكل ، من أكبر ملياردريين بالعالم ، ويملك مصانع وشركات ومباني كثيرة بدول العالم ]

/
\
/

أقول [ غيب ] وكلهآ يوم وأنسآك !

.................... و ~ تغيب } ويزيد الغلآ في غيآبك !

بدار الأزياء العظمى والتي تعتبر من أكبر وأفخم دار بالعالم من حيث زيادة وارداتها من الزوار والسياح والسفراء ، لأزيائها الراقية ومصمميها العالمين ..
جالسة تشرب كافييه بمكتبها الأنيق والمرتب ، ذو تماثيل لسيدات بفساتين راقية ..~
رُبى بابتسامة .: أخبار مُصممتنا العالمية ؟!
مشاعل وقفت واتجهت لعندها وكلها فرح .: هلا وغلا
ضموا بعض وكلهم شوق لبعض ..
مشاعل .: تفضلي .
رُبى .: أخباركِ يا دووبة ؟ وأخبار البنات ؟
مشاعل بابتسامة .: كلهم طيبين ، وإنتِ؟
ربى .: أنا بخير ، .. ماشاءالله ، تغيرتِ ..!
مشاعل بابتسامة .: من حيث .
ربى .: الشكل وزايد حلاكِ .
مشاعل .: وإنتِ كمان .
ربى .: أنا جيتكِ علشان وظيفة ، ومالي إلا إنتِ .!
مشاعل .: ما طلبتِ شي .، اللحين أعطيكِ وظيفتكِ ..
ربى بابتسامة .: مشكورة ، وربي تعبت أدور على وظيفة ..
مشاعل .: وأنا وين رحت ،.! .
ربى .: شنو الوظيفة ؟!
مشاعل .: تكونين مساعدتي ، شنو رأيكِ ؟
ربى { وهذا اللي أبيه } .: أكـيد حبيبتي ، أكون معاكِ ..
مشاعل .: رح يكون لك مكتب مع غرفة التصميم الكبيرة ..
ربى .: تسلمين .. انا بمشي اللحين ..
مشاعل وقفت وسلمت عليها وطلعت ..
مشاعل توجهت للزجاج المطل على الخارج وتناظر الطبيعة الخلابة [ أعرف اللي ببالكِ يا ربى ، وما رح أخليكِ تنفذينه ، مو أنا مشاعل الـ .. اللي تلعبين علي َ ]

مــشاعل [ توأم علاء ، تشبهه في كثير من الملامح ، لون العينين وحتى الشعر ، هادئة وتحب التسوق كثيير ، تشتري حاجيات حتى لوما تحتاج لها ، أنيقة دووم ، مُصممة أزياء عالمية وأبوها شجعها على العمل وفتح لها هالشركة الكبيرة منذ 3 سنين ونجحت نجاح كبير ، وغرورها بمستوى غرور علاء لكنها طيبة وقلبها كبير ..]

/
\
/

لـِـيتْ البـ ح ــر يـَحكِـي لـِي أسرار مافيه
حتـَى يـِعْرف الـْفَرقْ بــِينه وبينِي ,,

إن كان موجه يشكي اللي يعانيه
أنا دموع الحزن عنوان عيني ,,

أنا اليتيم اللي فقـد شخص يغليه
أضـْحَك وأجَامِـل والشَـقـا مـِبتليَنْي ..!

جالس على البحر وساند حاله على الكرسي ويتكلم بالجوال والبنات من حوله في بالهم [ يخقق ، وسيم ، هذا إبن تركي الـ .. أخوه أحلى منه ، يهبل ، مزيون ] ..
زياد .: تدللي غنـاتي .
مروى بدلع .: مشتاقة لك .
زياد .: وأنا كمان حبيبتي ..
مروى .: لولا بيتنا ، كان طلعت ، لكنهم مشددين علينا بالطلعات ..
زياد .: أنا بسكر ، عندي تلفون ، أكلمكِ بعدين ..
مروى .: اهتم بحالك حبيبي .
زياد .: باي .
غمض عينه وغلق النافذة من أصوات البنات ..
زياد { يا حلاة الهدوء }
رن جواله .: نعم
..: إنت زياد الـ..؟
زياد .: هييه .
..: الليلة إنت مدعو لحفلة في قصر عبدالعزيز الـ ..
زياد .: إنت منو ؟
زياد .: أنا خادم السيد عبدالعزيز وطلب مني أقولك تحضر ، الساعة 11:00 ، العنوان شارع الـ .. منزل رقم ..
زياد .: طـيب ..
زياد .: أنا ما أعرف أحد بهالإسم ..! نروح الحفلة ونشوف ..

زياد [ شاب هادئ ويحب الحياة ، هواياته المطالعة والتأمل ، وسيم مثل علاء وشعره بني طويل ، يحب الدراسة ، وحصل على مرتبة التفوق والأول على جميع طلاب الجامعات ويحب كرة السلة وطَموح وطموحه عالي .ولا ننسى إنه مغازلجي نوعاً ما .. 19 ربيعاً ]

/
\
/

من جد متعب هالزمن كل مافيه
لاهو فهم حالي ولاني فهمته

بالحديقة المخصصة للمشي والكبيرة ، مُرتبة بشكل رائع ، زهور وأشجار كبيرة تضيف رونق مميز للمكان مع مكان مُخصص للجلوس ، ومطعم مُميز ..
ملاك وهي تمشي بالسكوتر تبعها .: طلال ، تعال بسرعة .!
طلال مشى لعندها .: شنو ؟
ملاك بخبث .: هات الكاميرا .
طلال ناولها الكاميرا .: شنو رح تعملي ؟
ملاك .: معلمة الفرنسية نهاد هِنا ومع حبيبها ، أوريها بعد ما ورتني ..
طلال تركها ومشى ..
ملاك { أوريكِ شنو أعمل فيكِ ..! }
طلال { الله يستر }

ملاك [ بنت مرحة ، تنير البيت بضحكها وتواجدها الطيب ، وروحها المرحة ، آخر سنة لها بالمدرسة ، دووم تحب الوناسة واللعب مع طلال أخوها ، تحب المغامرات وأفلام الإثارة ، رغم جمالها الطفولي إلا إنها تريد تكون مثل مشاعل أختها وعلاء ، مزيونة ونعومة ، هوايتها قراءة الروايات الرومانسية .. 17 سنة ]

طلال [ دلوع أبوه ، آخر العنقود وقد يتغير اللقب ، ملامحه مثل ملامح زياد ، هادئ لأبعد الحدود ، دووم مع أبوه أو ملاك ، يحب أفلام الكرتون ، موهبته عظيمة في الرسم رغم صغر سنه .. 9 سنين ]

/
\
/

إذا خان الدهر قلبك
وصابك سهمه " الطايش "


أنا " صبرك " أنا ظهرك ..
حياتك ما ( أخليهـآ )


يتمشيان مع بعض ويد تمسك يدها بحُب ، والله أعلم بما في نفوسهما من حقد أو حُب ..!
نجود .: سعودي .!
سعود .: نعم حبيبتي ..
نجود .: بعد أسبوع حفل أختي ، وأريد 5000 ريال .
سعود .: من عيوني ..
نجود .: ومتى رح نسافر ألبانيا ؟
سعود .: عندي عمل كثير ، ماكو فراغ .
نجود بعصبية .: وعمك ليه ما يعطيك إجازة والله أولاده دونك ؟!
سعود .: هدي بالكِ ، شنو معطيهم ؟! حالهم حالي ، علاء ما يأخذ إجازة بدون أمره .!
نجود .: البارح اشترى لملاك ساعة بـ 10000 ريال وبصراحة ودي فيها .
سعود .: منين أشتريها لك ؟! .. الحمدلله على كل حال .
نجود زعلت وماردت عليه .
سعود طنشها كمان لأن الحكي مارح يجدي نتيجة معاها إذا أصرت على شي ..

سعود [ شخصية نادر وجودها ، يحب الخير لكل الناس ، وبنفس الوقت ، يحب نفسه ، فيه بعض من التمرد قليلاً ، لكن يملك من صفات والدته مريم الكثير ..25 سنة]

نجود [ شخصية طاغية ، وتحرض زوجها على الشر ، تحب الفلوس كثير ، وتتقرب من أم علاء للمصلحة وهدفها رح نعرفه بالنهاية ]

/
\
/

آن عطيتهـ وجهكـ آعطآكـ ظهرهـ ...
صد عنهـ و يتبعكـ مثل آلضرير ...

لآ تحآول تكسبهـ مآ تخسرهـ ...
صير ثلج يصير لكـ مثل آلسعير ...

بمطعم راقي وموسيقى هادئة ..~

شذى وهي تشرب العصير .: مارح أوافق .!
هدى بإستنكار .: ليه ؟
شذى .: أخوكِ يختلف عننا وحِنا غير عنكم وما أظن عمي يوافق .
هدى .: طيب ..
شذى .: إنتِ تعرفيني ، إنتِ غالية عليَ لكن ما أقدر .
هدى .: أخوي يحبك ، من يوم اللي أخذنا للسوق ، وناظرك وهو يحلم فيكِ .
شذى بحيا .: ما أقدر ..
هدى .: براحتكِ .! أنا بمشي ..
شذى .: الله يسلمكِ .
شذى دقت على السواق يجي لها ..[ أنا وين وإنتِ وين يهدى .! ، أخوكِ حبني لمظهري فقط ، وأنا ما أريد رجال كِذا ، قالت حُب ..! ]

شذى [ بنت فائقة الجمال كمشاعل ، ربيعتها الروح بالروح ، مرحة وخازنة أسرار بقلبها ، وتعرف عن كل اللي بالقصر ، أمنيتها تكون سيدة أعمال مشهورة مثل مشاعل ..21 سنة ]

/
\
/

ماهوب من حقي يضايقنـي جفـاك
ولااعشقك ولاالمحك ولااحتريـك!!
لكن ما يخفانـي ولا اظـن يخفـاك
حقي عليك .. انّك تطمنّي عليـك!!

قصر آخر يملؤه الهدوء ..~

جالس بمكتبه الهادئ والكبير ، في سكون وفي صمتٍ مُطبق ، جالس يكتب بدفتره الذي مر عليه 30 سنة يكتب فيه أشعاره العظيمة والتي تنشرها المواقع الإلكترونية والتلفاز والصُحف وكُل وسائل الإعلام ..
أبو إياد { هذه الحياة لها خبايا عديدة ، خبايا مليئة بالأسرار التي لا تخطر على البال ، حقائق في هالعيلة محد يدري عنها ، والمستقبل قدامهـا ، خايف على عيالي من جور الدنيا وظلمها ، الحال ما يبشر بالخير من مشاكل وهموم وحروب ..}
دخلت عليه المكتب بوقار وصينية بها القهوة وابتسامتها المعتادة .: ياترى هالشعر اللي تكتبه عن شو ؟
أبو إياد بابتسامة .: هب شعر ، إلا تفكير في مستقبلنا .!
أم إياد وضعت كوب القهوة جنبه على المكتب وجلست بالكرسي المقابل له .: شنو رح يكون مستقبلنا ؟
أبو إياد .: الدنيا زادت أحوالها سوء وكل شي تغير ، الدنيا اللحين ذياب وخايف على بناتي .
أم إياد .: صدقــت يبو إياد .
أبو إياد .: إلا بقولكِ .. أوضاع غادة ما تعجبني ، البنت مدري على منو طالعة ؟!
أم إياد .: على أمهـا .
أبو إياد بهمس .: اسكتي .. البنت بنتنا ، شنو جاب هالطاري ؟!
أم إياد .: طيب .. البنت حقودة وخايفة على أولادي منها .!
أبو إياد .: تطمني ، مارح تأذيهم لأنهم أخوانها .
أم إياد .: انشاءالله .

أبو إياد [ الأخ الأكبر في العائلة ، يختلف في شخصيته كثير عن أبو علاء ، ما تهمه المظاهر ولا الفلوس ولا الشركات ، تقاعد وجلس بالبيت مع عياله ، دووم بالمجالس مع الرجال أو بمكتبه يكتب أشعاره المرموقة ، له هيبة ويدخل البسمة على قلوب الناس ، شخص عظيم بمعنى الكلمة .]

أم إياد [ امرأة طيبة وحنونة مثل أبو إياد ، لكن حازمة قليلاً مع عيالها ، تحبهم وتخاف عليهم من نسمة الهوى ]

/
\
/

الصمت أوجع من مدى زفرة البوح !
والبُعد أقسى من الظما ،،/ لحاجة الماي .."
تدري وش اللي ينهك القلب و الروح ؟
إنك تعيش لـ/ شيء عدّك
ولاشيء


بالسوبر ماركت ..~

غادة تأخذ جبن من الرف .: شنو فيكِ ؟
ذكرى .: هالصبي يلاحقنا من بداية الطريق .!
غادة ناظرت الشاب اللي خلفهم [ هذا منين لاحقني ؟! ] .: طنشيه .
ذكرى وهي تأخذ أغراض للبيت .: الله يستر .
غادة .: جبانة ..
ذكرى .: أنا بروح قسم الخضروات ..
غادة .: طيب .
مشت ذكرى لقسم الخضروات وحست غادة بيد تسحبها .: وينكِ ما تسألين ؟
غادة .: اتركني لحالي .. بعد أسبوع بيتنا رح يروحوا الشاليه ونتقابل .. امش بسرعة .!
..: طيب ، باي حبيبتي .
ذكرى وبيدها الخضروات .: انتهينا .
غادة .: سرينـا .

غادة [ البنت الكبيرة ذو الـ 23 عاماً ، إنسانة حاقدة وملامح الشر والصفات السيئة بملامحها ، جميلة وتستغل جمالها باللعب ، لو العالم بيدها دمرته ، ربيعة نجود زوجة سعود ]

ذكرى [ بنت شخصيتها غير مفهومة ، تسيرها غادة على كيفها ، شخصيتها ضعيفة ، بين الخير وبين الشر .. 21 سنة ]

/
\
/

أـ خ ـاف .. أصـ غ ـر
بـ ع ـينكـ .. !!
لا .. انـ ـكـ ـسرت .. وقلت .. !!
مـــــ ح ــــتاجلكـ


بإجتماع في شركة أخرى ..~

إياد .: إنتهى الإجتماع .!
الكل توجه لمكتبه ..
إياد .: ناديا ، تعالي المكتب .
دقت الباب ودخلت بهدوء .: نعم أستاذ .!
إياد بابتسامة .: أوراق المؤتمر ، جهزيها والليلة رح آخذهم معي البيت ، ورح آخذ إجازة أسبوعين .
ناديا .: طـيب .. خدمة ثانية .
إياد .: شُكـراً
ناديا .: العفو .
طلعت متوجهة لمكتبها ...~
إياد أخذ جواله واتصل لعلاء ، لكن ماكو رد ..

إياد [ شاب بار بوالدينه ، يحب الخير لكل الناس ، وسيم وجسمه رياضي ، ملامحه جذابة ، هادئ ويعمل بشركة أبوه ، وهو اللي يديرها .]

/
\
/

{..ماخَدمكْ الحًـٍـظ وٍالخَافٍـي انْكًـشفٍ~
صٍدق عً ـلى النًّياتْ قًالوٍا تُرٍزٍقُوٌن ْ..؟
شٍفتْ برٍبِّك كٍيـفْ جٍابتـنٍيً الصٌّـدًفْ
~غَافـٍلْ وٍشُفــٍتِكْ بٍعينِـي تِخٌـوٍن ,!

بالمركـب البحري ..~

وائل .: اصطدت سمكة كمان .
نواف .: وأنا ولا سمكة .
وائل .: حظك عاثر ..
وليد .: حسافة جيتي معاكم ، لو جلست مع زوجتي كـ .
وائل .: اسكت اسكت ، طايح لنا زوجتي وزوجتي .، أثاريه الزواج يبعدك عنا .!
مشعل وهو يحرك المركب .: وأنا أشهد إن الزواج يغير كمـان ..
وائل .: مؤيد ثاني للزواج .
نواف وهو يسحب الصنارة .:سمكـة سمكـة ..
مشعل .: الله يعينك .
سحب الصنارة وكانت سمكة كبيرة ، الكل انصدم من كبر حجمها وكانت تتحرك ..
وائل أخذ الكاميرا وصور فيديو .: ماشاءالله ، تو أقول حظك عاثر وتمسك هالسمكة .!
نواف بغرور .: احم احم ، هذا يسمونه إخفاء الخبرات لحين وقتها ..
مشعل .: يبو خبرات ، بلا غرور ، اللحين نروح البر ونشويها .
وائل .: يم يم .. حرك يبو الشباب ..
مشعل .: سرينـا .

هالشباب كلهم أصدقاء شخص واحد رح نذكره هو ، وائل [ آخر العنقود في عائلة أبو زياد ، عمره 20 سنة ، شاب مغرور ومزيون مثل علاء ، يحب السفر والصيد ، مغازلجي درجة أولى ، وخبير بالبنات ، لكنه حبوب ودووم يحب يبتسم ويضحك وينشر البسمة على شفاه الكل ]

/
\
/


قصـر آخر وعائلة أخرى ، قصر العمة أم سيف ..~

بمجلس النساء المليئ بالمشعوذات والسحرة ..
أم سيف .: أريد أعرف مستقبل بناتي ..
المشعوذة وهي ترمي الحجر .: رح تتزوج بنتك الكبيرة من شاب قريب منكم ، ملياردير ورح يسعدها ، وحتى بنتك الصغيرة ..
أم سيف .: طمنتيني .!
أم سامي .: وزوجي الغبرا ، شنو مصيره ؟!
المشعوذة .: رح يطلقك بعد يومين ويتزوج عليكِ ، أم عزيز تعمل عمل للرجال ، قولي لها .
أم سامي بخوف .: أكـيد بروح لهـا .
أم فواز .: وولدي فوازو ؟!
المشعوذة وهي ترمي الحجر وبصراخ .: يـؤيؤيؤ .. ولدكِ رح يوطي رأسكم بالأرض ، وبعدها رح يدخل السجن طوول عمره .
أم فواز .: واغبره .. الله لا يوفقه ..

وهذا حال هالمجلس المشؤوم ..

أم سيف [ امرأة تهمها المظاهر ، أهم شي عندها ، كلام القيل والقال ، فاتحة مجلسها للغيبة والشعوذة ، مُب مقصرة مع عيالها لكن لئيمة بطباعها ..]

/
\
/

بالمطـار ..~

أبو سيف .: اهتم بأخواتك وأمك يولدي .
سيف بابتسامة .: كلهم في عيوني ، لا توصي حريص ..
أبوسيف .: لولا الشغل ما كنت تركتكم .
سيف { الشغل أو زوجتك الجديدة يُبه .! } .: أكـيد .
أبو سيف { كأنه شاك في شي ، أعرف نظراته } .: رح تمشي الطائرة اللحين .!
سيف .: تروح وترد بالسلامة يُبه .
أبو سيف .: ربي يسلمك .، مثل ما وصيتك .
سيف .: على أمرك .

أبو سيف [ رجال طيب ودووم يسأل عن عياله ، ويعتمد على ولده سيف بالشركة ، وهو سنده وذراعه اليمين ، كل يوم والثاني مسافر ، ويغيب بالأشهر عن البيت ..]

سيف [ شاعر بدوي أصيل ، ملامح وجهه ورموش عينه ذباحة ، وسيم ويحب يكتب أشعار مثل خاله ، مهتم بأخواته ويحاول يعوضهم عن فقدان أمه وأبوه وغيابهم ..]

/
\
/

تخاف أسلّم . .
ــ . . . ترَى صدري وسييييييييع
والكلمه اللي قلتها لي و ا ا فيه !
. . لاصاَرت القهوة مطر !
ــ _ قلبّي ربيع ’
وإلاّ الجرّوح إن زاَدت أجَر وعافيه .

نرجع لقصر أبو سيف ..~

بالصالة الرياضية الكبيرة ، والمليئة بالآلات الحديثة للرياضة ..

قمر وهي على آلة المشي .: تعبت .. لكن أنا عازمة أنزل 5 كيلو ..
عهود رمت حالها على الكنبة وهي تتصبب عرق وتعبانة .: تعبت ، نفسي بيوقف .
قمر .: شربتِ دواكِ ؟!
عهود بضيق .: هيه ، شربته ..وأحد ينسى موته ..!
قمر وقفت الآلة ومشت لعند أختها .: إنتِ عهود اللي دووم تنشرين البسمة في البيت وتضحكين ، تقولين هالكلام .!
عهود .: لـيه ، أنا ما أتألم ، مجرد أضحك ، هذا مو معناه إنني ما أتألم وما أحس ..!
قمر ضمتها لأحضانها .: آسفة حبيبتي ، لكن ليه هالكلام ؟! هذا علاجكِ وضروري تلتزمين به ..
عهود بابتسامة .: أمزح معكِ يا دووبة ، ههههههههه ..
قمر .: أعرفكِ ..
عهود .: نزلتِ كم كيلة ؟
قمر .: 3 ، بقى 2 ..!
عهود .: الله يعينكِ ..
قمر .: اتركيني ، أنا رح أنزله 10 كمـان .

قمر .[ بنت ولا كل البنات ، بأخلاقها وروحها الطيبة ، ثاني أجمل بنت بالعيلة ، شعرها أسود حريري ، طويل وعيناها خضراوتين ، ووجهها ملائكي وطفولي ..]

عهود [ بنت فضولية وشقاوة طفلة بذاتها ، لكنها تحمل روح الأمل بقلبها وأنين الروح يصدع بداخلها من كره الحياة وحقدها عليها ]

/
\
/

بقصر الجـد أبو طلال ..

الجد والجدة جالسين بالصالة مع البنوتتين وسن وشذى ..

أبو طلال .: يا بنات كِفاية لعب بشعري .
أم طلال .: هههههههه ، عنلاتك ، شعرك طويل والشيب غازيه .!
أبو طلال بابتسامة .: ههههههه ..
وسن .: جدو جدو ، مارح نمشي .!
شذى .: هيـه جدو ، متى رح نروح الحديقة ؟!
أم طلال .: عن الدلع يا بنات ..

وبجنـاح ذيـاآب ومنـاير ..~

واصدق هوى يا سيّدي " عشق صامت "
.........................// ما هو هوى كذب .. يومين ويرووح !!
عشق القلوب اللي .. على العين بانت
.........................// تبقى عشانك .. دونها .. هم وجروح
إن جيت هانت ( ضيقتي) .. إيه هانت
.........................// وإن رحت هدّ فداخلي هم .. وصروح

منـاير وهي تدف ذياب وتغطي حالها بشرشف السرير .: ذيـاآب .. !
ذياب نام على ظهره وغمض عينه .: نعم .
مناير .: شهد أختك ، ودهـا ..ممم
ذياب .: ودها شنـو ؟!
مناير أخذت الروب ولبسته .: أنا بآخذ لي شاور ..
ذياب .: شهد ودها تتطلق .!
مناير بتوتر .: مدري مدري ..
ذياب وقف ومشى لعندها .: ناظريني .!
مناير ناظرته بتوتر .: تريد تتطلق ، ليش إنه عمتها طلبت من متعب يتزوج بنت عمته .!
ذياب .: منـاير .!
مناير بخوف .: خـير .
ذياب .: حـامل .؟!
منـاير بتوتر .: لا ، هب حامل ، من خبركَ ؟!
ذياب تقرب منها حيل وكانت ترجع للخلف حتى صدمت بالجدار .: حـامل من شهرين .!
ذياب وضع يده على جنب رأسها .: طيب من شنو خايفة ؟!
مناير بهدوء ممزوج بغضب .: بنت خالتك تقول إنها رح تأخذكِ مني ، وأنا أضمن مستقبلي ، إذا ولدت طفل ثالث رح تتركني وتتزوجها وأظل بحالي مع عيالي .!
ذياب .: هههههههههههههههههههههه .. عنلات تفكيركِ يا مناير ..!
مناير تسحبت من أمامه ، لكنه مسكها من خصرها وأسندها للجدار ، وباسها بقوة في ثغرها ..~

ذياب .[ رجال يحمل كل مواصفات الرجولة والشهامة ، إنسان ثقافي ويعي أمور الحياة ، يحب زوجته وعياله ، وسيم وله هيبة بالمجالس ..جماله ساحـر .. 26 سنة ]

منـاير [ بنت شموخها عالي وأم حنونة ، تحب ذياب حييل وتحترمه ، رغم إنه هب مقصر عليها بشي وحالتهم المادية ميسورة إلا إنها تعمل مُدرسة لغة فرنسية بمدرسة خاصة ، وابنتيها فيها ( وسن وشذى .. 3 سنين )تهتم بأناقتها دووم ومُفردة الجمال ]

أبو طلال .[ رجال قريب من أحفاده ويحبهم ، وعزيزين على قلبه ، يحب وسن وشوق ودووم يتمشى معاهم ، يحب الحياة بحلوها وبمرها ]

أم طلال [ العمر أخذ منها الكثير ، لكنها بقمة الصحة والعافية ، وتحب علاء حييل ، حنونة وقلبها للكل ]

/
\
/

ياللي تلومني بالسهر ..../ وينه النـــــووم
وشلون انام .../ وحآلة الجرح حآله

ويآجارحي مبسووط ؟/ .. يآعـــــلها دوووم
نومك عوآفي ونومتي أستـــــحآآله

بالمـلاهي ..~

جالسة بالمطعم وولدها بحضنهـا ..: يؤبرني الحلو ..!
نايف وهو يبتسم لها ابتسامة طفولية وبانت غمازاته الحلوة ..
جلس مقابلها وابتسم لمنظرهم الرائع .: ودكِ تروحين مكان ثاني ؟!
شهد تغيرت ملامحها .: لا ، خذني البيت ..
متعب .: طـيب .
شهد .: إن جرى اللي ببالي يا متعب ، مارح تلقاني ثانية بالبيت وأنا بنت أبوي .
متعب بخبث .: بيت أبوكِ بيردونكِ لي ..!
شهد .: ولو ما قبلوني ، آخذ ولدي وأسافر به وبنشوف ..!
متعب .: بلا كثرة هرج ..سرينـا .
شهد رتبت بلوزتهـا وحملت ولدها ومشت وراه ..~

شهد [ الأخت الصغرى ، أم متفانية ، امرأة عظيمة ، ملكت قلوب الجميع كأختها مريم ، أحياناً تكون متسلطة ، ناعمة ، ملاك بهيئة بشر ..]

متعب [ رجال مغرور وشهم وما يخلف بوعده ، حبه كبيرلشهد ، حب صادق ومخلص والكل يحترمه ويقدره في العيلة ، ويحب الضحك والمزاح ، خقاق ووسيم مثل علاء ..]

/
\
/

بقصـر فوزية ..~

قصر مليئ بالحيوية والنشاط ، قصر مليئ بالشقاء والعذاب .، يتحملون آلام العناء من أجل لقمة العيش والبقاء على حياتهن ..
فوزية .: مرحبا ست شيخة وست جودي ..
أم علاء .: تسلمين ..
مريم .: جايينكِ نطلب طلب وبنمشي ..
فوزية .: تأمرون أمر ..
وبهالوقت انفتح الباب ودخلت رغد وهبة .: السلام عليكم .
فوزية بحزم .: ليه التأخير ؟! على المطبخ بسرعة ..! وحسابكِ عندي بعدين يرغد .
رغد طلعت لسانها لها ومشـت ..
فوزية .: اطلبي يست مريم .
مريم .: نحن نريد خادمتين ، يخدمون أمي بالقصر ، وأمي تريد خادمتين عرب ، ما تريد غير ، تو طردت سيرلانكية .. وكمـان نحتاج لهم ، لأن قريب عندنا رحلة ..
فوزية بخبث .: ما طلبتِ شي .. لكـن لطول المدى بتأخذونهم ؟!
أم علاء .: ايـه .. وإذا بنرجعهم رح نرجعهم لك ..
فوزية .: عندي لكم بنات ثنتين ، رغد وهبة ، ياللي دخلوا من شوي ، صديقات وشغلهم مرتب ..!
مريم بابتسامة .: كـم تأخذين ؟!
فوزية .: 7000 ريال ..
مريم فتحت حقيبتها وكتبت لها شيك ..
فوزية .: اللحين بيكونون عندكم ..!
مريم .: يـاريت ، يرتبون الشنـط للرحلة ..
فوزية بصراخ .: رغـد ، هـبة ..
هبة وهي تركض لعندها .: نعم ..
فوزية .: جهزوا شنطكم ، رح تروحوا قصر الست أم علاء ، تشتغلوا عندها مدى العمـــر ..
هبة بصدمـة .: طـيب .
مريم .: باينتها حبوبة هالبنت ..!
فوزية .: هـييه ..

...

بالمطـبخ الكبير ..

رغـد .: شـو ؟!
هبة .: جهزي أغراضكِ كلها ، رح نروح قصر السيد علاء
رغد بخبث .: أوريـه ، فرصة وجت لعندي ..!
هبة .: بسـرعة .
رغد غسلت يدها وجهزت أغراضها ..

/
\
/

وانتهـى البــارت الأول

--------------------------------
البـــاآرت الثاني ..~

\
/
\

غديت ما بين الرجا . . فيك و الياس
هذا . . يبي مني وهـذا . . يبينـي
ان قلت شنت وخاطري طاب كذاب
وان قلت ابيك ارخصت نفسي بعيني
خيرني امري بين اصعب خياريــــن
موتي انا او موت الاحساس فينـي !

ظُهراً ..حيث السكون يعم أرجاء منزل أبو علاء ..

بغرفـة أبو علاء وأم علاء ..~

أبوعلاء .: علاء مب مقصر ، ماسك أمور الشركات تمام ، ..
أم علاء بإبتسامة .: ودي أزوجه !
أبوعلاء .: وأنا ودي أشوف أحفادي حواليَ ..
أم علاء .: من بكرا بقول لمريم تدور له على زوجة .!
أبو علاء .: ومو أي بنت .! بنت من الطبقة الراقية ، من ثوبنـا ..
أم علاء .: أكـيد ، ولدي ما ينزل مستواه لتحت .
أبو علاء .: فاهمتني .. لكن كلميه بالموضوع .!
أم علاء .: طـيب .

\
/
\

وتمرّ [ آواخر هالشتا ] ويمرّ صوت !
فـ الشارع المطفي .. واظنّه أغنيات :

تشبه حِزِن طفْلَتْك .. لا قالت : سُكوووت
كلْ مايجي طاري الشتا.. " قَبْل اللي فات " ..!

كنّا عن البرد انتجمع ... وسْط " كوت "
وصرنا نِجَمّع من جيوبه ... ذكريات ..!

دخل علاء القصـر وتوجه للمطبخ ، وقف عند الباب واستند على جانبه ، كان يناظرها وهي تغسل الصحون وتتحلطم .: تعبت ، بستقيل ، وين أروح بعدين .! جدي أو جدتي يريدونني أو أهل أمي ، مالت عليَ ..!
علاء بابتسامة .: احم احم .
رغد طاح الصحن من يدهـا وناظرته بحقد .: خـيير .!
علاء مشى للثلاجة وطلع منها بيبسي وجلس على الكرسي خلفهـا وطنشها .
رغد كملت غسل صحون وبداخلها { عساك يربي الماحي ..}
علاء طاح البيبسي من يده .: كح كح ..
رغد مالفت عليه واكتفت بالضحك .: نظف المكان .!
علاء حمل بيبسي ثاني وكبه على البيبسي الأول وبخبث .: نظفتـه .. { رفع يده بمعنى باي وابتسامته ما تفارقه}
رغد بقهر .: يا واطي ، عساك ما تتهنى ..
علاء رجع وسمعها ، أخذ جواله .: البيت أكو فيه حرامية والحذر واجب .!
رغد .: يا واطي ، الحرامي إنت وإلا أذكرك .
علاء .: ما نسيت ، سـلام .!
رغد .: رح أوريك .

\
/
\
أبعتذر باسم الشعر والقوافي
___________ ان كان في حقك عن الوصل قصرت


لوهي بكيفي والذي مايشافي
___________ لأنقل لك الفرحة هوى وين مارحت..


لكن وعد مني وأنا انسان وافي
___________ تبقى أعز انسان ان جيت وان رحت


مشـاعل نايمة بهدوء ، والغرفة مُظلمة ورغم الثلوج ، مشغلة المُكيف ، غرفتهـاآ أشبه ما تكون بمعرض ، لما تحوية من لوحات وتُحف وتمتاثيل بهـاآ أزياء ..~
رن جوالهـا مرة ومرتين وثلاث حتى ردت بكسل .: نعـم .!
رُبى .: وينكِ يمعودة ؟!
مشاعل .: أنا مشغولة بإحتفال ، ما أسمعكِ ..
رُبى بعدم تصديق .: واضـح .! أكلمكِ بعدين .!
سكرت الخط وردت تنام .{ يا ترى شنو تريد ؟! أنا المفروض أطردها برى الشركة على كل اللي جرى ، حسبي الله عليهـاآ ، لكن أنا حاسبة حساب كل شي ..}
كملت نومتهـاآ ولا كأنها صحت من شوي وبسابع نومة ..

\
/
\

ۉأفرض | إن فيًهَ نآس"يًشبهُۉنڪ"
,, آلٍمُّهمُّ إن إنتٍ / مُّآ تٍشبه آحدِ..~

عنـد زياد ووائل ..~

زياد .: أنا مدعو الليلة لحفلة من شخص غريب .!
وائل .: فين ؟!
زياد .: قصر عبد العزيز الـ ..
وائل بصدمة .: لا تفكر تروح هالقصر ، هالقصر مشؤووم ..
زياد بإستغراب .: ليـه ؟!
وائل .: هالرجال تزوج ثلاث نساء وما واحدة منهم أنجبت له ولد ، وتزوج الرابعة وكانت ساحرة ، لما ولدت البنت ماتت ، وماتت بهالليلة زوجاته الثلاث ، الأولى بحادث والثانية سكتة قلبية والثالثة فجأة ، ومن يومها الخدم هربوا ، الرجال صار مُقعـد ، وصار يطلب ناس تجي علشان تتزوج بنتـه ..!
زياد .: أروح وأشوفهـا .!
وائل مسكه من قميصه .: يا مجنون ، .! بكرا ورانا رحلة ، أجلها .!
زياد .: أستمتع معاكم قبل الموت .، هههههههههه
وائل .: اتصل له وقوله وقت ثاني .
زياد أخذ موبايله وبحث عن المكالمات المستلمة ودق عليه ..
زياد .: السلام عليكم .
جابر .: وعليكم السلام .
زياد .: أنا زياد الـ .. ،
جابر .: أهلين أستاذ زياد.!
زياد .: بخصوص الحفلة ، أنا الليلة مشغول ، مارح أجي .
جابر .: القصر كل ليلة حفلة ، تعال بأي وقت .
زياد .: تمـاآم .
جابر سكر الخط ..
زياد .: باين من صوته إنه شبح .
وائل .: ههههههههههههه .. الله يعينك إذا رحت يا شيخ .!
زياد .: مارح تجي معي ؟!
وائل .: نو وي .!
زياد .: نغاآمر ونعيش الرُعب .

\
/
\

يآ بدآيه ترفض حدود النهآيه ~
يآ سؤآل | غصص مآ ذآق الإجآبه
ليه ؟!
آحس إنك تخنق آنفآسي معآك
و دون مآ آشعــر أتبعك ..
و قبل مآ آوصل آآآآآخرك
تقتل أشوآقي بـ جفآك .. !


بغُرفـة ملاك ..~

ملاك مع طلال بالصالة العلوية ، كانت تتصفح الصور اللي التقطتها لمدرستها .: وقعتين بيدي يا نهاد أو يا ست نهاد ، ههههههههه ..
طلال سكر فمهـا .: فضحتينا الله يرجكِ .
ملاك .: عيش حياتك مع ملاك .!
طلال .:حرام عليكِ ..
ملاك بخبث .: كسرت خاطري كمان ، لكن الساكت عن الحق شيطان أخرس وأنا مب شيطانة ، ..
طلال { إلا شـو ؟! } .
ملاك .: قلت شي ببالك طلول ؟!
طلال بخوف .: لا ، نسيت إنكِ تقرأين الأفكار .
ملاك .: ههههههههههه ..
طلال سكر فمها مرة ثانية .: اسكتي ، تراهم نايمين .
ملاك .: طيب طيب ..
طلال .: نلعب بلاي ستيشن .!
ملاك .: فكرة حلوة .

\
/
\

عـللت نـفـسي في ركـايز مجالس
وعـلـلـتـها وســط الخـلافـي ليـالي
جـالسـت ربـعٍ طـيـبـيـن ونـايــس
أقـعـد وفـكـري غـايبٍ مــا هـنـالي
صارت لي الأحزان عقبه ملابس
يصفي لي الوقت وخلي ما صفالي
يا طول ليلي على الحـيل جــالس
وش حـالـة الـلـي عــاشها بالتـوالي
يا سرع ما يكسر من العود يابس
اللـي جـف عـرقه والظما جـاه تالي
من يوم خاصمته إلى اليوم سادس
أجـاهد الـنـفـس وأشـقي باحتمــالي


بجنـاح سعود ونجود ~

سعود صحى من النوم ولقاها ترتب حالها بالمراية .: على وين ؟!
نجود ناظرته بدلع .: طالعة أتسوق .
سعود .: من دون إذني .!
نجود بزعل .: ويهون عليك تزعلني ، ودي أشتري لي ثياب .
سعود .: طـيب .. مع مين ؟!
نجود .: مع غادة بنت عمك .
سعود .: خذي 3000 ريال من محفظتي .
نجود { شذى أخته تروح بـ 30000 مب 3000 } .: أوكي .
أخذت الفلوس وأشتر له بدلع .: باي حبيبي .
سعود .: باي .

\
/
\

ابسكت يابحر وامشي واخلي {ضيقتي} فيني..

ابسكت وابتعد عنك وادوووور من {يواااسيني}..

تصدق يابحر اني توقعتك تشيل {الهم}..

لكني انصدمت انك غرقت بدمعه من {عيني}..


شذى جالسة تقرأ بالكتاب بغرفتهـاآ ..
أزعجها هالرقم ، كل حين وداق عليهـا ، قررت ترد .: نعم .
...: هلا بهالصوت .
شذى بعصبية .: من معي ؟!
...: أنا حبيبكِ .!
شذى.: احترم نفسك .
...: أفـاآ ، ما تذكريني .!
شذى سكرت الجوال بوجهه وعملته سايلنت ووضعته بالدرج .{ يا ترى منين أخذ رقمي ، معقوله هو ، أكيد أخذ رقمي منها ، أنا بخبر سيف ولد خالتي ، وهو يعرفه ..}

\
/
\

الخسـَارة..
لما تبكي بـ احتضاره..
كافح انفاسه يحاول..
يبقى في وقت الحقـَارة..
مو لأنه هو حقير..
ومو لأنك تستجير..
لكن انه..
يعشق عيونه ومنّه..
كانت ضلوعه حرير..
وكانت انفاسه حضارة..

عنـد شركة إياد وخصوصاً بالخارج .~.

إياد ركب سيارته عائد للمنزل بعد عناء ، ناظرها وهي تمشي مع رجال طاعن في العمـر ، بالكاد لا يستطيع المشي ، كانت تمسكه من يده وتساعده على المشي ..
حرك السيارة لعندهم ونزل من السيارة مقابل ناديا ..
ناديا وقفت مع أبوها .: نعم أستاذ .
العجوز أخذ عصاته بيضرب إياد .: جالس تغازل بنتي ..!
ناديا مسكته .: هذا مديري في الشركة .
ناديا ناظرت إياد بخجل .: سامحنا هو ما يقصد ..
إياد بإبتسامة هادئة .: أدري ، أنا جاي أقولكِ ، اركبي وأنا بوصلكِ .
ناديا .:رح نأخركِ على البيت ، رح نروح بالباص .
إياد .: اركبي علشان أبوكِ ..
ناديا .: طيب .. { تخاطب أبوها } يُبه . رح يوصلنا البيت .!
العجوز.: جزاه الله ألف خير .
ركبت معاه بالمقعد الخلفي ، وكانت نظرات إياد تناظرها من تحت النظارة وهي تناظر الشارع متحاشية نظراته .~

\
/
\

آلمٍجَتِمٍعُ .. وٍآلظِلمٍ .. وٍآنٍيً مٍآأوٍصِلْك

تِجَبُرٍنٍيً آخٍنٍقِ معُظِمٍ ..آنٍفٍآسِيً

بُـ :أُفٍّ !!

رغد مع هبة بالحديقة الخارجية ، جالسين على العشب ..
رغد .: هالواطي ودي أتوطى ببطنه .!
هبة .: حـراآآم .
رغد ناظرتها كيف خدودها احمرت من جابت طاريه .: جَد تحبينه ؟!
هبة .: شنو رأيكِ ندخل نطبخ حلويات ، الليلة عندهم ضيوف .
رغد احترمت سكوتها وغيرت الموضوع كمان .: من هالضيوف ؟!
هبة .: عمة الست مريم وبناتها ..
رغد .: انا بطلخ 3 أنواع من الحلى .!
هبة .: وأنا كمان .
رغد .: سرينا .!
هبة مشت داخل الملحق ورغد علقت تنورتها بعشبة طويلة وحادة من جانب الفخد من الخلف ، بحيث كانت نايمة على ظهرها ..
رغد .: وقـته .!
وهي تحاول تسحب تنورتها ، شمت رائحة عطر مميزة ، كانت رائحته ، { مب ناقصة مشاكل معه } .: تريدين مساعدة .؟!
رغد ناظرته بإشمئزاز .: لا .
كان شكله جنان ، بالقميص الأبيض والجينز الأسود والمعطف ماسكنه بيده اليسرى خلف ظهره .: بلا عنـاد .
مشى لعندها وهي تسحب التنورة .: بعد ، لا تقرب مني .!
علاء سحب العشب وانجرحت يده وانفلتت تنورة رغد ، ركضت بعيد عنه وطلعت له لسانها .: بـاي .
علاء ابتسم على شكلها ونظف يده ومشى ..

\
/
\

أتوب شلون عن حُبك وغلاك بداخلي شايب ..؟
أحبك كل يوم " أكثر " وفيني لك كثير إحساس !

بسيـارة ..~

نجود .: مب طايقتهم حييل .!
غادة .: الله يعينكِ عليهم وعلى مشاعل الغبرا .
نجود .: أم علاء حامل .
غادة .: جَـد ؟!
نجود .: هـييه .. أخبار حبيبكِ ؟!
غادة .: ملاحقني من محل لثاني ، أقوله اتركني بحالي ، قال يريد يقول لي شي .!
نجود .: الله يعينكِ على هالأشكال .
غادة .: أنا ورطت حالي ..
نجود .: عنده صور لكِ أو شي يخصكِ .!
غادة .: لا ..!
نجود .: طنشيه واتركيه ، ماعنده شي يقدر يعمله لك .
غادة .: مب رايحة معاكم الرحلة .
نجود .: أفـا .. من لي هناك ؟!
غادة .: بقابله ، قال يريد يقابلني .
نجود .: اتركيه عنكِ ، فرصة تبتعدين عنـه ..!
غادة .: برد عليكِ بعدين ..
نجود .: ماكو تفكير . تجين مثل ما أقولكِ ..
غادة .: طيب .

\
/
\

آآاهْ.. يَآاجُوٍد الحِزٍنٍ وٍيَآإأيٍ
وٍالفَرٍحَـ هِ شِحُوٍحٍ
ضَآيِعٍ بِهّمُوٍمِـ ي الغَبّرٍهْ ..
بِوٍسِـ طِ المَعّمَعَهْ
أَشّتِكِـ ي لِوٍسَادِتِيِ دِنّيَآآأيٍ
وٍأَسّمعَهآآأا تِنُوٍحٍ ..
كِنَهَا بَعّضِـ يٍ وٍبَعّضِيٍ وٍيِنَـ هْ
وٍمِن هُوٍ مَعَهِ ..


بسيـاآرة إياد ~

ناديا .: هذا بيتنـاآ .
إياد وقف السيارة وناظر منزلهم ، صحيح إنه حلو ومن الطبقة الوسطى لكنه مب متعود على هيك منازل ..
ناديا نزلت مع أبوهـاآ .: مشكور وربي يجازيك خير .
إياد .: بكرا رح يجيكِ سواق يأخذكِ ويرجعكِ .!
ناديا .: لا تتعب حالك
إياد .: بلا هالحكي الفاضي .
ناديا .: مشكـور وما تقصر .
إياد .: واجبنـاآ .
دخلت المنزل مع أبوهـاآ ..
حرك إياد السيارة ومشى ..{ إنسانة أخلاقها عالية ، جمال وأدب ، بخبر أبوي اليوم عنهـاآ .}

\
/
\

وش يقول الجو في صبح الربوع
من يترجم للبشر حكي المطر

غير نفس تعشق البر وتجوع
للربيع وشوفت العشب الخضر

والدلال ونار رمشبوبه مع قدوع
والخوي اللي كلامه كالدرر


بالحديقـة ..~

ذكرى .: نحفتين كثير قُمـر .
قُمر تتصنع الغرور .: من يومي رشيقـة وجسمي نحيف .
عهود.: جهزتوا حالكم لبكرا .
ذكرى .: أنا جهزت حالي وكم غرض وثيابنا بالشاليه ..
قُمر .: أنا كمـان ..
عهود .: نمر الصيدلية اللحين قُمر .!!
قُمر .: ننتظر شوي ونروح .
ذكرى .: ليـه ؟! عسى ماشر .!
قُمر .: دواء عهود ..
ذكرى .: الله يشافيكِ .
عهود بضيق .: تسلميـن ..
ذكرى .: ودي بآيسكريم .
قُمر .: نروح المطعـم ، قريب من هِنـا وتو افتتحوه .
عهود .: إنتِ خذنا هناك ، تراني جوعانة .
قُمر .: طيب

\
/
\
{ الشوق’ } .. مآ يرحم ولآ فيه .. ( حيلـه )
لآ جآك’ مآ يقبل’ .. تصآريف’ و أعذآر ..!!

لآ جآك’ حمّلك’ ~ الحمـول’ .. الثقيلـه
حتى لو انك’ ( جآمد القلب ) تنهآر ..!!


بقصـر الجـد .~.

جالسين فرحانين بالصالة يتسامرون الحديث ..
ذياب .: وسن ، بعدي عن التلفزيون .
وسن بعناد وقفت عند الشاشة .
أم طلال .: وسـن تعالي دلكي يدي .!!
وسن ركضت لعندهـا .: هاتي يدكِ .
عملت حالهـا تدلكهـا .
مناير جنب ذياب .: من الفايز اللحين ؟!
ذياب .: فريقي طبعاً .
أبو طلال يشرب القهوة .: متى بيمشون بكرا يولدي ؟!
ذياب .: الساعة 7 والطريق طويل .
دق جرس الباب بقـوة ..}
ذياب .: أنا بفتح .
فتـح الباب وتفاجأ من اللي شافه ..~

\
/
\

إيـه ضـايق مـن غيـابك × ومـات × فيـني الاحتمـال
بـس تـأكَّد هـذا حظـي \ وهـذا فـي دنيـاي فـالي

رغـد تحط كريمـا على الجاتو وتزينه .: يا ترى شو طعمهـا ؟!
هبة .: شنو رأيكِ نعمل لنا كيكة ونسهر على كم فيلم ..!
رغد .: فكـرة .
هبة .: شنو عندكِ يأم الأفكـار .
وبهالوقت دخلت مريـم وبابتسامتها المعتادة .: عملتوا الحلويات ؟!
هبة .: كملنــاآ .
رغد ضربت هبة بكوعهـا .: جزئياً ما انتهينـا ، ودنا نروح السوبر ماركت نشتري باقي الأغراض .
هبة { يخرب بيتك شو كذابة } وابتسمت ..
مريم .: ما عندي مانع ، لكم ساعة ..!
رغد .: طيب .
مريم تناظر الجاتو وهو مزين .: باينته مرة حلو .
هبة .: وعدينـا أطباق كثيرة .
مريم .: تسلم ايدياتكم .. أنا بجهز حالي .
رغد .: خذي راحتكِ .
طبعت مريم من المطبخ ..~
رغد .: سرينـاآ .

\
/
\

آنَا آحبّك " ,
وَ لِـيْ فِي شُوفِتِك غِيْر آلعُمِرْ عُمْرِيْن ,
آنَا مِنْ كِثْرِ مَا آشْغَلْنِي خَيَآلِكْ ,
.
.
بِيْنُهُمٍْ سَــآرِح


بالمطعـم عنـد ..~.
ذكرى تأكل الآيسكريم .: لذيذ .
عهود .: منين طايحة على هالمحل قُمـر ؟!
قُمر تناظر الشاب اللي خلفهم .: من ربيعتي ريناد .
كان جالس شاب جنبهم ومعطي قُمر ظهره ويكتب باللابتوب { هذا هو منتداي ، أكيد مشارك فيه ويرد كمـان ، يا ترى من هذا ؟! }
عهود تأشر لها بيدها .: وين سرحتِ ؟
ذكرى ناظرت خلفهـاآ وكانت قريبة من الساب بما أن كرسيه خلف كرسيها وهمست لهم .: سرحانة في فارس الظلام ، هههههههههه ..
عهود ناظرت اللابتوب وقرأت اسمـه .: ههههههه .. هذا مو مدير منتداكِ ؟!
قُمـر .: جَد ؟!
ذكرى .: هذا اللي عملتِ معاه مشكلة ونقاش على مسألة .
عهود .: هذا هو .!
قُمر حست بإحراج .: قوموا نمشي .
عهود .: اجلسي ، باينته حلو ،.
قُمر حملت حقيبتها .: أنا بمشي .!
عهود بخبث .: طيب يا الخجولة ، ما أروم أنا على الحيا ..
ذكرى .: الله يرجكم .
عهود .: طيب ، مشينـاآ كرمالها .
مشوا للباب ومروا جنب طاولته وبصوت رجولي .: آنـسة .
قُمـر لفت عليه وخدودها مولعة .: نـعم .!
...: قلمكِ طاح من عندكِ { ناولها إياه } تفضلي ..
قُمـر كانت بتقوله مو لي لكـن كشفت لعبتهـم ، أخذت القلم من عنده وبابتسامة .: شُكـراً .
...: العفـو .
مشت لعندهم وهي ودها توريهم ..~

\
/
\

أحيان ودّك تفرش الغيم و تنـاام
و تصير مثل الريح و همومك ورَق !!

وعنـد ..~

ذياب مسكه من قميصه بقوة .: يا واطي ، أنا رح أعلمك الأدب .
أبو طلال .: اتركه ، لا توصخ يدك بيد واحد مثله .
متعب .: اتركني ..!
ذياب .: وربي اللي خلق الكون بست أيام لأنسيك من إنت يا حقير ، وأنا ولد أبوي ، وولدك احلم تشوفه ، وكل اللي عطيناكم إياه ترجعوه ..
متعب .: ما عندي لك شي .!
ذياب .: 500000 ريال سلف أبوكِ ، المحاكم بيننا .!
متعب بصدمة { معقولة أبوي عليه لهم فلوس } .: ما أريد زوجة خاينة .
شهد بثقة تهز جبال.: علم أخواتك الأدب ومعنى الخيانة ، بنت مطلقها زوجها من أدبها والثانية تلعب من وراكم يا أصحاب الشرف ..
أم طلال .: الله لا يوفقكم يا عديمين النخوة ، ضفيناكم وزوجناكم بنتنا لكن ما تستاهلون كل اللي عملناه معاكم .!
أبو طلال .: اطلــع بـرى ولا تفكر ترجع بنتي ولا تقرب من بيتي .
متعب طلع من قصرهم وهو يتنفس بقوة { أنا ليه عملت كِذا .! تستاهل ، لكنها خاينة }

\
/
\

أنا وآحد من العالم أنا جملّه تحتها خط
أحاسيسي { غريبه} من بدآيتها لـ تآليها


بالسوبر ماركت ~

هبة .: هذا البسكويت لذيذ .!
رغد .: خذي لك منه .!
هبة .: وهذا البطاطس وذا وذا كمـان .
رغد أخذت آيسكريم كبيـر وحلويات ، حتى امتلأت العربة .: كفـاية .
هبة .: تهقين الفلوس تكفى .
رغد .: حملت بطاقتي ، نشوف كم فيهـا .
وعنـد المُحاسبة ~
المجموع 300 ريال ..
هبة .: كـثيير .
رغد سلمته البطاقة وناظرته كيف انبهر وعيونه طلعت { ما فيها إلا 5000 ريال ، ليه طلعت عيونه } ..
الهندي سلمها البطاقة .: خذي .
رغد أخذتها وحملت الأكياس مع هبة .
هبة .: يكون عندكِ كنز وأنا ما أدري يا رغد .!
رغد .: منين عندي 5000 ريال .. بروح الصراف أصرف فلوس لأخواتي .
هبة .: طـيب ..

\
/
\

وش جآك يآخآطري بالحيل متكدر !
آصبحت في حالةٍ وآمسيت في حآله ..~

بسيارة سواق أبو سيف ~

ذكرى .: هههههههههههه .. مُب فكرتي ، فكرة عهود .!
عهود .: هههههههههه .. مُب قادرة ، شكلكِ كان تُحفـة ..
قُمر وهي تكاد تنفجر .: أوريكِ يا عهود بالبيت وذكرى بكرا بوريها في الرحلة .
ذكرى .: لا لا ، أنا ما عملت شي .
قُمـر .: مو إنتِ معاها .. ما خبرتيني
عهود .: الحمدلله ما تكلمتِ ، قلمي الغالي من سيافي ..
قُمر .: عناد فيكِ ما برجعه لكِ .
عهود بترجي .: لا وربي ما أعيدها .
قُمر .: ما رح أرجعه لكِ .
عهود وهي تتصنع التعب .: قلبي ، آآه ، مــاي .. يُمـه .!
ذكرى كانت جنبها ومسكتها .: شنو فيكِ ؟!
قُمر وقع قلبهـاآ .: الصيدلية بسرعة راجو ، نأخذ لها دواء .، { تقربت منها تضمهـاآ }
عهود سحبت القلم من يدها بهدوء بما أنها منشغلة فيهـا .: ههههههههههههههه .. أخذته .
قُمر ردت لها الروح .: حركة بايخة ..
عهود .: هههههههه ..
ذكرى .: لا تعمليها مرة ثانية ..
عهود .: طـيب { باينتها زعلت .! }

\
/
\

ياللي غلاك الروح واغلى من الروح
ليته خذاك من الوله ماخذاني

لولاك يا عشق المسافات والنوح
واللي اعاني منك مازلت اعاني


بالصـراف ~

رغـد بصدمة .: من يدخل لي هالمبلغ .. 5000000ريال ، مين هذا ؟!
هبة .: واو .. قريب بتكوني مليونيرة .
رغد .: اسكتي مُب ناقصتكِ .
هبة .: شنو رح تعملين ؟!
رغد .: بسحب 50000 ريال من حسابي الأصلي وبعطيها أخواتي ..
سحبت الفلوس والبطاقة وحطتهم بحقيبتها ..~
هبة .: كم أخت عندكِ ؟!
رغد .: 6 أخوات ..
هبة .: وينـهم اللحين ؟!
رغد بهدوء .: وحدة تعمل مُدرسة ، اسمهـا فوز ، عمرها 27 سنة ومتزوجة رجال غني ولاهي بالدنيا وعندها أمل ومحمد ، والباقي ما أعرفهم ولا تدري عنـنا ، ورافعة رأسها علينا وزوجها طلب منها تتبرى مننا وحنا كمان بريين منها \ ووحدة تعمل دار الأيتام ومعاشها ضعيف واسمها رانيا وعمرها 24 سنة ومُب متزوجة وتسكن بهالدار \ والثالثة أنـا ، خادمة وعمري 20 سنة \ ووحدة اسمها لمياء وتدرس بالجامعة وهي مكان سكنهـا وفلوس الجامعة عليَ أنا ، خلها تكمل دراستها بدل ما تقعد كِذا .\ وآخرات العنقود لينا ومنار عمرهم 18 سنة وعايشين ببيت خالي السافل ، مالنا حل إلا هو ، وأولاده واطيين ..
هبة .: الله يالدنيا ، وما تتلاقون ؟!
رغد بسخرية .: منين ، أنا اللي أصرف عليهم ما أشوفهم ، 5 سنين ما تلاقينـا سوى بالصور .. وإنتِ ؟!
هبة .: أنا ما عندي أخوان ، أبوي توفى وأمي تزوجت رجال حقير ، حاول يعتدي عليَ ولما خبرت أمي ، كذبتني وهربت من عمري 10 سنين وصرت معكِ ..
رغد .: حالنا مثل بعض ..! الله يعيننـا على اللي جاي ، حلمي الوحيد أتلاقى بأخواتي ونعيش ببيت واحد وأرتاح من الشغل .
هبة .: وأنا معكِ .!
رغد بإبتسامة ومسكتها من يدها .: أكيـد .

\
/
\

تمنيتك وقلت فخاطري ليته تمناني ,,
وأنا ما كل واحد شافته عيني تمنيته..

على كيفك تذكرني ،،،على كيفك تناساني,,
وأنا طاريك ولايوم في قلبي تناسيته ..


مــساءاً ~

بمجلس النساء الكبير والمُنسق بالورود وديكوره الفخـم وألوانه الناعمة واللوحات الزهـية ..

أم ماجد .: ماشاءالله ، كبرتِ يشذى وزايد حلاكِ ..!
شذى بحيا .: تسلمين عمتي .
مريم .: أخباركم يا بنات ؟!
نغم وبشرى .: بخير..
مريم .: وين سنـاء ؟!
أم ماجد .: مع عيالهـاآ بالبيت والحمل تاعبنهـا ..
أم علاء .: تفضلـوا على العشـاآء ..
أم ماجد والبنات مشوا لغرفة الضيوف وتعشـوا ..
مريم { هب من عوايدهم يزوروننـا ، أكيد وراهم شي .! }
أم ماجد { شلون أفاتحها بالموضوع ؟! مُب قادرة }
نغم .: بصراحة ، أول مرة أذوق أكل دسم كِذا ولذيذ .!
شذى بابتسامة .: بالعافيـة .
نغم .: ربي يعافيكِ .
أم ماجد .: الحمدلله .. ربي يزيد خيركم .
ام علاء .: تفضلي غسلي يدكِ ونروح الصالة والبنات بالصالة العلوية للبنـاات .
أم ماجد { كِذا أفضل } .

\
/
\
"الحنين"
اللي وقف بي عند بابك ..
اشبع اشيائي غرابه ..!
كيف تقدر ..؟
تبعد بلحظات عني ..؟!
وتملى اشيائي كآبه ..


رغـد جالسة مع هبة بالمطبخ ..
هبة .: بصراحة ما ارتحت لها أبـد .!
رغد { يخرب بيتها هالناموسة ، شنو جابها هِنـاآ ؟! ربي ما يوفقهـا ، نظراتها كلها حقد رغم اللي عملته بي }
هبة .: وينكِ رغـد ؟!
رغد .: ماكو شي .!
هبة .: أطلع الكيكة من الفرن ؟!
رغد .: هـييه .
رغد { أكيد جاية تفصلني من هِنـا .! وربي لأوريهـاآ .! ، أتغذى فيها قبل ما تتعشى فيني }
هبة { من جت هالمرة وبناتها وهي متغيرة }
أم علاء دخلت .: الشاي لغرفة الضيوف بسـرعة والحلى .!
رغد .: طـيب .
رغـد حملت صينية الشاي والحـلى ..
هبـة .: إنتِ بخير ؟!
رغد .: هيـه .. لا تحاتين ..

\
/
\

ياحبيبي لاتواعد مواعيد وتغيب
دامك تقول المواعيد من غير شهوه
والله إني من عرفتك وسميتك حبيب
أسمع بصوت الفناجيل وماشفت قهوه

بالمجـلس ~

أم ماجد .: أنا جيت أحذركم من الخادمة اللي تعمل عندكم .
مريم .: من فيهم ؟!
أم ماجد .: ياللي اسمها رغـد .! هذي عملت سحر لبيتنـا لما جات تعمل عندي وسحرت ولدي ..
أم علاء بخوف .: معقولة ؟!
مريم بعدم تصديق .: ترى اللي يتبلى على الناس جزاه عند ربه .!
أم ماجد بتوتر .: كلامي صحيح ومشعوذة ومنافقة وحتى بيت جيراننا يشكون منهـا قبل .
انكسرت الصينية من يدهـا ودخلت بقوة عليـهم ..
رغـد بصراخ .: ما المشعوذة إلا إنتِ وأولادكِ ، واحد يتعدى على بنات خلق الله وواحد بالمخدرات ،! احترمي نفسكِ زين ، وإلا أذكركِ شنو سويتِ ببيت أم نايف وأم سمير وأجيبهم يشهدون ، احمدي ربكِ ما رفعت قضير على إبنكِ بتهمة السرقة ..!
أم ماجد وقفت وكلها بركان ثائر .: كذابة .. { ناظرت أم علاء ومريم } شفتوا أسلوبهـا شلون ، الله كشفهـا .
رغـد .: لاحقتني لهني ، الله ينتقم منكِ شر انتقام على اللي عملتيه فيني ..!
مريم مشت لعند رغد ومسكت يدها بهدوء .: هدي بالكِ .
رغد نزلت كـم الزي الرسمي للخدم وبانت آثار حرق كبير .: هذا مو إنتِ اللي عملتيه بي وكمان جاية تخربين علي عيشتي ..
البنات اجتمعـوا يشوفون شنو صاير .!
نغم بحقد .: هذي هي السافلة ..
رغـد .: أنا ماشيـة ، ريحي قلبكِ ، لكن ربي ينتقم منكِ شر انتقام .
مريم بحزم .: مارح تمشي ، رح تظلي هِنـاآ ، مكانكِ معانا .. هي اللي بتمشي .!
أم ماجد بإستنكار .: أنـاآ .!
رغد طلعت من عندهم ومشت للمطبـخ وصدمـت به .: ما تشوف .!
علاء مسكها من ذراعها .: على وين ؟!
رغد بإستحقار .: ما يهمك .!
علاء بخبث .: وين بتروحين ؟! مالكِ حد ..
رغد بابتسامة سخرية .: فوزية عندي .!
علاء بابتسامة .: ما حزرتِ ، فوزية انتقلت مكان ثاني مع خدمهـا .
رغد بصدمة .: شـو ؟! ،
وخرت عنـه ومشت للمطبخ .: وين راحت ؟!
{ أطلع قبل ما يطردونني وأحافظ على كرامتي }

\
/
\

مثل ما عقرب الساعة يرقص قلبـي الملهـوف
على شوفك وأناظر ساعتي من .. فيض وجداني
أسابق خطوتي واوقف على حد الرجا والخوف
بنفس الموعد اللي لا جفيته فاضـت أشجانـي
أحط ايدي على خدي / وكلي باللقـا مشغـوف

بقصـر أبو طلال ..~

شهـد تلعب مع ولدهـاآ نواف .: مـاما .
نواف ببراءة طفل .: ما ما .
شهد تبوسه في خده .: يؤبرني الحلو ، ربي ما يحرمني منك ..
مناير بابتسامة .: الله يخليكم لبعض ..
شهد .: انشاءالله ..
أم طلال .: أحمد ربي إنكِ طلعتِ قوية مثل أخوانكِ ..
مناير .: وحدة مثلك ، تبكي وتتحسر وإنتِ قوية .!
شهد .: ما تعلمتِ أبكي مثل حاجات وكنت حاسبة يجي يوم نتحاسب به كِذا ..
مناير .: الحمدلله على كل حال ..
شذى .: نوافِ .!
نواف جالس بحضن أمه ويلعب معاها .
وسن .: الماما كمـان رح تجيب لنا بيبي ..
أم طلال بفرح .: ألف مبروك يبنيتي ..
مناير .: الله يبارك فيكِ .!
شهد .: هالمرة نريد صبي ، يلعب مع نواف ..!
ذياب جاي وجلس جنب مناير .: انشاءالله تقوم بالسلامة ..
أم طلال .: أهم حاجة .
وسن .: أنا أريد صبي .
شذى .: أنا أريد بنت .
ذياب .: خلاص توأم .!
مناير .: لا لا ، أنا لما جبتهم ، إنت نايم وأنا أنام بالحجرة الثانية معاهم ولا حتى تساعدني ..!
أم طلال .: هههههههههه .. هذا ولدي ما يقصر بالمساعدة .
شهد .: كان يقول ، بتزوج علشان البنت تخدمني لا غير
مناير ناظرته .: باين إنه بس للخدمـة ..!
شهد .:ههههههههههههه .. الله يرجكم .
ذياب .: فضحتينـاآ .
مناير .: تستاهـل .

\
/
\

مآيرد النفس عن درب السخط غير القناعه
والرضا حكمة تشد العزم بالحزن الثقيل

مالنا لاثار موج الهم واشتد اندفاعه
غير دعوة رب هذا الموج والخافق ذليل

بقصر أبو علاء ~

مشت مريم لعند رغد ولقتها توضب أغراضهـاآ ..
مريم بابتسامة .: ليش تضبين أغراضكِ ؟!
رغد .: قلت أحافظ على كرامتي وأطلع قبل ما تطردوني .!
مريم مشت لعندها وجلستها جنبها على السرير .:أنا حسبة أمكِ أو لا ؟!
رغد .: هــييه .
مريم .: والبنت تطيع أمها .!
رغد .: أكيد .
مريم .: وأهون عليكِ تتركيني ، أعرف إنكِ مالكِ ذنب ، وأم ماجد أعرفها من سنين طويلة وياما قاسيت منها ، هي حمـاتي وأعرفهـا ..!
رغد بصدمة .: حماتكِ .!
مريم .: اي .. واللحين ، لو قالت لكِ أمك لا تتركينها ، ومحد طردكِ ، ..
رغد بابتسامة .: طـيب رح أبقـى معكِ .
مريم ضمتهـاآ ومسحت على شعرها بهدوء ..

\
/
\

الساعـة الثانية عشر بعد منتصف الليل ..

علاء جالس على اللابتوب ، يتصفح ويقرأ ، سكر لابتوبه ومشى لعند البلكونة وجلس على السياج يناظر الخارج ويشم رائحة الهواء النقي ، ناظرها تمشي بهدوء وبخفاء متوجهة لسيارة عند باب القصر وبها شخص ..
نزل من السيارة وضمتـه { شنو تسوي ؟! ، معقولة حد تعرفه ، لكن هي ما عندهـا حد }
سلمته ظرف وجرى بينهم حوار ..
{ أنا أوريهـاآ }

.:. يا روعة الضمة على صدر مشتاق
.:. مع شخص دايم تمنى تضمة ..!
.:. لا ترجمت صدرة تعابير الاشواق
.:. ومن الدفا تشده عليك وتلمه ..!

-----------------------------------------
البـــــارت الثـــالــث ~

الساعـة الثانية عشر بعد منتصف الليل ..

تَدِريِ ـٍأإِنيِ ...
فِيـِ { غِيابِك} مَاإ’ عَرِفِت أَكِتبِ حِروِف ..
مَاإ’ عِرفِتِ ..
إِلـِا {اِلمِواجِع} كِيفِ أَنثِّر هَمَّهاَ ..!

علاء جالس على اللابتوب ، يتصفح ويقرأ ، سكر لابتوبه ومشى لعند البلكونة وجلس على السياج يناظر الخارج ويشم رائحة الهواء النقي ، ناظرها تمشي بهدوء وبخفاء متوجهة لسيارة عند باب القصر وبها شخص ..
نزل من السيارة وضمتـه "
شنو تسوي ؟! ، معقولة حد تعرفه ، لكن هي ما عندهـا حد "
سلمته ظرف وجرى بينهم حوار ..
" أنا أوريهـاآ "
عنـد البوابة الخلفية ..
رغـد .: سلم لي عليهـم كثير وعطهم الفلوس ، ولك 300 ريال كمان ..
كان يشير لها بحركات وهذا اللي لاحظه علاء" معقولـة أصـم .! ".
كان يأشر لها بيده وكأنه يسألهـا ..
رغد بابتسامة .: لا تخاف عليَ .. أنا بخير ، اهتم بخالتي حييل وسلم لي عليها ..!
أشر لها بإبتسامة لا تخفى على وجهه كلها طمأنينة ..
ركب السيارة وتحركـت إلى حيث أحبابهـا وإيصال سلامها لهم ..
مشت بهدوء ودمعتها على خدها ، سرعان ما مسحتهـا ، ما تحب تظهر لأحد دموعها ، حتى بدون وجود أحد ، سمعت صوته من خلفهـا .: بدل ما تلعبين على هالأصم ، العبي على حد غيره ، تستغلينـه .!
رغـد مشت لعنده وكلها غضب و ...
صفعـته على خده وبنبرة قوية .: إحنا ناس متربين ونعرف الأدب ، لكن إنت اللي ما تعرف الأدب ، هذا ولد خالتي ولعلمك .! عمره 18 سنة وأخوي بالرضاعة ، ولا تتدخل بخصوصياتي { وبسخرية } يا رجال..!
علاء مسكها من يدها ووضع يده على فمها وهي تقاوم حتى عضته بإصبعه وما تركها ، أخذها لجناحه ورماها على الأرض وقفل الباب .: أعلمكِ الرجولة ، ..
رغد بخوف .: ياسافل ..
علاء بخبث .: مارح ألمسكِ لأنكِ مُب من مستواي ، بخليكِ تختفين عن وجه الدنيا { أخذ مفتاح سيارته وجواله } رح آخذكِ لمكان بعيد تتأدبي فيه ..
رغد بابتسامة تحمل في طياتها الخوف .: رح أصرخ والكل يجتمع عليك .!
علاء تقرب منها وبثقة .: أقدر أقلب الموضوع ضدكِ ، تعرفين شلون ؟! ، أولاً إنتِ عندكِ بطاقة غرفتي وتقدرين تدخلين ، وأنا نايم ودخلتِ علي ، ومحد بيصدقكِ ..!
مسكها من كتفهـا وطلع من باب الغرفة الثاني ، اللي يؤدي للخارج ..
رماها بالسيارة من الخلف ومـشى ..~

\
/
\
صبــاحاً .~.

مآ نشدتَ الشمسٍ [ عنٍ حزٍن " الغيآب " !
...............علمتنآ إ آ الشمسٍ . . نرٍضى ب الرٍرٍحييل

هبة صحت من النوم وناظرت سرير رغد وكان مرتب ولا كأنه نايمة فيه .: وين راحت ؟!
مريم دقت باب الملحق وفتحته هبة ..
مريم .: صباح الخير .!
هبة بابتسامة .: صباح النور .
مريم تنادي الخدامات .: جهزوا حالكم وعلى السيارات .
هبة .: رغد مُب بالمطبخ ؟!
مريم بإستنكار .: لا .!
هبة بخوف .: وين راحت ؟!
مريم فتحت خزانتها وثيابها اختفت .: معقولة تركت القصر ..!
هبة طاحت دموعها على خدها .: هي ما تتركني .
مريم مشت لعندها وضمتها .: هي اختارت طريقها بعيد عننا ، ربي يهديها وترجع .!
هبة وهي تشهق من البكي .: هي ما تتركني ، مستحيـل .
مريم .: اللحين جهزي حالكِ وتعالي معانا ، وانشاءالله ترد لنـا .
هبة .: تهقين ترجع ؟!
مريم .: رح ترجع .
هبة بابتسامة وسط الدموع .: انشاءالله .

\
/
\

اضحك بدال الحسره
وعيش اليوم مع بكره
ترى اموت لو تزعل
ويضيق الكون من دونك
احبك حيل من قلبي
وشوي واصير مجنونك


بقصر آخر ، قصر كـبير وديكوره يجذب السياح بتصميمه الكبير من الخارج وطلاء المنزل الممزوج بالألوان الهادئة والورود بجميع ألوانها وأشكالها ، عطرٌ مميز لتلك العطور ..
وبداخل القصر ..
رن موبايله على صوت موسيقى هادئة .: نعـم .
أبوعلاء .: وينك ؟! مشينـاآ .!
علاء بنعاس .: أنا نايم بالقصر ، مارح أجي ، عندي كم شغلة وعندي زيارات .!
أبوعلاء .: قضيهم بسرعة وتعـال .. خوالك هِنـا كمـان ..
علاء .: طـيب .
أبوعلاء .: في داعة الله .
علاء .: ربي يسلمكِ
لبس بلوزته ومشى لعندها " يا ترى اللي عملته صح ؟! ، انا طول عمري محد يقول لي هالكلام ويشكك برجولتي ، ومحد مد يده عليَ ، رح أدفعكِ الثمن غالي "
نزل السلم وكان يؤدي لسرداب تحت القصر ، توجه لغُرفة وفتحهـا .~
ركضت لعنده وضمته بقوة حتى سقط على الأرض وهي فوق صدره تبكي وماسكة بلوزته بقوة ، ما تحرك ساكناً ، ماملك غير حوطها بذراعه اليمنى ويده اليسرى تمسح على شعرها ومن بين شهقاتها .: رح أعمل خدامة تحت رجلك لكن ما تتركني هِنـا ..!!
وهلة من الزمـن ، 5 دقائق هي على صدره وهذا موقفهم ..
علاء همس بإذنهـا .: واثقـة من كلامكِ ؟!
رغد رفعت حالها عنـه ومسحت دموعهـاآ بطفولة ، حتى علاء استغرب إنها تكون هي .: واثقـة .!
علاء .: البيت يحتاج تنظيف وترتيب وديكور جديد وأغراض بمـا إنني بسكن هِنـاآ مع زوجتي ..!
رغـد وكأنها عادت لطبعهـاآ الدفاعي .: شنـو ؟! أشتغل خدامة لزوجتك ؟! مُستحيل ..
علاء مسكها من يدهـا .: ترجعين للغُرفة .!
رغد بترجي .: لا لا ..
علاء .: اليوم رح نروح السوق ونشتري كم غرض وديكور وأثاث لغرفتك ، بما إنك خادمة وماكو مكان وبكرا تنظفي البيت تنظيف وترتبين .
رغد بدون نفس .: طيب ..
علاء .: حقيبة ثيابك بالسيارة ، رح أنزلهـا وأرجع ، ولا تفكرين تهربين ، البيت بأكمله فيه حُراس وتُقفل الأبواب والنوافذ أتوماتيكي ..!
رغد " الله لا يعطيك عافية " .

\
/
\

سيـارة أبـو علاء ~
آنآ الشموُخَ ومآرضيتَ آلبهآذيلَ ..
كسرتَ خشمّ آلوقتَ منَ قوَ ذآتيَ ~


أبو علاء .: أختكِ رح تجي متى ؟!
أم علاء .: تو اتصلت لها ، تقول إنهم بالطريق ..
أبو علاء .: مـلاك .!
ملاك تلعب بجوالهـا .: نعم بابا .!
أبو علاء .: اتركي الشطانة عنكِ ، وإياني وإياك تأذين ولد عمكِ .!
ملاك بتكشير .: طـيب ، دووم أنا الغلطانة وهو لا ..؟!
أبو علاء .: كوني أحسن منـه ..طـلال !
طلال يدحس بكاميرته .: نعم يُبـه .
أبو علاء .: الله ينعم عليك ، إذا وصلنا بالسلامة ، لا تروح مني وإلا مني لحالك ، إلا بإذني ..
طلال .: من عيوني يُبه .
أبو طلال بإبتسامة .: هذا ولـدي .. مشاعل .!
مشاعل بضيق .: إنتِ لولد عمكِ ومالكم إلا بعض ولا تأذيه .. أعرف يُبه .!
أبو طلال بحزم .: لو تظلين عانس ، ما تأخذين إلا ولد عمكِ .!
مشاعل " عنبو العادات والتقاليد ، يا كُرهي للعادات "
أبو طلال بهدوء مسك يد أم طلال وبهدوء .: وإنتِ .!
أم طلال ناظرته بحُب .: عارفة شبتقول .
أبو طلال .: اهتمي بحالكِ ولا تتحركي كثير وتعملي معاهم .
ملاك .: ماما ، شنو جنس المولود ؟!
أم طلال .: مارح أعلمكم .
مشاعل .: يا غبية ، علاء وبعدين أنا وبعدين وزياد وإنتِ وطلال ، يعني شو ؟!
طلال .: يعني بنوتة .!
ملاك .: يمكـن ..
أم طلال .: اللي يجي من الله ، حياه الله .
أبو طلال .: أهم شي السلامـة .

\
/
\

إعترف في غلطتك .. خلك " صريح " ..
لا تكابر بـ الخطا دامك جرحت !!

بسيـارة ذيـاب الكبيرة ~

أبو طلال .: يولدي لا تسوق بسرعة .!
ذياب .: يُبـه ، إنت جَد تتكلم ..! في الـ 120 وتقول لي سريع .!
أبو طلال .: في الـ 70 أحسن .
أم طلال .: خله يعجل بنـا .. سرع يولدي .
مناير توكل شذى الفطور في السيارة ووسن نايمة جنبهـا وجنب جدتها وشهد بالكرسي الأخير ومتعب نايم بحضنهـا ..
مناير .: هذا بطيئ عنـده .!
شهد .: عنبوك شنو السريع عندكِ ؟!
ذياب .: تمسكـوا ..
مناير بخوف .: لا لا ، أنا حامل وأخاف على ولدي ..
أم طلال .: سرع يولدي واتركهم ، ودي أرتاح ..
أبو طلال .: استحي يا مرة ، خرفتين ؟!
أم طلال .: إنت اللي استح ، في الـ 70 ، اللي يسوق بهالسرعة ما يظل عايش ..
شهد .: كلام أمي صحيح .
وسن وهي بدت تصحى .: اسكتـوا ، ودي أنام !.
مناير .: أبوك أزعجنـاآ .. من الساعة 6 طالعين ، حتى بيجامات البنات ما بدلتهم ..
شهد .: وهي الصادقة .!
ذياب .: الطريق طويل ، يبي لها وقت وزحمة الشوارع من الصبح .
أم طلال .: اتركوا ولدي يسوق .
مناير تناظر بنتها ذى بحضنها وهي هادئة ومو من عوايدها ، وضعت يدها على جبينها وحرارتها مرتفعة .: ذيـاب .!
ذياب .: آمـري .
مناير .: البنت مريضة ، حرارتها مرتفعة .
ذياب وقف السيارة على جنب ونزل ، فتح الباب الخلفي لمناير ووضع يده على جبين شذى .: حرارتها مرتفعة ..
شلون ما تفقديتنها بالبيت ؟! ، أو فالحة بالأسواق والكريمـات وآخر صيحات الموضة .!
مناير ناظرته بإستنكار .: أنــاآ ..، وأنا أدري عنها مريضة ، أمس كانت شحلاتها .!
شهد .: صلوا عالنبي .
أم طلال .: شوية زعتر وتشفى .
ذياب صفق باب السيارة بقوة وحرك السيارة بسـرعة وهو معصب .!

\
/
\

الشوق وضلوع الحنين وغيابك
. . .. . . . . . . . .وأطرآف تتراعد ليـا هزها البرد

جينا [ ندوزن ] جرحنا عند بابك
. . .. . . . . . . . .يمكن : تحِس بحآل مغليّك وترد


سيـارة سيـف ~

أم سيف بتذمر .: اليوم أم سامر رح تجي ومعاها أطقم حلوة ، ما حددوا موعد هالشاليه إلا اليوم ..!
محـد تكلم معاها ومطنشيهـا ..}
أم سيف .: أتكلم معاكـم .
عهود .: شنو نقول يُمـه ؟!
أم سيف بصراخ .: أبـد ..أولادي مطنشيني وأتكلم لحالي .!
سيف .: يُمـه .، سوالفك مالها معنـى ، لو سألتِ عن أبوي ، كنا بنرد عليكِ ..
أم سيف .: خل أبوكم يرجع وبوريه ، متزوج عليَ ..!
عهود وقُمـر .: شـو ؟!
أم سيف .: متزوج بنت لُبنانية ومعيشها بفلوسي وفلوس أبوي .
سيف " شلون عرفت ؟! ، الله يعين أبوي ، أحسن له يهاجر "
قُمـر .: يمكن إنتِ غلطانة يُمه .
أم سيف .: أنا بنفسي لقيت صوره معاها وحامـل بعـد ..!!!
عهود .: جَـد حقيرة ، شلون تأخذ أبوي مِننـا .؟!
أم سيف .: أنـا بوريهم ، بس نرجع من الشاليه وبوريه ، بسحب من يده العمارات والشركة والفلوس وتأخذهم إنت.
سيف بصدمة .: شنـو ؟! ، لا يُمه .!
أم سيف .: اسمع كلمتي ..
سيف .: عطيها عمي ذياب أو جدي .
أم سيف .: فكـرة ، بعطيها سعود .، سعود رح يحافظ عليهـا ويمسك فلوسكم ..
سيف .: زين تسوين .!

\
/
\

ياوين برمي هالجسد فيه وأرتاح
مادام حتى البوح مافيه راحه


بسيـارة سعـود ~

نجود بدلع .: سَعـودي ..!
سعود وهو مُب معطيها وجه .: خـير .
نجود .: إنت ترضى الخدم يجون معنا ؟!
هبة مع مريم وشذى بالخلـف ، حز بخاطرها هالكلام ، لو رغد معاها ما تجرأت ..
مريم بثقة .: والخدم مو أعلى منكِ مقام ؟
نجود بتوتر .: طبعاً لا .
شذى بخبث .: مدري من اللي ضفينـاها ..
نجود بصراخ .: اسكتي يالواطـية .!
مريم .: حدكِ لهني ..
هبة ضايعة في الطوشة .{ يا خوفي يرموني برى السيارة ..! }
.: يا بنت الرقاصـة .!
سعود وقف السيارة بقوة .: انزلي بسرعة ..!
نجود بصراخ .: متـأكد .!
سعود .: هـييه ..
مريم .: صل عالنبي يولدي ..!
نجود .: وأنـا رح أحرمك من ولدك ..
صدمـة أسكتت الجميع .~.
سعود .: شـنو ؟!
نجود نزلت من السيارة .: حـامل .. هههههههههههه .. مو منك ، من تدري مِن منو ؟!
سعود نزل وما تمالك نفسه وضربهـا بالشارع .:من من ؟!
نجود .: من عـلاء ..!!!!
مريم .: مُستحيل .
نجود بمكر .: إلا .!
مريم .: كـذابة .
شذى .: بمـا إننا في فرنسـا ، سهل الحمض النووي يطلع بسرعة ..!
نجود { شلون ما خطر ببالي .؟! } .: ممممم .. أنـ نـا مـ ـا أكـ كـ ذب .!
سعود .: علاء أخوي وصاحبي ومايعملهـا ، وإن طلعتِ كذابة رح أموتكِ ..
نجود هربت في الشارع مثل المجنونة ..
مريم .: حقيـرة ..اركب يولدي .
سعود ركب السيارة وحركهـاآ والصمت سيد الموقف ، هبـة تظاهرت بالنوم على كتف شـذى وشذى بعالم ثاني ، ومريم تفكر باللي صار وسعود الله العالم بأحواله ~

\
/
\

قالو :
.... علامك قايم الليل / س ه ر ا ن ؟!

قلت :
.... إسكتوا ، نايم الظهر كله ~


وبسيارة الشبـاب ~

وائل .: كلامي صحيح إياد أو لا ؟!
إياد .: الرجال صابه مَـس جن ، أمي تقول ، بنته يقولون تلبس السواد كل يوم و
وائل .: شو هالحالة ؟!
زياد .: اسكت اسكت ، كمل إياد .
إياد .: بيقولون كل من دخل البيت ، يصيبه حادث أو جرح ما يلتئم ، البيت كئيب من الخارج وسواد مُعتم ، عندهم رجال إسمه جابر ، يشتغل عندهم ، يقولون لعنة صابت القصر ، الرجال يعرفه أبوي ، كان رجال والنعم فيه ، يساعد الناس واللي عنده مو له ، تزوج 3 بنات وما الله رزق عيال ، وتزوج الرابعة وكانت بنت حلوة وعمرها 18 سنة ، حملت منه ، يقولون إن زوجته الثانية عملت لها عمل ، ولدت البنت بنوتة صغيرة ، أسموها رنيم ، لما ولدتها أمهـاآ ، ماتت الأم والأب صابته نوبة قلبية وزوجاته الثلاث ماتوا ، يقولون بسبب البنت ، محد بقى بالبيت ، الكل هرب ، البنت كبرت ومحد يدق باب البيت حتى ما تطلع ، هي وأبوهـا ، الأبو يتصل للنـاس يريدهم يأخذونها لكن محد يوافق ويطلع بمصيبـة ..
زياد .: إنتوا من جَد تؤمنون بشي إسمه لعنـة .!؟
إياد .: حِنـا بفرنسـا وسحر ، يؤمنون بذا الشي .
وائل .: يا ترى كيف رح يكون الشـاليه الفرنسي ؟
إياد .: نروح ونشوف .!
زياد .: متى نوصل ؟
إياد .: كمبيوتر السيارة يقول بقى ساعـتين .
وائل .: أنا بنـام وإذا وصلنا صحوني .!
زياد .: هذا اللي فالح فيه الأخ .
إياد .: غير النوم ما عنده شغـل .

\
/
\

خلّك معي لحظه.. وقرّب أذآنك
..................................أبسألك وآبغى الآجابة / سريعه..!

بـمجمع كبيـر بفرنسـا ، مليئ بالمحلات المتنوعة ، والألعاب ، والدُمـى المُتحركة ترحب بالأشخاص ، وعنـد رغـد وعلاء ~

رغد وبيدها أكياس كثير .: احمل عني شي .!
علاء وهو يمشي أمامها .: إنتِ خادمـة وإلا نسيتِ .
رغد " بسممك بيدي هاتين " .: الخادمـة مو بشـر .؟!
علاء .: بشر من الطبقة الدنـيا .
.: بـابـا .
نـاظرها وهي تركض ناحيته ، فتح أحضانه لهـا وضمـاها بقوة وحملهـا ، وببراءة الأطفال .: ليه ما تزورني بابا ؟!
علاء .: لأنني مشغول ، مع مين جاية ؟!
الـيزابيث .: مع وديمـة !
علاء بإستنكار .: من هي ؟!
اليزابيث .: هذي جت لسامنثا وجلست معانا بالبيت .
علاء ابتسم " وقعتِ بيدي يوديمـة " .: شنو رأيكِ تسكني معي بالبيت ؟!
اليزابيث بفرح .: هـييه بابا ، أنا أحبك .
علاء .: وين سامنثا ؟
اليزابيث .: سافرت وأنا مع وديمة .
علاء " راقبي يوديمة بنتكِ ، وأنا بآخذها من يدكِ يا حقيرة " .: رغـد .!
رغد جالسة على كرسي خشبي جنب المحل و " ماشاءالله تهبـل ، خدودها حلوة ووردية وملامحها مثل أبوها إذا صح الصحيح ، معقولة يكون متزوج .! ، شلون ما يسأل عنهـا ؟! ، حلاة شعرها الأشقر وعينها الزرقاء ، حسافة ما أفهم كلامهـا ، باينته فرنسي "
علاء ناظرها وابتسم .: رغـد .!
رغد انتبهت له .: خـيير .
اليزابيث .: بابا منو ذي ؟!
علاء .: مُربيتك الجديدة .
رغـد بإستنكار .: شـو ؟! ، أنا ما أحب الأطفال .
اليزابيث .: بابا ، شو تقول ؟!
رغد حملت الأكياس وهي تتحلطم " خادمة وكمـان مُربية "
مشـت لعندهم وبنظرات حقـد .: هذي بنتي يعلاء .!
علاء وهو ماسك يد اليزابيث .: رغـد .
رغد بدون نفس .: نعـم .
علاء نزل لمستوى اليزابيث وباسها في خدها .: رغد رح تهتم بك ، أوكي .
اليزابيث باسته في خده كمـان .: أوكي بابا .
علاء .: خذيها للسيارة وجايكم .
رغد مسكت يد اليزا ومشـوا ~
ودار الحـوار .~.
وديمة .: هذي بنتي يا علاء.
علاء تقرب منها وأنفاسه تلفح أنفاسهـا وبمكر .: تهبين تأخذينها مني والمحاكم بيننا .!
تركهـا تسب وتلعن وهو مطنشهـا وابتسامته على محياه ~

\
/
\
وش هو جزآ من باع عمره عشانك
..................................في ذمتك / تشريه وإلآ تبيعه..!

وبمشفى على طريق الشاليه ~

الدكتورة .: حرارة عادية ، مُجرد مُسكن وأدوية من الصيدلية وتزول الحرارة .!
ذياب حمل شذى بهدوء .: مشكـورة دكتورة .
الدكتورة بإبتسامة .: العفـو .
مناير حملت حذاء شذى ومعطفها ومشت معاه للسيارة ..
ذياب بهدوء .: زعلانة ؟!
مناير ناظرته بشرار .: ليش أزعل ؟! ما عملت شي يزعل .!
سبقته للسيارة وركبت ~
أم طلال .: عسى ماشر ، شنو فيها ؟!
ذياب فتح باب مناير ووضع شذى بحضنها .: حرارة عادية .
شهد .: والمسكينة مناير ، عصبت عليها وظلمتها .!
ذياب طنش أخته وحرك السيارة ~
أم طلال بهمس لمناير .: سامحيه يبنتي .
مناير .: سامحته كثيير .
شهد.: يُمـه ، هي معصبة اللحين .!
أم طلال .: الله يهديكم .
ذياب ناظر مناير من المرايا " باينتها واصلة حدهـا ، أنا غلطان لما عصبت عليها وهي تدور الغلط مني من حمـلت "

\
/
\

وش قيمة " الگلآم" اللي يجي و يروح ..
دآم الشّمُوع الليّ ضوت بـ / .. أگثَر مسآفآتيّ [ طفت] .. !!


رغد واليزا عند السيارة ~

رغد حملت اليزا وجلستهـا جنب علاء ووضعت الأكياس بالصندوق ، وهي ركبت الكرسي الخلفي وانسدحت وغمضت عينهـا ~
اليزا ناظرتها .: إنتِ جميلة .
رغد .: يا ريت أفهم شو تقولين .!
ركب علاء السيارة وحركهـا .: رغـد .!
رغد بتعب .: شـو ؟!
علاء وقف السيارة على جنب وناظرها .: هالبنت اصحي يوصل خبرها لحـد !
رغد وهي مغمضة .: اللي فيني مكفيني ، " وابتسمت بخبث " إلا إذا .!
علاء بابتسامة .: آمري ، ومارح يتنفذ شي .
رغد .: هذي بنتك ؟!
علاء .: بنتي بالإسم لكن مُب مني .!
رغـد بصدمة .: شـو ؟!
علاء ناظر اليزا وهي نايمـة .: تعالي هِنـا وأعلمكِ .!
رغد بعناد .: مارح أجي.
علاء .: أحـسن ، .
رغد " أنا ضروري أعرف " .: طـيب .
نزلت وحملت اليزا وجلست جنبه واليزا بحضنهـا .: شنـو ؟!
علاء حرك السيارة وبخبث .: مارح أتكلم .!
رغد بصراخ .: يا حقيير .
علاء وشع يده على فمهـا .: البنت نايمة .
رغد ناظرتها ومسحت على شعرها ووجهت نظرها له مرة ثانية .: علمنـي .
علاء .: نحن 4 أخوان مُب 3 واللي هم أنا وزياد وطلال ، أخوي الكبير كان اسمه فادي ، كان دووم يسافر بلدان غربية ويتجول ، تزوج وديمة ، تزوجها بالسر وأهلها سُمعتهم سيئة ، وأمها وأبوها مُصابين بالإيدز ، لما صارح أبوي ، أبوي طرده من البيت وتبرى منه ووما عاد أبو فادي ، أبو علاء ، نساه لمدة 5 سنين ، ووصني بيوم اتصال إنه تعرض لحادث ، رحت له بلجيكا وكان بالعناية وحالته صعبة ، وصاني على المولود بعد ما خبرني إنه زوجته حامل ، كان يتصل لي ويخبرني أخباره ، وكنا نتصل بالسر ، لأنه أبوي مُراقب جوالاتنـا ، عرفت إنه زوجته وديمة خانته مع رجال ثاني وكشفها وطلع معصب وصابه حادث ، ولدت زوجته وأنا أخذت اليزا وسميتها وأخذتها فرنسا معانا ووصيت مُربية عليها ، كنت بعيد عنهـا ، سميتها بإسمي وكنت أزورها من حين لآخر ، أبوي عرف إنه أخوي عنده بنت وأمي طلبت منه تأخذها وتربيها لكنه رفض ، أمي للآن ميتة بحسرتها على ولدها ، واللحين أخذتها ، عمرها سنتين ونصف ~
رغد وهي منصدمة من اللي تسمعه " معقولة يكون حنون ؟! " .: أبوك لهالدرجة قاسي ..!
علاء ابتسم بحزن .: وأقسى مما تتصورين .!
رغد لمحت الحزن بعينه وكأنه تذكر أخوه والتزمت الصمـت ومسحت على شعر اليزا .: سيد علاء .
علاء .: شو ؟!
رغد .: ماكو ثياب للبنت وأنا ما أعرف لغتهـا .!
علاء .: أشتري لكِ كتاب وتتعلمين .
رغد وهي تتحلطم .: خادمة ومُربية وفوق هذا أدرس بعد .!
علاء بإبتسامة .: vous etes ma
رغد .: شـو ؟!
علاء بخبث .: زلـة لسـان .!

\
/
\

طويلة قصه عيونكـ ,, وأنا عمري بها موجود ,,
تعيشني الأمل دايمـ وتكسر حاجز الواقع ,,
يقولون من قديمـ الوقت: من سافر لآبد يعود,,
وأنا سافرت بعيونكـ !!؟.. ولآأدري متى راجع ؟!

وبـالشـاليـه ~

عبارة عـن ، منـزل بسيط مُكون من طابقين ، ومساحته كبيرة ويطل على البحر ، ومظلات وكراسي عند البحر ، والمنزل مُزين بالورود من جميع الألوان والأنواع .. منظر لا يُوصف ~
وصلت السيارات ، البعض جلس عند البحر والبعض دخـل ينام ويرتاح والآخرون يلعبون ~
وعنـد البحـر ..
اختارت أن تجلس لوحدها وهي مستلقية على الكرسي بنظارتها الشمسية وفُستانها الأبيض الطويل وهي تناظر الغـروب ، منظر لا يُفوت ، أشعة الشمس تبدأ بالغروب تدريجياً وكأنها تُودعنا ، وتنتظر منا وداعها برؤيتها بهذا المنظر الرائع ..~
إياد وبيده كأس عصير .: مُمكن .!
مشاعل بضيق .: هيـه .
إياد جلس واستلقى كمـان على الكرسي المنفصل عنها ولكنها جنبها .: الجـو حلـو .!
مشاعل هدأت .: وأكو أحلى من هالمنظر .
طلال كان واقف بعيد ويصور الغروب ، وهوايته التصوير .~.
إياد .: ماشااءلله يعرف يصور طلول .
مشاعل ناظرت طلال .: مُصور وفنـان .
إياد .: مـثل أخته .
" وهذا كان حديثهم البـارد "
مشاعل بصراخ .: إنت رح تكون زوجي ومحير لي كمـان وأنا هب موافقة .!
إياد بصدمة .: شنـو ؟!
مشاعل .: تو تدري ؟!
إياد بغرور .: أنا ما أبيكِ ، أنا أحب بنت ثانية .
مشاعل .: حبـك برص .!
أبو إياد .: إيـاد .. مشاعل لك وإنت لها وماكو تراجع ، البنت انساها .
إياد رمى الكأس ومـشى معصب ومشاعل مشت غُرفتهـا ~

\
/
\

..{شَي بَ صدريَ ليَ زمآنٍ ..مخبّيه

.................. ودّي أقوله بَس وشلونَ أقوله

..{ أخآف لآجيت أتكلّم وَ أبديه

.................. يفهَم علىَ مفهومٍ , مآهو بـ حولَه !

السـاعة الـ 6 مساءاً ~

بسيارة علاء التي تجوب الأسواق لشراء ملابس وديكور ~
رغد .: تعبـت .!
علاء ناظرها وهي منسدحة بالكرسي الخلفي وهذا مكانها المُفضل ، كانت معطيته ظهرها وتنورتهـا مرتفعـة وبلوزتهـا عفسـة ، علاء وضع يده على بلوزتها ورتبهـا وكان بينزل التنورة .: اتركني يا سافـل .!
اليزا .: بابا ..
علاء بإبتسامة .: حسـافة كان غرضي شريف .!
رغد غمضت عينها وطنشته .
اليزا .: بابا ..
علاء .: شـو ؟
اليزا .: أريد آيسكريم .
علاء بإبتسامة .: من عيوني .
وصل لعنـد مطعم ووقف السيارة .: رغـد .، رغـد .!
رغد بسابع نومة وبصوت كسول .: نـعم .
علاء .: وصلنا مطعم ، شنو تبين ؟!
رغد .: بيتـزا وباستـا .!
علاء بخبث .: نسيـت ، إنـكِ خادمة .ومالك تطلبين .!
رغد ناظرته بحقد ، وهو نزل من السيارة متوجه للمطعم ، سحبت حذائها ونزلت حافية من السيارة تركض بعيد عنـه " أهرب أحسن لي .! بدور على أخواتي ، الفلوس اللي بالبنك كثيرة ، مستحيل أعيش معاه ، كِفـاية ، ' لأول مرة تبكي بعد وفاة أمها من 10 سنين ، نزلت دمعة على خدها ومسحتهـا ' الجو بارد ، كانت تمشي بدون وعي ، لحيث أختهـا رانيـا بدار الأيتام "
***
وصل للسيارة بالأطعمـة وحرك السيارة وما انتبه لهـا ~
اليزا .: بابا ، البنت هربت .!
علاء وقف السيارة بقوة .: شنـو ؟!
" غبية ، وين بتروح ؟! ، جَد مجنونة ، أنا زودتهـاآ "
حرك السيارة يبحث عنهـاآ بجنـون ~

\
/
\

ياعاشقي ... كم ليلة ٍ جابني [ الشوق ] !!
وياليت [ شوقك ] لاعثـابك !! يجيبك !! ...


بالشـاليه ، عنـد البحر مسـاءاً ~

العيلة مجتمعة حول موقد النـار ويتسامرون الحديث وملاك عند البحر ~.
ملاك جالسة على الرمـل وتلعب بالعصـا .: يا ترى .! منو رح يذكر عيد ميلادي ؟!
عهود بإبتسامة وهي تمشي ناحية قُمر .: أنـاآ ، تاريخ 12 ما نسيته .
ملاك بإبتسامة .: زيـن حد تذكره .
عهود .: للحين ماحان الموعد ، أكيد بيتذكرونه .!
ملاك .: علاء يتذكر ، عنده مُفكرة الكترونية ، مسجل فيها تواريخ ميلادنـا كلنـا حتى حتى .
عهود .: فادي .!
ملاك .: ايـه .
عهود .: الله يرحمه .
ملاك .: ما نساه أبـد ، وترى بنـته سجلها بإسمه .
عهود .: شنـو ؟!
ملاك .: خاف عليها تضيع ، حَب يكون لها الأب .
عهود .: زين ما عمـل .!
ملاك .: أبوي لو يدري ، يحفر قبره بيده .!
عهود .: الله يستـر .
ملاك .: قومي ، تراني جوعانة ، لا يأكل العشا وائلو .!
عهود .: ههههههه .. المسكين .
ملاك .: شو مسكين.!
عهود .: الله يعينه عليكِ .

\
/
\

رحلت بالتفكير .. و الجو خالي ..
. . يوم ان صوت الشوق يأمر وينهى ,

ذكرى و بصفق باليمين الشمالي ..
. . و اقول دنيا الحب محد ضمنها ,


تمشي وهي تائهـة بين الشوارع " وين دار الأيتام هذا ؟! ، واحشيني أخواتي ، ليتنا نعيش ببيت واحد ، وصية أمي ، نكون مع بعض ، تفرقنا يُمـه "
علاء .: اركبـي بسرعة .!
رغد طنشته ومشت .
علاء ناظرها وهي تبكي وتمسح دموعهـا " كان بيعتذر منها لكن مو هذا طبعه "
نـزل من السيارة وسحبها للكرسي الخلفي ورمـاها بقوة .
وحرك السيارة بسرعة .
كانت تبكي بصمت وحـزن ~
رغد بجرأة .: خذني لأختـي .!
علاء طنشهـا ومارد .
اليزا بصراخ .: بابا ..!
فتح البواب بوابة القصـر ودخل علاء بالسيارة .: نعم حبيبتي .!
وقف السيارة ونزلت رغد بسرعة وهي تبكي ، دخلت من الباب الخلفي للمُلحق بمفتاحهـا وأغلقته بقوة ..!
علاء .: انزلي اليزا .!
اليزا نزلت مع دُميتهـا وعلاء حمل الأكياس ودخل القصـر .

---------------------------------------------
البـارت الـرابـع ~

أقسـى شعـور يكـون قلبـك [ مثبـّت]
........ وتزلزلـه ~ صدمـه ~وهو حيـل حسـآس؛

بقصـر عـلاء وتحديداً في المطبخ .~.

رغد تعمل شوربة لإليزا وإليزا تلعب مع علاء بالصـالة .، حملـت صينية الشوربة ومشت بهـا لعندها ووضعتها على الطاولة .: تعالي اشربي الشوربة اللي طلبتيها .!
اليزا ركضت لعند رغد ووضعتها بحضنهـا وطعمتها الشوربة .
اليزا .: لذيذة .!
علاء وهو يبدل قنوات التلفزيون .: تقولكِ لذيذة .!
رغد طنشته وماردت عليه .
علاء .: بكرا بنختار أثاث كمـان ، بما أن ما عجبكِ شي ، غرفتكِ بتكون في الطابق الثاني جنب غرفة ليزا .!
رغد " أنا أنام جنب غرفته كمـان ، شو هالمصيبة .! "
علاء عطاها الدفتر من على الطاولة .: هذا دفتركِ .!
رغد سحبت الدفتر من يده وناظرته بحقد .: ليـيه أخذته ؟!
علاء .: لقيته مرمي بالملحق وأخذته ، تصاميمكِ حلوة ، بإمكاني أشغلكِ عندي بالشركة .!
رغد بسخرية .: أنـا ، أشتغل بشركة .! أكيد تمزح .!
علاء ترك الريموت من يده وناظرها .: ليه تستحقرين نفسكِ .! وتنزلين من مستواكِ ، إنتِ ماهرة في كثير من الأشياء ، وبكرا محد بيدوم لكِ ، تصاميمك حلوة كثيير وعندنا شركة أزياء ، بيدي أشغلكِ فيها ، وتعرفي تطبخي أحلى الأطباق ، وكثير مهارات ، من بكرا بآخذكِ للشركة وأعرفك على المُصممات ويكون لك قسمك .
رغد تتعذر.: واليـزا .!
علاء .: اليزا من بكرا ، رح تروح حضانة خاصة مع رقابة ..
رغد .: مممممم ، ماعندي لبس مثل الناس للشركة .!
علاء بإبتسامة .: بكرا نروح من جديد السوق .
رغد .: مممممم، و
علاء .: لهـني وبس ، بلا أعذار ، بكرا بشوف شغلي معاكِ .!
رغد بإستنكار .: ليـه تعمل معي كِذا ؟!
علاء بخبث .: vous etes ma
رغد .: مليت من هالكلمة .! شو معناها ؟!
علاء غير الموضوع .: عطيها حليب وفرشي أسنانها ، تعرفين شغلكِ ،.!
رغد .: طـيب .، فين الكتاب ؟!
علاء .: في غرفتك على المنضدة .
رغد بإبتسامة .: يعني مارح أشتغل خدامة ؟!
علاء بخبث .: رح تشتغلي بالشركة وترجعي تشتغلي هِنـا ..!
رغد اختفت الإبتسامة من وجهها .: يا ربِ ..

\
/
\

قومي صلّي
و اشرقي للصبح
طلّي ..
ورتّلي القرآن
خلّي كل حزن بك | يولّي
قومي صلَي ..

بالشـاليـه ~

مشاعل وهي جالسة عند البلكونة " أنـا بطلب من أبوي أسافر علشان الشركة ، ومابيردني .! أهرب بعيد عنهم وأعيش حياتي ، لمـتى نستمع لهم ؟! "
ملاك دخلت .: شوشو ، لا تزعلي ، كل الروايات اللي قرأتها ، إن اللي ينجبرون على بعض ، يحبوا بعض .!
مشاعل .: الروايات غير والواقع غير .
ملاك .: طيب ، ليه ما توافقين على إياد ؟!
مشاعل .: مـدري ليـه ؟! ، أحسـه عايش بعالمه لحاله ، أنا نفسي ما أعرفه غير إنه ولد عمي ، وتو من شوي قال إنه يحب بنت ثانية وحِنـا ما نصلح لبعض .
ملاك .: طيب ، اتصلي لعلاء وخبريه .!
مشاعل .:علاء هو اللي بينقذني ..
ملاك .: يمكن يقنعك لكن ينلغى الزفاف ، لا .! ، هذا قرار أبوي وماله رجعة فيه .!
مشاعل بحزن تنهدت من قلب .: آآآه ، محد يحس فيني .
ملاك .: تبين الصراحة ؟!
مشاعل .: قولي .
ملاك .: إنتِ اللي خليتِ حالكِ بزوبعة مُظلمة ، اللحين كل البنوتات جالسين عند البحر وفرحانين وإنتِ جالسة هِنـا تشكين حالكِ ..!
مشاعل .: ما أحب أجلس معاهم ..
ملاك .: ولحد بيحب يجلس معكِ كمـان ، ورح تقولي .: ليه محد يحبني ، بسبب عزلتكِ ..
مشاعل .: طيب ، بلبس لي بلوزة شتوية وبنزل .
ملاك بإبتسامة .: أنتظركِ .
مشاعل ابتسمت لأختها .: يا فيلسوفة ..
ملاك .: يُقال لي .
مشاعل .: من يصدق .!
ملاك .: ذكرت إنني نسيت شغلة مُدرسة الفرنسي نهـاد والصور .
مشاعل .: شـو ؟!
ملاك بتوتر .: لا لا ، بدلي ثيابكِ بسرعة ..
ملاك " الصور عند طلول ، بآخذهم وبنشرهم لربيعاتي ومنتدى المدرسين ولزوجهـا كمـان "

\
/
\

لملمت إحساسكـ !
شعوركـ وقلبكـ .. خلاص بتسافر
زين إلتفت لحظه ! عطني جروحكـ بس ..
خلها تسليني بـ غيابكـ الكافر
وخذ النظر مني .. وغبه مع أشيائكـ
مابي أشوف الناس !
وشلون اشوف الناس .. وشوفي معكـ سافر

وعنـد البحـر ~

قُمر جالسة على اللابتوب وتسمع سوالفهم ~
وصلتها رسالة في منتداها من " فارس الظلام "
قُمر ما فتحتها ، أجلتهـا لبعدين ، دامها جالسة معهم وماتريد تعكر الأمسية .~.
شذى .: بكرا ، بنطلع سياحة لمتحف اللوفر ..!
ذكرى بفرح .: جَـد .!
شذى .: لنـا 5 سنين هِنـا ، وما زرنـاه .!
عهود .: رح نسكن بفندق ، بما إن المنطقة بعيدة شوي ،مو هيك ؟!
ذكرى .: كِذا سمعت من وائل أخوي .
ملاك ومشاعل وصلوا .: وش جاب طاري هالوائل ؟!
ذكرى بإبتسامة .: المسكين .. دووم شايلة بقلبكِ عليه ؟!
مشاعل جلست جنب قُمـر وملاك جنب عهود ، منظرهم حلو وهم جالسن حول الموقد والمظلة تحيط بهم ~
ملاك .: هالولد ما أحبه .. مدري ليه ..!
قُمر بخبث .: يمكن حُب ..!
ملاك ناظرته بشرار .: اسكتي اسكتي وإلا أعلمهم فضايحكِ ..!
قُمر بثقة .: ماعندكِ شي ضدي .
ملاك بثقة .: وفارس الظلام .!
قُمر بحيا .: خلاص خلاص ، آسفـة ..
ملاك .: هههههههههههه .. يا خجلانة .
شهد .: هبــة .!
هبة وهي تناظر البحر بهدوء وسرحانة في عالم رغد .
شهد .: هبـة .!
هبة ببلاهة .: نعـم .
شهد بإبتسامة .: سرحانة بشو ؟!
هبة بادلتها الإبتسامة .: أبـد ، ماكو .!
شهد .: انضمي ويانا بالسوالف .
قُمر .: تعالي معانا ، جالسة بعيد عننا .
هبة مشت وجلست معهم .~.
ذكرى .: كم عمركِ هبة ؟!
هبة .: 20 سنة .
ذكرى .: وما كملتِ دراستكِ ؟
هبة .: لا .!!
شهد .: أنا جوعانة .
هبة .: تبين أطبخ لك حاجة ؟!
شهد .: لا حبيبتي ، لاتتعبين حالكِ .
شهد بتعب .: أحس حالي تعبانة ..
قُمر .: خالتي ، باينتكِ تعبانة حييل .
شهد وقفت بتثاقل ومشت داخل المنزل وتهاوت على الأرض ..
ذكرى بصراخ .: عمــتي ..

\
/
\

طيب النوايا .. ترفع الآدمي فوق
وأنا .. مطيـّب نيتي .. وأنت .. خابر ،

وأكبر دليل إني معك وافي و ذوق
شفني على كثر الخطآ / منـك صابر!!

الـساعة 12 منتصف الليل ..

علاء طلع مع خوياه يتمشون واليزا نامت ، ورغـد تمشي بأرجاء البيت وبيدها دفتر صغير تسجل فيه طلبيات البيت .: مناشف ، محارم ورقية ، ولاننسى أغراض المطبخ ..
رغد .: البيت يبي له تنظيف ، غبـار ، بكرا أقوله يشتري أثاث دامنـا بنسكن فيه ..!
علاء دخل وناظرها تتمشى بالطابق الثاني وتتكلم لحالهـا " يا جنون هالبنـت "
علاء .: بكرا نشتري كل شي ، لا تحاتين .!
رغد .: أدري ..
علاء بخبث .: تعالي نامي معانا بغرفتي ، السرير كـبير ..!
رغد طنشته وبداخلها نيران حقد عليه ..
علاء .: ودكِ تنامين بالظلمة لحالكِ ؟! ، ترى بالليل أحياناً تنقطع الكهرباء ..!
رغد ناظرته بخوف .: جَـد ؟!
علاء بمكر .: هـييه ..
رغد .: بنـام معكم ، لكـن على الأرض .
علاء .: أنا على الكنبة وإنتِ على السرير مع ليزا .
رغد بخبث .: فيك الخير والله .
علاء بادلها النظرات .: غيرت رأيي ، نـامي لحالك .!
رغد بحقد .: عـادي ، بنـام بالصالة ..
علاء .: براحتكِ ..
دخل الغُرفة وظلت واقفة لحالها .: مُنـــحط .!!
نزلت الصالة ونامت على الكنبة بدون غطـاء ..

\
/
\

مدري متى أو وين أو كيف أو ليه
أنا وعيت وشفت نفسي أحبك

وفي الشاليـه ، غرفة شهـد ~

د. مشعل .: أعراض تعب بسيطة نتيجة لفقدان الشهية ..
ذكرى " تو تقول جوعانة ، شو فقدان شهية .! "
أم طلال .: ما تأكل شي ، الله يهديهـا ..
ذكرى .: ماتشوفين شر عمتي ..
شهد وهي نايمة على السرير .: الشرما يجيكِ .
قُمـر وبيدها نواف .: كلي لكِ أكل صحي ، علشان نواف ..
شهد بإبتسامة كلها تعب .: على أمركِ .
مشعل أغلق حقيبته .: اهتمي بحالكِ وكلي لك أكل صحي .. مع السلامة .
أم طلال .: ربي يسلمكِ يولدي .
شهد " الحمدلله ما خبرهم "
عهود .: لا تدللين علينـا شهودة ..
أم طلال .: شو شهودة بعينكِ ،، هذي خالتكِ ، هب أصغر عيالكِ .!
ذكرى .: هههههههه .. زين تسوين فيها يدووتي .
أم طلال .: وين علاء ما جا معاكم ؟!
ملاك .: عنده شغل وقال يمكن يجي بعدين .
أم طلال .: دووم يتعب حاله .الله يهديه .!
ملاك .: من يومه يحب الشغـل ..
ذكرى " الله يطول بعمره وما أنحرم منه يا رب "

\
/
\

أذكر في ذاك اليوم مـره لقيتـه,,
يبكي وضايق ياصاحبي مـن لياليـه,,


جيته بدون شعور لهفـه خذيتـه,,
وساعه أنا وياه جالس اواسيـه,,


وشرد خيالي من دموعه نسيتـه,,
جالس أفكر في دموعه وناسيـه,,


أثـره يناظـر دمعتـي مارأيتـه,,
قام وسألني ليش تبكي وأنا فيـه,,


مسح دموعي ياصاحبي واحتويتـه,,
مثل الغريب اللى تضمه غواليـه,,




بغرفة منـاير وذيـاب ~

ذياب نايم على ظهره وأياديه ورى رأسه .: منـاير ..
مناير وهي ترتب شعرها .: نعـم .
ذياب .: تعالي نـامي " غمز لهـا " مشتاق لكِ .
مناير ناظرته من المراية .: وبهالسهولة .!
ذياب .: يا ربِ ، ما نسيتِ ..؟!
مناير .: لا ، لمتى كبريائك يدفعك لعدم الإعتذار ، إنت غلطت علي اليوم وأحرجتني ، فكرت تعتذر .! لا ، دومك جييه معاي ..!
ذياب .: ولا رح أعتذر كمـان .
مناير مشت للسرير وأخذت وسادتها وشرشف من الخزانة ونامت على الكنبة .: إذا ظلينا على هالحال ، أنا بترك لك البيت وبروح بيت أبوي .!
ذياب " يا دلع هالبنت ودلال أبوها لهـا "

\
/
\

من يوم جابوا طاري الماء تذكرت
..........علاقة الظميان فيه وذكرتك
اظماك شوفه وانت مايوم قدرت
..........اني كسبت من الظما لو خسرتك
فاذا على بعض المواجع تذمرت
..........انا على كل المواجع شكرتك
تموت في عيني لو انك تكبرت
..........وان مت في عيني فقلبي قبرتك

بمكـان آخر ~

جالسة بالغرفـة التي تجمعها مع العديد من الأخوات العاملات بدار الأيتام ، تبكي بصمت وهي تشاهد صورها مع أخواتهـا ، " فوز ، لميا ، لينـا ، منار ، تفرقنـا ، آه يالدنيا ، مشتاقين لأيامنـا الحلوة ..
{ لينـا .: رانيا ، تعالي مشطي شعري .
رانيا تبدل قنوات التلفزيون اللي حتى قناة واضحة ماكو .: أووف ، شو هالتلفزيون ؟!
رغد وهي ترتب الصالة الصغيرة .: أنا بمشطه لك بعدين .
فوز دخلت البيت بغرور .: خطيبي شرى لي خاتم ألمـاس ..
منـار .: والماما شرت لنـا كمان خاتم ، شوفي .!
فوز .: هههههههه .. هذا خاتم دمـية .
رغد مشت لعندها .: الله والألماس ..!
فوز .: غيرانة مني .!
رغد .: من شو يا حسرة ؟! رجال شايب ، كبير ، بيوصل الـ 100 سنة ..
فوز بغضب .: اسكتي يا واطية ..
رغد بخبث .: حد يزعل من الصراحة .}
قطع عليها تذكر هذا الموقف .: رانيـا .!
رانيا .: نعم .
روز .: نامي ، بكرا ورانا تنظيف .!
رانيا .: طـيب .

\
/
\

تحـبني ؟!
أدري
حكـا لي محـياك
رعشة يـدينـك
و ارتباكة حـروفك
ياللـي الوفا
هـو بعـض أصغـر مزاياك
هـمي ثقيييييل
و وافيات كـتوفك
تشيـل همـي دوم
كـني أنا اياك
صارت ظـروفي
مو ظـروفي
ظـروفك

صبــاح يوم جـديد ~

علاء فتح عينه بتثاقل وناظر السرير وكان مرتـب والستائر مفتوحة " معقولة صحت ، وحتى ليـزا "
أخذ ثيابه ومشى للحمـام يأخذ له شاور .~.
بالمطـبخ ~
رغـد وبيدها دفتر الفرنسية .: ماذا تأكلين ؟!
ليـزا .: كابتشينو .!
رغد .: ولا فهمت لك ، يا ربِ ..
بعـد 20 دقيقة ..
رغد جهزت الفطور " خبز وزيتون وجبن وحليب وكافيـيه وجريدة الصباح للسيد علاء ومُقبلات "
اليـزا .: أنا بسميكِ سارا .!
علاء مشى لعندهم وجلس على طاولة الفطور وابتسامته على محياه .: سـارا ، حـلو .!
رغـد ضيعة بالطوشة .: من سارا ؟!
علاء .: جهزي حالكِ مثل ما جهزتِ ليزا ، اليوم ورانا شغـل معاكِ .
رغد .: طـيب ، افطـروا بالأول .
علاء .: بسـرعة .!
مـشت للغرفة وفتحت الأكياس ياللي شرتهم بالأمس ، أو بالأحرى هو شراهم بذوقه ، ناظرت البلوزات " شو هذا .! أنا ألبس كِذا ؟! ، الله لا يوفقك ، وين كنت لما شراهم ؟! ، ماكو وحدة مثل اللي ألبسهم ، طـيب بلبس الحمـراء ، لا لا ، الزرقاء ، بلبس القميص الأبيض وبنطلون أسود ، حلـو "
حملت الروب ومشت للحمـام ]
وبـعد 25 دقيقة ~
فتحت باب الحمـام وانصدمت من اللي شافته .: شنـو تسوي هِنـا ؟!
علاء سحب جواله وساعته وبإبتسامة خبث .: نسيتِ إنها غرفتي ..!
رغد تناظر الغرفة ، واحمرت خدودهـا لأول مرة تدخل هالبيت .: محد قالك تترك الأكياس بغرفتك .!
علاء بخبث .: فـاتنـة ..!
رغد ضغطت على رباط الروب .: اطلع برى واللي يرحم والديك ..
علاء وقف ومشى لعندها ، لفت بتفتح باب الحمام وتهرب لكنه أسرع منهـا ، طبـع قُبلـة هادئة في ثغرها ومشـى بغرور ..!
رغد تحسست شفتيهـا " هذا من جـده .! ، أنا بآخذ احتياطي ، أريد أحافظ على نفسي ، اللحين يبوسني ، بكرا يغتصبني ، واطـي .. مجنـون "
لبست القميص الأبيض والبنطلون ورتبت شعرها وناظرت حالها بالمراية .: معقـولة .!. أنـا رغـد الخادمة ، يكون شكلي كذا ، من متى أنا ألبس هاللبس ؟! ..
علاء وهو ينـاديها .: حركي بســـرعة .!
رغد حملت حقيبتهـا الجديدة كمـان وحذائها الجديد ونزلت بسرعة ، كانت تمشي على السلم خطوة خطوة .: شو هالجزمة .. كعبهـا عالي .!
علاء لبس نظارته ومشى للباب وناظرها بإنبهار " رهـيبة "
رغد ما انتبهت لـه ، بالها مع الجزمة ، جلست على السلم وخلعتـه ، ورمت الجزمة بقوة .: ما رح ألبس إلا جزمتي .." ناظرته وهو مبتسم على شكلهـا المعصب " إنت هِنـا .! أريد جزمتي ، وين أخذت أغراضي ؟!
علاء أخذ الجزمة ومشى لعندهـا وجلس جنبها ، مسك رجلها ولبسهـا إياه .: يا ذكيـة ، ما تعرفين تلبسين جزمة حتى .!
رغد وقفت " كِذا أحسن "
علاء .: مشينـا ، ورانا أشغال كثيرة علشانكِ .
رغد .: طـيب

\
/
\

آنّ گـآن تقدر تعيش العمر
|[ من دوني
حط عينكـ بـَ عيني وقول ( والله ) !


وبالشـاليـه ~

أبو علاء جمع العيلة كلهم بالصالة والتوتر في صوته.: أنا أريدكم تكونون صبورين إذا سمعتـوا هالشي ..!
أم سيف .: قول يخوي ، خوفتنـا .!
أم علاء " يعينك الله يمريم "
أبو علاء .: أم مـاجد عطتكم عمرها ، هي وبنتهـا نغم في حادث سيارة شنيع .!
مريم .: توقعت هالشي والله ما يظلم حد ، هذا جزاها الله يرحمهـا ..
هبة " حقكِ ماضاع يرغد ، ردي يرغد ، مشتاقة لك "
أبو علاء بإستنكار .: ليـه شنو صاير ؟!
مريم حكت له السالفة .: وهاي هي السالفة ..
أبو علاء .: الله يمهل ولا يهمل ، لكن ضروري نعزيهم وبنتهم بشرى رح تكون بعهدتكِ ..
ذكرى .: الله يرحمهم ..
مريم .: حِنـا بنقوم بالواجب معاهم ..
أبو علاء .: جهزوا حالكم ، بنرد اللحين .!
أم طلال .: خبروا علاء كمـان ..
أبو علاء .: اللحين بتصل به .
مشاعل " الحمدلله على كل حال ، توفت هالمرة وبنرجع وأرتاح من حنة الشواب وإيادو "
ملاك " يعني بكرا رح أنشر الصور وتكون فضيحتهـا بكل مكان ست نهاد "
عهود " أحس بضيق مدري ليه ؟! ، أكيد رجع لي المرض ، يا رب ساعدني "
قُمر " مارديت على رسالة المُدير ، ضروري أدخل بالبيت وأشوف الرسالة ..! "
مريم " وينكِ يرغد ، حقكِ رجع لكِ ، تعالي يبنتي ، أكيد اللحين ضايعة "
غادة " فوازو ذبحني بالإتصالات ، إذا رجعت بروح له لا يفضحني "
زياد " وأخيراً بنتقابل مع هالعجوز ونشوف قصة بنته وليه طلبني ؟! "
إياد " مشتاق لك يا ناديا ، رح أخطبكِ رغم عنهم كلهم "
شهد " بكرا بتفاهم مع د.مشعل بالموضوع ، ضروري ما يخبر حد وبسوي العملية سريع "

وهذا تفكيرهم بهالوقـت ~

\
/
\

لليل { أحبك } .. مابقى في { السما } نور
والى { ضواني } الليل .. للصبح { أحبك }
واللحظة اللي كلها { صد } و { غرور }
اشوف قبري بين { عينك } و { قلبك }
في صدري اسراجٍ { حزين } و { مكسور } ..
{ رغم المطر والريح } ... شلته افدربك
والله مابه غير { لوعاتي } قصور
وخوفي عليك الله { ربي } و { ربك } ..
إلى متى ببني على { صمتك جسور } ..!

بسيـارة علاء ~

رغـد .: وين بنروح اللحين ؟!
علاء ناظرها من تحت النظـارة .: بنغير إسمكِ إلى جود .!
رغد بصراخ .: شو شو ؟! لا ، هذا إسمي وما بغيره ، ..
علاء .: رح تغيرينه ، رضيتِ أو مارضيتِ ، سارا ، رح يكون لك شخصية جديدة من اليوم ورايح واسم جديد .!
رغد .: إنت غير اسمك كمـان ..
علاء بإبتسامة .: دوري لي على إسم ..!
رغد بعد تفكير .: ممممممـ ، فـارس .
علاء .: حلو لكن ما بغيره ، وصلنـا ، رح نصوركِ كم صورة للجواز والبطاقة الجديدة ، لأنكِ ما عندكِ حتى هوية .!
رغد نزلت .: جود ..!
علاء مشى لعندها وتخللت أصابع يده أصابع يدها .: تعـالي .
دخل معاها المبنـى وطلب تصوير لبطاقة هوية ، انتظر بالخارج وهي دخلت تصور ، طلعت من الغرفة ، ولقته يقرأ مجلة ، جلست جنبه .: طـيب ، شو لزوم تغير اسمـي ؟!
علاء بدون ما يناظرها .: لـزوم الشغل .
رغد " حتى بخصوصياتي يتدخل "
وبعـد عناء 20 دقيقة ، جهزت بطاقة الهوية والجـواز ~
" جــود "
رغد ركبت السيارة معه وتناظر البطاقة .: جـود محمد الـ .. !
علاء .: اللحين نروح نعمل لكِ ، نيولوك جديد .،
رغد .: يعني شو ؟!
علاء .: يعني ، رح يتغير شكلكِ الحالي وبعدها نروح كم محل نشتري بقية المستلزمات ..!
رغد .: إنت زودتها ، مالك أي معنى بحياتي ، شلون تعمل بي كِذا ؟!
علاء بإبتسامة : vous etes ma
رغد طنشتـه " أنا إذا ما خذيت حقي منه ، رح أجـن "
بعد صمت مطبق .: وصلنـا ، انزلي " وبعد ثواني " جـود .!
رغد نزلت ومشت لعند بابه تنتظره ، رفع نظارته فوق شعره ومشى معها داخل الصالون .~.
أول ما دخلوا استقبلتهم مُديرة المحـل وكأنها تعرف علاء ، رغد ما فهمت شي ، لأن باللغة الفرنسية .: مرحبـا أستاذ علاء .!
علاء ابتسم لها .: مرحبا سوزان .. اليوم أريدكِ تعملي لي طلب .
سوزان .: تفضل سيد علاء .
علاء وضع يده ورى رغد يعرفها بها .: جـود ، المُصممة الجديدة للشركة ، اللي عرفتكِ عليها بالتلفون ..!
سوزان مدت يدها لسارا .: تشرفنـا .
جود مدت يدها لها وتصافحوا ..
جود بثقة .: مرحـبا " بالفرنسية "
علاء " بديتِ تتعلمين " .: اللي قلت لك عليه ، اعمليه .!
سوزان .: أوكـي .. تعالي معي .
علاء .: روحي معاها .
جود أخذت يده اللي ورى ظهرها وضربته عليـها .: لا تلمسني ^_^ .!
علاء بخبث .: وماوريتكِ شي ..
مشت ورى سوزان وأدخلتهـا غُرفة التصفيف .~.
سوزان تكلم المُصففات عن جود وطلبت منهم يعملوا لها اللي طلبه أستاذ علاء ~
جلست جود على الكرسي وهي تتأفف ، مشت لعندها مُصففة ثانية وأسدلت شعرها الطويل ، وبدأت تشتغل فيه .
جود " شعري ، ليـه تقصه ؟! ، أكيد من علاء ، حسبي الله عليك ، شو ناويين عليه اليوم ، واحسرتي على شعري [ بدأت المُصففة تسرحه لهـا بعد ما قصته لنهاية العُنـق بعد ماكان طويـل ] أحس شعري بيطيح منهـا ، [ وتوالت خطوات التصفيف حتـى وصلوا إلى ] شو تحط على رأسي ، دهـن ، شامبوا ، لا لا أظنها بتصبغه ، أصبر وأشوف تاليتهـا "
وبعـد 30 دقيقة من الإنتظار ، فتحت عينهـا بتعب وناظرت حالها بالمراية " مو معقولة ، مستحـيل ، أنـا رغد الفقيرة الحافية ، أطلع كِذا ، [ أخذت تتلمس شعرها المنسدل والمصبوغ بطبقتين من الألوان الذهبي والبني ] حسافة على شعري الطويل ولونه الطبيعي "
سوزان بإبتسامة .: تعالي أحط لك مكياج وعدسات ، موعدكم الساعة 10 وبقى نصف ساعة .!
جود ضايعة بالطوشة ، ما فهمت لهـا لكن مشت معاها لغُرفة ثانية وكانت كبيرة ومُرتبة بالكراسي الأنيقة وعُلب المكياج " أنا ما أحب المكياج ! "
سوزان أشرت لها تجلس هِنـا وجلست على الكرسي وكان مائل عند العُنق ، بدأت سوزان عملهـا ولمدة 10 دقائق وضعت آخر اللمسات ..
سوزان .: الآن انتهينـا .!
رفعت رأسها وناظرت حالها من جديد لتبهر من شكلهـا ولون عينيها الخضراوين بالعدسات ، لكن سرعان ما اختفت ملامح الإنبهار والفرح من شكلها إلى حزن ، أخذت حقيبتها وطلعت حتى بدون ما تناظر علاء ، فتحت الباب ومشت للسيارة تنتظره ..~
جود " طول عمري ، أنبذ اللي يعملون بحالهم كِذا ، وأكون مثلهم ، سمحت له يغير اسمي ويغير شكلي ويتعامل معي كأنني دمية ، ما رح أبقى معه من جديد ، أنا برجع لهبة أو لأخواتي "
[ قطع عليها صوت تفكيرها ]
علاء " تغيرت حيـل ، مستحيل أضيعها من يدي " .: اركبـي .!
ركبت السيارة وكلها غضب عليه وتناظر الشارع ~
علاء .: اللحين نشتري لك موبايل وساعة ولابتوب وبعدين نروح الشركة وأغراض البيت بعدين .!
جود " ما ودك تغير فيني شي كمـان ، وربي لأنتقم منك "
رن جوال علاء بهالوقت .: نـعم .
أبو علاء .: وينك إنت الله يهديك .!؟
علاء .: مشغول يُبـه ..
جود " فُرصة وجات لعندي " [ تقربت منه و ] .: كِفاية حبيبي ، تعالي ساعدني .!
أبو علاء بصدمة .: عــلاء .!
علاء ابتسم .: هذا التلفزيون اللي عندي بالسيارة يُبه ..!
أبو علاء .: أعرفك ، ما عندك هالحركات ، أم ماجد وبنتها نغم توفوا بحادث وواجبنا نقوم بالتعزية ، تعال الليلة البيت وأنا أبوك .!
علاء .: حـاضر ..
أبوعلاء .: اهتم بحالك .
علاء .: انشاءالله ..
قطع علاء الجوال ووقف السيارة عند سوق للإلكترونيات والملابس والأطعمة ، ناظرها بخبث .: أوريكِ بالبيت يا حبيبتي ..!
جود انصدمت من كلمته " أنا شلي أتكلم وأسوي كِذا "
علاء .: لا تنزلي ، أنا بشتري ..
وبعـد ربع ساعة ، ناظرت من المرايا الجانبية للسيارة ، منـزل كبير لكن سُرعان ما وقعت عينهـأ على لافتة " دار الأيتـام ..." مُجرد هالكلمة ذكرتها بأختهـا رانيا ، نزلت من السيارة بلا شعور ، ماكانت حاسة بالسيارات اللي تمشي في طريقهـا ، تمشي بإشتياق إلى تلك الدار للقاء أختهـا و .: رررررررررن

\
/
\


تدري متى الجرح / ( يبطي وقعهـ ويألم ) ؟!
لا جاكـ من ناس / .. إنت ( اللي تعالجها ) ..


رمى الأكياس بالسيارة وركض بسـرعة لعندهـا ، دافع غريب دفعه يركض ناحيتها ويحميها ، ضمها من الخلف بقوة وسحبها للناحية الثانية ، ناظرها وهو يتنفس بقوة من هول الموقف وأبواق السيارات ، أدرك إنها بغير وعليها ولما انتبه لدار الأيتام ، عرف إنها تبحث عن أختها ، وضع كلتا يديه على وجنتيها .: أختكِ مو بهالدار ، أختك بدار ثانية ، نقولها لدار كنيسـة تعمل بهـا ..!
جود استوعبت كلمه ، رمت حالها بحضنه بدون ما تبكي ..~..
علاء .: المكياج لا يخترب .!
جود رتبت قميصها ورجعت لثقتها وعزة نفسها ومشت للسيارة بدونه .
علاء " اكتفيتين من حضني ، مارح تكتفين منه دووم "
ركب السيارة وفتح الكيس وأخرج منه علبة نظارة شمسية باهظة الثمن باللون البنفسجي وآخر موديل .: البسيهـا .!
جود " حلـوة ، تجنن " .: مثل نظارتك .!
علاء أخذ النظارة وألبسها إياها بهدوء .: سيدة أعمال ..
جود بإبتسامة .: احم احم ، سيدة الأعمال المشهورة رغـد أو جود محمد الـ .. !
علاء أخذ كيس ثاني .: وهذا موبايل لك [ فتح العلبة كمـان وكان جوال حديث ومُطور بأحدث التقنيات ] وكمان شريت لك رقـم ******** ..
جود .: أنا ما أعرف للموبايلات ..!!!
علاء .: شـو ؟! ، طيب أعلمكِ الليلة ، أو أعلمكِ ، ما رح نروح الشركة اللحين ، نروح السوبر ماركـت والمجمع نشتري لـكم غرف نوم وملابس ومُستلزمات البيت ، بعلمكِ حاجات الليلة ..!
جود .: طيب شو هالكيس كمـان ؟!
علاء .: هذا لابتوب لك يا سيدة جـود .!
جود .: ما يفيدني بشي ..!
علاء .: تحطين فيه تصاميمك ، مشروعاتك ، جدول أعمالك ..
جود .: اللي يسمعك ، يقول اللحين أنا سيدة أعمال مشتهرة بالعالم والكل يعرفني ولي قيمتي بالمجتمع ..!
علاء بإبتسامة .: وهذا اللي بيصير ..

وانقضـى اليـوم مع شراء أثاث جديد للمنـزل بأكملـه وجميع الكمـاليات على ذوق جود ^_^ ..

مدري ( القصـآيد ) وش ممكن تكــوون ؟..
لآ صررت ( صفح ـهـ ) مـآلهــآ بالغ ـلآ طي ..!!
مـآ أبيكـ ( تسأل ) كيف انـآ أحب وشلون ..؟؟
الحب كلـهـ ( فيـكـ ) بس أنـآ اشووفهـ < شوي > ..
يكفي أشووفكـ ( كل شئ ) بهـــآ الكــوون ..!!
وأشووف الكــوون دوونكـ ( ولآ شئ ) ..

------------------------------------
البـارت الخـامس ~

المسأله لوهي علـى ضيقـة الخلـق
هوّنتها وآقـول : ضيقـة دقايـق !!

المسألـه عبـره سجينه بهالحلـق
ترقى دموع وترجع.. لـ صدر ضايق !!

* مـساءاً ، بعد منتصف الليل ، قصـر علاء ~

علاء جالس بالصالة العلوية على اللابتوب ، وجود بالصالة السفلية مع اليـزا يتابعون التلفـزيون .
جـود .: أنا رح أعمل لي شوربة .!
اليـزا بإستفهام .: شنـو ؟!
جـود .: يا سيد علاء المُحترم ، قول لها رح أعمل شوربة .!
علاء مشى لعند السلم .: رح تعمل لها شوربة .
اليزا بإبتسامة .: أنا رح أساعدكِ .
جود ابتسمت لها .: تعـالي .
اليـزا مشت لعندها ومسكت يدها ، قبضت يدها بحنان ومشت معاها للمطبخ ، وبهالوقت دق جرس البـاب ، نزل علاء يفتحه ..
...: مساء النور يولدي .!
علاء .: مساء الورد يُبه ، تفضل حياك .
أبو علاء وهو يمشي للصالة .: ماشاءالله ، رتبت بيتك وديكوره حلو .
علاء بإبتسامة .: ذووقنـا يُبـه .!
أبو علاء .: المهم ، بكرا أكو صفقة مهمة في الطريق ، أريدك تجي الساعة 6 ونتفاهم مع المُدير .
علاء .: طـيب يُبه .
أبو علاء .: أمك تسلم عليك وعمتك ، أبد ما تزورنـا.
علاء .: الشغل يُبه شاغل وقتي .
أبو علاء .: هذا اللي جيت أقوله وبمشي ، لا تنسى ، الساعة 6 ..
علاء .: حـاضر ، ما جلست شي يُبه ، اقعـد معاي .!
أبو علاء .: بروح البيت أرتاح .
وقف أبو علاء وتوجه للباب ومعاه علاء
صدمـة وذهول اعتلت ملامح أبو علاء .!!

[ يا ترى ماذا رأى ؟! ]

\
/
\

عـرقٍ بـ قلبيْ ، لآذكرتَكَ . . تحرّك !
يآ اقوّتَكَ ! . . حتى آ بـ ’ عْروقيْ / تحكّمتَ ~

* قصر أبو طلال ، تحديداً جناح ذياب ~

منـاير رتبت حالها بغرفة التبديل " والله لأكسر رأسك يذياب وتعتذر لي ، أدري عنك ، ماراح تنام الليل ، رح تخق عليَ ، "
[ لبست لها فستان نوم أحمر لنص الفخد ، بدون أكمام وعاري الصدر ومُطرز بنقوش من الألماس ، وشريطة حمراء ، كان شكلها جذاب ]
منـاير " بتعتذر وأنا بوريك "
مشـت للغُرفة بغنج وجلست عند التسريحة ، عملت حالها ترتب شعرها ~
[ ذياب نايم على ظهره وأياديه ورى رأسه وصدره عاري وشعره حوسه ، كان شكله رهيب ]
ذياب " يخرب بيتك يمناير ، شنو عاملـة فيني ؟! ، تهبـل ، لكن تحلمين يمناير أعتذر لك ، وحقي بأخذه ! ]
ذياب بسخرية .: طفي النور ، ودي أنام .!
مناير ابتسمت " إلا منقهر يذياب وبيطير عقلك مني " .: طيب حبيبي ، ثواني بس ..
وضعت لها كريم ببشرتها وطفت النور ومشت للسرير وخطرت ببالها فكرة .
مشت 3 خطوات وهي متوجهة للسرير و .: آآآآه .!
ذياب ولع نور الأبجورة ومشى لعندها بسرعة ، وضع يده على خصرها ويده الثانية على يدها اللي على بطنها وبصوت مليئ بالخوف عليها .: شـو فيكِ حبيبتي ؟!
مناير بدلع .: أبـد ، حسيت بدوخة شوي ولولا جيتكِ بسرعة كنت تخرطفت وطحت .!
ذياب " الله يرجكِ ، شو هالعطر ما يقاوم وهالسحر الجذاب ، اللحين أتهور "
ذياب قربهـا منه وكان بيبوسها في ثغرها لكـن .: وخـر عني .! ، لا تقرب مني إلا إذا اعتذرت لي .!
ذياب دفها على الأرض .: وأنا مُب معتذر لك.!
مناير وقفت وولعبت بشعرها الأشقر بدلع .: نشوف يذياب .!
ذياب بخبث .: مئة وحدة تتمناني ، بتزوج عليكِ .!
منـاير بمكر .: تـزوج عشر بعد ، وين تلقى مثلي ؟!
ذياب .: وأنا رايح أجيب زوجتي الثانية ورح تعيش معانا بالجناح الثاني .
مناير .: أنا أراهن إن كلامك صح ..!
ذياب مشى لعندها وتقرب منها وبتحدي .: تراهنين على شو؟!
مناير .: مممممممـ
ذياب .: تتركين التدريس .!
مناير بثقة .: أراهـن .
ذياب أخذ موبايله وجواله ومشى جنبها .: جهزي استقالتكِ .!.!
منـاير " يا خوفي يسويها .! ، أويلي لوسواها ، رح تكون فضيحتي بين المدرسات وعيلتي "

[ يا ترى ذياب شنو برأسه ؟! وهل رح يجيب زوجة ثانية ؟! ]

\
/
\

في غربتي صارت جروحي قصايد
أصدق مشاعرتنكتب فوق الأوراق
سطرتها بدموع عيني شهايد
وأهديتها للي لهم دوم مشتاق
الوقت خلى أحباب عمري بعايد
عايش وحيد بين حسرات وفراق

* قصـر أبو علاء ~

الكل مجتمع بالصالة مع بشـرى بنت عم شذى ، واللي رح تسكن معاهم لحين عودة والدها من أوروبا ، طلال وملاك بالصالة الثانية يلعبون بلاي ستيشن ومشاعل على لابتوبها وشذى مع بشرى يتسامرون الحديث ومريم وأم علاء سوالفهم كـووم .
أم علاء تهمس لمريم .: باينتها حلوة وحبوبة .!
مريم ابتسمت .: هيـه .. تخطبينها لعلاء ؟!
أم علاء .: عاجبتني حييل .!
شذى .: بشـرى ..
بشرى بهدوء .: نعـم .!
شذى .: ما ودكِ ترتاحين بغرفتكِ ؟!
بشرى بإبتسامة .: لا ، أجلس معاكم .
ملاك بصراخ .: فــــــزت عليك ..!
طلال وهو يغطي أذنه بيده .: عنلاتكِ ، أذنـي .
ملاك تقربت منه وصرخت بإذنه .: خسرت يا غشاش .!
طلال بإستنكار .: كذابه ، مدري منو الغشاش ؟!
أم علاء .: استحـوا ، عندنا ضيفة .!
ملاك تو انتبهت لبشرى وهدأت ~
مـشاعل سكرت لابتوبها " حان وقت مُغادرتي ، ما أحتمل أجلس معاكم ، وخصوصاً هالشيبة إذا جا ، ليـه أبوي رحل وتركنا معكم ..!..!..! ]
مشاعل .: أستئذن .!
أم علاء .: على وين ؟!
مشاعل بحقد .: على غرفتي بعد على وين ..!
مشت لدارها بغرور ." الله يسامحكِ يُمـه "
أم علاء " للحين تلوميني يمشاعل .!. وحتى علاء وزياد ، الله يهديكم "

[ هل هناك خبايا لم نعرفهـا بعد عن أم علاء ؟! ]

****

للحزَن : شيّ ماايعرفهَ غير [ الحزين ]
كلّ ماجااءْ يعبر عنَه : ضَاااقّ وسُكْتّ ..!!


دخلت غرفتها وقفلت الباب ، أخذت حقيبة متوسطة ووضعت فيها أغراضهـا " دبدوبي ، لابتوبي ، ألبوم ذكرياتي وحاجياتي وذهبي وصور أبوي .! "
حملت كافة احتياجاتها وجهزت حالهـا للهـروب ..~

[ هل ستهرب مشاعل إلى مبتغـاها أم إلى أين ؟! ]
\
/
\

يمكن { عٌيوني } .. قآسيه بعض آلآحيآن !!
لكن يعرفني أصحآبي وربعـــي !

وآلله لو أن في إيدي { فرحـة إنـــسآن }!
بــ آفرحه .. لو آن ثمــــنهآ دموعي!


* قصرٌ يعمـه السكون والهدوء ، حيث لحن البيانو الحزين ، قصرٌ مُظلم والحزن والسواد يكتسيه ~

تعزف على البيانو بأناملها الرقيقة ، قطع عليها عزفها مجيئ والدها على الكرسي المتحرك .: خير يُبه .!
...بفرح .: إجا لك عريس ورح يجي الشيخ يكتب كتابكم اللحين ، جهزي حالك بسرعة .!
رنيم بسخرية .: مردي برجع لك وبيموت ..
أبو رنيم .: هذا آخر يوم بلقاكِ فيه ، إحساسي يقول كِذا .!.!
رنيم بحزن .: من هالشاب ؟!
أبو رنيم .: وسيم وملياردير واسمه زيـاد الـ ...!
رنيم .: ضيع حياتـه هذر .
أبو رنيم .: جهزي حالكِ وتعالي نعقد عليكم .
رنيم ضربت البيـانو بأصابعها .: يا مريم القديسـة .!

****

تشبهين الضد في كل الأمور
غامضه مره ومره مثل نور،
تشبهين أوقات أيام الخريف
وتمطرين أحيان إحساسك زهور ~

حرك كرسيه ناحية الصالة ، حيث العريس الجديد ~

أبو رنيم بفرح .: شرفتنا يولدي ، قريب يوصل الشيخ ..
زياد ابتسم بهدوء " ماصدق خبر .! ، ودي أشوف هالبنت ، منو قدي ، بليلة وحدة ، آخذ زوجتي وأروح بها عش الزوجية ، بدون طقطقة وراحة بال ، وينك يوائل ؟! ، لـــكن مـروى .! "
دق جرس البيت ليفتح الحارس جابر ، دخل الشيخ بهيبته وكبر سنه مع ابنـه !
أبو رنيم .: بسرعة يا شيخ نباشر العقـد .! " لا يغير رأيه .! "
بدأ الشيخ مراسم العقـد وطلب توقيع البنـت ووقعت .
الشيخ .: مبـروك .!
زياد .: الله يبارك فيك .
الشيخ .: نستأذن .
مشـى الشيخ وابنه ولم يبق سوى زياد وأبو رنيم ..
أبو رنيم .: تعـالي يبنتي .!
دخلت بهدوء ، حيث السـواد يعتريها ، بفستانها الأسود القصير بدون أكمام وشعرها القصير المنسدل باللون الأسود ، رغم السواد اللذي يعتريها ، كان بياضها ناصعاً ، كانت قمـة الهدوء ونظرات الحزن بعينيها رغم شموخهـا ~
زياد " ماشاءالله ، مــلاك .! ، وين مخبية هالبنت طول هالسنين ؟! ، رح أنسيكِ حياتكِ المؤلمة كلهـا "
أبو رنيم .: سلمي على زوجكِ .!
مشت لعنده بهدوء ومدت يدها له ، وقف بهدوء وصافحهـا ، " شعـور غريب ، الإثنين شعرا به ، شعور بالأمـان ، بالحرية ، تلامس روحين اجتذبا نحو بعضهما البعض "
ترك يدها وابتسم لها بحُب ~
أبو رنيم " الله يوفقك معاها وأرتاح منهـا "
أبو رنيم .: حملي شنطتكِ وامشي مع زوجكِ .!
مشت لحقيبتها بتحملها لكن سبقها صوته .: خليها عنكِ ..
مشى لعندها وحمل الحقيبة وكانت أشبه ما تكون فارغـة .!
لم تودع والدها حتى ، خرجت بصمت وكأنها لا تعرف هذا الرجل " وداعـاً والدي ، حيث تنعم بالألم والمعاناة "
سبقها إلى السيارة ، فتحت باب السيارة وسمعـت صرخته المُدوية .: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .!
رنيم ابتسمت لأول مرة بهدوء " إلى مثـوى النـار ، ليعذبـك الرب "
زياد لم يسمع أي صوت ، مافعله ، أن حرك السيارة وغـادر هذا الحي المُرعب ~

[ ما مصير زيـاد مع هذه البنـت ؟! وإلى أين سيأخذها ؟!]

\
/
\

الحزن ماهو حزن .. الحزن سجّان !
يشهق ألوان الصباح ويزفر العتمه بعيونك
ولما تشكي أو تحاول تبكي .. الحزن ذا يخذلك وربي إنه يخذلك !


* عنـد البحـر ~

حيث الأمواج تتلاطم ، هدوء مُعتاد في هذا الوقت من الليل ، نادراً ما تُسمع أصوات هُنـا .!
يجلس على الصخرة والحيرة بعينه ، لم يكن يشعر بالجو البـارد والثلج يتساقط ، كان همه الوحيد " ليـه عملت كِذا معهـا ؟! ، لكنهـا غلطت على أمي ، الله يهديها ، أحس هالهدوء وراه عواصف والعيلة رح تتفرق ، علاء كووم ومشاعل همها بكووم وإجبارها على الزواج كووم وزياد وهالقصر كووم ، وملاك وطلال محد يهتم فيهم ولاهين بلعبهم وهالخـادمة المسكينة كووم ، المسكينة ، مدري ليه أفكر فيها ، نظراتها تسحر ، سحرها جذاب ، لا يكون حبيتها ..! ، ربيعتها تركتها بوحدتها وغادرت وبقت هي ، الله يكون بعونها ، أنـا محد يدري بهمي ولا عن هوى داري ، أمي تهتم لمشاكل الغير لكن ما تتقرب مننا ، أو أنا بعيد عنهم ، أنا اللي بعدت عنهم ، أوووه ، كلما أنسى هالبنت ترجع لي من جديد ، إعجـاب لا غيـر ، المشكلة ، إن نجود الكذابة وينهـا ؟! ، معقولة تكون حامل من علاء ، طول عمرها تحبه وهو مُب معطيها وجه ، أكيـد كذابه ]

[ هـل تفكير سعود في هبة ..، حُـب ، أم إعجـاب ويزول ؟! ]

\
/
\

أَحْلامنْا أقْربْ شبَهْ للعَصافِيرْ ، !
تِمسيْ مَعانَا ولاآصْبحْ الصّبح طَارتْ ~

* بمنـزل بسيـط ~

أم فواز .: حسبي الله عليكِ ، حد يترك العز والمال ويجي هِنـا .! ، ليـه تسبين أمـه ؟! ، ..
نجود .: أووووه ، اتركيني بحـالي .
أم فواز .: أكيد ما بيترككِ لأنكِ حـامل .!
نجود بسخرية .: مُـب منه .!.!
أم فواز .: شنـو ؟! ، الله لا يبارك فيكِ ، بنت حرام وتسويهـا .!
نجود مشت لعندها ودفتهـا على الأرض .: حقيـرة ، احترمي نفسكِ .
أم فواز شط غضبهـا .: يا واطـية .
آآآآآآآآآآآآآآآآه .
صـرخة تأججت إلى جميع أركان البيت ، الكُل اجتمع في غرفة نجـود وكانت الفـاجعة ، أن كانت مُلقاة على الأرض وشعرها يتناثـر والدم ينزف منهـا ومن أنفهـا وكانت أشبه ما تكون بميتة لولا يدها التي ترجف على بطنهـا ..]
وصلت نور أختهـا ، وضعت يدها على فمهـا وشهقت .: أخـــتي .!
مشت لعندها وضمتهـا وهي تبكي .: نجـود ، كلمـيني ..
أبو فواز .: اتصلوا على الإسعاف بسرعة .
فواز أخذ جواله واتصل لهم وهو ما عارف يتكلم من المنـظر المهـول .
أبو فواز بصراخ وهو يناظر أم فواز .: تحملتكِ كثيير يا سافلة ، توقعتكِ بتكونين أم حنونة لعيالي ، لكن لهني وبس ، إنتِ طــــالـق بالثـلاث ، اطلعي قبل ما أقطعكِ بإيدي .
نـور " ليـه كذبتِ ؟! ، الله يسامحكِ ، جنيتِ على نفسكِ بيدكِ ، الله يكون بعونكِ "

[ يا ترى هل ستنجـو نجود ؟! ، هل صحيح أن الطفل ليس إبن سعود ؟! ]

\
/
\

اني وقفت بباب الدار اسالهـــــا
عن الحبيب الذي قد كان لي فيها

فما وجدت بها طيفـــــــا يكلمني
سوى نواح حمام في أعاليهـــــا

يا دار اين احبائي لقد رحلــــوا
ويا ترى أي ارض خيموا فيهــــا

قالت : قبيل العشا شدوا رواحلهم
وخلفوني على الاطنـــــاب ابكيها


* قصـر أبـو إيـاد وتحديداً بمكتبه ~

أبو إيـاد بحزم .: لا تستغل طيبتي يإياد وتعصيني .!
إياد بهدوء .: أعوذ بالله يُبه من إنني أعصيك .
أبو إياد .: تربطك علاقة بهالبنت ؟!
إياد .: لا ، لكـن عاجبتني أخلاقهـا .!
أبو إياد بهدوء .: المشكلة إنك محير لبنت عمك مشاعل .
إياد .: البنت ما تبيني يُبـه .!
أبو إياد .: هذا رأي العيلة ومحد رح يرفضه ، واللي يرفض هالقرار يضيع من العيلة ..!
إياد .: ليـه تقررون عننا ؟! ، حِنـا مالنا رأي يُبه .! ، أنا راشد وعمري 22 سنة .، وبيدي أتصرف وأحط شروط حياتي ، ليه تمشوننا على كيفكم ؟!
أبو إياد بصراخ .: تريد تطلع عن شوري يإياد وتتزوجها ..!.؟
إياد وقف وبصوت هادئ ممزوج بعصبية .: إذا كان هالشي ضياعي فأنا أطلع عن شور الكل ..!.!
مـشى للباب وسكره بقوة بدون ما ينتظر كلمة أبوه .
أبو إياد " الله يلعن ساعة اللي حيرناهم لبعض ، حراام نضيع حياتهم ، كلامه صحيح ، هم يعون طريقهم بأنفسهم "

****

بالصـالة الكبيرة حيث بقية العائلة يشاهدون فيـلم مصـري ~

أم إياد .: شفيه إياد طلع كِذا ؟!
غادة وهي تأكل فوشـار .: أكيد سالفة مشاعل وخطبتهم .!
ذكرى .: اسكتـوا ، الفيلم حلـو ..
أم إياد .: هالبطلة ماتت أو لا ؟!
ذكرى بإبتسامة .: ماتت يُمه من سنين .!.
أم إياد وهي تصب لها قهوة .: وين وائلو ؟!
افتح باب القصـر ..~
وائل مشى لعندهم ، وبإبتسامته المعتادة .: مـساء الخـير
أم إياد .: مساء الورد يولدي .! تعال اجلس جنبي .!
وائل مشى لعند أمه واسترخى على الكنبة ورأسه بحجرها ، بدأت تمسح على شعره بحنان .
غادة .: الله لِنـــا ..!
ذكرى .: دووم تدلعه وحِنـا في الطوفة الهبيطة ..
أم إياد .: استحـوا عاد ، كل يوم أدللكم لكن إنتوا ما تقدرون ، المسكين أخوكم ، دووم برى البيت وإذا دلعته كم دقيقة ، زعلتـوا وغرتـوا منه .!
ذكرى .: طيب يُمـه .. سامحينـا .
غادة .: نتابع الفيلم أبرك لنـا ..!
أم إياد .: المسكين ، نــاآم من التعب أو إنكم حسدتوه ..
أم إياد " الله يحفظكم لي ذخر وسند ، ما أنحرم منكم يا رب "

[ يا ترى ، هل سيعود إياد وسيقف في وجه الكل برفضه ؟! ]


\
/
\
بعد ماخنت وش تبغى .. أجي وأبكي على بابـك
أجي وأذبـح أحاسيسـي .. كفـا بدموعـي رجعتـك
ألا لـيـت الـغـرام الـلـي جمعـنـا .. وبالـغـدر عـابــك
يفـيـد القـلـب لــو إنــي صحـيـح بـعــذري طلـعـتـك

* قصـر أبـو سيف ~

كل واحد منهم بداره ، كل دار تشكي همومها لنفسهـا ، اعتادوا على السكون المريب ليلاً .

غُرفة قُمـر ~


جالسة على سريرها ولابتوبهـا بيدها ، تتصفح منتداها المُفضل ، لديها 5 رسائل خاصة غير مقروءة .: أفتحهم وأشوف شنو فيهم ..!
قررت تفتح رسالته آخر واحد .
الأولى [ من عضوة تريد مساعدة بالفوتشوب .! بما أن قُمر تعرف للفوتو ..]
الثـانية [ من عضو " ممكن نتعرف " طنشته وتركته لحاله .! ]
الثالثة [ عضوة تتشرف بمعرفتها وتطلب صداقتهـا .! ]
الرابعة [ ربيعتها بالبلاد تسأل عن أحوالها ..! ]
الخـامسة من فارس الظـلام ، مُدير المنتدى .! .
قرأتهـا بصمـت وهي متفاجأة من اللي قرأتـه ..
" شنـو ؟! ، معقـولة عرفنـي ..! ، أكيد صار شي ثاني بعد ، الولد يارقبني ويعرف كل شي عني ، كيف عرف ؟! ، لحظـة ، سيف يقول ، إن في الشارع الثاني انتقلت عائلة جديد تسكن ، لكـن شنو عرفه إنني طلعت وجيت بهالوقت ؟! ، عنلاتـه ، بطلع من المنتدى ..! "

[ يا ترى من هذا ؟! ]

****

خوآطر النآس .. من ذآ النآس ، منكسـره
كل ٍ يقول الصحيح ، وغيـره المخطـي !!

يآتسآيس الوضع ، دآمك مآتبي تخسْره
بين الذكـآ والغبـآوه .. تآخذ .. و تعطـي

ولآ ترى فكرتك بـ إصلآحهم ، عسـْره
لآ تضيّـع العمر فيهم .. والله لـ تبطي !!


عهـود فرت من نومها " آآآه ، قلبي ، يا ربِ ، باين إن ربي بيأخذ أمانته قريب .! ، آه ، يا ربي .."
مشت بتثاقل للحمام وتوضأت ، لبست جلال الصلاة وفرشت مصلاها ، وقفت تصلي ركعتين صلاة الليل ، صلت هالركعتين خشوع وتضرع إلى ربهـا ، رفعت أياديها نحو السمـاء وبصوت مليئ بالحـزن " ياالله إنك تهدي أمي وأبوي ، يا رب تجمع بينهـم ..! ، يا رب توفق قُمر أختي وتنجحها بدراستها ، وتيسر على سيف أخوي وتحفظ عيلتي من كل مكروه ، برحمتك يا أرحم الراحمين .."
فتحت القـرآن وقرأت لها جزء منـه ، حتـى انهـارت على مصلاها ~

[ تُرى ، ماذا جرى لعهود ؟! ، هل فارقت الحياة ؟! ]

\
/
\

أحَسَّ بضَلُوعِيَ قفصْ والطَيَّرْ
مكسُوُرْ الجَناحْ !

* بمطـعم هادئ ~

فارس .: تحبها يسيف ؟!
سيف .: أحبهـا ، أعشقهـا ..!
فارس .: ربي يكتبها من نصيبك ، خبرها بحُبك ..!.!.!
سيف .: أحس الوقت مُب مناسب أوإنها رح ترفضني ، .!
فارس .: كلم أمهـا ، إنت تقول إنهـا طيبة وبتفهمك ..
سيف .: مـدري يفارس .!
فارس .: البنت بتضيع من يدك والسبب سكوتك .
سيف .: أحس عيلتنا ضايعة وأمي كووم وأبوي كووم وأختي مريضة وقُمر هي الوحيدة اللي عايشة حياتها .!
فارس .: كلم أختك قمر وشوف رأيها ..!
سيف .: بكـرا بستشيرها .
فارس .: قوم خل نتمشى ، ذبحتنـا يا رجال بهالحُب .!
سيف بإبتسامة .: يا أخي ، إنت ما تتكلم لي عن حبيبتك ..
فارس .: بعدين ، اللحين الوقت مُب مناسب .!
سيف .: تقلـد عليَ .؟!
فارس .: فيني نوم ، في أمان الله .
سيف .: ربي يسلمك .

\
/
\

نيران من بعدك بقلبي تلتهب
ليه الجفا والبعد يااغلا حبيب
قربك ينسينا المشقه والتعب
واخمدت نا ر القلب لي تلهب لهيب



قصـر الجـد أبو طلال ~

بغُرفة شهـد ..، حملت ولدها بهدوء وحنان ووضعته بمهـده وباسته بحُب .: ربي ما يحرمني منك .!
مشت لسريرها بتعب ، أخذت موبايلها ومسحت إسـم " نبع الروح" وبإبتسامة سُخرية " أصبحت نبع للكراهية يا متعب ، اللحين بقى في حياتي شي منك وأنهيه .! " دقـت على رقم من الأرقام ~
د. مشعل .: نـعم .!
شهـد .: مرحبـا د. مشعل .
د.مشعل .: أهلين آنسة شهد ، خير ليه داقة بهالوقت ؟!
شهد .: بكـرا رح أجي وأجهض الطفـل .!.!.!
د.مشعل .: متــأكدة ؟!
شهد .: مئة بالمئة .، وماكو تراجع .!
د. مشعل .: تعالي الساعة 10 صباحاً .
شهد .: طـيب .
د.مشعل .: عندي عمل اللحين ، تصبحين على خير .
شهد .: وإنت من أهل الخير .
سكرت التلفون وابتسمت " ماعاد شي يربطني فيك إلا نواف ويا ريته ما ربطني فيك ، أستغفر الله ، شو هالكلام .! ، الله يخليه لي سند وعون في الدنيا .، "

[ ماذا سيجري لشهد وهل ستجري العملية ؟! ]

\
/
\


" كنــت سأتوقف لحد هُنـا لأترك مُخيلتكم تتصور الأحداث ، أعلم أنكم مُشتاقون لجـود وعلاء ولن يهنئ لكم بال بدون ذكرهم ، سأذكر بقية الموقف ."

\
/
\

ما أقسى من [ الجرح ] إلا .. من ( تسبب به )
ويـآما .. مع النآس .. طيبة بعضنآ خابت !
ويـ اللي تقول .. الموآجع بيننا .. [ صعبه ]
أبسألك .. | طيبة الخفـّـآق | ( وش جابت )


* نعـود لقصـر علاء ~

أبو علاء بحقـد .: هالبنت شنو تسوي عندك ؟!
علاء تنفس بهدوء .: هذي بنتي يُبه وما بتخلى عنهـا.!
أبو علاء بصراخ .: عصيت أوامري وضفيتها عندك ، وأنا ودي أشوفها مُشردة ..، أنا بري منك ليوم الدين .
علاء بسخرية .: منت أبوي علشان تتبرى مني ..!.! ،
أبو علاء .: يا قليل الحيا ، وأنا اللي ضفيتكم وعيشتكم معي وربيتكم .!
علاء .: حِنـا عايشين بخير أبوي الله يرحمه وكل هالشركات لأبوي ، أمي سجلتها بإسمك ..!.!
أبو علاء .: المهم إنها مسجلة بإسمي ، رح أحرمكم من كل شي وتعيشون على بساط الفقر ، وتترجوني علشان ترجعون لي .!
علاء بإبتسامة أشعلت نيران الغضب في أبو علاء .: نعيش ونشوف من اللي بيعيش على بساط الفقر وتجي تركع عند رجلي .!
أبو علاء رفـع يده بيضرب علاء ..
لكن علاء كان أسرع منه ، مسك يد أبو علاء .: محد يمـد يده عليَ ، إلا أبوي ..!.!
ابو علاء .: يا حقير ، رح أدفعك الثمن غالي .!
علاء بمكـر .: اطلـع برى بيتي ، تراه مكتوب بإسمي .!
أبو علاء ناظره بكراهية وسكر الباب بقـوة ..
ليـزا ركضت لعند علاء بسرعة ، حملها وضمها بحنان ، أخذها للصـالة وجلس معاها ..~
علاء .: جـــود .!.
جـود مشت بهدوء لعنده وأصابع يدها متشابكين ببعض من التوتر .: نـعم .
علاء بهدوء ممزوج بإبتسامة .: هاللبس ما تلبسينه بالقصر ، وجهزي حقيبة صغيرة وحطي فيها بقايا أغراضنا ، الثياب لا تحطين ، رح نسافر الليلة ..!
جـود بفرح .: أنا مب معاكم ..!.؟!
علاء بخبث .: من قال ؟! ، إنت مع أسيادك وين ما تروحين .!
جود ناظرته بحقد وضربت الأرض برجلها .: أسيـادك .، لا تنظر لفوق ، مردك تحت .!
علاء .: صحيح ..! ، واللحين اقلبي وجهك ..
رن جـواله وكانت نغمة معروفة .: هلا زياد .!
زياد بفرح .: اتصلت له وخبرته بزواجي ، انقهر من الغيض .
علاء بإبتسامة .: زين سويت ، نتلاقى بالمطـار .
زياد .: ومـشاعل ..!
بهالوقـت دق جرس الباب .: بشوف من على الباب وبكلمك .!
زياد .: طيب .
مشى للباب يفتحه ، رمت حالها بحضنه وهي تبكي ، حوطها بذراعه .: مـشاعل ..!
زياد .: هي عندكِ ؟!
علاء.: معي ، نتلاقى في المطار بأسرع وقت .!
مشاعل .: مارح أرجع لهم ..!.!
علاء غلق الباب ودخلت .: رح نطلع من الديرة ومارح نرجع ..
مشاعل بفرح وسط دموعهـا .: جَـد ؟!
علاء .: جــود ، حركي بسرعة .!
مشت بهدوء على السلم وناظرت مشاعل وهي تضمه .: جـاية ..
مشاعل بصدمة .: هاي الخادمة ..!
علاء بإبتسامة .: شغلتهـأ عندي .
مشاعل .: وين ليـزا ؟!
علاء مشى للصالة وحملها ، كانت نائمة على الكنبة ببجامتهـا الوردية ودبدوبها بحضنها .: نايمـة .!
مشاعل .: مشينا قبل لا يلاقوني .
علاء .: كلنا رحنا فيها ، بسـرعة .
جود " وأخواتي وهبـة .! ، حقيـر ، ما يحسب حساب لحياتي ؟! "
علاء حمل مفتاح السيارة والجوال وأعطى ليزا لجـود ~
جـود غطتها بغطـاء وحملتهـا ..!
ركبـوا السيـارة بسرعة وتوجهـوا للمطـار ..~

[ هل سينجحون في الخروج من البلاد ؟! ، ماموقف أبو علاء من مغادرة مشاعل ؟! ، وكيف رح ينتقم منهم ؟! ]

انتهـى البـارت ..~.

صَرِتْ خآيَفُ لآ تجِينّيً لَحّظةُ
يَذبلْ فِيهآ قَلبيْ وكِل أورِآقِي { تِمُوِتَ .!

--------------------------------------------
البــــأآرت الســـأدس .

السـاعة 3 صبـاحاً ..

يمكن اكون اعز انسـان بعيونك
بس انت و الله كل الناس بعيوني


* سيـارة علاء ).

جود جالسة بالكرسي الخلفي واليـزا نائمة بأحضانهـا " حقيـر ، وأخواتي .! ، حتى ألبوم صورننا مع بعض نسيته ، خل نوصل هالديرة على خير ، بنتقم منـك على كل اللي عملته معي "
نـاظرها من المرايا وصدت عنه بغضب ..
مـشاعل .: وين رح نروح ؟!
علاء .: بنسافر كـندا .!
مشاعل بحزن .: قصـر أبوي .!
جـود " فيك الخير تذكرت أبوك ، أنا منه ما أوافق أمي تتزوج واحد مثل هالرجال "
علاء وضع كوع يده على النافذة وتخللت أصابع يده شعره بتعب ..
مشاعل بخوف .: عـلاء ، إنت تعبان ؟!
علاء بهدوء .: لا ، لكـن أمي .!
مشاعل بسخرية .: أمــك ، أمك هي سبب اللي احنـا فيه ، مارح أسامحها طول عمري ، تزوجت رجال ما كننا راضيين فيه بعد وفاة أبوي ، وبعدتنا عن أهل أبوي ، وحرمتنا منهم ، وفوق هذا حيروني لشخص أكرهه وما أعرف عنه شي ، غير إنه ولد عمي بنظرهم .! ، أمي هي السبب في عذابنـا .!
علاء .: مـا نسيت هالشي ، لكـن " نـاظرها بنظرة مُحيرة " لو هددنـا بأمي وعمل بها حاجة .!
مشاعل بتوتر .: لكـن أمي حـامل بولده .!
علاء .: هالرجال إذا عصب ، يقلب الدنيا تحت رجله وما يحسب حساب للي يعرفهم .
جـود " يُمـه منه ، وإنت ورثت كم صفة منـه ، اللحين يطلع مو أبوهم .! ، طلع زوج أمهم .! "
علاء .: يا خوفي أمي تستسلم له وتسجل أملاك أبوي وكل مصانعه الباقية بإسمـه .
مشاعل بإستنكار .: كـم عنده أبوي ؟!
علاء .: عنـده 3 مصانع و3 شركات و6 قصـور ، إضافة لـ 7 مليار في البنـك .!.!
مـشاعل .: أبوي عنده كل هذا ؟!
علاء .: هـييه ، وما ندري سجله لمنـو ؟! ، إذا ماسجلهم لحد ، أمي بتعطيهم إياه ..
مشاعل .: ساعتها رح نعيش بالهاوية ..!
علاء ابتسم بخبث .: إذا ما تركي الـ .. هو اللي رح يطيح بالقـاع .!
مشاعل بإستنكار .: كــيف ؟!
علاء بإبتسامة .: محد يلعب معي مهمـا يكـون ..
جـود " أنا تعبانة ، ما فيني حييل ، ظـهري تكسر علي من الشغل عنده و طبخ وكنس وأجالس هالبنت ، أحس حالي بموت من التعب "
توقفت السيـارة في مطـار باريس ..~
علاء فتح باب السيارة ونزل .: بسـرعة .!
جـود " شو بسرعة ، ما فيني حييل " .: طـيب .!
نزلت بتعب وهي تحمل ليـزا ..
...: عـــلاء .!
علاء لفى عليه .: مشينـا بسرعة .
زياد وهو يمسك يد رنيم .: بسرعة قبل لا يطرش لنا رجـاله .
مشاعل لجـود .: أحملهـا عنكِ .
جود " يا ريت "
علاء بحزم .: هي خـادمة وتحملهـا .!
مشاعل ابتسمت لها .: طـيب .
مشاعل التفتت لرنيم " من هالبنت ؟! ، ماسكها من يدها ، يمكـن حبيبته ندى اللي دووم يتكلم معاها .! "
رنيم " ليـه تناظرني كِذا ؟! ، مو أنا غريبة عليهم ولا يعرفونني .! ، أكيد بيعرفهم عليَ بعدين ، لكن شنو قصة خروجهم من البلاد هالوقت ؟! "
تـوجهـوا لداخل المطـار حيث طائرة صديق والدهم تنتظرهم ..~

\
/
\

ودي ،
كِلْ عرقْ بـ , هـ السمآْء
يدري .. عِنْ عشقٍِ
. . . . . | في صدري بدآ [ يَجْري ]

* قصـر أبو طلال ، جنـاح ذيـاب ).

منـاير تغطي بنـاتهـا وباستهـم بحُب وحنان ، سمعت صوت فتح باب الجنـاح ، مشت بسرعة للباب وتظاهرت باللامبالاة .: وينـها ؟!
ذياب بإبتسامة تحدي ، مسكهـا من يدها وأخذها للطـابق السفلي .: تعـالي .!
انفتـح باب المصـعد ، نـاظرت في بنت جالسة على الكنبة بتنورة زرقاء قصيرة وقميص بدون أكمام أبيض اللون ووشاح وردي ، وشعرها أشقر اللون بأصول فرنسية ووضعية جلستهـا يبـان عليها التوتر .
ذياب بإبتسامة .: كاهي قدامكِ .!
وقفت بهدوء وابتسمت لمنـاير .: مـرحبا ..
ذياب .: سلمي عليهـا .!
منـاير بحقد .: يا قليلة الأدب .، ما تستحين على وجهكِ ، ولك عين تسلمين بعد .!
ذياب مسكها قبل ما تضرب البنت .: هدي بالكِ .
تقف مُندهشة مما تفعله منـاير ، حملت حقيبتهـا .: أسـتئذن .!
ذياب .: انتظري شوي .
منـاير .: حسابك بعدين .!
ذياب بإبتسامة .: مُب زوجتي يالغبية .، !
منـاير .: اضحك على غيري .
ذياب .: شنو تريدين كاثرين ؟!
كاثرين بهدوء .: عــلاء ، تعرف عنه شي ؟!
ذياب .: لا يوصل اللي بقولكِ لحد لأنني أثق فيك .
كاثرين بخوف .: حصل له شي ؟!
ذياب .: لا ، لكـن إذا تريدين تلحقين عليه ، هو بمطـار باريس الدولي ، رح يسافر .!
كاثرين بصدمة .: شـو ؟!
ذياب .: الحقي عليه بسرعة ..
مشت بسرعة للبـاب .: شكـراً .
ذياب ابتسم لهـا .: العفـو .
وغـادرت لتلحق بـ علاء ~
منـاير بإستغراب .: من هذي ؟!
ذياب بإبتسامة خبث .: أثاريكِ تغارين عليَ .!
مناير احمرت خدودهـا .: ماكو زوجة ما تغار على زوجهـا ، وبعدين من هالبنت ؟!
ذياب .: هذي حبيبة علاء .!
منـاير .: هالبنت كأني شفتها من قبل .
ذياب .: هالبنت عارضة أزياء مثلكِ ، أكيد تعرفينهـاا .!
مناير .: آهـا .، أشهر عارضات الأزياء ، الله يهنيه فيها ..
ذياب استغل تفكيرها بالبنت وحوطها بذراعينه من الخلف وبـاآس عنقهـا بهـدوء .}
منـاير انتبهت لـه .: وخر عني ذياب .!
ذياب بخبث .: مشتاق لك حييل ، ولهـان عليكِ .
مناير .: استح ، حِنـا بالصـالة مُب بغرفة النوم أو جناحنـا .!
ذياب .: طـيب ، على الغرفة .
مناير بمكر .: مو قبل ما تعتذر .!
ذياب همس بإذنهـا .: أعتذر فقط لهالليلة وإنسي اعتذاري بعدين ..
مناير .: يا كبريائك يا ذياب .!
ذياب وضع يده على خصرها .: مشينـا للغُرفة ..
مناير .: طيب ..

\
/
\

انبض مردّك يوم يا | قلب | توقف ~
............... و عليك [ يبكي ] من سعى في . . { عذابك ~

* قصـر أبو علاء ).

سكـون ملأ البيت لحظة دخوله ، صمت رهيب ، كان شكله مُرعب وهو عاق شماغه على الأرض والغضب مسيطر عليه .: وين مشاعــل ؟!
أم علاء بخوف .: بدارها .!
أبو علاء بصراخ هز أركان البيت .: مشـــاآعل ..
أم علاء .: سيليزا ، سليزا .
سيليزا .: نعم مدام .!
أم علاء .: نادي مشاعل ..
مريم .: حصل خير يأخوي ، شنو صاير ؟
أبو علاء .: علاء السافل اللي ربيته وكبرته ، عصاني وأخذ بنت أخوه وطوول هالفترة مربيها عنده وفوق هذا يكبر رأسه ويسجلها بإسمه ، ورفع صوته عليَ " قبض يده بقوة " وين بيروح مني هو وزياد كمـان ، والثاني متصل يقول لي إنه تزوج بنت نـاصر الـ .. ، وفرحان بهالشي ، وطى رأسي بالأرض الله لايبارك فيهم ، " ناظر أم علاء بحقد " هذول أولادك اللي كبرتهم وعلمتهم يطلعون كِذا .!
سيليزا بتوتر .: مشاعل ماكو .
أم علاء " الحمدلله ، ربي يحميهم من كل شر "
أبو علاء .: لـــ لا .! رح أموتهم كلهم بساعة وحدة أو أعيشهم ذليلين تحت رجلي .!
مريم " الله يعينك يأم علاء ويحميهم عيالكِ ، يا رب تكفيهم شر أخوي .! "
أبو علاء ناظر طلال وملاك .: إنــتوا .!
طلال وملاك .: نعم يُبه .!
أبو علاء بتهديد ووعيد .: إياني وإياكم تكونوا مثلهم ، أنا أثق فيكم لأنكم من صُلبي ، واللي يخون ثقتي فيكم والله لأذبحـه وأوريه مُر الدنيا . " أخذ موبايله ودق على "
...: نعم أستاذ تركي .
أبو علاء .: جهز الحُراس وابحثوا لي عن عيـال ولـيد الـ .. ، علاء وزياد ومشاعل ، كل بقعة فتشوها ، أريدهم عند رجلي يركعون .!
...: تأمر أمر طال عمرك .
أبو علاء سكر الخط بوجهه ومشى لداره بغضب ..
مريم .: كل واحد على داره .!
أم علاء .: أنا مالي قعدة هِنـا ، بدور على عيالي .!
مريم مشت لعندها وأجلستها وربتت على ظهرها .: وين بتروحين وإنتِ حامل ؟! ، رح يردون .!
أم علاء .: وين يردون وأخوكِ حاسب لهم ألف حساب ..
مريم " كلامها صحيح " .: طيب ، تعالي نامي عندي .،
سيليزا مشت لأم علاء وهمست بإذنها وسلمتها طرد رسـالة .: هذي من ماما مشاعل ، عطتني إياها لكِ .!
أم علاء أخذت الرسالة وضمتها صدرها وبكت .: مابقى لي حد منكم .!
مريم ضمتها لحضنهـا ودمعت عينها على حالها ~

\
/
\

ماتقبلت الفراق ومال يدي فيه حيله
آآآآآه لو أن الظروف المقبله تكشف قدرها
لو يعرف الشخص منا وش مع الغيب بيجيله
كان جنبنا المشاكل من قبل يوقع ضررها
والعذاب اللي يذوب بعين من يفقد خليله
عندي أكبر من عذاب العين لو تفقد نظرها >



* بالمطـار).

ركبـوا الطائرة بهدوء وكان السلم طويل بالنسبة لجـود والدور عليها .!
جود بتعب .: تعبـانة ، شو هالسلم ؟!
علاء .: عن العيارة واركبي .
جود .: احمل ليزا عني ، وربي تعبت .!
علاء بخبث .: عيب تطلبين من سيدك طلب .. بسرعة .!
جود ركبت وهي يا دووب تحرك رجلهـا ، حتـى وصلت ووقفت فترة .: آآآه يظهري .
مشاعل ابتسمت لها .: ترى بالطيارة غُرف ، تعالي ارتاحي .!
جود ناظرت الطيارة بإندهاش " هب طائرة ، منـزل ، كراسي مثل البيت وغُرف ومطبخ ، ماشاءالله تنسيقها حلو"
* عنـد علاء ).
ركب أول خطوة بالطيارة وتطاير شعره من الهواء البارد ، كان شكله جنـان .!
" مدري ليه أحس إنهـا هِنـا .؟! ، ما ودي أمشي بسرعة وأركب "
قطع عليه تفكيره " عــــــــلاء "
علاء " صرت أتخيل صوتهـا حتى .! "
" عـــلاء " " عـلاء " " علاء "
لفى خلفه وناظرها وهي تحاول الوصول له لكن الأمن منعوها " كـاثرين " مشى لعندها بهدوء وطلب منهم يتركوها تعبر ..
* عنـد جـود ).
جلست عند النافذة بأمر من مشاعل " المنظر مُرعب عندي وبعدها الطائرة ما تحركت ، لو تحركت شنو رح أسوي ؟!
نـاظرته مع البنت وهي تضمه بقوة ، عنـاق طويل ،، انهـال المطر عليهما ، " أكيد يحبها والله ليه ضمها كِذا وأنا ما عليَ منهم ( ناظرت في ليزا نائمة بأحضانها) أكيد بيخليني خادمة لـه ولحبيبته ، والله لأوريه "
ركب الطيـارة ، .: حرك الطيارة .!
أُغلق باب الطائرة وتبدأ الطائرة مسيرة رحلتها بالطيران إلى كندا ..
مشاعل التفتت لكـاثرين ، ركضت لعندها تضمهـا .: وحشتيني حييل .!
كاثرين بإبتسامة .: وإنتِ كمـان ..
ناظرها وهي جالسة بعيد، رافعة رجلها اليمنى على الطاولة ورجلها الثانية على الأرض ، واليزا بأحضانها ، تمسح على شعرها بهدوء وحنان ، لمح دمعة من عينها على وشك السقوط " الحق معاي ، أنا بعدتها عن أخواتها ، لكن تستاهل على اللي عملته معي .! "
مشاعل .: تفضلي اجلسي .
جلس علاء على الكنبة الطويلة وجلست جنبه كاثرين ، ومسكت يده بحُب وهمست بأذنه .: وعدتني ما تخلع الخاتم ، وينـه ؟!
مشاعل .: أكيد بينساه من الورطة اللي حلت به .!
كاثرين .: شنـو فيه ؟!
علاء وقف .: أنا بروح أنـام .!
كاثرين بإبتسامة .: طـيب .
مشى لعنـد جـود وليـزا ، مالقـى جود ، لقى ليزا نايمة على الكنبة لكـن جود مالقى لها أثر .!
مشى لعند الغُرف ، سمع صوت قادم من الحمام ، مشـى لآخر الممر ولقى باب الحمام مفتوح ، كانت واقفة عند المغاسل تستفرغ وشعرها منساب وشكله حوسة وباينتها تعبانة .: جـود .!
لفت عليه وناظرته بحقد .: اتركني بحالي ، حبيبتك عندك وعيلتك ، أنا شذنبي ، لحقت وراك علشان عقـد أمي ،أهدتني إياه هدية ، صحيح إنني اتهمتك بالسرقة وأخذته مني لكن إنت ما تقدرمعنى هدية ثمينة من شخص غالي عليك ، عذبتني وبعدتني عن أخواتي وربيعة عمري هبـة ، شنو تريد كمـان ؟! ، تذلني .! ، تهبى إنت ولا هالزمن يذلني ، طول عمري عشت ذليلة مع ناس غيرك إلا إنت ما رح أكون ذليلة لك ، أكرهـك ، بس نوصل هالديرة مارح تلقاني أمامك ، أنا بعيش لحالي ، بعيدة عن أخواتي ، إلا إنني أعيش معك ، أكـرهـك ..!!.
علاء " معقولة كل هذا حاملته بقلبها عليَ .! ، أكيد ، أنا غلطت بحقها كثير وكاثرين رجعت لي ، رح أعطيها حريتها .! " .: طيب ، بس نوصل رح أعطيك حريتكِ ، .
جود بسخرية .: إنت تمزح ؟!
علاء بإبتسامة سخرية .: لا .!
جود ابتسمت بفرح " معقولة أثر فيه كلامي .! ، لكن وين رح أروح "
مشى لعندها ورفع خصلة من شعرها من على عينها .: رح أعطيكِ حريتكِ لكن بعد ما أتزوجكِ .!
صمـت مُطبق شل حركة جود " يتزوجنـي "

\
/
\

بأعلمک .. وش قلت ؟
في نفسي ( الحين ) ؟؟
يا - کبر حظ , اللي | تقهوا معاكمّ !!

* عند زياد ورنيم بالغُرفة ).

زياد استلقى على السرير بتعب ، نـاظرها وهي جالسة على الكرسي وبيدها مجلة ، كانت تتصفحها عشوائي بدون ما تقرأها وتحرك رجلها بتوتر .: رنيـم .!
رنيم بدون ما تناظره .: نـعم .!
زياد بخبث .: ما ودكِ تنـامين ؟!
رنيم بحيا .: لا ، " إنت نام وأنا بنام بعدين "
زياد مشى لعندها وجلس جنبها ، كان قريب منها حييل ، حوطها بيده اليسرى ويده اليمنى مسك بها أصابع يدها .: إنتِ ما تقرأين المجلة حتى .! ، خايفة مني .؟!
رنيم حتى ما وضعت عينها بعينه .: لا .!
زياد وضع طرف إصبعه على ذقنها ورفع وجهها ، وقعت عينها بعينه " لحظة هدوء وصمت ، إلا من جاذبية أحاسيسهمـا المُرهفة " تقرب منهـا بهدوء وامتزجت شفايفهم ببعض فترة وجيزة .
رنيم بعدته عنها بهدوء ووقفت .: أنا بطلع مع مشاعل أو جود .!
زياد .: طـيب ..
رنيم مشت بهدوء للبـاب وطلعت ، سكرت الباب ووضعت إصبعها على شفتهـا وابتسمت بهدوء وكملت طريقها لعندهم .~

\
/
\

احيانا تتفاجأ بأنك للأسف "طيب" كثير
وفي وقتها ما تسعفك في ضيقتك حتى الندم
والكلمه اللي توجع الخفاق وتجرح الضمير
مثل الفقير اللي بنى بيته بيده وانهدم
قولو له إني بدون حسبه زايله أبقى كبير
قولو له إن الناس ماهي عند رغباته خدم
إما نصير لبعضنا أقراب وإلا ما نصير
مو كل ما قمنا نعالج صدمه نرجع ننصدم

حـان موعد أذان الفجـر ..
*قصر أبو سيف ) .

قُمر دقت الباب على أختهـا بهدوء ودخلت ، ناظرتها وهي مُلقاة على مصلاها .: عهــــــوود .!
ركضت لعندها تحركهـا وتمسح على رأسها .: عهود ، لا تتركيني ..
سيف وصل لعندهم وانصدم من اللي ناظرته عينه ، مشى لعنـد عهود وجس نبضهـا لكـن ...
أم سيف بنعاس .: شو هالإزعاج ؟!
قُمر تناظر سيف وكيف ملامحه تغيرت ودمعة سقطت من عينه .: لا ، عهود ما ماتت ، " أخذت تحركها وتبكي بحرقة قلب " عهـود ، لا تتركيني ، من رح يونسني ويضحك معاي إذا زعلت ، من رح يطلع معي ، من رح يساعدني وينشر البسمة في البيت ، إنتِ قلتِ لي إنك رح ترقصي بعرسي وتختاري أسماء لعيالي ، بكرا رح نروح المجمع مع بعض ونتسوق ونشتري لك الحلوى اللي تريديها ، لا تتركيـــني .. عهــــووود .!
أم سيف وقعت على الأرض تعض أصابعها حسرة وندم على بنتها اللي ماتت بدون ما تتهنى بحياتها ، كانت بعيدة عنها ، ما توقعت بيوم رح تفقدها ، كانت لاهية بملاهي الدنيا وسحر وشعوذة وتاركة بيتها وزوجها ..
سيف بكى بعيد عنهم على أخته اللي دووم تواسيه وتسأل عنه بغيابه أكثر من أمه ، رغم صغر سنها ، كانت تداريه وتستمع لهمومه ومشاكله ، اللحين فقدوها ، اللي كانت دووم معاهم وتقف لجانبهم " الله يرحمهـا "
... عهـــــــــــــووود ...

\
/
\


مـرت 3 أيام العـزاء بحزن وهـم لوفاة عهـود ، ذكراها لم ولن تزول من منزلها ومن كُل فكر العائلة ، كانت بمثابة الشمعة المضيئة التي تنير المنزل ، حتى صديقاتها بالمدرسة افتقدوا ذكراها وأتوا لتعزيتها مع المُدرسات ، كانت حشود غفيرة من الذين جاءوا للتعزية ، فهنيئاً لها حظي احترام جميع هؤلاء الذين صادقتهم وملكت قلوبهم بصدق ونُبـل ..!

_ ماذا حدث أيضاً لبقية أبطالنـا في 3 أيام الماضية .؟!

\
/
\

يآ گثر مآمريت في بآلي "آليوم " !

......... وآليوم أنآ بآلذآت ..{ مدري علآمي !


* كندا ).

_ 3 أيام قضوها أبطالنـا في فندق بطلب من علاء حتى يتم تأثيث المنـزل وهاهُم .)
نزلت من السيارة بهدوء ومسكت يد اليـزا ونزلت معاها ..!
جود " كبير حييل هالقصر ، أكبر من قصر أبو علاء ، وحراسة في كل مكان ، كثير حدائق فيه من الخارج ، ورود حلوة وبكل الألوان "
كاثرين .: حبيبي علاء .!
جود " يعل ماكو عندك حبيب "
علاء بهدوء .: نـعم .!
كاثرين .: ممكن أكلمك كلمة على إنفراد ؟!
علاء .: طـيب .، تعالي بالحدية الخلفية .
مشاعل أخذت ليزا من عند جود .: تعالي حبيبتي ، ندخل القصر ، نشوف ذوق أبوكِ وتنسيقه في هالـ 3 أيام .!
جود مشت لعند البوابة بتطلع ، وقف بوجهها الحارس بجسمه الضخم وبدلته السوداء الرسمية والنظارة السوداء .: على وين ؟!
جود " ما فهمت له شي ، لكن مبين إنه موصيهم ما أطلع من هِنـأ "
تراجعت وهي تتحلطم على علاء ..
*وبالحديقة الخلفية ).
كاثرين .: ليـه هالجفـا يا علاء ؟
علاء وضع أياديه ورى رأسه ورفع رجلينه على الكرسي الطويل وبإبتسامة .: إنتِ تركتيني يا كاثرين ؟!
كاثرين بصدمة .: أنــــاآ .!.!
عـلاء .: مين أجل ؟!
كاثرين .: أبوك اتصل لي وطلب مني أبعد عنك وإلا رح يقتل أبوي ، وأبوي مات ، قلت ما عندي شي أخسره ، ورجعت لك ، عمري ما نسيتك .!
علاء " معقـولة هالواطي يهددها ؟! ، وربي لأوريك " .: وإذا قلت لك ، إن أكو بنت بحياتي ..!
كاثرين .: شـو ؟!
علاء .: هيـه .، لو إنكِ قلتِ لي قبل ما تهربين ، كنت ساعدتكِ وبعدنا مع بعض ، لكن إنتِ بعدتِ وتركتيني لحالي .!
كاثرين ببكـا .: وأنا قطعت كل المسافات وجيت لك ، توقعتك ما رح تنساني ونرجع مثل قبل .!
علاء ابتسم لها .: تعـالي ..!
كاثرين مشت لعنده بخضوع ، سحبها لأحضانه ، وأصبحت على صدره ، وضعت يدها على صدره بهدوء .: علاء .!
علاء بإبتسامة .: مسامحكِ .!
كاثرين مسحت دموعها وبهدوء .: طيب ، من البنت اللي ببالكِ ؟!
علاء " أدري عنكِ هِنـا يجـود " .: بنت حبيت أنتقم منها ، اتهمتني بالسرقة بيوم من الأيام ، وبعدين أثبتت برائتي وحبيت أذلها ، تزوجتهـاآ غصب عنها وبذلها ، وكذا دخلت حياتي .!
كاثرين بحزن .: حـراآم .! ، وينها اللحين .!
علاء بخبث .: في ذاكرة النسيـان ..
كاثرين .: آه منك ، محد يجاريك أو يغلط عليك .!
علاء .: قلتيهـــاآ ..
كاثرين .: أنا بروح أبدل ملابسي ، إنت تقول الليلة رح تعشينـا ..
علاء .: إنتِ وحدكِ فقط .!
كاثرين بفرح .: جَـد ؟!
علاء .: ومتى قلت كلمة وأخلفتهـأ ؟!
كاثرين باسته في ثغره بهدوء ومشت لداخل القصـر ..
علاء غمض عينه بهدوء .: تعـــاآلي .!
جود وهي متخبية " كيف عرف إنني هِنـأ ؟! "
.: رح تجي ، أو أنا أسحبكِ .!
مشت لعنده بثقة .: نعـم ..
علاء بسخرية .: تغــارين ؟!
جـود .: بصفتي شو أغار ؟!
علاء بإبتسامة كلها ثقة وتحـدي .: بصفتكِ زوجتـــــي ..!
جود ناظرته بحقد ومشـت عنه وكلها غضب منه " يفكر إنه زواجي منه يعني يملكني .! يهبـى "

\
/
\

ابسألك..
وش يذبح اللي يعشقك..؟
ترا ماللغياب اعذار..
ولا تشفع لك اسبابك..
اذا كانوا هم احبابك:
انا جيتك وكلي حب..
عطيتك مابخلت بشي..
ولكن بس جاوبني..
قبل أرحل..
قبل كل الفرح يذبل..
ابي اعرف وش اللي صار..
انا اعرف بأنك غبت..
واعرف هالحزن جبـّار..
دخيلك بس ابي اعرف..
وش يسوي غريمك لو
ذبحته بالوداع وهو
بكى لين الوجع شافه..
بكى بعد الذي ماتوا..
بكى بعد الذي ماتوا..!

* قصـر أبو علاء ).

جالـسة على الكرسي الخشبي المتحرك وأمامها موقد النار ، تناظر صور أبنـائها الأربعة وكلهـا حزن على اللي صابهم ، تتذكر أيامها الحلوة معهم " ليتني ما تزوجت أبو علاء ، أستغفر الله ، وملاك وطلال واللي ببطني .! ، ربي يحميهم من كل مكروه ، يا ربِ تحفظهم لي "
دخل عليهـا وهو فرحـان ، عق شماغه على الكنبة .: لقيت أولادكِ .!
أم علاء طنشته " ربي ينتقم منك إذا صاب أولادي مكروه .! "
أبو علاء .: لقيناهم ببريطانيا ، وبكرا رح يروحوا الحُراس يسحبوهم لي من تحت الأرض .!
أم علاء بخوف " يا حسرتي على أولادي ، يعل ربي ما يخيبني ويرجعهم لي سالمين " .: طـلقني يبو علاء .!
أبو علاء بصدمـة .: شنــــو ؟!
أم علاء .: طـلقني ، إنت بتأذي أولادي ، وأولادي نطفة مني ، إن لمست حد منهم بسوء وربي ما رح أبقى معك دقيقة ، طلقني .!
أبو علاء .: مارح أطلقكِ أبـد !.
أم علاء .: ليـــه ؟!
أبوعلاء بتوتر .: كِذا .. مارح أطلقكِ .. وسكري الموضوع ولا تفتحيه مرة ثانية وإلا أوريكِ شي ما شفتيه .!
رمى حاله على السرير ونـاآم .
أم علاء " الله ينتقم منك "

\
/
\
سألتي جرحك ش لونه؟... اكابر والحزن كوني
تعبت اخفيه مكنونه... بكى من قال وش لوني

*غُرفة ملاك ).

جالسة بالغرفة عند النـافذة ، متكورة على حالها وتبكي على ربيعة عمرها وخازنة أسرارها ، تحكي لها عن خبايا قلبها وتدردش معاها ، رغم إنها تستمع لها وتخبرها اللي بقلبها ، ما عمرها فتحت قلبها لحـد ، ماتحب تشكي لحد همومها " ربي رحمها وأخذها من الدنيا ،لأنها ما عادت تتحمل هموم ومشاكل أمها وأبوها ومرضهـا، ارتاحت من الدنيا ومصائبها ، وينكِ يمشاعل ما تجين تواسيني ؟! "
دخلت مريم عمتهـا عليها وناظرتها بهالحـال .: مـلاك .!
ملاك رفعت وجهها وناظرت عمتهـا .: حياكِ عمتي ..
مريم مشت لعندها ومسكتها من يدها وأخذتها للكرسي وبعد 10 ثواني من الصمت .: لمتى يملاك ؟!
ملاك بدأت تنهمر دموعها بعد توقفها .: مستحيل أنساها ..
مريم مسحت على ظهرها .: انا ما أطلب منكِ تنسيها ، هذا قضاء رب العالمين وكلنا على هالمنـوال ، كلنا بيوم رح نموت ونكون مثل عهود ، يبكون علينا الناس فترة وينسون البكـي ، عهود لو هي عزيزة عليكِ ، ما عملتِ بحالكِ كل هذا ، عهود بنت مؤمنة بقضاء الله ، وإنتِ إذا تبكين عليها تعذبينها ، الصبر أفضل منـه ، قُمر أختها من يواسيها وهي دوم معاها ، لكـنها كانت صبورة ، تعرف إنها إذا بكت وبكت مارح ترد عهود ، اللي رح ينفعها دعواتكم لها بالرحمة .!
ملاك مسحت دموعهـا .: انشاءالله ، لكن بعد يبي لي فترة أتقبل الوضع .!
مريم .: رح تتقبلين الوضع لكن لا تعملي بحالكِ كِذا وتعزلي نفسكِ عننا .!
ملاك ابتسمت من خلف الدموع .: طـيب ، وأمـي ؟!
مريم تنهدت .: صعب على أمكِ تفقد أخ كبير وسندها واللحين تفقد 3 من عيالها ، أظنهم سافروا ، والله يهدي أبوكِ .!
ملاك .: أبوي ليه يعمل كِذا معاهم .؟! ، ما توقعت أبوي يطلع قاسي قلب .
مريم .:عـيب ، هذا أبوكِ .! ، ادعي له بالهداية .!
ملاك .: انشاءالله .

\
/
\

ثلاثـة هـم يستفـزون قافـي
طيف الأمل وإشراقة الصبح وأنتِ

* كـندا ، صـالة القصـر الكبيرة بمنـزل علاء ).

مـشاعل .: عـلاء ، شنو ناوي تعمل بكرا ؟!
علاء وهو جالس يبدل في التلفاز .: بكرا رح أغير جوازي والبطاقات إلى علاء وليد الـ .. ، أرجعه إسم أبوي ولقب عيلتي هب إسم هالواطي .!
مشاعل .: وأنا كمـان ..
علاء .: زياد وينه ؟!
مشاعل .: طلع مع زوجته يتمشون .!
علاء نـاظر جود نائمة بالصالة الثـانية على الكنبة وليـزا نائمة فوقهـا وتلعب بشعرها ، ابتسم وهو يناظرهم مع بعض ، كـأنها أمهـا ..
جـود وهي مغمضة عينها بتعب .: وربي تعبانة ، اتركيني .!
جود تلعب بشعرها حتى انساب شعرها على جنب .: يا ربِ .
علاء .: ليــــزاآ .!
ليزا نزلت من على جـود وضربت بطنها .: آآآه .
ركضت لعند علاء وجلست بحضنه ، لعب معها شوي ..
كـاثرين بنعـومة .: حبيبي .!
علاء لفى عليها ينـاظرهـا ..
مشـاعل بإبتسامة .: تهبلين .!
كاثرين بادلتها الإبتسامة .: من ذوقكِ .
" فستـان بنفسجي قصير حييل ، وبدون أكمام ، ومُطرز ومُنسق بدرجة مُمتازة ، مع ساعتهـا البنفسجية وحذائها وشريطة شعرها باللون البنفسجي ، كـان شكلها جذاب ويبهر الكـل "
جـود " أمحـق ، شو هالفستان ؟! ، ما يستر شي ، صحيح أنا أرسم تصاميم لفساتين قصيرة ومثل هالفستان ، لكن رسم لا غير، مستحيل ألبس كِذا .! "
علاء غمز لها وابتسم .: الليلة يمكن ما نرد .!
مشاعل ابتسمت .: رح تتركنا لوحدنا ؟!
علاء بخبث .: جـود ما تقصر ، عـن 10 رجال .
مشاعل ابتسمت .: المسكـينة ، هي هاليومين تعبانة ، ويالله تتحرك .!
علاء .: شنـو فيها ؟!
مشاعل .: مدري ، مُب راضية تتكلم .!
علاء وقف ومسك يد كاثرين .: مـشينـأ ..
جـود رتبت حذائها وشعرها ومشت لعند مشاعل .: تريدين أحط لكم عشـا ؟!
مشاعل ابتسمت لها .: إذا مشى علاء ، بتصل للسواق يأخذنا السينمـا ومُجمع ، ومطعم ، نتنزه مثلهم .!
جـود بخوف .: أخوكِ بيذبحنـي ، موصيني عليكِ وعلى ليـزا ، إذا طلعتِ رح يحط اللوم عليَ .
مشاعل .: محـد بيدري .!
جـود بعد تفكير .: طـيب ، إذا رحت معاكِ ، تأخذيني البنـك .، !
مشاعل .: أوكـي .. أنا بجهز حالي وجهزي ليـزا وغيري ثيابكِ ، أنا رح أختار لكِ فستان حلو وأنيق .!
جـود " استر يا رب " .: لا حبيبتي ، أنا بختار .
مشاعل .: أنا بختار لكِ وخلاص .
ركـبوا لغرفهـم يلبسون ثيابهـم ، ومشاعل تختار لجـود أرقـى الملابس .~

\
/
\

يآعيون الكون غضي بالنظر ..
وأتركينآ اثنين عين تحكي لعين ..


* ممـشى عند البحـر ).

زياد وأصابعه تتخلل أصابعها بنعومة .: رنيـم .!
رنيم ابتسمت بهدوء .: نعـم .
زياد .: أنا أوعدكِ وعد ، رح تعيشي معي سعيدة ، وأعوضكِ عن كل اللي صابكِ ببيت أبوكِ .!
رنيم بحـزن .: أبوي يعتبرني نكـرة .، مستحيل يتغير هالشي ، كلهم ماتوا بسببي ، حتى أمي ، أبوي هو السبب بكل شي مع مرتـه .!
زياد بإستغراب .: إنتِ تقولين ألـغاز ..!
رنيم ابتسمت .: رح تعرف بعدين ..
زيـاد ناظر عقدها ، كان عليه رمـز الصليب " المسيح " .: إنـتِ مسيحية ؟!
رنيم مسكت العقـد .: لا ، لكـن أمي مسيحية ، وهالعقد من عندها وأنا حملت بعض صفـاتها رغم إنني ما شفتهـا ، كنت أناظر أفلام عن المسيح وإنهم يتأسون بهالرمـز ، حـتى صرت مثلهـم .!
زياد بهدوء .: هالعقد انسيـه ، ولا تحملين شي من صفاته ، ديانتكِ الإسلام لا غيـر .
رنيم .: طـيب .
زياد حب يغير الموضوع .: وين ودكِ تروحين ؟
رنيم وقفت وبتفكير .: ودي أروح مكان بعيد ، بعيـد ، ليـه ما تأخذني مكـان فيه جبال كثير وعشـب أخضر وواسع ، مثـل الأفلام ؟!
زياد .: حبيبتي ، أكو كثير أماكن بمثل وصفكِ ، مُب فقط في الأفلام ..!
رنيم بإستنكار .: جَـــد ؟!
زياد .: هـييه .، بكرا رح آخذكِ ، الليلة رح آخذكِ لأحلى فُندق ، نقضي فيه ليلة حلوة مع بعض ..، شنو رأيكِ؟
رنيم بإبتسامة كلها حُب .: براحتك حبيبي .
زياد بخبث .: شنو قلتِ ؟!
رنيم انتبهت للكلمة اللي قالتهـا .: حبيبي .!
زياد ابتسم بمكر .: إنتِ تتركيني أتهور .،
رنيم ابتسمت بحـيا .: عيـب ، حِنـا بمكـان عام .!
زياد تقرب منهـا ، وحوطهـا بيده اليمنـى ويده اليسرى بيدها .، بـاسها في ثغرها بهدوء ..
" نتـرك العُشـق يأخذون حُريتهـم "

\
/
\

زعلنآ فيْ الشهرْ
........... [ مْليوْن عآمْ ]
لوْ تجْآهنآ بْعضْ حتىْ فيْ
........... [ ردً السَلآمْ ]
هذآ إنتَ وْ هْذآ آنآ
[ لآ تنآمْ وْ لآ أنآمْ ] !


* قصـر أبو علاء ).

هـبة جـألسة بالمطـبخ تتذكر أحلى لحظات حياتها مع رغـد " يا ترى كيف أخبارها ؟، وين صارت ؟! ، اشتقت لهـا حييل ، ليه تركتني لحالي ، مشتاقة لك حييل يرغـد ، ما تسألين عني حتى !. ، كرهت حياتي بدونكِ ، ماعاد شي يهمني ، ودي أهرب لك ، لكن ما أدري عنكِ ، تعالي شوفي ، علاء اللي دوم تتناقرين معاه ، طلع مو ولدهم ، وسـافر بعيد ، لمين أشكي أحوالي " سقطت دمعة من عينهـا ومسحتهـا بطرف إصبعها بهدوء ، سمعـت صوت خلفهـا .!
هبـة لفت ونـاظرته واقف عند الثلاجة ، فتحهـا وأخذ منهـا شـراب بيبسي .: ليـه ما نمتِ ؟
هبـة وقفت .: اللحين بنام .!
سعـود .: تعشيتِ ؟!
هبة بكذب .: هـييه .
سعـود ناظر عينهـا .: كـذابة ، عينكِ تقول إنكِ ما تعشيتِ ..!
هبة " كـيف عرف ؟! " .: مُب مشتهية ، أنا بروح أنام .
سعـود وبيده عشـا من المطعم .: تعالي معي الحديقة ، أسولف معكِ ، ونتعشى .!
هبة بحـيا .: لا ، بالعافية عليك ..
سعود .: عن الدلـع ، تعـالي ..
مشت معه بخضوع للحديقة ، جلست على الطاولة وهو جلس مقابلهـا ، فتح كيس العشـا وأخرج منه فطـاير ومُقبلات .: تفضـلي .!
هـبة ابتسمت له بخجل .: طـيب ، أخبار زوجتك ؟!
سعـود وهو يكـح .: كـح ، كـح .. " نـاولته كوب مـاء "
شرب المـاء وبهدوء .: شنو جاب طاريهـا ؟!
هبة بحزن .: أنا السبب باللي صار .،
سعود وهو يشرب البيبسي .: هي دوومهـا مغرورة ، لا تلومين حالكِ ، إنتِ مالكِ ذنب ..!
رن موبايله .: نعـم .!
أبو فواز .: سعـود يولدي تعال بسرعة .
سعود ببرود .: خـيير ؟!
أبو فواز .: نجـود بين الحياة والموت ، الطفل مات ويحتاجون توقيعك لإجراء العملية .،!
سعود وقف على حيله .: شنـــوو ؟!
أبو فواز .: هي كذبت لما قالت إنه مو ولدك ، ولدك ، من صلبـك .!
سعود .: أي مستشفى إنـتـوا ؟!
أبو فواز .: مستشفى الـ ..
سعود .: جايكم بسرعة .
أبو فواز " الله يهديكم وتردون لبعض "
سعود بعجلـة .: أنا بمشي ضروري ، ..
هبـة بخوف .: خـيير ؟!
سعود .: نجود تعبانة بالمشفى ، ..!
هبة " الله يحميهـا من كل شر ويخليكم لبعض "

\
/
\

إسلم .. وسلّـم علـى الأحـلام .. وإذكرنـي
......... [ لا أمسيت بين الحشا .. وأصبحت في بالي ] .. !!

* غـرفة شذى ).

بشـرى .: شـذى .!
شذى طوت مصلاها بعد ما صلت صلاة الليل .: نعـم حبيبتي .!
بشرى .: أخاف ثقلت عليكم بقعدتي معكم ..!.!
وبهالوقـت سمعوا طرق باب الغرفة .: تفضلي يُمـه .
مريم بإبتسامتها الحنونة .: مساء الخير .
بشرى وشذى .: مساء الورد .
شذى مشت لعندها وباست رأسها وكذلك بشرى .: ربي يوفقكم لطاعة الرحمـن .
شذى .: يُمـه .، بشرى تقول إنهـا ثقلت علينـا بالقعدة معنـا .!
بشرى نكست رأسهـا بالأرض حياء من عمتهـا .
مريم بحنان .: مو عيب تقولي هالكلام ؟! ، أنا حسبة أمكِ الله يرحمهـا ، وإنتِ غالية وعزيزة عليَ يبنيتي ، وإذا ما وسعكِ البيت ، توسعكِ عيوننـا .، إن قلتِ هالكلام مرة ثانية ، أزعل عليكِ .!
بشرى ضمـت عمتها وحست بحنان ما حسته بلحظة من لحظات حياتها الماضية .: ربي يخليكِ لي وما أنحرم منكِ .
مريم مسحت على شعرها .: ولا منكِ .!
شذى وهي تتخصر .: وأنا وين رحت ، نسيتيني يُمـه .؟!
مريم فتحت أحضانهـا لهـا .: وحـد ينسى دلوعـة أمهـا ..!
ضمـتهم لأحضانهـا بحُب ودعت بقلبها " ربي ما يحرمني منكم "

\
/
\

ليت المشاعر تنتقل للقلوب بسكات
وليت الرسايل وصفها للشوق كافي

إنت الغلا في القلب حي ما مات
وإنت الربيع اللي هواه دافي

لك المشاعر تكتب وصفها أبيات
ولك الشوق يرسم العشق وافي

* قصـر الأحزان ).

قُمـر نائمة على سرير أختهـا ، وهي منهـارة .: عهــوود .!
سيف كان بيروح غرفته ، سمع أنينهـا ، فتح باب الغرفة ومشى لعندهـا ، جلس على طرف السرير .: قُمـر.!
قُمـر عدلت جلستهـا ومسحـت دموعهـا .: نعـم يا أخوي .!
سيف .: إنت تآذين روحكِ وتأذين عهود معكِ ، عهـود ماتت ، وهذا قضاء رب العالمين ، انزلي عند أمي تحت بالصالة ، كاهي جالسة وتحتاج من يواسيها ، أمي وعت على حالها ، وجالسة بدون وعي وتبكي ، كوني قوية وواسيهـا ، طول عمركِ قوية وصابرة ومُحتسبة لأمرالله ، انزلي شوفيها ..!
قُمـر بحـزن .: طـيب .
سيف .: وعلشاني ، امسحي دموعكِ ، وماعاد أشوفكِ تبكين .
قُمـر " صعب يسيف وذكراها بكل زاوية من زوايا البيت " .: انشاءالله .
سيف بإبتسامة .: انـزلي عند أمي واجلسي معهـا .
قُمر وقفت ومشت لعنـد أمهـا .
نـاظرتها وهي جالسة بالصالة تصب القهـوة ، وتحطهـا على الطاولة .: عهـود ، اشربي قهوتكِ حبيبتي ، مو إنتِ دووم تجلسي معي وتقولي تبين قهوة .؟!
قُمـر كانت بتبكي لكن تمالكت نفسهـا ، مشـت لعندها وشربت القهوة ..
أم سيف بغضب .: هذا لعهـود .!
قُمـر استمدت القوة وردت عليها .: عهــود ماتـت يُمــه ، عهود رحلت لبـاريها ، اتركيها تعيش بسلام ، عهود تتألم لما تشوفكِ كِذا .!
أم سيف بدأت تتوعى لكلام قُمـر ، وانهـارت بكي في أحضان قُمـر ، ضمـت أمهـا بقوة وأمها كمـان ..

\
/
\

أنَا .. لجيَتْ أشَبه حُبيَ
فِيَ عُمَركَ !
يجَيْ فِيَ باليَ .. تشَبيهنَّ عسَىْ
.. يرضَيّكَ !
أنَا , مُوجَه قدَرهَا تعيشَ
فيَ بحَركْ .. وإذا مَاتتْ , تراَها تمُوُتْ
فِيَ شَاطيّكَ !

* قصـر الجد أبو طلال ، غُرفة شهـد ).

أخذت لها شاور ، ولبست لها بلوزة باللون الفيروزي وبنطلون أسـود ، صففت شعرها ورتبت حالها ، تعطرت وناظرت حالها بالمراية ..
أم طلال دقت الباب ودخلت .: مساء الخير يبنيتي .!
شهـد ابتسمت لأمها .: مساء النور " مشت لعند أمها وباست رأسها بإحترام "
أم طلال .: ربي ينور دربكِ ، وين رايحة بالليل ؟
شهد .: ربيعتي محتاجتني ، تجهز لخطوبتهـا .، وتريدني معهـا ، قلت للخادمة تهتم بنـواف ، رح أنام عندها لبكرا .!
أم طلال .: وليه الخادمة ؟! ، أنا موجودة .
شهد .: فيكِ الخير والبركة يأم طلال .
منـاير كانت طالعة من جنـاحهم ومرت على غُرفة شهد ولقتها مفتوحة .: مسائكم نور .!
شهد وأم طلال .: مساء الورد.
شهد بإنبهار .: منـاير .!
مناير .: شـو ؟!
شهد .: جلابيتك حلوة كثيير .
مناير تتظاهر بالغرور وتتخصر .: ذوق حبيبي ..
شهد .: واو ، حلوة ، ألوانهـا زاهية .
أم طلال .: أنا بمشي وأخليكم بسوالفكم .
شهد .: وين ذياب ، لأخليه يشتري لي وحدة مثلهـا .
ذياب تو يركب السلم وسمع شهد.: فيه حد ذكـرني ؟!
مـشى ولقى مناير ، باسها في خدهـا بهدوء وناظر شهد اللي احمرت خدودها .: عن الحيا ، شو تحشين فيني؟
شهـد .: جلابية زوجتك حلوة ، أريد وحدة مثلهـا .!
ذياب .: شو هالورطة ، هذا ذوق علاء .! ، لما رجعنا البلاد ، مرينا محل جلابيات وشريت لهـا .
شهد .: تقولي ذوق ذياب ، أنا أعرف ذياب ما عنده ذوق ، أثاريه ذوق علاء ، ذوقه حلو ولد أخوي .
ذياب .: أنـا ، ما عندي ذوق ، خليت الذوق لكِ يأم ذوق .
منـاير تركتهم ومشت للصالة مع عمتهـا .

\
/
\

لآ تلفت .. لآ تنآدي !
لآ بشر حولك .. ولآ حولك مبآدي ..
لك مصير من آلمصير
ولك جروح من آلجروح
ولك حيآة من آلحيآة ..
ومن نصيب آلآه .. آآآه

* قصـر عـلاء ، كـندا ).

مشاعل بعد مُحاولات مع الحارس طلعـت مع جود واليـزا ..
بالسيـارة ..
جـود .: مـشاعل ، شو هاللبس .!
مشاعل .: الفستان حلو عليكِ حييل ، وكمـان البلوزة ، طالعة تجنني .
ليـزا .: إنتِ حلوة مـاما جود .
مـشاعل بصدمة .: تقولكِ مـاما ..
جـود أجلست ليزا بحضنها وضمتهـا .. : تؤبريني .
مشاعل " معقولة ، اليزا اللي دوم ما تتكلم ، تقول ماما ولمن ، لجـود .! ، الله يستر ، لو كانت تقولها لكاثرين ، لأنهم بيتزوجون بعض "
جـود .: على وين رايحين ؟
مشاعل .: رح نروح السينمـا والمُتنزه والسوبرماركت والبنك كمـان لك .
جـود .: طـيب .
مـشاعل .: السوبر ماركت جيمس .
جيمس .: أوكي مدام .

\
/
\

ابتسم لامن ذكرتكـَ .. وأطلب الله حاجتين
يحفظكـَ من كَـــل شر ... ويسعدكـَ دنيــــا وديــــن


انتهــى البـارت ..

---------------------------------------
الـبارت السـابع ~

قَلْبيْ [ حَزٍينْ ] وُخآلِيْ منْ أيّة إحٍ'ـٍسَآسْ

بس ضٍيْقَة صَدٍر مَمْزُوْجًةٌ بـ إحْ'ـٍسًآسْ هآلٍكْ

* بمطعـم رومانسي هادئ ).

كاثرين تمسك يد علاء .: حبيبي متى رح نعلن خطوبتنا ؟!
علاء بهدوء .: ماكو خطوبة ، أنا الليلة بقطع علاقتي فيكِ .، أدري بخيانتكِ وأدري إن أبوي طرشكِ تتجسسين عليَ، وأدري إنكِ مـُب كـاثرين اللي أعرفهـا ، لكـن تظاهرت بمعرفتكِ ، كاثرين بيدها وشم بسيط على ساعد يدهـا يحمل اسمي واسمهـا ، وكاثرين ملامحها راسمهـا ببالي من سنين ، يـاآ لـوسي .!
كاثرين " لوسي " بصدمة .: عرفتني ؟!
علاء وقف وأخذ جواله وابتسم بخبث .: أعرف إنكِ بنت استأجرها تركي الـ .. ، تساعده في سرقة حلالنـا .!.!
لوسي وقفت ومسكت قميصه وبكت .: لكـن أنا أحبـك ، وحُراس أبوك يبحثون عنك ببريطانيا ، أنا ما علمتهم .
علاء بعدها عنه ورفع يده بمعنى يوريها خـاتمه .: أنا متـزوج .!
انهارت على الكرسي تبكي .: إنت خاين ، حتى كاثرين ما احترمتهـا وقدرت محبتها لك .!
علاء .: كاثرين هي اللي بعدت عني برغبتهـا ..
لوسي ابتسمت بحقد .: ابتعدت عنك لأنها مريضة واحتمـال تفقد حياتها ، تحتاج لأمل بحياتها ينقذها ، تقدر تقول أنا ما جيت أتجسس عليك ، أنا جيت مشتاقة لك عن جَـد ، من أيام الجامعة وأنا أحبك ، وإنت ما تدري بحبي لك ..!
علاء مشـى وحمل معطفه وابتسم .: انتقـام لكاثرين هب حُـب ..!.!
دفع الحسـاب وطلـع .، وضعت رأسها على الطاولة تبكي وتبكي " أنا الحق عليَ ، تقمصت شخصيتهـا وعرفني ، ليه عملت كِذا ؟! "

\
/
\

اكابر والهوى غِيْرَه... اعاتب والحزن بيري
يموت السر في بيره... اموت ولا رجع طيري
جناحي للسما ديـره... مع انه ينكسر غيري

* السـوبر ماركت ).

مـشاعل وهي تنتقي أغراض للبيت .: هذا حلو وكمـاآن " آه ، بطني يألمني كثيير ، أكيد من الشوكلاته "
جـود وهي تمشي وتختار أطعمة للطـبخ وأدوات ، فجـأة ، لفت تناظر مشاعل وشهقت .: مـــشاعل ..
ليـزا كانت تناظر الموقف بإستنكار وخوف ..
بدأت النـاس تتجمع عليهم .، أخذت موبايلها ودقت على علاء وهي خايفة.: نعـم .
جود بصراخ .: مشاعل طاحت علينـا .!
علاء بخوف .: شـو ؟! ، إنتِوا وينكم ؟
جود .: بالسـوبر ماركت ، اسمـه ... ، تعال لِنـا بسرعة .
علاء .: طيب ، رح أجي وأوريكِ حسابكِ بالبيت ..
جود وضعت رأس مشاعل بحضنهـا وتمسح عليه ~
...: مـشاعـل .!
جـود ناظرته بإستغراب " هذا أجنبي شو عرفه بمشـاعل .! ، باينته يعرفها من سنين ، جالس يمسح على شعرها كمـان "
جـود .: اتركهـا ، اللحين يجي علاء ونروح معـه المشفى .!
خـالد أخذ موية ووضعها على وجه مشاعل وما أفاقت .: إنتِ شو مسوية لها ؟!
جـود بصراخ .: أنـاآ ..!
خالد .: إنتِ معطيتها شوكلاته كثير ؟!
جود .: هي تشتري وتأكل ، أنا ما عطيتها ، ليـه ؟
خالد وضع يده على رأسه بتعب .: ممنـوع تعطيها أكثر من حبة شوكلاته في اليوم ..!
جـود بخوف " اللحين علاء بيذبحني ، أنا شذنبي ، هي اللي أكلت ، وين ليزا ؟! "
نـاظرتها وهي واقفة وتضم دبدوبها وتناظر الموقف بإستنكار ، سحبتها لأحضانها ومسحت على رأسها بهدوء ويدها الثانية تمسح على شعر مشاعل .: يا ربِ ، طلعنـا من هِنـا ، الكل تجمع علينـا .!
خالد وقف .: ماله داعي الإجتماع هِنـا ، البنت تعبـاآنة لا غير .
بدأوا يتراجعون إلا القليل منهم ~

\
/
\

أنا ياسيدي مثلك عزيز وداخلي منهار
دخيل الفكر لامرك تلملمني عن جنوحه

ابيك ولا ابي غير ك واذا غيري سكنك الدار
عطاك الله لقلبي حل تهد صروحي بصروحه


* قصـر أبوعلاء ).

الصـالة العلوية ، ملاك وطلال جالسين يلعبون البتـة ، فكرة طلال إنه يطلع ملاك من حزنهـا ..: فزت عليك !
مـلاك بإستنكار .: طلالو يا غشاش ، ما يصير ، إنت دووم تغلبني .
طلال بإبتسامة .: نصيـب ..ّ!
مريم مشت لعندهم .: مـساء الخير ، لهالوقت جالسين ؟!
طلال .: مساء الورد ، ماجانا نوم وطلعنا نلعب .
مريم جلست على الكنبة تتابع الأخبـار .: أعمل لكم حاجة ؟!
ملاك ابتسمت .: لا عمتي مُب مشتهيين .!
طلال .: العبـي بسرعة .
ملاك .: طـيب .
بشرى وشذى طلعوا كمـاآن يجلسون بالصـالة معاهم واجتمعت معظم العيلة ..
بشرى .: مـلاك .!
ملاك وهي تلعب .: نعـم .
بشرى .: إنتِ بأي صف ؟!
ملاك .: آخر سنة دراسية لي .
بشرى .: ما يبين عليكِ .!
مريم بإبتسامة .: حركاتها طفولية كثيير حتى شكلها لكن الأغلب حركاتها .
شذى .: بكرا رح نروح السوق يُمـه .
مريم .: ليـه ؟
شذى .: بشرى تريد تشتري حاجيات وملابس لها .!
مريم .: على خير .
أم علاء طلعت من غرفتهـا ومشت لآخر الرواق وناظرتهم وهم مجتمعين بالجلسة .: مـساء الورد .!
مريم .: مساء النور ، تفضلي ، حياكِ معانا .
أم علاء بإبتسامة .: بروح المطبخ أشرب لي عصير .!
مريم .: طـيب .
مشت أم علاء للمطبخ .: ماشاءالله كثير حلوة أم علاء ..!
شذى .: حلوة كثير وطيبة وحبوبة .، لكن ما تستاهل اللي حصل لها .
ملاك " ما أريد حد يشفق على أمي .! " .: أنا بنـأم .
طلال بخبث .: قريب بهزمكِ هربتين .!
ملاك .: بكرا أوريك .
طلال يجمع اللعبة .: نعيش ونشوف .
مريم " دووم حساسة هالبنت ، الله يهديهـا "

\
/
\

تمرّنيّ ضيًقة الخآطر و أعديهآ
و أقول يا قلبْ ،، مشْ آحْزَآننآ مَشْ
مَن نآس تحْضنِي بِ أياديهآ
وَلآ أقفيًت عنّها ’ تحشْ بِ خَآطريْ حَشْ

* كنـدا _ بالفنـدق ).

زياد وهو نايم على السرير ورنيم نايمةعلى صدره ، أحاسيس ومشاعر مُرهفة يحملها كُلٌ منهما للآخرفي غضون أيام..
زياد .: رنيـم .!
رنيم .: زيـاآد .!
كُلٌ منهما ينادي الآخر بنفس اللحظـة ..
زياد ابتسم .: شنو عندكِ حبيبتي ؟!
رنيم وهي تحرك أصابعها على صدر زياد .: حِنـا ببداية زواجنـا ، وهالشي ضروري تعرفه ، أنا ما أريد أطفال.!
زياد بإبتسامة .: مثل رأيي ، لكن مومعناه مدى العمر ما رح تنجبين أطفال ، الآن ما تهيأت لطفل ينضم للعيلة ، وقت تحبين يكون عندكِ طفل خبريني .!
رنيم بهدوء .: طـيب ، شنو كنت رح تقول ؟!
زياد .: حبيت أقولكِ إن حياتنا مع أخوي علاء وأختي وبنت أخوي وحتى جـود مُهددة بالخطر ، رجال أبوي خطرين ، ونيران العداوة اشتعلت ، رح تكون حياتنا مليئة بالأخطار ، وتأكدي إنني رح أحميكِ من كل خطـر .!
رنيم رفعت رأسها وناظرته بحُب .: وحتـى أنا ، رح أوقف لجنبكِ دووم وما أتركك في الشدة والرخاء ، وعد عليَ .!
زياد بإبتسامة .: تسلمين لي .
رنيم رجعت رأسها على صدر زياد وهي فرحانة بوجودها معه " ربي ما يحرمني منك "
زياد " عسى ربي ما يفرق بيننا أبـد "

\
/
\

أنت خلك بـس فـي الدنيـا عزايـه
لا تفكر في العـواذل وأنـت صوبـي

ادري إن كـل درب ولــه نهـايـة
بس أنا باقـي معـك لآخـر دروبـي


* لا زُلنـا بكندا ).

دخل السوبر ماركت ولقى الناس مجتمعة ، مشى لعندهم وأفسحوا له المجال يمـر ، لقـاها وهي جالسة عند مشاعل ، اليـزا بحضنها ومشاعل صحت بتعب وهي تضم جـود ، نزل لمستوى مشاعل وهمس بإذنهـا .: وين يألمكِ ؟
مشاعل بهدوء وصوت هامس .: بطنـي .!
علاء ناظر جود .: أكلت شوكلاته ؟!
جـود بتوتر .: هـييه .
علاء بعصبية .: حملي الأغراض وسرينا البيت بسـرعة .
خـالد بإبتسامة .: مرحبا علاء .!
علاء ناظره بإبتسامة صافية .: أهليـن خالد ، أخبارك ؟!
خالد .: بخير ..
علاء .: رح أحمل مشاعل للسيارة وجايك .!
خالد .: أنا رح أجي معك .
علاء .: طيب .!
جـود مسكت يد ليـزا ومشت معاهم للسيـارة ، لفـت على جنب و " رحنـا وطي ، أنا ضروري أخبر علاء ، وإلا رح نروح فيهـا "
وصلـوا لعند السيـارة ، فتح الباب الخلفي وجعلها تستلقي على الكراسي .: ارتـاحي حبيبتي .!
مشاعل ابتسمت له بتعب ..
سكر الباب ووقف مع خـالد .: أخبارها اللحين ؟
علاء .: بخير ، تتعب وترد تصحى .
خالد .: أبوك قالب الدنيا عليكم .!
علاء .: هذا مُب أبوي .
خالد .: على العموم ، شركات أبوك تحتاج من يديرها وأنا خبرتهم إنك رح تداوم بكرا بالشركة العظمى وتدير كافة المصانع .!
علاء .: انشاءالله .،
جـود .: سيد علاء .!
خالد .: أنا أستئذن .
علاء .: إذنك معك .
جـود .: الرجال اللي واقف عند البوابة ، صار له يراقبنا من زمـان .!
لفى يناظره وبصدمة " هذا حارس من حُراس أبوي ، طـيب ، - ابتسم بخبث - بدينـا الحرب " اركبي .!
ركبت مع ليزا بالكرسي الأمامي جنبه ..
علاء .: رح أحاسبكِ على خروجكِ من البيت وتعب مشاعل كمـان ..
مشاعل بصوت خفيف .: هي مالها ذنب ، أنا اقترحت الفكرة .
علاء حرك السيـارة .: شـو ؟
مشاعل .: أنا قلت لها نريد نطلع وهي كانت مُب موافقة لكن أنا أجبرتها .
علاء .: طـيب ، بكرا رح أداوم بالشركة " ناظر جود " ورح تداومين معي .!
جـود بإستنكار .: مُستحيل .
علاء .: ولا كلمـة .
جـود " حقير وواطي وسافل ، ليه يعمل كِذا معي ؟! "

\
/
\

ترى وجه المتيم لو تبسم لا تحسبه مرح
امانيه اتهاوى من عيونه مثل أمانينا

* بالمـشفى ).

الدكتورة .: حالتهـا صعبة ، رح تعيش لكن تضرر رحمهـا ، رح تحتاج لفترة قد تكون طويلة للمعالجة والحمل من جديد ، تعرضت لنزيف وانهيـار نفسي ..!
سعود .: ماكو علاج دكتورة لحالتها ؟
الدكتورة .: رح نعطيها فيتامينات ومُقويات لصحتها ، ودكتور نفسي يتابع حالتها النفسية وإنتوا كمـان اوقفوا لجنبها .!
سعود .: طيب ، شكراً .
الدكتورة بإبتسامة .: العفـو .
أبو فواز .: كله من أم فواز الحقيرة .،
سعود بإستغراب .: كـيف ؟
أبو فواز .:تخانقت معاها ودفتها على الطاولة ..!
سعود بصراخ .: وإنتـوا وين ؟! ، مستحيل أتركهـا معكم بعد اليوم .
أبو فواز بهدوء .: هدي بالك يولدي ، أنا طلقت أم فواز بالثلاث .!
سعود .: لاحول ولا قوة إلا بالله العظيم .
أبو فواز .: تستاهل كل اللي صابها ، هي اللي أجبرت نجود على الزواج منك علشان الفلوس ، نجود ماكانت طمعانة في الفلوس ، مع الأيام حبت يكون عندها فلوس تحمي حياتها بها لو حصل وتطلقتوا لأن لأن ..
سعود .: شنـو ؟!
أبو فواز بتوتر وخوف .: لأن خالك أبو علاء أمرها تكذب بهالشي ..!
سعود في حالة ذهول وصدمة ، وضع يده على الجدار ويد تتخللت أصابعها في شعره الطويل .: معقـولة .!
أبو فواز .: لما خبرتكم إنها حامل ، اتصل لها وهددها ، إما هالطفل يموت أو تكذب عليك ، ماكان نسبنا يشرفه ، إنت تزوجت نجود وإنت تحبها لكنـه رفض والحين بينتقم مننـا ...!
سعود قبض يده بغضب .: والله لأوريه ، بعد كل اللي عمله مع أولاده أصدق إنه يعمل كِذا الواطي .، لكن اللي مو معقولة ، أكو ناس تعمل كِذا ؟!
سعود دخل غرفة نجود ومسـك يدها .: رح آخذ بحق ولدي ورح نعيش بسلام بعيد عنه ، رح نسافر مع بعض ونبني مستقبلنـا .!
نجـود فتحت عينها ببطئ والأوكسجين عليهـا ، ناظرته وبكـت ولفت وجهها خجل منه بعد اللي عملته .
سعود لفها ناحيته وبإبتسامة .: مسامحكِ حتى لو ماقلتيها ، ودي أهرب بك مكان بعيد ، رح آخذ أختي وأمي ونسافر مع بعض .
نجود ابتسمت له وبهمس .: انشاءالله قريب ..
الممرضة .: انتهى الوقت ، خلها ترتاح .!
سعود باسها على رأسها بهدوء وابتسم لها وطلع متوجه إلى معركة حاسمة .~

\
/
\

آلدّينْ حَآجَه والتقآلِيد حَآجَه’
.................. عُذرآ يآ أرْبآب الوصَآيَه [ لنَآ رَبْ ]
يَ مُجتَمع يفرِض علينَآ سِيآجَه
................. مَآعآدْ فينآ آنسَآن قآدرْ على آلحُب


* قصر الجد أبوطلال _ جناح ذياب ).

منـاير تقرأ مجلة سيدتي وتتصفح الأزياء .: هالفستان حلو .!
ذياب جالس جنبها ويتابع المسلسل " رصاصة رحمـة " ..
مناير .: وسـن .
وسن وهي تلعب مع شذى على الأرض وألعابهم متناثرة ودفاترهم الرسم .: نعم ماما .
منـاير بتعب .: هاتي لي ماي .
ذياب ناظرها بخوف .: منـاير ، إنتِ تعبانة ؟!
مناير ويدها على بطنها .: أحس بوجع .
ذياب وضع يده على يدها اللي على بطنها وناظرها بإستنكار .: منـاآير .!
مناير استحت تناظره .: نعـم .!
ذياب .: منو موصيكِ كمـان على تجربة جديدة في عالم التجميل ؟!
مناير .: بنت أختي تقول إنه الأناناس كثير مفيد للمرأة ويحافظ على ..
ذياب قاطعها بصراخ .: يا غبيـة .! ، يا مجنـونة .!
مناير بخوف .: شـو ؟!
ذياب وضع أياديه الثنتين على شعره .: هذا مُضر للحامل ، تدرين إنه يسبب الإجهاض ..!!.
مناير بخوف .: جَـــد ؟!
ذياب .: قومي معي المشفى .، مستحيل تجلسين بالبيت .،
مناير بدأت تبكي .: طيب ليه تلومني ؟! ، أنا مدري .!
ذياب ابتسم وبنفس الوقت معصب عليها " يا برائتكِ .! " .: لو تتركين بنت أختكِ الخبيرة وزميلاتكِ الفاشلات حِنـا بخير ، كل يوم وداخلة بخلطة ، إذا زاد هالشي عن حده يا مناير ، مستحيل نستمر مع بعض ، إن صاب الطفل مكروه بسبب غبائكِ مارح تبقي معي دقيقة .
منـاير .: شنـو ؟!
ذياب مشى للغرفة ولبس معطفه وأخذ مفاتيح السيارة وجواله ومشى لعندها ، أسندها له .: وسن شذى ، انزلوا تحت عند جدتكم .!
وسن ببراءة .: طـيب بابا .
مشى معهـا للمشفى ..~

\
/
\

انبض مردّك يوم يا | قلب | توقف ~
............... و عليك [ يبكي ] من سعى في . . { عذابك ~

*كنـدا _ قصـر عـلاء ).

غُرفة مشاعل ، نايمة جنبها وتمسح على رأسها بهدوء .: اقرأي لي قصة .!
جـود بإستغراب .: شـو ؟!
مشاعل ببراءة كالأطفال .: أنا ما أنام إلا بقصة ، هاليومين ما نمت والسبب محد يقرأ لي قصة .!
جود .: جد إنتِ طفلة ، غرفتكِ كلها دُمى وكل شي طفولي وبعد تبين قصة .! ، شنو أقرأ لكِ .؟!
مشاعل تتثائب .: فيني نوم ..
جود مشت خارج الغرفة وعند الباب .: تعودي تنامي بدون قصة ، بكرا إذا تزوجتِ، من الفاضي اللي بيقرأ لكِ يا دلوعة ؟!
سكرت الباب وطلعت .، مشت لغرفة ليـزا ومالقتهـا " وين راحت ؟! ، القصر هدوء ، والطابق السفلي ظلام وأنا أخاف من الظلمة " ، فتحت باب غرفة علاء بهدوء وكانت الغرفة مُظلمة جُزئياً إلا من الأضواء الملونة في سقف الغرفة ، لأول مرة ترى أضواء هكذا وترى فيها غرفته ، غرفة كبيرة ، تحتل مساحة واسعة ، ليست جناح بل غرفة ، ناظرتهم من بعيد على السرير ، نائم على ظهره ، ويد اليسرى ورى رأسه واليمنى محوط بها اليزا النائمة بأحضانه .، مشت لعندهم بتأخذ اليزا على السرير ، تقربت منهم أكثر ، ناظرته
" حلـو وجذاب ووسيم وملامح الهدوء على محياه ، حنون وطيب مع كل الناس إلا معي ، هو اللي يتركني أعمل كِذا وأعامله بسوء ، لكن وين كاثرين ؟! ، أحسن بعد ما تجي "
وضعت يدها بهدوء على ظهر ليزا ويدها على يدها الصغيرة بتحملها .: خذيها لغرفتها وتعالي هِنـاآ ، بقولكِ كم كلمة .!
جـود .: طـيب .!
حمـلت ليـزا بهدوء وأخذتهـا لغرفتها ، غطتها وباست رأسها بحُب ، سكرت باب الغرفة ومشت لعنده " يا ترى شنو يريد مني ؟! "
كان جالس على الكنبة وباين إنه تعبان .: تعـالي بعلمكِ كم شغلة ؟!
جـود مشت لعنده وجلست بكرسي لحالها .: خـيير .!
علاء .: بكرا رح تعملي بالشركة ، رح يكون لك أسلوب يميزك وطريقتك في التعامل ، مارح تعصبي أو تصرخي على العاملين ، أسلوب راآقي وبأدب ، بالأول ، قومي امشي قدامي ، إذا ما عرفتِ أعلمكِ أصول الأدب والمشي والتعامل ، بعدين يقولون زوجة علاء الـ .. مُب من الطبقة الراقية .!
جـود بإستحقار وعصبية .: مب متحركة محل .
علاء بخبث .: رح تعملي أو نسيتِ كلامكِ ؟!
جـود ناظرته بحقد .: طـيب .
قامت تمشي قدامه حتى جلست .: شـو ؟!
علاء .: فيه حد يمشي هالمشية ، افهمي ، بكرا رح تدخلي أكبر الشركات العظمى والمشهورة بموظيفها الراقيين وعلى مستوى ، مستحيل تمشي كِذا .! ، اوقفي .
وقفت بأمره " لولا الكلام اللي بيننا وخوفي على أخواتي ما عملت معك .! "
مشى لعندها ووقف خلفـها ويده على يدها مستقيمة ويده الثانية على يدها ووضعها على بطنها .: كِـذا .! ، ظهركِ مستقيم تماماً ورأسك بمستوى " رفع رأسها عند حد معين " كِذا ، واللحين تحركي " كانت تتحرك معه ، خطوة بخطوة لمـدة 7 دقائق وهو يعلمهـا طريقة المشي " ..
جود ما انتبهت لحالها ووضعت رأسها على صدره .: تعبت تعبت ، خلاص فهمت الدرس .!
علاء ابتسم على شكلها حتى انتبهت وبعدت عنه .: كان أخذتين راحتكِ حـبـيـبـتـي ..
جود تخصرت .: لا ، أنا بنـام .!
مشت للباب لكن لقته مُقفل ..: افتح الباب ..
علاء بخبث .: ليه خايفة ؟! ، أنا زوجكِ على سنة الله ورسوله وماكو داعي تخافين ، تعالي امشي من جديد قدامي ..
جود ضربت الأرض برجلها ومشت أمامه .. : شنو رأيكِ ؟
علاء بإبتسامة .: نجحتِ بالإختبار الأول ، الثـاني " وقف ومشى للمكتبة وضغط على زر داخل المكتبة وتحركت المكتبة ..
جود " معقولة يكون لص ومخبي داخل هالمكان فلوس ، أنا حتى ما مشيت وراك علشان أحكم شنو فيها ؟! ، بصراحة ما يعملون هالحركة إلا الجواسيس - قطع عليها صوت تفكيرها - ..
علاء .: تعـاآلي .!
مشت داخل المكـان ، انبهرت من اللي شافته ، مكـتب كبيرة وجلسة مكونة 6 كراسي وتمـاثيل ولوحات رائعة جذابة ، والمكتب كبير وعليه أوراق وملفات ، لفت نظرها صورة مُعلقة على الحائط ، صورة أب وأم و3 أطفال وطفلة .!.
علاء جلس على الكنبة وناظرها تناظر الصورة .: هذول عيلتي .!
جـود .: وإنت من فيهم ؟!
علاء ابتسم .: جَـد ما عرفتيني ؟!
جود مشت للصورة تناظر طفلين بنفس الطول ومتشابهين ، مرة تناظر علاء ومرة الصورة " أشارت إلى الطفل الأول على اليمين ." هذا إنت ؟!
علاء بإبتسامة حزينة .: شطـورة ، تعالي أختبركِ بالإختبار الثاني .
جود " ما دام هادئ ، أتابع معه بهدوء " .: شنـو هو ؟
علاء بجدية .: هالمكان لا يدري عنه حَـد .!
جود .: وعـد .
علاء وقف خلفها وهي أمامه .: اللحين تخيلي أنا السكرتيرة اللي بتتبعكِ للمكتب وتعطيكِ ملفات اليوم ، إنتِ تمشين أمامها ، كيف تجلسين على الكرسي ؟!
جـود بإبتسامة واثقة .: بسيـطة .
مشت جود لكرسي المكتب ورمت حالها على الكرسي ..
علاء .: هههههههههه ..
جود بإستنكار .: شنـو ؟! " لأول مرة أشوفه يضحك كِذا .! "
علاء بإبتسامة .: تدرين لو السكرتيرة ناظرتكِ بهالحالة مارح تصدق إنكِ سيدة أعمال مؤهلة ولك خبرة في الشركات الثانية ، والأهم ، بالشركة ، أنا ما أعرفكِ ولا تعرفيني إلا بالحفلات ..!
جود .: طـيب كيف ؟!
علاء مشـى للمكتب وجلس بهدوء واستند على الكرسي .: كِـذا .
جود .: طيب .
ابتعد علاء ونـاظرها تمشي من جديد وتجلس على الكرسي بهدوء وتبتسم .: أفضـل ، وهالإبتسامة دوم على وجهكِ أحلى .!
جود بغرور .: احم احم .، وطبعاً أنا .
علاء .: عن الغرور .! ، اللحين ، نفترض جاتكِ معاملة ، أوراق توقعيها ..
وهكذا موقفهم لمنتصف الليل ..

\
/
\

أزيـفْ ( ضحْكتِي ] ..
مهْمَآ بقَى فِي خَآطرِي " وَنآتْ "
" وَ أضمدْ طَعْنتِي ..
مَهْمَآ ظرُوفْ الوَقتْ [ ذَلتْنِي ..

* بالمـشفى ).

الدكتور .: للأسف ، فقدنا الجنين بسبب إهمال الأم وكذلك " بعد فترة " تناولها حبوب منومـة .!
ذياب بصدمة .: شـو ؟!
الدكتور .: على العموم ، رح تظل تحت مراقبتنا الليلة .
ذياب .: يعطيك العافية .
الدكتور .: ربي يعافيك .
ذياب " وعد وقطعته على نفسي ، آخذكِ بيت أبوكِ لحين ما يربيكِ عدل وبعدين أفكر أرجعكِ "
مشـى متوجه للبيت وهو في طريقه لباب المشفى " تزوجت يالواطي ، وين بتروح مني ؟! "
مَر من أمامه ولا كأنه يشوفه ..
متعب بهدوء .: السلام عليكم ذياب .!
ذياب بدون نفس .: وعليكم السلام ، مـبروك زواجك من المدام .
متعب بتوتر .: الله يبارك فيك .، أخبار نواف ؟
ذياب .: بخير طبعاً بدونك .
متعب ." مشكور ، ما قصرت .
ذياب مشى للبوابة ولا عبـره حتى .!
ذياب " قليل الأدب وله عين بعد يرفع عينه بعيننا على اللي عمله ، صدق لي قالوا ، خيراً تعمل شراً تلقى "

\
/
\

الجديد هموم واحزان وتناهيت
وفراقً اقشر ماحسبنا حسابه

صبـاح يوم جديد ..

* كنـدا _ قصـر علاء _ على الفطـور ).

علاء وهو يشرب الحليب وبيده الجريدة على الطـاولة .: ليـزا .!
ليزا وهي تأكل السندويتشة وبملابس الحضانة ، وشعرها حلو بالتاج ومن ورى منسدل على رقبتهـا ، كان شكلها جنان ، تأكل وتحرك رأسها ببراءة .: نعـم بابا .!
علاء بإبتسامة .: اليوم رح تتعرفي على أطفال جُدد بالحضانة ، ورح تصادقيهم ، كوني طيبة معاهم ، واهتمي بحالكِ ، إذا جاتكِ السيدة اللي كانت معانا بالمجمع لا تقربين منها ، رح يكون مع حراس ومُربية تهتم بكِ أوكي .!
ليـزا بإبتسامة طفولية .: أوكي بابا .، وين جـود ؟!
علاء ابتسم .: تلبس ملابس الدوام .
مـشاعل دخلت عليهم بملابس دوامها " تنـورة سوداء جينز قصيرة مع شريطة بيضاء وبلوزة بيضاء بكم قصير ، حرير فرنسي وشعرها على جنب .، كان شكلها حلو وجذاب وكمـان بالنظارة السوداء أحلى "
مشاعل بإبتسامة .: صبـاح الخير .!
علاء رد لها الإبتسامة .: صباح الورد .
اليـزا ببراءة .: صباح الورد شوشو .!
مشاعل مشت للكرسي .: هههههههه .. يا حلاة إسمي على لسانكِ .
علاء .: وين جـود ؟
مشاعل رفعت نظارتها .: مدري عنها ..!
...: شو هالفستان ؟!
علاء ومشاعل واليـزا لفوا عليهـا ، انبهروا من شكلهـا .: واو .، هذا إنتِ جود ، أو موزموديل جـود ؟!
علاء ابتسم " حلـوة ، لكـن ربنا يستر اليوم ، شنو رح تعمـل ؟! "
جـود " فستان عملي باللون الوردي والأخضر ، بدون أكمام وقصير ، مع بلوزة بيضاء لمستوى الصدر وتغلق بوردة صغيرة في المنتصف ، مع شريطة بلون الفستان على شعرها ، وبيدها خاتم زواجها من علاء اللي أجبرها تلبسه ، خاتم مُرصع بالألماس ومن النوع الغـالي ، كان شكلها جذاب وأكثر "
جود وهي ترتب شريطة شعرها وبعصبية .: شو هالشريطة ؟!
مشاعل ابتسمت ومشت لعندها ورتبت لها الشريطة .: كِذا .!
اليزا .: كثير حلوة ..
علاء ابتسم .: تقولكِ ، مُب حلوة .!
جـود ابتسمت .: أدري .!
مشاعل .: كذاب ، قالت عنكِ حلوة .
علاء يناظر ساعته .: سرينـا بسرعة ، تأخرنـا .
علاء وقف ولبس نظارته البنفسجية بلون قميصه ورتب شعره " كان شكله أنيق " لبس معطفه كمـان وأخذ مفاتيح السيارة .: بسـرعة .!
جـود رفعت رجلها تربط شريطة الحذاء ، مشى علاء لعندها وهمس بإذنها بالفرنسي .: أنتِ فـاتنـة .!
مشاعل بخبث .: شنو قلت لها ؟
جود بإستنكار .: ما فهمت شي .!
علاء بابتسامة خبث .: هب ضروري تعرفينهـا .!
جـود ابتسمت على شكلها وحملت حقيبتها الجديدة بلون الفستان ، موديل كـامل ، وجوالها الجديد والراقي .
مشاعل .: من قدكِ .! ، سرينـا .
جـود مسكت يد اليـزا وطلعوا من القصر..

\
/
\
لاخاب ظني في اللي اعزه واغليه
مااشره على البآقي.. من الناس


* قصـر أبو علاء _ على الفطور ).

صمـت ليس كالعادة على مائدة الفطور ، صمت مُريب ، يأكلون بصمت ، حتى صوت الملاعق وارتطامها بالصحون لا يُسمـع .، فتح باب القصر بقوة وكله غضب ، دخل عليهم على المائدة وعينه بعين خاله .: يُمـه.!
مريم بإستغراب .: خير يولدي .!
سعـود .: أنا بطلع من الديرة ومالي رجعة مع زوجتي نجود ، ومالنا رجعـــة ، رح تجي معي مع شذى أو لا ؟!
مريم بإستنكار .: ليـه ؟
سعود بإبتسامة خبث .: أخوكِ أدرى .
أبو علاء " منين هالمصايب تجيني .! " ..
سعود .: الطيارة تنتظر يُمـه ، رح تجي أو لا ؟!
مريم بتردد .: مستحيل أترككم لحالكم ، كلنا مع بعض .!
أبو علاء بصـراخ .: إذا طلعتِ من هالبيت مالكِ رجعة يمريم .!
مريم بخوف .: مدري .
سعود .: أنا بسافر لحالـي واجلسي مع أخوكِ الطاغية .
شذى وقفت ولأول مرة تتجرأ .: أنا رح أجي معك ، سئمت هالعيشة ، مليت من القعدة هِنـا ، حقد وعداوة وتمـرد .!
مشت لعند أخوها ومسكت ذراعه ، ابتسم لها سعود وبنبرة أخيرة .: أنا ماشي ..
مريم وقفت وببكا .: أنا جاية معكم " ناظرت أبوعلاء بقوة " كِفـاية ظلم ونقمـة بهالبيت .، لمتـى هالحقد ، إنت ضيعت حالك وضيعت عيلتك ..!
مشت لعند سعود وضمته بحنان هو مع شذى .: مع بعض .!
لفت خلفها وناظرت هبة تصب الشاي لهم وبنبرة أمر .: هِبـة ..!
هبة ناظرتهم وسقطت دمعتها على خدها .: نعـم .
مريم .: تعالي معانا .
هبة انتظرت ردة فعل أبو علاء ومالقتهـا ، مشت لعند مريم وطلعـوا من القصـر حتى بدون ما يأخذون أغراضهم ، بشرى استئذنت واتصلت لسواق بيتهم يجي يأخذها حتى لو والدها ما وصل من أوروبا .!
لأول مرة يحس نفسه عاجـز ، يحس نفسه ما كو عنده طاقة يصرخ أو يلوم حد ، ضعف لأول مرة يحس به ، يحس بالطغيان بداخل قلبه والتمـرد " أفرغ شحناته ، وقف وضرب يده على الطاولة بقوة .: أنا بوري اللي يعصيني ويطلع عن شوري .!
أم علاء " الله يستـر ، مابقى حَـد ، حتى الخدم رح يهربوا .! "

\
/
\

ياصاحبي مادمــت صادق وحسّـاس
في هالزمان ، اللي كذا ! ..مالهم رب
صارت احاسيس المحبين ..قرطاس !
وتكتب بها كم كذبه إليا الهوا .. هـبّ
الحب تعريفة :-حبيبين و إحسـاس
الحب نعمة ،،بس مانعـرف نحـب !


* شـركة أبو إياد ).

إياد جالس على مكتبه يدير الشكة ويوقع ملفات ومعاملات وصفقات ، استدعى ناديا .: ناديا ، تعالي مكتبي اللحين .!
ناديا دقت الباب ودخلت .: نعم أستاذ .!
إياد استند على الكرسي وبيده أوراق .: خذي هالأوراق لعند سمير .!
مشت لعند مكتبه بهدوء وأخذت الأوراق " انشاءالله ما ينتبه "
إياد بإستنكار .: شنو هذا اللي بيدكِ ؟!
ناديا بتوتر .: ماكو شي .!
إياد مشى لعندها ووقف قريب منها ، مسك يدها المغطاة بضماد على كفهـا .: من عمل فيكِ كذا ؟!
ناديا بهدوء .: كنت أعمل بالمطبخ واحترقت يدي .!
إياد ناظرها بهدوء .: مِـن يا ناديا ؟!
ناديا لفت وجهها عنه .: ماله داعي .
إياد .: طيب ، أنا رح أطلع وإنتِ كمان رح تجي معي على كافيـه ونتفاهم .!
ناديا .: ماله داعي تتعب حالك معي .!
إياد مشى لمكتبه وأخذ جواله ونظارته ومعطفه .: سرينـا .
ناديا " يا ربِ ، شنو هالورطة ، كنت عارفة إنه بيسأل ، المسكين عمل لنا حاجات كثيرة وأستحي أشكي له حتى، رح يقول عني شو .! "
مشـت لمكتبها وأخذت حقيبتها ورتبت الأوراق ولحقته للسيارة ..

\
/
\

مسگيّن منْ هُو لآ نوى " يضحَـگ " منْ أحزآنُـه شرَقّ ..
حتَى إقتنَـع بإنْ [ الفرَح ] لُه شَيء لآ يُمگـن يليّق ... !!


* عيادة للنسـاء ).

بعد 4 ساعات من الدخول لغرفة العمليات لتسقط جنينها ، ها هي قد نجحت في إسقاطه .!
الممرضة .: ليـه تبكي يمدام ؟!
شهد نائمة بتعب بالمشفى ، مسحت دموعها .: أبـد ماكو شي ..
شهد رفعت الغطا .: أنا برجع البيت .!
دخل الدكتور مشعل .: على وين ؟!
شهد .: برد البيت .
د.مشعل .: توكِ عاملة العملية ، رح تحتاجي لفترة راحة ، مستحيل تخرجي .!
شهد وقفت بتعب .: برد البيت ، اللي بغيته صار .
د.مشعل .: طـيب ، خذي معكِ ممرضة .!
شهد مشت للخزانة تأخذ ثيابها .: ماله داعي .
مشعل .: براحتكِ ، أنا بروح الصيدلية آخذ لك أدوية وبعدها ارجعي البيت .
شهد بتعب .: انشاءالله .!
د. مشعل .: حالتكِ تعبانة كثير ومو من السهولة ترجعين بيتكم بهالحالة ، رح يشكون .!
شهد طنشته ومشت للحمـام ..
مشعل " الله يهديكِ ، من يومكِ عنيدة .! "

\
/
\

طِفْلتِكْ فيِ غِيبتِكْ شَافَتْ عَذَابْ
رَغَم هَذا عُمرَهَا مَامَلتِكْ

* كنـدا _ شركة عـلاء العظمـى ).

بعد ما أوصلوا ليـزا الحضانة ، هاهم عند بوابة الشركة .
مشاعل .: ماشاءالله كثير كبيرة .!
علاء ابتسم .: وما شفتِ شي .
مشاعل .: دخلتها من قبل ؟!
علاء .: لي سنتين يالذكية هِنـاآ ، لما كذبت على المزعوم أبونا وقلت له أنا رايح أدرس بأمريكا ، أنا جيت هِنـا أدرس وأدير الشركة .!
علاء وقف السيارة .: انزلـوا .
فتح باب جـود الخلفي ، مد يده لها بهدوء و مسكت يده ونزلت من السيارة ، كان قريب منها ، همس بإذنها .: لـزوم العمـل .!
جود " أثاريك تحافظ على سمعتك بالشركة " ، مشـى مع مشاعل داخل الشركة ولحقتهم .!
الحارس بفرح .: أستاذ علاء ، مرحبا بك في شركتك .!
علاء مشى لعنده وسلم عليه .: مرحبتين ، أخبارك ؟!
الحارس .: الحمدلله .، مفاجأة بالداخل تنتظرك .!
علاء ابتسم .: طـيب .
انفتح باب الشركة الكبير أتوماتيكياً ، ودخل علاء مع مشاعل وجود ..، أول ما دخلوا ، الأضواء مُسلطة عليهم ، وكاميرات الصحافة تلتقط لهم صور والموظفين والمُدراء وأصحاب الشركات التابعة لهم ، يصفقون بحرارة للسيد علاء وليد الـ .. ، تجمع حاشد أتى للترحيب بالسيد علاء بعد غياب مُطـول .!
استقبله السيد أندرسون صديق والده وكان من كُبراء المدعوين ومن المُحبين لعلاء ، سلم عليه من بين الضجيج الذي لا يُسمع فيه صوت ، عانقـه بمحبة .: نورتنا بمجيئك .
علاء ابتسم له .: شكراً ..!
أندرسون .: من الآنسات ؟!
علاء أشار لمشاعل .: أختي مشاعل ..!
مد يده وصافحها بإبتسامة .: مرحبتين آنسة مشاعل .
مشاعل ابتسمت له .: مرحبا بك .
الصحفيون يصورون أي لقطة يقوم بها السيد علاء ، عملهم يشترط عليهم ما يفوتون ولا لحظة ، لقطة بلقطة ..
بما أن جود كانت على جنب علاء ، لف يده حول خاصرتها .: مـدام جـود .!
أندرسون بفرح .: لقد تزوجت .! ، مبـروك .
علاء .: الله يبارك فيك .
مد يده السيد أندرسون وصافحته جود بإبتسامة جذابة التقطتها الكاميرا .: أهليـن .!
علاء همس بإذنها " الحمدلله حفظتِ لكِ كلمة .! "
السيد أندرسون .: أنتِ رائعة مدام جـود " ناظر علاء " هنيئاً لك .
علاء .: شكـراً .
السيد أندرسون .: الآن رح نقطع شريط ليس افتتاح الشركة بأكملها ، بل إفتتاح أقسام جديدة كما وعدت وعودتك من جديد .!
مشى مع جـود وحمل المقص وقطع الشريط الأحمر " تصفيق حار من الكُل بعودته من جديد "

_ ماذا قال الحاضرون ؟!

ماريا .: إنهـا جميلة ، فائقة الروعة ، واو ، إن التقطتها الكاميرا فسيختارونها لإحدى البرامج الإذاعية .!
جودي .: إنه وسيم جداً ، حتى هي ، هل هي زوجته ؟!
ماريا .: أظـن ذلك ، انظري كيف يمسكها ويبتسم معها بحُب .!
سوزان بغرور .: هو أجمل منهـا ، " إن احتلت منصبي سأقتلها "
بيث .: انظروا إنه يهمس بإذنها ، قمـة الروعـة " لو تكون زوجته ، ستقتلها سوزان "
السيدة كاميليا .: بإمكانني قراءة عينيها جيداً ، إنها سيدة بريئة وحنونة وطيبة ولكنها عنيدة جداً وليست من العائلات الـراآقية ، من أين أتى بها .!
صحـافية .: لقد التقطت صورها معه ، سيفرح بها المُدير .

_ عـودة لأبطالنـا .!

ماريوس الخادم .: لنحتفــل .!
دخلوا الخُدام بطاولات الشراب والأطعمة الـراقية وكُل أنواع الحلويات ، حفلـة كبيرة وراقـية ومُميزة ..!
وصف الشركة وصف بسيط *

من أكبر الشركات العظمى في العـالم ، لها أفرع عديدة ، عبارة عن 40 طـابق ومكـاتب متعددة ومُدراء كبـار ، راتب عـالي ، وبهـا قسم لدار الأزياء ، التصاميم ، بالطـابق الأول ، دار الإستقبال ، الضيافة وتسجيل المواعيد ، والطابق الثاني فيه مطـعم كبير ورائع وديكوره فخم للموظفين ، وكـافييه في القسم الثاني من المطعم وديكوره مختلف ، والطابق الثـالث ، طابق للمنظفين والعاملات ، يحتوي أدوات التنظيف وتصليحات ، الطابق الرابع مُقفل ومُحكم ، يحوي ملفات محظورة للموظفين ، كُل السجلات تبع الموظفين والصفقات الماضية ، الطابق الخامس ، يوجد به قسم مُراقبة للصحافة والدعايات للشركة ويحوي موظفين ذو كفاءة عالية ، الطابق السادس والسابع والثامن يحوون قسم للتحقيقات ، مخابرات مركزية للتجسس على الإرهابيين ، والعديد من الأقسام والمسؤول الأول عنها علاء .!

\
/
\

* شركة أبو علاء ).

رمـى كوب القهوة من يده على الأرض .: هاتوهم لي من تحت الأرض ، شلون ما لقيتوهم ؟!
ناصر .: مالقيناهم يأستاذ ، بحثنا عنهم في كل مكان .!
أبو علاء فك أزارير ثوبه .: اللعنـة عليكم .
ناصر .: اهدأ يا أستاذ تركي ، إنت تعبان .!
أبوعلاء جلس على الكرسي يتنفس بغضب .: آآه ، مارح أموت قبل ما أدفنهم بيدي وأوريهم الويل .!
ناصر مشى لعنده وأعطاه كوب ماي .: اشرب اشرب سيدي .
أبو علاء شرب كوب الماء .: وين بتروحون مني ؟!
ناصر بتوتر .: أسـتاذ ، الخبر الثاني ، أبوهم كاتب حلاله بالكامل لعياله ، ماكو شي لزوجته .!
أبوعلاء بصراخ .: شنـو ؟!
ناصر .: هـييه أستاذ .
أبو علاء .: الحلال كله لهم !. ، رح أفجعك بأولادك كلهم يا وليـد وأدفعك الثمن غالي .
ناصر .: شنو نعمل أستاذ ؟!
أبوعلاء .: ابحثوا عنهم بمكـل مكان ، قطعة قطعة ، .!
ناصر .: على أمرك أستاذ .
أبو علاء " صحيح حِنـا تجار ولنا سمعتنا ، لكن حلال وليد كبير وزيادة الخير خيرين ، والسبب الأول هو انتقامي منه .! "

\
/
\

الضحك ماهو شرط من وسعة البال..
كم ضحكةٍ جا فـي طرفها خباثه ..!


* غرفـة ملاك ).

ملاك لمـت أغراضها وحاجياتها وفتحت باب غرفتها بتطلع " وداعاً "
أم علاء .: على وين يملاك ؟!
ملاك بقوة .: أنا رح أروح بيت عمي أبو زياد .!
أم علاء بحزن .: وتتركيني بحالي .
ملاك .: يُمـه ، ليـه تزوجتِ أبوي ؟! ، كل هذا بسبب أبوي .!
أم علاء .: حسبي الله ونعم الوكيل ، وأنا كمـان مارح أبقى ، تعالي معي ومع طلال .!
ملاك .: وين ؟!
أم علاء .: أبوكِ ما يعرف بيت أختي أم نادر ، ببيت لحالها ومعها بنتها وزوجها كبير في السن ، نروح لعندها ، هي طيبة حييل .
ملاك بإبتسامة .: سرينـاآ .
أم علاء .: خبري طلال وأنا بجهز شنطتي .!
ملاك .: بسـرعة يُمـه لا يرد أبوي .
أم علاء وهي تفتح باب الغرفة .: جايتكـم .
ملاك دخلت غرفة أخوها تصحيه .: طلال ، طلال .!
طلال بنعاس .: خيير .
ملاك .: رح نهرب من هِنـا ، حِنـا كمـاآن .
طلال .: جَـد ؟
ملاك .: بسـرعة .
طلال .: طيب طيب ..

\
/

حبيبتي لأجل أنسى جرحك واستريح
بأبكي .. وبعد البكى بأبكي
واكيد في لحظة بتجي وبيجف دمعي
وعندها صورتك اللي في عيوني
بتعاف برواز الضمى
بتصير صحرا وهو سما
بتمرني الدمعة الأخيرة
تاخذ معاها صورتك وتطيح
وكني بهالدمعة سكين جرحها وجهي
وكني بالمسافة تطول ما بين عيني ودمعتي وخدي
وكني بقلبي الحاير المسكين نبضه يقول
لا تودع الفرقى .. الدمع ما يرقى
وعندها لا نزلت الدمعة من الجرح الأخير
وفارقت وجهي أنا
بغمض عيوني وأكسر البرواز
وأكيد بنسى .. !


* كنـدا _ احتفـال الشركة ).

علاء وهو يتكلم مع عمتـه عند طاولة الشراب .: عمتـي .!
السيدة كاميليا بإبتسامتها المشرقة رغم كبرها في السن إلا أنها فائقة الجمال .: نعم عزيزي .!
علاء وهو يناظر جـود جالسة مع " لينـا .: موظفة إماراتية تعمل بقسمه ، بنت حبوبة وطيبة حييل ، درست مع علاء وتعرف عنه الكثير " .: رح يجي لهِنـا قريب ومارح يسكت .
كاميليا .: الحقيـر ، أخبرتها أنه سيعذبها في النهاية ولم تصدقني ، تباً لها .
علاء .: أنا أضفت حراسة مشددة على القصر وحتى الشركة وإنتِ كمـان تحتاجي لحراسة .!
كاميليا بإبتسامة .: أنا رح أجي أسكن معكم ومع ليـزا الصغيرة .
علاء بفرح .: تنورين القصر .
كاميليا عانقته كأنه طفل صغير ، تحبه حييل وتعزه ..

* عنـد ).

جـود وهي تناظر علاء مع عمته وكيف تضمه ولينا تتكلم لحالها .: مدام جـود .!
جـود .: نعـم ، خـيير .!
لينـا .: أقولكِ ، تعرفي تتكلمي فرنسي ؟! ، أغلب الموظفين فرنسيين ، .!
جـود .: لا .
لينا ابتسمت .: أكيد زوجكِ بيعلمكِ .
جود ابتسمت " يا كُرهي لهالكلمة .! "
السيدة كاميليا مشت لعند جـود وابتسمت لهـا .: ممكـن أكلمكِ على إنفراد .
جـود ابتسمت لها ومشت معاها لطاولة صغيرة وعليهـا عصير .: بمـا إنكِ زوجة ابني علاء ، ضروري تعرفين إنكِ انضميتِ لعائلة راقيـة وعلى مستوى كبير على الصعيد العالمي ، من المهم تعرفين آداب السلوك وتعرفين التزاماتنا وتقاليدنا ، رح أعلمكِ بعد عودتنا القصر ، على فكرة ، رح أعيش معاكم من الليلة ، أهم شي سعادة علاء عندي .!
جـود بثقـة وشموخ .: وضروري تعرفين ، إن سعادة إبنكِ بيده هو ، هو اللي تزوجني غصـب مُب أنا ، ولي تقاليدي وعاداتي وغير عنكم ، مُب ضروري أعرف تقاليدكم .!
" مـشت من أمامها بغرور "
كاميليا " تتظاهرين بالغرور وإنت موقده لأن أمكِ ما كانت كِذا ، يا رغـد .! "

\
/
\

تعال وزاحم عروقي ولا تشكي ولا تهتاب
ــــــــــــ مدام الوقت من مبطي عذول ونبضنا معذول


ابيك ايمان في ذاتي إذا ضاقت بي الأسباب
ـــــــــــــ وابيك شفاه لعيوني إذا صار الحكي مشلول



* سيـارة سعـود المتوجهة للمطـار ).

مريم وبحضنها نجود نائمة على الكرسي الخلفي ورأسها بحضن مريم ، تمسح عليه بهدوء .: البنت تعبانة .!
سعود .: الطائرة مزودة بكافة المعدات وممرضين ودكتور لهـا يُمـه لا تحاتين .
شذى .: وين بنروح سعود ؟!
سعود ابتسم لها .: بنروح كنـدا مع علاء .!
مريم بفرح .: جَـد .؟!
سعود .: هـييه ، اتصلت له وخبرني آخذ احتياطاتي ، رح نسافر كندا .،
مريم .: رح نسكـن معـه ؟!
سعود .: لا يُمـه .
هـبة " ليــــه ؟! ، مشتاقة له .! "
شذى .: أجل وين بنسكن ؟!
سعود .: علاء تـزوج والبيت صار له حُرمـة ..!.!.!

\
/
\

انتهـى البـاآرت .

-------------------------------------
البـارت الثـامن ~

يآلليل خوتك مآ يطرب بهآ آلسآري ..
آللي همومه هموم وضيقته ضيقه ..

* كـندا _ الشـركة ).

لا زال الإحتفال قائماً ، والصحافيين يتابعون ويصورون مواقف الحفلة ، ألقى علاء خطاب للموظفين ، وفي طريقهم الآن لمكـتب مشاعل وجـود ,’
السيد أندرسون .: جهـزنا للمـدام مكتب راآقي كمـا طلبت لكن لو أخبرتنا أنها زوجتك كُنا جعلنـاه أرقى .
علاء بإبتسامة .: لا مشكلة .
السيد أندرسون وصل للمكتب .: الدور على المدام تفتحه .
جـود همست لعلاء .: شنـو يقول ؟
السيد أندرسون ابتسم .: افتحي الباب سيدتي ، هو مكتبكِ .!
علاء .: افتحي باب المكتب .
جود .: طـيب .
وضعت يدها على مقبض الباب وانفتـح الباب ، وضعت رجلها الأولى لداخل المكتب ، تناظره بروعـة واندهاش " مكتب كبير وإحدى جدرانه يُطل على الخـارج ، إضافة للوحات الفنية التي يبرز فيها دور الفتاة ، إلى جانب المزهريات والكماليات الرائعة ، وحمـام كبير فيها ، طاولة المكتب تحوي كمبيوتر محمول وطـابعة على جنب ، ورود متناثرة على الطاولة وتضيف رونق خاص ومُميز ، وكتابة على لوحة خشبية صغيرة " مـدام جـود " ، وأمام طاولة المكتب 4 كراسي وطاولة ، ديكورهم حلو ومُنسق ، إضافة لطاولة بعيدة عن المكتب ، طاولة دائرية كبيرة تحوي 3 كراسي وتطل على الخارج ، طاولة للرسـومات والتصاميم .!
جـود بإبتسامة جذابة .: روعــة .!
علاء .: لقد راق لهـاآ كثيراً .
السيد أندرسون .: يُسعدني أنه نال على إعجابهـا .، والآن إلى مكتب آنسة مشاعل .!
جـود مشت للكرسي وجلست عليه بإرتياح .: مُريح وحلـو .
السيد أندرسون مشى مع مشاعل لمكتب مشاعل ، ولم يبق سوى علاء وجود بالمكتب .: بكرا رح تورين تصاميمك للسيدة مارينا ، سيدة في الثلاثين من عمرها ، مُديرة المُصممين والمُصممات ، كمـان أنا مكتبي بالطابق الـ 39 ، إذا احتجتِ شي تعالي لي ، أو دقي علي ، لا تزعجيني بطلبات تافهة .!
جـود وهي جالسة على كرسي المكتب وتدور عليه ..
علاء ابتسم " للآن طفلة " .: جدول أعمالكِ لليوم بغرفتكِ ، ارجعي واقرئيه ونفذي كل خطوة فيه .
جود تذكرت حاجة وبهدوء .: ممكن طلب .؟!
علاء .: اطلبـي .
جود .: أخواتي 4 ومحد يصرف عليهم ، أنا كنت أعطيهم الفلوس في فرنسا ، فلوس عملي بالشركة حولهم لهـم ، ما أريد فلوس ، أهم شي أخواتي .!
علاء ناظرها بإبتسامة هادئة وتحمل معاني كثيرة من التسامح والـود .: من يوم اللي طلعنا من فرنسا ، دخلت بحساب خواتك 700000 دولار ، واللحين ، بنرجع البيت ، سرينـا .
جـود " معقـولة .! ، دخل بحساب أخواتي هالكم من الفلوس .، هو ما كذب عليَ ولا مرة ، أكيد كلامه صحيح ، لكن ليـه ؟! " حملت حقيبتها ومشت معاه لمكتب مشاعل .

مستوطن الوحده و متغرّب إحساس ،
و الراحه .. آمالي و قمة طموحي !

واضح مع نفسي و واضح مع الناس ،
و أحب من قلبي .. و أقدر جروحي !


* مكتب مشاعل ).

مشاعل واقفة عند النافذة الكبيرة وتناظر العالم وابتسامتها المُشرقة على محياها " الجو هِنـا كثير حلو ويعطي شعور رائع بالطمأنينة والأمان ، يا ترى هل رح يوصل لنا تركي أو رنا ؟! ، الله العالم "
قطع عليها صوت تفكيرها .: وين وصلتِ في تفكيركِ ؟
مشاعل ناظرته وابتسمت له بحُب ، هذا أخوها وعزوتها وسندها بهالدنيا .: ماأفكر في شي ، عاجبني المكان هِنا، وين جـود ؟!
جـود وهي جالسة على كرسي مكتب مشاعل .: مكتبكِ حلو ، حتى المكتب ما يخلو من أغراضكِ الطفولية .!
مشاعل .: اسكتي اسكتي ، على الأقل أنا " بغرور " بنت ناعمة ورقيقة ، هب إنتِ ، دفشـة وما تعرفي للرقة والنعومة ..
جود بإبتسامة .: تركت النعومة والرقة لأصحابها .
علاء ابتسم عليهم .: سرينا ، لا نتأخر على ليزا .
مشاعل أخذت موبايلها وحقيبتها .: علاء ، بكرا رح أشتري لي سيارة .!
علاء لبس نظارته .: طيب ، وكمـان السيدة جود رح آخذها على معهد تدريبي ، تتعلم الفرنسية والإنجليزية ، ورح آخذها لمعهد تدريب السياقة ومعهد الإتيكيت والنظام ، ودورات كثيرة ..
جود بإستنكار .: شو شو ؟! ، رح تأخذني لكل هالدورات والتدريبات ، ولُغتين كمان .!
علاء ابتسم بخبث .: وكُل لغات البلدان ياللي بتزورينها .
جود .: أنا كمـبيوتر وإلا شو .!
مشاعل ابتسمت .: زوجة السيد علاء ما تعرف لغات الموظفين والمرات الجايات رح تروحي حفلات ومطاعم مع علاء ، ضروري تعرفين .
جود " أنا ما درست إلا القراءة والكتابة والجمع والطرح والضرب والقسمة ، منين أدرس لغات .! "

/
\
/

بينك وبين الجرح يا سيدي فرق

الجرح يكبر وانت تصغر بعيني


* قصـر أبو علاء ).

دخل القصر وكله غضب كعادته وبصـراخ .: أم طـلال .!
بالعادة يناديها وتجي لعنده بسرعة لكـن مالقى رد .: مـلاك .!
البيت هادئ وسكون مُريب إلا من صوته المُرعب .: طـلال .!
" هـربوا .! ، مو معقولة ، أم طلال ما تخطو خطوة بدون أمري وما عندها حد بالديرة ، وين راحت ؟! "
مشى لكل غُرف القصر يفتشها ، مالقى حد ، وصل لغرفة ملاك ، فتح الباب ولقى شخص نائم ، رفع الغطـا وكانت وسادة ، صرخ صرخة هزت جُدران القصر .: رح أذبحكم كلكم ، ما عدتوا تهموني .!
رفع موبايله ودق على .: تعـال عندي المكتب بسرعة ، إنت وحُراسك .!
ما انتظر حتى رده وسكر الخط بوجهه .
" رح أذبحكم كلكم ، ما عندي شي مُهم ، إلا الفلوس ، رح أتزوج مرة ثانية وأعيش حياتي "
وصلوا الحُراس القصـر واجتمعوا بغرفة اجتماعات أبو علاء ..
أبو علاء .: رح تنقسموا 3 فُرق ، الأولى تبحث لي عن أم علاء وطلال وملاك ، والثانية تبحث عن مشاعل وعلاء وزياد ، والثالثة تبحث لي عـن السيد أندرسون .!
...: من هو السيد أندرسون .؟!
أبو علاء سلمهم صورة له .: هذا هو .
...: سيدي هذا شخصية مشهورة والحُراس معه وين ما يروح وبيته مُراقب بالكامل .
أبو علاء ضرب يده على الطاولة .: أنا أريده ضروري ، هو والسيدة كاميليا اللي معاه بالصورة ،.!.!
...: رح نحتاج لأسلحة ومُعدات وفلوس للحُراس .
أبو علاء .: طـيب ، بالأول اقبضوا عليهم .!
...: أوكـي .

/
\
/

اضحك ولا كل الوجيه احترمها
بعض الوجيه اهينها باابتسامه


* سيـارة سعـود ).

هبـة " متى تزوج ؟! ، ومن اللي تزوجها ؟! ، أثاريه طلع من البيت علشانهـا .! ، والحُب اللي حملته له بداخل قلبي ، الحق عليَ ما خبرته ، رغد كانت السبب ، كانت تقول إنه مستحيل يأخذ بنت أو يحب بنت مُب من مستواه ، وكاهو ضاع مني "
سعود .: وصلنـاآ .!
شذى .: الإسعاف هِنـا ؟!
سعود .: رح ينقلوها للطيارة من الجهة الخلفية للمطـار .
مريم .: طـيب .
نقلوها إلى الإسعاف ومريم معهـا ، شذى وسعود وهبة مع بعض ، دخلوا للمطار وسلموا تذاكرهم وتوجهوا لطائرتهم مُغادرين بلادهم .
شذى كانت ملامح الحزن على محياها " رح يوحشوني ربيعاتي ، لكـن هذا لمصلحة عيلتي إننا نترك الديرة "
هبـة " بتوحشيني حييل يرغد ، ماكو لقاء بيننا أبـد ، ماعاد نتلاقى بيوم ، يمكـن نتلاقى صدفة ، ( الأيام تحمل لك صدمة كبيرة يا هبة .!) ."
مشـوا للطائرة وهم يودعـون بقلوبهم ذكريات رائعة ، ذكريات حملوها معهم في قلوبهم ، لن ينسوها ، فماذا ستحمل لهم هذه الرحلة من صدمـاآت .؟!

/
\
/

ترى العآلم بدونك مآله طعم ولون ..
وانت اللي تودي الفكر شرق وغرب ..

اذا اخر حدود الحب يعني جنون ..
انآ عديت حبيبي حدود الحب ..

* إحدى الأحياء المتوسطة تقطن عائلة طيبة بسعادة وهدوء ).

دقت الباب بهدوء وأبنائها معها .: ليه ما يفتحون ؟!
توقفت سيارة قريب المنزل ونزلت منها فتاة شابة وتمسك يد سيدة في الـ 40 من العُمر ، نزل الشاب الذي يسوق السيارة وبيده أكياس كثيرة .: وين المفتاح ؟!
أم علاء ابتسمت ودمعتها سبقتها .: ليان .!
ناظرتها السيدة وتساقطت دموعها بسرعة .: أختـي .!
مشت لعندها وضمتهـا بقوة ، صدمة من جانب الأبناء ، كان صوت نحيبهما هو المسموع .: وحشتيني حييل .
أم علاء .: أخباركِ ، أخبار عيالكِ ؟
ليان بإبتسامتها الحنونة ، أشارت إلى .: هذا ولدي فراس ، وزوجته شيخة واللي حاملتها بنتها الهنوف وبنتي منال ماجات للآن من السفر مع زوجها والبقية عايشين حياتهم، الليلة رح تقابلينهم ، تفضلي حياكِ .!
أم علاء سلمت على شيخة .: أهلاً وسهلاً .
فراس سلم عليها ومشى للباب يفتحه .: تفضلـوا .
أم علاء .: ربي يحييكم ، أنا بثقل عليكم كم يوم .
ليان .: بلا كثرة حكي ، البيت بيتكِ ، وإذا ما وسعكِ البيت توسعكِ عيوننا .
ملاك تكلم شيخة .: مُمكن البنوتة ؟!
شيخة ابتسمت لها .: طـيب ، " عطتها إياها بهدوء "
ملاك .: ماشاءالله تهبـل " تشبه أبوها ، أبوها وسيم كثير مثل علاء أخوي " .
شيخة .: تسلمين .
ليان .: تفضلوا ، حياكم .


/
\
/

ودّي وأحس إني إذا قلت ودّي :
كن الزمن سكّر اذانه وعيّا !!


* كنـدا _ قصر علاء ).

تغذوا وجلسوا بالصـالة ، يتسامرون الحديث ويبدون رأيهم بإحتفال اليوم ، وجود جالسة تقرأ جدول أعمالها
.
!. دورة تدريب سياقة ." يوم الأربعاء ، الأحد "
!. دورة لتعليم اللغة الفرنسية والإنجليزية . " يوم الخميس ، السبت "
!. دورة لتعليم برامج الكمبيوتر ." يوم الجمعة "
!. دورة لتعليم العقود والصفقات في الشركات " الإثنين والثلاثاء "
!. دورة تعليم الإتيكيت " الأربعاء والخميس "
!. زيارة لسيدة الأعمال سالي في منزلها لتعليم التصاميم وتقييمها " الأحد "
!. زيارة مدينة الملاهي وجولة سياحية لكل مناطق كندا " الخميس "

جـود كانت تناظر الورقة بإستغراب " كل هذي دورات وزيارات ، مُستحيـل ، أنا فين وفين هالدورات ؟! "
تــرررن ، تــرررن .
رتبت مريلتهـا البنفسجية القصيرة وبدون أكمام ومشت للباب .، فتحته بهدوء وهي تناظر الواقفة عند الباب وتنادي الخادم .: هـات الحقائب كلها من السيارة .!
جـود " تتكلم العربية والفرنسية ..!.! ، بالمرة اللي كلمتني فيها كانت تتكلم عربي واللحين فرنسي ."
كاميليا ابتسمت لها .: بونجـوار .
جـود .: مرحـبا ، تفضلي .
دخلت القصـر مع قطتها الصغيرة بأحضانها ، كانت بيضاء وحول عُنقها عقد وردي .: أهليـن .!
مشاعل مشت لعندها وضمتها وباستهـا بحُب .: أهلين عمتي .
كاميليا مسحت على شعر مشاعل .: ما أنحرم منكِ دلوعتي .
علاء كان مستلقي على الكنبة وليـزا على وشك النوم على صدره .: تؤبرني اليزابيث الصغيرة .
مشت لعندها وتركت القطة على الأرض وحملتها بهدوء .: تجنـن ، " جلست على الكرسي " تشبهك كثير .
مشاعل بإبتسامة .: فيها ملامح منه .
جـود تو بتركب السلم .: اوقفـي .!
جـود بدون حتى ما تناظرها .: نعـم .
كاميليا .: لما أكلمكِ تجين لعندي ، وتواجهيني ، هب تهربين .!
جـود ناظرتها بنظرات ثقة وشموخ وبإبتسامة ساحرة .: أظن أمري ما يهمكِ ، مشاعل وعلاء وليزا هُم اللي يهمونكِ هب أنا ..
كاميليا ابتسمت " مثل النظرات ، مثل القوة والشموخ ، محد ملك كل هذا إلا إنتِ .! " .: طيب ، الأيام جاية وأنا معكِ .!
علاء بخبث .: غرفتكِ رح تنام فيها عمتي ، وإنتِ رح تنامي معي .!.
مشاعل ابتسمت " المسكينة ، أعرفك يا علاء ، ما تتغير "
جـود تخصرت .: شو ؟! ، 8 غُرف أو أكثر بالبيت ، ليه هي ما تنام فيهم ؟!
علاء وقف ومشى لعندها ، ونظراتهم لبعض كلها عنـاد .: رح تنامي معي من الليلة ، وعمتي تأخذ غرفتكِ وإذا مو عاجبكِ ، نامي بإحدى الغُرف السفلية .
جـود بتوتر .: طـ ـيب .!
علاء ابتسم .: اتفقنـا .
جـود كملت طريقها " انا أخاف لحالي ، على الأقل غرفة مشاعل جنبي .! ، جَـد موقف لا أُحسد عليه ."
مشاعل .: انتوا الإثنين عنيدين .
كاميليا .: وهي رأسها يابس وهو يحمل عناد أكبر .!

/
\
/

بيــّـاع حزني .. وأنادي : .. من يبي يشري ..؟؟
حزن إستراتيجي .. مآهو .. بـ حزن .. ( حيّ الله ) ..!!


* طائرة سعـود ).

تأخرت الطيارة عن طيرانها والسبب خلل بسيط وتم إصلاحه .
الدكتـور .: أنا لي خبرة بوضعهـا وما تعاني منه ، وصديقي دكتور ويعيش بإيطاليا ، يعرف لحالتها وعندي مشفى كبير لمثل حالاتها .!
سعـود وهو يناظر نجود والأجهزة عليها .: برأيك ننقلها هنـاك ؟!
الدكتور .: نعـم .
سعـود مشـى متوجه لغرفة الطيار الذي كان متوجه للوحة القيادة .: نغير مسارنا لإيطاليا .!
الطيار .: أكـيد ؟!
سعود .: نعـم .
الطيار .: حسناً .
سعود مشى وجلس مع أمه وشذى وهبة .: غيرنا مسارنا ، الدكتور عنده صديق خبير بحالة نجود ، رح نسافر إيطاليا ، .!
مريم ." اهم شي تتعالج وتقوم بالسلامة يولدي .
سعود بإبتسامة .: طيب .
هبة " الحمدلله ما رح نلتقي يا علاء ، ولا ودي ألقاكِ ، إنت وزوجتك "

/
\
/

سولفت عنك .. لـ الخفوق .. و .. تذكرك ..!
.. لكن .. دموع العين .. ماقصرت بي .............!!


كم نبضتـ (ن) في داخل القلب .. تشكرك
.. وكم ضيقـ(ن) .. لآ من طريتك / سرت بي ...!!


* بمطـعم فرنسي ).

إياد بإستنكـار .: من عمل فيكِ كِذا ؟
ناديا .: أخـوي .!
إياد بإستغراب .: شنـو ؟!
ناديا .: هب ضروري تعرف عني كل شي .!
إياد .: ضروري .، تكلمي لي عن إخوانكِ وليه يعمل كِذا ؟!
ناديا بهدوء .: حِنـا 3 أخوات و4 أخوان ، كلهم تزوجوا وانتقلوا لبيوتهم وبقيت أنا وأبوي ، أبوي البارح جمعهم كلهم بالبيت وقرر يكتب الحلال لي والبيت ، أخواني كلهم عارضوا ، قرر يسجله بإسمي ليه إنني مهتمة به ومعاه دووم وهم ما يفكرون حتى يزورونه ، حتى أبنائهم ما يعرفون إنه عندهم جَـد .! .
إياد بصدمة .: معقـــولة ؟!
ناديا .: أخواني يقتلون الميت ويمشون بجنازته ، يحبون شي إسمه الدنيا وفلوسها ، ما أريد حلال ولا بيت ، أريد أعيش بهدوء ، بنص الليل طق الباب أخوي حمدان وحاول يضربني لولا الخدامة مسكته .!
إياد .: إنتِ ضروري تشتكي عليهم ، وتخبري المركز ، ووقتها أبوكِ يكتب الحلال لكِ ، أبوكِ مارح يدوم لكِ ، أبوك ما كتب كل شي بإسمكِ إلا لأنه يعرف مصيركِ بتضيعين من بعده .!
ناديا بخوف .: أخواني مُب مثل ما تتوقع ، أخواني ناس طماعين ومُخادعين ، بكرا يقتلوني إذا عملت كِذا .
إياد .: طيب ، بعد يومين أو من اليوم ، جهزي ثيابكم وأغراضكم ، وأنا بآخذكم لبيت ثاني ، وأنا بصرف عليكم وبدون إعتراض منكِ .!
ناديا .: لكـن ، إنت عملت لي كثيير ، أنا خجلانة منك سيد إياد .!
إياد بإبتسامة .: بدون رسميات ، اتركي هالكلام ، اللحين ردي بيتكم وجهزي حالكم ، اتركي لهم كل شي والسواق بيأخذكِ .!
ناديا .: مشكور وربي يجازيكِ خير .
إياد بإبتسامة .: واجبي .

/
\
/

تفدآك عين تعشقك وآنت موجود
ويفدآك قلب يذكرك وآنت غآيب

* قصـر أبو إياد ).

ذكرى .: مشاعل وعلاء وزياد سافروا ، مريم عمتي وسعود وشذى ونجود كمـان ، وأم علاء وطلال وملاك كمـان .!
وائل .: منين سامعة هالحكي ؟!
ذكرى .: أبوي تحت يكلم أمي .
غادة .: والعائلة كلها بتفترق حتى حِنـا .!
ذكرى .: إياد ، له يومين مختفي ، من غرفته للباب ومت الباب للغرفة ، هو ما يدري حتى إنه مشاعل سافرت .!
غادة .: الحمدلله ما تزوج الست مشاعل .
ذكرى .: اسكتي إنتِ ، مشاعل بنت الكل يتمناها .!
وائل " يا ترى وينكِ يملاك ؟! ، وين رح تهربوا ، حياتم كلها بخطر ، وين رحتِ ؟! "
ذكرى .: أنا بنزل تحت أسمع آخر الأخبار .
غادة .: وائل .! ، ملاك مُب من نصيبك .!
وائل رمى عليها الوسادة .: من نصيبي واللي بيأخذها مني بوريه الويل .!
غادة .: هي ما تحبك ، ولا تحب طاريك .
وائل .: أدري ، لكنني رح أجيب رأسها ، رح تحب التراب اللي أمشي عليه .
غادة .: نعيش ونشوف .

/
\
/

لاصار حظك من غلا الغير تنكيد
وخيره " لغيرك " وش بعد ينبغااابه!؟؟
احرم طيور الحب من كل تغريد
والقلب دوسه لاتضيع المهابه!!

* بشوارع كنـدا ).

زياد ورنيم يتمشون بين شوارع كندا وأسواقها ، يلتقطون الصور ويزورون الأماكن السياحية ، منسجمين مع بعض ، أياديهما متشابكة .: زيـأد .!
زياد .: نعم حبيبتي .
رنيم .: أبـوي مـاآت .!
زياد بإستنكار .: حد اتصل لك وخبرك ؟!
رنيم بإبتسامة .: إحـساس .
زياد .: وإذا مات ، مو المفروض تزعلين على أبوكِ .!
رنيم تركت يده وناظرته بعصبية .: ليـه أزعل ؟! ، هو سبب تعاستي طول هالسنين ، حرمني من كل شي ، قتل أمي وهي حية ، هو وزوجته الثانية عملوا لأمي عمل وهو معاها ، عمل لها عمل " ابتسمت وسط دموعها " تدري ليه ؟! ، علشان أمي تجـن ويأخذونني من أحضان أمي ، بما إنه يحب زوجته الثانية وربي ما رزقهم عيال ، وهالعمـل ما حسب له حساب إنه بيدمره ، لما أخذوا العمل ووضعوه لأمي بطعامها ، ساعتها جاها الطلق وولدتني وماتت وماتت زوجته الثانية والثالثة وأبوي جاته جلطة أسقطته مشلول ، واعتبروا الناس إنه هذا بسببي ، بقيت معه بالبيت ، كان يريد يثبت لجدي وجدتي إنه أنا نقمة ، كل من تقدم لي قتلـه واتهمني بإنني لعنـة من الرب ، الكل يعرفه إنسان طيب وبداخله إنسان شرير ، كان مجنون بزوجته الثانية ، مُتيم بها ، كان يتهيأ له إنها معنا بالبيت ويتكلم معاها ، ما حسب إنه بخروجي من البيت وفـأته ..!
انهارت على الأرض تبكي ، والمطر بدأ يتساقط ، مشى لعندها وضمها بقوة .: الله جازاه على اللي عمله بكِ .
رنيم مسكت زياد بقوة .: لا تتركني .!
زياد .: اليوم اللي بترككِ فيه هو يوم مماتي .
رنيم .: ربي ما يحرمني منك .
زياد .: طـيب ، الجو بارد ، رح نرجع القصـر .!
رنيم .: أوكي .

/
\
/

لو الغلا ينمو على هيئة " انسان "
............... يمديه من كثر اشتياقي مشيب !


* قصـر أبو سيف ).

جـالسين بالصالة يتسامرون الحديث ليتناسوا ذكرى عهود ، هي محفورة في قلوبهم ولكن يجب أن يتناسوا ذكراها فهي لم تعد معهم وعليهم مواصلة حياتهم ..!
أم سيف بإبتسامة حانية لأول مرة تناظرهم بها .: تريدون عشـا ؟!
سيف بإبتسامة .: لا يُمه ، أنا بآخذكم لأحلى مطعم .
قُمر بفرح .: جَـد ؟!
سيف بإبتسامة .: أكـيد .
دق جرس باب القصـر وتوجهت الخادمة لفتحه .: تفضل بابا !
دخل القصر لكن ليس لوحده بل مع فتـاة في مُقتبل العمر وبيدها وليدها .: السلام عليكم .
قُمـر بإستغراب .: ليلـى .!
أم سيف وقفت وناظرته بإشمئزاز .: ولك عين تدخل بيتي معاها ؟!
سيف مشى لعند أمه يهديها .: هدي بالكِ يُمه .
أبو سيف ناظرهم كلهم وافتقد .: وين عهود ؟! ، أريد أكلكم كلكم .!
أم سيف بكـت بهدوء وقُمر تساقطت دموعها بهدوء .
سيف مشى لعند أبوه بشموخ .: عهـود مـاتت .!
أبو سيف بصدمة .: شنـو ؟! ، عهـود ماتت ؟!
أم سيف .: الجرايد ذكرت وفاتها والأخبار ، وإنت وينك ؟! ، بشغلك أو مع ست الحسن والدلال ووليدك المُوقر .
أبو سيف مسك ثوب سيف وبقوة .: ليـه ما خبرتني يا سندي .
سيف دف يد أبوه .: ليـه إنكِ مغير رقم جوالك بوقت سفرك ، علشان لا نزعجك .!
أبو سيف انهار على السلم .: مـاتت ، عهـود بنتي مـاتت .،
أم سيف .: اطلع برى بيتي مع زوجتك ، وورقة طلاقي توصلني وكل شي بإسمك سجلت بإسم سيف ، سويت له وكالة على كل الشركات .!
أبو سيف .: وين أروح ؟!
أم سيف .: مثل ما تزوجتها ووفرت لها شقة بلبنان وجهزتوا حالكم للمولود ، دبرها ، المهم ما تبقى بهالبيت .!
قُمر .: لا بارك الله فيكِ ، تأخذين أبوي ياللي ما تستحين على وجهكِ !.
موطية رأسها بالأرض ووليدها بأحضانها .: مشينـا يا ليلـى .
أم سيف .: روحة بلا ردة .، قليلين الحيا .

/
\
/

بدون سآبق آنذآر حبيتك وغبت
........................................وبدون سآبق آنذآر ربي.. آنسآك..!


* بالمشـفى ).

أم مناير تمسح على شعر بنتها .: طـيب هدي بالكِ .!
أبو مناير بإبتسامة .: أنا فرطت في دلالكِ كثير ، بالله عليكِ إنتِ عمركِ كم ؟! ، أم وعندكِ بنات توأم شحلاتهم ، وجالسة تبكين كِذا مثل الأطفال ، ما تبكين على الجنين اللي مات ، على ذيـاب .!
أم مناير .: لا تضحك على بنتي .، يعني شو يتركها عندنا نربيها ؟! ، حِنـا ربيناها أفضل تربية !
منـاير وهي تبكي بأحضان أمها .: تكفـى يبـه ، قول له إن تزوج عليَ رح أحرمه من بناته .
أبو مناير .: الوصاية للأب ، من قال لك إنه بيتزوج عليكِ ؟! " وبنظرة حاسمة " شنو قصة الحبوب المنومة ؟!
مناير بتوتر .: أأنـ .
دخلت الممرضة .: موعد الدواء .!
أبو مناير .: الممرضة أنقذتكِ وبالبيت أوريكِ .
شربت الدواء ونامت ، غطتها أمهـا وباست رأسها .: ربي يحميكِ من كل سوء .
أبو مناير .: سرينـا .
أم مناير بهمس .: نتركها لحالها ؟!
أبو مناير .: ذياب يطمن عليها كل ساعتين .، نسيتِ إنه دكتور كمـان ؟!
أم مناير .: طـيب .

/
\
/
بشويش .. غط الحلم !
وإفتح ( جفونك )
حتى نعرف شلون نصبح على خير ! ..

وش هو الصباح إلا اغاني عيونك !
من نظم أهدابك ولحن
( العصافير )..



* قصر الجد أبو طلال ).

مجتمعين كلهم بالصـالة والحديث يجمعهم .: وسـن حبيبتي ، اتركي شعري .!
وسـن تلعب بشعر جدتها .: أنا أمشطه لكِ جدتي .
شذى وهي جالسة بأحضان أبوها .: بابا .
ذياب .: نعم بابا .!
شذى .: وين الماما ، اشتقت لها حييل .!
ذياب .: قريب رح ترد البيت .
" دخلت القصر بتعب وهي تتخبط بالمشي وتمسك الجدار " .: السلام عليكم .!
الجميع .: وعليكم السلام .
أم طلال .: عسى ماشر يبنيتي .! ، شنو فيكِ ؟!
شهد مشت بتعب لعندهم وجلست .: تعبانة شوي ..
ذياب .: طيب ، قومي ارتاحي بغرفتكِ .!
شهد .: طـيب .
وقفت بتعب ومشت لغرفتهـا .
أبو طلال .: ما تستاهل اللي جرى عليها .
ذياب .: اللي حصل حصل ..!
أم طلال بخوف " لا تكون حـامل .! "
ذياب .: لا يُمـه مُب حـامل ، اليوم جات المشفى والسكر مرتفع عندها لا غير .!
أم طلال .: واحسرتي على بنتي ، بقوم أعمل لها ريحان وزعتر ..
أبو طلال ابتسم .: راحت البنت الليلة من خلطاتكِ .
أم طلال .: اسكت إنت ، إنت ما تعرف لهالخلطات .!
ذياب ابتسم عليهم ، ما يتغيرون ، .}

/
\
/

انت الوحيد اللي يرد بسمة شفاي
...................وانت الوحيد اللي بروحي فديته


* كنـدا ).

جالسين عند البـركة الخارجية للقصـر ، مجتمعين ويتسامرون أحلى الضحكات والذكريات الجميلة ، ..~
علاء وهو مستند على الكرسي .: ذكريات حلوة ، مارح أنساها طول عمري .!
كاميليا .: الله يرحمـهم ، أبوك وأخوك والله يحفظكم من كل شر ، تريد حُراس ؟!
علاء ابتسم بخبث .: لا ، عندي 5 وحدات وكل وحدة 70 حارس وقنـاص ، الله الحافظ .
كاميليا .: من رأيي تطيح بشركته .!
جـود مشت لعندهم وبيدها صينية الأطعمة والحلويات ، وضعتهم على الطاولة بهدوء وجلست بكرسي منفرد قُرب البركة وتلعب بالمـاي " يا ترى أخبار أخواتي وهبـة ؟! ، اشتقت لهم حييل .! ، أخبار خالتي وابنهـا ؟! "
كاميليا .: اهتـم بها يا علاء .!
مشاعل كانت تلعب مع ليـزا ولفت تناظر عمتها بإنتباه .: إنتِ تقولي كِذا ؟!
علاء ابتسم وناظر جـود تلعب بالماي .: لا تخافين عليها ، أنا معهـا .!
مشاعل ابتسمت .: الله يهديكم وتعترفون لبعض بحبكـم .!
كاميليا .: اليـزا .!
اليزا نهضت من حضن مشاعل ومشت لعند كاميليا وببراءة .: نعـم .
كاميليا حملتها بحنان ووضعتها بأحضانها .: وين تحبي تروحي بكرا بمـا إنه أبوكِ رح يأخذنا جولة .!
اليـزا بفرح .: ودي أروح الملاهي وألعب مع جـود ..
كاميليا .: طـيب ، بكرا رح تعيشي أحلى لحظات حياتكِ .!
اليزا ركضت لعند جـود .: جـود جـود .
جود ابتسمت لها وفتحت أحضانها لي .: عيون جـود .
اليزا .: بكرا رح نطلع جولة ورح نروح الملاهي .
جود ابتسمت .: اسمي عرفته لكن شنو قلتِ ما فهمت ..!.!
مشاعل .: بكرا رح نروح جولة سياحية وتقولكِ رح تروح الملاهي .
جود ." طـيب .
تـررن ، تــررن .
وقفت جود بتووجه للباب لكـن علاء وقف .: أنا بشوف الباب ، اجلسي .!
جـود بهدوء .: طـيب .
مشـى للباب ، فتحـه بهـدوء وكـانت الصدمـة ..}

( يا تُرى ، من كان عند البـأب ؟! ).

/
\
/

إذا لِك يُوم مِتضآيق ؟ أنا الضِيقات أيامي !
وإذا لِك يُوم تذكِرني ..؟ أنا النسيآن زعلتهْ

وإذا جِسمِك تعَب , حتى أنا خآيف مِنْ عضآمي !
أنا أمري إلى رَبِّي .. مِنْ الصَدمآت / سَلَّمته . .


انتهـى البارت ..).

------------------------------------
البـارت التـاسع )..


تعبـتْ /
وٍمـآإ صِـدَقْ حَظـي وٍفوٍق آلهـم أشيـل آلهم
................صـغيـرٍ فـي آلعمـر آنآإ وٍكبيـرٍه حيـل مأسآإتـي *~
محـدْ يـدرٍي عـن أخبـآإرٍي محـد فـي دنيتـي مـهتـم
....... وٍحيـدْ أمشـي مـع همِّي وٍكبيرْ " الحـزْن " فـي ذاتـي *~
سِمَـعْ قلبي عَـنْ آلرآإحَـه
{ وٍآإهيَّه مِنْ آلوٍهم أوهم
أعيـشْ آنـآإ بوٍسـط وٍآإقعْ نهآ‘يـآإتـي فـي بدآ‘يـآإتـي *~

* كنـدا _ قصـر علاء ).

فتـح الباب بهدوء ، انصدم لما ناظرها عند الباب ترتجف ومُبللة بالكامل من شدة المطر الذي يتساقط عليها وببرود تام من قبله .: ليه جاية هِنـا ؟!
وديمة .: جـاية لـ بنتي ..!
علاء .: مالكِ بنت عندنا ..!
وديمة بصراخ .: اليـزا ، اليـزا ، أنا مستعدة أكون خادمة تحت رجلكِ ، أهم شي أشوف بنتي .
علاء .: اللي عملتيه بأخوي هب قليل ، وبيدي أرميكِ وأسحب جنسيتكِ وأعمل اللي أريده لكنني ما أريد أعمل بكِ كذا ، ليـز حصلت على أم جديدة ، كوني بعيد وإلا بنادي لكِ الحراس يأخذوكِ ؟!
وديمة ببكاء .: واللي يرحم والديك بشوف بنتي .؟!
ناظرت بنت صغيرة مع امرأة ، لم تتعرف ملامحهما جيداً بسبب الزجاج والمطر عليهـا ، مسحت بمعطفها الزجاج لترى إبنتها ، انهـارت على الأرض تبكي بشدة .: ليـزا ، أريد بنتي .!
علاء نادى الحارس وهمس بإذنه ، مشى الحارس لعندها وأخذها للسيـارة السوداء الكبيرة وهي تقاوم حتى غادرت ، لفى خلفه وناظر ليزا مختبئة بأحضان جود ، كانت تناظره بنظرات اشمئزاز .: إنت عديم إحساس .!
علاء ابتسم بخبث .: فقدت الإحساس من عرفتكِ .!
جود مسكت ليزا وأخذتها لغرفتها تنومـها .: تعالي نامي حبيبتي .
علاء بخبث .: لا تنامي معها ، نامي بالطابق السفلي لحالكِ .!
جـود طنشته وكلمت طريقها مع ليزا .
العمة كاميليا ومشاعل تو داخلين الصالة .: مين كان على الباب ؟!
علاء .: وديمـة .!
كاميليا .: وديمة ، طليقة أخوك ؟!
علاء .: هـييه .
مشاعل .: أكيد تريد ليزا ..!
علاء .: أكيد ، قلت للحراس يأخذوها فندق ويهتموا بها .
كاميليا .: وين جود وليزا ؟
علاء ابتسم .: ركبت مع ليزا تنومها .
كاميليا .: البنت طيبة لكنها لبـوة وتحتاج ترويض .!
علاء بخبث .: ترويضها صعب .،
مشاعل .: تعجبني حييل شخصيتها القوية والواثقة .
كاميليا بنعاس .: أنا بركب أنام ، تصبحون على خير .
مشاعل وعلاء .: وإنتِ من أهل الخير ، أحلام سعيدة.

\
/
\

يالله عسى ماتغفى كل المشاعر
ويالله عسى ماينصدم يوم ظني
خايف يروح العمر وأكون خاسر
وإن طار طيري مايفيد التمني



* عنـد الخالة ليـان ).

جالسين حول الموقد الخشبي والبسمة تغمرهم ، نسوا كُل همومهم ، جلسةٌ تسودها المودة والمحبة والإخاء ..
ليان بإبتسامة .: قريب رح يجوا كامل العيلة قريب ، ونجتمع مع بعض وإنتوا معانا ، رح تكون أحلى جمعة بمناسبة إكمـال الهنوف سنـة .!
شيخة وهي ترضـع الهنوف وفراس جنبها .: منورين البيت خالتي .
أم علاء بإبتسامتها الحانية .: منور بكم .، نامت الأمورة ؟!
شيخة بادلتها الإبتسامة .: لا .
أم علاء تغيرت ملامحها للضيق .: أنا جيتكِ لاجئة يـ ليـان ، أولادي طلعوا من الديرة ، هربوا من تركي وما أدري عنهم وما بقى لي إلا هالإثنين ، ومالي حد إلا إنتوا .!
فِراس بهدوء .: البيت بيتكم ، خذوا راحتكم ، ومارح يصيبكم مكروه ، وأي حاجة تريدينها يا خالة رقبتي سدادة ، لا يردكِ إلا لسانكِ .
أم علاء .: ما تقصر يولدي ، فيك الخير .
رن جرس البيت ليعلـن وصول أول الحاضرين " نايف وشوق " مُحملين بالأطعمة اللذيذة من صُنع شوق ونايف ، وثاني الحاضرين " تركي ومها " وبأيديهم هدايا للهنوف ، والتالي " هنادي ومشعل " ومعهم حلويات مُتنوعة اشتروها من المخبز ، " منال ووليد " وصلوا من سويسرا بعد رحلات عديدة ومعهم هدايا للجميع ، " خالد وسما ورؤى " حضروا بإبتسامتهم المعتادة وحُبهم الكبير ، " سامي وعذاري ونوف وإبنهم الصغير فيصل " وبيدهم طبقين من الحلى ، " فطيم وناصر وأبنائهم " حضروا وكُلهم شوق للإجتماع مع هذه العائلة ، " سارا وسلطان وجنى وبندر وبشار وهيلين " أتوا عائدين ومنهكين من الجامعة مع بعضهم " ، " العنود وغيث " أتوا ببشارة حمل العنود بأول طفل لها ، " الجوهرة وطلال " أتوا ومعهم لوحة كبيرة تحوي صورة العائلة مُجتمعة ليعلقوها على جدار هذا المنزل ، " فيصل وجنان وسمر " أتووا متظاهرين بالمحبة والمودة ، " نواف وعليا " عنادهم هو الحاضر معهم ومعهم باقة ورد ذو رائحة عطرة لأم فِراس ..!
هذه كانت عائلة ليـان ، جمعتها مع هؤلاء الأبناء أحلى الأيام ، علمتهم معنى الأخوة والتسامح والمودة ..
أم علاء .: ماشاءالله ، هذي كلها عيلتكِ يا ليان ؟!
ليان بإبتسامة .: هيـه ، كلهم حواليَ ، بعضهم شفت أحفادهم والبعض في القريب بشوفهم ، الله يخليهم لي .
أم علاء " وينكم يعيالي ؟! ، متى نجتمع كِذا ؟! " .: الله يحفظهم .
فِراس أخذ الهنوف من أحضان أمها .: المفروض ما تنام اللحين ، بعدين تزعجنـا ." غمز لها بخبث "
شيخة ابتسمت .: عنبوك ، استح .!
فِراس بخبث ، ناظر الكل .: يا شبـاب .
شيخة .: شنو ناوي عليه ؟!
العنود .: كُلنا آذان صاغية .
فِراس بإبتسامة جذابة .: الليلة بمناسبة إكمـال الهنوف سنة ، واحتفالنا بعيد مولدها ، كمـان الليلة أخبركم إن شيخة حامل .!
الكـل فرح بهالخبر وباركوا لهم ..
العنود .: عنلاتك يـ فِراس ، البنت ما صار لها سنة كملتها ، حـراآم .
ليـان بإبتسامة .: أهم شي يكونوا حولي ، عساهم 10 أولاد ، يملون البيت ضحكات وأفراح .
شوق أخذت الهنوف تلعب معها .: يؤبرني الحلو .
شيخـة " الله يغربل إبليسك يـ فِراس ، كان خبرتهم وقت ثاني "

\
/
\

ولاتحزن بعد هذا المسا { ياخوك تهندم ..!
تعلم تمشي فوق الجرح ، ورآ كل ليل ياخي صبح ..!
حزين وليش كل هذا !؟
تلفت شوف في بالك .. منو اللي فكر يجي لك .!
ويسأل وش هي أحوالك ..!
ولا أحد ..!!
إذا ما في أحد يستاهل أحزانك
أو تكرم حياته بـ حسرة أو دمعه من أجفانك
ولا واحد أكيد يحس ..
خلك دوم فوق النفس ..!



* حـيث عائلةٌ أخرى ).

حجـز لهم على غُرفة في فندق كبير قريب من المشفى ، وهاهم مُنهكين من شدة التعب ..
شذى وهي نائمة على كتف هبة وهبة رأسها على رأس شذى ، ومريم جالسة تدهن رجلها " يالله إنك تشفيها وتحفظنا وتحفظ أولاد أم علاء ، وتكفيهم شر أخوي " ، سمعت صوت حد يفتح الباب " أكيد هذا سعود "
ناظرته بإستغراب .: إنت شنو دخلك هِنـا ؟! ، هذا جناحنـا .!
الشاب وبيده حقيبة يد رياضية .: غرفة رقم 331 ؟!
مريم .: هـييه .!
الشاب عطاها مفتاح الجناح وعليه رقم 331 .: وهذا رقم جناحي اللي عطوني إياه كمـان .!.
مريم أخذت المفتاح .: أكـيد أكو خطأ ..!
مشت للطاولة وأخذت مفتاح الجناح وناظرته .: أثاريه حِنـا غلطانين يولدي .!
الشاب ابتسم لها .: عـادي خالتي .
مريم مشت للبنات ، تهز كتف هبة وشذى بهدوء .: اقعـدوا يا بنـات .
هبة نهضت وبنعاس .: خير خالتي .!
مريم .: العامل غلط برقم الغرفة وفتحها لنـا ، هالغُرفة للشاب ، قوموا نطلع .!
شذى وهي مغمضة عينها والنو مسيطر عليها .: خليه يولي يُمـه ، أنا تعبانة .
الشـاب ابتسم عليها " عنلاتها ، حتى وهي نايمة تتحلطم .! "
هبة حملت مفتاح الجناح ومشت تبحث عن الغرفة وكانت جنب غُرفة الشاب ، ومريم مسكت شذى تمشي بها ، وهي تتخبط ، وصلت لعنـد الشاب وكادت تطيح على الأرض ، لكنه مد يده حول بطنها ووضعت رأسها على صدره ..
مريم بحيا .: اعذرنا يولدي ، البنت إذا نامت ما تحس حتى من حواليها .!
الشاب بإبتسامة .: تذكرني بأختـي الله يذكرها بالخير .
مريم ابتسمت له .: البنات دومهم جييـه ، لكن بنتي ماكو مثلها .، إنت خليجي ؟!
الشاب .: اسمي فادي من الكويت ، إذا احتجتوا شي خبروني ، ترى غرفتكم جنب غرفتي .!
مريم .: مشكور وما تقصر ، ولدي زوجته مريضة هِنـا ، وصلنا ومشـى .
الشاب .: ما تشوف شر .
مريم .: الشر ما يجيك .. مسامحة على الإزعاج .
الشاب بهدوء .: ماكو إزعاج خالتي .
مريم واصلت طريقها مع شذى لغرفتهم المقابلة لغرفة فادي .
مريم " باينته شاب مؤدب ، أكيد الغربة هي اللي أخذته لهِنـا ، الله يوفقه "

\
/
\

مآدريت اني احبك لين قلبي مآت فيك
مابيك تموت فيني بس ذوقني غلاك ..~

* كنـدا _ قصر علاء ).

دخل القصر معها بهدوء ، الواحدة بعد منتصف الليل ، يمسك بأناملها بحُب ، دخلا وأغلقا الباب ..~
رنيم بهدوء .: ماكو صوت ، هدوء .!
زياد بهدوء .: البيت هدوء لكن ما أتوقع ناموا ، مشاعل على اللاب وعلاء سهران على التلفزيون بغرفته أو بأوراق الشركة ..
رنيم وهي تنـاظر ظل أحد خلفهم من الظلام والنور الخافت بالطـابق ، لفت خلفها بدون خوف .: مـن إنتِ ؟!
كـاميليا وبيدها كوب كابتشينو .: مسـاء الخير .
رنيم ناظرتها بإستغراب .: زياد ، مـِن ..
زياد مشى لعند عمته وضمها بالحييل ،.: مساء الورد لأحلى عمة بالدنيا .
كاميليا وهي تضمه بحنان .: ما أنحرم منك ، إنت أخبارك ؟!
زياد بإبتسامة .: بخـير .
كاميليا تناظر رنيم ، مسك زياد يد رنيم وقدمها لعمته .: زوجتي رنيم .!
كاميليا مدت يدها وصافحتها رنيم .: أهليـن .
رنيم بإبتسامة .: مرحبـا .
كاميليا .: ليه ما جيت الشركة ؟!
زياد .: طلعت مع رنيم نعيش شهر العسل .!
كاميليا بإبتسامة .: وأخوك ماسك الشركة واحتفال كبير له ويسألون عنك .
زياد وهو يتظاهر بالنعاس .: أنا فيني نوم ، تصبحين على خير .
سحب رنيم معه للسلم ومشـى لجناحهم .
كاميليا .: وإنت من أهل الخير ، أحلام سعيدة " دووم يتهرب ، متى بتكون قد المسؤولية ؟! "
كملت طريقها للمصعد ، حيث غرفتهـا ..
ناظرتها وهي جالسة على الكرسي المتحرك ويبدو أنها في عالم آخر .: جـود .. جـود .!
جـود .: نعم . خير .!
كاميليا .: اصعدي نامي مع زوجكِ ، حتى لو على الكنبة ، " وبحيلة " ترى القصر مُهدد بالخطر ، وما تدرين شنو يصير ؟! ، كلنا بالطابق الثاني ، نامي معه حبيبتي .!
جـود بعناد .: مارح أنام معـه حتى لو على الكنبة .
كاميليا مشت للمصعد .: ابقي لحالكِ ، كيفكِ .!
جـود " كلامها صحيح ، حتى لو على الكنبة ، لكن ما أبقى لحالي ، مشاعل بابها مُقفل وإلا كان نمت معها واليـزا أي حركة تقعد من النوم .، وعمتهم غيرت الديكور في يومها ولها خصوصياتها .، أنا بجرب أروح له وأشوف شنو رح يعمل ..! "

\
/
\

ليه تطعني وانا ميت بليه..
ماكفاك اللي حصلي قبل ساعه
كأن بين همومي وبينك حميه..
جيتكم و1حد وجيتوني جماعه
انت منا والمصايب من هنيه
كلكم ضدري ترى ماهي شجاعه



* قصـر أبو علاء ).

النـوم مجافيه ، همه الوحيد يكونون بين يده وتحت رجله ، نهض من فراشه ومشى للصـالة يتابع التلفـاز .
فتح له على قناة إخبارية وجلس يتابع الأخبار بمـلل ، وبعـد إنتهاء المُذيعة عن وصف حفلة كبيرة وهذا ما لم يفهمه تركي ، مسك الريموت يبدل القناة ، لكـنه رمى الريموت من يده لمـا .: لقيـتهم والله لأوريكم .!
كان بيأخذ الجوال يدق على الحرس الشخصي لكنه ما لبث إلا دقيقو وهو داخل عليه .: في كنـدا سيدي .
تركي بفرح .: كنـدا ، ديرة أبوهم ، جهزوا الحقيبة ورح نسافر نستمتع معهم كمـان هههههههههههههه..
علت ضحكته أرجاء المنزل " لقيتكم ، لقيتكم ومحد بيأخذكم من يدي "
الحارس .: الآن سيدي .!
تركي .: اللحين ، اللحين ، جهزوا الطيارة والرجال بسرعة ..
الحارس .: حسناً .
تركي ملى البيت بضحكـاته العالية التي تملأ أرجاء المنزل ، ضحكات انتصـار لم يفز به للآن .
" هل سيلقى علاء أم لا ؟! "

\
/
\

سَبْحَآنْ مِنْ خَلآ [الخٌفٌـوقَ ]ايًتْبًعِـكْ و اتْبَعـه..


و سَبْحَآنْ مِنْ خَلآنِي اقٌولْ العٌمَر جَعْلَـه [ فَـدَآكْ]..

* في مشـفى سويسرا ).

مستلقي جنبها على السرير ويده بيدها ، ورأسها على كتفه ، كانت تُحس بالحنان والدفء من قُربه منها ، لأول مرة منذ زواجهما تشعر بمدى حُبه لها ووجوده بقربها .. !
سعـود .: تعـبانة .؟!
نجود بإبتسامة تحمل الشقاء والمعاناة .: حـييل .
سعود .: طيب ، ارتاحي وأنا بنام على الكنبة .!
نجود ضغطت على يده .: لا ، لا تبعد عني .
سعود بخبث .: هذا اللي كنت أبي أسمعـه ، نامي على ظهركِ اللحين .
" ساعدها في إنها تستلقي على ظهرها وهو استلقى على جنب وويده تمسح على شعرها بهدوء " .: حاولي تنامين .
نجود ابتسمت له بتعب .: وين عمتي وشذى ؟!
سعود .: حجزنا لنا في فندق ، أخذتهم عليه وجيت لكِ .
نجود .: لحـالهم ؟!
سعود .: هبـة معاهم .
نجود .: الخـادمة ؟!
سعود .: هيـه .، حاولي تنامين وترتاحين ، بكرا الدكتور رح يجي ويبدأ العلاج معكِ .
نجود بحزن .: ما رح يكون عندنا أولاد يا سعود ..!
سعود مسح على خدها بنعومة .: رح تتعالجي ونُرزق بأولاد صبيان وبنات ويملون البيت بضحكاتهم ، وإذا ما ربي رزقنا ، اللهم لا إعتراض ، كفاية وجودكِ بحياتي .
نجود سحبته وضمتـه بالحـييل ، تحس بشعور غريب لأول مرة تحس به ، شعور بالطمأنينة والسعادة ..

\
/
\

أنا بالحب سطـرت لحياتـك داخلـي قانـون
بأنك ويـن ماوجهـت أنـا باأكـون مرآتـك
مادامك قلبي النابض مادامك عرقي المكنـون
عزمت آسوق رجلـي ياوليفـي بـ إتجاهاتـك

* حيث منزلٌ آخر ).

منصور .: على وين ؟!
ناديا وهي تجهز أغراضها وأغراض أبوها .: أنا بطلع وبترك لكم البيت .!
منصور .: وأبـوي ؟!
ناديا .: بأخذه معي ..!
منصور .: لا لا ، رح يبقى هِنـا وإنتِ تخدميه بنفسكِ ، .
ناديا .: ليـه ما تخدمونه إنتـوا ، وزوجاتكم ؟! ، أنا بطلع مع أبوي من هالبيت وخذوه لكم .!
سميرة زوجة منصور .: أنا ما فيني حييل أخدم هالشايب ، عيالي مكفيني ، كمـان يجي هالشايب يخلص عليَ ، ما فيني على الصدعة وعوار رأسي .
منصور خزها بنظرة أسكتتها .: وين بتروحين ؟
ناديا بتوتر .: بطلع ، بدور لنا على شقة صغيرة .
منصور .: ما رح تعتبين برى البيت ، فاهمـة .
ناديا بجرأة .: محد له حق عليَ إلا أبـووي .!
ما حست إلا بصفعـة على خدها أسقطتها على الأرض .: يا حقيـير .!
منصور أشر لزوجته تطلع برى الغرفة ، طلعـت سميرة ، وهو لحقهـا لكنه قفل باب الغرفة عليهـا .، تركهـا لحالها بالغرفة ، تشتكي آلام الحياة وجور البشر ، خطر ببالها رقم إياد ، دخلت الحمام بموبايلها ودقت عليه بدون تردد ، سمعت صوته .: نعـم .
ناديا من بين بكائها .: أستاذ إياد .!
إياد بخوف .: حصل شي لكم ناديا ؟!
ناديا وهي تبكي .: أخوي قفل عليَ باب الغرفة لما عرف إنني وأبوي بنطلع برى البيت ..!
إياد .: الحقيـر ، طيب ، أنا جايكِ اللحين .
ناديا .: لا تجي لحالكِ ، بيقتلوك .!
إياد ابتسم رغم قلقه عليهم وبالأحرى عليها .: طـيب ..
سكر التلفون ودق على الشرطـة ..

\
/
\

يارب لا منـي ذكرتـك وصليـت
وذكرت عفوك وانت لا ضقت عوني
ضحكت ضحكة طفل لاهي وسجيت
وماهمني لـو الجميـع خذلونـي

* قصر الجد أبو طلال ).

دق عليها باب غرفتها بهدوء ، دخل عليها الغرفة ولقاها تتوجع وتتقلب من الألم .: شهـد .!
لفت عليه وابتسمت له وهي تحاول تخفي تعبهـا وآلامها .: خير ذياب ؟!
ذياب مشى لعندها وجلس على طرف السرير وناظرها .: كنتِ حامل وأجهضتِ الجنين ..!
شهد بتوتر وقلق .: منـو قال ؟! ، كـذب .
ذياب .: أعرف كل شي ، ما خفى عليَ شي ، أنا تبعتكِ اليوم وشفتكِ وين رحتِ ، صحيح اللي عملتيه غلط لكن برأيي هذا عمل صائب في حال زوجك متعب .!
شهد تساقطت دموعها على وجنتيها .: ما أريد أي شي يذكرني بحياتي معاه .
ذياب .: ولعلمكِ ، تراه تزوج ..!.!
شهـد بإبتسامة من خلف دموعها .: الله يهنيهم مع بعض .
ذياب وضع يده على ذراعها يواسيها .: كوني قوية مثل ما حِنـا نعرفكِ ، لا تهزكِ العواصف ، إنتِ بنت سبـع وما تستسلمي لأي موقف زي كِذا ، شربتِ دواكِ ؟
شهد بإبتسامة صادقة لأخوها واللي تعتبره قريب منها حييل .: شربتـه يا أخوي .
ذياب .: نامي وريحي بالكِ وحِنـا كلنا حواليكِ .
شهد استلقت وتغطـت .: ليه كنت جاي الغرفة ؟!
ذياب .: ماكو شي ، كنت بروح المشفى لمنـاير وقلت أمر عليكِ وأوصيكِ على البنات .!
شهد .: من عيوني .
ذياب .: تسلم عيونكِ ، تصبحي على خير .
شهد .: وإنت من أهل الخير .

\
/
\

كل مـ كتب بيت يوصف لك غرآمي ,,
تتناثر حرف الع ـــــــشق بين أضلعــك !
.
.
نعنبو عــــآذل ٍ يبعدنا يا مرآمي ,,
اخترت أكون اصم عن البشر .. بس اسمعك !



* قصـر أبو سيف ).

جالسة بغرفتها على اللاب وطبعاً على موقعها المفضـل ، تفتح الرسائل العديدة اللتي وصلتها منذ لحظة وفاة أختها ، العديد من رسائل التعزية ، 5 رسائل من المدير " فارس الظلام " ، ردت على جميع الرسائل ورسائله كانوا بالأخير ، فتحت أول رسالة له لما انتهت من البقية ..!
.: مساء الخير .
أختي ع ـبق الذكرى .! ، لقد تم ترشيحك وبجدارة من قبل الإدارة لمنصب الرقابة ، وذلك لردودكِ المميزة وجهودكِ العظيمة وتعاملكِ الحسن مع الأعضاء ، ولبـاقتكِ في التحاور .، نرجـو منكِ الرد علينـا بخصوص هذا الأمر وموافقتكِ من عدمها ..!
ودي .:
قُمـر " صار لها من 3 أسابيع وتو أفتحهـا ، أكيد لو رديت عليه اللحين ما رح يوافق ، رح أفتح رسايله كلهم وأرد عليهم في رسالة واحدة ."
الرسالة الثانية .: مـساء الفُل والياسمين .
نظراً لعدم ردكِ على الرسالة ارتأيت إنكِ موافقة فعلامة السكوت الرضا ، وهاقد انضممتِ إلى طاقم الإدارة لتمسكي هذا المنصب بجدارة ، بالتوفيق .!.:
قُمر " غيره .! ، فتحت الصفحة الأولى وناظرت لون عضويتها وكان لون المراقبين ، أثاريه اللحين عرفت سبب سؤاله لي عن لوني المفضل ، حلو اسمي مع القلوب "
الرسالة الثالثة .: السلام عليكم .
لقد تم إستضافتكِ في موضوع كرسي الإعتراف بعد أن حصلتِ على أغلبية الأصوات ، ستُطرح الأسئلة منذ بداية تاريخ .. ، إقامة مُريحة .! .:
كانت تود فتح الرسالة الرابعة والخامسة لكـن غلبها النعاس فهـوت نائمة على السرير بدون أن تُغلق الجهاز .

\
/
\

مازلت انا الاول ابد ماتغيرت
ذاك القديم بطيبتي وبصفاتـي
يجوز حدتني ظروف وتعثرت
بس ماانسى اي عزيز بحياتي !

* كنـدا ).

دقت باب الغرفة ودخلت بهدوء ، ما لقته نايم على السرير " أكيد في المكتب ، فُرصة ، رح أنام على السرير وإذا دخل مارح يزعجني ، هذا صوت الماي ، أكيد يسبح .! ، طيب ، بنام في المكتب .، وبغلقه بدون ما يدري .! "
في لحظـة تفكيرها وإغلاقها باب الغُرفة ، سمعت صوت الباب يفتـح ، طلع من الحمام وهو مبلل والفوطة على أسفل الخصر وشعره حوسة ، لحـظة التقت فيها عيناهما لمدة 5 ثواني حتى .: شنو تسوين بداري ؟!
جـود بثقة .: كنت جاية أنام بغرفتك ، إنت نام على السرير وأنا على الكنبة أو حتى بالمكتب .!
علاء ابتسم وبهدوء .: نامي على السرير ، أنا بتابع التلفزيون في الصالة وبنام ..
جـود حست بتأنيب ضمير على اللي عملته " رح ينام بالصالة ، أنـا السبب ، لكنه هو اللي اختـار على كيفه "
علاء دخل غرفة التبديل ولبس له بلوزة مزلـطة باللون الأسود وبرمودا أبيض ورتب شعره وطلع لعندها ..
جود " يهبـل ، تكذبين على حالكِ يجود إذا قلتِ عنه مو حلو ، صار لي معاه شهر كامل ، و ، بلا هالتفكير يا جـود ، اتركيه عنكِ " ..
علاء مشى من جانبها وبكلمـات صدمتها .: بعد أسبوعين ، ما رح أنام أنا بالصالة أو إنتِ ، رح يجمعنا سرير واحد " أشار لسريره " هذا السرير .!
تركها في صدمتـها وطلع من الغُرفة .
جـود وهي متشنجة في مكانها " الحقـير ، يبتزني .! ، إن ما وريته من بكرا من جـود ما أكون بنت أبوي "
مشت للسرير ورمت حالها بتعب ، حست بالراحة ، كانت تشم رائحة عطره المُميز بكل مكان ، رائحة مُميزة وجذابة ، جلست وضربت على رأسها بهبـال " ليـه أفكر فيه ، أريد أنام .! "
نامت بالطريقة المعاكسة للسرير بعد تفكير عميق ..

هــو ..).

لن أشكو فالشكوى إنحناء وأنا نبض عروقي كبرياء ..
عزتي شموخي يالوالد العزيز وصيتك وأتبعه ..
إذا أردت أن تجرح احد بكلمة..جربها على نفسك أولاً..
إذا جرحتك لا تقلها وإذا لم تجرحك فأنت ليس لديك إحساس..



مستلقي على الكنبة بتعب ويتابع فيلم الرعب لكن تفكيره في " جـود ، غيرت لي حياتي كثيير ، يعجبني أسلوبها وتعاملها وبرائتها مع ليـزا ، حتى عنادها وجرأتها تعجبني ، هالبنت إستحوذت على جزء كبير من حياتي وخصوصاً بعد ما أصبحت مُلكي .، ورغم قوتها وتجبرها في بعض الأحيان وتمردها ، إلا إنها بداخلها روح بريئة وطاهرة ، يل ترى كيف رح تكون حياتنا بالمستقبل .؟! .."
قطع عليه تفكيره صوت الجوال ، كان رقم غريب .
علاء .: نعم
...: وصلت لك يعلاء وعن قريب رح أمزقك .!
علاء ابتسم بتحدي .: يا مرحبا بك ، تو دريت إننا في كندا .! ، كنت أنتظرك من مُدة طويلة .
...: رح أوصل لكم ورح تركعوا تحت رجلي يا أبناء وليـد .
علاء .: بإنتظارك .!
...: من بكـرا رح تسمع بخبر سقوط شركتك .!
علاء وهو يبتسم .: لما توصل كندا ، توجه لشركتك واسمع آخر أخبارها ..!.!
...: طـيب ، نتلاقى يا عــلاء .!
سكر علاء الخط بوجهه " المسكين ما يدري عن شي .."

\
/
\

[ يا مكانه ]
هو .. وعدني
بِ انّه !
" دايم ينتظرني " ,
مثل ما أنا وعدته ..
إني
" برجع له واحن "
ليه ؟
[ خيّب ]
هقوتي فيه .. وطعنّي ؟؟
تسمع انت ..
" شلون "..
[ هالطعنه تئن ]



* سـويسـرا ).

مريم دخلت الغرفـة وغطتهم وباستهم على جبينهم بحنـان وطلعت ..
جلست بالصالة وهي تتابع الأخـبار حتـى وصلها الخبر وابتسمت بحُب لهم .: ربي ما يحرمني منكم ونلتقي بيوم مع بعض .، لكـن هذي رغـد ، شنو تسوي معهم ؟!
سعـود يناظر أمه بإستغراب .: يُمـه ، تكلمي حالكِ ؟!
مريم .: هذا علاء ولد خالكِ مع مشاعل ومعاهم الخادمـة اللي كانت معانا رغـد .!.
سعود جلس وهو يناظرهم بإحتفال الشركة .: هنيا له إبن خالتي ، ماشااءلله تجنن .، " وكأنه تذكر شي " شنو قلتِ يُمه ؟! ، هذي الخادمة ؟!
مريم ناظرته وهو يضحك عليها .: ناظرها بتدقيق .
سعود ناظرها وخصوصاً إنه المُصورين مركزين عليها وعلى علاء .: يُمـه ، باين عليها بنت عز ودلال ، بعدين رغد شعرها مو كِذا ..!
مريم بشـك .: يمكـن .!، إلا ، أخبار زوجتك ؟!
سعود عدل جلسته وناظرها .: تمـام ، حالتها في تحسن ، بكرا رح يجي الطبيب ويخبرنا تفاصيل حالتها والعلاج للإنجاب ووضع رحمها .
مريم .: الله يرزقكم الذرية الصالحة وما يخيبكم .!
سعود .: آمــيين .، وين البنات ؟!
مريم .: نـاموا
سعود .: أنا دقيت على الغرفة الثانية وفتح لي شاب خليجي .
مريم ابتسمت .: العامل فتح لنا الباب بالغلـط وتبدلت المفاتيح .، أحط لك عشا ؟!
سعود .: لا يُمـه ، بدخل أنام لأنني تعبان .
مريم .: براحتك يولدي .
سعود وقف متوجه لغرفته .: تصبحين على خير يُمـه .
باس رأسها بحُب .
مريم .: وإنت من أهل الخير ، الله يرضى عليك .

\
/
\

فِي غيَآبك ,
تدرٍي شِ أكثررْ شيْ يذبحنِي ؟!
آنّي كلّ مآألمس صدرٍي المملِي [ حنِين ]


آكتششِف آنّك آنَآنِي !


لآنّي آسمع صوتِك المجنُون .. يصرخْ بِي :
[ شيل آيدك .. لآ ! .. هذآ مكَآني





* كنـدا ).

دخل الغرفة بهدوء ، كان يمشي ويحاذر إنه ما يزعجها ، مشى للطاولة اللي جنب السرير وأخذ مستند بخصوص الشركة ، ناظرها بتمعن وهي نايمة بهدوء لكن وضعيتها تدل على إنها كانت تفكر قبل ما تنام ، رتب وضعيتها بهدوء ، مسـكت بلوزته بقوة وهي نايمة وتتمتم بكلمات غير مفهومة .: ممم ، لا .. ما أريد ..
علاء ابتسم على شكلها الطفولي ، ومسك يدها الدافئة وباس أناملها بحُب وغطاها ، مشى للبـاب وغادر الغُرفة ، مشى لغرفة اليـزا وغطاها وباسها بهدوء ، ورغم الهدوء والسكون اللي دخل به وكان قريب بيطلع بهدوء .: بـابـا .!
علاء لفى عليها ومشى لعندها .: نعـم بابا .!
ليـزا .: وين ماما جـود ؟!
علاء .: ماما جود نايمـة .، نامي حبيبتي .
ليزا رفعت الغطا عنها وحملت دبدوبها .: وينهـا ؟!
علاء .: بغرفتـي .
علاء مشى معها للغرفة ، دخلت ووصلت للسرير ، حاولت وحاولت تركب السرير لكن ما استطاعت تركب بسبب ارتفاعه بالنسبة لهـا .: تعال ركبني بابا .
علاء مشى لعندها ، حملها ونامت جنب ، كانت تمسح على شعرها ببراءة وبنعومة أظفارها ..
علاء كان بيطلع خارج الغرفة لكـن .: تعال بابا ، نام معانا .!
جـود استيقظت من النوم وناظرتهم ، ابتسمت بوجه ليـزا .: ما نـمتِ ؟!
ليـزا .: نمـت لكن اشتقت لكِ ، جيت أنام معكِ .
علاء .: تقول لكِ اشتاقت لكِ .
جود ضمتها بحنان .: حبيبتي إنتِ .!
على مشى للباب بيطلع .: بابا تعال نام معانا ..
جود .: شنو تقول ؟!
علاء بخبث .: تريدني أنام معكم ..!
جـود بإستنكار .: متأكد ؟!
علاء .: هـييه ..
ليـزا رفعت الغطا على الجنب الثاني .: تعال بابا .
جود " شنو هالورطة ، الله يهديكِ يا ليـزا ."
ابتسم بخبث ومشى للسرير ونام على جنب مُقابل جـود .، جود تحاول تلهي نفسها بأي شي ، وتتحاشى نظراته..
ليزا باست خد جـود .: تصبحين على خير ماما .
وبـاست خد علاء .: تصبح على خير بابا .
.: وإنتِ من أهل الخير ، أحلام سعيدة .
اتلقت على ظهرها ووضعت يد علاء على بطنها وسحبت يد جود ووضعتها على يد علاء ، لم تجعلهما تتشابكان مع بعضهما بل هما من شبكا أناملهما ببعضهما ، أحاسيس ومشاعر مكبوتة بسبب عنادهما فهل سيسمحان لها بالتدفق ؟!
فجـأة ..}
جـود بخوف .: لا تتركنـي ، لـــاآ ..

\
/
\

ليش نـزلــتي عيـونـكـ إرفعيها وطـالعينـي
والا يعني إنحرجتيي يوم جاوبتي ســـــؤالي

ليش قلتيلي أحبــك ليش كنتي تخدعيني
ليش قلتيلي حبيبــي ليش قلتيلـــي ياغالي





* منـزل ليـاآن ).

غطت بنتها الصغيرة بحنان ومشت للسرير ونامت على جنب وناظرته وهو مستلقي على ظهره وأياديه ورى رأسه .: يا ترى ليه يعمل كِذا تركي هالشايب المخرف ؟!
فِراس ابتسم .: الفلوس ، ماكان هدفه يربي هالعيال ولا همه يراعي صغر سنهم ويُتمـهم ، همه إنهم لما يكبروا تحين اللحظة ويأخذ منهم ثمن تربيته بفلوس أبوهم .!
شيخـة .: خالتي أم علاء ما تستاهل اللي يصير فيها .
فِراس .: خالتي صابرة ومُحتسبة ، وتؤمن بأن الله ما يخيب آمال حد ارتجى به ، وعندها أمل إنه أولادها رح يردوا لها ، ويرجعوا لأحضانها مثل ما رجعت أنا لأمي بعد 22 سنة ، الفرق بينها وبين أمي ، إنه اللي فرق بين أمي وأبوي زوجة عمي وهي وزوجها فرقهم هالرجال اللي هو زوجها .!
شيخة .: الله يردهم لهـا .
فِراس .: انشاءالله .
شيخة تو بتنـام وبكـت الهنوف .: يا ربِ .
فِراس .: نامي ، أنا بروح لهـا .
شيخة فرحت .: جَـد ؟! ، تسوي فيني خير ..
فِراس ابتسم ومشى لعند الهنوف ، ناظرها بحُب وحملها بين ذراعينه وأخذها لعند النافذة وناظر العالم كله .: مارح تضيعين أبد ، مارح تعيشين قسوة الدنيا ، الحياة اللي عاشتها أمكِ وضياعي .!
ثواني ونامت ، جلس يهزها بهدوء فترة ، حتى استقرت في النوم ، لفى خلفه بيأخذها للسرير وناظرها وهي واقفة عند الباب ، كانت تسمع كلامه .: مارح تعيش حياتنا أبد ، دامك أبوهـا .
ابتسم بهدوء وضع بنته على سريرها وغطاها ومشى لعند شيخة .
حوطها بخصره ومشـى معها لغرفتهـم .

\
/
\


* لا زُلنـا في منزل ليـان ).

جالسة مع أختها بالحديقة يتسامرون الحديث ، تجمعهم أحاديث مضى عليها الدهر .: رغم كل الفلوس اللي عندنا ، لكن ما حبيت أسكن بقصر ، هالبيت عجبني ، من مستوانا ، تركنا الديرة وسافرنا ، تذكرنا بماضي مؤلم وأحداث أليمة ، وسكننا هِنـا ، راكان وأبو خالد مسافرين جولة عمل مع بعض وحِنـا هِنـا .!
أم علاء وهي تشرب القهوة .: الله يسعدكم مع بعض .
ليـان .: خلي عندكِ أمل وأنا أختكِ ، 22 سنة كنت أدور على ولدي ، رموني بمشفى المجانين وصبرت وتظاهرت بالجنون حتى هربت وبحثت عن ولدي ولقيته ، كان عندي أمل إنني بلقاه وما خاب ظني ..
أم علاء .: عندي أمل كبير إنهم رح يرجعوا وألقاهم لكن خايفة من تركي .!
ليان .: ما بيده يسوي شي .، رح ينجوا منه ومن شروره ، خلي إيمانكِ بالله قوي .
أم علاء .: انشاءالله .
دخلت منـال بإبتسامتها المعتادة .: شنو تسوون ؟!
أم علاء بإبتسامة .: جالسين نسولف مع بعض في هالجو الحلو .
منـال .: الجو حلو الليلة .،
ليان .: وين وليد ؟!
منال بدلع .: نايم لحاله ، أنا بنام معكِ أمي .
ليان .: شنـو ؟! ، عيب ، هذا زوجكِ ، روحي نامي معه .
منال .: مُب مشتهية حتى أتكلم معه أو اناظره ، يُقرفني .!
أم علاء بخبث .: لا يكون حامل .!
منال بخوف .: شنو حامل .! ، انشاءالله ماكو حمل .
ليان ضربتها على ظهرها بخفيف .: استحي على وجهكِ .
منال بطفولة .: ما أريد حمل ، أريد أسافر العالم كله ، بقت لنا 40 دولة ما زرناها .!
أم علاء .: عيب يا بنتي ، إذا ربي كتب وطلعتِ حامل ، المفروض ما تعترضي على قضاء ربكِ ، هذا طفل شنو ذنبه ؟! ، ناس ما عندها أطفال وإنتوا ربي رزقكم بهالطفل ، يمكن يكون خير لكم .
منال اقتنعت .: كلامكِ صحيح " وسرعان ما " لكـن ..
ليـان .: لكن شو ؟! ، روحي نامي لا تصيبكِ نزلة برد .
منال .: طـيب .

\
/
\

انتهـى البارت ).

----------------------------------------
البـارت العـاشر ..).

ودي أضمك وانفجر فيك .. وأصيح!!
في خاطري من جاير الوقت .. ضيقه

وقلبي غدا معطوب واطلاله اتطّيح
لا يغر عينك بسمتي مو حقيقه

* كنـدا _ قصـر علاء ).

.: لا تتــركني ، لــاآ
جـود وهي متعلقة ببلوزة علاء في الظُلـمة التي حلت بالقصـر فجأة ، وهي تبكي بحالة هستيرية .: لا تتـركني ، لا تتـركني ، .!
علاء مسـح على شعرها بهدوء ومسك جواله وولع ضـوء من الجـوال .: هدي بالكِ ، أنا بنزل أشوف شنو المشكلة وأرد لكِ .!
زادت قبضة يدها وهي متمسكة به ودموعها مغرقة خدها .: لـآ ، الله يخليـك ، لا تتـركني .
علاء ضمها بقوة لأحضانه ، يحسسها بالدفء والحنان وإنه لا يُمكن يتركها .: أنا معكِ ، طيب ، رح تنزلي معي؟!
جـود برد سريع .: أكـييد .
علاء نزل من السرير ومسك يدها وهي على وشك النزول من السرير ، انطفئ ضوء الجوال .: عـلاء .!
علاء ابتسم على طفولتهـا .: معـكِ .
نزلت من السرير وهي متعلقة بذراعه .: وين رح نروح عن ليـزا ؟!
علاء فتح باب الغرفة .: مُستحيل حد يصحى ، مشاعل بسابع نومة ، وليـزا ما تقعد من النوم إلا إذا حد حركهـا وعمتي ما تبالي ..
جـود بخوف .: يمكن تركي جاي ينتقم منك ..!
علاء بثقة .: القصر عليه أجهزة مراقبة وأجهزة إنذار وحُراس بكل مكان ، مستحيل يقدر يدخل .
مـشى معها للطابق السفلي حتى طلعوا بالحديقة .
جود ابتسمت .: الجو حلو هِنـا ، اتركني هنا !
علاء .: بـراحتكِ .
مـشى علاء للحُراس .
علاء .: ماذا حدث للكهرباء ؟
الحارس بهيبته وبُنيته الضخمة .: خلل بسيط سيدي ، بيت الجيران لعبوا بالكهرباء وانطفت كهرباء البيوت المجاورة كمـان .
عـلاء .: استدعوا أحد يصلحها .
الحارس .: استدعينا مارك سيدي ، وصل وهو اللحين بغرفة الكهرباء الرئيسية .
علاء .: طيب .
وصلـت سيـارة للقصر المُقابل لقصرهم ، نزل منه رجل ، يعرفه علاء حق المعرفة ، ناظره وهو يفتح صندوق السيارة ويحمل كرسي متحرك ، وضعه لعند الكرسي الخلفي ، حمل شخص بين ذراعينه ووضعه على الكرسي وكان هالشخص هـو ...
جـود وهي تمشي ناحية علاء .: عـلاء .. عـلاء .
ناظرته وهو يناظر البنت على الكرسي المتحرك ، يناظرها بهدوء ويبتسم .: جمعنا النصيب مرة ثانية يا كـاثي .
جود ناظرت البنت على الكرسي المتحرك ، لأول مرة تشعر بإحساس الغيرة وعلى مِن ؟! ، على شخص كان أبغض اعدائها .!
مشت بسرعة لداخل القصـر وفي أثناء دخولها عادت الكهرباء .

ترى من فيـــنا ...؟
يشتـــاق لآنفــــاس الثاني آكــــــثر..!!


_ على الطرف المُقابل من الشارع ).

وضعت الخادمة الغطاء عليها بهدوء وكان التعب بادي على ملامحها ، سمعـت صوت عرفته لفترة طويلة من الزمن ، تميز صوته من بين كل الناس ، من بين الملايين والناس اللي حولها ، خفق قلبها بقوة وهي تحاول تلف الكرسي وتناظره ، لكنه كان أسرع منها وحرك الكرسي ناحيته ، التقت عيناهما معاً ، سنين ولحظات وليالي جمعتهما مع بعض ، هذه هي كاث التي يعرف نظراتها ويمتلك صورة منها في مُخيلته .!
كاث ودموعها تكاد تتساقط من شدة فرحها بلقائه .: عــلاء .
ضمته بقوة لها ، ضمتـه وهي تبكي لفترة من الزمن .: اشتقت لك حييل ، ..
علاء مسح على ظهرها بهدوء وهي ضامته بقوة .: إنتِ اللي تركتيني ومشيتِ .
كاث بعدته عنها وابتسمت وسط دموعها المشتاقة .: ادخل معاي القصر .!
علاء .: إنتِ تعالي معي القصر .
كاث .: أنا تعبـانة حييل .
علاء بهدوء .: تغيرتِ حييل .!
كاث تغير الموضوع .: طيب ، رح أجي معك القصر .
علاء بإبتسامة .: أوكـي .

\
/
\

علمتني!!
في لحظة الضعف ما أبكي ~~
................................. ما أبكي ~~
وكابرت بـ فراقكـ مع إني تألمت ،،


* سويسرا _ الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ).

طوت مصلاها بعد ما صلت صلاة الليل ، ومشت للسرير تنام وتفكيرها كل ليلة " يا ترى أخبارهم ؟! ، تفرقنا وتشتتنا بعد ما كننا عيلة وحدة في بيت واحد ، نسهر مع بعض ونتكلم ، الفلوس هي السبب ، الله يلعن الفلوس اللي تغير النفوس ، الدنيا تغيرت كثيير ، يا ترى أخبار أمي وأبوي وذياب وأبو زياد وشهد ، الله يخلي لي أولادي حواليَ "
غمضت عينها بهدوء وفـرت من نومها لما سمعت صوت صراخ حَـد بالصالة وتكسير .
.: الحقــــيرة ..الســـافلة .!
مريم ركضت بسرعة للصالة وناظرت المزهرية متكسرة على الأرض ورجلها تنزف دم وهي تبكي وتبكي بقهر .: الحقـيرة ، تركتنـي وراحت معـه .
سعـود طلع من غرفته وانصدم من المشهد .: شنـو اللي حصل هِنـا ؟
مريم مشت لعندها بهدوء حتى ضمتها لأحضانها ومسحت عليها بيدها الحانية وهي تصرخ وتشتم .: هدي بالكِ ، بسم الله الرحمن الرحيم .
شـذى كانت تناظر الموقف من بدايته ، كانت تدري إنه هبة تحب علاء ، حوت أسرارها كلها " المسكـينة "
مريم ناظرت صورة علاء مع بنت قريبة منه حييل ومحوطنها بخصره ، ميـزتها مريم من بين البنات كلهم ، من أول ما ناظرت الأخبار وهي تشك بكونها هي .: جــود .!
مريم مسكت يدها وأخذتها معها الدار لتهـدأ .
سعود " يا ترى شنو جرى لهـا ؟ ، أكمل نومي وبكرا أعرف "
شذى جلست على الكرسي وهي حزينة على حال هبة " أنا بنتقم منكِ يا جود ، كيف دمرتِ حياة ربيعتكِ ؟ "

_ غرفـة مريم ).

مريم .: ليـه عملتِ كِذا ؟
هبة ورأسها بأحضان مريم .: حبيته من سنين طويلة ، كان قصرهم بالأول جنب بيتنا ، كنت أخدم فيه من لما كنت صغيرة ، وبعدها انتقلوا لقصر ثاني وجمعتنا الأقدار ، كنت أكن له حُب صادق وعميق وهو ما يدري ، كنت أفكر إنه حُب مراهقة ، مع الأيام كبر هالحُب وملـى كياني ودنيتي ، لما فارقني حسيت بفراغ عاطفي ، رغد كانت خازنة أسراري كلها ، خبرتها وكانت تستمع بدون رأي ، حصلت حادثة بيوم من الأيام ، وكننا أني وهي بطريقنا لمنزل فوزية ، سقط عقدها بالشارع ، وبعد 6 دقائق لحظت غياب عقدها ، ركضت بسرعة مكان ما مشينا ولقينا علاء وبيده العقـد ، اتهمته بالسرقة وعناد فيها ما سلمها إياه وحقدت عليه كثيير ، لما قلت لها إنني أحبه كانت تطنش وما تبالي واللحين " ازداد بكائها " تخونني وتتزوجه ..!.!
مريم بصدمـة .: شـو ؟!
هبة .: الأخبار ذكرت إنها زوجته .
مريم .: إسمهـا جـود هَب رغد ..؟
هبة .: هـي ، أعرفها وأعرف ملامحها .، أنا بسافر لهـا .
مريم .: تسافرين وتتركينا ؟!
هبة بنظرات حازمة غيرتها كثيير عن هبـة البريئة .: ضـروري ، بصفي حساباتي معها .!
مريم .: متــأكدة ؟
هبة وقفت .: اللحين بعد رح أسافر .
مريم .: بلا هبال وانتظري الصبـاح ..!
هبة تمسح دموعها .: طـيب .

\
/
\

تعال وخذ من اشعاري .. تسّلا عطني اسموعك
وإذا ماجاز لك شعري .. حرام اتخطه ايديني

تبي قلبي ترى جالك .. رحل لك .. داخل اضلوعك
تبي روحي .. تبي فرحي .. تبي مالي .. تبي عيني

حبيبي جيتك ابدمعي .. وودي تمسح ادموعك
أنا غصّتني العـبرهــ .. دخـيلك لاتبّكيني

* كنـدا _ قصر علاء ).

دخل معاها القصر وجلس معها بالصـالة وهاهم يتسامرون الحديث ..!
كاث .: زارتني المشفى وقالت إنها رح ترسم لي لوحة وتحتفظ بها .
علاء ابتسم .: الكــذابة ، ليـه ماكملتِ دراستكِ ؟
كاث تغيرت ملامحها لصمـت وتوتر .: سـافرت بعيد عنك ليه إنني كنت مريضة وما حبيت أزعجك معاي وإنت كنت في حزنك على وفاة أخوك ، سافرت وحملت همي لحالي ، رحت لعندك وحاولت أكلمك لكننك عزلت حالك بدائرة الحزن ، وتركتك ، دخلت الكنيسة مع خالتي ، كانت تعمل هناك ، تعرفت على بنت " ابتسمت بحُب " كثير طيبة وحبوبة وساعدتني حييل ، اسمهـا رانيـا " سمعوا بهاللحظة صوت تكسير صحـن " .
علاء مشى بسرعة للصالة الثانية وكاث لحقته بكرسيها المتحرك ، لقـوا جـود واقفة وأياديها ترتجف .: أختـ ـي ررا نـ يـا .!
علاء مشى لعندها بهدوء وأجلسها على الكرسي .: رح تلقينهـا ، هدي .
جـود مسكت قميصه بقوة وهي تبكي .: أريد أخواتي ، ما أريد أموت قبل ما ألقاهم وأضمهم .!
علاء قبضه قلبه من كلامها .: رح تلقينهم ، قريـب انشاءالله .
جـود رفعت رأسها وناظرته ودموعها تصب على خدها .: تـوعدني .
علاء بثقة .: وعــد ، ووعـد الحُر دين .)
جـود وقفت ومسحت دموعها ببراءة .: طـيب .. أنا أخذت ليزا لدارها ، خذ راحتك مع حبيبتك .
كاث بإبتسامة .: مـن إنتِ ؟
جـود " فُرصة أوريها من هي جـود " تخصرت وتناست دموعها وذكرى أختها وبغرور .: أنا مودموزيل جـود ، مُصممة الأزياء العالمية " مسكت قميص علاء بدلع " وزوجة السيـد علاء ..!
كاث تغيرت ملامحها وأصبحت باهتة ومُنصدمة من كلامهـا .: صحـيح يا علاء ؟
علاء ابتسم بهدوء .: مُجرد خادمة ، طعنتني بكرامتي وحبيت أشغلها خادمة عندي وبنفس الوقت أذلها .!
كاث تنفست الصعداء .: يعني ما عملت معها شي أو تقربت منها ؟
علاء .: ما لمست حتى شعرة من شعراتها .
كاث ابتسمت وناظرت جود بغرور .: كـذابة .!
جود ناظرت علاء بخبث .: هذا لأنـك ما تملك ذرة رجولة ..
ذرة رجولة ..
ذرة رجولة ..!
مـشت من أمامه بغرور لكنه دفها من يدها وبخبث .: أوريكِ الرجولة ، مو اللحين ، بعد كم شهر من كونكِ آنـسة مشهورة ..!
ترك يدها وتراجعت للأمام وناظرته بنظرات حاقدة مع ابتسامة مكر .: نعيش ونشوف .

\
/
\

آلملآمح قآلت آللي كنت خايف تقوله
................................................آل ـتزمت آلصمت لكن سولف آلوجه آلشحوب


* منـزل ليـان ).

_ غرفـة ملاك } ..

جالسة بغرفتها الجديدة ، مستلقية على ظهرها وتلعب بشعرها وغارقة في تفكيرها " مشتاقة حييل لعلاء ومشاعل وزياد ، مشتاقة حتى لنفسي ، ما عدنا مثل قبل ، أبوي ليه تغير ؟! ، كانت أيام حلوة لا تُنتسى ولا يُمكن ترجع بيوم من الأيام ما رح تكون بمثل الأيام الحلوة الماضية ، عمتي مريم وشذى ، وحشوني وحتى سعود اللي نادر ما نشوفه واحشني وهبـة ، الله يسامحك يا أبوي .! "
دخلت عليها الغرفة ومشت لعندها حتى جلست على طرف السرير .: ليـه ما نمتِ ؟
ملاك ابتسمت لأمها .: ماجاني النوم .
أم علاء .: نامي حبيبتي ، بكرا عندك مدرسة .
ملاك بإستغراب .: شنـو ؟!
أم علاء .: بما إن أبوكِ ألغى دراستكِ بالمدرسة الخاصة اللي تدرسين فيها ، فِراس سجلكِ بمدرسة ثانية خاصة .
ملاك .: لكـن صديقاتي بيوحشوني .!
أم علاء استلقت جنبها وضمتها لأحضانها .: أنا كلكم مشتاقة لكم حييل ، لكـن هذا مو معناه نتم جالسين كِذا ، وننتظرهم ، نواصل حياتنا وما ننسى الأمل بلقياهم .
ملاك ابتسمت .: انشاءالله .
سمعـوا صوت صيـاح الهنوف ..
أم علاء ابتسمت .: أنا بروح آخذها من أمها ، المسكينة تعبانة حييل .
ملاك بفرح .: وأنا كمـان ودي فيها يُمـه ، كثير كيـوت هالبنوتة
أم علاء توجهت لجناح فِراس وشيخة ودقت الباب ).
فِراس فتح الباب وابتسم لها بهدوء .: أهـلين خالتي .
أم علاء ابتسمت له بحنان .: إذا الصغيرة تزعجكم ، هاتوها لي أنا ، ملاك ودها فيهـا .
فِراس ابتسم .: لا تتعبين حالكم خالتي .
أم علاء .: هاتها عن أمها يولدي ، ما بيننا تعب .!
فِراس مشى لعند غرفة الهنوف وحملها بهدوء وأخذها لعند أم علاء .: تفضلي المُزعجة الصغيرة .
أم علاء تأخذها من أحضان أبوها .: بسم الله الرحمن الرحيم .
فِراس .: متى ما تضايقكم خبرينا خالتي .
أم علاء .: انشاءالله ما تضايقنا ، تصبحون على خير .
فِراس .: وإنتِ من أهله .
مشـت وهي حاملتها بين أحضانها بدفء وحنان لغرفتها مع ملاك .

\
/
\

قنآعآت و كثير أشيآ و لكن وقتهآ مآ حآن
ترآنآ للأسف للحين مآ ندرك بلآوينآ

ثلآث حروف تتشآبه وفرق آلمصطلح -
..................... شتّـآن!
تفآصيل‘ آلألم غطّت مسآحآت آلأمل فينآ


* قصـر علاء ).

أخذت لها شاور بغرفة ليـزا ، جففت شعرها ولبست لها بيجاما عبارة عن بلوزة وردية بدون أكمام مع صورة إنمي بوسط البلوزة ، وبرمودا وردي اللون مع البيجاما ، وجلست عند التسريحة الطفولية لـ ليـزا والمليئة بالعطور ، عطور باللون الوردي كلون الغرفة الطاغي عليه هذا اللون المُميز للبنوتات وسرحت في تفكيرها " عمري كله ما حبيت اللون الوردي ، أحسه للبنات الدلوعات .! ، شو هالتفكير يا جود ، والبيجاما اللي لابستها باللون الوردي ، هب ذوقي ، ذوق مشاعل ، يا حُبي للون الأسود ، أعشقه ، سيد الألوان كلها ، لو يتركوني على راحتي كان ما لبست ألوان زاهية ، " مر ببالها ذكرى أخواتها " يا ربِ ، متى رح أجتمع بهم ، بعد اللي عملته معاه ، ما رح يتركنا نتلاقى مع بعض ، أنا كثير متهورة .! "
مـشت للسرير الكبير والفخم لـ ليـزا ونامت على طرف السرير حتى لا تزعجها بما إنها تتقلب كثير .
مدت يدها ومسحت على شعرها الأشقر بحنان .: عسـاني ما أنحرم منكِ .!
...: ماما ، إنتِ تتكلمين الفرنسية ؟
جـود ابتسمت لها .: هذا سِرا بيننا ما يعرفه حَـد .!
ليزا ببراءة ونعاس .: ليـه ماما ؟
جود ابتسمت لها .: نلعب على الـ بابا .
...: كنت أعرف لعبتكِ من البداية .!
جـود ناظرته وهو واقف على باب الغُرفة ويبتسم بخبث .: دامك تعرف ليه ما تكلمت ؟!
علاء بخبث .: انتظرتكِ تعترفين بهاللحظة .
جـود رجعت رأسها على الوسادة .: واليوم عرفته ، شنو رح تستفيد ؟
علاء ابتسم .: بكـرا رح تجي معي الشركة وتشوفي نتيجة تصاميمكِ اللي سلمتها لمُديرة القسم جيسيكا .
جـود بتأفف .: يا رب رحمتـك .
علاء مشى لعند السرير وباس جبين ليـزا .: تصبحين على خير حبيبتي .
ليـزا نهضت وباسته في خده .: وإنت من أهله بـابـا ، ما ودك تبوس الـ ماما كمـان ؟
علاء .: إلا .. كيف أنسى الماما .!
مشى لعند جود وغطت حالها بالكامل بالغطـا تتحاشاه لكـن هيهات ليـزا تتركهـا .
ليـزا بزعل .: ماما ، ليه ما تريدي الباب يبوسكِ .؟
جـود رفعت الغطا ، تقرب منهـا علء وامتزجت أنفاسهم ببعض ، باسها في ثغرها بهدوء لثواني معدودة ، ثواني كانت كالدقائق الطويلة عند جـود ، وقف وابتسم لها بخبث .: Good night my love
جـود .: وإنت من أهل الخير .
طلع خارج الغُرفة وأطفئ المصابيح ومشى لغرفتـه ينـام }

\
/
\

مدام السماء تبكي وتفرح من بكاها قلوب
.......................................ترى ماعاد به شيء يسمى بوقتنا {.. أعجوبة
تركـــني هايم وأقفى وأنا مالي سواه ذنوب
.....................................على حد الــ ح ــياة أبقى كأني بوسط غيبوبة


* بالمـشفى ).

جالس على طرف السرير ويمسك يدها بهدوء .: ليتكِ تكبرين عقلكِ بيوم وما تتهورين يا مناير ، طفلة وللآن طفلة ، يا ترى ليـه شربتِ الحبوب المنومة ؟
مناير وهي مغمضة عينها ووجهها للجانب الآخر .: لأن ربيعتي تقول إنهم مُفيدين للحوامل ويحسون بالراحة بعد شربهم ..!
ذياب ابتسم .: تعرفين إنكِ طفلة ، يقولون لهم جربوا هالشي ويجربونه بسرعة بدون حتى ما يسألوا حد ، فقدتِ طفلكِ بسبب طيشكِ .
مناير ناظرته بنظرات غضب طفولية .: إنت ندمان ليه إنك تزوجتني ؟
ذياب بخبث .: ندمـان كثيير لكن ما أنكر إنه طفولتكِ هي أحلى شي بحياتي .
مناير لفت عنه الجنب الثاني وطنشته .
ذياب ابتسم .: جهزي حالكِ ، رح ترجعي البيت الليلة .!
مناير .: ما يحتاج تردني بيت أبوي ، أبوي بكرا رح يردني البيت .
ذياب بمكر .: قلت أوصلك بيت أبوكِ لأنه أبوكِ طلب مني هالشي .!
مناير .: كـذاب .
ذياب تظاهر بالعصبية .: عـيب عليكِ تقولي عن زوجكِ كذا .
مناير بهدوء .: طـيب ، رح أبـدل ثيابي وأجهز أغراضي ونمشي .
ذياب .: أنا بجهز أغراضكِ وإنتِ بدلي ثيابكِ .
مناير .: طـيب !

\
/
\
هو ليه أول حبيب تصير له ذكرى ؟
وإن جيت بعده تحبّ , تصير ماتقدر

هو ليه جرحه هو اللي بس مايبرى ؟
وجروح غيره تجي وتروح ماتذكر ..!


* بطـائرة أبو علاء ).

جاثية تحت ركبته تبكي .: أرجـوك سامحني ، عطني فرصة ثانية ورح أوقع به .!
رفسهـا برجله .: وقعوا تحت رجلي ، ما أحتاج مساعدتكِ .
...: أرجـوك ، رح أطيح بينهم ، رح أنتحل شخصية ثانية غير كاثرين ، إنت ثق بي هالمرة .
تركي .: كيف رح توقعي بهم ويكونوا تحت رجلي ؟
...: " روت له أحداث حيلتهـا بكل تفاصيلها "
تركي بفرح .: فكرة حلوة ، آخر محاولة لكِ .!
...ابتسمت بمكر .: رح تنجح مئة بالمئة .
تركي .: اطلعي برى الغرفة ، أريد أرتاح .
...: حسناً .
طلعت من غرفته وتوجهت للأريكة واستلقت عليها " رح توقعون بيدي يا علاء ويا كاثرين ، أنا بوريكم "
الحارس .: تريدين شراب مدام ؟
...: ويسكـي بمناسبة رجوعي للعمل مع أبو علاء .
الحارس .: على أمركِ .
\
/
\

يآ عَآزفـنْ [ عمري ] علىآ نغمِة العود ,
هذيْ حيأإتي ، غنهِآ ليْ ::
............................... قصأإيدْ....!

* كـندا _ على البحر ).

جالس بسيارته ومستند على الكرسي وأياديه ورى رأسه " يا ترى أطلب يدها للزواج أو لا .؟! ، أو أكلم علاء مباشرة ، من سنتين وأنا أتمنى تكونين لي يـ مشاعل ، وما أدري هل بيتحقق الحلم أولا ؟ ، انشاءالله نكون من نصيب بعض ، أنا أعاهد نفسي ، لو تزوجتكِ ، مستحيل أسمح لحد يآذيكِ أو يتعرض لكِ ولا مكروه يصيبكِ ، إنتِ أغلى شي بحياتي ."
رن جـواله وكان المتصل الوالدة ..
خـالد .: هلا وغلا بست الحبايب .
أم خالد بفرح .: هلا بولدي ، أخبارك وأخبار الشغل معاك ؟
خالد ابتسم بهدوء .: بخير يُمـه ، أخباركِ وأخبار أخواني ؟!
أم خالد وهي تبكي بشوق لإبنها .: بخير يولدي ، مشتاقين لك !
خالد .: راجع لكم يُمـه .
أم خالد .: ربي يحفظك يا ولدي من كل مكروه .
خالد .: في أمان الله ، سلمي لي على أخواني .
أم خالد .: الله يسلمك يولدي .
سكر الجوال وهو يتحسس فقدان أهله واشتياقه لهم ، لكـن ما باليد حيلة .!

\
/
\


يا رفيف الماء .. وفجر العيد .. وأحزان المواني
يا أكثر أهل الأرض طيبة قلب .. وأسرار دفينه

المكان اللي هنا .. مليان ضحكات ، وأغاني !
والكلام اللي بغيت أقول .. يحتاج لـ سكينه !*

حـيث المُناوشات ).

منـصور بصراخ .: ما رح تأخذوا أبوي من هِنـا .!
وقف بوجهه رجل ضخم وطويل .: رح نأخذه ، غصب عنك ، حبيت أو لا .!
ناديا وهي ماسكة يد أبوها .: الله يستـر .
إياد مشى لعند منصور وهمس بإذنه .: إما الفضيحة بتهمة ترويجك المخدرات وإخبار الشرطة وحبس 20 سنة أو تتركهم لحالهم .، ماكو مجال للتفكير حتى .!
منصور بصدمة .: كيـف تعرف ؟
إياد أشار للحُراس .: هاتوا لي الصُور وشريط الفيديو .!
مشوا الحُراس للسيارة وأخذوا الصور والفيديو لعنـد إياد..
إياد فتح ظرف الصور .: صورك وإنت تروج للمخدرات في أحد الشوارع وتسلم الصبي الشُحنة ، وهذا الشريط فيه فيديو كامل عن أعمالك الإجرامية .
منصور بخوف .: طيب ، إذا عطيتك أبوي وناديا رح تعطيني الشريط .؟
إياد ابتسم بخبث .: أكـييد .
منصور سحب الشريط من يد زياد .: خذهم من هِنـا بسرعة !
إياد أشار لناديا تركب مع أبوها سيارته .
ركبت ناديا السيارة من الخلف مع والدها وقاد إياد السيارة مُتوجه لمنـزل ناديا ووالدها الجديد .!

\
/
\

خـــــايف علـــيك ومنك بالحـــــــيل خــــــايف
...................عـــزي لقلب ٍ يجمـــع الــــــود والخــــــوف
قلــــبي اتفــــق مع قلــبك وجــــو ولايــف
................قلبي عمى وش عاد لو عيني اتشوف



* قصـر أبو إياد ).

أم إياد .: يا ترى أخبار إياد ؟
أبو إياد يبدل قنوات التلفاز .: بخـير ، ولدي وأعرفه ، يعرف مصلحته زين ، لو أمامه 100 طريق ، يعرف طريق واحد هو الصـح .!
أم إياد .: الله يرده لي بالسلامة .
أبو إياد .: والله ودي يرجع وأزوجه اللي يبيها .!
أم إياد .: يبعث لي رسائل ويسألني عن أحوالنا وهو يسلم عليك كثير .
أبو إياد رمى الريموت كنترول من يده .: إنت تتكلمين جَـد ؟
أم إياد .: هـييه ، ساعي البريد يوصلها لي .
أبو إياد .: قومي وريني الرسايل بسرعة ، يمكن عليها عنوان ، متى يجي ساعي البريد ؟
أم إياد .: الإثنين والخميس .
أبو إياد .: يعني بكرا رح يجي .!
أم إياد .: هـييه .
أبو إياد بفرح .: إذا جا رح أسأله عنه ويعلمني مكانه .
أم إياد .: حاولت معاه لكن ما علمني .!
أبو إياد .: طيب ، أنا بحاول فيـه .
أم إياد .: الله يرده لي بالسلامـة .
أبو إياد .: انـشاءالله .

\
/
\


* صبـاح يوم جـديد ومُشرق _ شـركة علاء ).

تشرب كـافييه بمكتبها وقلبهـا مشحون حقد على جـود " يا ترى ليه تزوجهـا ؟ ، طول عمره سعيد وهو معانا وما يذكر حَـد ، كيف تزوجها .! ، عن قريب رح تأخذ منصبي الكبير ، لكـن لا ، أنا رح أوقف بوجهها "
سوزان .: بيث .. بيث ..!
بيث بصراخ .: نعم ، ماذا تريدين ؟
سوزان .: هذه أوراق من مودموزيل جود ، تريد توقيعك .!
بيث بحقد .: مارح أوقع ، رجعي الأوراق لها .
سوزان .: وقعيهم وإلا رح تُفصلي من العمل ، هذا قرار من المُديرة جيسيكا كمـان .
بيث ضربت يدها بقهر على الطاولة .: هـاتي الأوراق .
سوزان ابتسمت ووضعت الأوراق على الطاولة .: تفضلي .
بيث مسكت القلم ووقعت وكلها حقد وحسد على جـود .!
سوزان أخذت الأوراق .: عن قريب رح ينجح هالقيم أكثر فأكثر بسبب تصاميمها ، اليوم وصلتنا 30 دعوة من شركات كبيرة لتصاميمها تريد شرائها " ابتسمت بسخرية ومشت لمكتبها "
بيث " أنا ضروري أحفظ منصبي ، لا يُمكن حَـد يأخذه .! "

\
/
\

يـآ صـآحـبـي لـو كـل شـيء يـمـر بالخـآطر يقال ..
ماكانت الـعـبرة تـوّلـجنـي إلـيا مـنّـك طـريت ؟!

شفني قدرت احبس دموعي بس دمع القاف سـال ..
ويـاكــبــرهــا سـاكـت ولـكـن دآخـل أوراقـي بـكـيـت


* مطار سويسرا ).

استيقظت من الصبـح وجهزت حقيبتها البسيطة واضطرت لبيع أساورها التي أهدتها إياهم جـود في عيد ميلادها وهاهي تركب الطاشرة مُغادرة إلى كندا حيث مبتغاها ، جلست قرب النافذة وجلست إلى جانبها سيدة عجـوز ، ابتسمت في وجهها بحُب وبادلتها الإبتسامة .
العجـوز ابتسمت لـ هِبة وبدأت حديثها وكأنها تعرفها .: للإنسان صديق واحد ، يعرف أسراره ويحويه ، لو مهما يجري عليهم ، مايغيرهم الدهر ، هالعلاقة لا يمكن حد يوقفها ، وعلى الشخص قبل ما يفكر بترك صديقه ، يحاسب نفسه ويعرف مدى علاقته بهالشخص ، وهذا الزمن ضروري تتوثق علاقات الأصدقاء مع بعض ، مُجتمعنا تغير ، وضروري نكون يد واحدة " ابتسمت وكلها حُب وحنان " لا تتركين الدنيا تفرقكم عن بعض .
في فترة صدمة هبة من كلام العجوز ، جات المضيفة وغيرت مكان العجوز لأن هالكرسي هب مقعدها .
هبـة وهي منصدمة من كلامها " كيف عرفت شنو اللي جرى بيننا ؟ ، كأنها تتكلم معي وتقرأ أفكاري ، يا رب ألقاها مرة ثانية ."

\
/
\

طال( انتظاري ) والوله .. يحرق الجوف !

" والصبر " مايطفي .. من البعد ناري

اكتم شعور / الشوق / واصارع الخوف !

وفي داخلي نهر من ( الحب ) جاري

* عـودة لشـركة علاء ).

جـود جالسة عند النافذة المُطلة على الخارج وترسم تصاميم جديدة ..
طرقت الباب السكرتيرة سوزان وبيدها ملفات .: صبـاح الخير آنسة جود .!
جـود ابتسمت لها .: صباح الورد .
سوزان وضعت الملفات على مكتب جود ومشت لعند طاولة التصاميم حيث جـود .: ترسمين تصاميم جديدة " وبتوتر " آسفـة ما يحق لي أسئلكِ سؤال ، أستئذن .!
جـود مسكت يدها وأجلستها على الكرسي .: اجلسي معي .
سوزان بخوف .: المديرة بأي لحظة تطلع لجـولة في الأقسام ، رح تفصلني .
جـود بثقة .: محد رح يفصلكِ ، أنا رح أكون محاميتكِ ، اجلسي معي .
جلست سوزان وناظرت جـود وهي ترسم وناظرت ملامحها .: تذكريني ببنت ، درست معها بالجامعة ، اسمـها لمـياء .!
لمـياء .!
لمـياء .!
تركت القلم من يدها وناظرتها بلهفة .: اسمهـا لمـياء .. الـ ..؟
سوزان بإستغراب .: هـييه .
جـود ابتسمت بلهفة .: وينها اللحين ؟
سوزان .: درست طب وخلصت دراسة وقبلتها إحدى وزارات الصحـة برُتبة مرموقة ، كانت كثير طيبة وتشبهكِ ، تشبه ملامحكِ كثيير .!
جـود بفرح .: هي هِنـا ؟
سوزان .: كنا ندرس بكندا وانتقلنا باريس وبكرا رح تجي هِنـا ، البارح كلمتني صديقتها .
جـود .: عطيني رقم صديقتكِ .
سوزان أخرجت موبايلها وأعطتها الرقم .: لا تدقين عليها الآن لأنها بالطائرة أو تجهز حالها .
جـود .: طـيب .
جـود مشت لعند النافذة " عن قريب رح ألقاكِ يا لمـياء وكمـان رانيا ولينا ومنار "

\
/
\

انتهـى البـارت .

---------------------------------
؛؛ البـارت الحـادي عشـر ؛؛

المحبه أرض والفرقا أراضي
................................. والزمن ترى لاغبت ماضي ..


والله أني ماأشوف إلا عيونك
................................. إن رحلت اليوم أو طول مراضي ..

عند غروب الشمس ، رتبت ملفاتها ومكتبها جيداً ثم حملت حقيبتها وجوالها لتعـلن مغادرتها إلى المنزل بعد مشقة وعناء طويل ، أقفلت مكتبها ومشت بخطوات هادئة ومُتعبة للمصعد ، كانت طوال هذه الفترة من فترات عملها ، تعمل وفكرها مع أختها لميـاء ، كانت تحاول بأي طريقة تتصل لكن تذكرت إنهم مشغولات بالرحيل إلى العمل في الوزارة الجديدة ، كانت الساعات عن أمد طويل والدقائق كانت كالساعة والثواني كالدقيقة لديها ، ضغطت على زر المصعد ولم تكن سوى دقائق معدودة وفُتح باب المصعد وكانت هُنـاك .: ادخلي بسرعـة .
جود دخلت المصعد وتساندت على أحد جدران المصعد .: ليـه جاية هِنـا ؟
كاميليا .: اعملي حالكِ ما تعرفيني ولا حتى أعرفكِ ، امشي أمامي وأنا بمر على الإستقبال ثواني وجايتكِ .
جـود بإستنكار .: ليـه ؟
كاميليا تتكلم بدون ما تناظرها .: حُراس تركي هِنـا ، امشي لسيارة السواق وأنا برجع بالسيارة الثانية .!
فُتـح باب المصعد ليعلن لحظـة الخطـر .
جـود لبست نظارتها الشمسية وناظرت من بعيد شخصين بُنيتهم ضخمة ، أحدهما يقرأ جريدة ليُبعد الأنظار والآخر يشرب القهوة والثالث بعيد عنهما ويقف قرب الباب يرتب معطفه .
مـشت جود للجهاز المركزي وسجلت خروج حتى توجهت للباب ، مشت بهدوء ، تحاول تخفي توترها ..
ركبت سيارة السواق وطلبت منه ينتظر حتى تطمئن لخروج العمة كاميليا .
أخذت موبايلها ودقت على علاء وبعد فترة جاها الرد .: نعـم .
جود .: إنت وينك ؟
علاء .: ليـه ؟ ، حصل شي بغيابي ؟
جود .: عمتك قالت لي أسبقها لأنه حُراس أبوك في الشركة وللآن ما طلعت .!
علاء بهدوء .: هب خبر جديد ، أنا في الطريق ، ارجعي البيت وخذي اليزا معكِ ... ( بعد فترة سمعت صوته يحمل الدفء لأول مرة والخوف عليها ) إنتبهي لحالكِ .
جود .: طـيب .. وإنت كمـان .
علاء ابتسم .: وأنا شو ؟
جـود ابتسمت بتوتر .: أنا بسكر وبرد البيت .
علاء .: تتهربين ، طـيب .! ، بحفظ الله .
جود .: الله يحفظك .
سكرت الهاتف وابتسمت بحُب وطلبت من السواق يمر الحضانة ويرجعون البيت وتفكيرها في عالم ثاني " مدري ليه حسيته قالها بصدق شعور وإنه خايف عليَ ، لأول مرة أتحسس بكلماته الدفء والخوف من المستقبل رغم إنه يوقف بوجه المصاعب ، هل بتكون هالخطوة بداية لتصفية القلوب بيننا ؟
السواق .: مدام جـود .
جود .: خـير .
السواق .: فيه سيارة لحقتنا من لما طلعنا من الشركة .
جـود بخوف .: لا تبين لهم إنك كشفتهم ، حاول تضللهم ولا تمر الحضانة ، حرك السيارة لأي مكان .
السواق .: حاضر .
جـود دقت على الحضانة وطلبت قضاء وقت أطول لـ ليـزا بالحضانة إلى حين انتهاء المشكلة .

\
/
\

الَقهر ../ تِكتمْ الضيقه دهر .. ترفضْ العَبره النزولَ
تشعرْ إن الامر ضآق .. يبدى صبركْ ..{ يَ نْ ف ج ر ~

* قصـر أبو طلال ).

وقف السيارة عند باب القصر وناظرها بتأمل .: هذا بيتكِ .!
مناير بزعل .: ليه رجعتني هِنـا ؟ ، مو إنت وعدت ما ترجعني إلا بعد ما تخلي أبوي يأدبني .
ذياب مسك يدها وباسها بحُب .: أيقنت إنه لا يمكن أستغني عنكِ دقيقة ، مهما جرى رح تكونين طفلة بنظري وأعذر لكِ كل تصرفاتكِ الطفولية .
مناير حاولت تبعد يدها لكنه ضغط عليها .: اترك يدي .
ذياب .: زعلتِ ليه إنني قلت عنكِ طفلة ؟ ، وهذا دليل إنكِ طفلة .!
حرك السيارة ودخل القصر .: انزلي ونتحاسب بالبيت .
فتح ذياب باب السيارة ونزل من السيارة وحمل معه الأدوية والهدايا اللي وصلت مناير بالمشفى ، حمل الأكياس وانتظر نزولها من السيارة لكنها ما تحركت ساكناً ، مشى لعند بابها وفتحه .: انزلي وإلا أنزلكِ .!
مناير طنشته وبصراخ .: ردني بيت أبوي .، سئمت منك .!
ذياب بثقة .: رح أرجعك بشـرط ، مارح تقربي من هالبيت ولا حتى تسألي عن بناتكِ أو تزوريهم .!
مناير كادت دموعها أن تسقط لكنها تماسكت .: المحاكم هي اللي بتحكم بيننا .، ( نزلت من السيارة ومشت للبوابة ) أنا بتصل لأخوي يأخذني من هِنـا .
ذياب بمكر .: طـيب .
حمل الأكياس وهداياها ورماهم عند رجلها ومشى لداخل القصر .
منـاير دقت على أخوها فيصل ، مالها إلا هو .: ألـوو .
فيصل بنعاس .: مِـن ؟
مناير تساقطت دموعها على وجنتيها .: أخـوي ، تعالي لي بسـرعة .!
فيصل نهض بسرعة من على السرير .: شنـو فيكِ ؟ ، وينكِ إنتِ ؟
مناير ببكا .: أنا عند بيت ذياب ، تعالي لي بسرعة .
فيصل .: طـيب أنا جايكِ .

\
/
\

أنْا غَيِآبكْ ورُبَ الكُونَ : يِخنَقنيْ ..!
بَسْ إنَتْ قلّيِ :
يـِ / غَيِآبيْ كيِفَهآ أعَصِآبِكْ ..؟

* قصـر أبو فيصل _ جناح فيصل ).

ياسمين صحت من نومها وبصوت كله نوم .: وين بتروح ؟
فيصل مشى لخزانة الملابس .: نامي ولا تهتمين .!
ياسمين رفعت الشرشف ورفعت رأسها بثقل ومشت لعنده بغرفة التبديل وهو يلبس ثيابه .: أكو شي بالدوام ؟
فيصل لبس له برمودا أسود وبلوزة بلون أبيض بسرعة فائقة .: قلت لكِ نامي .!
ياسمين مشت لعنده ومسكت بلوزته وبشك .: لا يكون متزوج عليَ وزوجتك بتولد ؟
فيصل ابتسم وتقرب منها وأنفاسهم تلفح بعض .: إنتِ قلتيها ، لربما تزوجتها تنجب لي ولـد يحمل إسمي .
ياسمين ناظرته بحقد وبعدته عنه ومشت للسرير تكمل نومها وأي نوم رح يجيها بعد اللي سمعته .!
فيصل طلع من جناحه متوجه لأخته اللي ما يدري بأي حال هي " يمكن تحس بعد الكلام اللي سمعتها إياه "
لقـى أبوه جالس يتابع المباراة بالصالة ، حاول يتهرب من أمامه .: فيصـل .
فيصل لفى خلفه .: تناديني يُبه ؟
أبو فيصل .: وين رايح بهالوقت ، لا تتهرب .!
فيصل .: أبوي ما عندي وقت ، مناير دقت عليَ وتبكي وهي عند بيت ذياب .
أبو فيصل بصراخ .: لا تنتظر ، بسرعة امش لهـا ، لا يكون صاير لها شي مع ذياب .!
فيصل طلع من القصر متوجه لأختـه .

\
/
\

كنـــت أظنـــكـ .. !!

مــن عيونـــــي ماتطيـــــح

ليــن فـي " عينــــــــي "

إرتفــع غيـــركـ

و ..طــ ح ــــتــ
"."


* قصـر أبو متعب ).

جالسين بالصالة يتسامرون أحاديث الغيبة والنميمة والحسـد ، جالس بينهم ويبدل قنوات التلفزيون بهدوء ، يحاول يتحاشى أحاديثهم المُملة لكن ماكو فايدة .
أم متعب .: عسى ما شر .!
أبو متعب .: أكيد يفكر بالقضية اللي رفعوها علينا أهل مُطلقته .
متعب ناظر أبوه بإستنكار من كلامه .: أي قضية ؟
أبو متعب بحقد .: المال اللي أخذنا منهم نتيجة الأزمة اللي صابت الشركة .، 60000 ريال ، يريدونه ندفعه وعندهم الوثائق إننا بنسلم المبلغ وما سلمناه ، وبعد يومين رح تطلبنا المحكمة وبعدها رح نكون بالهاوية لما نسلمهم الشركة ويمكن حتى البيت .!
أم متعب .: حسبي الله عليهم .
نوال " يعني ماكو فلوس ، وأمه كذبت عليَ ، إنهم يملكون مليارات وهو 60000 ريال ما عنده .! "
متعب وقف على طوله .: وصلت فيهم لهِنـا .!
أبو متعب .: شنو رح نعمل ؟
متعب .: رح أطلب مساعدة علاء ، أكيد رح يساعدني .
أبو متعب .: علاء مسافر كنـدا .
متعب مشى للباب وطلع من القصر " وصلت فيهم لهِنـا ، إنهم يذلوني .! ، كيف يذلوني ؟ ، كيف ترضين بهالشي يا شهـد ، ما هقيتها منكِ "

\
/
\

هِي كذآ الدنيآ عجِيبة كلّها حرُوف وسطّور
.......................بيَن حزّن وبيِن ضحَك وبيِن همْ ومشئمَه ..!

آآه يآدنيآ المتآعِب والمشآكِلْ فالصدّور
....................وآآآه يآدنيآ بهآ الضّحكآتْ جِتكَ مسّممَه ..!


* بمطـار كندا ).

تمشي بين هؤلاء الناس وهي تُحس بالغربة والوحدة ، ليس لديها أحـد تستعين به للوصول لمبتغاها ولا أحد يرشدها ، لا أحـد .
.: آنـسة .
لفت خلفها وعرفت صاحبة هالصوت .: نعم سيدتي ؟
العجوز بإبتسامة .: أعلم أنكِ أتيتِ لوحدكِ ، وأنا أيضاً ، تعالي معي ، فأنتِ في غُربة ولا تعرفين مكاناً واحداً تلجئين له .
هبة ابتسمت لها .: حسناً .
العجوز .: سأعلمكِ كُل شيء لاحقاً وكيف عرفت عنكِ كُل شيء .
هبة .: ودي أعرف كيف عرفتِ بسرعة .!
العجوز .: تعالي معي .
هبة مشت معها بعد ما خلصوا إجراءات تفتيش الحقائب والجوازات وأخذوا لهم تاكسي يأخذهم لإحدى الفنادق .
العجوز .: لا تتسرعين ، رح أخبركِ كل شي .
هبة .: طـيب .

\
/
\

الشـوارع مظلمـه , والبيـت داكـن
والنوافـذ كلهـا صـمـت وغـرابـه


* قصـر أبو طلال _ غرفة شهد ).

حملت إبنها بين أحضانها ووضعته جنبها على السرير ، باسته بحُب ومسحت على شعره بهدوء .: ربي يخليك لي .
مشت لعند طاولة مكتبها وأخرجت منها ألبومات كثيرة وجلست تتصفح الصور وهي تتذكر ذكريات حلوة وذكريات سيئة حوت هالألبوم .
صـورة " جمعت كُل العائلة في حفلة تخرج علاء وحصوله على المرتبة الأولى ، أقام لهُ والده علاء حفلة كبيرة ليفتخر به في وجود أكبر رجالات الدولة ، حفلة حضرها الجميع ، وأُناس كُثر من الأصدقاء ، كان متعب من بينهم "
[ هذه هي الدنيا ، بيوم نجتمع كلنا وبلحظة تفرقنا كلنـا .! ]
صـورة " حفل زفافها لمتعـب "
[ ثواني معدودة ، رمت الألبوم بقوة على الأرض لما رأت صور زفافهما ، تشعر بالإشمئزاز والقرف إذا رأت صوره ]
غطت حالها وحاولت النوم لكـن " ربي ينتقم منك يمتعب شر إنتقام ، على اللي عملته بي ، عمري ما قصرت معك بشي ، وكل اللي يعمله أبوي معك تستاهله ، حتى السجن قليل عليك وعلى عيلتك .! "

\
/
\

الحزن طوّل وأنا اللي كنت ماطيقه
أصبحت أحبّه وطاح الصبر من عيني
خذني كرهت التعب والهمّ والضيقة
خذني على وين مدري بس ودّيني



* لا زُلنـا بقصر أبو طلال _ غرفة أبو طلال ).

طلع من مكتبه بعد ما عمل على أوراق المحكمة بكرا ، ناظرها تبكي بحسرة ، تقرب منها وجلس جنبها .: ليـه هالدموع يا أم طلال .؟
أم طلال بحزن : وين العيلة الكبيرة اللي كانت تجتمع كل يوم بهالبيت ؟ ، كلهم رحلوا ، مريم وأولادها ومشاعل وعلاء وأم علاء .
أبو طلال تنهد تنهيدة طويلة .: هذا القضاء المكتوب على هالعيلة ، كلٍ يعيش حياته بعيد عن الثاني والخافي أعظم .
أم طلال .: عسى ربي يجمعنا ببعض مرة ثانية ويبعدنا عننا إبن الحرام .!
أبو طلال بضيق .: لا تذكريني به ، الله ينتقم منه .
أم طلال .: شنو رح تعمل معه ؟
أبو طلال .: ما أقدر أعمل له شي ، دامه بعيد عننا نسكت ونبتعد عنه كمـان .
أم طلال .: قلبي على أم علاء وين راحت ؟ ، هي وملاك وطلال واللي ببطنها .!
أبو طلال .: من بكرا بدور عليها ورح ترجع بيتها هِنـا .
أم طلال .: الله يخليك لنـا يا أبو طلال .
أبو طلال .: وإنتِ كمـان يا عجوز البيت .
أم طلال .: ادخل نام ، بكرا وراك شغـل .
أبو طلال .: طـيب .

\
/
\

كيف أقول إني بخيير !
وبآين بَ قلبي آلنزيف
" وآلملآمح " بآن فيهآ عيين مآ عآدت تنآم
مرتبك .. وآقف وسآكن / أنفض غبآر آلرصيف !
بَ آلعجل هزيت رآسي [ يعنيِ أخبآري تمآم ]


* قصـر أم سيف ).

مجتمعين بالصالة والأحاديث يحلو البوح بهـا ، هُم الثلاثة فقط لكنـها معهم بقلبهـا .)
أم سيف بإبتسامة .: البارح طلب يدكِ رجـال يبنتي وبعد يومين رح أرد عليهم ، الرأي رأيكِ ورأي أخوكِ .!
سيـف .: اللي طلب يدكِ فارس ربيعي ، طلب يدكِ للزواج على سنة الله ورسوله ، رجال والنعم فيه ، أخو عزيز وغالي وقـد كلمته وكل مواصفات الرجولة فيه .، شنو رأيكِ ؟
ابتسمت بحيا وخدودها المتوردة .: الرأي رأيكم .
أم سيف .: علامة السكوت الرضا وإنتِ قلتِ الرأي رأينا ، حِنـا موافقين .
قُمـر .: وأبـوي .!
أم سيف تغيرت ملامحها للعصبية .: شنو فيه أبوكِ ؟
قُمر .: مارح نخبره يُمـه .؟
أم سيف هدأت .: سيـف .
سيف .: نعم يُمـه .
أم سيف .: برأيك نخبره يولدي ؟
سيف .: رغم كل اللي سواه ، بنظري إنه ما يستحق حتى نخبره .!
أم سيف .: وأنا أشوف كِذا ، دق على فار سوخبره إننا موافقين .
سيف .: طـيب .

\
/
\

لا تجرح خدودك ترى الدمع يجـرح..،
ان ما جرح خدك جرح قلب مغليـك.

ما للبكا فـي عينـك اليـوم مطـرح..،
قلّي وانا ابكي عنك يا عل ما ابكيـك.


* بإحدى شُقق الإيجار ).

ليلى وبيدها وليدها .: شنو رح نعمـل ؟
أبو سيف .: مدري ، الفلوس مُب كافية ، حتى فلوس الإيجار مُب قادر أدفعها .
ليلى .: والحـل ؟
أبو سيف .: مستحيل أذل حالي لهـم ، من بكرا بدور لي على وظيفة ، نحصل لنا على لقمة نعيش بهـا .
ليلى .: وأنا كمـاآن رح أدور على وظيفة ، مارح أظل كِذا .
أبو سيف .: إنتِ إهتمي بـ حمـودي الصغير وأنا رح أدور على وظيفة ، إلا .. كيف تعرفين قُمـر ؟
ليلى .: قُمـر ربيعتي بالجامعة لما درسنا بـ لبنان ، توطدت علاقتي بها كثيير ، أصبحنا صديقات مُقربات ولما رجعت كل وحدة مننا ديرتها ، أخذت إيميلها وظليت أراسلها لحـين انقطاع علاقتنا بعد ما عرفت إنني تزوجتك .!
أبو سيف .: انشاءالله كل شي يتصلح .
ليلى .: وين رح يتصلح ومن رح يسامحني على هالغلطـة .؟
أبو سيف بصراخ .: أنا غلطتـكِ .؟
ليلى بخوف .: لـاآ ، لا تفهمني غلـط ، ..
أبو سيف .: أنا بدخل أنـام ، تصبحين على خير .
ليلى .: وإنت من أهله .
" أنا ليـه عملت كِذا ؟ ، أنا ما كنت أعرف إنه أبوها .! ، الله يسامحني ، ارتكبت غلطة كبيرة بهالـزواج ".

\
/
\

أنآ ما اخافْ من السنِين و مِنْ ليآلي الإنتظآرْ
أنآ اخافْ الليلَة اللّي .. ( مآ انتظرْ فيهآ أحَدْ ) !

* قصـر أبو إياد ).

وصـل ساعي البريد برسائله المُعتادة اللتي يُوصلهـا لأصحابهـا .، وضع الرسالة عند باب القصـر وكاد أن يمشي لولا أن سمـع صوت أبو إياد .: انتظـر .!
الرجـل بتوتر .: نعـم .
أبو إياد .: تعـال هِنـا .
الرجل مشى لعنده .: نعم سيدي .
أبو إياد .: منين هالرسايل ؟
الرجل .: من السيـد إياد .
أبو إياد .: ووين السيـد إياد ؟
الرجل .: السيد إياد وصاني ما أخبركـم ، وأنا رح أحتفظ بهالسـر ، هذا من واجبي أحافظ على الأمانة .
أبو إياد .: أتفهم موقفك ، طـيب ، يا ريت توصله هالرسالة ، ( حمل ظرف كان على طاولة الحديقة وقدمه له ) ، سلمه هالظرف ضروري ، أمـانة .!
الرجل أخذ الظرف .: أوكـي .
أبو إياد .: سلم لي عليه كثيير .
الرجل .: طيب .

\
/
\

مآعـآد تلقى فآلزمن قلب صآدق آلقلب وآحد وآلولآيف ثـلآثيـن
.
صارت قلوب آلنـآس مثل آلفنـآدق تستقبل آلزوآر لو هم ملآييـن


* منـزلٌ ليس قصرٌ كعادة القصور ، منزل متوسط المساحة ويناسبهم كثيراً ).

ناديا تشـرب أبوها العصير بهدوء .: اشرب يُبـه .
أبو منصور .: نـاديا .
ناديا .: نعم يُبـه .
أبو منصور .: هالرجال والنعم منه ، أخرجنا من حجيم أخوانكِ ، الله يبارك فيه ويطول بعمره ، ليـته يكون من نصيبك ، رجال والنعم فيه .
دخـل إياد بهالوقت وسمع آخر جملته " قريب انشاءالله رح تسمع اللي يسرك ، إحساسي يقول إن أبوي رح يوافق ورح أنتظره " .: السلام عليكم .
ناديا وأبو منصور .: وعليكم السلام .
أبو منصور .: اجلس يولدي ، ودي معك بكلمة راس .
إياد جلس على الكرسي وابتسم .: تفضـل عمـي .
أبو منصور .: أنا حبيت أشكرك لمجهودك ويانا ، تعبت معنا كثيـير ، وضايقناك وضفيتنا ببيتك ، اعذرنا يولدي .!
إياد .: لا لا ، ما هقيت هالكلام منك يا عمـي ، إنتو الداخلين وإحنـا الطالعين ، أنا أخدمكم بعيني الثنتين ، الله يسامح اللي كان السبب .
أبو منصور .: هذي هقوتي فيك ، جزاك الله خير .
إياد .: أي شي محتاجينه خبروني أو حتى السواق ويلبي طلباتكم من السوبر ماركت وأي خدمة رقبتي سدادة .
أبو منصور .: شهـم يولدي ، ما تقصـر .
ابتسمـت بهدوء وتمنت بداخلها يكون من نصيبهـا " فهـل سيكـون ؟ "
رفعت عينيها لتسقط في عينيه ، نظرات لم ولن يعرف معنـاها أحد غيرهمـا .
ناديا احمرت خدودها حييل وبعدت نظراتها عنه .: تريد شي يُبـه ؟
أبو منصور .: مشكورة يبنيتي ، ادخلي ارتاحي .
ناديا .: طـيب يُبـه .
حملت صينية العصير وأخذتها للمطـبخ ونظراته تلاحقهـا أين ما ذهبت .!

\
/
\

..{ انا لي نظرة في هالدنيا تميزني عن الثانين
انا للماضي ما انظر .. وانظر دايم لقدام }..


* قصـر أبو إياد ).

جالسة بغرفتهـا وتتكلم بالموبايل وضحكاتها تملأ المكـاآن .: لا حبيبي فواز ، ما أقدر .
...: تعالي علشاني .
غادة .: مُستحيل حبيبي ، أنا مشغولة بالدراسة هالأيام .!
...: حفلـة كبيرة ومُميزة ، وبعدين أنا مشتاق لكِ ، ما اشتقتِ لي .
غادة .: صدقني ، الدراسة هالكـورس صعبـة .
...: والدراسة أهم مني ؟
غادة .: طبعاً لا حبيبي .
...: أنا زعلت منكِ ، لا تكلميني .
غادة .: خلاآص حبيبي ، متى موعد الحفلـة وفين ؟
...: قصـر رقـم .***. ، الساعة 11 مساءاً .
غادة .: رح أحاول أجي .
...: رح تجين ، مُب رح تحاولين .
غادة .: طـيب ، لعـيونك رح أجي .
...: أوكـي ، ما أنحرم منكِ .
غادة .: ولا منـك .

\
/
\

من قالك في مجتمعنا " مساواة "
لا يقنعك . . ولا تصدق كلآمه . .!
" الرجل " اذا اخطى ( نسينا خطاياه )
............... والبنت اذا اخطت " تقوم القيامه

* بالمُجمـع ).

ذكرى وبيدها أكياس كثيرة .: احمـل عني الأكياس .
وائل وأياديه بأكياس بلوزته .: أنا ما أحمل شي ، إنتِ تشتري وبـس .
ذكرى .: يا عيـارتك .
وائل .: بقى شي ما شريتيه ؟
ذكرى .: مممممممـ ، أريد كمـان جزمـة للكُلـية .
وائل .: طـيب ، أنا أعرف مكان كثير حلـو وفيه جزم ذووق .
ذكرى بخبث .: عنـلاتك ، لمين تشتري الجزمات ؟
وائل ابتسم .: موضوع ما يخصكِ ، تعالي أوريكِ إياه .
ذكرى التفتت ليـدها وتذكرت إنها نسـت حقيبتها .: ـووه ، حقيبة يدي ، فيها جوالي وبطاقتي وكل شي يخصني .!
وائل .: يا ربِ ، كيف ما تنتبهين لأغراضكِ ؟
ذكرى .: تعال نرجع المكان ، ضروري نرجع ، فيها كل شي بحيـاتي .
وائل .: طـيب .
ذكرى مشت معاه لآخـر مكـان دخلته .، ناظرت شخص تعرف ملامحه حق المعرفة ، رسمت شكله ببـألها من زمن طويل والآن لحظـة اللقاء ..!
.: ذكــــرى .

\
/
\


عشقـتگ . . /

مـثـلٌُ مايعٌُـشـقٌُ شـعـٌُوريٌُ .. ضـٌُحـكـة الأطـفـٌُـالٌُ

عشقـتگ . . /
مـثـلٌُ مايـٌُعشـٌُق طمٌُوحـٌُي ... لمـٌُس غاياتـٌُي

عشقـتگ . . /

مـٌُثـلٌُ ماتعـشـٌُق جـرٌُوحـٌُي .. صـرٌُخــة الـمٌُــوال

عشقـتگ . . /

مـثــلٌُ ماتعشـٌُـق عـيونٌُـي .. حبٌُـس دمعـٌُاتـيٌُ

عشقـتگ . . /

مـثـلٌُ مايـعـشٌُـق غــٌُـرورك .. رغـبـٌُـة الإهـمــٌُال

عشقـتگ . . /

مـثـلٌُ مايعشـقٌُ خـفـوقـيٌُ .. سجنـٌُك بذاتـٌُي

أنــٌُـا بـصـٌُبـرٌُ .. مــٌُـدام لـكــلٌُ عـقــدهٌُ .. فـٌُالـزمـٌُن حــٌُـلاّل

واذا انيٌُ مـٌُت ياآخـٌُر طموحـيٌُ .. عيٌُـش فابياتـيٌُ !!?


* سويسـرا ).

شذى .: مليـت يُمـه ، لمتـى بنظل كِذا ؟
مريم تعمل لها كافييه .: وين ودكِ تروحين ؟
شذى .: حتى لو أمشي بالفندق ، أهم شي أطلـع .!
مريم .: طـيب ، انزلي اشتري لنـا أغراض للبيت ، وتعـالي ، رح نعمل حفلة بمناسبة رجوع نجـود البيت بكـرا ، ولا تنسي مستلزمات الحفـل .
شذى بفـرح .: وأخيراً رح نفرح وننسى الهـم .
مريم " والهم اللي عايشينه منو ينساه ؟ ، العيلة تفرقت كلها وكل هذا مو هـم ؟ " .: خذي بطاقتي واسحبي فلوس منها وتسوقي على راحتكِ .
شذى .: رح أبدل ثيابي وأنزل أتسوق .
مريم .: طيب ، لا تتأخرين .
شذى .: أوكـي .
( لبست لها لباس رياضي وقبعـة رياضية ورتبت شعرها ، وفتحت باب الغرفة متوجهة للتسـوق ) ، بنفس الوقت ياللي فتحت فيه باب الغرفة ، هو أيضاً فتح باب غرفته مُعلناً مغادرته لعملـه .
ابتسم لها بهدوء كعـادته ، دوماً إبتسامته لا تُفارق محياه في كل الظروف .: مـساء الخير .
شذى بادلته الإبتسامة .: مساء النور .
سبقته للمصـعد ولحقها هـو ، فترة من الهدوء عمت المكان ، لا يُسمع سوى صوت أحذيتهما التي تعلن توترهما من هذا الصمـت .
وأخـيراً كانت لحظة الفرج بأن فُتح باب المصـعد ونزلت منه إمرأة وطفليها ، ابتسما لهما وخرجا من المصعد ودخلا فادي وشذى ، لكـن .: آآآه .
فادي فتح باب المصعد بعد ما أُغلق على رجل شذى .: تعورتِ ؟
شذى .: ما حصل شي ، عوار خفيف .
فادي .: أكـيد ؟
شذى .: أكـيد .
وصل المصعد للطابق الثاني ودخل فيه 3 نساء ضخمات ورجل ضخم البنية أيضاً ، لا تعلم لماذا تقربت منه كثيراً ، لم يفصلهما فاصل أبداً ، مسكت ذراعه وابتعدت عن الأشخاص تلتجئ فيه من أشكالهم المرعبة بالنسبة لها ، ابتسم فادي على شكلها البريئ واحتمائها فيه .، وأخيراً وصل المصـعد للطابق الأرضي ولم تخرج حتى ينزل الغُرباء حتى تنفست بشدة .
تركت ذراع فادي بهدوء وغادرت وكأن شيئاً لم يكُن .
فادي " بنـت غريبة الأطـوار "

\
/
\

تدري وش أڪثر { جنون } أحس فيـہ ؟!
لا قلت لڪ توصي بـ شي ؟ ثم قلت لي : والله أبيڪ

* بالمـشفى ).

ساعدها على المشي ببعض أنحاء المشـفى نتيجة العملية والكسل والخمول الدائم على السرير .: كِفاية يا سعود!
سعود ويده على خصرها واليد الثانية تمسك يدها .: عن العيارة وتحركي .
نجود.: تعبت ، ما فيني حييل .
سعود .: طيب ، إذا رجعنا للفندق ، مارح أطلع معكِ جولات ولا رح تمشي .؟
نجود بدلع .: رح أطلع لكنني تعبانة .
سعود .: هذا مو تعب ، هذا كس وخمول ، صار لكِ فترة على السرير ، علشان كِذا مُب متحملة تمشين .
نجود وضعت رأسها على كتفه بدلع .: طيب ، رجعني السرير علشان خاطري ، ودي أنام .
سعود .: بكرا رح تطلعين من المشفى .
نجود .: وأخيراً رح أغادر هالمشفى " تغيرت ملامحها لحـزن " لكـن ..
سعود .: شنـو ؟
نجود .: أنا غلطت على عمتي وشذى كثيير .
سعود .: لا تديرين بال ، أمي وأختي مسامحينكِ على كل شي ، وأمي كل يوم تدعي لكِ بكل خير وتسأل عنكِ ، ما تقدر تترك شذى وأنا وصيتهم ما يطلعون مكان إلا بعد ما يزول خطر عمي .!
نجود .: طـيب خذني الغُرفة .
سعود .: أوكـي .

\
/
\

ياطول ليل السّهر . .
لاغبت . . ياطـوله !.
وحشة و هـمّ و كآبه جـوَّ ذبّآحة . . .
وأحزآن ترقص فـرح !!. .
وأفكار مشلولة . .
مابين صدرالعتيم وقـلّة الراحة. .
القلب عقبك . . . طواه الشّوق من طـولـه .!!!
باب الأمل سكّروه . .
و ضآآاع مفتاحه..!
* منـزل أم ليـان ).

مجتمعين على مائدة العشـاء مع بعض ويجمعهم طيب الحديث .: هاتي السلطة عنوده .
العنود تناول ملاك السلطة .: تفضلي حبيبتي .
العنود ابتسمت لها وكملت أحاديثها مع الجماعة .
ليـان وبيدها الهنوف الصغيرة .: تؤبرني هنوف الصغيرة .، متى تكبرين وأشوفكِ تركضين بالدار ..!
..: آه .
الكـل التفت لهـا والخوف باين عليهم .: خير ، شو فيكِ شيخة ؟
شيخة بتعب .: كملوا عشاكـم ، أنا بقوم أرتاح .. آآه .
فِراس .: هاتي موية منـال .
منال تناوله كأس الماي ، قرب منها وشربها موية .: نروح المشفى حبيبتي ؟
شيخة همست بإذنه .: أحس بمغص في بطني ، مُب مشتهية شي .
منال .: هذي عوارض الحمـل .
الجوهرة .: طيب ، ضروري تروحين المشفى وتكلمين الدكتورة ، لكِ يومين على هالحال .!
شيخة خزتها بنظرة هادئة تسكـت .
فِراس ناظرها .: من يومين ولا خبرتيني ؟
شيخة .: فكرت إنه مغص يروح ويجي لكنه يألمني اليوم كثيير .!
أم علاء .: حتـى ظهركِ يألمكِ ؟
شيخة هزت رأسها بإيـيه .
أم علاء .: أكيد عندكِ نقص في الحديد أو الكالسيوم .، روحي المشفى والدكتورة بتعطيكِ وصفـة طبية تتبعينها لصحتكِ وللي ببطنكِ .
شيخة ناظرت الهنوف وبكـت ، مشت لعند عمتها وأخذت الهنوف ، ضمتها حييل لأحضانها وبكلام أبهر الجميع .: ما أريد الطفل ، بنتي ما أجلس معها كثير والسبب تعب الحمل ، دووم معاكم ، أريد أكون لبنتي وبـس .!
فِراس بشـك .: عملتِ شي باللي ببطنكِ ؟
شيخة ناظرته بثقة .: لا ، لكـن رح أعمل .
فِراس مشى لعندها وأخذ الهنوف من يدها .: مثل ما هي بنتكِ بنتي ، ورح تفرح لما يكون عندها أخ أو أخت يلعب معها ومارح تقصرين عليها بشي ..!
وأثنـاء نقاشاتهم الحادة وتدخل الجميع ، صوت طفولي وبريئ أتى من ناحيتها ، تكلمـت لأول مـرة بعد أن أخبرهم الأطباء أنها لن تستطيع النُطق وهذا ما أخفاه فِراس عن شيخة ، ابتسامة لطالما ابتسمتها ، بانت غمازاتها اللماحة ، كانت كثير كـيوت .: بــابا .، مـا ما .
الكل يُنصت لهـا ، فرحة غمرت قلب شيخة وفِراس ، ركضت شيخة لعندها وضمتهـا بقوة وضمها فراس كمـان والتمـوا كلهم يبوسونها ويضمونها ، أحاسيس رائعة حوت أركان هذا المنزل العظيم ، بقلوبهم الصافية فهل تعود أيام عائلة أم علاء ؟

\
/
\

قرّب لـَ اجْل نَصْنَع للمَحَبّه قَرَار :
واحْضنِ [صَدْر ] متْعَوّد عَلَى ضمّتكْ ..


* كـندا _ قصـر علاء ).

رمت الصحن من يدها لما سمعت أصوات طلقات نارية خارج القصر ، ارتعبت وجسمها يرتجف بكل أطرافه .: زيـــــــــاآد .
فر من نومـه الثقيل ومشى لعندها بسـرعة ، ناظرها وهي متكورة على حالها وترتجف ، تقرب منهـا وضمهـا بقوة يحسسها بالدفئ ، حملها بين أحضانه ودخل الحارس بهاللحظـة .: سيد زياد ، يقولكِ سيد علاء ، غادر القصر بسرعة وخذوا ليـزا من الحضانة كمـان ، الباب الخلفي أمان ، رح أجي معـكم أحميكم .
زياد .: سرينـا بسرعة ،
ركض وهو يضمـها إلى صدره مع الحارس ليغادروا القصـر ، كان همـه الوحيد أن يخرجها بأمـان ويحافظ عليهـا لـكـن .
آآآآآآآآآآآآآه
طلقة نارية اخترقت جسد من يا تُرى ؟

انتهـى البـارت ..

------------------------------------
،، البـارت الثـاني عشـر ،،


قرِّب أباخذ من ثوآنيكُ ،/ إشويّ
........ ودِّي اقول اللِّي من " العَام , يخفى "
ترى البشر ما تشّعر إبقيمة ،/ الحيّ........ آلا ليَا .. ودَّع .. حياته .. وتوفَّى .. !
........آلا ليا .. ودع .. حياته .. وتوفى .. !


* حيـث المُنافسـة ).

دخل الشركة بخطوات واثقة وشموخ عالي وناظره وهو جالس بصـالة الإستقبال ويضحك بسخرية وعمته جالسة على الكرسي بكُل هدوء ، ابتسم ابتسامة أحرقت قلب تركي وازداد غيضه .: هلا بالـوالد ، كان خبرتنا إنك جاي تجلس على الكرسي هذا ، كنت عملت لك مكتب أفخم .!
أبو علاء تظاهر بالهدوء .: جيت أريد طلب ومالي غيره ، أريد شركتك وفلوس أبوكِ ، وكل ما تملك ورح أترككم لحالكم .!
كاميليا بحقـد .: فلوس أخوي وشركته لأولاده ، ماتستحق شي يا ولـد الحـرام .
علاء ابتسم بخبث .: ما طلبت شي ، من بكرا توصلك وثائق الشركة والفلوس والعمارات ، ما طلبت شي " وبنبرة تهديد " لكـن رح ألغي القرار ، إذا رديت البيت وشفت هجوم عليه أو إذا ألحقت ضرر بعيلتي ، حتى خدش بسيط بدفعك ثمنـه .
وقف وكله شموخ ومشت معاه عمتـه .: نلتقي بموقف ثاني ، ورجاءاً نظف الشركة من أوساخ حُراسك لأن ما أظن بتكون لك .
تصاككت أسنانه ب ـغيظ وكراهية .: وين رح تروح ، رح أتنازل عن الشركة لكـن رح أسقطكِ بالأرض يا علاء .
علاء لبس نظارته السوداء وابتسم .: انشاءالله ما تكون آخر الزيارات .
مشى مع عمتـه وخرجوا من الشركة .
أمـا هو ).
ضرب الأرض برجله بقوة .: اتصلـوا على الحُراس وخبروهم يردون لي هِنـا ، حتى لوسي ، بسـرعـة .
...: أمرك سيدي .
أبو علاء .: رح تكون معركتنا لعبـة يا علاء ، خسرتني بشركتي لكـن ما عرفت من تركـي الـ ..

\
/
\

لحظـه .. بوآدعك قبل إنك توآدعني
مآني من آللي تروح ويمشي خلآفك !


لي .. عزة ٍ يآولـد آلنآس |~ تمنعني
لوقلت مآبيك ( تمزح ) خآطري عآفك

* حيث الفُقـدان ).

هـوى على الأرض ساقطـاً والدم ينزف من قميصه المُغطى بالدم ، كان ينظر لها ويبستم رغم الألم الذي يعصر قلبـه وبصوت هـامس ومبحـوح من التعب .: أح ـبكِ .
تناظره وتبكي بمرارة ، رمت حالها على صدره وتبكي ، تبكي للشخص اللي تزوجها وعرفت معاه معنى الحياة من أول يوم عاشته معاه ، وبهاللحظة تفقده ، .: زيــــاآد .
أما الحارس فكان يغطي عليهم ويطلق عليهم النار حتى تراجعوا .
رنيـم مسحت دموعها .: أنا بكون قوية ورح ترجع مثل قبل ونعيش أحلى أيام حياتنا مع بعض .
فقد الوعي وبدأ يفقد القدرة على التنفس .
الحارس تقرب منه وجـس نبضه .: نبضه يبدأ بالتوقف ، علينا أخذه المشفى .
رن جوال الحارس بهالوقت .: نعـمـ .
علاء .: طلعتهم من القصـر ؟
الحارس بتوتر .: السيد زياد انصـاب في صدره ، يحتاج نقل للمشفى بسرعة .
علاء ضرب بوق السيارة بقوة .: الحقـير .. اتصل للإسعاف وخذوه بسـرعة وأنا جايكـم .
سكر الحارس الجوال ودق على الإسعاف .
بهالوقت دخلت جود وهي حاملة ليزا بين أحضانها وكانت نائمة ومُغطاة بشرشف طفولي ، تمشي وتناظر القصر في أسوء حال والأغراض مُبعثرة والمزهريات متكسرة ، سمعت صوت صراخهـا بكل أرجاء البيت ، مشت لعندهم ومالبثت تناظر الموقف حتى لقتها بأحضانها وتبكي وكأنها تستنجد بها .: قتلـوا زيـاد يا جـود .!
جـود ضمتها ومسحت على ظهرها بحنان وبنفس الوقت تضم ليزا وخوفها عليها تفقدها ، ناظرت زياد ينزف دم والحارس يعمل له تنفس صناعي ويحاول ينقذه .: هدي بالكِ حبيبتي ، رح يعيش .
رنيم ببكي .: لا تتركـيني .
جود .: مارح أترككِ ، كلنا مع بعض .
بعـد 5 دقائق ، وصل الإسعاف بأقصى سرعـة ونقلوه للمشـفى والحارس أخذ البنات بسيارة السواق .

\
/
\

وُآاحدْ يخوُنَ وُالثآنيْ الوُقتْ خآانهَ !
أنآا تراآ الثآني وألأول تراهَ أنتْ !

* سيـارة علاء ).

يسوق السيارة بِسـرعة جنونية .: والله لأشرب من دمـه .
كاميليا .: هدي بالكِ ، انشاءالله إصابة بسيطة .
علاء .: والله إن فقدت أخوي هذا كمـان ، لأقتله بيدي هاتين .
كاميليا .: وأنا معـك رح آخذ بثأر أخوي .
علاء .: صحيح كان له يد يوم رباني لكنه طلع شيطان بصورة إنسان .
كاميليا .: الشرهة على جودي ، قلت لها تعالي معانا وبنعيش مع بعض وهي رفضت وردت فرنسا وتزوجت هالخاين .
علاء .: مارح أسامح أمي طول عمري على اللي عملتـه .
كاميليا .: أمك غلطت هالغلط فقط ، مالها ذنب باللي يصير .
علاء .: لهـا ذنب بكل شي .
كاميليا فضلت السكوت لأنه النقاش مع علاء ما يفيد بهالوقت .
وصلـوا بهالوقت المشفـى وتلاقوا مع سيارة الإسعاف .
نزل من السيارة بسرعة وركض لعنده أخوه وعضيده وسنده بهالدنيا ، مسك يده وباسها بحنان " رح أنتقم منه يا زياد لو على قص رقبتي "
أدخلوه غرفة العمليـات واستدعوا الأطبـاء المهرة .

\
/
\

لا تلعب وجرحك قبل صبرك يموت
... ... ... هذا جرحْ ..؟ تدري شنو يعني جرح ؟

يتعب نبض هالغيم كل ما جاه صوت
... ... ... لا طاح حس ويموت حولك كل شرح !

* منـزل أم ليـان ).

رمـت كوب الماء من يدها وقلبها يكاد يخرج من بين أضلاعها .: ولـدي .
ركضت لعندها وتقربت منها بهدوء ، بعدتها عن الزجاج المكسور .: بسم الله الرحمـن الرحيم .
أم علاء .: ولدي حصل له مكروه .
لـيان أجلستها على الكرسي .: صلِ على النبي وبلا هالكلام ، انشاءالله كلهم بخـير .
أم علاء وضعت رأسها على الطاولة وبكت .: أكبر غلطة ارتكبتها ، زواجي من تركي .!
ليان .: ما يفوت الندم اللحين ، وبعدين ، إنتِ عندكِ ملاك وطلال ، لا تقولين هالكلام ترى يزعلون ويتمنون لو إنكِ ما ولدتيهم أو يلومون حالهم .
أم علاء مسحت دموعها .: مالي إلا هالإثنين ، الله يخليهم لي .
رؤى دخلت المطبخ تركض ببيجامتها ، هروباً من سما اللي تلحق وراها علشان تشربها الدوا .: آآآآآه .
ركضت لعندها وحملتها بين أحضانها وضمتها بقوة .: حبيبتي ، لا تبكي .
ليان مشت لعندهم وأخرجت ضماد من خزانة الإسعافات ونظفت جرحها وضمدته وابتسمت لها بحنان .: مرة ثانية لا تركضي بالبيت ، وهذا الجرح خذيه درس لكِ .
سمـا ابتسمت لعمتها بحنان .: ربي يخليكِ لنا يا عمـة .
ليان .: ويخليكم لي جمـيع .، الليلة رح أجمعكم كلكم وأخبركم كم حاجة ضرورية .
سمـا .: على خـير .

\
/
\

الله يبيحه ويسامحني على التقصير , ,
أشوى اللي ترك لي من ريحته جرحه , ,

* منـزل ناديا ووالدها ).

فتح باب القصر بعد ما سمع صوت الجرس .: مرحبـا ، وصلت البريد ؟
...: وصلتـه وبصراحة أبوك مسكني اليوم وسأل عنك وما خبرته عن مكانك .
إياد .: أبوي اللي طلع لك ؟
...: طلعت لي الخادمة ولما كنت بمشي ، هو قابلني ، كان منتظر مجيئي .
إياد .: معقـولة .!
... سلمه الظرف .: هذا الطرد رسالة من أبوك ، وصاني أسلمك إياها وبعث سلام لك .
إياد ابتسم وقلبه فرحـان برسالة أبوه .: طيب ، بإمكانك تمشي .
... بإبتسامة .: ماكو رسايل بعد الآن .
إياد بادله الإبتسامة .: انشاءالله ماكـو .
غادر ساعي البريد ومشى لداخل القصر بلهفة ، فتح الرسالة بسرعة وكله اشتياق لوالدينـه ، ارتسمت علامات الفرح على وجهه عندمـا قرأ الرسـالة وعلم بموافقة والده على زواجه من ناديا ، فرحته كانت عامرة ، أخذ مفاتيح السيارة وغادر القصر متوجـه لقصر والـده .

\
/
\

إذآ ج ـفوگ النّـآسٌ ! !


......................»» خلّگ حيـآديّ ,,

||ْ لآ تصيـر مَع نفسگ ,, وَلآ تّتّبـعٌ النّـآس ,,


.................... وإن ‘ جتگ زلّه !


» خلّگ إنـسآن هـآدي ,,

مـآهُو ضَروري دآيم تگـون

..................................... حٍسّـــآسً

* كنـدا _ فندق بسيـط ).

أخذت لها شاور طويل وأحست براحة كبيرة ، لبست لها بيجاما وردية طفولية وتناسب شكلها البريئ والكيـوت ، نشفت شعرها وطلعت من غرفتهـا متوجهة للصالة حيث تجلس العجـوز ، ابتسمت في وجهها بحنان .: تعالي اجلسي معي .
ابتسمت لها ومشت لعندها .: شنو تتابعين ؟
العجوز .: أتابع برنامج لكبار السن أمثالي .
هبـة لفتت نظرها قلادة لمحتها عنـد .... .: القـلادة .!
العجوز ناظرت هبة بإستنكار حتى انتبهت إنها تناظر القلادة ، ابتسمت ومسكت القلادة .: هذي القلادة مثل قلادة جـود صديقتكِ ..!
هبـة .: قـلادة رغـد .
العجوز .: رغـد أو جـود هما نفس الإسم ، كننا ثلاث صديقات ، أنا وكاميليا وأم جـود ، صديقات منذ أيام الطفولة ، تعاهدنا ما ننسى بعض مهما جرى ، وبقينا على هالصداقة أعوام ودرسنا مع بعض ، هالقلادة كانت رمز تعبيرى عن مدى صداقتنا وكل واحدة مننا عليها حرف الثانية ، تزوجت أم جود وكاميليا وأنا كمـان ، وكل واحدة مننا عاشت حياة مأساوية ، كاميليا أبنائها تزوجوا وتركوها ، وأم جود ماتت أثناء ولادتها بالتوأم لينا ومنـار وسلمت قلادتها لبنتها جـود ، رغم قرب أبنائها منها كلهم إلا إن جود كانت أقربهم ، كنت أتواصل مع بناتها كلهم وأعرف مشاكلهم ، كنت أئتمن على أسرارهم ، بالأمس قبل ركوب الطيارة ، تطمنت عليهم كلهم ، دقيت عليهم وسألت عن أحوالهم وكلهم بخـير .
هبـة .: وإنــتِ ؟
العجوز ابتسمت بحزن .: أبنائي ماتوا بحادث قطـار ، بسبب عملية إجرامية أودت بحياتهم .
هبـة .: آسـفة .
العجوز .: لا عـادي حبيبتي .
هبة .: كيف عرفتِ إن جود ربيعتي .
العجوز .: لا أنسـى .. وصلت لكِ سلام حار إذا لقيتكِ ، كانت دووم تتكلم عنكِ وتوصفكِ لي ، عرفتكِ من لمـا شفتكِ بالمطـار .
هبة .: جـود وصلت لي سلام حار ..!
العجوز .: تزوجت من علاء الـ .. ، وباينتهم أبد ما يحبوا بعض .
هبة تغيرت ملامحها للحقد .: ليه تزوجوا أجل ؟
العجوز .: مدري ، لكن من ملامح جود باين إنها مو مرتاحة معاه .
هبة .: أكيد في السالفة سـر .
العجوز .: رح يوصل الأكـل اللحين ، تعشي وارتاحي بعد هالتعب .
هبة ابتسمت لها .: طـيب .

\
/
\

آقسى آلـم
لآآ صرت بـ آلحيييل .. مجـرووح !
من شخص حـآآلف :

{ مآتجي منه زلّـه } .. !!


* بسيـارة .. ).

مشاعل .: وين أخواني وجـود ؟
خالد وهو يدق على علاء وجواله مُغلق .: علاء ما يرد على الجوال وحتى زياد .!
مشاعل بخوف .: أكيد حصل لهم مكروه .
خالد .: تطمني ، مارح يحصل لهم مكروه .
مشاعل .: لو حصل لهم شي أنـا ..
وضع طرف إصبعه على فمها بهدوء .: مارح يجري لهم مكروه .، هالأفكار زيليها من بالكِ .
مشاعل بدت عينها ترمش بإضطراب مُعلنة وقت البكـاء .: طيب ، خذني لعندهـمـ .
خالد ابتسم لها بهدوء .: امسحي دموعكِ ورح آخذكِ لهم .
مشاعل أخذت منديل ومسحت دموعها .: مسحتهمـ ، خذني لعندهم .
خالد .: أوكـي .
واتصل على كافة المعارف والشركة حتى وصل للحُراس .:السيد زياد جاته إصابة في قلبـه وأخذوه المشفى .
خالد سكر الجوال وتظاهر بعدم حصول أي شي ، حرك السيارة وناظرها وهي تعبـانة ومنهارة كُليـاً ، كيف رح يخبرها ؟؟

\
/
\

قدام في يوم ( الرحيل اودعك )
........ وانظر لحالي زين نظره ثاقبه ..
.......ان كان مخطي روح من هو../ يمنعك
.. وان كان ما اخطى حرام تعاقبه ..
يازين[ لاتجرح ] عيونك بإصبعك
........ ولا تأمن الدنيا وسوء.." العاقبه ..!
........لو تحبس .. الدمعه ..!* فضحها مدمعك
.. الي عيوني من وراك ..تراقبه,, ..

* بالمـشفى _ قاعـة الإنتـظار ).

كانوا مُنهكين ومنهارين لشدة ما أصيبوا به في هذا اليوم ، جود نائمة على الكرسي وليزا نائمة بأحضانها ، أما علاء فيتحرك بأرجاء الغرفة بتوتر وقلبه مع أخوه ، وكاميليا جالسة تهدئ روع رنيم ..
كاميليا .: لا تبكي .، لا تكونين فاقدة الأمل ، رح يعيش ، زياد قوي وعنده إرادة قوية .
رنيـم رفعت رأسها من أحضان كاميليا ومسحت دموعها .: ليه تأخروا ؟
كاميليا .: هدي أعصابكِ ، وريحي بالكِ .
جود فتحت عينها بهدوء .: ما خلصوا من العملية ؟
كاميليا .: لا .
جود باست ليزا على جبينها وحملتها بهدوء ووضعتها على الكنبة وهي وقفت بتعب .: أنا بروح الحمام .
علاء .: انتـظري .
جود بصراخ .: شو أنتظر ؟! ، هب فاضيـة لك .
علاء ناظرها بحقـد .: اجلسي مكانكِ .
جود ما حبت تنكسر أمامهم وأمامه خصوصاً ، مشت من أمامه بقوة وتوجهت للحمـام وهو لحقهـا .!
دخلت الحمام بسرعة واستفرغت بتعب وهي منهارة " يا ربِ ، ما أريد أضعف اللحين "
غسلت يديها وخللتهم في شعرها ، حتى بللته بالكامل ، وغسلت وجهها حتى خرجت من الحمام وتظاهرت بالقوة مُجدداً رغم ضعفهـا .

\
/
\

...... غبت..!
لكن .." عنك ".. ماغاب الحنين
ماخبر عيني عطت .." طيفك ".. ظهر ،


* قصـر أبو طلال ).

مُنتصف الليل ، جرس الباب يدق بهذا الوقت ، ومن يكون الطارق ؟
أبو طلال وهو متوجه لفتح الباب .: من جاينا بهالوقت ؟
ذياب وهو ينزل من السلم .: شو هالإزعاج بهالوقت ؟
فتـح أبو طلال الباب وكانت صدمة ودهشة نالت على إستغراب الجميع .: ولك عين تجينا بعد اللي سويته ؟
متعــب .: أريد إبني .
شهـد بعد ما استيقظت وسمعت كلامـه .: مالكِ ولد عندنا .!
ذياب .: قليل الحيا ، جاينا بهالوقت تريد إبنك ؟ ، وينك ما فكرت تسأل عنه ؟ والله لما رفعنا الدعوى عليك اشتكيت .!
متعب .: رجاءاً ، أريد إبني وبــس .
شهد بقوة .: مالك ولد عندنـا .!
ذياب نادى الحرس ومسكوه .: اتركـوني .
شهد بحقد .: تستاهل اللي يجري عليك ، بعد اللي عملته يا خاين .!
متعب .: والله لأوريكِ .
أخذوه الحُراس لخارج القصر وكُلاً عاد لغرفته بهدوء .)

\
/
\

آصعـب مسآحآت الآلـم جرح يجـي وسط الصدور ~
..........وآصعب موآقف دنيتي ..{ من يفهـم آحسـآسي غلط ~

* سيـارة فيصـل ).

مناير .: وهذا اللي حصل يا أخوي .
فيصل .: ما توقعت ذياب يكون كِذا ؟
مناير .: وأبوي يدافع عنه .!
فيصل .: أبوي طيب ويفكر الناس كلهم مثلـه .
مناير .: لكـن بنـاآتي .
فيصل .: حصل خير ، أنا رح أدبر كل شيء بيدي .!
مناير .: أخاف يعمل لك شي ؟
فيصل .: لا تحاتين يالغالية .
مناير .: أخبار ياسمين ؟
فيصل ابتسم بهدوء .: بخـير ، عملت لي مساج بعد ما جيتكِ .
مناير ابتسمت .: المسكيـنة .، طول بالك معاها .!
فيصل .: تزوجت طفلة .
مناير .: حتى إنت تقول كِذا ؟
فيصل .: ذياب سبقني فيهـا ، لكن أقولكِ الصراحة ، ياسمين طفلة .
مناير .: ربي يصلحكـمـ .

\
/
\

تبعثـر كلٍ فرحٌ فينيَ و ـأصبحٌ حآضريٍ حرمــآنً
...................... وَ غـآبتٍ بسمهً شفـآإتيُ وَ جفتٍ كلً بسـ‘ـآتينيَ .. !


وحيد وَ كنّي بغ‘ــيآآبكٍ أسّطــر للأسىَ عنوآإـآن
...................... وحييييييد وَ بسسً دمعآتيٍ علىٍ ـآلفرقىُ توآـآسينيَ .. !




عند البحـر ).

سيف .: الزواج قسمة ونصيب ، أختـي ماوافقت .!!
فارس حس بضيق .: طـيب ، ربي ما كتب لنـا نكون أقارب .
سيف .: هههههههههههههههههههههههههه .. إلا . كيف ما توافق .!
فارس ناظره بإستنكار حتى استوعب كلامه .: عنلاتك يا سيفو ، أردها لك مرة ثانية .
سيف .: هههههههه .. الله يرجك .
فارس .: خبرني .، أمك وافقت وأبوك ؟
سيف تغيرت ملامحه للجـدية .: أمي وافقت لكن أبوي بلاهـا .
فارس .: ليـه بلاها ؟
سيف .: أنا ارتأيت ما نخبره ، وحتى أمي ما وافقت نخبره .!
فارس .: تتكلم جَـد إنت ؟
سيف .: هـييه .
فارس .: اللي تسوونه حرام ، هذا أبوك ، أبوك له فضل عليك ، بتقول ما كان يهتم فيننا ، بقول لك هَـم أبوك وبيظل أبوك ، عيب اللي تسوونه ، وتـزوج .! ، تقوم الدينا وتقعد علشان إنه تزوج ، تخافون على سُمعتكم ، ما خفت أولادك يعملون لكِ كذا بيوم من الأيام .!
سيف ........: كلامك صحيح .
فارس .: فكـر مئة مرة قبل ما تقدم على خطوة تغضب ربك فيها .
سيف .: بكرا رح أخبره .
فارس .: زينة العقـل .

\
/
\

من يقول إن المجاريح ما تقوى تعيش !
....................... كل ما زادت جروحي تحاليت الفرح !


* بالمشـفى ).

الدكتـور .: العملية نجحـت .
فرحة غمرت الجميع وتنفس عميق أطلقه الجميع لسمـاع هذا الخبر .
الدكتور .: الحمدلله إنه الرصاصة ما اخترقت قلبـه ، شعرة واحدة كانت الفاصل .، رجاءاً ، الآن هو تحت الملاحظة ، محد رح يدخل عليه .
رنيم .: ولا حتى زوجتـه ؟
الدكتور .: ولا حتى زوجته .
علاء ناظر جود وهي تدخل الغرفة والتعب مكتسيها رغم محاولاتها إخفائه ..
الدكتور .: الرجاء عدم الإزعاج عند الدخول إليه .
مشـى الدكتور لمكتـبه والكل فرحان بنجـاة زياد .
رنيم بكت دموع الفرح ومسحتهـا .، وعلاء حمد ربه مئة مرة على نجاة أخوه وسنده وعضيده بهالدنيا بعد ما توفى الكبير ، وكاميليا فرحت من كل قلبها إن ربي عوضها خير بهالأولاد وفرحتهم أسعد شي عندها بالدنيا .
ليـزا بصـراخ .: مـا مـا .

\
/
\

انتهـى البــارت ..

--------------------------------------
البـارت الثـالث عشـر ).

لَكِ .... آللْهَ
مَنْ
رحْلتَ ...
وْكلْ شيَ [ فيْنيَ ]

صْحىَ ( بكــيّر ) ... !
.................... دخيْلكَ طْفَ بًعدكَ | وْجهَ شوقيْ مالْفاهَـِ إنْعاسَ !


* كندا _ المشفى ).

المُمرضة .: بعد الفحوصات والنتائج ، اتضح لنـا إن المدام تعاني من آلام موضعية في أطراف جسمها والسبب نقص الحديد في جسمها وتآكل العظام من سنتين وتو اكتشفنا هالشي ، لو حمـلت مستقبلاً رح يأثر على الجنين ، عليها تهتم بحالها أكثر وتأكل أشياء صحية تفيدها .، رح تظل هِنـا تحت الرعاية إلى أن تتحسن حالتها .
كاميليا .: شكـراً .
المُمرضة .: العفـو .
علاء مشى لعند عمته ببرود .: شنو عندها ؟
المُمرضة .: زوجتك عندها نقص في الحديد وعندها آلام موضعية في جسمها من سنتين وما تدري ..!
علاء لبس نظارته الشمسية بهدوء ومشى من أمامها ببرود .: لا تردوا القصـر ، احرصي على سلامتهم واهتمي بـ جـود .
غادر الجناح وكأنه مُتوجه لمصيره المحتوم .
كاميليا " ربي ما يحرمني منكم ، الله يهديكم "
دخلت عليها الغُرفة ولقتها نائمة بهدوء والتعب مكتسيها ، مشت لعندها ومسحت على رأسها بحنان وبعدت شعرها عن عينها " تشبهي أمكِ حييل ، عنادكِ وقوتكِ وصبركِ ، رح تلقين أخواتكِ بيوم وتسعدين معهم ، وكمـان رح تعيشي مع علاء بسعادة لكن بعد عنـاء "

\
/
\

الله يعين الــروح كـم هــي تمنى؟
شـــوف الحبيب ســـاعة عقب حرمان !
والله يـــجازي اللي بلـــطفه هدمنا؟
وقت تبــدل وأصــبح الوصـل هجران !
أقفــى عشـير الـــروح راح وتركنا؟
وشوك الثرى دسناه في درب الأحزان !


* قصـر ... ).

تنظف أرجاء القصر بعد أن تم القبض على الخدم ، تبحث عن بقايا حاجياتها لتغادر القصر إلى مكانٍ آخر تشعر فيه بالأمـان ، شبح جـود يلاحقها أين ماكانت ، تُريد شيئاً واحداً منها وهو خاتمٌ مـاسي كان السبب في تعاستها " يا ترى شو سر هالخاتم اللي يتركني ما أنام ليلي ونهاري ، رغم كل اللي عملته بها وارتحت منها ومن هبة معها ، يلاحقني طيفها ، أتذكر كلامها ودعواها عليَ ، غادرت وتركت لي عقاب على اللي عملته بها "
كملت تفتيش بين أغراض جود السابقـة ومالقته ، تذكرت الغُرفة المُظلمة في القبو ، تركتها تنام هنـاك 3 شهور ، نزلت ومعها مصباح صغير يضيئ المكان ، كان المكان أشبه بكابوس ، وصلت لنهاية السلم وفتحت باب القبو ، مُظلم وبيوت العناكب تكسو المكان ، غُبار وظُلمة ولا حتى نافذة تضيئ المكان ، أشعلت المصباح البالي وناظرت المكان بدهشة ، أشبه مايكون بصحراء قاحلة ، بحثت في زوايا الغرفة عن الخاتم ولم تجده ، رأت حقيبة قديمـة جداً ، فتحتها بهدوء ولقت مُحتويات تخص جود ، عُلبة صغيرة باللون البنفسجي ، فتحتهـا وكان بها خاتم مـاسي " أخيراً لقيته ، قريب رح أرتاح إذا سلمتها إياه " ، فتشت كمـان ولقت دفتر كبير وباينته من سنين طويلة عندها ، حملته وحاولت تفتحه لكنه مُقفل بقفل صغير ، وألبـوم صور كبير ويحوي صور عديدة ، " رح أوصلهم لهـا بكـراآ ، ضروري أوصل لها حاجيتها " ..!

\
/
\

وش غيرك يامحرق القلب صديت ؟؟؟؟؟
نسيت من هو بالغلا جاك كله !!!!!!
سلمت لك روحي وعني تخليت ؟
والقلب هاض وزايد الجرح عله !!!!!!!!
ماأرخصك لاوالله حتى إن تناسيت ؟
القلب مايقوا على فراق خله
خذها عهد لو غبت لو رحت لو جيت ؟
غلاك لايمكن خفوقي يمله !!


* حيثُ لا مكان للطمـأنينة بـوجود .. ).

.: ما أريده بحياتي ، الحقير السافل الواطي ، حطمني ، اللعنـة ، هاتوا لي ميـت ، رح أفجع فيه قلب أمه وأخوانه ، كـيف عمل كِذا ؟
...: الخطة مُدبر لها سيدي ، الشركة سقطـت بتدبير سابق ، والأسهم كمـان ضاعت ، إنت تلعب مع شخص ذكي وخطير ، لو مهما حاولنا ندخل معه في صفقات خادعة مارح يخسر ، 20 من عناصرنا فقدناهم ، المعركة خاسرة .!
تركي بصـراخ .: كيف يعني ؟ ، خلاص ، علاء هزمنـا ، لا وألف لا ، عندي شركات كثير مارح تخذلني ، ورح أدخلها كلها بالمنافسة .
...: إنت تعرض نفسك لخسارة كبيرة يا أستاذ تركي .
تركي .: اللعب ربح وخسارة ، ورانا مشوار كبير نلعبه .
...: طيب .
تركي .: هالأسبوع بيكون هدوء وبعدها أنا بسقط شركة علاء .
...: أوكـي .

\
/
\

ماني بحاجة شي لاصرت (جنبك)
إلا الكلام آحتاج له وما أطوله .!

ودي تعرف شلون آنا أحبك
اللي أحسه( صعب )جداً أقوله .!

*بالمقهـى ).

جلس على طاولة لشخص واحد تطل على البحر ، رفع نظارته على شعره ، وفتح لابتوبه بهدوء ، بعد ما طلب كوب كابتشينو ، وبدأ يزاول عمله بهدوء ، ارتشف رشفة من الكابتشينو وفجـأة .!
طـراآآخ .
سقط الكوب من يده على الأرض واحترق معصم يده ، وصل مُدير المطعم بسرعة والنُدلاء ، وقدموا له المساعدة والكل يتقرب منه ، مشى بهيبة للحمام ونظف يده ووضعوا عليها ضماد ، خرج من الحمام ورجع لطاولته بهدوء.

وفي الطرف الآخـر ..),

بشاير .: كيف ما انتبهتِ عليه ؟
نور بخوف .: إنتوا اللي دفيتوني وإلا نسيتوا ؟
منـى بهـبال .: يخبببل ، إلا يجنننن ، يا بخت زوجته فيه .!
نور ناظرته بهدوء .: يا خوفي يرسل لنا حُراس يقبضون عليَ .
منى .: امشي لعنده واعتذري وحاولي تغرينه .
نور بتوتر .: طيـب .

مـشت لعنده بهدوء وخجـل ، حتى وقفت عند طاولته .: أستاذ ، أنا أعتذر على اللي جرى ، ماكان قصدي .!
علاء رفع عينه بعينه وناظرها بإبتسامة هادئة .: لـيه الإعتـذار ؟
نور نكست رأسها بالأرض .: أنا كبيت عليك الكابتشينو .!
علاء ابتسم يطمنها .: حصل خير ، لا تشيلين هم ، حصل خير .
نور بحيا .: آسفـة .
علاء بخبث .: كم مرة قلت لكِ لا تعتذرين .!
نور ابتسمت بحيا .: طـيب ، في حفظ الله .
علاء .: ربي يحفظكِ .
واصل عمله بهدوء حتى رن موبايله .: نعـم .
...: حصلت على الملف سيد علاء .!
علاء ابتسم بخبث .: تعال على أول طيارة ومعك الملف ..!
...: طيب .
علاء .: واحترس في الطريق .
...: حاضر سيدي .
علاء " نهايتك قريب وتخلص يا تركي "

\
/
\

تدري وش آكثر شي للحين يحزن
إني انتظر شي(ن) وماهوب حآصل ،

* كنـدا _ شقـة هبة والعجـوز ).

هبة تطبخ الفطـور لـها وللعجوز برواق من الصبح " يا ترى هل صحيح كلامهـا ؟ ، مدري ليه حسيتها تكذب عليَ !. ، مع الأيام رح أعرف حقيقتهـا ."
العجوز دخلت المطبخ وبيدها أغراض للمطبخ .: صبـاح الخير .
هبة ابتسمت لها بحنان .: صباح الورد .
العجوز .: باينته الفطور لذيذ .!
هبة .: كل شي جاهز ، ماعدا كعكة الصباح .
العجوز جلست على الطاولة .: أخو علاء الـ.. ، بالمـشفى ، أطلقوا عليه رصاصة نارية .!
هبة بصدمة .: شـو ؟ ، وين هم اللحين ؟
العجوز .: هدي بالكِ ، هُم بالمشفى ، .!
هبة " المُفترض أنا اللي جنب علاء أواسيه هب جود .! " .: تعالي معي نزورهم .
العجوز .: رح نزورهم بالليل .
هبة .: طـيب .، كيف عرفتِ بالخبر ؟
العجوز .: الصُحف والمجلات والتلفاز كلهم يذكرون إصابته .
هبة .: افطري ورح نروح السوق نشتري لنا حاجات .
العجوز .: أوكي .

\
/
\

,’

لآ حبك اخترته / ولآ اخترت فرقآك
.................... الحب [ صدفة ] والفرآق اختيآرك !



* قصـر أبو إياد _ غرفـة ذكرى ).

نائمة على السرير وتضم وسادتها بين أحضانها وتبكي " ليـه بعد كل هالسنين ترجع يا هيثـم ؟! ، نسيتك ونسيت ذكرياتك وتظاهرت بحُب غيرك علشان أنساك .، ما أريد ذكريات عذابي ترجع من جديد ."
غادة دخلت غرفة ذكرى بهدوء وناظرتها تبكي .: ذكـرى .!
ذكرى تمسح دموعها .: نعم .
غادة مشت لعندها وجلست على طرف السرير .: ليـه تبكين ؟
ذكرى جلست وضمت غادة بقوة .: هـيثم رجـع .!
غادة بصـراخ .: شـو ؟
ذكرى ودموعها تتساقط على وجنتيها .: لقيته بالمجمع لما كنت مع وائل ، قال إسمي ، لكن طنشته ومشيت .!
غادة .: كِـذا أفضل .
ذكرى .: نسيته وأزلت ذكراه من بالي ويرجع من جديد لحياتي .
غادة .: مارح يرجع ، إنتِ حاولي تزيلينه من بالكِ ، الـواطي .!
ذكرى أخذت منديل ومسحت دموعهـا .: ليه جاية لعندي ؟
غادة .: الليلة ربيعتي ميثة عاملة حفلة ، ورح أزورها مع البنات ، وودي بفستانكِ البنفسجي .!
ذكرى ابتسمت بهدوء .: تـأمرين أمـر ، خذيه من غرفة الملابس ،.
غادة باست ذكرى في خدها .: ربي ما يحرمني منك .
ذكرى .: ولا منك .

\
/
\

رحت عنّك وإنفتح .. مليون ( باب )
.................... وقلبي لك ، رغم الجروح |يشدّني|

كل ماسلّمت ، نفسي ؟ للـ غياب
.................... شي لك بالذات ، غصب : يردّني



* منـزل ليـان ).

العائلة كلهـا مُجتمعة بالصـالة ينتظرون خطبة ليـان .: بما إنني بالأمس انشغلت كثير وما حصل وقت أخبركم باللي ببالي ، اليوم بخبركم كلام يمكن مارح يعجب أغلبكم .! ، أنا قررت أنتقل للسكن ببيت ثاني ، بيت كبير ، صحيح إنني كنت دوم أحب المنازل المتوسطة لكن هالمرة رح يكون كبير لأنني أريدكم تسكنوا معي وتحت جناحي ولكل واحد منكم جناحه الخاص والمُغلق ، القصر يطل على البحر ومنظره حلو ، أريدكم كلكم حواليَ ، أريدكم تكونون جنبي ، حتى لو استقريتوا ببيتكم الخاص ، رح أكون بعيدة عنكم ، القرار لكم بالأول والأخير .!
فِراس والهنوف بحضنه .: أنا معكِ يُمـه .
شيخة مسكت يد فِراس وبإبتسامة عذبة .: وأنا معكِ وين ما تروحين يا خالة .
منـال .: وأنا مارح أبعد عنكِ لحظة وحتى لو ماوافق وليد رح أجي معكم ، أريد إبني يتربى بين أحضانكِ .
وليد بإبتسامة .: وأنا ما عندي مانع .
الجوهرة بفرح .: كان بودي نعيش كلنا ببيت واحد وحصل ، هذا كل اللي أتمناه .
طلال .: واللي يفرح الجوهرة يفرحنني ، موافق .
( الكل وافق على قرار ليان وكلهم رح يعيشوا بقصر واحد وينتقلوا له في غضون أيام ، وأثناء أحاديثم )
تــرررررن .
فِراس مشى للباب وفتحـه ، لقى رجال كبير في السن لكن بقـوته وله هيبته .: السلام عليكم .
فِراس .: وعليكم السلام .
أبو طلال .: هِنـا منزل ليـان الـ.. ؟
فِراس .: اي نعم .!
أبو طلال .: أم علاء هِنـا ؟
فِراس .: من إنت ؟
أبو طلال .: أنا أبو طلال .، أبو تركي الـ ..!
فِراس .: طـيب ، ممكن تنتظر هِنـا وآخذ لك طريق .
أبو طلال .: خذ راحتك يولدي .
فِراس دخل البيت .: أبو طلال هِنـا ويريد أم علاء بكلمة رأس .
طلال وملاك بفرح .: جــدي .!
ركضوا للباب بسرعة وضموا جدهم بقوة واحتضنهم بحضنه الدافئ .: وحشتنا حييل جدي .
أبو طلال سقطت دمعته على خده .: وإنتوا كمان يعيالي ، وين أمكم ؟
أم علاء وهي عند الباب .: أنا هِنـا يـ عمي .
أبو طلال .: أخباركِ يبنيتي وأخبار العيال ؟
أم علاء تنهدت بضيق .: بخير ، كلنـا بخير .
أبو طلال .: أنا جيتك لهِنـا علشان أطلب منكِ طلب ، تردين البيت عندنا أنا وأم طلال ، ورح تعيشي معانا عزيزة ومحد رح يذلكِ ، أم طلال مشتاقة لكِ كثير وتتمنى رجوعكم ، وأنا جيتكِ لهالطلب يا بنتي .!
أم علاء .: بودي أرجع يا عمي لكن أخاف على عيالي .
أبو طلال .: أولادكِ بالحفظ والصون وهالواطي مارح يأذيكم ورح تكونون تحت وصايتي .
ملاك وطلال .: وافقي يُمـه ، نريد نرجع بيتنا .!
أم علاء .: طيب ، جهزوا حاجاتكم ورح نرد البيت .
أبو طلال .: بارك الله فيكِ يبنيتي .

\
/
\

ظمَآي أنتْ . . ومِنْ يعشَق ضمَآه غيِري .!

* كنـدا _ بالمشفى ).

دخلت عليه الغرفة بهدوء بدون علم الجميع ، ناظرته وهو ممدد على السرير وصدره العاري تكسوه الأجهزة المتعددة ، مشت لعنده ومسكت يده وباست باطن يده بحنان .: انشاءالله تقوم لي بالسلامة وما أنحرم منك يا رب.!
فتح عينه ببطئ وابتسم بتعب لها بدون حتى ما يهمس بكلمة .، مسحت على شعره بنعـومة .: وحشــتني .
ضغط على يدها بحنان وفجـأة ..
....: زيـاد .!
ناظرها بهدوء وأغمض عينه بتعب وهمس بإسمهـا .: مـروى .
رنيم ناظرتها بإستنكار .: من إنـتِ ؟
مروى تخصرت وبتوتر .: أنا حبيبته .!
رنيم وقفت وتخصرت كمـان .: وأنا زوجتـه .
مروى بصدمة .: شــو ؟
دخلت المُمرضة وبصراخ .: السيد تعـبان ، أي إزعاج يضر بصحته .
مروى ناظرته بحقد ووضعت يدها على بطنها بهدوء وطلعت من الغرفة وكلها غضب وصراخ عليه .
زياد " حـامـل .! ، ليه ما خبرتني قبل كِذا ؟ "
مسحت على شعره بهدوء .: ريح بالك ، هالبنت مجنونة أكـيد .
غمض عينه بتعب وباله مع مروى .

\
/
\

لآتمشت تحب تصير متبوعة ،
وآن حكت منهو ابن امه يقاطعها .. !

ركـبت السيارة وظلت تبكي فيها بصمت " معقولـة .! ، تزوجت يا زياد أمام العلن وأنا تزوجتني مسيـار ، وزعمـت إنك تحبني وملكت قلبي وكذبت عليَ بكلامك الحقير ، طيب ، أنا شو أعمل بدنيتي مع هالبيبي .! ، الكل تبرئ مني بعد ما عرفوا بزواجي مسيار ، حتى إسمك ما نطقته لهم مثل ما وعدتني وتكون متزوج اللحين .! ، تركت الدنيا كلها علشانك ، احتفظت بكلامك وحافظت على سمعتك وما خبرت حد عنك وعن اللي بيننا ، خسرت كل شي ، أنا مارح أستسلم ورح أكون قوية علشان ولدي ، رح أعمل وأعيش بكرامتي بعد ما خسرتها ، ..، أنا كنت هبلة وغبية لمـا طعتك ، مارح أتخلى عن إبني ورح نعيش مع بعض ، صحيح إنه يربطني بك لكن رح أنسيه من أبوه ، ورح يعيش معي وحدي .."
قـادت سيارتها مُبتعدة إلى عالم بعيد عن ذكرياتها مع زيـاآد ..

\
/
\

كلْ البشَرٍ مآفيهمِ .. / ـآنسآنّ كآملْ !
الكل منآ عندهَ | أخطآءْ وٍ ذنوٍبُ ..

وٍأكبرٍ خَطأ فيّ ـالنآسٍ .. سوٍءْ التعآملُ
وٍأكبرٍ ذنوٍ ـوٍبُ النآسٍ ..تذنبْ وٍ لآتتوٍبُ !

* قصـر أبو فيصل _ جنـاح فيصل ).

ياسمين .: فيصـل .!
فيصل وهو نايم على السرير وبنعاس .: نعم .
ياسمين .: ليـه أختك تطلب الطلاق من زوجها ؟
فيصل .: لا تتدخلين في هالأمور وابقي بعيدة .
ياسمين بصراخ .: دووم تعمل لي كِذا ، لا تتدخلي وكوني بعيدة عن أموري .، ما تريدني ، رجعني الشارع مكان ما خذيتني ، ذليتني وأهنتني بما فيه الكفاية ، أنا بجمع أغراضي وبمشي عنك .
[ مشت للخزانة وأخرجت منها حقيبة صغيرة وبدأت تلملم ثيابها ، مسـك يدها بقوة .] .: أنا شريتكِ وجيتِ لهالبيت بثمـن ، مارح تطلعي من هِنـا أبـد .
ياسمين .: أنا رخيصة عندك لهالدرجة ؟
فيصل .: إنتِ وصلتِ حالكِ لهالمواصيل .!
ياسمين .: أنـا ..! ، أنـا وإلا إنت وخوياك .
رماها على الأرض بقوة .: احترمي نفسكِ ، ما عرفتِ تتكلمين معي للآن ، أنا رح أعلمكِ من أكون .!
ياسمين ناظرته بحقد .: إنسان مغرور وواطي ومنحط وما تعرف الرجولة .
فيصل .: رح يجي يوم ، أعرفكِ فيه على الرجولة .
فتح باب الغرفة ليعلن الإنسحاب من المعركة معها وسمعهـا ..
ياسمين وقفت بتعب .: مارح تكون رجال بيوم من الأيام وبتظل مثل ما عرفتك .
ابتسم بخبث وطلع خارج الجنـاح .

\
/
\

كن الشعور اللي يخالجني مهوب شعور
احس اني على باب الجنون تمر بي .. ساقي ..!
و أمد أيديّ للغصن و يطير و ينثني عصفور
و أمد أيديّ للظل و يغيب و ... تقفل أخلاقي ..!

* تفكيرٌ دائم لمـن تحُـب ).

د.جمال .: تقدم لخطبتها قبل ما يفوت الفوت وتضيع من يدك .
د.مشعل .: أخاف ما تتقبلني ، وخصوصاً إنها أنهت زواج دمرها بالكامل .!
د.جمال .: حتى لو رفضت ، مرة ومرتين وبتعرف إنك مُصمم على الزواج منها ، تقرب منها وحاول تحسسها بمدى إهتمامك بها وبإبنها ، رح تشعر إنك تحبها وقد المسؤولية بالنسبة لها .
د.مشعل .: شورك وهداية الله ، لكن مدري ليه إحساسي يقول إنها مارح توافق للأبد .
د.جمال .: إنت عارف موقفها ونظرتها للزواج بعد اللي مرت به وخصوصاً خيانة زوجها ، والنساء حساسات كثير بهالمواقف ويأخذون نظرة واسعة بعد هالمشكلة ويعتبرون كل الرجال سواسية ، ومن كلامك عنها أيقنت إن هالبنت عنيدة وموقفها صعب يتغير بعد اللي مرت به ، لكن المحاولة هي طريقك .
د.مشعل .: برأيك كِذا .؟
د.جمال .: لا تتسرع في إتخاذ القرار ، فكر وفكر وحاول تتقرب منا وبعدين أقنعها بالزواج .
د.مشعل .: طيب ، حصل خير .
د.جمال .: إحساسي يقول إنكم رح تكونوا لبعض .
د.مشعل ابتسم .: انشاءالله ، أشكرك على كلامك القيم وتعبك معاي .
د.جمال .: عيب عليك هالكلام ، حِنـا أخوان .
د.مشعل .: تسلم يا طويل العمر .

\
/
\

آقولهآ مجبور ، مهوِب ودي / . .
آفعآلك آللي غيرت نظرتي فييك ْ

* قصر الجد أبو طلال ).

دخلت البيت مع أولادهـا واستقبلتهم الجدة أم طلال بفرح وسرور لعودتهم .: نورتوا البيت ، هلا بعيالي .
ركضوا لها طلال وملاك وضموها بقوة لأحضانهم .: اشتقنا لكِ حييل جدتي .
أم طلال مشت معهم للكنبة .: وإنتوا كمان وحشتوني .
أم علاء باست رأس أم طلال بحنان .: أخباركِ يا عمـة ؟
أم طلال بزعل مصطنع .: أهون عليكِ تتركيني يا بنتي وتحرميني من العيال ، ما أنام الليل من خوفي عليكم وحتى ما تطمنيني عليكم .!
أم علاء .: وربي مو بيدي ، اللي مرينا فيه كان أصعب مما نتصور .
أم طلال .: أعرف باللي صار وربي يجازيه على كل اللي عمله بكم .
أم علاء .: سامحيني يا عمـة .
أم طلال ابتسمت بحُب .: حصل خير يبنيتي ، إنتِ أخباركِ ؟
أم علاء .: بخير وسلامـة .
دخلت شهد الصالة ولقتهم مجتمعين وفرحت لما ناظرت أم علاء والعيال معهم .: ماشاءالله منور البيت اليوم ، أثاريها أم علاء هِنـا مع العيال .
مشت لعندها وتلاقوا بالأحضان والفرح يغمرهم برجوعهم لبعض .

\
/
\

انا اول عزاي اني حملت العاشق اللي ما نسى حلفه
وانا اخر عزاي انك نسيتيني و انا طيفك معي وافي


* مطعمٌ هادئ تسوده الأحاديث الهامسة ).

...: حاولي بأي طريقة تسحبين ليزا من بينهم .!
سامنثا .: كــيف ؟
...: أشغليهم ، رح أدفع لكِ 50000 دولار ، هاتي لي بنتي ورح أسلمكِ إياهم بيدكِ .
سامنثا .: لو ألقوا القبض عليَ ، رح أكون أنا بالسجن وإنت هِنـا .، ورح يرميني السيد علاء خارج القصر بعد ما عملت عنده وساعدني ، أنكر له المعروف ، ولما سافرت وتركتهم جاية لعندي تغريني بهالفلوس ..!
...: أمكِ تحتاج عملية والمبلغ اللي رح أعطيكِ إياه هو ثمن العملية .
سامنثا بتفكير .: ـأوكي ، شنو هي الخطة ؟
...: الخطة إنكِ ترجعي تعملي عندهم بالقصر وتتقربي من ليـزا ، حتى أتصل لكِ وتسحبين ليزا لعندي .
سامنثا بتوتر .: طـيب .
...: مارح تخسري ولا تندمي ، لا تخافي ، أنا معكِ .
سامنثا حملت حقيبتها ومشت وهي تلوم حالها على اللي رح تعمله .

\
/
\

تجرح بالكلامْ وتعتذر بـ زليت !!
واكتم جروح بقلبي واقفل عليهآآ ضلوعي ..
واليا بكيتَ اشوف دموعك ثم حنيت !
آآهقيت ان دموعك خبث وصنوعي


* سويسرا ).

شذى وهي تنفخ البالونات لحفلة نجود بما إنها الليلة رح تطلع من المشفى .: يُمـه .!
مريم طلعت من غرفة شذى وبيدها ...: شنو هذا ؟
شذى ناظرتها وانتبهت للي بيدها .: هـذا هـ ـذا .
مريم .: قصرت عليكِ بشي علشان تعملي فيني كِذا ؟
شذى بثقة .: لا ما عملتِ ، حصل خير يُمـه .
مريم .: وبكل برود تقولينها ، حصل خير ، إنتِ تدمرين حياتكِ .!
شذى .: أنا هب أول وحدة تستعمل هالشي يُمـه .
مريم .: أدري ، لكنكِ ما تخافين على سمعتكِ ولا تخافين على صحتكِ .؟
شذى .: لا ما أخاف على شي ، ماعندي شي أفقده .
مريم بصراخ .: ليـه تعملي كِذا ؟
شذى بصراخ .: لا تتدخلي بشؤوني .
مريم .: شـو ؟ ، يا قليلة الأدب .
صفعــة تلقتها ممن ؟ ، من أمهـاآ اللتي لم تفكر يوماً بأن ترفع يدها عليها .
حملت حقيبتها وطلعت من الغرفة وكلها شرار .: وأنا بنـت أبــوي مارح أرد هالبيت .!
غادرت الجناح وركضت على السلالم بسرعة ..
مريم وهي تناديها بحسرة .: شــذى .
فادي طلع من غرفته مع العامل وبيده الحقائب .: شنو فيكِ يا خالة ؟
مريم ببكا .: شـذى هربـت ، بنتي ضاعت من يدي .
العامل .: آخذ الحقائب للسيارة سيدي ؟
فادي .: خذهم .
العامل .: أوكي .
مريم بحسرتهـا وانهيارها .: مسافر يولدي ؟
فادي .: رح أسافر بلجيكا بمشوار عمـل .
مريم ." الله يوفقـك .، إذا لقيت شذى ، اهتم بهـا .
فادي .: انشاءالله .

\
/
\

أجي لگ .. فاقدة نفسي



أدق بابگ | ولا ألقاگ !



" فقدتگ


رحت عنِّي وين ؟


* أبي ألقاني في قربگ


[عطش]


هالدنيا في :{ بعآإآإ دگ

* فرنسـا _ بـاريس ).

لينـا .: منـار ، لمتى رح نظل هِنـا ؟
منـار وهي تبكي .: رح يزوجوني مشاري غصب عنني ، ورح نفترق عن بعض ، إنتِ بصوب وأنا وجود ورانيا ولمياء ، كلنا بكوم وفوز بكـوم .، !
لينـا .: شنـو ؟
منار .: تو سمعت هديل تتكلم مع خالي وتخبره بالموضوع ، وهو أيد الفكرة وطلب منها تباشر العمل بكل شي .
لينـا بصراخ .: أنا رح أوريهم .
طلعت من الغرفة ومشت لعندهم بالصالة والعائلة كلها مجتمعة من أهالي زوجة خالها .: أختي مارح تتزوج اللي إسمه مشاري لو شو مايصير ؟ ، إنتوا اللي بعدتونا عن حضن أمي وفرقتونا ، وتحملتوا مسؤوليتنا ، مو معناه تتحكموا فينا مالنا قعدة معكم بعد هاليوم .!
أبو سامر وقف بهيبته وبصراخ .: محد رح يطلع من بيتي ، رح تبقوا هِنـا رغم عن الكل .
هديل بغرور .: رح تتزوجه غصب عنها .!
منار .: مارح أتزوجه يعني مارح أتزوجه والوصاية لأخوي هو اللي يوافق أو لا ..!
لينـا .: أخوي فهد .
هديل بتوتر .: فهد ماله وصاية عليكم .!
لينا بقوة .: أخوس مامات ووصايته علينا مازالت قائمة ، ورح نغارد هالبيت ومارح يمنعنا حد ، واللي يقرب صوبنا الشرطة تحكم بيننا .
انهـار على الكرسي " كيف نسيت أمره ، كان بغيبوبة طويلة وصحى منها العام الماضي ، كيف نسيت هالشي ، أكيد رح يطالبون بورث أمهم .! "
منار .: تعالي نأخذ أغراضنا ونمشي من هِنـا .
لينا .: سرينـا .

\
/
\

أنتْ لآمنّڪ ، على بآلي " طريتَ " . .
تحرّڪ وتيـن القلبَ ، و تزلزل [ عروقي ] !
*لي قلب يعشقڪ لحد الثمآله !
-ولي قلب من |[ غلآتگ ,
..................... يتفزز حتى ـآ من -» منآمه !
أششهد أنه . . حيل حبگ ~
................... من [ وريده لِـ وريدڪ ]

* مطـار كنـدا ).

لمياء .: تعبت من الطائرة كثير .
ناريمان .: بجد مُتعبة ، أحس رقبتي تؤلمني حييل .
لمياء .: وين رح نروح الآن ؟
ناريمان .: الوزارة حجزت لنا بفندق ... ، لكن أنا ما أعرف طريقه ويبي لنا تاكسي ينقلنا .
توجهت لهم سيدة أعمال من الطبقة الراقية تُعرف من ملامحها وشكلها .: إنتوا لمياء وناريمان ؟
لمياء وناريمان .: نعـم .
السيدة .: السيارة بإنتظاركم ، تعالوا معي .
لمياء .: أوكـي .
ناريمان .: شكلها رزة ، عنبو الذوق ، تحطـيم .
لمياء .: اسكتـي .، وخلينا نشوف آخرتها وين .!
ناريمان .: انشاءالله يُعجبون بنـا .
لمياء .: انشاءالله .
السيدة وهي تمشي أمامهم .: لما تتوجهوا للفندق ، كل شي جاهز لكم من ثياب وأجهزة ، الساعة 10 مساءاً ، رح يمر عليكم السواق ويأخذكم لمُقـابلة العمل .
لمياء .: ـأوكي .

\
/
\

مابقالي في حياتي غير صمت وكم قناع !
تختصر يومي واسـاير جالسي في ضحكته !


* بالمشـفى ).

دخلت المشفى مع خالد وهي كلها خوف على أخوها بعد ما خبرها خالد .: وين أخواني ؟
خالد .: هدي بالكِ ، هو بخير ، تعدى مرحلة الخطر .
مشاعل ناظرت رنيم بغرفة الإستراحة ..: رنيـم .
مشت لعندها وضمتهـا بقوة .: أخبار زياد ؟
رنيم بإبتسامة تطمأنها .: بخـير ، تحت المُلاحظة عندهم ، قريب رح ينقلوه الغرفة .
مشاعل جلست بتعب .: وين علاء وجود وليزا وكاميليا ؟
رنيم .: ليزا أخذناها للحضانة بالمبنى السفلي هِنـا ، وعلاء طلع عنده شغل ، وجود تعبت علينا ونقلوها غرفة خاصة ، عندها شوية مُضاعفات ، وكاميليا معهـا .
مشاعل .: يـوم عصيب مر على الكـل .
رنيم .: وانشاءالله تعدي الأزمة على خير .
مشاعل .: انشاءالله ..
خالد .: أنا بمشي ، تريدون مني شي ؟
رنيم ومشاعل .: مشكور وما قصرت .
خالد .: إذا احتجتوا شي ، بالخدمة .
ابتسمت له ابتسامة كلها جاذبية .: ـأوكي .
اللي ماتعرفه مشاعل إنه ابتسامتها ولـدت مشاعر كبيرة في قلب خـاآلد .)

\
/
\

مشكله لَ ضآع الحكي
....................... مالنا غير السكوت
.......................................... السكوت
.................................................. . السكوت



* الكنـيسة ).

رانيا .: هذا هو قراركم؟
نادين .: مالنا إلا هالمفر .
روز .: سرينـا بسرعة لحد يجي .!
رانيا .: بسرعة تسلقي هالحاجز .
نادين عبرت الجدار .: دوركم .
رانيا تسلقت الجدار وعبرت مـع روز .
روز .: أخيراً ، حصلنا على حُريتنا .!
رانيا .: لما نغادر هالمنطقة رح تكون حُريتنا تنتظرنا .
نادين .: اركضوا بسـرعة ، هالمكان يحسسني بضيق .
رانيا .: طـيب .
مشـوا مسرعين لأي مكـان يبعدهم عن هالملجأ اللي تعذبوا فيه وعاشوا أيام مريرة ومُتعبة ..
نادين .: آآه ، حبوب معدتي وين ؟
روز .: مارح نرد علشانهم ، نواصل طريقنا بسرعة ، ورح نبحث لكِ عن دواء .
نادين .: ـأوكي .
روز .: استندي على رانيا لحين وصولنا لمكـان آمـن ، بنستقل القطار ونهرب لمنطقة بعيدة .
رانيا سندت نادين لهـا .: رح نكون بخير ، لا تخافي .
نادين ابتسمت .: أكـيد ، هب أول مرة مغامرة نخوضها .

\
/
\

وش هي حياتي ,, لا خلت من حياتك ..؟!
أطلع غبي ,, لو قلت عايش حياتي ..!!

...: إنـتِ طـاآلق .! طـاآلق .! طـاآلق .!
فوز .: شـو ؟ ، طلقتني يا إبراهيم .
...: اطلعي برى بيتي بسرعة .، خذي أولادكِ معكِ ، لا بركةٍ فيكِ ولا في عيالكِ .
فوز .: أنا أوريك يا إبراهيم ، تطلقني علشان هالملسونة .!
...: احترمي نفسكِ ، وضبي أغراضكِ واطلعي من هِنـا .
فوز .: حسبي الله عليك من رجـال ، ربي ينتقم منك .
...: اطلعي برى ، أو تدرين ، لا تأخذين معكِ شي ، وغادري بسرعة .
فوز .: أمـل ، محمـد ، جواهر ، تعالوا بسرعة نطلع من هِنـا ، ماعاد لكم أبو .
...: انقلعوا برى .
فوز .: عسى ربي يبليك بداء ماله دواء .
أخذت أولادها وغادرت القصر حيث الضيـاع .

\
/
\

وحشت اغلى الأماكن في وطن منفاي
تحمّلني سلام ؛ وشوقها خافي
نجي نقطف زهر .. يسراك في يمناي
ومرّ العام ، واصبح هالزهر سافي !

* قصـر أبو إياد ).

بعد ما احتضنوا بعض احتضان يملؤه الدفئ والمحبة ، إحساسٌ لا يمكن أن يزول أبداً ..
أبو زياد .: من هالبنت يا ولدي ؟
زياد .: ناديا الـ .. ، السكرتيرة بمكتبي .!
أبو زياد .: عرفتهـا ، بنت مُحترمة وكثير طيبة .
زياد حدثهم عنها وعن أخوانها .: وهذا اللي جرى لهم يُبه ، واللحين سكنتهم بقصري وعايشين معي .
أبو زياد .: حسبي الله عليهم من أولاد ، قليل لو تبرئ منهم أبوهم .!
زياد .: وهي مهتمة بأبوها ودوم معه .
أبو زياد .: أنا مـوافق لكن بشرط .
أم زياد .: ماكو شروط ، أهم شي سعادة ولدي .
أبو زياد .: شرطي إنه يسكن معنا بهالبيت وما يروح بعيد عننا .
أم زياد .: زينة العقل ، تعال معنا يولدي وإذا على أبوها رح يهتموا به الخدم ولكم كامل الحُرية .
زياد .: رح أكلمهم الليلة وأشوف رأيهم .!
أبو زياد .: أنا رح أجي معك كمـان .
زياد .: طـيب .

\
/
\

انتهـى البـارت ..

-----------------------------------
البـارت الـرابع عشـر ).

لطالما كآنت [ السعادهـ ] تعنيْ لي شيئاً ما ..


أ .. اُمنيات تتحقق .
.ل .. لحظآت ليتهآ تدوم .
.س .. سرور .
ع .. عُمق علاقه
.ا .. أعوآم ذآت معنىْ
.د .. دقائق تمضي سريعاً
هـ .. هــــّوَ

* كنـدا _ المـشفى ).

فتحت عينها بتعب وجسمها مُخدر بالكامل ، تحاول تناظر المكان لكن عيناها أشبه بما يكون عليهما حاجز ضبابي ، شعرت بشخص يمسك يدها ويربت عليهم بحنان ، رغم عدم قربها منها كثير إلا أنها عرفتها من ضمة يدها الحانية ، شعور بالدفئ والحنان لمُجرد تمسك بيدها ، بدأت عينها بالرؤية الواضحة ، ولقتها نائمة جنبها على السرير ويدها تمسك بيدها ، لفت تناظر الطرف الآخر ولقته عند البلكونة وبيده كوب قهوة وسرحان بفكـره ، تمنت تعرف شنو بباله لكن هب بالسهولة اللي تتصورها ، علاء بالنسبة لها ولأي شخص ثاني لغز كبير ، لا يُمكن حد يعرفه أو يفتح صندوق قلبه لحد إلا الأشخاص الخاصة بحياته .!
ناظرته بهدوء وتمعنت فيه ، ناظرت جاذبيته الطاغية وملامحه الواثقة " صعب عليَ أكون لك وحدك .، لي عائلة كبيرة وانشاءالله رح ألقاها ، ونعيش كلنا مع بعض وبعدها تطلقني ..! ، لا تكابرين يا جود ، تحبينه وما تريدين تعترفين بهالشي ، حِنـا مو لابقين لبعض ، هو عنده اللي يحبها ، تزوجني مذلة .!"
لفى عليها ولقاها تناظره لكن سرعان ما لفت على الطرف الثاني ، تبعد عينها عن عينه ، ابتسم بهدوء ومشى لعندها وجلس على طرف السرير .: ماكو صباح الخير حتـى .!
جـود ابتسمت بهدوء .: صبـاح الخير .
علاء .: طيب ناظريني وقوليها .!
جود ناظرت كاميليا وهي على وشك الإستيقاظ وأشارت له يصمـت لكـنه .: وأخيراً قلتيها ، صباحكِ ورد وياسمين حبيبتي .
كاميليا رفعت رأسها وابتسمت بخبث .: صباح الخير ، أنا بطلع برى ، باين إنها طردة ، خذوا راحتكم .
جود ابتسمت لها ونظراتها توسل ما تتركهم ، سُرعان ماغادرت كاميليا ونظرات علاء وأنفاسه القريبة منها تحرق لهيب الشوق بداخلها ، تقرب منها بهدوء وهي بدورها لفت وجهها وتقابلت عينه بعينها ، امتزجت شفايفهم بجاذبية ، طبعت هذه القُبلة على شفاههما مشاعر مُتوهجة من الحُب ، وضع يده على الوسادة وباس عنقهـا بهدوء .: إنتِ لي وحدي .)
جـود مسكت يده وتخللت أصابع يده في أصابعها .: لا تلعـب عليَ .
علاء بعد عنها ويده في يدها .: أنا لما أحب إنسان ، أحبه بمعنى الكلمة ، وإنتِ رح تكوني بيوم أحد الأشخاص اللي أحبهم بحياتي ، الحين ، إنتِ لي وحدي ، تقدرين تقولين ، بداية حُـب جديد .
جـود " سـافل ، تستغلني يا حقيـر " .: وأنا ما أفكر أدخل معك في حُب جديد .!
علاء ابتسم بمكر .: لا تفكري بيوم إنني رح أترككِ ، يكون بعلمكِ ، ما عرفتِ وجه علاء الثاني .
لفت وجهها للطرف الثاني والعناد بملامحها ، باس ثغرها بهدوء وغادر الغرفة " إنسان استغلالي وواطـي "

\
/
\

أنا خويك بالليال المعاسير

والا الرخا كلن يسد بـ مكاني

* غرفـة أخرى من المشفـى ).

رنيم وهي تمسك يد زياد وتمسح عليها بحنان .: حبيبـي .
زياد ابتسم لها بتعب .: نعـم .
رنيم .: البنت اللي دخلت الغرفة ، صحيح كلامهـا .؟
زياد غمض عينه بهدوء .: أنا ما سمعتها ، ليـه هي شنو قالت ؟
رنيم .: يعني إنت ما تعرفهـا .، الحمدلله .
دخل بهالوقت علاء بإبتسامته المُعتادة .: صبـاح الورد للـورد .
رنيم وزياد .: صباح الخير .
رنيم .: أخبار جـود ؟
علاء .: بخـير .، وأخبار زوجك المغوار ؟
رنيم بإبتسامة .: بدأ يتحسن شوي .
علاء ناظر أخوه وعرف إنه بعينه كلام وده يقوله .: رنيم ، ممكن تمرين الحضانة وتأخذين ليـزا .
رنيم .: أكـيد .، تريد شي حبيبي ؟
زياد ابتسم لها وأشار لها بمعنـى " لا "
.: مـروى هِنـا .!
علاء ببرود .: أدري .
زياد بإستنكار .: شنـو ؟
علاء .: وحـامل منك كمـاآن ، البنت صار لها فترة تبحث عنك ولما عرفت باللي صار لك من التلفاز ، ركضت لعندك بسرعة .!
زياد .: أخاف تعمل بحالها شي ، كلمهـا .
علاء .: أنا تركت حارس يراقبهـا ، لا تحاتي ، رنيم عرفت شي ؟
زياد .: لا ، رنيم حبيتها من كل قلبي ، وما قصرت معي بشي ، ومروى 5 سنين معها وللآن تكن لي المحبة ، أنا وقعت بين نارين .!
علاء .: إذا طلعت من المشفى ، ضروري تزورها وتعرف أخبارها ، حاول تكلمها وتخبرها بزواجك .!
زياد .: طـيب .
دخلت رنيم وهي ماسكة يد ليـزا وليزا دبدوبها بحضنها وبصوتها الطفولي وبكل دلع .: وين ماما جـود ؟
علاء ابتسم على شكلها الطفولي ودلعها .: ماما جود نايمة ، تعالي لخالكِ .
ليزا فتحت باب الغرفة بعد مُجازفة .: أنا بروح لماما جـود .
علاء لحقهـا .: تعالي ورح آخذكِ لها .
ليزا .: بسرعة .
علاء .: ـأوكي .

\
/
\

أَتعبه صمت الجفآ لا ينآدي !
أصعب شعور إن قيل صوت الغلا
خاآآآآب ,
والقلب [ الابيض ] بـ / الزمآن الرمآدي
يشبه ضيآع الحقّ في وقت
كذّاآآااب !


* سويسـرا ).

جالسة بالغرفة تبكي بكاء مرير " واحسرتي على بنتي ، ليـه الدنيا كِذا ، كل العيلة تشتت ، أنا رح أرد البلاد بكرا ، مشتاقة للوالدة والوالد ، وحتى العيلة ، الغربة مُوحشة ، وفقدت بنتي ، يا ربِ احفظها ، يا ربِ لا تحرمني منها ، مالي غيرها وغير أخوها بالدنيا ، عندي أمل إن العيلة كلها رح ترد بيوم ، لكن بعد شدائد "
دخل الغرفة ومعه نجود وفرحانين وصوت ضحكاتهم مالي المكان ، أغلق سعود باب الغرفة وناظر أمه جالسة بالصالة ومتكورة على حالها ، ناظر نجود ونجود ناظرته بنظرات إستفهـام .؟
سعود مشى لعند أمه ومسك يدها بحنان .: يُمـه ، إنتِ تعبانة ؟
رفعت رأسها وناظرته بإبتسامة باهتة .: هب تعبانة يولدي ، لكن أختـك .. ، أختك تركتنا ورحلت .
سعود بإستنكار .: شنـــو ؟
مريم مسكت كتفه بهدوء .: هدي بالكِ ، رح تكون بأمان ، دخلت أنظف غرفتها ولقيت علبـة سيجار ، ما تمالكت نفسي ، ربيتها أحسن تربية ودللتها وبالنهاية تكون تربيتي هذي نتيجتها ، صار خلاف بيني وبينها " ناظرت يدها وببكا " صفعتها ، قطعت وعد على نفسي ما أمد يدي عليكم ، وهي بالذات كانت دووم قوية وتقول ، محد يمد يده علي حتى لو كانت أمي ، طلعت وتركتني .
سعود .: وين راحت هالبنت ؟
مريم .: إحساسي يقول إنها بخير ، اتركها يولدي ، رح ترد لكن هب اللحين .
سعود .: إنتِ بخير يُمـه ؟
مريم .: بخير يولدي ، وين نجود ؟
سعود ناظر خلف أمه .: نجود صار لها هِنـا من لما كنتِ تبكين .!
لفت خلفها وناظرتها وهي تبتسم بهدوء .: هلا ببنيتي .
مشت لعندها وضمتها بحنان بما أنها تعبانة ، ضمتها وكلها فكر بإنه ربها بيعوضها ببنت تشبه شذى لكن ماكو مثل شذى بقلبها إلا واحدة ، أما سعود فتيقن إنه أمه مؤمنة بكل ما يجري عليها وصابرة مُحتسبة .

\
/
\

لا شفت [ خصره ] قلت يشكي من الجوع

ولا شـفت [ ردفـه ] قـلت ما من مـجاعه !

* عـودة للمشـفى ).

جود وهي تطعم ليزا الفطور على السرير معها .: كلي كمـان هالسندويشة .
ليـزا ببراءة .: بابا .
علاء وهو يتصفح الجريدة .: نعم حبيبتي .
ليزا .: تعال اجلس جنب الماما ، وإنت تأكلني السندويش .!
جـود .: هب ضروري .
ليزا بدلع .: إلا .! ، تعال بابا .
مشى علاء ناحيتهم وجلس جنب جود وليزا بالوسط وأخذ السندويشة وطعمها إياها .: بكرا رح آخذكِ على مكان حلو .
ليـزا بفرح .: وين بابا ؟
علاء .: كلي السندويشة ورح أخبركِ .
ليزا أخذت السندويشة وبدأت تأكل ، ومن خلفها علاء وجـود يتناقرون .
جود بهمس .: وخـر عنني .
علاء بخبث .: مارح أتركك إلا لما تخلص ليزا السندويشة .
جود بصوت مرتفع .: كلي السندويشة بسرعة ليزا ، متحمسة أعرف أبوكِ وين بيأخذنا .؟
ليزا .: بقى لي كثير ، أنا مرتاحة وأنا آكل بهدوء .
علاء ابتسم بإنتصار .: كملي أكلكِ حبيبتي .
جـود وهي تمسك يد علاء وتوخرها عنها .: بعد عني .
ماتركها بحالها إلا لمـا .. مسكت يده وضغطت عليها بهدوء .: كِـذا أفضل .
علاء قرب منها وباس عنقها بهدوء وهي تدفه بعيد ، تشابكت أصابعهم مع بعض ومنعها من الحركة حتى استسلمت له .: خلصت السندويشة .!
وخرت عنه بسرعة ورتبت بلوزتها وتنفست بقوة وتظاهرت بأن شيئاً لم يكن .
علاء وقف وضم ليزا لأحضانه وأخذها لعند البلكونة .: رح نروح بمنزل حلو تحبينه ، فيه أحصنة وحيوانات أليفة ، رح نروح الريـف ، مثل ما كنت آخذكِ لما كنتِ صغيرة .
ليـزا بفرح .: كمـان هِنـاك قطوتي ؟
علاء .: قطوتكِ ماتت ، وشرينا لكِ وحدة ثانية .
ليزا بزعل .: أريد قطوتي ، ما أريد غيرها .
علاء .: طيب ، وإذا قلت لكِ إن القطوة الجديدة أخت اللي ماتت .!
ليزا بفرح .: جَـد ؟ ، متى رح نروح بابا ؟
علاء .: الليل رح نطلع كلنـا ونروح .
ليزا .: ماما جود مريضة .
علاء .: أنا أهتم بهـا .

\
/
\

فرقت بيننا [ ظروف ] الليالي

ليت شعري متى يكون [ التلاق ]

لو وجدنا إلى [ الفراق ] سبيلا

لأذقنا الفراق [ طعم الفراق ]


* قصر تركي ).

تركي .: اقتلـــوهـا .
لوسي .: لا لا ، عندي فكرة جديدة ، أنا ما وشيت بك ، أكيد هم يكذبون عليك .
تركي .: إنتِ اللي وشيتِ بي ، كيف عملتِ كِذا ؟
لوسي وهي تبكي .: سامحني ، أرجوك .
تركي .: إنتِ حقيرة وواطية وسافلـة .
لوسي .: أنا أعتذر لك ، إنت هالمرة خطط وأنا أنفذ .
تركي .: خذوها من هِنـا واحبسوها في القبو .
لوسي .: لا تتركوني لوحدي .
أخذوها الحُراس بقوة ورموهـا في القبو السفلي للقصر .
تركي " كيف رح أتصرف الآن ، أنا ضعيف وأعترف بهالشي ، فقدت كل شي ، أنا ليه تغيرت ، ماكنت كِذا ، كل هذا سببه وليد ، أخذت عيلته كلهـا ، مازالت معركتنا مستمرة ، رح أدمرك بالكامل حتى وإنت ميت ."

\
/
\

مصير القلب لو يظلم يجي يوم ويشوف النور
مصير الناس تتبـدل و و و تتغير مماشيهـا
اذا صار الذي ودي أبيح ..’ خـافي المستور
واخلي الناس تدري بي وبهمـومي أبكيها ا ا
ولكن بَ كتم همومي واخبيها عن الجمهور
وطبع الهم مايهنى بغير ظلوووع راعيـها ا ا


* بالمشـفى ).

ساعدته يلبس ملابسه بهدوء ورتبت شعره .: اللحين ، إنتهينـا .
زياد بتعب .: وين علاء وعمتي ومشاعل ؟
رنيم .: بالإستـراحة .
زياد وقف ووضع يده على صدره بتعب .: سرينـا .
حملت حقيبتها ووضعت يدها على ذراعه ومشت معه لعندهم ، التقـوا معهم بالإستراحة ومشـوا لمواقف السيارات ، كان وصول السيارة بالنسبة لهم أشبه بمصير محتوم من كثرة الصحفيين ..
حرك السواق السيارة الفخمة وتوجهوا لحيث المكان المنشود .
جود وضعت رأسها على النافذة بتعب ، وبما إن علاء جنبها ، سحبها بهدوء ووضع رأسها على صدره وما اعترضت من شدة التعب ، ومقابلهم من الطرف الآخر ، زياد ورنيم يتسامرون الأحاديث الهادئة ومشاعل وكاميليا يحكون حكايا عاشوها في أيامهم الماضية وليــزا ؟
يجلس بجانب السواق الحارس الشخصي توماس ، وليزا دووم تلعب معه وهو كثير طيب معاها ، جالسة بحضنه وهو بيده كتاب قُصص للأطفال ويقرأ لها قصة .

\
/
\

طيورك يا بحر تغازلها

وتشرب من إيديها

وأمواجك [ تركض فرحانه ] وتبوس رجليها !

والرمل يذوب من الغيره

يحضنها يغطيها

وأنا مثلك يا بحر وأكثر [ معجب جدا ] فيها

* قصـر الجد أبو طلال ).

مجتمعين كلهم بحديقة القصر وشذى وملاك وطلال يلعبون بالأرجوحات ، ومنسجمين بجو المرح ..
أم طلال .: الله يدوم هالفرحة برجعة علاء وأخوانه كلهم كمـان ، وتكتمل فرحتنا .
أم علاء .: الله يسمع منكِ .
شهد وهي تطعم ولدها نواف .: ذيـاب .
ذياب وهو يشرب العصير .: نعـم .
شهد .: إلا ، وين منـاير ؟
ذياب .: كح كح ،.
أم طلال .: صحة يولدي .
ذياب .: مناير طلبت الطلاق .!
الخبر صدم الجميع ، كان همهم كيف رح يفارقون مناير بعد ما تعودوا عليها كل هالسنين وكانت معهم دووم ومخزن أسرارهم .
أم طلال .: ـليـه ؟ ، شنو عملت للبنت ؟
ذياب .: يُمـه ، لا تكلميني بهالموضوع ، هي مُصرة على الطلاق وبكرا بتوصلها ورقة طلاقها .
وسـن كانت تو صاحية من النوم ولما وصلت لعندهم سمعت كلام أبوها .: أنا ما أحبـــك ، أنا أحب الماما بس ، خذني لعند الماما .!
أم علاء .: تعالي حبيبتي .
وسـن .: ما أريـد غير المـاما ، إذا ما أخذتوني عند الماما أنا بروح لها لحالي .
شهد حملت نواف ومشت لعندها ومسكت يدها .: تعالي عندي ، أنا رح آخذكِ للمـاما .
ذياب بصراخ .: لــاآ ، بناتي ما يقربون منها .
أبو طلال وقف بهيبته .: طول عمرك سفيه وتتظاهر بالقوة ، تعرف شنو معناة تحرم بنات من أمهم ؟! ، كون رجال بيوم ، مثل ما إنت أبوهم ، هي أمهم ، وتعبت وسهرت عليهم ومالك حق تحرمهم منها ، ولعلمك ، المطالبة بحقهم في المحكمة ، أنا بنفسي بعترض على قرار اللي رح يتخذونه إننا عائلة كبيرة ويعطون الوصاية حقكِ بهالشي تفوز الأم ، وإنت الخاسر فمن الأولى إنك تخليهم يزورون أمهم .!
ذياب وهو منصدم من كلام أبوه .: إنت توقف ضدي يُبـه ؟
أبو طلال .: أوقف ضد البـاطل .
غادر المكـان بصمـت وركضت وسن لأحضان جدهـا .
هدوء عـارم عَـم الجـو المشحون بالصدمة ماعدا أصوات طلال وملاك ومناقرهم وشذى الصغيرة تلعب بالرمـل

\
/
\

الشواارعْ ،
........... مُظلمَهْ !
والنوَوَوَر خآآفتّ ‘
والمطرَ من أمسّ ،
...... مآوقفَ صّبيبهَ !
هذا / جوّ وحسَ وشعورْ وتهآفتّ
الخليلْ: الليّ مفااارق له ,,
..................... خليلهْ

* بالسيـاآرة ).

.: جـود .. جـود .
جـود بنعاس .: نعـم .
علاء .: اشربي دواكِ وكملي نومكِ .
كاميليا .: ما صحت ، انتـظر .
أخذت كاميليا موية باردة ومسحت وجهها بهدوء .: صحيتِ ؟
جود .: مممممم .. شنو ؟
علاء .: اشربي دواكِ .
جود أخذت الحبـة من يده وناولها الموية ، شربتها بهدوء لكن ما كملت نومهـا ، ناظرت من النافذة العشب الأخضر المليئ بالمكان ، وطواحين القمح ، كانت تشوف هالأماكن بالتلفاز وبالأحلام واللحين هي هِنـا ..
لفت عليه ولقته يرفع كم القميص عن معصمه وكان مُضمـد بـ شاش .: من شنو هذا ؟
علاء ابتسم بهدوء .: يهمـكِ .
جـود بعنـاد .: لا ، مُجرد فضول .
زياد انتبه ليـد علاء .: من شنو هذا علاء ؟
علاء .: اليوم كنت بالمقهى وصدمت فيني بنت وسقط كوب الكابتشينو من يدي واحترقت .
زياد بخبث .: يا بختك ، هنيا لك .
جـود " أكيد فرحان ومروق من الصبح كمـان ، أثاريها البنت صدمته وأكيد هالحرق يذكره به "
رنيـم بزعل مُصطنع .: شـو قصدك ؟ ، تتمنى لو إنك محلـه ؟
زياد بمكر .: يا ريـت .
علاء ناظر جود نظرة ساحرة وناظر زياد .: بصراحة البنت حلوة ، أقل ما يُوصف بحقها إنها فـاتنة .
زياد .: أفـا ، يا ريتني مكانك ، كان والله ما تركتها إلا ومرقمهـا .
علاء .: ما أمداني أرقمها وأنا أخوك .
جود بثقة .: الله يهنيكم ويرزقكم بنات مثل اللي تتمنون .
زياد .: آآمــين .
علاء ناظر جود بخبث .: الحمدلله إنها جات منكِ ، علشان إذا تزوجت وحدة ثانية ما تلوميني .
جود ناظرته بشموخ ولفت تناظر حيث ماكانت تناظر .

\
/
\

كأن إللي مِضىْ غلطةةة غلآ ’
ماتقبل التصحّيحْ !
كأن إلليّ زرعْ حُبه بَ قلبي /
‌كسّر أغصاني !

* قصـر إياد ).

أبو منصور .: البنت موافقـة وأنا كمـان موافق ، وين نلقى رجال مثل ولدكِ ، وبعد اللي شفته منه ، أتشرف بنسبكم والبركة فيك إنك ربيت رجال والنعم منه .
أبو إياد .: الشرف لنا يبو منصور .
أبو منصور .: تسلم يبو إياد .
أبو إياد .: يبو منصور ، كل شخص إذا تزوج واحد من عياله ، يتمنى ما يفارقهم ، وأنا بودي ولدي يظل ببيته مع زوجته ولهم جناحهم الخاص ، وإنت تنور البيت معهم وكمان رح يكون لك كل شي جاهز وإذا ما وسعك البيت توسعك عيوننا .
أبو منصور .: أنا أخاف أثقل عليكم .، وإنت تعرف ، أنا ضرير وحاجاتي كثيرة .
أبو إياد .: ماهقيتها منك يبو منصور ، إنت على رأسنا من فوق ، رح تكون لك رعاية خاصة وبنتك معك ببيت واحد وتكون عيلتنا واحدة .
أبو منصور .: خجلتنا والله يبو إياد .
أبو إياد .: قـل تم يا رجال .
أبو منصور .: تـم وعلى بركة الله .
أبو إياد .: انشاءالله أم إياد والبنت يختارون مواعيد الخطوبة والملكة .
أبو منصور .: من رأيي ، تكون خطوبة وزواج مرة وحدة .
أبو إياد .: وهذا كان رأيي من البداية .
أبو منصور .: تمـام .

\
/
\

الله خلق لي نفس تسمو عن البوح
ماهيب اذا ضاقت من الهم باحت


* بـ منزل ريفي متـوسط ليس بالفخم جداً ولا الصغير أيضاً ، مُزخرف المنزل بالحجر والأخشاب ، دافئ جداً ، مواقد النار في كل زاوية ، تضيف جو حلو للمنزل ، والغُرف قمة الذوق والأناقة العصرية ، والجلسة بجانب الموقد كثير رائعة مع الوسادات الناعمة ، منزل عصري أنيق ، لا يُوجد قربه منازل أخرى ، غير الحائط الكبير والأسوار الحجرية المُزودة بكاميرات المُراقبة والحراسة المشددة من كل جانب ولكل حارس غرفة خاصة وصغيرة للمُراقبـة ، بالإضافة لوجود إسطبل للأحصنة والأغنام والدواجن ومزمار للسباق ، مع حديقة ذات ورود بيضاء وحمراء عديدة ، بمعنـى ، المكان مُثير ورائع ..).

جـود نزلت من السيارة وانصدمت بالجو البارد ، أحست به خلفها ، خلع معطفه ووضعه عليها بهدوء ومشى لعند الحارس وأخذ ليزا ، غطاها بشرشفها الطفولي ، دوماً معها ، غطاها به وحملها بين أحضانه .: وصلنا بيت جدكِ ! .
ليـزا .: بابا ، نروح نزور قبر جدو ؟
علاء .: الجو مُمطر اللحين ، إذا الجو صار حلو نروح .
ليزا .: طيب .
جـود تناظر العشب وفرحانة حييل بهالمناظر الحلوة والطقس الشتوي .: أنا ودي أتمشى هِنـا .!
علاء .: بكرا امشي ، الجو بارد والجو غائم ، ادخلي .
جود تتحلطم .: قهـر وربي .
زياد نزل من السيارة وهو يمسك يد رنيم .: شنو رأيكِ بالمكـان ؟
رنيم .: المكان روعـة ، يحسس بالأمان ، لكن ماكو أماكن قريبة .
زياد .: أكو سوبر ماركت يبعد كيلومتر واحد وقريب منه 5 بيوت وطاحونة ، قرية صغيرة .
رنيم .: من وين لكم هالمكان ؟
زياد .: هِنـا تزوج أبوي أمي وهِنـا دفناه .
رنيم .: جَــد ؟
زياد .: الجانب الخلفي من المنزل يوجد قبره ، جنب شجرة كبيرة ، دفناه في ظلها ، كان يريد ندفنه عند هالشجـرة .
رنيم .: الله يرحمـه .
وعنـد ).
كاميليا .: الجو هِنـا ماكو مثيله ، يذكرني بأخوي .
مشاعل .: وأنا كمـان ، أحسه دوم معي بهالبيت ، الله يرحمـه .
كاميليا .: الليلة رح نجتمع حول الموقد وبتكون سهرة هادئة لنـا .
مشاعل بإبتسامة .: فكـرة .
عـلاء .: ادخلوا بسرعة ، المطر يتساقط .
دخلـوا كلهم المنزل وكلٍ ألقى حاله على ككنبة وغفت عينهم عليها .

\
/
\

قدام في يوم ( الرحيل اودعك )
........ وانظر لحالي زين نظره ثاقبه ..
.......ان كان مخطي روح من هو../ يمنعك
.. وان كان ما اخطى حرام تعاقبه ..
يازين[ لاتجرح ] عيونك بإصبعك
........ ولا تأمن الدنيا وسوء.." العاقبه ..!
........لو تحبس .. الدمعه ..!* فضحها مدمعك
.. الي عيوني من وراك ..تراقبه,, ..


* قصـر أبو إياد ).

جالسين كلهم بالصالة حوالين أمهم .: ربي يدوم هالجمعة .
ذكرى .: كنتِ بتقولين لنا شو يُمـه ؟
أم إياد .: أم علاء وعيالها ملاك وطلال ردوا قصر جدكم ، وعايشين بخير وسعادة وبكرا جدتكم عاملة عزيمة للعيلة بمناسبة اجتماع معظم العيلة .
ذكرى بفرح .: جَـد .! ، وأخيراً بنرجع نتقابل ببيت جدي .
وائل ابتسم بفرح " مـلاك ردت ، يا فرحتي ، وأخيراً بنتقابل يا ملاك وبتكونين لي "
غادة بعدم اكتراث .: طيب ، أنا الليلة رح أروح حفلة عند صاحبتي ويمكن ما أرد إلا الفجر .
وائل .: وأنا عندي عيد ميلاد ربيعي ، وبتأخر .
أم إياد .: على خيـر .
ذكرى .: رح أجهز شنطتي وأروح أنام مع ملاك ، الجو معاها يونس .
وائل .: يا بختـكِ .
أم إياد .: وأخوكم رح يتزوج قريب مع بنت عمتكم قمـر .
ذكرى بفرح .: كللللللللللللوش ، وأخيراً رح نفرح كمـأآن وفي زيـاد وقمـورة .
غادة .: بنت فقيرة ومو من مستوانا ، لكن زوج قمر حلو ووسيم وغني .
أم إياد خزتها بنظرة .: احترمي نفسكِ ، هالكلام لو يسمعه أبوكِ يوريكِ .
تـأففت ومشت لدارها ..
أم إياد .: كثير هالبنت قليلة أدب .

\
/
\

لـ الصبح..لـ أصوات العصافير..لـ بكاي
ـــــ لـ أحلامي الخجلى وأنا وسط عينه

لملمت بعضي | جيته أركض من أقصاي
ـــــ بـ يدي حنين / وذكرياتٍ حزينة

الصّمت طوّل وإعتذاري من أشياي
ـــــ فنجان شوقي / غرفتي / والمدينة

الكلّ فـ غيابه تململ من اخْطاي
ـــــ والكلّ صرّخ يا [ وطن ] فاقدينه

* بـ شقـة هبة والعجوز ).

هبة دخلت الغرفة وسمعتها تتكلم مع .: رح أنفذ اللي قلت لي عليه يولدي .
هبة " تتكلم مع من هالعجوز وهي مالها حد في الدنيا "
.: كح كح .
سكرت الجوال بسرعة وناظرتها بنظرتها المعتادة من الحنان والسعادة .
هبة " إبتسامات كاذبة " .: مرحبـا .
العجوز .: مرحبتين .
هبة .: مع مين تتكلمين ؟
العجوز .: مع بنت ربيعتي ، كثير طيبة هالبنت ، ودفيت عليها أتطمن عليها وعلى أمهـا .
هبة .: طيب ، أنا بتغذى برى ، رح أقابل ربيعتي .
العجوز .: خذي راحتكِ .
هبة وضعت أكياس على طاولة المطبخ .: شوية حاجات للشقة ، ببدل ثيابي وبمشي ، تريدين حاجة ؟
العجوز .: سلامتكِ .
هبة .: الله يسلمكِ .

\
/
\

[ كي تشرق شمس سعادتي ،
وتمطر سماء البهجة ..
و أطير فرحًا :
قُل أُحبّكِ ] !

* عـصراً _ الريـف ).

استيقظت من النوم وكلها كسل وخمول ، ناظرت الكل نايم ، علاء نائم على الكنبة الطويلة ويد ورى رأسه ويد على بطنه ، وزياد نائم على كنبة الصالة المجاورة مثل وضعية زياد ، ورنيم نائمة على الطرف الأيمن للكنبة ومشاعل وكاميليا ، كاميليا نائمة ووضعيتها متساندة ومشاعل نائمة على أحضانها وليزا نائمة على السجادة الناعمة ذات الريش الكثيف والدافئ ودبدوبها دوم معها ، تضمه بقوة لأحضانها ، وقفت بتعب وتمشت بأرجاء البيت تبحث عن أغطية ، فتحت مخزن لم يكن فيه أي أثر يوحي بأن هذا المنزل مهجور منذ 5 شهور مضت ، كل شي نظيف ومرتب ، ناظرت أوشحة مرتبة ونظيفة ولا يوجد عليها غبار ، أخذتهم وغطتهم كلهم ، مشت لعند علاء وغطته بهدوء ، جلست على طرف الكرسي وتمعنت في شكله الهادئ ، لا شعورياً مسحت على يده المُصابة بدفئ وبصوت هامس .: لا تزعجيـه .
جود لفت عليها ، كانت تفكرها مشاعل أو كاميليا وحتى رنيم ، شهقـت بقوة وتعلقت بعلاء وهي مرتعبة .: جـود .!
الكـل صحى من النوم وولعت كاميليا الأنوار بما إنه الوقت بدأ بالظلام .: خير ، شنو فيه ؟ .
.: جـــولييـت .!

انتهـى البارت .

-------------------------------------
البـارت الـخامـس عشـر ).

ضآقت آلدّنيآ ولآعندي كلآم ..!
............ يآهي صعْبه ضيقة آلشخصْ آلكتُوم

* قصر تـركي ).

...: بحثنا عنهم بكل مكان ما لقيناهم سيدي .
تركي .: كيف ما لقيتونهم ؟
...: بحثنا بكل مكان وكل زاوية من الأماكن اللي ممكن يتواجدوا فيها لكن ما لقيناهم .!
تركي .: وين راحوا ؟
...: أستاذ ، شركته ما لها حد يديرها و ..
تركي ابتسم بمكر .: كلامك صح ، فكرة حلوة ، محد يدير أمورها أبد ؟
...: اليوم رحت وسألت عنه ، خبروني إنه عنده إجازة طويلة لكن فيه شخص إسمه خالد هو اللي رح يتكفل بالمهمات .
تركي .: خالد الـ ..؟
...: هذا هـو .
تركي .: هذا خص ذكي وماكر باللعب ، شو هالحظ ؟
...: هو بمستوى علاء من الخبرة ؟
تركي .: علاء له خبرة كبيرة بالشركات وتخصصه دبلوم وبكالوريوس دائم في الشركات ، ويعرف كل كبيرة وصغيرة وهذا درس معه ، لكن علاء أكبر من مستواه بقليل .، اتركوني لحالي .
...: حاضر سيدي .

/
\
/

بًعضْ ـٍالٍمَـشَـــآعٍرْ .. حًكيًهَـآ [ رًآحـًة ] !
,, وًبًعضْ ـٍالمًشًــآعٍرْ صًمتًهـآ [حٍكمًةْ] !


* قصر الجد أبو طلال ).

دخل القصر وهو فرحان .: السلام عليكم .
الكُـل .: وعليكم السلام.
أبو طلال .: اليوم رح تسمعون خبر يفرحكم حييل .، خبر لـ شهد وخبر للكـل وبالأخص أم طلال رح تفرح .
أم علاء بإبتسامتها المشرقة دووم .: طيب ، ممكن نعرف هالخبرين اللحين ، حمستنا نعرف .
شهد طلعت من غرفتها وهي كاشخة وبأحلى طلة وباين إنها فرحانة .: بشـر يُبـه .!
أبو طلال .: باينتكِ عرفتين القرار ؟
شهد بفرح .: شنو هو يُبـه ؟
أبو طلال .: متعب بالسجن ، رح يتم فيه لمدة 5 شهور بتهمة الإختلاس ، وإبنكِ لكِ إنتِ حتى لو طلع من السجن ومحد رح يتعرض لنا .
شهد وهي فرحانة .: أحلى خبر سمعته بحياتي .
مشت لأبوها وباسته بحُب والكل فرحان لها .
شهد .: وبهالمناسبة رح نطلع كلنا مع بعض الليلة ونتعشى سوى في سهرة عائلية مع بعض .
ملاك .: وأخيراً بنطلع .
أبو طلال .: ومـريم وعيالها معانا كمـان .
الكل انصدم من كلام أبو طلال .
أم طلال بإستنكار .: بنتي مريم ، رح ترد البلاد .!
أبو طلال .: بعد ساعتين رح توصل هِنـا .
أم طلال دمعت عينها بهالفرحة اللي غمرتهم .: الحمدلله ، الحمدلله يوم إنه هالعيلة بدت تتجمع وعقبال البقية .
أم علاء .: آمـيين .
طلال .: مـلاك .!
ملاك بخبث .: تفكر في اللي أفكر فيه .!
طلال .: هـييه .
ملاك .: سرينـا .
أم علاء .: على وين ؟
ملاك وطلال .: عمـل خاص وسري .
أم طلال ابتسمت .: يا حلاتهم بالبيت ، ينورونه والله .
شهد .: أنا بطلع اللحين ، عندي موعد مع الدكتور مشعل .
أبو طلال .: على خير ، اهتمي بحالكِ .
أم طلال .: الله معـكِ .

/
\
/

تـصـدق .. اني جـمـعـت الـثـلـج والـجـمـره
لا قـلـت طـيـب وانـا في عـز حـرمـاني

و اتـصـدق ان الـعـقـل ماني عـلى خـبره
انـكرت دربـه ورحـت اخـاوي جـنـاني !!


* الأريـاف ).

...: جـولييت .!
جـولييت ابتسمت بخبث .: كـاميليا .
علاء بعد جود بهدوء ورتب وضعيته وجود للآن متمسكة به .
كاميليا بإستنكار .: شنـو تعملين هِنـا ؟
علاء .: جولييت صار لها هِنـا فترة طويلة ، من لما مات أبوي .
كاميليا بصراخ .: اطلعي برى هِنـا .!
رنيم " يا ترى شو قصة هالبنت ؟ "
علاء وقف وواجه عمتي .: جولييت رح تظل هِنـا ، مارح تروح مكان ثاني .!
كاميليا .: سامحتهـا بهالسهولة ؟
علاء .: أبوي كان يعزها ويحترمها وهي بمثابة أخت لي وبنفس الوقت زوجة أبوي ، ظلت هِنـا معه وساندته وما نسته يوم .!
كاميليا .: توقف في وجهي يا علاء .؟
علاء .: أنا مع الحق ، وجولييت عندها طفلين من أبوي !.
ذهـول عم الجميع وأفقدهم صوابهم .).
جـولييت بهدوء .: أنا بطلع من هِنـا مع أولادي يا علاء .
علاء وقف بوجهها وناظرها بثقة .: مارح تطلعي من هِنـا .
زياد .: عمتي هدي بالكِ ، وين تروح مع عيالها ؟
كاميليا ركبت دارها وهي واصلة لأعلى درجات الغضب .

/
\
/

تعبـت اعلقـك بيـن النجـوم و تطلـع الكـذاب
و تعتبت اوسع الخاطر معك و تضيق بـي ثيابـي

* بالطـائرة اللتي ستقلهم إلى موطنهم ).

مريم " يا ترى شو أخباركِ يا شـذى ؟ ، ارجعي لي يا بنتي ، ما أتحمل فراقكِ ، قلبي يقول لي إنكِ بخير لكن خايفة عليكِ ، يا ربِ ترجع لي بالسلامة "
نجـود .: عمتـي .!
مريم بإبتسامتها الحانية .: نعـمـ حبيبتي .
نجود .: تريدين تأكلين لكِ شي ؟
مريم تكلم المضيفة .: هاتِ لي عصير ليمـون .
المضيفة .: حاضر مدام وأنسة نجود ؟
نجود .: عصير ليمون كمـان .
المضيفة .: أوكـي .
سعود دخل عليهم وتو صاحي من النوم .: مساء الخير .
نجود ومريم .: مساء النور .
نجود .: كل هذا نوم ، عنلاتك ، ما بقيت لنا شي .
سعود بخبث .: بدينا بالتشمت .
مريم ابتسمت .: وإنتِ كان المفروض ترتاحي مع زوجكِ .
نجود بتوتر .: أنا مرتاحة كِـذا .
مريم .: إنتِ تعبانة وضروري ترتاحين .
سعود .: على راحتهـا يُمـه .
مريم .: طـيب .

/
\
/

أحياًناً أحس إني وطن وإمتلى{ نآس ..

وأحياًناً أحس بوحشتي .. وأنهدم }


* ـالأريـاف ).

جـولييت وهي ترتب الوشاح عليها .: من هالبنت ؟
علاء .: زوجتــي .
زوجتـي .
زوجتـي .
جـولييت " تزوجت يا علاء .! " .: وإنتِ زوجة زياد ؟
رنيم .: هـييه .
جـود حملت ليزا من على الأرض ووضعتها بأحضانها ، مسحت على شعرها بهدوء ، وكانت عين تراقبها وتراقب تحركاتها .!
...: ـماما .
جـولييت .: تعالي حبيبتي .
مشت لعند أمها بهدوء وجلست بقربها ، انتبهت لـ علاء وتركت أمها وركضت لعنده .: عـلاء .
فتح أحضانه لها وضمها بقوة .: أخـباركِ ، وحشتيني يا دووبـة .
سارا بدلع .: إنت الدووووب .
علاء ابتسم .: وين أخوكِ ؟
سارا .: أخوي كمـان نايم .
علاء .: طيب ، ما تعرفتِ على ليـزا .
سارا ناظرت ليزا نائمة بأحضان جود .: من هالبنت ؟
علاء .: بنتــي .
سارا .: ما اتفقنا إنك ما تتزوج وما تجيب عيال .
علاء .: هذا كان قرار سابق واللحين تزوجت وكمـان رح أكون أب قريب .
جـود " شـو ؟ ، يريد أولاد منني .! "
سارا .: ما أحبك ، ما أريد زوجتك هِنـا ولا بنتكِ .
زياد .: الله يعينك يا علاء .
سارا .: زوجتك هب حلوة وشكلها ما عاجبني .
جود وقفت وكلها غيض .: شنـو شنـو ، باينته لسانكِ طويل .!
جـولييت .: هدي بالكِ على بنتي .
كاميليا نزلت وبيدها حقيبتها .: أنا بمشي .
جـود .: وأنا معـكِ .
علاء .: شنـو هالحكي الفاضي ، ردي عمتي بسرعة .
جود وضعت وشاحها الأبيض عليها وحملت حقيبة يدها .: أنا كمـان رح أمشي ، الأشخاص هِنـا ما يشرفوني أقعد معهم .!
صفعتها على خدها الناعم بقوة أسقطتها على الأرض .
لكنها وقفت بشموخ .: ماعاش من يذلني يا علاء ، أنا بمشي ومارح تمسك يدي وترجعني ، ما عدت جود اللي تعرفها ، هالبنت تمـد يدها علي .! ، كرامتي أغلى شي عندي بالدنيا .
كاميليا .: تعالي معي .
رنيم .: أنا المكان مُب عاجبني ، زياد شنو رأيك ؟
زياد .: أنصحك يا أخوي تترك هالمكان .
جولييت .: اطلعوا كلكم من هِنـا ، ما أريدكم .
علاء ضغط على زر التحكم واستدعى الحُراس .: خذوها للخارج بسرعة ، ما أريد أشوف وجهها هِنـا .
علاء .: ما عرفتِ تلعبي على مين ؟ ، حركاتكِ كلها كاشفها ، أول بأول ، خذوها لمركز الشرطة وإذا
قاومت ، اقتــلوهـا حتى .!
كاميليا منصدمة .: شنو صاير هِنـا ؟ ، وربي ما فهمت شي .
وصلت جولييت لعند جـود وصفعتها جود على وجهها وسحبت شعرها بقوة .: هذا جـزاكِ .
سارا بفرح .: وأخيراً مشت عننا .!
كاميليا .: كل اللي صار تمثيلية ؟ ، لعبت عليَ .! يا واطي .
علاء .: تعالوا اجلسوا .!
مشت جود وكاميليا ورنيم وزياد وجلسوا مع بعض .: أبوي هب متزوج هالبنت ولا عنده هالأولاد ، جولييت هاربة من الشرطة من سنين وهي اللي سممـت أبوي ، أبوي مات مسموم .!!
صدمـة ، ذهول ، اضطراب .!!
كاميليا .: أمك قالت إنه مات بسكتة قلبية .
علاء .: أنا حققت في الأمر وكان ضابط الشرطة السابق متواطئ وياها ، واتضح إنه مات مسموم ، حبيت ألعب عليها لعبـة ، سكنتها هِنـا وجا الوقت اللي تطلع برى .، وسارا وأخوها جون ، أطفال من دار الأيتام ، هربوا من الملجأ وضميتهم عندها .!
جـود .: منين تعرف البنت ؟
علاء ابتسم بخبث لها .: جولييت كانت دووم في الحفلات اللي نقيمها في الجامعة والقصر ، وقعت في غرامي وما كنت أحبها .!
رنيم .: جـود ، زوجكِ ما ترك بنت إلا ووقعت في غرامه ، كيف إنتِ ؟
علاء بخبث .: الكبرياء له دور .!
جـود .: أنا فيني نوم ، تصبحون على خير .
كاميليا .: تعرف تغير الموضوع بسهولة .، مشاعل ما صحت للآن .
علاء .: ومارح تصحى بسهـولة .
زياد .: مثلـك .
علاء .: عن الكذب ، شبيهتك إنت .
زياد .: إنت توأمهـا وصفاتكم مثل بعض .
مشاعـل وهي مغمضة عينها .: ما أشبه ولا واحد منكم وما أريد أشبهكم .
كامليليا .: هذا هي مـشاعل .

/
\
/

يآرب تغفر {ذنب} .. عبدك وتعفيه
ذنّبه كبير .. ودمعته لك .. وسيله

كثر مآ حس انه مكثـر معآصيـه
ما حس بـإن المغفره {مستحيلـه}


* أوكـرانيـا ).

فـادي .: وين رح تروحين يا هبلة ؟
شذى وهي مبللة من المطر الغزير .: اتركني لحالي .
فادي .: طيب ليـه تبكين ؟
شـذى .: أنا ما أبكي ، هذا المطر .
فادي .: طيب ، تعالي معي نروح الفندق وترتاحين وبكرا روحي وين ما تروحين .!
شذى انهارت على الأرض تبكي .: اتركني بحالي ، خلاص ، كرهت الدنيا كلهـا .
فادي مشى لعندها بهدوء ومسح على ظهرها .: السيارة تنتظرنا ، تعالي معي ورح تكوني بأمان .
شذى انهارت تبكي بأحضانه .: أنا واثقة إنك رح تتركني .!
فادي ساعدها على النهوض .: مارح أترككِ ، وعـد أقطعه على نفسي .
ركبت السيارة الفخمة وجلست على الكرسي وهي ترتجف من البرد .
فادي أخذ وشاح بنت كان مرمي بالسيارة وتقرب منها ، غطاها به ، وخر عنها شوي لكنها مسكت يدها .: لا تبتعد عنني .!
فادي ابتسم لها بهدوء .: طـيب .
شذى .: وشـاح منو هذا ؟
فادي بهدوء .: وشاح الوالدة .، اللحين بنروح الفندق وبكرا رح نروح القصر ، رح أعرفكِ على أخواتي .
شذى .: كلمني عن نفسكِ .
فادي .: أنا إسمي فادي ، عمري 24 سنة ، درست في الجامعة بكالوريوس برمجة حاسوب ولي خبرة في هالمجال ، وفي تطوير الشركات ، أمي سيدة أعمال لشركة مرموقة ، وشخصيتها واثقة وقوية ، وعندي 4 أخوات وأنا الكبير بينهم ، أخ و4 أخوات ، أبوي رجل فقير ، تزوج من أمي بعد خلاف بين العائلتين وتزوجوا ، اشتركوا مع بعض وكونوا شركتين كل واحد منهم يدير شركته .
شذى .: باينتهم عيلتك كثير حبوبين .
فادي .: كـثيير .
شذى .: الطريق طويلة ؟
فادي .: تقريبـاً .
شذى .: مممم ، أنا بنام . تصبح على خير .
فادي .: وإنتِ من أهله .
وضعت رأسها على كتفه ونـامت بسـرعة .

/
\
/

حتى رفيقي ضماد الجرح وعلاجه
على كثر ماتمسّك فيه .. ( صدقّني )


لو ادري انه مرافقني على حاجه
لامسّكه حاجته و اقول / فارقني ..

* قصـر أبو إياد ).

أخذت لها شاور طويل ورتبت حالهـا للحفلة اللي رح تروحهـا ، رن موبايلها .
غادة .: نعم .
فواز .: مارح تجي حبيبتي .!
غادة .: رح أجي ، تو أخذت لي شاور ، بعد نصف ساعة أنا واصلة .
فواز .: أنتظركِ حبيبتي .
غادة .: ـأوكي .
لبست لها فستان ذكرى البنفسجي وتزينت أحلى زينة ورتبت شعرها بطريقة حلوة ، كان شكلها جذاب ومُثير " الكل رح يخق عليَ ، حتـى إنت يا هيثم .!! "
ذكرى .: شنو هالزين كله وهالأناقة .
غادة بغنج .: دوومني أنيقة ، ما جبتِ شي جديد .
ذكرى .: تهبلين إلا تجننين ، رح ينخبلوا عليكِ البنات .
غادة بغرور .: أكـييد .
ذكرى .: تصبحين على خير وليلة مميزة .
غادة .: وإنتِ من أهله .

/
\
/

فصّلت لي فِسْتَآنْ حزن ولبسته
ظنگ يِلّيقْ بعرس آلأوجآع ثوبي !

* قصر أبو إياد _ غرفة أبو إياد ).

أم إياد .: الحمدلله يوم إنه إياد رجع البيت وقريب بنفرح فيه والبقية كمـان يا رب .
أبو إياد يرتب شماغه .: أبوها رجال والنعم فيه ، أصيل وطيب ، وعارف ربه وكمـان البنت باينتها مؤدبة .
أم إياد .: ماشاءالله عليها ، أدب وأخلاق وجمال .
أبو إياد .: الله يهنيهم مع بعض ، حددتوا مواعيد الملكة والزواج ؟
أم إياد .: اخترنا المواعيد لكن عليكم حجز صالة للنساء ومجلس للرجال ، ولا تنسى بكرا عندنا عزيمة ببيت أبوك .
أبو إياد .: الحمدلله إنكِ ذكرتيني .
أم إياد .: وكمـان ، ذكرى رح تنام عندهم أسبوع .
أبو إياد .: فرحانة مع ملاك .
أم إياد .: ربيعتهـا الروح بالروح .
أبو إياد .: الله يخليهم لبعض .

/
\
/

الطَاريْ آلليَ يجيْ فيَ غيبتكْ ( يغريْ ) !
تطريْ متَىَ مآنسيتكْ حيَ هـ آلطـَـآإريْ
وشْ حآجتيْ بَ العُمر لآضيعكْ عُمريَ !
سُولفْ مدآمَكْ عنْ أسبَآبْ الزعلْ دآريْ ,

* ـالأريـاف ).

دخل الغرفة بهدوء ، ناظر زوايا الغرفة بهدوء واللوحات اللي تملأها ، ذكريات حلوة له بهالدار ، لقاها نائمة بمنتصف السرير بحركة طفولية ، كان يحيط بالسرير ستائر شفافة كلـون الغرفة والسرير ، باللون الأحمـر والأبيض ، أخذ له شاور ولبس له كعادته برمودا أسود وبلوزة مزلطة باللون الأسود ، ورمى حاله على السرير بتعب ، كان قريب منها حييل ، ناظرها بهدوء ، ومسح على شعرها المنساب على أكتافها بهدوء ، جـاذبية ليس لها مثييل ، حركاتها عنادها عصبيتها ابتسامتها ، سحر كـامل .، ينقصها بنظره إحساسها بالأنـوثة .!
رفع الغطا وغطاها بحنان .: مممم ، ما نمت للحين .!
علاء بإبتسامة .: كملي نومكِ .
ماانتبهت لقربه منها ولا لنظراته المتعلقة بها وكملت نومها ..
علاء " أحلى شي فيكِ عنــادكِ وقوتـكِ "
نام على ظهره وأياديه ورى رأسه ، غفـت عينه بسرعـة .
.: لـــــاآ .
صحى من نومه بسرعة ولقاها تتقلب على السرير وتصرخ بـ .: لــاآ . لا تتـركوني .
مشى لعندها ورفع رأسها بهدوء .: ج ـود . ج ـود .!
فتحت عينها بصعوبة وضمته بقوة .: إنت كمـان لا تتركني .!.!
علاء ابتسم بهدوء .: مارح أترككِ أبـد .، كملي نومكِ .
استلقت على السرير وببراءة .: نـام جنـبي .
علاء " أكـيد تهـذي .! " .: من عيـوني .
نامت على جنب وهو نام بمثل وضعيتها ، وضع يده على يدها اللي على بطنها وباس عنقهـا بهدوء " قريب رح ينتهي كل شي ، ونرد بلادنا لأمـي وتردين لأخواتكِ "

/
\
/

حتــى .. لو إنــك .. يــــاازمــن .. تســــــــــرق الحلــم ...
وتخبي .. اوجــــااع التعـــــــــب .. في سنينـــــــــــــي .. !

حتــى .. لو إنــك .. تسقـــي .. أشفـــــــااهي ..الســـم ...
وتستكثــــــر الفرحـــة ... تلااامــس .. يدينــــــــــــي .. !

يكفـــي .. بــأني .. عــاايش( بخير ) .. يــااهـــم ..
ويكفي .. بصيـــــص .. من الأمــــــل ... يحتوينـــــــي .. !

* في شقـة مهجـورة ).

أبو سيف .: هلا وغلا بولدي .، أكيد اشتقت لي وجييت .
سيف بثقة .: هب اشتياق ، أنا جيت أقولك إنه قمـر قريب رح تكون ملكتها لـ فـارس ، ربيعي ، جيت أخبرك ويكون عندك علم قبل لا تدري من الناس .
أبو سيف بحزن .: متى رح تكون ملكتهم ؟
سيف .: بعد أسبوعين وكمـان زواج إياد ولد خالي ورح ترجع عائلتنا لفرحتهـا .
أبو سيف .: نسيتوا عهـود .!
سيف .: عهود بقلبنا دووم وذكراها على بالنا وما نسيناها يوم وهي تتمنى لنا السعادة ولك بالهلاك .
أبو سيف .: سلم لي على قمـر كثيير .
توجه سيف للباب .: ما تتشرف قمر أوصلها هالسلام بعد خيانتكم إنت وزوجتك .
سكر باب الشقة بقوة وغادر .
أبو سيف " دمرت حياتي وعيلتي بتصرفي هذا "

/
\
/

فراقك أصعب شي في دنياي
وموادعك ياغايتي .. موتي

حل الرحيل ولا بقى لي راي
الدمع في عيني وفي صوتي

برحل وانا الّوح لك بيمناي
اخير من توديعي .. سكوتي

* قصـر أبو فيصل ).

مناير جالسة مع أمها وياسمين يتسامرون الأحاديث .: الحقير ، منعها تزور بناتها .
م ـناير .: المحكمة تحكم بيننا .
ي ـاسمين .: الوصاية رح تكون من حقـكِ .
م ـناير .: أكـييد .
..: هلــوو ماي فاميلي .
م ـناير .: هلـووات .، وينكِ ما تبينين ؟
جلست بدفاشة على الكنبة .: مشغولة بين هالدفاتر .
أم مناير .: هذا هي ، يالله نشوفهـا ، دووم بين الكتب .
ي ـاسمين ابتسمت بهدوء .
وعـد .: يُمـه ، تتطنزين عليَ .!
أم مناير .: دووم بالملعب تلعبين مع الشباب وبالسكوتر وبأفلام المُصارعـة ، بالله عليكِ ، إنتِ بنت ؟! ، يا خوفي تعنسين والسبب تصرفاتكِ الطايشة .
وعد " يا ربِ ، شو هالحالة ؟ " .: أخبار وسن وشوق ؟
م ـناير .: ماأدري عنهم .
أم مناير .: بعد ساعتين رح نروح بيت عمتكِ ، عندها عزيمة كبيرة بمناسبة تخرج نجلاء ، جهزي حالكِ .
وعد .: هب جـاية ، الليلة مباراة قوية .
م ـناير .: جَـد إنكِ مُب صاحية .
وعد بصراخ .: أوووه ، اتركوني بحالي .
أم مناير .: ياسمين .!
ي ـاسمين .: نعم عمتـي .
أم مناير .: اختاري لها فستان حلـو من خزانة ملابسها ورتبي شكلها .
ي ـاسمين .: حاضر .
م ـناير .: وأنا معكِ عليهـا .
وعد .: يا ربِ ، ضروري هالروحة .؟
م ـناير .: هـييه .

وعـد ( بنت مشاغبة كثير ، الأخت الصغرى لفيصل ومناير ، الحياة عندها فـري ، عمرها 18 سنة ، رغم جمـال أمها وأخواتها وأخوها فيصل ، إلا أنها ما تشبههم كثير ، ما تهتم بحالها ولا بأناقتها .، كباقي أخواتها )

/
\
/

خنتني ماهم غريب إنك تخون
الغريب إنك معي تبقى وفي


كنت أكذب لين شفتك بالعيون
في هوى غيري غريق تحتفي



* إحدى المطاعم ).

هبـة .: تضمنين لي إنه جود ما تتأذى .!
...: أكـييد .
هـبة .: طيب ، ليه تريدين تساعديني ؟
... بتوتر .: أنا أحب أساعد الناس ، إذا ما تريدين مساعدتي ، نلغي الإتفاق .
هبة .: لا لا ، شو نلغيه ، مازال قائم .
...: طيب ، من بكرا تلمين أغراضكِ وتجين عندي .
هبـة .: ضروري ؟
...: عشان نتفق مع بعض .
هـبة .: طـيب .
...: تعالي لي الساعة 10 .، أنا الليلة عندي حفلة صغيرة ، أنا واثنين من ربيعاتي ، تعالي معانا .
هبة .: ـأوكـي .

/
\
/

صاحبي من كثر ما أشتقت لك صرت أكره الأبواب
ليا شفت الوصل وأهل الوصل ماعتبوا بابي !

* قصـر آخـر ).

كاثرين .: وين اختفوا ؟
الحارس .: اليوم وصلوا حُراس السيد علاء وأخذوا حاجات بسيطة ، ونظفوا البيت وتم ترتيبه ، أنا زرت المنزل قبل يومين ولقيت دم على الأرض وكراسي مرمية وحاجات مبعثرة .!
كاثرين بخوف .: شنـو ؟ ،
الحارس .: ارتاحي آنسة كاثرين .
كاثرين .: كـح كـح .
الخادمة تصب الموية في الكـأس وتشربها إياه .
كاثرين .: اسألوه عنه ، أريد أتطمن عليه .!
الحارس .: رح نبحث عنه لكن إنتِ اهتمي لحالكِ .
كاثرين .: طـيب .
كاثرين " أكيد صابهم مكروه وتركوا القصر ، أهم شي علاء ماصابه مكروه ، إذا صابه مكروه مُستحيل أعيش بدونه حتى لو بعيد عنني "

/
\
/

الَقلوبْ الصّافيِه مّا يكْدرِهَا الغبّار ..
................ لوُ يثوُر العِج بالجُو تبقّى صْافيّه

* ح ـيث الضيـاع ).

رانيـا .: روز تعبانة حييل ، ضروري نأخذها المشفى بسرعة .
نادين .: شنو نعمـل وحِنـا ما عندنا الهوية .
رانـيا .: أقولكِ رح تموت من الألم ، تقولي لي ما عندنا هوية .
نادين .: وأنا شو أعمل كمـان .
رانيا .: إنتِ صاحبة الفكرة وقلتِ لنا إنها مضمونة ، وحِنـا ضايعين بين الشوارع .!
نادين .: رح تحملوني المسؤولية اللحين ؟
روز وهي متساندة على الجدار بتعب .: لا تتناقرون ونكمل طريقنـا بهدوء .
نادين .: تتهمني بإنني سبب مرضكِ وسبب هروبنـا وأسكـت .
رانيا .: كل اللي حِنـا فيه سببه إنتِ .
دفتها بقوة على الأرض وما اعترضت لها ، وقفت بثقة ورفعت يدها عليها ، لفت بترد لـ روز .
...: رانـــــيـا .
.: ررررررررررررررن ررررررررررن .
يا ترى من المجني عليهـا ؟!
/
\
/

انتهـى البارت .).

-------------------------------------
البـارت الـسادس عشـر ).

في داخلي ليلٍ حجب مطلع الشمس
وفي داخلك شمس نست ليل همي
لا مابقى لي صوت وماعاد به همس
ضاع الحكي مابين قلبي وفمي
يامن عطيته القلب بأصابعي الخمس
ضمي بحنانك ضايق الصدر ضمي

* ـالأرياف ).

مُنتصف الليل حيث السكون يعم المكان ، السـاعة الواحدة بعد منتصف الليل ، لا يُوجد سوى هو بمكتب والده ، لهُ حديثٌ آخر مع بقايا ذكريات طفولته .
( زيـاد .: بابا ، نادر ضربني على يدي .
علاء .: إنت دوم دلوع ، كل شوي وشكيت عند أبوي .
نادر .: اتركه عنك وتعال نلعب كورة .
أم علاء وبيدها صينية العصير ، وتمشي لعند المظلة بالحديقة وهي بأواخر شهرها .: آآآآآآآه .
نادر .: مـامـا .
ركضوا لعندها بسرعة واجتمعوا حولها .
أبو نادر مسك يدها وحوطها بذراعه .: شنو عملتوا يا عيال ؟
علاء .: هذا نادر .!
نادر .: أنـا عملت كِذا لكن إنت السبب .
.: آآآآآآآآآه ، الحق عليَ يا نادر ، شكلي بـولد .!
مشاعل بشعرها المنسدل وتاجها الوردي .: إنتوا ما تستحون تعملوا كِذا بماماتي .!
نادر .: يا دلوعة الـ ماما ، اسكتي أحسن لك .
أبو نادر .: نادر ، قول للخادمة تجي هِنا بسرعة وقول للسواق يجهز السيارة .
نادر وهو يجري لداخل القصـر .: ـأوكي بابا .
...: بمــووت ، تحمل بعيالي يا ولدي .
أبو نادر .: شنو هالحكي الفاضي ، عسى يومي قبل يومكِ .
علاء .: بـابـا ، الـ ماما تنزف دم .!
أبو نادر لمح الخادمة من بعيد .: تعـاآلي بسـرعة .
استندت عليه بمساعدة الخادمة وأخذوها للسيارة وهم بطريق المشفى أنجبت طـلال .)
... : ع ـلاء .!
ناظرها وهي واقفة عند الباب وباينتها خايفة ، ابتسم على شكلها الطفولي ، وشعرها حوسـة ، وتفرك عينها بهدوء وبيجامتها الوردية ، عبارة عن قميص نوم لفوق الركبـة وعليها ورود ملونة وبنعاس .: مارح تنـام ؟
ع ـلاء .: تعـالي هِنـا " يا طفلـتي "
مشت لعنده بكسل وتجر أرجلها بتعب ، تحس حالها منقادة له ، في حالة نعاس وجـود جبـانة وتخاف لحالهـا كثير وخصوصاً أوقات الظُلمـة .
وصلت للكرسي اللي جالس عليه ، سحبها بهدوء وأجلسها في أحضانه .: ليـه ما تنامي لحالكِ ؟
ج ـود .: أخـاف لحـالي .!
ع ـلاء .: ـأوكي ، نامي وأنا رح آخذكِ على السرير .
ج ـود وضعت رأسها على صدره بهدوء وناظرته يتصفح ألبومات صور ورسائل ودفاتر قديمة .: ذكـريات .!
ع ـلاء وهو يقرأ رسالة قديمة منذ عام 1995 م ، من والده إلى والدته قبل الرحيل .
ج ـود .: أبوك مُخلص كثير ووفي .
ع ـلاء بإبتسامة .: أبوي إنسان عظيم ، ملك قلوب الكل بـ عطفه وحنانه وطيبته وصبره ، وسع الكل بهالصفات الطيبة ، لازال إسمه يتردد بأصداء الكثيرين ، وشركته تلهم بذكره ، أنا كنت سبب موتـه ..!
ج ـود مسكت قميصه بقوة .: لا تلوم حالك .، كلٍ وله عُمر وانتهى عمر أبوك ، الله يرحمه .
ع ـلاء .: النـوم جافاكِ اللحين ؟
ج ـود " قلبي بيوقف ، يا ربِ ، ما أحبه نظراته ، وراها مكيدة " .: إييـه .
علاء بخبث .: مستحيل ألمسكِ اللحين ، أعرف بـ شنو تفكرين .! ، أنا بدخل أنام .
ج ـود .: وأنا كمـان فيني نوم .
ع ـلاء ابتسم بخبث وبنظرات تحدي ما فهمتها ج ـود ومشى للغرفة ينـام ولحقتـه بسرعة .

\
/
\

خلنيُ " آشِـِگيُ " وٍأإعبَـَـَرٍ عنُ ألَـَمٍ ’
لآ تقوٍلُ آإضحَـَگ أإنِأإ توّي " گسيَـَـرٍ " !
أإبتسآمهّ مآلهَـَـآ عنديّ / طعَـَـمٍ ~
وٍشُ يفيَـَـدُ " آلگحلٍ " .. بـ / عيُونُ آلضِـِريّر !!

* شـوارع بـاريس ).

رررررررررررررن ررررررررن
روز بصـراخ .: شنـو عملتِ يا حقيرة ؟
نادين بخوف .: أنا ما عملت شي .!
الشاب وهو يجس نبضها .: فيها نبض لكن ضعيف ، وين الإسعاف ما وصل ؟
المرأة .: إنتِ السبب ، الشرطة رح تقبض عليكِ .
نادين تراجعت للخلف .: أنا ما دفيتهـا _ تراجعت للخلف وركضت بسرعة إلى حيث لا تدري _
روز وهي تبكي .: رانـيا لا تتركيني .
المرأة .: وصل الإسعاف .!
الشاب .: لو سمحتِ بعدي عنها ، اتركي الإسعاف يأخذوها وإنت الحقيهم .!
روز دفته بعيد .: أنا بروح معها ، ما عندي غيرها ومالنا إلا بعض .
الشاب .: ـأوكي ، تماسكي ، تعالي معي وبنلحقهم .
روز ركضت لعند رانيا المحمولة على السرير للإسعاف وانهارت بكي .: لا تتركـــيني .
الشاب مشى لعندها ومسك ذراعها برفق .: ما رح يسمحوا لك تدخلي معها ، تعالي معي .!
روز .: ماعندي إلا هي ، مارح تأذيني .
الشاب .: عسى يدي تنقطع إذا عملت لكِ شي .
روز ناظرت عينه ثواني معدودة وناظرت الصدق بعينه .
روز .: بسـرعـة .

\
/
\

تكلــم .. يابعـد " رووح القصيـد " وتالـي القيـفـان ...
تكلـم .. لعنبـو حي ( الهمــوم ) ومــووت طـاريــهآ ..!


* إحدى المطاعم الشـاعرية ).

دخلت المطعم وكلها جاذبية بأناقتها المميزة وسحر تواجدها ، تجبر الكل على النظر لهـا ، لمحته من بين المتواجدين كلهم ، مشت لعنده بإبتسامتها الساحرة .: مـرحبا .
وقف وكله شوق لها ، صافحها بهدوء .: أهلاً وسهلاً ، تفضلي .
جلست على الكرسي بهدوء .: آسفة على التأخير .
م ـشعل بإبتسامة .: تو وصلت ، ما تأخرتِ كثير ، أخبار نواف ؟
ش ـهد .: بخير ، تاعبني هاليومين ، ماينام الليل .، وأخبار الوالدة ؟
م ـشعل .: بخـير .
بعد فترة صمت دامت دقيقتين ، كل منهم يحاول يشغل نفسه وقطع الصمت صوت النادل .: طلبياتكم .!
ش ـهد .: عصير ليمون وبرتقال .
م ـشعل .: عصير مانجو .
النادل .: أي شي ثاني .!
م ـشعل .: ماطلبتِ شي ؟
ش ـهد .: ما أشتهي شي .
م ـشعل .: وصحتكِ ؟!
ش ـهد .: صحتي تمام بون هالخرابيط ، اليوم أنا فرحانة حييل بمناسبة سجن متعب والحضانة من حقي لنواف.
م ـشعل بإستفهـام .: تتكلمين جَـد ؟
ش ـهد بإستنكار .: إييـه ، ليـه هالنبرة في كلامك ، تحسسني بالذنب ؟
م ـشعل .: مهما عمل ما تدخلونه السجن ، تحرمينه من إبنه وكمان تعملي له كل هذا ؟
ش ـهد .: لا تكلمني كِذا .!
م ـشعل .: ما تحبين هاللهجة لأنها تحسسكِ بذنبكِ ، أنا كنت بكلمكِ في موضوع ثاني لكن ما أظن رح أقوله اللحين .،
أخذ موبايله ومشى لقسم المُحاسبة ودفع النقود ومشى .
بودها تبكي لكن ما تعودت على البكي لكل حادثة تصيبها أو حد يجرحها ، انسحبت هي بصمت أيضاً ، كانت بتدفع الحساب لكن اتضح إنه مشعل دفعه .

\
/
\

[ ياضيقة الخلق ]
وش باقي على بكره
ياطول هالساعتين وطول غربالي..!
[ الليل يسري وأنا ]
فكره ورىفكره
ومن دلة الهم ماهزيت فنجالـي ..!,


* ح ـيث الإحتفالات بمنزل عمـة منـاير ).

منـاير وهي تشرب العصير .: وين وعـد ؟
ياسمين .: مدري عنهـا ، متى رح نرد البيت ؟
مناير .: إنتِ مُب متعودة تجي هيك حفلات ؟
ياسمين .: أنا وين والحفلات وين .!
مناير بخبث .: إنتِ اعملي حفلة لكِ ولفيصل بالبيت ولوحدكم .
ياسمين .: مُستحـييل .
رن جوالها وكان المتصل فيصل " طرينا القط جانا ينط "
ياسمين .: ألـوو .
فيصل .: متى بتتعلمين الذوق .! ، يقولون نعم .!
ياسمين .: ما سمعتك ، ما يوصلني كلامكِ ..
فيصل .: بلا كثرة هرج وانزلي تحت ، أنا أنتظركِ .
ياسمين .: الجوال يقطـع الكلام ، ماسمعت شي ، ممكن تعيد .
فيصل بصراخ .: انزلي تحت وإلا أجي أسحبكِ من شعركِ .!
ياسمين .: طيب طيب ، رح أشرب العصير كله .
فيصل بعدم صبر .: أنا جاي لعندكِ وإن وصلت ، رح أحرجكِ أمام الملأ .
ياسمين سكرت الجوال وهي ترتجف ، حملت حقيبتها بسرعة ومشت لعنده ، لقته نازل من السيارة وهو معصب.!
فيصل بهدوء .: والله لو ماكان المكان فيه رجال ، كان ضربتكِ هِنـا .
ركبت السيارة وهي ترتجف .: أنا ما سمعتـك .!
فيصل .: لا تكذبين ، أعرفكِ وأعرف حركاتكِ .
ياسمين " يا ربِ ، أكـييد بيعمل لي شي في البيت .، ليـه طنشته .! "

\
/
\

طفله / وتذرف دمعها في صباهـا
وشلون اجل لا جا عمرها ثلاثين ؟
بدري على حزن الليالي وشقاهـا
خلها تبقي دمعهـا اليـن بعديـن

* حفلـة من نوع آخـر ).

دخلت الحفلـة بغرور وثقـة زائدة عن اللزوم ، بإبتسامتها الساحرة اللتي تجبر الجميع على النظر إليهـا .
....: أهليـن غـادة.
غـادة صافحتها وبغرور .: مرحبا ليلي ، أخباركِ ؟
....: بخير ، وأنتِ ؟
غادة .: على أحسن ما يُرام .
فـواز وهو يمشي لعندها .: واو ، روعــــ’ـة ، .!
ناظرته بإشمئزاز وتظاهرت بالإبتسامة أمامه ، لكـن هُـو ، ميزته من الآخرين بسرعة ، هدوئه وطريقة جلوسه .: ه ـيثم .!
فواز وهو يصافحها .: تقصدين هيثم صديقي .؟
غادة .: وخـر عنني .
مشت لعند هيثم بهدوء .: مُمـكن نتكلـم .؟
ناظرها بهدوء وابتسم بخبث .: أهلاً غـادة .، أخبار ذكرى ؟
غـادة .: اللي كنت بقوله لك ، لا تتقرب منها واتركها تعيش حياتها بدونك .!
هيثم .: ذكرى مارح تنساني أبد من ذاكرتها .، ورح أرجع لحياتها غصب عنكِ .
غـادة .: إن حاولت تقرب منها ، لي وسائلي الخاصة " ناظرت فواز بمكر " أقدر أعمل اللي أبيه بومضة عين .
هيثم .: فواز لا تقربين منه وإلا ..
غادة .:وإلا شـو .، لا تلعب معي ، أحسن ما تضيع .
تركتـه ومشت بشموخ لعند صديقاتهـا .
هيثم " أنا رح أبدأ فيكِ يا غادة ."

\
/
\

ياشينها كان جاتك شبه مقصوده
من واحدٍ منه منته بـ متوقعهـا..!

* في شقـة هبة والعجوز ).

سكرت حقيبتها ووضعت ملابسها القليلة ومشت بهدوء للبـاب ..: هــبة .!
هبة ناظرتها بتوتر .: نعــمـ .
العجوز .: وين رايحة بهالوقت ؟
هبة .: مالكِ دخل بي ، وخري عني وعن طريقي .
العجوز .: وين بتروحين ؟ ، مو قررنا نلتقي بـ جود ..! ، من اللي لعب بعقلكِ ؟
هبة .: محد لعب بعقلي ، هذا قراري .
العجوز .: القرار اللي رح تسلكينه ، بيدمركِ وتندمين على اللي رح تعمليه ، أنا حذرتكِ ، بتضيعي ورح تتمنين لو إنكِ ما طلعتِ من هِنـا وتبعتِ اللي لعبت بعقلكِ ، كلمـة يا ليت بعدين مارح تنفعكِ .
هبـة بعصبية ممزوجة بخوف وتوتر .: بــاآي .
طلعت وأغلقت الباب بقـوة .
العجوز " بتندمين ندم ماله مثيل وقبل فوات الأوان يا هـبة "

\
/
\


آغَـآر من آلمنـآمْ آلليْ خـذآكْ بِـ / لـذّتـه منّيْ }~

. . . . . . . . . . . وَ آغـآرْ من آلصبَـآحْ آلليْ تفتّح لآجلـه : " عيونـكْ "


* بمطـعم هادئ ).

...: اللي تعمله خطـأ يذياب .!
ذياب بتعب .: أنا ضايع بين كبريائي يا زايد .
زايد .: وكبريائك رح يدمرك أكثرلما تسمع هالخبر منني .!
ذياب .: شنو هو الخبر ؟
زايد .: ابن عمتها سلطان ، يفكر بخطبتها .
وقف وضرب يده على الطاولة بقوة .: شنـــو ؟
زايد .: اهـدأ ، ولا تعمل هالحركات ، مارح تفيدك .
ذياب جلس وهو نيران تشتعل منه .: الحقـيير .
زايد .: تبي الصراحة ، سلطان رجال والنعم منـه وأصييـل .، وهي بنت خاله ويحق له يتزوجهـا .وما يتم لكبريائه ..!.!
ذياب .: توقف معه يا زايد ؟
زايد .: أوقف مع الحق ، اعتذر منها وردها البيت أحسن لك .!
ذياب .: تتـزوجه ، يعل ماكو سلطـان انشاءالله .
زايد .: بـراحتكِ .، في أمان الله .
ذياب .: الله يحفظك .

\
/
\

مَنْ أَتْعَبَه صـَمْـت الجـفَــا لاَ ينَــادِي
أَصْعَب شُعُور اْن قِيْل صَوْت الغَلا خَاب
والقَلْب الاَبْـيَـض بالزّمَــان الرّمَــادي
يَشْبَه ضَيـَــاع الْحَـقّ فِي وَقْت كَــذَّاب

* أوكـرانيـا ).

أخذت لها شاور ولبست لها بيجاما وردية عبارة عن بلوزة وبرمودا بنفس اللون الوردي ، ورتبت شعرها ، رمت حالها على السرير بتعب " وحشتني أمي حييل ، لمتى ببقى معاه أو مع أهله ، يوم يومين وبيرموني في الشارع ، أكيد أمي تتعذب على فراقي ، وأنا مُب مهتمة ، فكـــرة ، أتصل على الفندق وأطلب رقم الغرفة ، حتى لو أسمع صوتها ، اتصلت على الفندق ..: نعـم
شذى .: مرحبـا .
...: نعم مدام . أي خدمة ؟
شذى .: غرفة ___ ، آنسة مريم ، ممكن تحولني عليها ؟
...: لحظـة مدام .
شذى " مشتاقة أسمع صوتها لكن ما نسيت ضربها لي "
...: آنسة مريم وابنها سعود ومدام نجود غادروا الفندق بالأمـس .
رمـت التلفون من يدها وبكت بصمت حتى تحولت دموعها لقهر ونيران حقد " يعني مااشتاقوا لي .! ، سافروا بدون حتى ما يسألون عني ، رحلت وسافروا .! "
رمت المزهرية وكل الأغراض بعثرتها على الأرض .: لــــــــيييه .!
دق الباب لكن مامن جواب إلا صوت بكيهـا وانهيارها ، طلب من العامل يفتح له الغرفة ، دخل عليها ولقاها منهارة بإحدى زوايا الغرفة ومتكورة على حالها وترتجف .: تـركتهم وتركـوني .!
تقرب منها وضمها من الخلف بهدوء وبحنان .: هـدي بالكِ .، تنفسي بهدوء .
شذى ببكي .: تركـوني .، سافروا وتركوني ، مافكروا فيني .!
فادي .: طيب ، هدي أعصابكِ .
فترة وجيزة من الزمن ونـامت بأحضانه بهدوء ، مسح على شعرها بحنان " مارح أتخلى عنكِ أبـد "

\
/
\

رَآحـّت قَلوْب النـّاسَ مٌثل الفنـّآدقٌ تسَتقبـّل الـَزوآر لـّو هَم "مـّلآييـن"

* ـالأريـاف ).

صوت تسلل وقع أقدامه لا يكاد يسمـع ، فتح النافذة بأدواته ودخل ، مشى بين أجزاء الغـرف بهدوء بل بصمت مُريب ، مشى بين ألعابها المتناثرة في كل مكان حتى وصـل لسريرها الصغيـر وأبعد الوسادات الصغيرة ، كاد أن يرفع الغطـاء عنهـا ..:

لــــــــيـزا .!

انتهـى البارت .).

--------------------------------------
البـارت السـابع عشـر ).

العبره اللي تعتـرض دون الانفـاس ,,,
ياليتهـا مثلـك عطتـنـي ظهـرهـا ،،،

* ـالأرياف ).

كامـيليا .: لـــيـزا .!
ع ـلاء مشى لعند غرفة ليزا وهي نائمة على ذراعـه ومستند على الباب وبثقـة .: كان دقيتِ الباب بالأول سـامنثا .!
سامنثا بتوتر .: سسـ ـي ـد علاء .
ع ـلاء .: ما توقعتكِ تعملي كِذا ، بعد ما كرمتكِ وعشتِ معنا عزيزة ، جاية تخطفين ليـزا .!
انهارت على الأرض تبكي .: أمي مريضة وتحتاج عملية بأسرع وقت ، آنسة وديمة طلبت مني أخطفها ورح تعطيني فلوس عملية أمي .، ماكان ودي يجري كِذا ، لكن الظروف أجبرتني .
ع ـلاء .: لو طلبتِ مني ، كنت رح أردكِ سامنثا ؟
سامنثـا .: لاآ ، لكن الحيا منعني ، كم مرة ساعدتني ووقفت معي ، وهالمرة مبلغ العملية 5000 دولار .!
ع ـلاء .: فقـط ..!
سامنثا .: هـييه ، هذا غير تكاليف المشفى .
ع ـلاء .: تدري إن وديمة حسابها بالبنك صفـر ..!!
سامنثا بإستنكار .: شنـو ؟
ع ـلاء .: بطاقتها عندي ومنعتها من عمل حساب لها ، ومحد يصرف عليها حتـى .!
سامنثـا .: الحقيـرة .
ع ـلاء .: تسرعتِ كثيير .
سامنثا مشت لعنده وجثت تحت ركبته .: سامحنـي ، أرجـوك ساعدني .
ع ـلاء .: لاتكوني ذليلة لأحد ، اوقفـي وواجهيني .
وقفت وناظرته ودموعها على خدها .
ع ـلاء .: مستعـدة ترجعين لعملكِ السابق ؟
سامنثا ابتسمت من بين دموعها .: مستعدة ، من هاللحظة أنا خادمة تحت رجلك .
ع ـلاء .: لكـن مارح ترجع ثقتي فيكِ مثل قبل إلا بعد فترة وجيزة .
نكست رأسها للأرض بحـزن مُطرق .
ع ـلاء .: تعالي معي على غرفتكِ وبكـرا أنا بنفسي رح أفتح لكِ حساب البنك وبطاقة ائتمان بإسمكِ وأضيف فيها 100000 دولار .
كـاميليا كانت مُنصتة بصمت ومنصدمة من ردة فعل علاء .: كــييف ؟
سامنثا بدهشـة .: 100000 دولار ..!
ع ـلاء .: إذا قليلين عليكِ ، أزيدهم .؟
سامنثا .: لا لا ، كثيرين حييل عليَ ، اسحب منهم .
ع ـلاء .: هب كثير عليكِ ، تعالي معي لـ غرفتكِ .
وضع ليـزا على السرير بهـدوء وغطاها وباس رأسها بحنان .
كاميليا .: إنت مجنـون ؟ ، حاولت تخطف بنتـك .!
ع ـلاء .: أنا أعرف مع من أتعامل .
مشى مع سامنثا لغرفتها بالطابق السفلـي ، فتح باب الغرفة وكانت متـوسطة الحجم وتحوي ديكـور راآقي ، من إختيار ج ـود .: كثير حلـوة الغرفة لكن ما عندي ثياب .!
ع ـلاء .: الخزانة مليئة ثياب ، استخدمي اللي تريدين .، تصبحين على خير .
سامنثا .: أشكرك كثير على اللي عملته معي سيد علاء .
ع ـلاء .: نـامي براحة بال .
أغلق الباب بهدوء وغـادر .

\
/
\

خــُـلقت .. لـ أشقى .. لأ .. لـ يشقى أحبتي ..!
وإن ذاب قلبي ... حـُـرقةُُ .. لأ ... أعاتبه ...!!

* قصـر تركي ).

...: آآآآآآآآآه .
الحارس .: هل هناك خطب مـا سيدي .؟
وضع يده على قلبـه .: قلبي ، آآه ، استدعوا الدكتور .
الحارس .: حسنـاً .
تركي بتعب .: بـ سرية تـامة ، ماأريد أحد يعرف عن تعبـي .
...: استدع الدكتور فوراً .
مشى الحارس بسرعة ليتصل على الدكتور .
تركي .: نهايتي قربت .!
...: لا تقول هالكلام ، رح تقوم بالسلامة وترد لنا بصحتك مثل قبل وأحسن .
تركي وتعبه يزداد .: لحظـات عشت معاهم لا تُنسى ، ذكريات حلوة ، كيف جرى كل هذا ، كيف ؟! ، كنا نعيش عائلة واحدة ، تشتتنا وتفرقنا ، أنا كنت السبب ، ليـه عملت كِذا بنفسي وبعيلتي .! ، الإنتقـام والمـال أعموا قلبي .
... بمكر .: إنت ما عملت شي ، إنت أردت تنتقم للي عمله أبو وليـد بـ أمك .!.!
تركي بتـراجع .: كلامك صحيح ، صحيح .، أنتقم لـ أمي .
...: استريح اللحين والدكتور جاي بالطريق .
استلقى على السرير بتعب وهو يتصبب عرق .
...." رح أدمركم كلكم يا عائلـة الـ .. "

\
/
\

جيتك ألمم شتاتك .... و أتبعثر بك
ـــــــــ و تكبّر إحساس قلبك / " لا يلملمني "

ليه أبسط احساس في كلّي تأثربك ؟
ـــــــ وكيف أكبر إحساس في قلبك يساومني ؟!

* صبـاح يوم جديد ومُشرق بعد ليلـة طويلـة من الأحداث جرت على أبطالنـا )
* قصـر الجد أبو طلال ).

مجتمعين بالصالة ينتظرون قدومهم على أحر من الجمـر وخصوصاً قلب الأب الولهان والأم المشتاقة لإبنتها وأحفادها .
أم طلال .: وينهم للآن ما وصلوا ؟
أبو طلال .: هدي أعصابكِ ، رح يجـوا ، إنتِ صلي عالنبي ولا تخافي .
طلال وهو مستلقي ورأسه على رجـل أمـه وهي تمسح على شعره .: حرارتك مرتفعة .
طلال وهو يكـح .: تعبـان شوي .
م ـلاك .: البارح تعبنـا وحِنـا نعـ ..
خزها بنظرة تسكت قبل لا تتكلم عن خطتهم .
أم طلال .: تعبتوا على شنـو ؟
م ـلاك .: لا لا ، كنا نلعب بلاي ستيشن .
أبو طلال .: هذا إنتـوا دومكم تحبوا هالألعاب ، ماوراها إلا عمـى العيون وسهر وإرهاق .
أم علاء .: أنا بروح أعمل له دوى .
أم طلال .: الزعتر والموية الساخنة تفيده ، اعملي له كوب ويشربه .
طلال .: لا لا ، أنا هب مريض ، ما أريد دوى .
أم طلال .: عن الدلع يا طلول ، اشربه ورح تصير زي الحصان .
أبو طلال .: ههههههههه .. هذا مثلكِ الأعلى وإذا شربه وطاح ، قلتِ خطأ بالوصفـة وما عملتها زين .!
أم علاء ابتسمت .: رح أعطيه حبوب لا غيـر .
أم طلال .: مارح ينفعه ، اعملي له اللي قلت لكِ عليه .
مـلاك .: مسكين يا طلول .
طلعت من غرفتها بتعب وبيجامتها حوسة وولدها على ذراعها .: يُمــه .
أم طلال .: نعم نعم ، يالله صبـاح خير .
شذى .: خذوه من عندي ، حشرني ، صدع رأسي ، بعطيه أبوه وبرتاح منه .
أبو طلال .: صلِ على النبي يا بنتي ، هذا طفل .!
أم علاء مشت لعندها وأخذت نواف .: استهدي بالله ، حـرام عليكِ ، هذا ولدكِ .
مشت لـ دارها وغلقـت الباب بقوة .
أم طلال .: الله يهديها ، من لمـا سجنوا زوجها الواطي وهي كِذا .
أبو طلال .: الله يهديهم كلهم .

\
/
\

اَلـجَـو روعَــه وآنـت (آروَع من آلجَـو )
............. وآلغيمِـ عآلي وآنـت آعلىٌ مَـنْ آلغيمِـ



يسعد عيونگ .. جيت فيٌ هآجسيٌ تَو
............. حفلَة مطَر .. وآنآ معآگ آلمعآزيمـ ♥


* ـالأرياف ).

مجتمعين كلهم بالصـالة ويتسامرون الأحاديث ، ليست أحاديث السمـر ، بل أحاديث الصبـاح المُشرق عليهم ، أحاديث يملأها المحبـة والوئـام .
كـاميليا .: كـانت ولا زالت ذكريات حلـوة .
رنيم .: زيـاد كان مشاغب لهالدرجة بصغره ..!
مشاعل ابتسمت بهدوء .: ولا عرفتِ شي عنه .
علاء وهو جالس جنب جود ومحوط ذراعه عند خصرها .: زوجكِ أكبر مغازلجي في البلاد كلها .
رنيم تناظر زياد .: صحيـح زيـاد ؟
زياد بخبث .: أنا ما كنت أغازلهم ، هم يغازلوني وحـرام أرد هالبنات اللي يتوددون لي .
ج ـود وكأنها تذكرت حادثة .: البنت اللي كنت تحبها ، اللي اسمهـا مروى ، كيف أخبارها ؟
ع ـلاء " الله يهديكِ يا جـود ، شنـو هالذكرى ."
زياد .: تزوجـت وعندها ولد وبنت .
رنيم بإرتياح .: الحمدلله .
ج ـود .: لكـن أنـ ..
ع ـلاء يقاطعها .: قومي المطبخ واعملي لنا فطور بلا كثرة حكي .
ناظرته بنظرات تحلطم ومشـت للمطبخ تحت طوع أمره ، ما تعارضه أمام أهله أبـد إلا نادراً .
ج ـود وهي تمشي للمطبخ " أنا اللي أعرفه إنها ماتزوجت ، منين هالحكي ، تزوجت وعندها عيال ..! "
زياد براحة " الحمـد لله ما فضحتنـا ، الله يعينك يا علاء "

\
/
\

!.. ربـآهـ
لا نَرْجُو خُلُودَاً ، فـَ دِيَارُنَا لَيْسَتْ هُنا ، وجِنآن خُلدِكْ حُلّمِنَا
.. وَتُرَابُهَا وَطَنٌ لنَا ، فـَ آجْمَعْنِيّ وأَحِبَتِيْ بِهَا .. واَجْعَلْ أعَالِيْهَا لنَا..


* عنـد البحـر صبـاحاً ، حيث النسيم العليل وهبـات الربيـع ).

لبست لها لبس رياضي وقادت سيارتها إلى حيث هي واقفة الآن عند البحر ، تناظر التطـام الأمواج مع بعضها والقليل ممن يجلسون هنـا بسبب برودة الجو ، تبكي بصمـت وقلبها ينزف دمـاً ، تتذكر ومافائدة الذكريات بعد أن تحطمـت ولم يعد منها ما يُذكر .، ستتذكر وتتذكر إلى أن تنسى تلك الذكريات إلا القليل منهـا ، ذكريات زواجها منه بعد أن تعرفت عليه في مكتب المحاماة في يومها الأول للعمـل ، ذكريات طلب يدها للزواج أم ذكريات حملهـا بوليدها " نـواف " ، نواف هو من يربطها بـه ، قتلت روحاً بريئة لأنها لا تريد شيئاً يربطها به وما ذنب نـواف ، هل يتربى يتيماً من صغر سنه ، يا ترى من السبب في ما يجري ، هـي أم هـو ؟
هذا هو ما يحيرهـا .

\
/
\

علي كـــــمـ جـآإر آلزمـن } وطعنـي {
إسمــــــــع صدى صوت آلمعـآليق [ تنخـآإك ]

* ـالأريـاف _ بعد إنتهـاء الفطـور ).

رنيم وهي تلبس قبعتهـا .: فطـور لذيذ ، طبـاخكِ ولا ألـذ منـه ، تسلم ايدياتك يا جود .
ج ـود بإبتسامة .: عـوافي حبيبتي .
زياد .: سرينـا .
علاء .: حِنـا كمان بنطلع ، وعمتي ومشاعل .!
كاميليا .: لا تأكلون همنـا ، أنا ومشاعل رح نجلس نتابع لنا فيلم ، سهرة صبـاحية .
علاء بإبتسامة .: استمتعوا بسهرتكم ، ليــزا .!
ليزا وهي تنزل من السلم وبتمثيل للنعـومة والرقـة ، مع فستانهـا الصيفي الملون وقبعتها الملونـة بلون فستانها .: صبـاح الخـير .
رنيم .: صباحكِ ورد ، تجننين ، ماشاءالله .
ليـزا بغرور مصطنع .: ماما جود هي اللي لبستني ورتبت شعري وعملت لي كل حاجة .
زياد .: ومنين متعلمة الرقة والنعومة والغرور بنبرة صوتكِ .
ليـزا .: مـاما ج ـود علمتني كيف أمشي .
ع ـلاء وهو جالس على الكنبة بوضعية رجل على رجل ونظارته على شعره .: تعالي عنـدي .
ركضت لعنده بسرعة ووضعها بأحضانه .: مـاما ج ـود وين ؟
ليزا .: ماما جود ، تلبس الجزمة وترتب حالهـا .
ع ـلاء .: طـيب ، أروح أناديها وأجي .
ليزا .: أنا بروح أناديها .
ع ـلاء .: أنا ودي أروح لها ، اجلسي هنـا وانتظرينا .
ليزا .: ـأوكي .
زياد .: كل هالحب لـ علاء ، وأنا وين رحت وزوجتي .!
ليزا .: هذول مـاماتي وبـاباتي .
زياد بإبتسامة .: الله يخليهم لكِ
مسك يد رنيم وغـادروا القصـر .

\
/
\

اسـمك على لـسانـي وشوقـي لملـقاك ..
ورسمـك ترى بوسـط قـلبـي محـلّه ..

* قصـر أبو فيصـل ).

أخذت لها شاور ولبست لها فستان بنفسجي بدون أكمام وقصيـر ، كان بارز عليها ويعطيها جمـال فتـان .جلست على الكنبة تتصفح المجلة وسمعت صوت الجرس .: من جاينا اللحين ، الساعة 7 وماكو حد يدق الباب بهالوقت .!
سمعت صوت أبوها ينادي على الخادمة تفتح الباب .
مشت لعنده ولقته عند السلم .: صبـاح الورد يُبـه .
باست رأسه بحنـان .: صبـاحكِ رضا من الرحمن يـ بنتي .
منـاير .: من داق علينا الباب بهالوقت ؟
أبو فيصل .: مـدري يمكـ .
تو بيكمل كلامه ، قاطعتهم الخـادمـة وكـان الجـواب .: السيـد ذياب هِنـا ويريد محادثتك .
ناظرت بنته بهدوء وكانت نظراتها استنكـار .
أبو فيصل .: أدخلتينه المجلس ؟
الخادمة .: نعم سيدي .
أبو فيصل .: اعملي قهوة وحلويات وخذوها المجلس ، أنا أبدل هدومي وأنزل .
الخادمة .: حسنـاً .
م ـناير .: مارح أرد له يُبـه قبل ما يعتذر منني .
أبو فيصل .: ارجعي غرفتكِ وصلي على النبي ، أنا بتكلم معـه .
مـناير .: طـيب .

\
/
\

أن انشدوك الناس / فـ أحرص على الميم
ماشفت ّ ! ماقلت / ماوحيت / مدري ؟

* ع ـلاء , ج ــــود ).

دخل الغرفة بخطوات هادئة ولقـاها جالسة على طرف السرير تلبس جزمتها وتفاجأ لما لقى جزمات كثيرة مرمية على الأرض .: شنـو هالحوسة ؟
رفعت رأسها وناظرته بهدوء وأطرقت رأسها للجزمة .: الجـزمات هب عاجبيني .!
ع ـلاء .:، كل هالجزمات ومن ماركات عالمية وهذي موضتهم ، هب عاجبينكِ ، إنتِ شو عرفكِ للأناقة أصلاً .
ج ـود وهي تقلده .: إنتِ شو عرفكِ للأناقة .! ، عنبوك ، خليت الأناقة لك وحدك .
ابتسم بهدوء لكن ما بين لها ، أخذ جزمـة بلون ملابسها ، " كان زيهـا عبارة عن بلوزة بيضاء أكمامها طويلة ومريلـة جينز بلون كحلـي ، قصيـرة لفوق الركـبة وتحتها جورب طويل شبكي باللون الأسود ، وشريطـة بيضاء على شعرها ، شكلهـا ستايل وروعـة "
غير رأيه بالجزمة اللي اختارها لها ، مشى لغرفة التبديل وفتح خزانة الأحذية وأخذ لها حذاء جديد باللون الأسـود وعبارة عن حلقات عند الساق ، مشى لعندها وأثنى ركبته ، رمى الجزمة من يدها ، وأخذ الجزمة اللي عنده وألبسها إياها وهي تناظره بصمـت .: مشـينا .!
ج ـود وهي توقف تجرب الحذاء .: مشينـا .
ع ـلاء سبقهـا لـ تحت وهي رتبت المكان ونزلـت .

\
/
\

يا غايبه كنـي لمحتك شاحبه
منتـي على بعضك أبد
تبسمي:
كلـ(ن) فقــد له صاحبه


* ع ـودة لقصـر أبو فيصل _ الصـالة ).

منـاير .: يُمـه ، يا ترى أبوي بيوافق أرجع له .؟
أم فيصل وهي تقرأ المجلة .: عسى أبوكِ ما يرجعكِ له ، يرميكِ بنص الشارع في الليل ، ماخاف عليكِ ، وين نأمنه على بنتنا ، صـج قليل حيا ، وبينقهر أكثر لما يدري إنكِ بتتزوجين سلطان ولد عمتـكِ ..!
مناير .: أبوي شنو رأيه ؟
أم فيصل .: سلطـان صبي ومافيه منه ، كفاية إنه أخلص في حبه لكِ ، والدليل إنه لما طلقكِ زوجكِ ، رغم كل هذا ، رجع يطلب يدكِ وما تزوج .
مناير .: للحين ما نسيتني يا سلطـان .!
أم فيصل .: أنا موافقــة وانشاءالله ما تردين للي إسمه ذياب .
مناير " احترت في أمري " .: وبنــاتي .؟
أم فيصل .: بناتكِ بالأول والأخير لكِ .
مناير .: على خ ـير .

يّ ربْ النُجُومَ الآفِلَهِ :- لا تُكتبَ لهُ سَعآدةً قطْ !

* وبجنـاح فيصل وياسمين ).

جـردها من عذريتهـا ، اغتصبهـا بوحشيـة ، كاد أن يجردها ذات مرة وهو الآن يحقق مراده ، لم يكن ذلك برضاها بل برضاه هو وحـده ، لم يمنعه بكائها أو صراخها من التوقف عن ذلك ، بل زادهُ صراخهـا شهوة ، سحبت الشرشف لـ تغطي بهِ جسمهـا العـاري ، وكأنها تُلملم شتات وبقايا أنوثتها ، اختبأت في زاوية الغرفة حتى تنتظر خروجه من الحمـام لتـأخذ لها حماماً يُوقظها مما هي فيه .
طلع من الحمام والروب على جسمه وشعره مُبلل وناظرها بهدوء " أنا ليـه عملت كِذا ؟ ، لكن هذا حقي وماعملت شي غلط وهي اللي دفعتني لهالشي "
مشت بهدوء لعند باب الحمـام ودخلت وعند إغلاقها الباب .: إنسان بشـع واستغلالي وحيـوان ومنـحط .
سمعهـا ، وكان المفروض إنه ينفجر غيظ لكن هالمرة ، سكت وكمل طريقه بهدوء ، قد يكون " هدوء ما قبل المشاكل ، إشفاق عليهـا ، رغبته في عدم إصنطاع المشاكل ... "
لبس زي العمل الرسمي ورتب شعره وأخذ ساعته وجواله وخرج من الجناح .

\
/
\

وين انت عنّي .؟ يالحزام اللّي يشد به الظهر
سمّعني صوتك يّ بعد حيّ العرب و أمواتهـا


* إحـدى غُرف الفنادق ).

هـبة .: جيت لعندكِ البارح وما تكلمتِ معي كلمـة .!
.... : ـأوكي ، أنا وديمـة الـ .. ، أنا عندي بنت عنـد علاء الـ .. ، وطالبته بها ورفض يعطيني بنتي ، و ..
هبـة بصدمة .: إنتِ زوجة علاء .؟
وديمـة .: لـاآ .، أنا زوجة أخوه ، توفى أخوه وأخذ بنتي منني ، حاولت أسترجعها لكن وقف بوجهي .، عرفت إنه البنت اللي معه تكون ربيعتكِ ، وطبعاً أكيد إنتِ ما تحبيها لأنها سرقت حبيبكِ منكِ ، حبيت نتعاون مع بعض ، أنا لي بنتي وإنتِ علاء ، شنو قلتِ ؟
هبـة .: عرفتِ سبب زواجهم ؟
وديمـة بمكر .: عرفت إنه ربيعتكِ هي اللي طلبت علاء للزواج ، أغرته بكل طرقها حتى تزوجها ، كانت تلعب من وراكِ .
هبة .: الحقـــيرة الـواطيـة .!
وديمة .: يدكِ بيدي .؟
هبة .: أكــييد .
وديمة " إنت لك طريقك يا علاء وأنا لي خططي "

\
/
\

دخيلٍ اللهَ ! تبسمَ خإطرك لآ يلحقه همَ,
.................................ترَآ عينكَ لوٍ تدمعَ تطيحَا لدٍنيآَ منَ عينيَ ,!

فندق آخـر ).

مجتمعين كلهم بالصالة وحقائبهم مرمية عند الباب ..: يُمــه .
مريم بهدوء .: نعم يولدي .
سعود وهو يمسك يدها .: تفكرين فيها ؟
مريم .: وأنا نسيتهـا لحظة .!
سعود .: مستعدة نرجع بيت جدي ؟
مريم .: آآآه ، مستعدة يولدي ، نرجع لبيتي وبيت جدكِ ، مالنـا غيرهم ، في البداية أسئلتهم ما بتنتهي لكن شنو نسوي ، نصارحهم وجدكِ ما بيقبل بهالشي .
سعود .: جدي بيرجعهـا لو من تحت الأرض .
مريم .: طول عمره يقول لي .: لا تدللينها ، دلالكِ رح يفسدها ، ماكنت أطيعه وأزيد في دلالها ، وهذا نتيجة دلالي ، مُجرد مديت يدي عليها علشان خطأ عملته ، جازتني كِذا وهربــت .
سعود .: اللي حصل حصل ، مابيتغير شي الآن ، ما نقدر نرد الزمن لورى حتـى .
مريم .: كلامك صحيح يا ولدي ، وين نجـود ؟
سعود .: نجود بالمطبخ تشرب لها عصير وشوربة .
مريم .: زين عملـت ، تأخذ لها طاقة شوي .
سعود .: بعد 10 دقايق بيوصل السواق يأخذنا القصر .
مريم .: طـيب .

\
/
\

اخاف ابوح ويخون الصمت منطوقي
واقــــول : شي يحــــث الناس لفراقي



* ـالأرياف _ كنـدا _ السيـارة ).

ع ـلاء .: ليـزا .!
ليزا وهي تلعب مع دبدوبها وتوريه الشارع .: نعم بابا .
علاء .: تبين بيبي أو ماتبين بيبي ؟
ليزا بفرح .: أريد بيبي يلعب معي ، ما أريد بنت ، أريد صبي .
ج ـود .: بعـد دهر يا حبيبتي رح يجي البيبي .
ع ـلاء ناظرها من تحت النظارة وابتسم بخبث .: يمكن يكون قريب وبومضـة أيام قلائل تحملين طفلي .!
ج ـود بخوف + توتر .: لـاآ ، ما أريد طفـل ، إلا طفـل ما أريد .
ليـزا رجعت مكانها وبزعل .: أنا أريد بيبي .
ع ـلاء .: قريب ، خلال شهرين رح يجي البيبي .!
ج ـود .: واثـق حيـل .
ليـزا بزعل .: غيرت رأيي ، ما أريد بيبي .!
ع ـلاء .: ليـه ؟
ليـزا .: بعدين ماما تمـوت وتتركني .
ع ـلاء .: مارح تموت حبيبتي ، حِنـا معها .
ليـزا .: طيب ، بعدين إنتوا بتدللوا البيبي أكثر مني .!
علاء .: ماعاش من ينساكِ أو يترككِ ، كل الدلال لكِ إنتِ .
ليزا ردت لها الإبتسامة .: خـلاص ، أريد بيبي .
ج ـود " أنا ما أريد طفـل ، من الليلة ، بدور لي على مكان ثاني أنام فيه ، بتهرب منه ، لكـن .. ليـزا تريد بيبي ، وأمنيتها يكون فيه بيبي بالبيت يونسهـا "
أخذ موبايله ودق على ..

\
/
\



* شركـة ع ـلاء العـالمية ).

جالس على مكتب علاء يدير مهـام الشركة وجميع أمورها ، رن موبايله وكان المتـصل .: أهلين أبو الشباب .
خ ـالد .: هلا وغلا بك ، وينك يا رجال ؟
علاء .: أخبار الشركـة يبو المهام .؟
خالد .: على أحسن ما يُرام ، وإنت أخبارك وأخبار العيلة ؟
علاء .: كلهم بخير وسلامـة ، أهم شي ، محد تقرب من الشركة هاليومين .!
خالد .: ولا حتى شخص غريب دخلها ، تطمـن ، لكـن فيه سيدة جت الشركة إسمهـا ، ... تذكرت ، إسمها فوزية ، سلمتني أغراض وحاجات للآنسة ج ـود وأمنتني أوصلهم لها ضروري .
علاء .: أنا كنت متصل أقولك ، الليلة تعال تعشى معانا وهات الأغراض معك .
خالد .: طـيب .
علاء .: أوراق اللي سلمهـا سليم لا تنساها .
خالد .: أكـيد .
علاء .: ألقاك الليلة ، في حفظ الرحمن .
خالد .: الله يسلمك .

\
/
\

أبعد / ترى / فالبعد / ذكرى / و نسيان !
أخشى / تعود / اوجاعنـا / لالتقينـا !!


* بـ حديقة المتنزه القريبة من الأريـاف ).

محوطهـا بذراعه عند خصرها وقريبين من بعض حييل ، وجالسين على الكرسي ويتسامرون الأحاديث .
رنيم .: ليـزا بنت علاء أو لا ؟
زياد .: بنتــه ، هو الأب الوحيد لها ، نادر توفى ، وهو اللي رباها من هي صغيرة ، كرس حياته علشانها ، هو أبـوها .
رنيـم .: وج ـود بمثابة أمها .
زياد .: هـييه ، ليـه هالموضوع ؟
رنيم بتوتر .: مُجرد أسئلة لا غير .
زياد بهدوء .: تريدين طفـل يربطنا ببعض ؟
احمـرت خجل لمُجرد ذكر هالموضوع .: إنت شنو رأيك ؟
زياد ابتسم بهدوء .: ودي أكون أب مثل ع ـلاء ، لكن أنا لا يمكن أكون أب ، أنا إنسان عندي الحياة فـري ، أما علاء إنسان يوزن الأمور بمنطقية وجـاد في حياته ، غيري أنـا .!
رنيـم .: وأنا كمـان ، ريتني مثل ج ـود ، رغم طفولتها إلا إنها قد المسؤولية .
زيـاد .: شعوركِ مثل شعوري ، من رأيي ما نتسرع .
رنيم .: وأنا كمـان .

\
/
\

أطيح و أقف ’ و أرتفع كل مآ " طحت "
و أكبر و تكبر خبرتي ب آلآوآدم = )

تمشي بين أزقة الشوارع بتعب وإعياء شديد ، ذكرياتها معه لا زالت تتذكرها ، تحاول أن تنسى ولكـن كيف تنسى وهنـاك رابط يربطها بـه ، ولا يمكن أن يزول ، استندت على حائط إحدى المحـلات ووضعـت يدها على بطنها بتعب ، وهي بالكاد تتنفس ، فتحت حقيبتها بتعب وأخرجت موبايلها ، إلى من تتصـل ؟ ، إلى أمها أو أبيها ، اللذان تركاها ، لا أحـد لهـا .، رمت الموبايل وانهـارت على الأرض ..: اطلبــــوا الإسعـاف .!
هذا آخر ما سمعته ، استغـاثة هذه السيـدة .).

انتهـى البارت .

------------------------------------
البـارت الثـامن العـشر ).

انا .. مآمعنى أنآ

أقلّ مآفينِيْ{ عنـآ} واجلّ مآفيني طموحْ!

أعِدّ لحظآت آلهنآ | وأضييييعَ فِيْ عَدّ آلجروحْ !



* بـ السـوبر ماركت ).

ع ـلاء .: الكراميل هذا أفضل .
ج ـود وهي تأخذ الكراميل " لكـن مُب اللي اختاره علاء " .
ع ـلاء ابتسم بخبث وأخذ 5 كراميل من ذوقه وهي اختارت 3 كراميل من ذوقها .: رح أذكركِ باللي اخترتيه ورح تأكليه غصب عنكِ .
تجاهلته ومشت عنه وكلها شمـوخ وسمعت صوته الواثق .: خذي لكِ عربة واشتري الأغراض بحالكِ وكمـان ادفعي فلوسكِ لوحدكِ .
واصلت طريقها وبداخلها " ليه أنا عملت كِذا ؟ ، شنو رح أعمل ، ماعندي فلوس ، أذل حالي له ، مارح آخذ شي ثاني "
ليـزا وهي تركض بالسوبر ماركت .: بـابـا .
ع ـلاء حرك يده لها ومسكتها .: وين ماما ج ـود ؟
ع ـلاء .: محتارة في أمرهـا .،
ليـزا .: بابا ، أريد شوكولاته .
ع ـلاء .: من عيوني .
ليـزا .: أريد كرتون توم وجيري . وأريد حلويات كثير . أريد ألعاب كثيرة كمـان .
ع ـلاء بإبتسامة .: ما طلبتِ شي .
ليـزا .: وكمـان مامـا ج ـود تحب بسكويت .. ، نشتريه لها .!
ع ـلاء .: نشتريه لها أكيد .

\
/
\

على بابك رميت أغلب [ خطاوي رغبتي ] و أنهيت ...............
............... حكاية غيم متعلّق , على شفاهـ الجفاف أمطار .. .!


* بـ قصـر الأريـاف _ بـركة السباحة ).

كاميليا مستلقية على الكرسي وهي تشرب العصير .: الليلة رح يجي ضيف مميز .
م ـشاعل .: من هالـ ضيف ؟
كاميليا بخبث .: خ ـالد الـ .. !
م ـشاعل بفرح .: جَـــد ؟
ابتسمت كاميليا وتراجعت مشاعل ورجعت لتوازنها .: ممممـ .، فكرت إنه شخص ثاني .
كاميليا .: إلا .. اللي تقصدينه .
م ـشاعل نزلت في البـركة .: تقومي تسبحي معي ؟
كاميليا .: تعرفين تتهربين .. ـأوكي .
نزلت كاميليا للبركـة .: الموية دافئة وتناسب الجو .
مشاعل .: خبرت ع ـلاء يغيره البارح .
كاميليا .: نتسـابق .؟
مشاعل بإبتسامة تحدي .: هذا رأيي .
بدأت المنافسة وكان الفوز حليف مشاعل ثم كاميليا والفرح يغمـرهم .

\
/
\

حبيبّتي .. والبُكا هَم المَحِآجر
....................بالدموع أبرد مناديلي كويته ..!

لاتَزيد إطِعون أوجَعت الخناجَر
......................مَآبقى عَرق ٍ بقلبي مَآ ثِنيته ..!


* بالمـشفـى ).

الدكتور .: انقلوها لغرفة العمليات بسرعة .. بسرعة .
الممرضة .: تحتاج لأوكسجين بسـرعة خذوها من هِنـا .
مـازن " أنا أعرف هالبنت ...! ، مـــروى .! "
مشـى معهم لحين أدخلوها العمليات وسأل إحدى الممرضات عن البنت .: تلقينا نداء إنها مصـابة ومتعبة بإحدى الشوارع ونقلناها .
مـازن .: شكـراً .
أخذ جـواله واتصـل على ..: نعـم .
مازن .: زيـاد .!
زياد .: أهليـن مـازن ، أخبارك ؟
مازن .: بخ ـير وأخبـار مروى ؟
زياد بعد الجوال وهو يكلم رنيم .: عن إذنكِ .
رنيم بإبتسامة .: خذ راحتك حبيبي .
زيـاد .: أنا ومروى تفرقنـا .
مازن .: رنيم تعبانة بالمشفى وحالتهـأ عصيبة .
زيـاد بصدمـة .: كــيف ؟
مازن .: حالتها عصيبة وبحـالة خطـرة .
زياد .: بأي مشفى إنت ؟
مازن .: مشـفى الـ .. ، تعال بسـرعة ، هي أكيد بحاجتك .
زياد .: مسافة الطريق .
مازن .: بحفظ الله .
مشى لعند رنيم .: حبيبتي ، صديقي بالمشفى تعبان وحالته خطرة ، بتصل للسواق يأخذكِ .
رنيم .: لا تخاف عليَ ، أهم شي ربيعك .
زياد .: بـاي .

\
/
\



* قصـر تـركي ).

....: فارق الحيـاة ، حالته كانت مستعصية لكن إهماله لنفسه أدى به لهالحال .
الح ـارس .: شنو سبب وفاته ؟
....: هو عنده انفصام في الشخصية ، كان يتعالج عندي ، أصيب بنوبات متعددة ونصحته يتعالج لكن ما سمعني أحيان يوافق وجزءه الثاني يرفض.!
الح ـارس .: أنا بتصل على أخوانه وبخبرهم .
....: ــأوكي .، انقلوا جثته المشـفى .
الح ـارس .: أكـيد .
عبد الرح ـمن " قريب الأملاك بتكون بيدي ورح أنتقم منك يا علاء ويا مشاعل .!

\
/
\

نفضت النآس عـن وجهي ..وطآحوآ
[ أقنعه و غبآر ]
عرفت أن أبتسآمآت البشر مهمـآ صفت
ديكور

* يوم المفتوح _ مدرسة طلال وملاك ).

المُدرسـة .: طلال إبن ذكي جداً وشاطر وموهوب كثير ، أنا أحبه وأحب تعاونه مع زملائه .
أم علاء بإبتسامة .: طمنتيني ، وم ـلاك .؟
المُدرسة .: م ـلاك أنا بدرسها في الصف الثاني ، ممممم ، شخصية متناقضة لع ـلاء ، هي بنت ذكية لكنها مُهملة كثيير ، أنا ألمح الذكاء بعينها لكنها مهملة وتعمل نفسها ما تعرف الجواب ، وكأن أحد يحفزها على عدم المذاكرة أو الإهمال ، وبصراحة ، أحيان تعاني من حالة نفسية وتتعب كثير حتى تتغير حالتها في الصف وتبكي لا شعورياً .!
أم ع ـلاء بخوف .: ح ـالتها في البيت غير .
المُدرسة .: راقبيها في المنزل واعرفي حركاتها ، لما تدخل غرفتها شنو تعمل ، تقربي منها كثير .!
أم ع ـلاء .: إنشاءالله .. مـشكورة أستاذة .
المُدرسة بإبتسامة .: على الرحب والسعة .
أم ع ـلاء " ليـه يا ملاك .؟ ، أنا عملت معكِ شنـو علشان تعملي كِذا ؟"

\
/
\

أرَضَ الاحَلامْ و أشَجآرْ الأمَآنِيْ يِِبآسْ
..............وأنَتْ ظَآلِمْ ولَكنِيْ أحبَكْ كثَيرْ

وَآضِحْ إنِيْ خَسرتكْ للأبَدْ وأنَتْ حَآسْ
........ خَلكْ أقَوىْ حَبيِبيْ وإعَترِفْ بَالمَصيرْ


* عند شاطئ البحر ).

طلال .: العبي بالكرة م ـلاك .
ملاك وهي ترتجف .: أنا بردانـة .
طلال بدون ما يسمعها .: العبي بالكرة ملاك .
ملاك .: الج ـو بارد .! أو ح ـار .!
طلال .: الجو ح ـار اليوم .، إنتِ مريضة ؟
ملاك .: خذني البيت .
طلال .: طـيب ." مشى لعندها ومسك يدها وأخذها للبيت ، رغم صغر سنه إلا إنه يعرف مهامه ويخاف على إخوانه " امشي بهدوء .
ملاك بتعب .: ــأوكي .

* على الطرف الآخر ، يجلس مع أصدقائه ويضكون ويلهون كل يوم ، لمح طلال من بعيد لكن بالبداية فرض إنه يتوهم لكن أيقن إنه هو لمـأ عرف إنه اللي معه م ـلاك .."

مشـى لعندهم بسـرعة .: طلال .. طلال .!
لفى خلفه ولقـى وائل ولد عمـه .: وائــل .، تعـال ساعدني ، ملاك تعبانة .!
مشى لعندهم وسندها له ، خلع معطفه وغطاها به حتى حملها بين أحضانه بهدوء ومشى مع طلال لسيـارته .
وضعها على الكرسي الخلفي وقـاد السيارة بسـرعة للمـشفى لمـا اكتشف إنه حرارتها نـار .

\
/
\



* بـ سيـارة سعود ).

آلملآمح قآلت آللي كنت خايف تقوله
..............................آلـتزمت آلصمت لكن سولف آلوجه آلشحوب

مريم .: اشتقت لهم ح ـييل ، أخبار ملاك وطلال وأم علاء والأهم أمي وأبوي وأخواتي وأخواني .!
نج ـود .: كلهـم بخير ، وينتظرون قدومكِ .
سع ـود .: هنيـالكِ يُمـه هالعيلة الطيبة .
مريم .: ويا بختي فيكم ..
نج ـود .: تسلمين لنـا خالتي .
مريم .: ما ودكِ تزورين بيت أبوكِ ؟
نج ـود .: لا ، أنا حلفت ما أدخل بيت ذلني وعيشني بهـم .!
مريم .: الله يهديكِ ، هذا أبوكِ .!
نجود .: ما ودي أزورهم حتـى .، كفـاية .
سعود .: براحتكِ ، هدي بالكِ .
مريم .: حسبي الله ونعم الوكيل فيها من زوج ـة .

\
/
\

حلم ٍ جمعني فيك .. ما كان بالحيل
حلم ٍ ولكن .. شوفتي لك قليله
ناديت لك لين إسمعتني المواصيل
واشتقت لك .. كن العمر صار ليله
ولمستك بروحي .. وكانت قناديل
أصابعي .. والقلب نار.. وفتيله

* أوكـرانيـا _ قصـر أبو فـادي ).

فـادي .: وين أخواتي وأمي ؟
السيـدة ماريانا وهي تناظر شذى .: أخ ـواتكِ كلهم بالسـوق ما عدا روبي بغرفتها ، وأمـكِ مسافرة مع أبوك !
شذى وهي ماسكة يد فادي خوفاً من نظرات الج ـدة .
الج ـدة .: ما جنسيتها ؟
فادي .: ع ـربية ساكنـة في فرنسـا .!
الج ـدة بصراخ .: هل هي فلسطينية ؟
فادي .: لاآ .
الج ـدة .: هل تعرف طقوسنـا ؟
فادي تغيرت ملامحه للعصبية .: لا ، طقوسكِ لكِ وحدكِ .
مسك يد شذى ومشى معها للحديقة .
شذى .: ج ـدتك شنو جنسيتها ؟
فادي .: إســرائليـة ..!
شذى .: أمـكِ إسرائيلية .؟
فادي .: لاآ .. طقوس ديانتها تمارسها في معبـد قريب من هنـا ، مح ـد مننا يتبع طقوسها .
شذى .: بصـراحة هي مُرعبـة .!
....: من المرعـبة ؟
ركضت لعند فادي وتعلقت به بقوة .: تقصد القطـة ؟
الج ـدة .: قطتي أح ـلى منكم كلكم .
شذى .: أنا برد ديرتي ، بيتكم مُرعب بأكمله .
فادي .: لنا سنين عايشين معها وهالسنة قررنا نسافر بعيد عنها .
شذى .: معكم حـق .
فادي .: تع ـأالي معي لأختي روبي .
شذى .: كم عمرها ؟
فادي .: 20 سنـة .

\
/
\


أعطشْ .. وأنا لوني من المايْ أنقى ...
..............،، بس عاجزه أشرب .. وأنا أبلل عروق ْ ..

أخيل غيمك ... بسْ .. وشلون ،، أرقى ؟
..............،، لا صارت الدنيا ... عواصفْ .. بلا شوقْ !

* قصـر إيـاد ).

أم إياد وهي تمسك يد ناديا .: عن قريب رح تكوني ببيتكِ الج ـديد معنـا .
ذكـرى .: ننتظر قدومكِ بسـرعة .
أم إياد .: بكـرا رح يجي إياد ويأخذكِ لقصـر الج ـد والج ـدة .، وتتعرفي على باقي العائلة .
ذكرى .: رح تحبينهم كثييير .
نـاديا .: أكـييد .
أم إياد .: شرينـا لكِ فستان الزواج بما إنكِ ما تعرفين تنتقين أو ما تبين تجين معنا السوق .!
ناديا .: أبوي بحاجتي وهاليومين تعبان ولزوم أقعد معه .
أم إياد .: فيكِ الخير والبركة ، الله يقومه بالسلامة .
ناديا .: آمـيين .
ذكرى .: بقى علينـأ كم حاجة بسيطة .
ناديا .: ما أدري كيف أوفي لكم معروفكم معي .!
أم إياد .: بلا هالحكي ، إنتِ بمكانة بناتي .
ناديا .: تسلمين لنا يا خالة .

\
/
\

آلعمى ، مـآ هو ظلآم في ظـلآم ..
............. {آلعمـى .. طعنه تجي وانت بـ فـرح ! : (

* بـ السوبر مـاركـت ).

حملت لها بسكويت وحلويات وعنـد آخر الرواق ، لفــت للصوب الثاني وصدمـت فيهـا ، صدمت في بنت لم تكن تتوقع رؤيتها أبداً ، وها قد التقـوا ، نظـرات استغراب ، صدمـة وفي النهاية تغيرت ملامحها لملامـح قاسية ومُريبة .: يا حقــــيرة .!

انتهـى البارت ..

--------------------------------------
البــارت التـاسع عشر .).


أنا ما احبك كثر ما أنتي تظنين
أنا أحبك فوق مُجمل ظنونك !

مدري إذا ممكن بدوني تعيشين
لكنّي ما اتخيّل حياتي بدونك


* السـوبر مـاركــت ).

م ــشاعر حقـد لا تُوصف ، تأجـجت بداخلها وتغلغلت لمُجرد رؤيتها ، مشاعر لم تعرفها يوماً غير هذا اليوم ، حقـد وحسد لح ـصولها على من كانت تتمناه يوماً وأحبته ، صديقتها هي من حصلت عليه ، أحست بنار الحقد يسري في عروقها ، اشمئزاز منها بعد أن كانت أعز الناس على قلبها وخازنة أسرارها ، تلك النظرات المُشتعلة في عينيها تشير إلى مدى الكُره الشديد اللذي تحمله لها .!
أمـا هي الأخرى .: فح ـالها ليس أسوء من صديقتهـا ، توقعت منها أن تضمها بالأحضـان ويتعانقا بشدة للقُياهمـا ، لكن خاب ظنها عندما قرأت عينيها وأيقنت ما بداخلها ، تذكرت أنها كانت تعشق ع ـلاء حد الجنون ، تعشقه لمجرد ذكر اسمه .
هـــبة بإشمئزاز وكل مشاعر الحقد والغضب .: حقييييييييرة ، تمنيت ألقاكِ ولقيتكِ ، حبيت أقولكِ كلمتين ، رح تدفعي ثمن اللي عملتيه بي يا ج ـود ، تخونين وأنا أعز ربيعاتكِ .!
ج ـود تماسكت بقوة .: أنا ما خنتكِ ، ولا تحكمين عليَ بهالكلام بدون ما تعرفين شنو اللي حصل .
هبـة .: ولك عين تتكلمي بعد اللي عملتيه ؟
ج ـود .: أنا ما عملت شي ، روحي لعنده واسأليه وهو يخبركِ كل شي .
هبـة .: مارح أهنيكِ بحياتكِ يا ج ـود وأنا بنت أمي وأبوي .
ج ـود .: يا حسـافة الأيام اللي قضيتها معكِ ." خلعت خاتم من يدها ورمته عند رجلها " هذا ثمن الصداقة .
هـبة " رمت سلسال على الأرض " .: وهذا لكِ ، خذيـه ، ما أريد منكِ شي يذكرني بكِ .
ج ـود ناظرت معطفهـا الأحمـر " بدأت في فتح الأزارير حتى شعرت بيد تمسكهـا من الخ ـلف وشرعت بالبكـا رغم قوتها ، بعدت يده وأكملت فتح الأزارير حتى رمته عليها " خذيه ، عليكِ بالعافية يا صديقتي .
أنبها ضميرها على الكلام اللي قالته ، أخذت الخ ـاتم والمعطف وناظرته وهو يضمها بقوة وبح ـنان ، يحسسها بالدفئ ، أنبهـا ضميرها لكــــن .: وهذا بداية عذابكِ .!
ع ــلاء بتحدي .: قولي للي علمتكِ هالكلام ، بعد ما كان ودي أتركها تزور بنتها ، خبريها ، مالكِ حق تشوفيها كمـان .
بصوت كله ثبات وقوة .: بنتي من حقي ورح آخذها ، بالغصب بالطيب بأخذها .
ليـزا وهي متثبتة بج ـود .: ما أريدكِ .
ج ـود استعادت قوتها وشموخها .: ليـزا بنتي أنـا ، مـوتي قهر يا سـافلة ، بنتي أنـــــــا .
وديمـة بصراخ .: أنا حملتها بين أحشائي وولدتها وحرمتوني منها ، لكـن مارح أترككم تتهنون بفعلتكم .!
هبـة مسكت يدها وغادروا السوبر ماركـت .
انهارت بكي في أحضان ع ـلاء .: كِفـاية .. وين قوتكِ وجبروتكِ ، ما عرفتكِ كِذا .
رفعت رأسها بعد فترة وجيزة ومسحت دموعها المتلألأة .: مشينــــــا .
ع ـلاء .: أنا بحاسبهم ، امشي مع ليزا للسيارة .
ج ــود ببراءة .: لا تنسى بسكويتي والبيبسي والبطاطا و ..
ع ـلاء ابتسم لطفولتها المعتادة .: طـيب .
مسكت ج ــود يد ليزا ومشوا للسيارة ، كان الج ــو غائم ويبعث على الطمأنينة لكن ج ـود ما كانت تشعر بهالشعور .

\
/
\

ابسط تفاصيلي .. [ هـديل / و حمامه ]
....... .............. لآزلـت رغم أنفـك يـ الأيام .. طفلـه

* قصر الجد أبو طلال ، حيث العائلة مجتمعة بأكملها ).

يحلو اللقاء مع العائلة في قصر أبو طلال ، ويتسامرون الأحاديث ، مُتناسين همومهم ومشاكلهم ، لحظـات عادت من جديد حيث الكل يبوح بما بقلبه لهذه العائلة الكبيرة ، بعضهم يفتقد الآخرين ويتمنى عودتهم بشدة والآخرون يضحكون ويتناسون الغائبين بهذه الجلسة اللتي لا تُنسى .
الج ــدة أم طلال .: الله يخ ـزن ابليسك يا سيف على هالسوالف .
سيف بإبتسامة .: تؤبري قلبي شوهيدي الضحكة كتير حلوة جدو .
أم سيف .: هههههههه ، وخر عن جدتكِ ، واتركها بحالها .
أم طلال .: من زمان ما اجتمعنا هالجمعة ، خليهم يتونسون ، ما تبينه يونسني ؟ ، اتركيه بح ـاله ، من بعد ع ـلاء ، مالي إلا سيف .
سيف .: ـــأفـــا ، وين رحنا يا جدة ، دووم علاء السباق لقلبكِ .!
زياد .: علاء له مكانة كبيرة بقلبها ومعزة خاصة ، في قلوب الكل .
وائل .: إذا رجع ، رح تكنسل علينا الج ـدة .
أم طلال .: أنا مستحيل أنساكم ، كلكم عيالي وما أفرق بين حد والثاني ، لكـن علاء غ ـيير .
م ـــلاك وهي متغطية بالشرشف الصغير " وح ـــشتني حيل يا ع ـلاء ، وينـك ؟ ، ودي أشكي لك كـثيير "
أم زياد .: وين ذياب ؟ ، مو معنا اليوم .!
شهد وهي تشرب نواف حليبه .: طلع من الصبح ، عنده كم شغلة .
أم زياد .: الله يوفقه .
فُتح باب القصر ليدخل منه الج ــد أبو طلال ، توجهت الأنظار كلها للباب مُنتظرين دخولهم ، البعض وقف لترحيبهم والبعض رسم تعابيرا الفرح على محياه أما الج ـدة أم طلال ، فمشت مُسرعة للبـاب لترحب بإبنتها ، دخلت البيت بإبتسامتها المعتادة مُخفية أحزانها وآلامها ، ناظرت أمها اللهفانة للقائها والمترقبة قدومها ، لمعة الحزن بعينيها ، ركضت لأمها وباست يدها ورأسها وارتمت في أحضانها وبكت بشدة ، مـــــريم " تبكي " ولماذا تبكي هكذا ؟! ، مريم التي تواسي الجميع وتمسح دموعهم وآلامهم تبكي هكذا ، حتى لو كانت دموع الفرح لن تكون هكذا .!
دخل سعود ونجود واحتضونهم البنات والشباب والشيـاب .
جلسوا كلهم على بالصالة الكبيرة الواسعة والج ـدة متعلقة ببنتها ما تركتها وفج ـــأة قطع عليهم هدوئهم وفرحهم .: وين شـذى ؟

\
/
\

لاتصدق من يقـول انـــي نسيتــك
من يقول انــي هويت انسان ثانــي

لك حبيبـــي نبض قلبي من لقيــتك
لك دموعي .. لك خفوقي .. لك حنـاني

* سيـــارة ع ـلاء ).

ع ـــلاء .: تريدين شي قبل ما نرجع البيت ؟
ج ـود وهي تناظر الشوارع .: لا .
ع ـلاء .: ماكو صداقة تدوم وحتى لو دامت لا بد من الفراق .
ج ـود .: ما توقعتها تصير كِذا .!
ع ـلاء .: كل شي يتغير ، النفوس تتغير .
ج ـود .: كل هذا بسببك ، إنت اللي تزوجتني غصب عني وإنت اللي حرمتني منها ومن خالتي وابنهـا وهبـة ، حرمتني منهم ، إنت عديم إحساس وعديم رأفة ، حرمتني حتى من نفسي ، أكرهك ، حتى أمك وعيلتك ما فكرت تتصل عليهم أو تسأل عنهم ، إنت قاسي ولا يمكن أحمل في أحشائي طفل منــــك ..!
امتنع عن الإجابة وتظاهر بالبرود " لولا وصية أبوك كان ما أخذتكِ ، وإلا أنا شنو اللي زوجني إياكِ " .: ممكـن (وضع يده على فمها ) تغلقين فمكِ ، أحسن ما أرميكِ في الشارع .
نظراته نظرات كلها شرار والتزمت الصمت فيما أعلنت الح ـرب بدورها .
ليـزا وهي تضم دبدوبها .: بـــابا .
ع ـلاء .: نعم حبيبتي .
ليزا .: أنا أح ــبك أكثر من ج ـود .
ساد الصمت المكـان ، أدارت بوجهها لتراها ح ـزينة وهي تناظر الخارج " اللحين أنا سبب حزنها هذا وأنا أفتعل المشاكل .؟ "
\
/
\

احس بغيبته غربه وضيقه مالها اخر
احس اني بلا صحبه...وقلبي يكسر الخاطر



* قصـر الجد أبو طلال ).

الجد أبو طلال .: شذى ما وصلت من هِنـاك ، فكرت تكمل دراستها بسويسرا .
الجدة أم طلال .: على الأقل ، تجي تسلم علينا ، الله يوفقها .
غ ــادة " السالفة مُب داخلة عقلي ، شذى صحيح مجتهدة لكن ما تترك أمها أبد ، أكيد صاير شي كبير "
رن هـاتف المنــزل لـ ترد أم ع ـلاء .: نعـم .
...: منزل أبو طلال ؟
أم علاء .: إيه نعم .، من معي ؟
...: السيـد تركي الــ .. ، عطـاكم عمره ، تعالوا غداً استلموا جثته في مشـفى الــ .. ، أوصلنا الجثة بلدكم ..ألـــــووو مـدام .
واقفة في مكانها بصمت وهي مُندهشة بما سمعت وباهتة ملامح وجهها بعد ما سمعت .
أم سيف .: أم ع ـلاء .. أم ع ــلاء .!
شهـد .: شنـو حصل لها ؟
الجدة .: ع ـــلاء صابه مكــروه ؟
أم ع ــلاء .: تركي .. عطـاكم عمره ..!!
ذهـول وتشتت أذهان ، تجول في عُمق ما قالت ، صمت يسود المكان كسكون المقابر .
الجد بإنكسار لأول مرة وأسى .: الله يرحمك يا ولدي .
الجدة " صحيح إنني ما ولدته لكن أرضعته ، ربيته وكبرته لكن رغم كل هذا ، صدمني الخ ـبر " .: آآآه ، ح ـسرات على حالك واللي عملته فينا ، صحيح إنه ضيعنا وشتتنا ، مهما يكون هذا ولدي .
م ـــلاك وهي ترتجف بقوة وتكح بشدة .: كــح كــح ... آآه .
ركضت لها أمهـا وضمتها لأحضانها تدفيها .: م ــلاك ، اسم الله عليكِ .
الج ـدة .: هاتوا لها موية باردة .
وبعد أن التم شمل العائلة ماذا سيجري ؟

\
/
\

غفت عيني على ذكراه...وقمت بهاجسي مفجوع
تخيلت الزمن يقسى...ويصبح وصلهم مقطوع


* قصـر ع ـلاء – الأرياف ).

فتح بابه ونزل بهدوء ، فتح الباب الخلفي لـ ليزا ، حملها بين أحضانه وحمل الأكياس بيده اليمنى بينما يده اليسرى وضعها تحت ركبتي ليزا ومشى بصمت للقصر .
ج ـود وهي تنزل من السيارة " باينته كثير عصـب عليَ ، أنا زودتها معه ، لكنـه يستاهل "
حملت الأكياس الباقية ودخلت القصـر ، رمت حالها على الكنبة مع مشاعل وكاميليا وسامنثا .
كاميليا .: شنـو حصل بينكم ؟ ، ع ـلاء متضايق !
ج ـود بلامبالاة .: ما كو شي .
ع ـلاء وهو يمشي ناحيتهم وبكلمات هزت ج ـود .: كانكِ تريدين الطلاق ، أنا مستعد أطلقكِ وبدون رجعة ، وإذا بتظلين معي ، تعملين خادمة باليونيفرم تبع الخدم ، شنو رأيكِ ؟
ج ـود وبداخلها صدمات متوالية لكنها تظاهرت بالقوة .: طلــقني ، هذا أفضل حل .!!
كاميليا .: شنو هالحكي الفاضي ؟
ع ـلاء ناظرها بنظرة يريد منها تسكت ونظر لـ ج ـود بح ـزم .: إإإنـــــــــتِ طـــــــــالق .!
قالها بثقة وبشموخ وما انتظر ردة أفعالهم ، انسحب بهدوء خارج القصر وهو متوجه للباب .: أضفت فلوس لحسابكِ ، بمبلغ مليون دولار ، تدبري أموركِ لوحدكِ .
سكـر الباب بقوة بينما تركها منهارة كُلياً من الداخل أما من الخارج ، فتتظاهر بالثبات ، تماسكت ومشت للغرفة تلملم شتات ذكرياتها المُحطمة وبقايا كرامتها الضائعة ، جمعت أغراضها بهدوء ودخلت غرفة ليـزا ، باست رأسها بح ــنان ومسحت على شعرها وهمس في إذنها .: أحبــكِ .، ربي يحفظكِ من كل مكروه .
غ ــادرت من الباب الخلفي للقصر مُغادرة من هُنــا إلى مكـانٍِ ج ـديد تعيش فيه ذكريات جديدة ومؤلمة بنظرها .

\
/
\

يامطـــــوّل في غيابـــك مكرهــــا ً منـت متخيّــــــر
اكذب ليا قلت لك مافيـه ليلـه مـا احتريتـك

لك مكانه في المكان اللي ورى الضلع القصيّـــــر
اصلها شعبيّتـك ..وفروعهـا قـدرك وصيتـك

* بالمــــشفى ).

مشى بسرعة بين أرجاء المشفى حتى وصل غرفة العمليات ، انتظر وانتظر فترة طويلة من الزمن حتى خرجت الدكتورة .: إنت زوجها ؟
زياد بخ ـوف .: نعم
الدكتورة .: زوجتك دخلت في غيبوبة ولا نعلم متى ستصحو ، لكن الجنين بخ ـير ، حالتها صعبة ، لا نظن أن الجنين سيدوم لأكثر من شهرين ، آســفة لذلك.!
انهار على الكرسي وهو يسترجع ذكرياته معها ، ماعمرها قصرت معاه بشي لكن هو تراجع للخلف وتركها لوحدها ، ومافائدة الذكريات الجميلة إذا ذُكرت بأوقاتٍ ترك فيها حبيبته وزوجته لوحدها .
" أنا ما أستحقكِ يا مروى ، وما أستحق رنيم كمـان .، أنا إنسان طايش بالدنيا ، مستح ـيل أتحمل مسؤولية كبيرة وموقف لا أُحسد عليه ، تأنيب الضمير يلاحقني ، تزوجت رنيم تحدي وتجاهل للكل وحبيتها وتزوجت مروى في سن مراهقة وطيش شباب وتعلقت بها ، شنو الح ـل الآن "

\
/
\

الصّمت له عندِي معزّهـ و مقدآرٍ
في زٍحمَة الأفوٍآهـ , يآمزٍين الصّمت !

لآ صآر بعض البوٍح عند البشرٍ عآر
لوٍ يشتعل جوٍفي , حشى مآتكلّمت !

تعبت من إهتمآمي بهم وقوٍلة علآمك و وش صآرٍ
وأنآ إن طحت ..مآلقى سوٍى كلمة ( سلمت ) !

* عند ... ).

ع ـــــــلاء .: تبين الصراحة ؟
... بإبتسامة هادئة وتناظر عيني ع ـلاء .: إنت ما تح ــبها .؟ ، تزوجتها علشان وعد قديم ، تحس بالإنجذاب ناحيتها لكن ما أظهرته لها ، كنت خايف إنها توضعك في شباكها وتضيع ، تتعلق فيها ، شخصيتها معقدة ، من بين عدة أنواع ، شخصيتها جريئة وغريبة ،" رفعت حاجبها بنبرة تأكيد ؟ " صحيح ؟
ابتسم بهدوء .: تح ـليل ممـتاز لكن هب هذا السبب لطلاقي منها .!
ردت عليه ببلاهة .: طلقتــــها ؟! ، ليـــــه ؟ يا ح ــرام .
ع ــلاء .: هذا أفضل لي ولها ، البنت ما تحبني ، وأحس حياتها معقدة ، تعجبني فيها كثير أشياء لكنها ما سلبت عقلي .!
...:إذا إنت مقتنع بالشي اللي عملته ، لا تح ـاتي ، اليوم عندنا إختبار مـاث .، الدكتور يقول إنه للعباقرة .
ع ــلاء بإبتسامة تح ـدي .: وطبعاً أنا رح أسبقكِ بالدرجة .!
...بتح ـدي .: هالمرة ، أنا رح أهزمك .
وقف ورتب سلساله ، مـد يده لها ، وهي مدت يدها له ، شبك يده بيدها ومشوا لقاعة الإمتح ــان .

\
/
\

تطلب أيامي وأقدّم لك سنيني ..
........... وأطلبك عذبك وتسقيني هماجك

.. يوم تكرهني ويوم تموت فيني
................. لي متى بأبقى تحت رحمة مزاجك

* قصـر ع ــلاء ).

كـاميليا .: هالزواج كان المفروض ما يتم ، وراحوا ضحيته هالإثنين .!
مشاعل .: أنا كنت ح ـاسة ، رح يصير شي ، وتطلقوا بسبب زواج فاشل .
كاميليا .: ما أتوقع فيه فرصـة إنهم يردون لبعض .
مشاعل .: وأنــا كمـان أشك في الأمــر .
سامنثا وبيدها صينية العصير .: ليـزا رح تردهم لبعض .!!
كاميليا .: صح ـيح لكن ما رح تكون لها سلطة على ع ـلاء .
مشاعل .: ع ـلاء قد كلمته وما يتراجع عنها ، كلمته فوق ما تنزل لتحت ، لو شو ما يصير مارح ينكسر .
كاميليا .: ع ــلاء ونعرفه .
مشاعل .: الله يهديهم .
سامنثا .: طيب .. تريدون شي آنساتي ؟
مشاعل بإبتسامة .: لا .. شكراً
سامنثا .: العفـو .
كاميليا .: تدليككِ كثير مريح ، ممكن بعد الظهيرة تجين غرفتي وتعملين لي مساج .؟
سامنثا بإبتسامة .: أكــــــــــييد .
كاميليا .: بإنتـظاركِ .

\
/
\

تغيب آإلنآإس عن عيني وشخصگ يآإلغلآإ مآإغآإب
آإشوفگ وين مآإ آإمشي وطيفگ سآإگن بعيني


* بإحـــدى الفنــادق القديمــــــــــــة ).

ج ــود .: بكم الشقة ؟
الرج ـل .: بـ 60000 دولار .
ج ـود .: قديم وبهالسعـــر .!
الرجل .: لم يعجبكِ ، اخرجي الآن .
ج ـود .: طـيب " فتحت حقيبتها وأخرجت المـال له " خـذ .
الرجل .: غرفتكِ رقم 116 " مشى للأرقام وسلمها إياه "
ج ـود أخذت الرقم ومشت لغرفتها الج ـديدة " وح ــشتني ليزا حييل ، ساعة من طلعت ووحشتني ، كيف طول العمر .؟ ، اله ينتقم منك يا ع ـلاء .! ، لكن هذا اللي بغيته أنا ، طلبت الطلاق ووصلني ، أنا أستاهل كل اللي صار لي ، لكـن أنا أخاف لوحدي وبين ذئاب ، كيف رح أع ـــــيش ؟! "

\
\
/

أبًسألكْـ يآللٍيلْ هٌوْ بآقًيْ أحبآبْ ؟!
ولآ " الوٌفـــآ " مآلًهْ بهالوقتْ قٍيمًـهْ ؟!
اللًيّ بقآليْ دمعًــهْ تًحْرٍقْ الأهْدآبْ
وأحلآمْ خلقتْ فٍيْ حًيآتٍيْ يتٍيمـــــًهْ



* قصـر أبو نـاصر ).

م ــــناير .: شنو قلت يُبـه ؟
أبو ناصر .: ردي بيت زوجكِ لعيالكِ ، ورح تعيشي أحسن عيشة .
م ــــناير بقوة .: مارح أريد وكانك ما تبيني يُبه ، أنا بآخذ أغراضي وأروح عند جدتي .
أم نـاصر .: وأنا أقول ، بنتي رح تتزوج سلطان ولد خالها .!
م ـناير بعنـاد .: صح ـــيح ، أنا بتزوج سلطان .
أبو ناصر .: عنــــــــــاد هذا ؟
مــناير .: سلطان ولد خالي وأنا أحبه من قبل لولا إنك جبرتني على الزواج من ذياب .!
أبو ناصر بيأس .: طـــــــــيب ، آخر رد لك ؟
م ـناير .: ومتيقنة منه وبناتي يوصلون عندي وإلا المحاكم بيننا .!
أم نـاصر بإبتسامة فرح .: خبره هالكلام والبنات اللحين ، يروح السواق يأخذهم .
أبو ناصر .: على خ ـــــــير .
دخل المج ـلس وخبره كل الكلام ووصله له .: أنا مستعد لكل شي لكن إلا بناتي مارح أعطيهم إياها .!
أبو ناصر .: المحاكم تحكم بينكم .
ذياب وقف يتظاهر بالشموخ .: طيب ، بحفظ الله .
أبو ناصر .: الله يسلمك .
أبو ناصر " الله يهديكم "

\
/
\


قلت : الصباح ..
ولا لقيت أول " الخير " .. !
ما دامني دونك ..
كأني ][ بدوني ][ .. !!
ان قلت : غير ..
بذمتي يسقط ال غير .. !
وان قلت : كوني .. فانت بجد ~ كوني ~ .. !!

* بج ــامعة كنـدا ).

الدكتـور استلم ورقة ع ـلاء وبدأ بتصحيحها .: ع ــلاء درجتك جداً ممتازة .
ابتسمت له بمكر وثقة .: وأنا كمـان .
ع ـلاء همس بإذنها .: نشـوف .!
الدكتور .: كريستين ممتازة لكن ناقصة نصف درجة .
ع ـلاء ناظرها بتحدي .: كسبت الرهان .
بانت على ملامحها الغضب وخرجت من القاعة بسرعة ، لح ـقها بهدوء وهي تمشي سريع .: انتظري .
كريس .: نعم .
ع ـلاء .: ج ـــــــائزة الرهان .!
كريس ببلاهة .: شنـو ؟
ع ـلاء .: وعدتيني تأخذين للمطعم وتعشيني .
كريس .: طـــيب ، الساعة 10 نلتقي .
ع ـلاء بنبرة جدية .: كريس .
كريس .: نعم .!
ع ـلاء .: فين تشتغلين ؟
كريس .: نادلة بإحدى المطاعم .
ع ـلاء .: ليـه ما تجي شركتي وأوظفكِ .؟
كريس .: مممممممممـ ، شنو رح أعمل ؟
ع ـلاء .: سكرتيرتي الخ ـاصة .
كريس بإبتسامة .: آهــــــا ، ليـه هب مديرة أعمالك ؟
ع ـلاء .: هههههههه .. مديرة أعمالي .!
كريس ضربته بالكتاب على صدره .: تضحك عليَ ؟
ع ـلاء .: سكرتيرة بالأول بعدين مديرة .
كريس بثقة .: ورح أثبت لك إنني قد الثقة .

\
/
\

أنـآ مـن ويـن مـآ وجهـت ألآقيهـآ شقـى وهمــوم . . .

أروح يميـنّ وإلا شمـآل تعثربـي مسافآتـي .....


~~


أشكـي حآلتـي لله وأنـآ مآلـي عن المقسـوم ....

إلي ضآقت بـي الدنيـآ مالي غير آهآتـي ....

* قصـر الج ـد أبو زياد ).

الدكتور .: أنا ما أريد إخافتكم ، لكن البيت عندها حالة إنهيار عصبي وتام ،
أم ع ـلاء وهي الثانية منهارة .: واحسرتي على بنتي .!
وائل بخوف .: طيب ، شلون نقدر نعالجها ؟
الدكتور .: حاولوا تبعدوها عن الضغوطات أو المشاكل الأسرية لأنها بتسبب لها انتكاسة ، حاولوا تعيشونها في جو أسري بدون خ ـلافات وبعيد عن الهموم ، أخرجوها من كآبتها.
الج ـدة .: يا ربِ إنك تشفيها وتعافيها .
مريم تواسي أم ع ـلاء .: هدي بالكِ ، رح تتشافى وترجع مثل قبل ، ملاك اللي نعرفها ، بشقاوتها وطفولتها البريئة ، كوني صبورة علشانها ، لا تخليها تشوف دمعتكِ واستسلامكِ .
أم ع ـلاء تمسح دموعها .: طـيب .
الج ـد .: ارجعوا بيوتكم يا ع ـيال ، الج ـو متوتر ونحتاج كلنا لهدوء .
أم ع ـلاء .: لا يا عمي ، اتركهم معانا .
الج ـد .: التعب باين على الكل ، ارجعوا بيوتكم وبكرا تعالوا ، نفكر في رحلة للعائلة .
أم سيف " ح ـالة العائلة في تدهور ، شنو حصل لها ؟ ، تفككنا وتشتتنا ولما رجعنا نشتمل رجعنا لسابق عهدنا "
أم سيف .: سيف ، قمـر ، سرينا البيت .
سيف .: مشينـا .. في داعة الله ، ما تشوف شر .
أم ع ـلاء .: الشر ما يجيكم ، ربي يحفظكم .
أم زياد .: وحِنـا كمـان ماشيين ، خطاها السوء ، ربي يشفيها .
أم ع ـلاء .: تسلمين يا أم زياد ، اسمحي لنا ما ضيفنا العروس ولا تعرفنا عليها .
نـاديا بهدوء .: مـرة ثانية يا خ ـالة ، الله يعطيها العافية ويبعد عنها كل مكروه .
أم ع ـلاء .: آمـــــــــيين .
وهكـذا غادر الج ـميع والأعين لا زالت تترصد الأحوال ، غفت أعينهم من شدة التعب وبالهم معها .

\
/
\

رَآحـّت قَلوْب النـّاسَ مٌثل الفنـّآدقٌ تسَتقبـّل الـَزوآر لـّو هَم "مـّلآييـن"
* وعنــــــد منزلٍ آخ ــــــر ).

.: طلقني يا خ ـالة وطردني من البيت ، أنا وع ـيالي .
تمسح على شعرها بح ـنان .: اهدي يا بنتي ، علشاني وعلشان أولادكِ .
.: حسبي الله ونعم الوكيل فيه .
." كل هذا من اللي عملتيه بأخواتكِ وشردتيهم ، واللحين ربي يجازيكِ على اللي عملتيه بهم ، الله ما يظلم ح ـد ، ومثل ما شردتيهم ، إنتِ تعيشين المأساة الحين ، الله ما يطق بعصا "
الخالة .: نور .
نور .: نعم يُمـه .
الخالة .: هاتي عصير لبنت خالتكِ ولعيالها .!
نور .: ح ــاضر يُمــه .

يا ترى من هالبنت ؟

\
/
\

لآضعتَ من نفسِي آنـآ
ليه لآزم آلقآني معَآهـ !

.: أصبحت لوحدها .!
.: إذاً ، خُذ .. إليها ولتتودد لها ، هذه البنت قريباً ستصبح عندي .
.: كيـــــف يا سيدي ؟
.: أنت اسمع كلامي واجعل .. تتودد لها وتأخذ بيدها .
.: ح ـــسناً .
" قريب يا رغ ـــــــــد بتنورين هالبيت وبتكونين أساسه ، وبنكون حِنـا الإثنين فقـط "
أطلق ضحكات ساخرة بهدوء ثم غادر المكتب .


انتهــــى البــــــــــــــارت ..

-------------------------------------
البارت العشرين والأخ ـير ..



ماعليك إن طحت ياحظي ملام
وان بغيت ألوم.. قلي من ألوم
ضاقت الدنيا و لا عندي كلام
يا هي صعبه .. ضيقة الشخص الكتوم

* بعـد مرور شهـر من الأحداث " في السجـن "

.: أنا ما عملت شي ،طلعوني من هِنـا .!
المـرأة .: لن تخرجي بسهولة ، لن تخرجي إلا بكفالة قيمتها مليون دولار .
.: شنــــو ؟
المرأة .: عندكِ هالمبلغ ؟
.: لــــــــاآ ، السيـد سامر قرر يدفع لكِ وذكر شروطه ورفضتِ ، من بيدفع لكِ ؟
وصلـت مديرة القسـم .: ج ــود الـ .. ، إفـــــــــــــراج .
ج ـود بفرح .: جَــــــــــد ؟ .
المديرة تفتح باب السجن وتخرج جود وتبتسم نظرات انتصار للمرأة .
وبين أزقة السجن في طريقها لرؤية من أخرجها .: من اللي طلعني من هِنـا ؟
المديرة .: شاب مرموق وعالي مستواه ، مدري كيف نزل مستواه لمستواكِ .!
مشت بثقة لرؤيتـه حتى دخلت الغرفة وانصدمت لما ناظرته .: ع ــــــــــــــلاء .!
ناظرها ببرود ، سلم على التحري ، شبك أصابع يدها بأصابع يده ، مشى معها للسيارة وأجلسها في المقعد الخلفي بهدوء.!
ج ـــود .: أنا ما عملت شي ، هو اللي تبلى عليَ ، والله أنا منين أعرف المخدرات ؟
ع ـلاء قاد السيارة بسرعة وبهدوء .: رح ترجعيين البيت وتسبحين ، ريحتكِ لعندي .
ج ـود .: تبيني أطلع من السجن ، صار لي أسبوعين فيه ، تتوقع أطلع متزينة وريحتي كلها عطر ، أكيد بتكون خايسة .!
بعد فترة صمت .: إنت طلقتني ، كيف أرجع معاك البيت ؟
ع ـلاء .: فيه أمور تحتم على الإنسان ينقاد لها ، من اليوم ورايح ، أنا مسؤول عنكِ ورح تسمعين كلامي ، ما رح أعاملكِ مثل قبل .!
ربطت شعرها بقوة واكتفت بالصمت .

\
/
\

أشفق على شوفه , وذكره , وطاريه
وأصيح من بعده .. وعينـي تشوفـه

وحقٍ علي : أفدي بروحي , وأراعيه
.وأروف به لو ماصفط لي .. مروفه

لا صار هو سلطاآآآن قلبي , وقاضيه
عن من سواه .. العين تقل إمخطوفه

وشلون أبدّل بـه جمـــــــيـلٍ يحاليـه !
الله يخج إبحربـة الحـب .. جوفــــه


* منـزل إيــــاد "

تزوجـا وهاهما يعيشان بحُب ووئـام ، وهاهو صبـاح الأسبوع الثاني لهمـا ، وفي غرفـة النوم الكبيرة .: إيــــــــــاد .!
إيــــــاد وهويمسح على شعرها .: نعـم يا قلب إياد .!
ناديا .: وحشني أبوي حييل ، ممكـن نزوره اليوم بالمقبرة ؟
إياد .: أكـييد حبيبتي .
ناديا .: أنا أقوم أعمل لك فطور لذيذ .
تـو تتسحب من على السرير ، مسكها من ذراعها وأعادها للسرير .: الفطور يتأجل لكن هاللحظات ما أحب تأجيلها .!
ناديا بخجل .: اليوم عمتي عندها موعد بالمشفى وقالت لي أروح معها ، أقوم أعمل لك فطور وأنزل لها .
إياد وهو يبوس عنقها بهدوء .: طـيب ، الساعة كم رح تمشي ؟
ناديا .: بعد ساعة .
إياد .: ســـــــاعة بقى عليكِ وتبين تهربين مني ؟ ، أكو وقت كثير .
ناديا .: على ما أعمل لك فطور وآخذ لي شاور وألبس وأرتب حالي وصلت ساعة .!
إياد .:أوكي ، أنا جايكِ المطبخ وكمـان " غمـز لها بعينه " الشاور رح آخذه معكِ .
تجاهلته من شدة حياها ولبست الروب ومشت للمطبخ ولحقها .

\
/
\

خطآي :إني سألت وجيت أدور للغياب أسباب
خطآي: إني تعلمت الوفا والناس كذاآابه
حسايف يازمن ماعاد باقي بذا الزمن أحباب
على حسب المصالح كل واحد يحسب حسابه

* قصر ع ـلاء- بالسيـارة "

ع ـلاء .: معكِ نصف ساعة لتلبسي وتجهزي حالكِ ، ورانا سفـر .!
نزلت من السيارة ومشت للبوابة ولقت السواق يطلع حقائب من القصـر .: جـون .
جـون .: نعم مدام .!
جود .: وين رح نروح ؟
جون .: رح نرد باريس .!
ع ـلاء همس بإذنها من الخلف .: كملي طريقكِ ، وراكِ نصف ساعة .
ج ـود .: طيب .
دخلت القصر بخطوات هادئة وهو معها ، لقتها تلعب بالصالة في ألعابها المتناثرة ، سقطت دمعة من عينها لا شعورياً ، قررت تنسحب وتركب لغرفتها بهدوء لكنه مسكها .: ليــــزا . " لفت تناظره ، ناظرته بفرح وزادت فرحتها لما وقعت عينها بعينها " حبيبتكِ وصلت!
تركت ألعابها وركضت لعندها ، ودها ترتمي بأحضانها ،شهر ما ضمتها ولا كانت تقرأ لها قصص قبل النوم أو تطعمها وتسهر معها وتضمها بحنية .
نزلت لمستواها وفتحت ذراعينها لها حتى وصلت لها وضمتها بقوة وبدموع اشتياق .: وحشتيني حييل ، اشتقت لكِ كثير .
ليزا وهي تقبض عليها بقوة .: لا تتركيني مرة ثانية ، حتى البابا تركني لكن كريس ما تركتني .!
علاء .: ليـزا ، اتركي الماما تأخذ لها شاور ، علشان لا نتأخر ، جدتكِ تنتظرنا .
ليـزا .: ـأوكي بابا .
مشت جود للسلم وركبت بهدوء ، جسمها منهار كليا ، آلام موضعية شديدة بجسمها.ً
حست بأحد يرفعها بين ذراعينه ، ناظرته بهدوء وتأملت ملامحه الهادئة والجدية ، وضعت رأسها على صدره وأخذها للغرفة ، وضعها على السرير وراحت بسابع نومة .!
مسح على شعرها بحنان ، مشى لغرفة الملابس وأخرج لها فستان ملـون باللون الأخضر والوردي ومنقوش بالورود الزهرية ، مع شريطة بنفس لون الفستان وحقيبة مع الفستان وأخرج لها إكسسوارات ألمـاس شراهم لها من فترة وحان الوقت إنها تلبسهم ، جهز حاجاتها كلها ومشـى لعندهـا يصحيها ، تأخذ لها شاور ويمشون من هِنـا .

\
/
\

مِنُ زِمَـآن ونفسيٍ أفهمْ حَآجتينٌ :
السَعــآده وينْ !
................................. وإلـ فَرحه لمن !


* قصـر أبو إيـاد " غرفـة غـادة "

أبو إياد .: اليوم طلب يدكِ شاب محترم وله سمعته ، وأنا وافقت ، لأنه رجال والنعم فيه.!
غـادة بصدمـة .: وافقت يُبـــه ؟
أبو إياد .: هذا في مصلحتكم يا بنتي ، أبي أتطمن عليكم قبل ما أموت ، ورجال بيحافظ عليكِ .
غادة بضيق .: من هذا يُبـــه ؟
أبو إياد .: هيثـــمـ الـــ .. ، عمره 26 سنة ، أكـيد مر عليكِ هالإسم ، كـأنه هو درس معكِ بالكليـة .؟
غادة والصدمـة شلتهـا .: هيثـــمـ ..! ، أنا مُب موافقة عليه .!
أبو إياد بصراخ .: عن الحكي الفاضي ، اعتراض ثاني وأعمل عرسكِ بكرا وأرتاح .
غادة رمت حالها على السرير تبكي بقـــوة " إلا هيــثمـ "
طلع أبوها من الغرفة وسكر الباب بقوة ، دخلت عليها أختها بعد ما سمعت الحديث بأكمله ، مشت لعندها ومسحت على ظهرها بحنان .: تزوجيه يا غادة .!
غادة بصراخ .: حتى لو إنتِ موافقة ، مستحيل أتزوجه ، هو يريد ينتقم مني ، ما يريدني أنا.!!
ذكرى .: اتركي عنكِ هالوسواس ، رفضتين أو لا ، أبوي قرر .
غادة .: أنا بنتحر ، مستحيل أتزوجه .!
ذكرى .: شنو هالحكي ، إنتِ أكيد مجنونة ، طيب ، تضمنين إنه ما ينتقم منكِ بطريقة ثانية؟
تغيرت ملامحها للشك والريبة .: معقـــولة يعملهـا ويشوه سمعتي .؟ ، أكــييد ، هو يبي ينتقم مني .
ذكرى .: الله يكتب لكم اللي فيه صلاح .
غادة .: لكـن هو يحبكِ إنتِ .!
ذكرى .: هذا كان قبـــل ، اللحين هو من نصيبكِ .
غادة .: حقيــــر .. و.. ســافل .. و .. واطـي .
انسحبت من غرفة أختها بهدوء وهي تخنقها العبرة .

\
/
\


بكيت علىى ــآ ما صابني في الحل والترحال
وعجـزت أنسـاك وأنتي متربعه داخل عيوني


* ع ـودة لقصـر ع ـلاء "

ماكو استجابة منها أبد ، يأس علاء إنها ممكن تصحى وما بقى عن الطائرة إلا ساعة ، دخل الحمام وملئ البانيــو ماء دافئ مع رغوة الصابون ، جهز روب الإستحمام لها ، مشى لعندها وفتح أزارير بلوزتها بهدوء حتى خلع ملابسها وأخذها للحمـام ، وضعها في البانيو وللآن ما صحت .، حاول وحاول وماكو جواب ، كمـل تروشهـا وغسل شعرها ، سحب الروب وألبسها إياه وشكلها حوسة ، سحبهـا لغرفة التبديل وألبسها الفستان ورتب شعرها رغم حوسته وربط لها الشريطة ، وأخرج لها الحذاء والحقيبة وأرجعها على السرير ، وتنهد بتعــب " اللح ـين دوري " ، دخل الحمام وتروش لمدة نصف ساعة ، وخرج بسرعة ، ما بقى إلا ربع ساعة ، لبس له بلوزة بنفسجية ومع اللون الأسود بأكمام طويلة وجيـنز أسود ، لبس نظارته البنفسجية وساعته وحمل جواله ورتب شعره ، مشى بسرعة لـ جود يصحيها لكن ماكو رد ، طلع من غرفته ينادي مشاعل وكاميليا يأخذوا ليزا معهم ويتحركوا للسيارة مع رنيم وسامنثا ، ورجع لـ جود .: ج ـود .. اصحي ، عن الدلع .!
فتحت عينها بكسل .: مممممممممـ .. اتركني بحالي ، حتى بالمنام تجيني .!!
ابتسم بهدوء وحملها بين ذراعينه مجدداً .: أدري عنكِ صحيتِ دلوعتي ، لكـن حملتكِ لشي ثاني .!
ج ـود وهي تتعلق برقبته .: أنا تعبانة حييل ، .
ع ـلاء .: دلــع ج ــود ."

\
/
\

رضينا غصب عنا بالهموم اللي تجي تقهر
الهم الين أدما مآقينا

مواجع مادعيناها قدر جات تقهر
بكل دروبنا كنها خطاوينا

* قصـر الجد أبو طلال "

أم ع ــلاء وهي تزين جنـاح علاء بقصر جده " إحساسي يقول إنه رح يرجع قريب ، ما يخيب ظني بيوم ، ولدي بيرجع لي سالم ، يا رب والله إذا ولدي رجع لحضني ، نذراً عليَ لأتبرع بفلوسي للفقراء وأعمل له عزيمة كبيرة يشهدها صغار وكبار "
مريمـ .: كل هالبخور العطر علشان جناح علاء ..!
أم علاء بإبتسامة .: ولـدي ع ـلاء قريب بيوصل .، إحساسي يقول كِذا .
مـريم .: آمــيين ، وأنـا كمـان فرحـانة اليوم بغير العادة ، قلبي ينبأني بقدوم فرح لهالبيت .
أم ع ـلاء .: وأنا كمـاآن ، رح ترد الأفراح لهالبيت ، علشان مــلاك .!
مريم .: مريت عليها من شوي ، وعطيتها دواها .
أم ع ـلاء .: البنت ماعادت مثل قبل ، ما تأكل شي ولا حتى تجلس معنـا .
مريم .: اللي جرى على الكل شي مُب هين ، الله يكون بعوننا ، .
أم ع ـلاء .: أنا بكمل تنظيف جناح ع ـلاء .
مريم .: يعطيكِ العافية .
أم علاء .: الله يعافيك .

\
/
\

علموه إن أعظم جروحي شفت!
والله الي جاب همّي يفرجه..

شمعة الأشواق في قلبي طفت!
وادري ان البيت هذا يزعجه..

بلغوه إن شافني لا يلتفت!
لأجل ما افقد شعوري، واحرجه..


* في مسيـرهم إلى .. "

م ــشاعل .: اشتقنا لكِ كثير يا ج ـود .
ج ـود بكسل .: وأنا كمــان .
كاميليا .: شو سبب سجنكِ ؟
ع ـلاء يغير الموضوع .: حملتـوا حاجاتكم كلها ؟ مارح نرد مرة ثانية .!
مشاعل .: كل شي موجود .
رنيم .: وزيــاد .!
ع ـلاء .: اللحين رح نمـر عليه .
رنيم .: طــيب " مسكت يد ليزا تلعب معها " مسكتِ يدي ، اللحين دوري .
ليـزا ببراءة .: أنا أسرع منكِ وبمسكهـا .
ع ـلاء .: رح يسبقنـا خالد إلى المطار وبعدها نروح معه للطائرة .
ج ـــود .: أنا جـوعانة .!
ع ـلاء .: بلا دلع ، خلاص ، حركت السيارة ومارح نرد مرة ثانية .
جود بصـراخ .: أنا جـــوعانة .
ع ـلاء خلل أصابع يده في شعره ويد مسك بها مقود السيارة .: ماكو وقت ، أمامنا 10 دقائق فقط ، نمر على زياد ومــروى ونمشي .!
كاميليا بصدمـة .: ع ـــلاء .
ع ــلاء .: تدري يا عمتي ..!
رنيم بإبتسامة .: ع ـلاء علمني كل شي ، وأنا مارح أسمح لأي شي يفرقنا ، ومثل ما أنا زوجته هي زوجته كمـان واللي ببطنها ولده وولدي كمـان ، .!
مشاعل براحة بال .: هذا الكلام السنع ، ومــروى كيف رح تجي معنـا ؟
ع ـلاء .: سيارة إسعاف مع ممرضة بيجون معنـا بالطائرة .
مشاعل .: طـــيب .
رنيم " وحشتني حييل يا زياد .! ، كان خبرتني من البداية ، الله يهديك "

\
/
\

كيف أعبِّر عن شعوري و أملكك ؟!
خايف أتكلَّم , يداهمني السكوت !
لو يقولو : [ يا أموت أو أتركك ] ..
والله إنِّي من غلاتك , راح أموت !

* بالمشـــفى "

فتحت عينها بكسل وتثاقل ، كـأن لها دهر طويل ما فتحتهم وهاهي تفتح عيناها مجدداً ، حركت يدها لثواني دون أن ترى من المستلقي معهـا ، أحست بيده على يدها ، تحسست هاليد تكراراً ومراراً ، لفت جنبها الثاني ولقته نايم على السرير ويده تمسك بيدها وهمست بصوت دافئ .: زيـــــاد .!
رغم همسها اللذي بالكاد يُسمع إلا أنهُ سمعهـا وفـر من نومه بسرعة .: مـــروى .، صحيتِ؟
مـروى والدموع سبقتها .: زيـــاد .
ضمهــا لأحضانه بقوة وهي تبكي بصمت ومتعلقة به .: ولـــدي يا زياد .!
زياد .: الجنين بخ ــير وصحة ، لا تخافين .
مـروى .: وزوجتـك ؟
زياد .: لا تشيلين هم ، اهتمي بنفسكِ لا غير .، بعد شوي رح نسافر ، رح نرد باريس .
مروى .: وأنا بهالحالة ؟
زياد .: الإسعاف رح ينقلكِ للمطـار وأنا معـكِ .
مروى .: ـمـا تتركني ؟!
زياد .: مارح أترككِ من الآن فصاعد .
مروى بإبتسامة .: ما أنحرم منك .

* دق باب الغرفــة "

زياد .: مـــن ؟
دخلت بهدوء وابتسامتها الهادئة تسبقهـا .: صباح الخير .!
زياد بصدمـة .: رنيــمـ ..!!
رنيم .: أنا عرفت كل شي ، وتقبلت الموضوع ، لو إنك خبرتني من البداية يا زياد ، بالنهاية هذا ولدك وهذي زوجتك .
مـروى " معقولة هي تقول هالكلام .! ، لو وحدة غيرها كان قلبت الدنيا علينا "
ع ـلاء .: ماكو وقت لنقاشاتكم ،ورانا رحلـة طويلة .
دخلوا الممرضين وبدأوا ينقلون مروى لسيارة الإسعاف .: لا تتركنـــي .!
زياد .: أنا جايكِ .
مـروى .: ورقة طلاقي توصلني إذا وصلنا باريس .!!
زياد .: شنـــــو ؟
ع ــلاء مسك رنيم من ذراعها وسحبها للخارج .: بلا هرج ، وامشي بسرعة للسيارة .
رنيم بهدوء .: الله يكون بعونه وبعوني .!
ع ـلاء .: تــأخرنا كثير .، تعالي وبعدين أكلمكِ .
رنيم .: طيب .
ع ـلاء وهو يركب السيارة .: وين ج ـــود ؟
مــشاعل بخوف .: نزلت تشتري لها سندويشة .
ع ـلاء .: عنلاتهـا ، شو هالحـال معهـا .؟!
سكر باب السيارة ومشى لمطعم قريب من المشفـى ، لقاها جالسة على كرسي وسرحـانة وهي تلعب بشعرها ، مشى لعندها وحملهـا بسرعة وأخذها للسيارة .: هـ العناد مُب عليَ أنا ، نحن متأخرين وإنتِ يالمشفوحة متعبتنا .!
ج ـود وهي تركله بقوة .: نزلنــــي ، وربي جوعانة ، في السجن ما نأكل غير بيض وخبز وجبن .!
ع ـــلاء .: إنتِ جبتِ هالشي لنفسكِ .!
أنزلها وركبت السيارة وهي ممتلئة غيظ عليه ، حرك السيارة بسرعة متوجه للمطـــار .

\
/
\


لك الله ، كل ما أضحك ألاحظ هـ الجروح تزيد !
تصدِّق [ ضحكتي ] صعبه علي , وسهله بـ إيدينك . .

أقول إن الأمل : باكر ,, يجي بكره ، بجرح جديد !
ورغم كل السنين اللي مضت لي . . { تكرم سنينك }


أنا ما جيت أبي منِّك , بعد جرحك . . تفك القيد :
أبيك تحس في ( قلبٍ ) . . رفض ينساك ويدينك !

* قصر الجد أبو طلال "

مستمتعين بالجو الربيعي والشمس المعتدلة الحرارة ، وبين أرجاء الحديقــة .: طــلال .!
طلال وهو يعمل حركات بالكرة .: نعم جدتي .
الجدة .: كيف تعمل هالحركات الرياضية ؟
الجد .: أفـا عليكِ ، أنا كنت أعملها في شبابي .
طلال .: هههههههه ، جدي بدى يغار مني .
الجدة .: مدري منو اللي لعب مع نادي وخسر الفريق بسببه واعتزل .!
الجد .: أنا ما اعتزلت لهالسبب .!
الجدة .: أجــل لا تدور سبب ثاني .؟
الجد .: مدري من اللي شرطت شرط ، أنا ما بجلس دقيقة في البيت دامك بتظل في المنتخب .!
طلال .: جدتي ، ليــه تركتِ جدي يطلع من المنتخب ؟
الجدة .: بصراحة ، كنا ببلد غربة وتو وصلنا الديرة ، وأنا لحالي مع الخدم ، ما عندي حد يهتم بي وبالعيال وهو دوم بالملعب ، شرطت هالشرط عليه أفضل لي .
الجد .: حطمت مستقبلي .
الجدة .: أي مستقبل ؟ إنت لو ظليت مع المنتخب للآن ، كان من زمان تلاشى .!
طلال .: هههههههههههههههههه ، تحطيم بقوة جدتي .
الجد .: للأسف .، تركت المنتخب لأني ما نويت أترككِ ، لأنكِ كل شي بحياتي وإنتِ تقولين هالحكي ، دووم ما عندكِ حكي من الزين .!
طلال .: أنا أتراجـع .
مشى طلال يتمشى خارج القصر وهم ابتدأوا أحاديثهم الهادئة ومناوشاتهم .
م ـــلاك " يا حليلهم جدي وجدتي ، مازالوا يحبون بعض رغم كل هالسنين .! ، الله يخليكم لبعض "

\
/
\

تعالي مابقى حولي .. سوى ظلي وبُعدك
بَعدك ألهب أيامي أنا قيض الملل
في بُعدك ضاع من ليلي الدفى والأمل
غدت متشابها الأيام .. تلاشى النوم والأحلام
أنا لحالي .. تعالي
تعالي .. مالقيت أصحاب
يحلف لك .. أنين الباب
انه مابقى حولي .. سوى ظلي وبُعدك

*بالمطــار "

ع ــلاء وهو يأخذ الجوازات ويتوجه للطائرة وهو ممسك يد ليـزا .: بـابا .!
ع ـلاء التفت خلفـه ولقاها تودع ليـزا بدموع أغرقت دموع عينهـا .: بـأي حبيبتي .
ليـزا .: ليه تبكي ؟
ع ـلاء .: دموع بلا معنــى .
.: هــــاآي .!
ع ــلاء لفـى عليها وهي بوجهه .: كـــريس .! ،
ضمتـه بهدوء .: كيف الأوضاع مع زوجتك ؟
ع ـــلاء بأبتسامة هادئة وبدأوا أحاديث جانبية وليـزا بينهم .: لا تضيعين عقد الزواج .!
كريس تقربت منه وهمست بإذنه .: زوجتك تدري عنه ؟
ع ــلاء .: لــاآ ، ولو عرفت شنو بإمكانها تعمـل .، إلا إنتِ شنو عملتِ بالقصر وتنظيمـه والإتصالات .!؟
كريس .: كل شي جاهز وعلى أتم استعداد .
ع ــلاء .: فيه حد منهم وصل ؟
كريس .: حسب علمي بيوصلون بعد نصف ساعة .، لا تشيل هم .!
ع ـلاء .: شاكر لكِ وقفتكِ معاي ، لولاكِ ما كنت رجعت جـود لحياتي .
انصدمـت بقوة وهي تسمع كلامـه " معقولة هالبنت سبب رجوعه لي ، هو ما يسمع كلام حد .! "
باسهـا في خدهـا بهدوء وهي بدورها ضمتـه .: الشركة رح أديرها على أحسن ما يرام ، تطمــن .
ع ــلاء بإبتسامة .: أدري عنكِ ما تخيبين ظني .
كريس وهي تنزل لمستوى ليزا وتبوسها في خدودهـا .: تؤبريني ، اهتمي بأبوكِ
ليزا وهي تمسك يد أبوها ببراءة .: ــأوكي
مشى للطائرة مع ليزا بعد ما ودعهـا وغادروا المطــار .

\
/
\

يا بعد عمري تدلل واطلب اعيوني فداك
ولو طلبت العمر كله قلت لك لبيك جاك

انت اغلا من عشقته وانت في قلبي ملاك
يشهد الله من غلاتك سرت اغلي الي غلاك

* عـــودة لقصـر الج ـد أبو طلال "

نج ــــود .: كفــاية ، ما أريد آكـل كثير .!
سعـود .: الله واللياقة البدنية .، كلي وحافظي على صحتكِ .
نجـود .: لو كان بداخلي طفل كان اهتميت .!
سعود .: شنـو هالحكي الفاضي ؟
نجود .: اللي سمعتــه .!
سعود .: ما دريت إن عقلكِ صغير وإنكِ غبية إلا الآن ..!
نجود .: قول عني اللي تقوله .
سعود .: طيب ، أنا ما تأكلين علشاني ؟
نجود بهدوء .: آكـــل .
سعود .: انشاءالله نتابع العلاج وربي رح يكتب لنا طفل ، ولو ربي ما كتب ، نتبنى طفل ، ويكون طفلنـا .!
نج ـود .: جـــد ؟ ، أريد واحد من اللحين .!
سعود .: انتظري لمدة سنة وبعدين نتبنى ، نحن ما صار لنا 4 شهور من عملنا العملية لكِ حبيبتي .!
نج ـود .: ــأوكي .
سعود .: واللحين توعديني تهتمين بصحتكِ ؟
نج ــود بإبتسامة .: ممممممممممممـ .. أكــييد .
سعود .: يالله ، أنا بوكلكِ الشوربة .!
نج ــود .: كفاية دلع ، ما أروم أنا ، بعدين أتغلى عليكِ كثير .!
سعـود بخبث .: كلي لكِ وما أملك .
نج ـود .: تسلم لي .

\
/
\

ياحياتي والله انك كل شيًءً بـعيوني
والحـيـــاه اصــلا بـدونــك مــا أبيـهــا
ليتنـي ما يـوم قبلـك عشــت كـونـي
ماأبي دنـيـا حبيبي مـا انـــت فيـهــا

* بالقطــــــار "

.: شنـو شعوركِ وإنتِ رح تردين لبلادكِ وموطن عيلتكِ مع زوج جديد وشخص غريب بالنسبة لعائلتكِ مع تقاليد غير عنكم .؟!
شـذى وهي تمسك يده .: رح يكون شعورهم بالفرح ليش إنك اهتميت بي في بلاد غربة ، وإنت حافظت عليَ من الضياع ، بالبداية رح يستنكروا ذا الشي ، لكن بعدين بيتقبلوا الموضوع ، ولو رفضوك .، رح أوقف بوجوههم كلهم ، إنت اختياري ، وحبيبي .!
فـــادي بهدوء .: مهمـا يكون هم عيلتكِ ، اجلسي معهم بهدوء وخبريهم .!
شذى .: طـــيب .
فادي .: إنتِ جوعانة ؟
شـذى .: لـــاآ ، وإنـــت ؟
فادي .: مجرد سؤال ، لأنهم يبيعون باستا لذيذة ، وإذا تريدين ، أشتريهـا ونأكلها سوى يكون لها طعم ثاني .!
شذى بإبتسامـة .: غيرت رأيي ، نشتريهـــا .!
فادي .: هههههههه ، لأنه فيها باستـا .!
شذى .: ممممممممـ ، يمكن لكن الأكيد إنك بتأكلها معي .!
فادي .: تؤبريني أديش بتحبيني 
شـذى .: إنت كمـان تؤبرني حبيبي .

\
/
\

بعض الخطاوي تنبت القمح والشيح
وبعض الخطاوي ذنب تحصدعذابك

ليت الخواطر لانكسر ضلعها تصيح
كان اجبر الدنيا بضحكـة عتابـك

* بالطــــائـــرة "

ع ــلاء وهو جـالس مع خــالد .: متــــى ؟
خ ــالد ببلاهـة ..: شنو تقصد ؟
ع ـلاء .: عن اللف والدوران .! ، كاشفكم عدل .!
خ ــالد .: مدري ، أخاف أختك ترفضني بعد حسام وتجربتها الأولـى .!
ع ــلاء .: إنت قلت لها وقال لـاآ .؟!
خ ـالد .: لــاآ ، .
ع ـلاء .: روح لهـا اللحين ، تلاقيها تصبغ أظافرهـا .
خ ــالد بإبتسامة .: طـــيب ، ادع لي .
ع ـلاء .: أكـــــييد .
مـشى خ ـالد لمشـاعل وبدأ ع ـلاء يتصفح الجريدة ، لقـى " وفـاة الملياردير تركي الـ .. ، إلـى أين ستذهب ثروته ؟! "
ع ــلاء " معقــولة توفى ؟ ، الله يالدنيـا ، بالأمـس معانا واليوم تفرقنـا ، .! ، تروح أملاكه وين ما تروح ، أهم شي نعيش بسلام .! "

أنَآ
|[ غيَآبـك ]|
. . . وَربْ البيتْ يخنقنـيْ
بٍْس إنتْ قلّيْ بِـ غيَآبيْ كيفَهآ آعصَآبـك !

* وعنـــــد "

خ ــالد .: مــرحبـا .
مشاعل وهي تصبغ أظافر يدها بصبغ أظافر باللون الوردي .: مـرحبتين .!
خ ـالد .: ممكـن أجلس معكِ ؟
مشاعل بإبتسامة .: أكـــييد .
خ ـالد .: أخ ــباركِ وأخبار دراسة إدارة الأعمال ؟
مشاعل .: ماشي الحال ، لكـن يبي لها وقت كثير .
خالد .: أكـــيد ، الوظيفة مُب سهلة .
مشاعل .: أكيد عندك موضوع تكلمني فيه .؟
خالد .: الصراحة . ، لو تقدم لك حــد وطلبكِ من أخوكِ ، توافقين ؟
مشاعل .: ممممممممممـ ، ليـه لا .! ، وخصوصاً إذا كان الشخص اللي ببالي.
خالد .: ولو كان هذا الشخص أنا ؟!
مشاعل بملامح نصر .: توقعتك ..!
خالد .: شنـــو ؟
مشاعل .: مممممممـ ، توقعت إنكِ تطلبني من أخوي ونكون من نصيب بعض .
خالد بإبتسامة .: إنتِ موافقـــة ؟
مشاعل .: ممممممممـ " وبمكــر " لــاآ ، إلا إذا كان هالشخص يحبني .!
خالد .:وأنا أحبكِ من لمـا كنا بالجامعة .لكن هالحب ظل مكتوم بقلبي وآن الأوان أصرح به.!
مشاعل .: أنا موافقــــــة .!
خالد بإبتسامة خبث .: أعلن خطوبتنا من الآن .
مشاعل .: هههههههههه .. انتظر نوصل واطلبني من جدي .!
خالد .: مممممممممـ ، طــيب يا دلوعتـي .

\
/
\

أنا والليل والعبره وجرح وخـــاطر مكسور
ونفس من هجير البعد والحـــرمان مقهوره

وقلبي ضامي شوق ولا يروي ضــماه بحور
وعيني تحتري لحظة غياب الطيف وحظوره

ونار تنطفي مـــره ومــره تشتعل وتثـــور
واقول النار مقـدوره وهي ماهي مقــدوره


* قصـر الج ـــــد "

أم طلال .: حيـاك الله يولدي ، أخبار أمك وأبوك وأخواتك ؟
وائل .: كلهم طيبين جدتي .
أم طلال .: وينهم ما يجون يزورونا ؟
وائل .: مشغولين بخطبـة غادة .
أم طلال .: الله يبارك لهم .، وإنت متى بتعرس ؟
وائل وهو يناظر مــلاك ويبتسم بهدوء .: متـى ما ربي كتب .!
الج ــد .: بنخطبها لك قريب .
وائل ببلاهة .: من هي جدي ؟
الج ـد .: اللي ببالك .!
وائل .: ممممممـ ، طيب ، من هي جدي ؟
الجد .: القمـر اللي جالسة معنـا .
وائل .: آهـــــــــاآ ، واثق يا جدي .!
م ـــلاك " شو قصده ؟ ، ما يبيني .! ، يفكرني بموت عليه .! "
الج ـد .: تهبـى يا ولد تأخذ غيرها .!
وائل بهيـــام.: وأنا أقدر آخذ غيرهـا .
م ـــلاك " معقـولة يحبني ويبي يتزوجني .! ، سمعت ذكرى تقول إنه يحبني وكذبتهـا ، ربي ما يحرمني منك إذا كان كلامها صح "

\
/
\

لاتقحَم «إحساسك» فـ بعَض المَتاهات
وخـلك مـ تعلمَ حَتىَ لوَ كنت تعَلم


وَعشان تتفَادى جَروح وخـسَارات
سَطح علاقاتك مَع الناس تسَلم ..!

* بالطـــائـرة "

كــاميليا .: ج ـــود .!
ج ـود وهي تأكل سندويش .: نعـــمـ .
كاميليا .: يا ترى كيف شكل أم علاء اللحين ؟
ج ــود .: ههههههههههههههه .. عجوز وعمرها 70 سنة وخرفــت .!
.: من ؟
ج ــود .: كح كح .! ، أمــزح معها وربي .
ع ــلاء .: أمي ما تغيرت .!
كاميليا .: هههههه .. ممممـ ، لكـن مارح أتقبلهـا بعد اللي جرى بينها وبين أخوي ، أريد منزل لحالي .!
ع ــلاء .: توقعت هالحكي منكِ ، لا تحاتين ، أنا شريت منزل لنا ، أنا وج ـود وليـزا وإنتِ معنـا .
كامليا .: ــــأوكــي .
عـلاء .: لكـن رح تحضري الحفلـة معنـا .؟
كاميليا .: ربمــــا.!
علاء .: أكــييد .
كاميليا .: حسنــاً !.
ج ــــود وهي تقرأ المجلـة وتأكل وحوستها حوسة .: مارح أبدل هالفستان .؟
علاء .: لـــاآ ، ليـه ؟
ج ـود .: أحسه عــاري .! وقصير .!
كاميليا .: هذا اختيار ذوق من علاء ، أفضل الفساتين وأغــلاهـا .
ع ــلاء .: من متى هي تعرف للذوق وللأناقة .!!
ج ـــود " عنبو أناقتك "
ع ـــلاء بخبث .: عرفت شنو ببالكِ ، أنا أفضل منكِ في الذوق .!
ج ــود .: عنـلاتـه ، شو هالذكـاء .!

\
/
\

ياليتني بَ وَقتْ المُوادَعْ تنَاسِيتْ
بدَال مَا ألوَّح يديني أضمّك

مانسٍيت أضمّك بَس والله تمَنيتْ
بأني صًغير و مَاسْكٍ أطْراف كُمّك

* قصر أبو إياد "

تشكي آلامهـا وغصاتهـا لمـن ؟ ، لا أحد سيسمعهـا أو يواسيهـا ، حبيبها السابق وصديقهـا ، يتركهـا لينصف أختهـا ، هذا هو قدرهـا المحتوم .
" كِذا تفرقنـا وأختي كان من نصيبهـا ، ليــه يُبــه ؟ ، ليـه تتركني يا هيثم ؟ ، لو ما وافق أبوي كان ارتحت ، الآن وجوده ببيتنا معهـا يقلقني ، يا ترى شو رح أعمل ؟ يا رب ساعدني "
أم إيــاد .: ذكـــرى .! ، شنو فيكِ يا بنتي ؟
ذكرى تمسح دموعهـا الخفية لتظهر ملامحها المزيفـة .: نعم يُمـه .
أم إياد .: جهزي حالكِ ، رح نروح بيت جدكِ ،
ذكرى .: ح ــــاضر يُمـــه .
أم إياد .: ربي ما يحرمني منكِ .

\
/
\

يمّه رضيت بكل مايرضي به الحـآل
بس ـآلزمن بالحيل يلــوي يميّنـي !!

* قصـر أم سيـــف "

أم سيـف .: شنو عندك يولدي ؟
سيف .: يُمـه ، أنا نويت أكمل نص ديني ، .!
أم سيف بفرح .: كللللللللللللللللللللوش .، من اللحين أدور لك على بنت تناسبك .!
سيف .: ممممممـ ، البنت موجودة .، لكن رأيكِ بالأول .
أم سيف بإستنكار .: من هي ؟
سيف .: ذكرى بنت عمـي .!
أم سيف .: والنعم فيها ، أفضل خيار ، بنت مؤدبة وسنعـة غير عن أختهـا.
سيف .: يعني موافقة يُمـه ؟
أم سيف .: أكـيد يولدي .
سيف .: متى بتكلمينهـا ؟
أم سيف .: لمـا نروح بعد شوي بيت جدك .!
سيف .: طيب .

\
/
\

ويـسـألـوني
لـيه .. أكـتب بك
قـصـيد
لـيه .. يـشتاق لك
هـذا .. الوريـد
.
كـيف أجـاوب
والأجـابه .. بعـضـها
أنـت
وبـاقي حـرفي
ويـن .. مـا كـنت


* بالطـائرة مُجدداً "

ج ــود وهي بحضن عـلاء عند النافذة .: ع ــلاء .!
ع ـلاء .: نعـمـ .
ج ـود .: إنت أكيد ما شكيت فيني لما دخلت السجن ؟
ع ــلاء بعد فترة صمت .: عمري ما شكيت فيكِ ، لأني أثق بكِ لكن هب ثقة عميـاء .!
ج ـود .: ممممممممـ ، طيب ، مـارح تطلقني .!؟
ع ـلاء .: طلقتكِ مرة والطلقة الثانية والثالثة ماكو .، تضيعين بعدي .
ج ـود بإبتسامة هادئة .: أنا بعترف لك ، بعادك عني بعثرني حييل ، بعد فراقنـا ، أيقنت مدى تعلقي بك ، هل هو حُب أو مجرد نزوة عابرة .!
ع ــلاء بحسن إصغاء وابتسامته المعتادة .: دامكِ اعترفتِ ، أنا بعترف إنكِ أغلى ما أملك ، ولعلمكِ .! ، أنا ما أعترف لحد بمشاعري ، لكـن اعترفت لكِ بحبي .
ج ـــود .: ع ــلاء .، ليـــه كنت تخبي مشاعرك وراء الستار .؟
ع ــلاء .: مثلك إنتِ .!
ج ـود .: أنا بنت وأستحي أخبر حد بمشاعري حتى لو زوجي .
ع ــلاء .: وأنا مثل ما تقولين غامض ، وما أبوح بمشاعري لحد .
ج ـود وهي تلعب بأصابع علاء .: طيب ، متى رح أجتمع بأخواتي ؟
ع ـلاء .: قريب ، ربي بيجمعكم قريب .
ج ـــود .: آمــــيين .

\
/
\

بٍدّوِنِڪْ ..!

أنُإ ڪْلٌ شَيّ }- . . دُوٍنّيْ

وٍإلْضِيْقّ وٍغِيَإبَيِّ يِنٌآدُوٍنِيّ ..~

بٍدّوِنِڪْ ..!

أنَإ ڪْلّ شِيْ [ مٍيّتُ ] . . بٍعْيُوٍنٍيّ !

أنَإ وٍإلّحَيَإة . . { وٍهُدّوٍئِيّ ~
............... وٍهُدّوٍئِيّ ~
........... وٍهُدّوٍئِيّ ~



* قصـر أم سيف "

قمـر وهي تتكلم على الجوال .: فـارس .!
فارس .: نعم حبيبتي .
قمر .: ما ودك تجي بيت جدي اليوم ؟
فارس .: مممممممـ ، على حسب شغل الشركة ، إذا خلصت قبل الموعد بجيكم .
قمر .: حسافة لو ماتجي ؟
فارس .: بح ـــاول حبيبتي ، مارح أفوت شوفتكِ .
قمر .: ههههههه .. أكيد رح تجي وتترك كل شي وراك .
فارس .: ههههه ، بحاول أبذل كل جهدي ، أخلص وأجيكم ، شنو مناسبة الحفلة ؟
قمر .: إياد ولد عمي ، جمع العيلة كلهم ببيت جدي ، يريد لم شمل الأسرة المتشتت !
فارس .: آهـا ، طيب ، أنا أترككِ حبيبتي ، أكمل شغلي بسرعة وأجيكم .
قمـر .: بإنتظارك .
فارس .: باي حُـبي .
قمر .: بـأي .

\
/
\

لو شفـت حالي .. كيف عايــش بلياك ..
تبكي على حالي وتكـــره غيــابك ..
سولف لي عن غيبتك وشلون دنيـاك ..
عســاك تضحك والحزن مادرابــــــك ..
لامر طيفــك قلت اقلــط وحيـــــــاك ..
وســـط الفـــؤاد اللي هواك وشقى بك ..

* بالطـائرة "

الممرضة وهي تعاين مروى .: النبض مستقر وكل شي تمام .
رنيم .: نتطمن عليهـا .!
الممرضة .: أكيد .
رنيم انسحبت وهي تمسح دموعهـا " ليـه يا زياد ، ما رح أبقى معك ، توقعتك غير ومارح تخونني بيوم .! "
كاميليا .: تعالي معي يا رنيم .
رنيم ابتسمت بوجه كامليليا من وراء دموعهـا .: حاضر .
كاميليا وهي تجلس .: سامحيه يا بنتي ، هو ولد طايش من يومه ، .!
رنيم .: ما يحتاج تبررين ، قررت وخلاص ، ورقة طلاقي توصلني ببيت أبوي .
كاميليا .: ع ـــنيدة .
رنيم .: هذا قراري .
كاميليا .: الله يصلحكم .

\
/
\

بلغُوه إنيّ " تعبتْ " من التمنيّ ..
ولآ لقيّتْ أريَح مِنَ أحلآم " الأمآنيّ " ..

[ آه ] منّه ..
................. و [ آه ] منكُم ..
................................... و [ آه ] منيّ ..!

منْ نبَشّ فيكُم .. ورَى " الصمتْ " وحكَآنيّ ..
إيّه أمُوتْ بدُونَه .. وأحيَآ كـ/.. أنيّ ..
عآيشّ بدُونـيّ | غيَآبْ إنسَآنْ ثآنـيّ | ..!



* قصـرٌ من نوع آخـر "

.: مـــناير .!
وسن .: مــامـــا .، تعالي بسرعة .
شذى .: اهئ اهئ ، ما أريدكم ، أريد الـ بابا .!
م ــناير وبيدها كوب موية .: شذى حبيبتي ، البابا ماعاد تشوفينه .
سلطان .: حرام عليكِ يا مناير ، شنو قساوة القلب فيكِ ، أنا بآخذكِ عند أبوكِ ، تعالي معي .
مشت لعنده جري تضمه .: رح تأخذني للـ بابا .؟
سلطان يمسح على رأسها .: أكيد .
مناير .: لا يا سلطـان ، مارح تروح عنده .
شذى .: ما أحبــــكِ ..!!!!
حزت هالكلمة بخاطرها كثيير .: أنــــأآ ..!
شذى بصراخ .: إنتِ .
سلطان حمل شذى وهي تضم رقبتـه بقوة وتبكي .: بــا بـا يحبني كثيير .
وسن .: الماما أكثر .
مناير انهارت على الكرسي " أنا ليه عملت كِذا ؟ ، صحيح أنا قاسية قلب .! ، يا ربِ ، شو رح أعمل ، بناتي يضيعون مني "

\
/
\

حَتَّى الْشَّوَارِع دَمْعُهَا صَار مَعْذُوْر
و الْأَرْصِفَه و أَنْوَارَهَا , و الْمَرَايَا !
تَعَال شَف صَدْر الْسَّمَا شُح بِالْنُوْر
الْكَوْن كُلُّه فِي : غِيَابَك ضَحَآيَا !


* بالطـــائرة "

ع ــلاء .: ج ـود ..
ج ـود وهي تقرأ المجلة .: نعم .
ع ـلاء .: افتحي غرفتي وبتلاقين عند الباب صندوق حاجات لك ، حاجات تخصك ..
ج ـود .: لي أنا ؟
علاء هز رأسه بإيجاب .
مشت للغرفة وهي تسأل حالها شو هالحاجات ؟
لقت صندوق قديم ، متوسط الحجم ، فتحته بهدوء ولقت دفتر قديم وحاجات غابرة ، لقت شي مميز عن الكل ، قلادة لطالمـا بحثت عنها ، قلادة أمهـا ، مسكتها بقوة وضمتها لصدرها " أمــي " ، لوهلة من الزمن ظلت ضامتها ، بدأت تفتش باقي حاجاتها ولقت رسالة " حاجاتكِ رديتهـا لكِ ، انسيني .. فوزية .! "
ج ـود .: أحسن ما عملتِ في حياتكِ .
كاميليا .: قـلادة أمكِ .!
ج ـود بإستنكار .: كيف عرفتِ ؟
أخرجت سلسالها المخبئ تحت ملابسها .: هذا مثله .!
ج ــود .: كيــف ؟
كاميليا .: أمكِ كانت أغلى صديقة لي ، كنا دووم مع بعض ، حِنـا 3 صديقات ، جابهنا الحياة ومصاعبها حتى لقت كل وحدة فينا طريقهـا ، أمكِ تزوجت وليندا تزوجت وأنا ، تعاهدنا كل يوم نتقابل في مطعم ... ، وبيوم قررت أمكِ تسافر مع أبوكِ وترد كندا ديرة أبوكِ ، يمكن ما نتقابل ، قررنا نشتري 3 قلادات وكل قلادة تحمل أحرفنـا تحت الصورة .! ، ارفعي صورة أمكِ ورح تشوفي الأحرف .
رفت جود صورة أمها من رمز القلادة وناظرت الأحرف .: صحيح .
كاميليا .: عرفت إنكِ بنتها من نظراتكِ وعنادكِ وحركاتكِ ، تشبهينها حييل ، الله خلق نطفة مثلهـا .
ج ــود .: والثالثة ليندا ، شنو حصل لها ؟
كاميليا .: تزوجت زوج كبير في السن ومرض مرض خطير وتوفى وغادرت مع أمها لقرية ثانية وماعاد تلاقينـا إلا والقلادة تجمعنـا .
ج ـــود .: أمي تركت هالقلادة لي من بين أخواتي .،
كاميليا .: كنتِ أقرب وحدة لهـا من أخواتكِ .
ج ـود .: الله يرحمهـا .

\
/
\

أضيق لاشفتك من الوقت طفشان ,,
واضغط على نفسي وانا فيك هالك !!



تدري من اول ماعرفتك الى الان ؟؟


وانا احس ان الغلا لـك لحالـك!!


* على البح ــــر "

.: شذى ما تريدك إلا انت ووسن تريد أمها .!
ذياب وهو شابك أصابع يده في شعره .: مدري شنو أعمل ؟ ، هي بدت حياتها وأنا بديت حياة جديدة .!
سلطان .: شنـــو ؟
ذياب .: أنا تزوجت وزوجتي مع عيلتي ببيت واحد .
سلطـان .: والحل .! ، مناير لا يمكن تعطيك البنات مع زوجة جديدة .
ذياب .: وهذا اللي حصل .
سلطان .: أنا ألوم نفسي على كل اللي حصل ، الله يسامحني على اللي عملته .
ذياب بهدوء .: لا تلوم حالك ، هذا اللي ربي كتبه .
سلطان .: وشو ذنب البنات ؟
ذياب .: آآآآآه ، مصيرهم ينسوني .
شذى وهي تلعب بالطين .: بابا ،
ذياب .: نعم حبيبتي .
شذى .: خذني لبيت جدي ، وحشتني جدتي .
ذياب .: لكــــن .
سلطان .: خذها معك وأنا بمر عليها في الليل .
ذياب .: طـــيب ، اليوم عامل إياد حفلة كبيرة .
سلطان .: حفلة سعيدة ، أنا ماشي ، برعايتك .
ذياب .: ــــأوكي .

\
/
\

{ عَلَّمَتْنِي فِي لَحْظَة آلْضّعـف مَآ آَبْكِي .. !
وَكُآبَرّت بـ فِرَآقِك مَع إِنِّي [ تألمت]
وَعَلَّمْتَنِي فِي سَآِعَة آَلَضِيِق ..
مَآ آِشكِي .. !
وآليوووْم ضَآقَت .. بَس أَنَآ مَآتَكَلَمّت
لَآ دَمِع فِي غِيَآَبِك .. وُلَآ لِسَآن يَحْكِي !
بَعـدِك .. إِذَآ ضَآقَت عَلَي دِنْيِتِي ..
( نـمـت )



* مطـبخ الطائرة "

خ ـالد .: وبكذا انتهت الشوربة .
مشاعل .: تعرف تطبخ .، شاطـر .،
خ ـالد .: لما تجين معي على بيت الزوجية ، رح أعلمكِ الطبخ .
مشاعل .: شنـــو ؟ ، أنا رح أكمل دراستي وأعمل وأكون مشهورة في عالم التصميم ، مثل وضعي الآن ، لا يمكن أكون ربة بيت .
خ ـالد .: كيــف ؟
مشاعل .: اللي سمعته .
خ ـالد .: ما تريدين أطفال ، تربينهم ونكون لحالنا بعيد عن المشاهير اللي يلاحقونك ؟
مشاعل .: أطفـــال .. لا وألف لا ، مستحيل ، أنا ما عشت هالعمر كله وتعبت علشان أكون ربة بيت وأنجب أولاد وأجلس معهم .!
خ ــالد .: البداية كِذا ، كيف بعدين .؟
ع ــلاء وهي متساند على الجدار .: مردكم لبعض .
مشاعل .: مارح أضيع مستقبلي .
علاء .: طيب ، قريب نوصل ، كوني جاهزة واستقبلي أمي أفضل من كِذا .
م ـشاعل .: ـــأوكي .
مشت خارج المطبخ بغيض ، .: كيف رح يكون مصيرنا بعدين ؟
علاء .: مثل مصيري مع ج ـود .
خ ـالد .: الله يعينني على أختك .

\
/
\

[ ممنوع ] أنا أنساك لو في – دقيقة - !
لازم ( أفكر فيك ) , و ( أعز شـانك )


* قصر الجد أبو طلال "

العيلة كلهـا مجتمعة والخدم يعدون الأطباق والزينة تزين أركان البيت ، وطاولات الأطعمة تملئ المكان .، ..
الجد .: الليلة بنستقبل أفراد من عائلتنا فقدناهم لنا زمن .
الجدة .: من هم ؟
الجد .: رح تعرفين ، شهــــد .!
شهد وهي تزين التورتة .: نعم يُبـه .
الجد .: البارح تقدم لك الدكتور مشعل للزواج وأنا وافقت ، وماكو اعتراض .
شهد ومن داخلها فرحانة .: طيب يُبه ، الرأي رأيك .
الجد .: هذي بنتي .
الخادمة .: ماما شهد ، نواف يلعب بالرمل ووسخ ملابسه .
شهد .: من معه ؟
الخادمة .: معاه ذكرى وملاك .
شهد .: تمام ، رتبي الصالة والطابق العلوي والغرف وبخري الغرف .
الخادمة .: حاضر مدام .
شهد " توقعتك ما ترد وتطلبني يا مشعل .! ، الله يكتبنا لبعض "
أم سيف .: شو هالتورتة الحلوة ؟
شهد .: أهلين خية ، أخباركِ ؟
أم سيف بإبتسامة حنونة .: بخ ــير ، الله يطرح البركة لكم .
شهد احمرت خدودها .: أمداه يوصلكِ الخبر ؟
أم سيف .: وهو يتخبى شي في هالبيت ، كلنا عيلة واحدة .
شهد .: صحيح .

\
/
\

وآلله آحتآجك آنآ ..
........... خلكًًٍ بجنبيًٍ قريبًٍ ..
وإن حصلًٍ شي بيننآ ..
........... عًٍنْ حيآتي لآ تغيب ..


* إحدى الشقق الكندية "

هبـة .: ندمانة على اللي عملته بهـا ، خسرتها وخسرت حتى علاء وخسرت العجوز ، كل شي خسرته .!
وديمـة وهي تشرب ويسكي .: وأنا خسرت بنتي وأغلى ما أملك .
هبة .: كله من عمايلكِ .
وديمة .: وإنتِ سمعتِ كلامي ، .
هبة .: ليـــه أنا عملت كِذا .؟! ، علاء سحب فلوسنا من البنك وظلينا كِذا ،
وديمـة .: بنتي ماعاد أشوفهـا ، حتى الجواز سحبه مني .
هبة .: أنا بمشي من هِنـا إلى طريق ثاني .
وديمـة .: بحفظ الله ، نامي مع أولاد الشوارع .
هبة .: أنا بحمي نفسي .

\
/
\

سريت لك خايف وشايل معـي [ ورد ]
متسارعه دقّات قلبي ، ومرتاب ..!

سحب السما تمطر ، وميّت من البرد ..
حتى وصلتك والقمر [ ما بعـد غاب ]

ما جيت ابشكي لك من سنيني الجرد ؟
[ جيتك اعاني من غيابٍ بلا اسباب ] ..!


* بالطـــائرة "

ج ــــود .: طالعـة قُمـــر .
ليزا ببراءة ممزوجة بغرور على الرغم من صغر سنها .: أنا حلوة كثيير .، رح أروح عند عموتي تشوفني .
ع ـــلاء .: تهبليـــن .
ج ـــود .: رح تنهبل عليكِ جدتكِ .
ع ــلاء .: ما أعرف كيف رح تستقبلني ولا أعرف كيف أواجهها ؟
ج ــود .: تبي الصراحة ؟
ع ــلاء .: شنو ؟
ج ـود .: لو هي أمي ما أسامحها ، أصلاً ليه تتزوج مرة ثانية .!
ع ـــلاء همس بإذنهــا بكلام صدمهــا .: شنــــــــــــو ؟
ع ـلاء بإبتسامة هادئة .: اللي سمعتيه .، احفظي السر .
ج ــود .: طيب ، .
ع ـلاء .: شاطــرة .

\
/
\

يعني وصالك صعب واهدافي اوهـام . .
يعنـي زرعتـك للقـدر ماجنيتـك ، /

* بالمجمـع "

..: البنت مُب من نصيبك .
.: الله يسعدها مع ولد الحلال .
..: آمــيين .
.: بالبداية كنت أفكر أنتقم منها لأنها تركتني والآن أدعي لها بالسعادة .
..: سبحان مغير النفوس .
.: يمكن هالشي صلاح لي ولهـا .
..: طيب ، تعالي معي نشتري باقي الحاجات .

\
/
\

صحيت وما على بالي سؤاكـ ومآ تمنى غير .!
تكون بخير .. ويخليك ربي دووم لــ / حبابكـ


* بالطــــائرة "

ليـــزا .: بابا ، مارح نقابل كريس مرة ثانية ؟
ج ــود .: من هذي كريس ؟
ليزا .: صديقة البابا .
ع ــلاء .: مارح نقابلها إلا إذا رجعنا هِنـا .
ليـزا .: ليه ما تجي معنا الحفل ؟
ع ـلاء .: ماكو وقت علشان تجي .
ليزا .: ـأوكي ، تلعب معي بابا ؟
ع ـلاء .: أنا تعبان حييل ، وورانا استقبال حار .
مشاعل .: صحيح .، اتركي البابا يرتاح .
ليزا .: طيب ، خالد يلعب معي .
خالد .: تعالي حبيبتي .
ليزا ركضت لعنده ولعبت معه لعبة بسيطة ألا وهي ، اللي يمسك يد الثاني ، .
ليزا .: بابا ، هزمت خالد مرتين وهو مرة وحدة .
ع ــلاء.: شطورة .
ليزا .: أنا أذكى منك ..
خ ـالد .: عنلاتكِ ، فضحتينا .
ليزا .: ههههههههه .. هزمتك .

\
/
\

نصبر ولو ملّنا الصبر
نصبر ونرضى بالقدر
والوقت لو مهما قسى لا مالنا غير الصبر
والصبر مفتاح الفرج
خلونا نحتسب الاجر
لان الله سبحانه يقول :
الله مع كل من صبر


* إحدى القصور الكـبير "

فتحت باب القصر بهدوء .: يا ترى من صاحب هالقصر وليه أعطتني البنت المفتاح ؟ ، ماشاءالله ، المصابيح تولع أوتوماتيكي فيه ، واو ، أكيد صاحب هالبيت ملياردير .
..: نورتِ المنزل سيدتي .
لميـــاء .: أهلاً ، من صاحب هالقصر ؟
..: كان للسيد ع ـلاء والآن هو بإسمكم .!
لمياء .: من المقصود بإسمكم ؟
..: إنتِ وأخواتكِ .
لمياء .: أخواتي .
..: قريب رح يوصلوا باقي أخواتكِ .
لمياء .: شنـــــــــــــــو ؟ ، صحيح هالكلام ؟
..: نعم مدام ، تريدين أعمل لكِ عصير ؟
لمياء جلست على الكرسي بفرح والدنيا مُب سايعتها من كثرة انتظارها لأخواتها وطول الإنتظار أرهقها واللحين تجي هالقصر لشخص سري وتلتقي بأخواتها فيه عن قريب .!
رن جرس المنزل ومشت الخادمة تفتحه .: أهلين مدام رانيا ..، من المدام اللي معكِ ؟
رانيا بإستنكار .: أنا دُعيت لهالمنزل ، من صاحب الدعوة ؟
روز .:القصر باينته حلو .
رانيا وهي متساندة على روز وتنتظر جواب .
لقت أختهـــــــــا وهي واقفة عند السلم أمام الباب الداخلي ، نست آلامها وعدم قدرتهـا على المشي ومشت بسرعة تضم أختها ، بعد سنين من الدهر ، هاهُم يجتمعون مجدداً ، لقاء جمعته الدموع والإشتياق العميق .
رانيا ببكي .: وحشتيني يا لمياء .
لمياء وهي منهارة من البكي .: إنتِ أكثر ، وأخيراً رح تجتمـع عيلتنــــــا .
رانيا وهي تتساند على أختهـا وتمشي مع لمياء للصالة ويجلسوا مع بعض .
روز .: نسيتيني يا لمياء .
رانيا وهي تناظر روز وتبتسم ابتسامة ممزوجة ببكاء .: اعذريني ، أختي العزيزة .
روز .: عاذرتكِ ، وين أخواتكِ الباقي ؟
رانيا .: رح يردوا كمـــــاآن ونجتمع سوى .
لميــــاء .: شنو بها رجلكِ ؟
رانيا .: آآ ه ، حادث بسيط .
الخادمة وبيدها أكواب عصير .، وضعت الأكواب على الطاولة وكادت أن تغادر.
لمـياء .: كيف عرفتِ أسمائنـا ؟
الخادمة بإبتسامة .: السيد علاء خبرني عنكم .
رانيا .: من السيد علاء ؟
الخادمة .: زوج السيدة ج ـــود أختكم .!
رانيا ولمياء بصدمة .: ماعندنا أخت بهالإسم .
الخادمة .: السيد علاء غير إسمهـا إلى ج ـود بعد ماكان ، رهف ، نغم ، مدري.!
رانيا .: رغ ـــــــــــد .؟
الخادمة .: صحيح ، إسمها رغد .
لمياء ورانيا .: الحمد لله إنه ربي جمعنـا، ننتظر لينا ومنـار .
الخادمة تأشر خلفهم برأسها .: وصلــوا .
لينا ومنـار بفرح .: أخواتي .
وهكذا كان إجتمـاع الأحبـة ، نسيتـا همومهما وأحزانهمـا ، وانتهت لحظة عناء وابتدت لحظة وصال ، كان بالهم مشغول على ج ـــود ، نسيتـا أختاً من حقهمـ أن ينسوها .،.
سمر .: ماما ، منو هالبنات ؟
فوز وهي تناظرهم بدهشة .: خالاتكِ هِنـــا .
أمــل .: خالاتي .!
لمــياء .: مرحبـا بأختي .
فوز بغرور .: توقعت هالقصر لي .!
الخادمة .: السيد علاء سجل القصر بإسم ج ـــود اللي هي الآنسة رغد ، وبإسم باقي أخواتكِ ، إنتِ محد ذكر لي اسمكِ .!
فوز .: شنــــــــــــــو ؟
الخادمـة .: اللي سمعتيه وعن الغرور .
فوز .: لكـن أنا ليه دُعيت هِنـا .؟
الخادمة .: تريدين ترجعين الشاعر ارجعي .
الخالة .: السلامـ عليكمـ .
الخادمـة مشت بسرعة تساعد الخالة .: أهلا وسهلا .
لمياء ورانيا ولينا ومنار ركضوا لعند خالتهم يضمونهـا .: يا محلى هالشمل ، ربي لا يفرقكم عن بعض .
لمياء وهي تمسح دموعها .: ربي جمعنا من جديد بعد كل هالسنين .
لينـا ومنـار .: ناقصتنا ج ــود .
نور .: الحمدلله إنه ربي جمعنـــا ، وج ــود عن قريب نلقاها .
الخادمة .: السيد علاء والسيدة ج ـود قريب رح يجون ، هم بطريقهم لهِنـــا من كندا .
الخالة .: الله يجمعنا بها قريب .
رانيا .: تفضلوا يا خالتي .
نور .: أخباركم يا لينـــا ورانيا ومنـار ولميـاء.؟
رانيا .: بخ ـــير ، باينتكِ تزوجتِ وبطنكِ كبير .
نور .: صحيح ، تزوجت وهذا طفلي الأول .
الخالة .: الله يقومها بالسلامــة .
وهكذا كانت فرحة العائلة فهل يلتقون بج ـــود ؟

\
/
\

هذا مكانك داخل القلب شوفيه
لكن مكاني وين..؟ يانوض وينه ..؟

شاعرك يسأل عن مكانه ودلّيه
قولي : مكانه وين ..؟ يانور عينه


* بالطـــائرة "

ع ـلاء يغطي ج ــود بالشرشف .: أحلام هنيئة .
ليـزا .: أنا كمـان نعسانة .
ع ـلاء .: فيه متسع بأحضاني لكِ .
ليزا ركضت للجانب الآخر وجلست على فخده الأيمـن وتعلقت فيه .: أحبـك بابا .
ع ـلاء .: وأنا أكثـر .، نامي حبيبتي .
ليزا .: جدتي حلوة مثل جدي ؟
ع ـلاء .: حلوة ح ـــييل .وطيبة وتحبكِ حتى لو إنتِ بعيدة عنهـــا .
ليزا .:مممممممممـ ، تصبح على خير بابا .
ع ـلاء .: وإنتِ من أهله .
مسح على ظهرها ورأسها بحنان .: ربي ما يحرمني منكِ " والتفت لج ـود " ولا منكِ .

\
/
\

. . [ لَآ ضَآَق صَدْرِي [ دُوْن] كُل آَلِخَلْآيِق
وَحَسِيَت بُآَن آَلَقِلِب تُبـكَي / رَكَوْنُه ]
. . { ذُكِرَت مِنْهُو لآُلِقآ آَلِصِدُر ضَآَيِق
آَقَبِل يَجُر آَلِصَّوْت . .
[ لآتِضَآيقُونَه]
وَضَحِكَت كُنِّي طُوِّل هـآَلْوَقْت . .{ رَآَيِق
|| مَدْرِي لِصَوْتِه آَو لِخَآطِر |(ع ي و ن ه )|


* قصرٌ عرف الوحدة منذ زمـــن "

الخادمـة .: ع ــلاء انتهـى من حياتك .
كاثرين .: لـاآ ..، ما انتهـى .
الخادمة .: علاء ترككِ ، أوصل لكِ رسالة إنه مسافر مكان بعيد حيث سعادته ، اتركيه يعيش مع زوجته وبنته .
كاثرين .: وأنـــــــــاآ .؟
الخادمة " مالي إلا هالحل ." .: والطفل اللي تحمله السيدة جود بأحشائهـا .!
كاثرين بصدمـــة .: شنــــــــــو ؟
الخادمـة .: اللي سمعتيه ، أرجوكِ ، اتركيهم يعيشون بسلام .
كاثرين .: آآآآآآآآآآه ، علاء حبي الأول والأخير .
الخادمة .: انسيه ، احرقي كل شي يجمعكِ به وابحثي عن حب جديد .
كاثرين .: أمهليني فرصـة .
الخادمة .: فرص كثير ضيعيتيهـا .،
كاثرين .: اتركيني لوحدي .
الخادمة .: طيب .
كاثرين " كلامهـا صحيح ، ضاعت فرص كثير ، صحيح علاء الوحيد اللي سلب قلبي لكن عليَ أواصل حياتي مثل ما هو واصل حياتـــه .، أحتاج فترة أتقبل هالقرار "

\
/
\

يا صاحبي .. ما عاد بـ القلب طاقه ..
....... على الفراق وغربة الروح والضيق
يا صاحبي .. والصبر مرٍ مذاقه ..
......... وأنا تجرعته ... على نشفة الريق !
ياأعز .. وأغلى من ربطني وثاقه ..
......... ماغيرك أحدٍ .. دثّرته المعاليق
بصون عهدي لو قطعت العلاقه ..
........ وحنا عوايدنا نصون .. المواثيق !!


* قصـــر تركــــــي "

.: طلعوني من هِنـــــــــــا ، لمـتى بظل كذا ؟ ، وينكــــــــمـ، لا تتركوني لحالي .، أنا ليه عملت كِذا ، محد بقى هِنـــــــأ .. أنا لازم ألقى طريقة أهرب فيهــا ، لكـــن .
" صوت فتح الباب " .: إنتِ تموتين وتريحين بالكِ .
.: أنا ما عملت شي ، لا ، لا تقتلني .
..: إنتِ تستحقين الموت ، على اللي عملتيه بحياتكِ ، حاولت تقتلين ناس أبرياء بسبب طيشكِ وحقدكِ .
.: كانوا يستحقون الموت .
طلقات رصاص اخترقت جسدها المثقل بأعباء الحياة وحقدهـا .، تهاوت على الأرض ميتة ، جس نبضها وغادر من هذا القصر .!

\
/
\

بدايـة قصتـي كلمـة ... وآخـر قصتـي أبيـات
عذاب كل ما طالت سنينه شفت الموت طاولني

أنا اللي ما وفـى حظـي سـوا بالهـم واللوعـات
أمنّـي قلبـي الطيـب .. وأشـوف الحـظ خاينّـي


* مطــــــــــار باريس – الساعة السابعـة مساءاً "

حطت الطائرة رحالها في مطار باريس الدولي ، وهاهُــمـ ينزلون من الطائرة وكلهم اشتياق لأهليهم حتى ولو كانوا لن يرونهم ، لكن هُنـا يعيشون .
ع ــلاء حمل ليزا النائمة في أحضانه وجود مع ـه .: وصلنـا أرض الــوطن .
مشاعل .: يا ترى عملوا لنا وجبات لذيذة ؟
كاميليا .: همكِ بطنكِ وبس .
دخلوا قاعة الإستقبـال وتلاقى مع ابن عمـه وأخيه بالأحضان ، .: نورت باريس بقدومكمـ .
ع ـلاء بإبتسامة تحمل معاني الإشتياق .: منورة بكم .
إياد .: ليـــزابيث .؟
ع ـلاء .: اييـــه .
إياد .: سيارتكِ وسيارتي بالخارج .
ع ـلاء .: طيب .
توجهــوا للسيارات ، وكلهم سعيدين بهاللحظـة اللي التقوا فيها ، ورجوعهم بأرض الوطن ماعدا زياد اللي حامل هــمـ عظيم بالنسبة له " كيف يطلق رنيــمـ ؟ "

\
/
\

لو هي صحيحه جملة:آلناس لـ الناس
.......كـان إنت أول من مسح دمـع عينـي.!!

إذامرضت بـ غيبتي .. ألـف لابـاس,،
.......وإذا إشتـقـت في غيبتي .. لا تجينـي.!!

وفّر على نفسـك .. ولا أبي وجـع راس
.......الفـرق واضـح كـان» بينك و بيني

* وعنــــد ذكريات المـاضي "

" البعض يلتقي أحبابه يومـاً ويفترق يوماً آخر ، أحلى الأيام عشتهـا مع أصدقاء عمري ، ولن أنساهم ، وجهوني للطريق الصحيح ولم ننسى بعضنـا حتى الآن وأنا واثقة من ذلك ، كلنا نعيش بقلوب بعضنا ، عرفنا كيف نختار الصديق الأنسب ، رغم تشتتنا إلا أننا ، كل مننا تحمل ذكرى للثانية ."
العجـوز لينـــدا توصيكم وصيـة .: اعرفوا من تختروا من أصدقاء ، فليس كل صديق يُسمى صديق .، الصداقة معناها أكبر من كل معنى ، الصداقة تتسم بالإخلاص والوفاء والمحبة والمساندة ، هذا هو معنى الصديق .
لو تعيش مع صديق 10 سنين ، وتفتقده بعدها وعندما تلتقي به كأنه لم يعرفك ، صحيح عشت مع طول هالسنين لكنه ليس بصديق .
الصديق قد تعيش معه سنة واحدة ويستحق معنى الصداقة .
الصديق كلمة لها معنـى ومسمــى معين .

\
/
\

مٍـَصِيًرٍ آلحِيً يًتِلآَقِـٍىٍ وٍلوٍ طَآلتِ بُهُ آلأيًآمٍ
مٍـَصِيًرٍيً أغٌـَمٍـَضَ عُيًوٍنٍيً وٍأَفٍتِحِ وٍأنٍتِ َقِـٍدُآمٍـَيً
مٍـَصِيًرٍيً أحِضَنٍگ لهُـَفٍهُ مٍـَصِيًرٍيً أحِضَنٍگ وٍتِنٍآمٍ
عُلىٍ صِدُرٍ حِضَنٍ ذِگرٍآگ وٍيًحِضَنٍ جَرٍحِگ آلدُآمٍـَيً
وٍأبُيً مٍـَنٍگ تِعُآمٍـَلنٍيً يًتِيًمٍ مٍـَنٍ حِدُىٍ آلأيًتِآمٍ
تِرٍوَفٍ بُوٍضَعُهُ آلمٍـَؤلمَ وٍحِگآيًة عُضَ آلأبُهُآمٍـَيً


* قصـر أبو فيصل "

فيصل وهو يسكر عقد ياسمين من الخلف .: تهبليــــن .
ياسمين وهي تناظر فيصل من المراية واحمرت خدودهـا .: تسلم .
باس عنقهـــــــــا برقــة .: أح ـــــــــــبكِ .. أح ــــــبكِ رغم عنادكِ وطفولتكِ ، وطيشكِ 
ياسمين وهي تلعب بخصلات شعرها على جنب .: وأنا أح ــبك كمــــــان .
فيصل .: جَـــــــــد ؟
ياسمين .: هيـــيه ، أح ـبك من لما تزوجتني يا طايش .
فيصل سحبهـا للسرير .: طيب ، ليه ما خبرتيني ؟
ياسمين .: إنت كنت ما تحبني ، وتدخل وتطلع من الغرفة بوجه مكشر وزعلان لأنك تزوجتني .
فيصل بإبتسامة .: وأنا كنت أح ـبكِ يا غبية ، لكن إنتِ كمان كنتِ دووم تبكين وخايفة مني ، كنت أخاف أتقرب معكِ وأعمل معكِ علاقة إنتِ هب راضية عنهــــا .!
ياسمين .: هههههههههه ، وكانكِ ما عملتهـأ .؟
فيصل .: إنتِ جريتيني لهالشي .
ياسمين .: كنت بخبركِ شي .
فيصل .: قولي يا قمري .
ياسمين .: أنــــــا ح ـــــــــامل .
فيصل بعد هدوء واستيعاب ، طار من الفرحة .: ح ــــــامل ، يعني رح أصير أبو عن قريب .
ياسمين .: بعد 7 شهور .
فيصل .: وأ خـــيراً ، بعدين لولا اللي عملته ماكنتِ حملتِ .!!
ياسمين احمرت خدودها لآخر درجة .: استح على وجهك .، أبد ماكو حيا عندك .
فيصل .: تركت الحيا لكِ .

\
/
\

* وع ـــــند ."

نبرة عتابك , وخوفك مع تعابيرك !
صمتك , حنينك بقايا ضحكك الـ مُبكي ,

أشيائك الـ غير وأشيا تختصر غيرك ,
أحتاجها إن حضنت وسادتي : أشكي

ليلــى .: تحسن وضعنـا الآن يبو سيف .
أبو سيف .: صحيح ، لكن همي الوحيد ، أجمع شمل أسرتي من جديد .
ليلى .: رح تتركنــــــا .؟
أبو سيف .: لـــــاآ ، الآن أنا ندمان على اللي عملته ، تركتهم وعاشوا بدوني ، توفت بنتي وأنا بعيد عنهـا ، وتزوجت بنتي وأنا كأني مُب أبوها ، وولدي يعطيني فلوس من ورى أمـه ،.
ليلى .: تلومني أنا وولدي ؟.!
أبو سيف .: لا ، أنا ألوم حالي لأني ضيعت حياتي .
ليلى بصراخ .: بسببي .!
أبو سيف .: اهجدي يا بنت ، لا تفهميني غلط ، .
ليلى جلست على الكنبة وبدت تهدأ .
أبو سيف بإبتسامة .: بكرا رح نروح العمـرة ، لنا زمان ما سافرنا مع بعض .
ليلى بإبتسامة .: صحيح .، وأحمـد .
أبو سيف .: يجي معنـا .
ليلى .: ربي ما يحرمنا منك .
أبو سيف .: ولا منكم .

\
/
\

صباح ( الخير ) , يا - طعم الحياة و ريحة | الأحباب
مساء .. أجمل .. وجيه تمر ..
قبل يمر بيّ " نومي "
مَسَاء غيَاب
........... بعْد غياب
................، بَعد غيَاب
.........................، بَعد غيابْ
يرجعني على : بابك : حبيب
و [ يفضح علومي ] .!

وح ــيث المســــرات "

حيث الزينة تملأ المكــــــان وح ـيث العائلة بأكملهــا هُنـــا ، رغم ما جرى فكُلٌ منهم تجري حياته وفق ما يريد ، والأفراح عادت إليهم من جديد ..، طاولات بكل مكان وفوقهـا أطباق من أصناف الأطعمة المنوعة ، ساهم بصنعها الجميع والبالونات بكل مكـان ، والزينة تضيئ المكان بألوانها الزاهية ، وأشجار الزينة والدوائر الملونة تلألأ بداخلهـا ، مع المرايا الطويلة بكل مكـان والأزهار بكل زاوية تبعث شعور بالراحة .، والباب الخلفي مفتوح على الحديقة المزينة أيضاً بالزينة وحوض السباحة كذلك ، كان ملون بأوراق حمــراء من فوقه والأضواء المنيرة ، كان المكان أشبـه بالخ ــيال .

ع ـــند .. }

الج ــد جالس مع الجدة عند كرسيين مقابل الباب .: وأخ ـيراً رح تلتم العيلة كلهـــا .!
الجدة .: من رح يجينا ؟
الج ـــد .: عزيز قلبكِ والمدلل ، ع ـــــلاء وليزابيث وزوجتـه .!
الجدة بصدمـة ممزوجة بفرح .: جَـــــــــد يا أبو طلال ؟
الجد .: اسكتي يا مرة واتركيها مفاجأة للكــل .
الجدة .: الحمد لله ، متى رح يجون ؟
الجد .: في الطريق .

حيثُ ..}

وفـــاء زوجة ذياب الجديدة ( لن أصفهـا فمن خلال المقطع ، تتعرفون خصالهـا )
ذياب وهو يلعب مع وسن .: ماما وفــاء جت .
وفاء مشت ناحيتهم بأناقتهـا االلتي اعتادها ذياب وطلتها الساحرة وابتسامتها اللتي لا تفارق محياها .: مــرحبا .
ذياب بإبتسامة .: مرحبتين حبيبتي .
جلست جنب ذياب وشذى تناظرهم متقربين من بعض .
شذى .: بابا ، إنت تحب ماما وفاء ؟
ذياب .: أكـــيد ، هي زوجتي .
شذى بزعل .: رح تحمل وتجيب عيال وتنسانا .
ذياب صمت لفترة وردت عليها وفاء ..: ما ودكِ يكون لك أخ ثاني ؟
شذى .: إلا ..
وفاء .: رح يجيكِ أخ جديد ، تحبينه ويحبكِ .
شذى .: مارح أشوفه ، لأنني عند أمي .
وفاء .: أبوكِ يجيبكِ عندنا وتزورينه .
شذى بفرح .: جَـــد .!
وفاء بإبتسامة .: أكــييد .
شذى وهي تبوس أبوهـا .: متى رح يجي البيبي بابا ؟
وفاء .: توه على الدنيا ، هب اللح ــين .
ذياب بخبث .: متى ما سحرتني خالتكِ وفاء .
وفاء .: هههههه ، طيب ، نشوف .!

وبمكـان آخ ـــر.. }

وقفت عند البركـة تشرب لهـا كأس عصير ، سمعت صوت رجولي هادئ خلفهـا .: ممكن أنضم لكِ ؟
لفت خلفهـا ولقته واقف عند الباب الخلفي وكان شكله جذاب .: أهلاً ، تفضل .
مشى حتى وقف جنبها .: الجو حلـو .
شهد بإبتسامة .: ايييــــه .
مشعل .: خبركِ أبوكِ عن خطبتي لكِ ؟
شهد بإبتسامة .: خبرني اليوم .
مشعل .: وافقـــتِ ؟
شهـد .: وأنا أقدر أقول لا .! ، لمـتى برفضكِ ، دووم تحاول والآن بعد تفكير وافقت .
مشعل .: تأكدي إنني رح أسعدكِ وأحافظ عليكِ وعلى نواف .
شهـد بإبتسامة معناها الرضا .: ربي يكتب اللي فيه صلاح .
مسك يدهـا وباسها برقـة .: نقول مبروك لزواجنـا .
شهد .: هههههه ، مبروك لنا يالرومانسي .
مشعل .: ما أنحرم هالضحكـة ، .

وع ـند الشباب ..}

وائل مع سيف وهيثـمـ جالسين على طاولة ، يتناولون شراب والأحاديث تجمعهم .
وائل .: عن قريب بنودع العزوبية .!
سيف .: اييه والله صدقت .
هيثم .: نخب وداع العزوبية .
سيف ووائل .: ههههههههههههه ،
" رفعوا كـاساتهم وشربوا نخب وداع العزوبية "
سيف .: متى رح يكون عرسك هيثم ؟
هيثم .: متى ما تحدد العروس ..!
سيف .: أنا أروح لمح ــبوبتي .،
هيثم .: من محبوبتك ؟
وائل .: أختي ذكــرى .
هيثم بهدوء .: الله يسعدكم .
سيف .: أنا رايح للحبيبة ، بــاآي .
هيثم .: وأنا كمـــــــاآن .
وائل .: أنا لاحقكمـ .

الحُــــب المنقــــــــوص ..}

بح ـــث عنهــا ولقـاها جالسة بالمطـبخ تأكل حلوى .: مســائكِ ورد .
رفت عينهـا الساحرة برموشهـا الكثيقة وجمـالها الجذاب .: مـسائك ســـمـ ..!
ما تنكر إنهـا لما رفعت وجهها وناظرته ، انبهرت بشكله الج ـذاب ، وسحره الطاغي ورائحة عطره المميزة ، ..
رد عليها بإبتسامـة كلها خ ـبث .: الله يسـامحكِ .
سمعت صوت أبوها .: استحي على وجهكِ يا قليلة الأدب ، هذا زوجكِ ، وربي ، إذا طلعنا من هنـا ، أجيب الشيخ البيت وأزوجكِ إياه ." ناظر في هيثم " سامحنا يا ولدي ، البنت قليلة ذوق أحيان .
هيثم بإبتسامة .: نتح ـــمل .
غادر أبو إياد المطبخ وكله غضب عليها .
مشى لعندهـا وجلس جنبهـا .: لا تأكلين كثير حلوى .، نسيتِ إنه مضر لكِ .
غادة ناظرته بشرار .: أنا حُرة بتصرفاتي ، آكل شنو ما آكل وأشرب كيف ما أشرب ، فهمت ؟
ابتسم بهدوء وهمس بإذنهـا .: أح ــبكِ رغم شراستكِ .
لفت عليه وأصبحت مقابله وألفاحه تلفح بأنفاسهـا ، باسهــا بشفايفهـا بقوة ، قاومت لثواني وما منعت نفسها تقاوم مرة ثانية واستسلمت له .

حُبٌ ضائــع ..}

سيف وهو يتمشى مع ذكرى في الحديقة ، والأحاديث البسيطة تجمعهم ، .: آآآآآآآه ، يُمـــــه .
مسكهـا من ذراعها وكانت قريبة منه حييل .: شنو فيكِ ؟
شذى وهي تكاد تبكي .: أكو حشرة برجلي .
سيف .: هدي بالكِ ..
نزل لمستوى رجلهـا ولقى حشرة خضراء على رجلها ، بعدها عن رجلها .: ارتحتِ اللحين .؟
شذى بح ــيا .: شكــراً .
سيف بإبتسامة .: ماكان له داعي تصرخي وتنادي أمكِ وتبكي .
شذى .: ناديتهـا كِذا .
سيف .: ربي يعينني عليكِ .
شذى بإبتسامة ممزوجة بحزن .: ما تبيني تراجع .!
سيف .: من قال ما أبيكِ ، إلا أبيكِ وكلي يبيكِ .
شذى .: ما أنحرم منك .

حيثُ الجَــد واللعـــب ..}

م ـــــلاك .: ههههههههههههههههههههههههه ، وائل ، كــافي ، .
وائل وهو يدغدهـا في بطنهـا .: اعترفي ، من اللي سرق جوالي ؟
م ـــــلاك وهي تحاول تهرب لكن هيهات تشرد من وائل .
وائل رجعها لورى وضمها من الخلف بقوة .: مارح أترككِ ، وين الجوال ؟
م ـــــلاك .: هههههههههههههههههههههههههه ، عندي ، اعترفت ، خ ــلاص .
وائل .: شطـــــــورة ، ليه سرقتيه ؟
م ــلاك .: بما إنكِ قريب رح تكون زوجي ، من حقي أفتش جوالك .!
وائل بخبث .: تهتمين لأمري .!؟
م ــــــلاك بغرور .: لــاآ ، لكن من حقي أفتش حاجاتك .
وائل .: أكـــيد وأنا سرقت دفتركِ .
م ــــــــلاك .: شنــــو ؟
وائل .: اللي سمعتيه .
م ــــــــلاك .: أنا بوريك ، " مشت لعنده تدغده لكن ماكو فائدة "
وائل جلس على الأرجوحة بالحديقة وأياديه ورى رأسه .: حاولي وحاولي ، ماكو نتيجة .
م ـــلاك .: رجعه لي .
وائل .: وجوالي .!
م ــــــلاك .: بسلمك إياه بمنتصف الليل ، ما أمداني أفتش .
وائل .: اتفقنـــا .

الحُـــب الآســــر ..}

بالصـــالة العلوية ، جالسة معه والأحاديث السعيدة محور حديثهم .
فارس .: قُمــــــــــــــــــر ، وربي إسم على مسمـــــــــى .
قُمـــــــر بح ـــيا .: كلك ذوق .
فارس .: يؤبرني الحلو أديش خجلان .
قُمــــــر .: مارح ننزل تحت معاهم ؟
فارس .: تريدين الفكــة مني ؟
قُمــر .: لـاآ ، لكن مُب حلوة ، تاركينهم وجالسين هِنـا نتغزل ببعض .
فارس .: ههههههههه ، لا حبيبتي ، الشباب كل واحد مع حبيبته وناسيين الكل .
قُمــــــر .: على راحتك .
دخلت عليهم العمة مريم بإبتسامتها المعتادة وطلتهـا الرائعـة .: مساء الورد حبايبي .
قُمـر وقفت تسلم على خ ــالتها .: مسائكِ ياسمين وورد وريحان يا أحلى خالة .
مريم .: ما أنحرم منكِ حبيبتي .
مريم .: فـــارس ، اهتم بها ، ما أوصيك ، تراها عزيزة على قلبي .
فارس بإبتسامة .: من عيــوني .

ع ــــودة للأيام الخ ــوالي ..}

نج ـــــود وهي جالسة على طاولة مقابل سعود .: تذكرت لما جيت خطبتني .
سع ــــــود .: ههههههههههه ، وتسمينها ذكرى .!؟
نج ــــود بحيا .: اسكت .، مدري منو عامل حاله رومانسي وحامل باقة ورد حمراء ويعبر لي .، ويا ريت الكلمات حافظهـا إلا بورقة بعد، وعامل حاله شاعر .
سع ــــــود .: ههههههههههههههه ، الله يخز ابليسكِ ، فضحتينا .
نج ــود .: ههههههههه ، ذكرى لا تُنسى .
سع ــــــود .: خ ــلاص ، عنبو هالذاكرة ، ما تحفظ إلا المواقف السيئة .
نج ــــــود .: هههههههههههه ، أحفظ حتى الذكريات الحلوة .
سع ــود .: مثــــــــــل .!
نج ـــــــود .: لما سافرنا أوكرانيا ولعبنا في مدينة الملاهي .
سع ــود .: هالذكرى لا تُنسى أبد .
نج ــود .: صحيح .


وامتلأت الصالة بالضيوف الأقــارب من العائلة ..}

\
/
\

* لحظـــــــة الــوصال "

فُتح باب القصـر ، لتدخل منهُ طفلة بقمـة الروع ــة والجمـال الرباني وتمسك بيد سيدة كانت مألوفة لدى البعض لكن ملامحها تغيرت ، كانت الأنظار موجهـة لهم ، والكل يسأل عنهم ، مشت لعندهم ترحب بهم وبالسيدة في مقتبل العمر " كاميليا" ورنيم خلفهم ، حبت بهم مريم أحلى ترحيب ، ما قدرت تميز ج ـــود .
ج ـــــود بإبتسامة .: ما عرفتيني ؟
مريم بتفكير لوهلـــــة .: رغ ــــــــــــد .!
ج ــــــود .: صحيح ، رغ ـــد .
ضمتهـا بقوة لأحضانهـا وتحسست أريج عطرهـا .: افتقدتكِ حييل بعد رحيلكِ ، من معكِ ؟
ج ــود مشت لعند أم عــلاء وبيدها ليـزا .: مرحبا سيدة ج ـودي .!
أم علاء بإبتسامتها الحانية .: رغ ــــــــــــد .!
ج ــود وهي تبوس رأس أم علاء .: صح ، رغ ــد ..، أخباركِ ؟
أم علاء .: بخ ـــير .، ومن هالبنت ؟
ج ــــود .: بنتــــي .. وبنـــت ع ـــلاء ..!!!
صدمـة اعتلت وجوه الجميع وعلامات استفهـام على وجوههم .
ليــــــــزا ببراءة .: ج ـــــــدتي ..
نزلت لمستواها ولقت فيها ملامح علاء وملامح إبنهـا الكبير ، سقطت دمعة على عينها وضمتهــا بقوة لأحضانها .:بنتـــــــــــــي ، ليـــــــــزا .!
ناظرته ج ــود وهو واقف عند الباب ويبتسم بهدوء ، الكل ناظره وعلامات الفرح ارتسمت على وجوههم ، وزغاريد خالاته وعماته ملت البيت ، مع صوت الأغاني اللي ملت أركان البيت بمعاني اللقــــــاء والوصــــــال ..!
رفعت عينهـا ومسحت دموعهـا ، ناظرته نظرات كلها اشتياق الأم الولهـانة لأحضـان ابنهـا .، فتحت ذراعينهـا له ، تنتظر تضمـه لأحضانه وما تسمح له يفارقهـا أبـد .، مشى لعنده وجثى على الأرض وباس يدهـا بحنان ، وقف ومسح دموعهـا ، ماتمالكت نفسهـا وانهارت بكي ، ضمته لأحضانه ومسحت على شعره بهدوء ومن بين دموعها .: توقعت أفقدك ، مثل أخوك .، .
مسك يدها الحانية وجلس معهـا على الكرسي والكل حمد ربه لرجوعهم ، مشى لعند ج ـدته اللي تمسح دموعهـا تارة وتبكي تارة ، مشى لعندها وهي جالسة على الكرسي ، باس رأسهـا بحنان ، رغم كبر سنها وإلا إنها ما تستطيع القيام ، وقفت تضمـه لأحضانها الدافئة .، .: وأخ ــيراً يا ولدي .
ع ــــلاء .: اجلسي يا ج ـدة ، لا تتعبين حالكِ .
جلست على الكرسي ، وهو سلم على عمـته مريم الغالية على قلبه ورجع لأمــه ، .
أم ع ــلاء .: وين مــــــــشاعل ؟
بهالوقت دخلت القصر مع خ ـــالد ومالها عين تناظر أمهــا ، ابتسمت بحزن لبنات خالاتهـا وعمـاتهـا ، ومشت لعند أمهــا ، باستها بحنان وتحاشت نظراتها ، لكن ما قدرت تمنع نفسها عن البكاء وتسقط في أحضان أمها وتبكي الأيام اللي قضتها دون أمهـا ، بكت وبكت حتى اكتفت .، وجلست على الجانب الآخر لهـا .
مـــريم " بنتي كمـــــان رح تج ــي .! " ( حست بإحساس غريب ودافع قوي إنه بنتهـا هِنـا ، طلعت خارج القصر تناظر المكان ، مالقت أح ــد ، قررت ترجع القصر لكن صوت جريح ناداها .: يُمــــــــــــــــه .!
لفت خلفهــا ولقتهــا ، لقت بنتهـا اللي بالنسبة لهـا " جوهرة فقدتهـا من لما تركتهـا " .: شــــــــــــــذى .!
ركضت لعند بنتهـا وهي ركضت لهـا ، بكاء ولقـــــــــاء .: وحششتيني حييل ، مالي إلا إنتِ بهالدنيا ، وغ ــلاآتي عندكِ لا تتركيني مرة ثانية .!
شــذى ببكي .: أبد مارح أترككِ ..
والتــمـ شمـل العائلة ، والمسرات عمرت الحفلة بالإشتياق واللقاء السعيد ، حيث نهاية المواجع والفراق ، ..!
وهكـــذا قضوا الليل ، كلهُ وصال ، والفرح يغمرهم ، والليل قضوه بمنـزل الجد والجدة المشتاقين للم هذا الشمـل .!

* ج ــــــــناح ع ـــــــــلاء الج ـــديد"

أخذت لها شاور ولبست لهـا قميص نوم قصير وردي مع أبيض وفيه زم عند الصدر ، مع شريطة وردية على رأسهــا ، وعطرت ح ــالها واستلقت على السرير وظلت تنتظر ع ـلاء يجي من عند أمـه اللي عزمت إنه يجلس معها ومع مشاعل ويخبروها عن أحوالهم .، غلبهـــا النعاس ونـامت .
وبع ــد 10 دقائق ، دخل الغرفة ولقــها نائمـة وشكلها جنــان بقميص النوم الأحمـر ، أخذ له شاور واستلقـى جنبهـا ، مسح على شعرها بحنان ، " أول مرة أشوفهـا باللبس ، م ــــلاك وربي م ــلاك ، ما أنحرم منكِ ، مارح تمر الليلة على خ ــير ، مُب كل ليلة أشوفها كاشخة بهاللبس " ، لقاها فتحت عينها ومشت لعند الباب ، طلعت من الغرفة ورجعت ورمت حالها على السرير ، .: ليـه تناظرني كِذا ؟
ع ــلاء بخبث .: منبهر بج ـمالكِ .، من متى تلبسين هاللبس وتتكشخين لي .
ج ــود .: أنا فيني نوم ، انتظرتك وتأخرت .
ع ـــلاء .: معقولة انتظرتيني ؟
ج ـود .: تكـــذبني .!
ع ـــلاء تقرب منهـا وشبك أصابع يده بأصابع يدها اللي عند رأسها وباسها في ثغرهـا بهدوء وهمس بإذنهـا .: أح ـــبكِ .
ج ــود وهي تضمـه .: وأنا كمـان أحبك .
ع ــلاء .: بكرا رح تلقين مفاجـأة لك .!
ج ـــود .: يا كثر مفاجآتك .
ع ــلاء .: انتظري بكرا وتشوفيها وإذا عجبـتكِ ، توعديني وعد ما تنامين ليلة بدوني وتتركيني .؟!
ج ــــــود .: ماكو شي يتركني أبعد عنك ، وع ــــــــــــد .
ع ــلاء .: كِذا أفضل ." أبعد شعرها عن رقبتهـا وباسهـا برقـة ورمانسية "
ونتــرك العشاق هُنـــــــاآ .

\
/
\

* صبـــــــاآح يوم جديد ."

فطرت العيلة كلها أحلى فطــور صباحي بإجتماع العيلة وغادر ع ـلاء وج ــود القصر لح ـيث مفاجأة ج ــود .!
وقفت السيارة عند قصــر كبير .: انزلــــي ، ادخلي داخل القصر والمفاجأة بإنتظارك.
ج ــود .: شنــو ؟ ، يمكن داخل البيت ح ــد ؟
ع ــلاء .: يا ذكية ، أكيد فيه حد داخله ، انزلي .
ج ــود .: مارح تجي معي ؟
ع ــلاء .: انزلي لحالكِ .
ج ـود تنفست الصعداء ونزلت ، مشت بهدوء لداخل القصر حتى دقت الجرس .: مــدامـ جود . مرحبـا ، تفضلي ، .
لفت لع ـلاء خلفهـا بالسيارة لكن مالقتـه ، دخلت داخل القصر وأخذتهـا الخـادمة لغرفة الإفطـار ، وقفت في مكانها من هول الصدمـــــــة ، ما بكت أو حركت ساكن ، ظلت مدهوشة كيف التقت بهم اللح ــين .! ، ناظرتهم وهم جالسين حول مائدة الفطور ، ..
رمت الملعقة من يدهـا .: رغـــــــــــــــــــد .!
اتجهت أعينهم ناحية الباب ولقوها واقفة تبكي بصمـت ، ركضوا لعندها يضمونهـا ومشاعر اللقاء بعد طوال هالسنين ، لا يمكن يوصـــف ، التقوا ببعضهم ، عقلهـا يستوعب حجم المفاجأة ومدى عمقهـا بقلبهـا ، وعدني وع ـد شرف إنه يجمعنا وجمعنـا ، أي مدى من الرجولة والشهامة تملكها يا ع ــلاء ..! وأنا ما عرفت حقكِ إلا الآن .!
ضمتهـا وحدة وحدة ومشت لعند خالتها تمسح على رأسها بحنان .: وأخ ــيراً التم شمل عائلتنا كم ـــــان .
رانيا .: لولاكِ .
ج ــود .: لولا ع ـــلاء .!
لينا .: وأخ ــونا هزاع تبرى منــنا ، رحنا له وقال ماعندي أخوات .!
ج ــود .: الله ينتقم منـــه ، أهم شي اجتمعنا من جديد .
منـــار .: تعالي خبرينا عن زوجكِ الملياردير وحياتكِ .
سحبت الجريدة من على الطاولة ولقت خبر يتوسط الصفحة الأولى " ع ــودة ع ـلاء الــ.. إلى البلاد في حفلة عائلية كبير " وعلى جنب ، موضوعة صورته .
أشارت بيدها على صورة ع ـلاء .: هذا هو زوجي ..!
ركضوا للجريدة بسرعة .: مُب معقولة .! ، هذا الملياردير والوسيم الخقاق زوجكِ؟!
ج ــود .: هذا هو ، رح يجي اليوم يأخذني وأوريكم .
واجتمعوا كلهم عند حوض السباحة ولعبوا واسترجعوا ذكريات الماضي وأمهم معهم بكل حين .!
وج ـــا المســاء وج ـود ما ودها تفارق أخواتها لكنها وعدت ع ــلاء ما تتركه ولا ليلة ، وأيقنوا أخواتها إنه علاء فعلاً زوجهــا وخقوا عليه وفرحوا لأختهم بـه .

\
/
\

* الجزء الثاني من البارت الأخ ـير * بع ـد مرور سنـة كاملـة "

{ ع ــلاء وج ـــود .:

ج ـود وهي تتحسس بطنهـا .: ع ــلاء .!
ع ـلاء وهو يبدل التلفاز .: شنـــو ؟
ج ـود .: يا ترى بنت أو صبي ؟
ترك الريموت ووضع يده على بطنهـا .: اللي يجي من عند الله حياه الله .
ج ـود وهي تناظر ليزا تلون في دفتر الرسم .: ليــزا .!
ليزا ببراءة .: نعم ماما .
ج ـود .: هاتي دفتر الرسم وبلون معكِ .!
ع ــلاء .: لا لا ، ماكو حركة ، إنتِ يالله حملتِ والدكتورة قالت بدون إرهاق حتى لو حركات بسيطة .
ج ـود بدلع .: يا ربِ ، طــيب .
ابتسم بهدوء ونزل مع ليزا على الأرض يلون معهـا .
ج ــود " فرحانة ح ــييل لهاللحظات الحـلوة ، الله يدوم السعادة بيننا "

/
\
/

* لن أتعمق كثيراً في حياة الآخرين ولكم ملخص أحداثهم "

$ .: ع ــلاء وج ــود وليـزا ، عاشوا بسع ـــادة ، وولدت ج ـود صبي أسماه ع ـلاء وليـد على إسم أبوه ، كان يشبه ليـزا كثيير ، وكان هالطفل بداية لحياة سعيدة وعائلة جديدة ، صبرت ونالت صبرهـا ، ربي عوضهـا عن عيشها بملجأ فوزية وتزوجت علءا رغم الظروف وهاهم عايشين بأمان .ورغم ذكريات علاء المؤلمة لفقدان والده وأخوه ، تغلب على الصعاب بواسطة جود.

$..: زياد ما طلق رنيم ، ظلت تحت ذمتـه رغم بعادهم ، توفت مروى بعد ما أنجبت له بنت حلوة أسماها مــروى ، رجع لـ رنيم وانتهت أيام معاناتهم وعاشوا حياة سعيدة مع مروى وفرح غامر بحمـل رنيم .

$ ..: أم ع ـلاء ومريم الصابرتين المحتسبتين لأمر الله ، تبرعوا بأموالهم للفقراء والمساكين بمناسبة عودة العائلة وحققوا نذرهم ، برجوع أبنائهم ، وورغم صبرهم ، الله ما ينسى عباده ، جازاهم خير على اللي عملوه .، وعاشوا سعيدات وهم يشوفون أحفادهم أمام عيونهم .

$ ..: أبو ع ــلاء صحيح إنه مــات لكن له ذكرى بقلب أبوه ، وبقلب ع ـلاء ، علاء ما عمره نساه ، كيف ينساه وهو اللي رباه وكبره وعلمه ، كان عنده انفصام في الشخصية وانقسم لشخص طاغي وشخص طيب ، ورغم ذلك ، مات وهو بنصفه الطاغي ، .

$ ..: مــشاعل ما تزوجت خ ـالد مثل ما تتوقعون ، كونت لها منصب بين الشركات وأصبحت أشهر مصممة أزياء وذاع صيتها في العالم ، تزوجت فــراس ، فراس شخص عمل بشركة ثانية والتقى مشاعل وأحب فيها طموحهـا ، وتزوجت وما أنجبت أطفال لمدة سنتين حتى حملت بالــ " الجوهرة " .

$ ..: خ ــالد ، حزن على فراق مشاعل وتذكر ماضيه معهـا ، لكنه تغلب على فراقها وتزوج له بنت ثانية ، اهتمت به حييل وعرفت ماضيع وتقبلته بكل ما فيه ، ومرده الحُب ملئ قلبهم .

$ ..: م ـلاك ووائل ، رغم عنادهم ، تزوجوا ولازالت شقاوة ملاك ملازمتها ، صراخ وشقاوة بالنهار وهدوء في الليل ، وهكذا حتى روضهـا وائل ، سرى الحب بقلبهم وملكوا بعض .

$..: طلال ، أصبح الأول على المدار بذكائه وأصبح له مستقبل باهر يتنبأ له الأساتذة به ، وأحب الحياة لما ناظر الحب بقلوب عائلته .

$..: سعود ونجود ، بعد صبرٍ تخطى الحدود ، أنجبت نجود مولودة سالمـة ، صحيح " من صبر نال " وسعـود حمد ربه كثير كل عشية ومسية يحمد ربه على هالنعمة ، يأست نجود من إنها تنجب وأنجبت ، الله كريم .

$ ..: شذى وفادي ، استقبلت مريم فادي برحابة صدر وعاملته كأنه إبنها ، كان رجل مثالي بالنسبة لها ويستحق بنتهـا ، حياتهم كلها محبة وود ، حملت شذى بمولودها " محمد " تيمناً بوالدها .

$ ..: إياد وناديا ، الحُب الكبير ، ملكا الدنيا بطيبة قلبهمـا ، ربي رزقهم بـ نايف ومرام .، ابتهجت الدنيا لهم وأفرحوا قلب جدهم وكانوا أول أحفاد لهم ، وعاشوا بسعادة معهم .

$ ..: ذكرى وسيف ، قدر سيف إنه ينسي ذكرى وائل ، وسافروا بعد زواجهم ألمانيا ، وقضوا أوقات سعيدة وذكريات حلوة مع بعض ، .

$ ..: غـادة وهيثم ، رغم عناد هيثم وشراسة غادة بطباعها ، هيثم ملك وبذل طاقته يروضها ويجعلها تحبه ، وفعلاً استطاع ذلك ، رغم صعوبة الأمر ، وأيقنت غادة مدى صبر هيثم عليها وإنه يبيها ويحبهـا ، حملت الطفل الأول وهي تكرهه لكنه مع الشهور الأخرى حبته وحبته أبوه .

$..: قمــر وفارس ، حب أزلي ، حب تعدى المستحيل ، حب قوي ، سيطر الحب عليهم وكانت حياتهم كلها محبـــة ووئام .

$..: الجد والجدة .: ماتوا بســـلامـ وتطمنوا على أحفادهم وأبنائهم وانتقلوا لباريهــم ، وكلهم أمل إنهم رح يعيشون بسلام .

$..: منــاير عانت قسوة الحياة ببعاد بنتها عنها وعيشها مع أبوها ، رغم توسلها لسلطان إنه يردها لكـنه ما قدر ، البنت تريد أبوهـا ، نيران بقلبها على وفـاء ، قد ما قدرت حاولت تفرق بينهم لكن ما قدرت وعاشت بضياع دلالها .

$..: ذياب ووفاء ، واصلوا مسيرة حياتهم مع شذى وانجبت وفاء " سلطـان " فكان سلطان قلب شذى وقلب أمه وأبوه وعالج جروح الماضي .

$..: شهـد ومشعل ، أوفى مشعل بعهده ، وحافظ على شهد وابنهـا وكانت شهد ممتنة له كثير ، فكان رد إمتنانها له ، حُب عميق وخالص له .

$..: وأخوات ج ــود ، كل وحدة منهـا لقت نصيبهـا وعاشوا بهنـاء وكان لهم يوم مخصص للإجتمـاع .

$..: أخوهم هزاع فقد أملاكـه وطلقته زوجتـه بعد خسارته .

$..: كاميليا ، الأم الحانية اللتي هجرها أبنائها وعوضها الله بعلاء ومشاعل وجود وليزا ، التقت بـ العجوز لينـدا وأمضيتا حياتهمـا كالأيام الخوالي وافتقدتـا أم ج ـود .

$ ..: فيصل وياسمين ، أنجبا مولودة " رهف " وعاشا بعيد عن المشاكل والهـمـ ، بسبب هذه المولودة .

وباقي شخصيات القصـة أنتم قرروا مصيرهـا .

وهكـذا أنهيت


كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات





[dj Hr,g Ykd Hpf; atj udk; , Ysjpdj




 توقيع : سالفة عشق ❤



رد مع اقتباس

اخر 5 مواضيع التي كتبها سالفة عشق ❤
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
لمسات من الحياة سالفه لـشوؤن العآمة للمواضيع ♥ 2 14 10-19-2020 02:45 PM
كيفية ترتيب الأقسام الفرعية تحت بعض بدون هاكات تطوير المواقع و المنتديات 2 17 10-19-2020 12:04 PM
الجبنية مطبخ سالفه شهــية طيبــة ❀ 1 16 10-18-2020 10:07 AM
سلطة المكرونه البارده مطبخ سالفه شهــية طيبــة ❀ 1 16 10-18-2020 09:59 AM
فليه دجاج مع صلصة الليمون مطبخ سالفه شهــية طيبــة ❀ 1 17 10-18-2020 09:52 AM

قديم منذ 3 أسابيع   #2


الصورة الرمزية мἔʀᾗᾄ

 عضويتي » 20
 جيت فيذا » Mar 2019
 آخر حضور » منذ 6 ساعات (03:18 AM)
آبدآعاتي » 23,595
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » التقني ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » мἔʀᾗᾄ has a reputation beyond reputeмἔʀᾗᾄ has a reputation beyond reputeмἔʀᾗᾄ has a reputation beyond reputeмἔʀᾗᾄ has a reputation beyond reputeмἔʀᾗᾄ has a reputation beyond reputeмἔʀᾗᾄ has a reputation beyond reputeмἔʀᾗᾄ has a reputation beyond reputeмἔʀᾗᾄ has a reputation beyond reputeмἔʀᾗᾄ has a reputation beyond reputeмἔʀᾗᾄ has a reputation beyond reputeмἔʀᾗᾄ has a reputation beyond repute
مشروبك   star-box
قناتك abudhabi
اشجع hilal
مَزآجِي  »  2

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 9 CS2 My Camera: Canon

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мἔʀᾗᾄ غير متواجد حالياً

افتراضي



-


انتقاء رائع
الله يعطيك العافيه
دمتي


 توقيع : мἔʀᾗᾄ



رد مع اقتباس
قديم منذ 3 أسابيع   #3


الصورة الرمزية سالفة عشق ❤

 عضويتي » 2
 جيت فيذا » Jan 2019
 آخر حضور » منذ 2 ساعات (07:15 AM)
آبدآعاتي » 26,832
 حاليآ في » بين النبض !
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » العام ♡
آلعمر  » 38 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » سالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك rotana
اشجع
مَزآجِي  »  3

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 8 CS My Camera: Nicon

 مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ммѕ ~
MMS ~

سالفة عشق ❤ متواجد حالياً

افتراضي



الله يعافيك ميرنا منورهه

طبتي لك


 توقيع : سالفة عشق ❤




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جيت أقول إني أحبك شفت عينك و إستحيت


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماذا أقول له لو جاء يسألني.. سلطان الزين سالفه قصيد العشق ♥ 6 03-05-2020 12:10 PM
أحبك واستحي منك نديم سالفه للشيلات والقصائد♥ 4 10-12-2019 10:18 AM
بشراك إن أحبك! سلطان الزين • نبضات أسلامية لـ أهل السنة والجماعة ۩ 3 09-23-2019 10:26 AM
اتوه بصمت في عينك وادورللغلا اسباب نديم سالفه قصيد العشق ♥ 4 09-04-2019 10:49 PM
احذر عدوك مرة وصديقك ألف مرة سالفة عشق ❤ سالفه لـشوؤن العآمة للمواضيع ♥ 3 02-25-2019 09:28 PM


الساعة الآن 09:32 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2020 DragonByte Technologies Ltd.
جميع الآراء و المواضيع المكتوبة فى المنتدى تعبر عن رأى كاتبها لا تعبر إطلاقاً عن إتجاهات المنتدى
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009