في الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : «لَيْسَ صَلَاةٌ أَثْقَلَ عَلَى المُنَافِقِينَ مِنَ الفَجْرِ وَالعِشَاءِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا»[1].
معاني المفردات:
وَلَوْ حَبْوًا:أي ولو كانوا حابين، من حبى الصبي إذا مشى على أربع.
ما يستفاد من الحديث:
1- الحث العظيم على صلاة الفجر، والعشاء في جماعة.
2- الفضل الكثير في صلاة الفجر، والعشاء في جماعة؛ لما فيهما من المشقة على النفس من تنغيص أول نومها، وآخره، ولهذا كانتا أثقل الصلاة على المنافقين.
3- من علامات النفاق التكاسل عن صلاتي الفجر، والعشاء