وكن لي صاحبي عوناً لكي نعبر !
مراكبنا هُنا في غربةٍ تُبحر !
وقد تمضي بنا الأمواج من حيثُ لا نشعر!
فقد نهويّ وقد نُعبر!
فأما صادق الإيمان ؛ تراه بصدقه ينجو :” ثبات في دروب الله؛ وقلب سائر لله
فما أهناه؛ ذاقَ نعيم من يصبر :”
تمسك بالتقى عوناً؛وشد عراك لا تفتر :” تذكر إنما الدنيا سرابٌ آفل يوماً
وما كانت لنا حقاً سوى معبر ”