05-26-2025
|
#8621
|


 
06-15-2025
|
#8622
|
رغم ثُقل الطريق
والخطوات
نُحاول..ونُعاود من جديد
ولكن ما يُهذِّبني ويهوِّن عليَّ أنَّ المُحَاولات مهما بَدت، لا تقع ولا تَسقُط هباءًا، وأنَّنا بكلِّ تأكيدٍ مأجُورِين عليها.
لكننا على أيِّ حالٍ؛
لا نَملِك في أيدِينا شيء سوى أن نُحاول ونُكَابِد بكلِّ ما أُوتِينا من قوَّةٍ .. نسعى ونُغالِب الدُنيا.
واتمنى الا تغلبنا
يارب،
نشهدك أنّا نحاول، فدلنا! - "
بِكَ نَسْتَعِينُ، فَأَعِنَّا"
أسألك ألّا تضيع محاولتنا عبثًا، أن يبارك الله في الوقت والجُهد القليل.
ونصلَ لنهاية النفق دون حُزنٍ آخر، نجد الطمأنينة قبل النور.
|
|
|
|
06-15-2025
|
#8623
|
لا أَودُّ شَيئًا مِن الدُنَيا بِقَدرِ مَا أَرجُو مِن اللّهِ دَومًا أَن يُعينَنِي عَلى نَفسِي، وَمشقةِ الطّريقِ،وَقَلبِي
يَاربِّ؛ نجِنّي مِن تَقلُّبَاتِ الدُنيا، وَلا تَكِلنِي إِلىظ° نَفسِي طَرفَة عَينٍ
يَاربِّ؛ الطّريق طَويل، وَالزّادُ قَليل،
وَأنَا أَسيرُ مُتعثِّر الخُطواتِ، مُتَكئٌ بِكُلّ ثُقلِي عَلى الدُّعاءِ.
أسيرُ يَاربِّ؛ بِيقينِ أنّي أَنا، وَأنت أَنت اللَّه، فَاقبَل قَليلِي،
وَنَجنّي مِمَّا أَخَافُ وَأَحذَر،
-
يَاربِّ؛ لِأنَنّي عَلى يَقينٍ بِأنِي عَبدُك وَلن تُضيعَنِي،
وَفقِني لِخيرِ الأُمُورِ وَأَحبُّهَا إِليك،
و أعِنّي عَلى أَن ألتمسَ الطُمأنِينة فِي جميعِ أقدَارك،
وَاهدِنِي وَأَرشِدنِي للسّبُلِ التّي تُحِبّ وَترضَى
|
|
|
|
06-15-2025
|
#8624
|
لكني لن أتوقف عن الصبر،
عن المحاولة، عن الدُّعاء إلي أن أصل
|
|
|
|
06-15-2025
|
#8625
|
واجعل مصيري إلى خيرٍ سعيد، وصُنعٍ حميد،
وأنعم علي براحة البال، وعُمر بما أُحِبُّ مديد
|
|
|
|
06-15-2025
|
#8626
|
الراحة في أن نجعل عطاءاتنا في أي علاقة ابتغاء مرضاة الله....
لا رغبة في إرضاء خلق الله.... فعنده جلّ وعلا لا يضيع مثقال ذرّة....
|
|
|
|
06-15-2025
|
#8627
|
أقصى الطموحات في هذّه الأيام هي أنّ ينظر الله إليك نظرة
رضا فيعوضك بفضله عن كل مافاتك
|
|
|
|
06-15-2025
|
#8628
|
و يكفيني أنني كنت و لازلت دائمًا بـ وَجه واحد
وشعور واحد
وقلب صادق يداري مُحيطه بكُل ما فيه ولا يخذلهم
|
|
|
|
06-15-2025
|
#8629
|
سَنبلغُ حُلمنا لو بعد حِينٍ
|
|
|
|
06-15-2025
|
#8630
|
أحبُّ (الكرم) وكل ما يتفَرّع من معانيه؛ قَوْلاً، وفِعلاً، وعطاءً، وجودًا، وبشاشةً، وتِرحابًا، وسماحةً، وبِشرًا،
وتطربُ نفسي للكِرام الذين تنطلق دوافِع الكرم من أعماقهم أصالةً، وفِطرةً، وانتماءً، وحُبّاً؛
فذلك ينُمّ عن سُموّ أخلاقي رفيع ونبيل
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
| | | | | | | | | |