يومًا ما سَـتزهد في ... أشخاصٍ
لم يبادلوكَ شعورًا تمنيته و سَتندم على كل شيءٍ
بَذلتَ مِن أجلِه الكثير ... و ما وجدتهُ
سَتُدركَ أنكَ كُنت ... أولى بالتعبِ الذي قدمتهُ
وسَتُذكَر أمامكَ الأسماء ولن تهتز والذكريات ولن تَحن
سَتمر بالأماكنِ ... و لن تشُم نَفس الرائحةُ
سَتراهُم بعينكَ ... و لن تراهُم
كل ما رغبت فيه بشدة سَتفقد شغفكَ فيهِ عن قناعةُ
مع الأيام و مواقفها و الليالي و وحدتها
و التجارب و قسوتها ... ستُدرك جيدًا
أنكَ لستَ أقل من أي أحدٍ كي تُطوى لكَ البُلدان
و تُقطع من أجلِكَ المسافات و تقدَّم لخاطرِكَ
التنازلات و التضحيات
و أنَّ الذي كنت تفعلهُ بخوفٍ من أجل أحدهم ليبقَى
كُنت أنت أولى أن يقدمهُ لك العالم كُله لتطمئن