اللهم بلغنا شهر رمضان وقد رفعت هذا البلاء عنا
اللهم بلغنا سماع صوت التراويح تصدح في مساجدنا
اللهم بلغنا رؤية المسجد النبوي والمسجد الحرام تمتلئ بالمصلين والمعتمرين والزوار كما عهدناها يارب العالمين
اللهم بلغنا رمضان ونحن وأحبابنا في أحسن حال
اللهم أغفر لأمواتنا جميعاً
قيل:
مثل شهر رمضان كمثل رسول أرسله سلطان إلى قوم، فإن أكرموا شأنه وعظموا مكانه وشرفوا منزلته وعرفوا فضيلته، رجع الرسول إلى السلطان شاكراً لأفعالهم، مادحاً لأحوالهم، راضياً لأعمالهم، فيحبهم السلطان على ذلك، فيحسن إليهم كل الإحسان.
وإن استخفوا برعايته وهونوا لعنايته، ولم ينزلوه منزلته من الإكرام، وفعلوا به فعل اللئام، فيرجع الرسول إلى السلطان وقد غضب عليهم من قبيح أفعالهم وسيئ أعمالهم، فيغضب السلطان لغضبه.
كذلك يغضب الله سبحانه وتعالى (ولله المثل الأسمى والأعلى) على مَنْ استخف بحرمة شهر رمضان.
قال تعالى: ï´؟ يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ï´¾ [البقرة: 183].
"لا أعلم شيئاً معيناً لاستقبال رمضان سوى أن يستقبله المسلم بالفرح والسرور والاغتباط،
وشكر الله أن بلغه رمضان، ووفقه فجعله من الأحياء الذين يتنافسون في صالح العمل،
فإن بلوغ رمضان نعمة عظيمة من الله".
الصِّيام والقرآن يُطهِّران وسخ القلوب
المجتمع من أمراضها: شهوةً وشبهةً؛ كما
يُطهِّر الماء والصَّابون وسخ الأبدان
والثِّياب، فاغتنموا اجتماعهما في
رمضان، وخذوا منهما بحظٍّ وافرٍ؛
لتكمل طهارة قلوبكم، فتزكو وتفلحوا.