10-08-2024
|
|
|
|
|
|
أكوان
ماذا أخبرك عني؟! كيفَ أستطيعُ القولَ بأنَّني مزيجٌ من جبروتٍ ووهنٍ؟!
روحٌ مُفعمةٌ بالحيويَّةِ يُثقِلُ جيدَها عِقدٌ من كلالَةٍ، أوسَطُهُ ياقوتةُ ألمٍ وبقيَّةُ حبَّاتهِ مطليَّةٌ بالخوفِ من الخذلان.
تتأرجحُ بينَ ثباتٍ وانهيار، فلا هيَ بشامخةٍ شموخَ الجبالِ، ولا هيَ أسفلَ منحدراتِ التِّلال، بل بينَ بين، اتِّزانٌ مَهيبٌ لا يخفى عن العَيان.
وتباينُ الألوانِ ليسَ مُقتصراً على عينيَّ بل محكومٌ بالبقاءِ في بناتِ أفكاري حتَّى تَزدان، فتغزوها العقلانيَّةُ تارةً لتكونَ عصفورةً تشدو أجملَ الألحانِ، وتارةً أُخرى يفيضُ منها جنونٌ شهيٌّ حدَّ الإدمان.
فتسألُني كم لكِ من نجومٍ تُعنى بالإمتنان؟ فأُجيبكَ وبعضٌ من لُطفٍ خفيٍّ يكسو ملامحي بأنَّني قد خصَصتُ بالامتنانِ إلهَ كونٍ غرسَ في قلبي الإيمان، وحبَّبَ إليَّ الرِّقَّةَ والقناعةَ في سائرِ الأمورِ إن بالَغَت في السَّوادِ أو اللَّمعان.
فكيفَ لكَ أن تُدركَ ذاتي وهويَّتي بأسطرٍ وأنا كونٌ قد تاهَت فيهِ ألفٌ من الأكوان!.
|
|
|
H;,hk
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
|