كُل رخيصٍ تشتريه ظنًا منك أنَّه أفضل مِن غيره، ستدفع مِن حياتك ثمنه غاليًا،
كُل مَن ليس له قيمة تصنعها أنت، ستفقد بجواره قِيمتك،
كُل فرصة تُعطيها لنفس الخطأ، تستحق على إعطائها ندمًا يساويها..
أكادُ أجزم أننا لو تركنا كُل الأشياء بلا زيادة،
وتعاملنا مع الأشخاص بدون أدنى مُجاملات،
وتعلَّمنا مِن الضربة الأولى؛ لمَا ندبنا حظنا ليل نهار،
فليس لدَينا حُجة بأن نقبل مَن لا يرتاح له القلب مِن أول وهلة!،
ما الدافع الذي يجعلنا نُعلِّق خيبات تجاربنا على شماعة الطيبة وحُسن الظن دومًا؟!،
ألا توجد شماعات أخرى نبتكرها لحفظ كرامتنا حين نرى الأشياء بوضوح ولا نُكابر فيها؟
إنَّ القلب أبصر بالحقائق دومًا فلا تُزيفها لعينيك لتُجمِّل،
ترفَّع أنت عن ذلك كله وبعزَّةِ نفسك تجمَّل،
وعِش خفيفًا لا تُحمِّل ولا تتحمَّل..
قد عاشَ عزيزًا ومات كذلك مَن عرف قدرهُ عِند غيره،
لا جعلَ بالقُرب حياته في يدِ أحد، ولا هو بالميِّت إن قرَّر أن يُفارقه...!