بومصبح يسكر الباب وراه : " ماابا اسمع نصخ واحد منكم .. بس اباكم تسمعوني زين .."
عبدالله+مصبح+سعيد : " ان شاالله .."
بو مصبح : " انا بيتي هب بيت مواقع .. وحطوا هالشي في بالكم زين .. وثاني شي ماابا اسمع شوالسالفة وشو اللي صار .. بس ابا كل واحد يوايه الثاني ويستسمح منه .. وتنسوون كل اللي صار .."
الكل ساكت ..
بو مصبح قربهم من بعض وخلاهم يتوايهون .. مع انه ولا واحد منهم كان طايع ..
هزركم شو اللي بيستوي ؟؟؟؟ وهل السالفة صدق وإلا جذب ؟؟؟
وشو حالت اخوه و عايلته؟؟؟ و كيف بيتقل عبدالله السالفة ؟؟؟
ان شاالله بتعرفون في الجزء الثاني ..
واليكم الجزء الثاني
بو مصبح من سكر السماعه تلبس بسرعه وطلع
ام مصبح شافته :"خير بو مصبح ...وين طالع هالحزه"
بو مصبح : " ...شوي شغل...ما بتأخر"
ام مصبح:"شكلك هب مريحني...قوللي شو اللي صاير"
بومصبح وهو يطالع اليهال:".. بعدين بخبرج الحين لازم اطلع بسرعه..."
وطلع بو مصبح بسرعه
طبعا ما خلى اشاره الا وطافها و سياره إلا لف عليها لين ما وصل المستشفى
دخل قسم الحوادث و تم يدور اخوه
شافه الدكتور يدور و يا صوبه
الدكتور :" الاخ راشد"
بو مصبح:"هي نعم.....اخوي وين؟؟؟؟؟؟؟"
الدكتور :" اخوك بخير..بس ممكن تتفضل وياي.."
بو مصبح ما ارتاح من نظرات الدكتور بس سار وياه المكتب
الدكتور:"يا أخ راشد ... أنت رجل مؤمن بقضاء الله و قدره....والانسان اذا اصابته مصيبه يحتسب الاجر عند الله"
بو مصبح و صوته مخنوق : "يعني اخويه مات"
الدكتور : "للاسف الشديد يوم وصلونا المستشفى كانو الريال والحرمه ميتين و الولد الصغير في حاله خطيره....لكنه الحين ارتاح .... وانشالله ربنا يتغمد ارواحهم الجنه.."
بو مصبح ما عرف شو يقول , الدموع تنزل من عينه بدون ما يحس
تم يردد:" ...حسبي الله ونعم الوكيل ...حسبي الله و نعم الوكيل..."
"اللهم اجرني في مصيبتي و اخلفلي خيرا منها "
الدكتور :"بس في بعض الاوراق لازم توق عليها وانشالله بكره الصباح تستلمون الجثث"
بومصبح و قع الاوراق ورجع البيت و هو بعده مب مصدق السالفه
دخل البيت ولا الصغاريه راقدين في الصاله
شكلهم كانوا يتريونه و رقدوا
يلس بومصبح على الارض عند اليهال و تم يطالع عبدالله وقول في نفسه
" ... سبحان الله ... هذا الطفل الصغير اللي عمري 6 سنوات ..راقد بأمان .. ولا يسال عن الدنيا .. ما يعرف انه من اقل من ساعه فقد امه و ابوه و اخوه ... كيف بتكون حياته ... وكيف بيخبرونه .. وشو بيجاوبونه لو سأل وين ابوي "
ما قطع حبل افكاره الا صوت ام مصبح تقوله : " بومصبح شفيك تأخرت .. والله تميت احاتي .. وهاليهال ما طاعوا الا يتريونك ..الا بسألك متى اخوك بيي يشل عبدالله؟؟"
بو مصبح : ".. يلست عبدالله بتطول عندنا.. "
ام مصبح : " بلاه صوتك متغير .. ليكون بس اخوك صارله شي..؟؟"
بو مصبح : "أخوي وحرمته و منصور الصغير رحلو عن هالدنيا .."
ام مصبح و الدمعه في عينها : " كيف..!!؟ ... شو اللي صار ..!!؟"
بو مصبح :"اليوم و هم رادين من صلاله .. سوو حادث.. و توفوا كلهم"
ام مصبح :" انا لله وانا اليه راجعون .. البقيه في حياته .. عضم الله اجرك "
بو مصبح : " سمعيني يا عاشة .. من اليوم ورايح عبدالله بعامله على انه ولدي.. يعني اللي اسويه حق منصور و سعيد بسويه حق عبدالله .. و انتي بعد اباج تكونين بالنسبه لعبدالله مثل ما كانت شمسه الله يرحمها .."
ام مصبح : " على العين والراس يا بو مصبح "
واليوم الثاني استلموا الجثث وصلوا عليهم ودفنوهم
وفي العزا
اليهال مب طايعي يسكتون
يقولون ليش كل هالناس يايين عندنا
و فواغي الصغيره تصيح و تقول : " ابا اشوف العروس "
على بالها ان عندهم عرس
وبعد اربع ايام كانوا العيال يلعبون في الحديقه و بومصبح و ام مصبح يالسين يسورفون عدال النافوره و يطالعون اليهال
بو مصبح :" .. تعرفين شي ... انا خايف من شي واحد ..خايف من الوقت اللي عبدالله بيسأل فيه وين امي و ابوي .. وليش ما رجعوا من السفر .. والله ما اعرف شو بقولله هاك الساعه "
وسبحان الله .. تقول ربك بغا يختبره هاك الساعه
ما كمل5 دقايق الا و اليهال متضاربين و فواغي يايه تشتكي
بس الل انقذه من هالسالفه ام مصبح يوم زقرت اليهال و قالتلهم اللي يبا كيك ايي المطبخ
و مرت الايام ... و عبدالله يسال عن اهله و ما يلقا جواب
بعد شهر وقف عبدالله يسأل
بس كانوا دايما يحسون انه في قلبه يعرف انه ما بيشوف امه و ابوه مره ثانيه
عبدالله كان واااااايد حلو
عيونه كبار ... و شعره حلو .. و ابتسامته حلوه
وكل اللي يشوفونه يقولون ان عيونه مثل اللولوه
فيها لمعه غريبه
لمعة حزن .. او دمعة رافضه انها تنزل
و مع الايام كبر عبدالله
و كبر معاه سؤاله
وين ابوي
وين امي
ماتوا و لا احياء
محد طاع يجاوب على هالسؤال
وكل ما كان يكبر
كان يزداد ذكاء
في الدراسه تفوق على عيال عمه
و في البيت كان أأدب واحد .. حتى مرت عمه صارت تكرهه
تقول في نفسها " ليش بو مصبح يعامله احسن من عياله .. و ليش يهتم فيه "
بو مصبح كان ما يرضى على عبدلله
وكان يعامله كانه واحد من عياله .. و يحبه حب كبير
في يوم من الايام
مصبح كان راجع من صلاة العشا
و اول ما فتح الباب
حصل فواغي جدامه و الدموع في عينها
بو مصبح : " حبيبتي شو فيج ... خير انشالله "
فواغي و هي تصيح : " ابوي ... مصبح و سعيد ما اعرف شو مسوين في عبدالله"
بو مصبح : " وكل هالصياح حق عبدالله ... يا حظه بس ... قوليلي شو مسوين فيه "
بو مصبح توقع انهم كالعاده متضاربين ولا شي من هالسوالف اللي دوم عند اليهال
فواغي : " ما اعرف بس من ساعه و عبدالله يالس بروحه في البلكونه و يصيح ... ابوي ليش مصبح و سعيد ما يحبون عبدالله .. و الله عبدالله طيب و يحبنا كلنا "
بو مصبح من قالتله هالكلام قام بسرعه و سار يشوف عبدالله شو فيه
يوم دخل البلكونه حصل عبدالله طايح على الكرسي و يطالع السمى و يصيح
سأله شو فيك
عبدالله من شاف عمه قام من عالكرسي و طاح في حضنه و طلع كل اللي في خاطره ....
"...يا ترى شو اللي كان مخلي عبدالله يصيح ؟؟؟..."
"...و شو كانوا عيال عمه قايليله ؟؟..."
"... و شو بيصير عقب؟؟؟..."
في بيت بومصبح .. عالبلكونة بالتحديد..
حدر بومصبح البلكونة .. واول ماحدر دفن عبدالله ويهه فيحضن عمه ..
بومصبح عوره قلبه على حالة ولد اخوه .. فحب انه يكتفي بالسكوت ..
وخلاه يطلع كل اللي فخاطره ..
وعقب فترة من الهدوء ..
بومصبح يتنهد: " آآه .. شبلاك ولديه ؟؟ .."
عبدالله : " ........... "
بومصبح يمسح بايده علىراس عبدالله : " قول كل اللي فخاطرك .. تراني بحسبة ابوك .."
عبدالله : " ابويه؟؟ ابويه ماات وانا ماعندي خبر .."
بومصبح ظاربتنه الغبنة : " منو خبرك ؟؟؟ "
عبدالله : " عمي هب مهم منو خبرني .. المهم متى وكيف وليش توفوا ابويه وامايهومنصور ؟؟"
بومصبح يحس ان لسانه منعقد : " اه ... اسمع عبدالله .. الكل مكتوبعليه انه يموت ومحد دايم غيره سبحانه .."
عبدالله عيونه تدمع ومحمرة من الصياح : " ونعم بالله .. بس شعنة ماخبرتوني .. المفروظ انا اول من يعلم واول واحد عنديخبر.."
بومصبح : " عبد الله .. اباك تتفهم موقفي .. لانك كنت صغير وماكنت اقدراقولك ان اهلك كلهم توفوا ضربة .."
عبدلله : " .............. "
بومصبح : " ادري اني كنت لازم اخبرك بس والله ماقدرت .. اسمحلي فديتك .."
عبدالله يلوي علىعمه ويصيح ..
بومصبح : " اذكر الله .. وادعيلهم عسى ربك يغمد ارواهم الجنة .."
عبدالله بصوت ثقيل من زود الصياح : " آميـــــــن .."
.
.
.
عبدالله الولد الحبوب .. اللي دومه سوالف وضحك .. اللي كلهعوفية وطيبة ..
يلس يصيح اهله وماقدر انه يطلع من حجرته او انه يكلم اي حد فيهذا اليوم ..
.
.
.
وفي صوب ثاني من البيت كان بومصبح حاس ان اجله قريب .. ويلس يوصي ام مصبح على عبدالله ..
بومصبح : " عاشة .. مااوصيج على عبدالله منعقبي .."
ام مصبح : " بسم الله عليك .. عسى عمرك طويل .."
بومصبح : " ام مصبحنهايتيه الموت .. ولو حتى مامت اليوم تراني باجر بموت .. وبس اللي اباه ان عبداللهيحس انه من بين اهله .."
ام مصبح بنقمة : " ان شاالله .."
بو مصبح : " منقلبج ؟؟.."
ام مصبح : " افففف .. من قلبي وجبدي بعد .."
بومصبح : " عاشة انتيليش كارهه الولد ؟؟ "
ام مصبح : " انا هب كارهتنه .. وشعنة اكرهه ؟؟ ماكل حلاليولاعندي خبر !! "
بومصبح مغيظ : " عاشة صدقيني بتندمين اذا سمعت ان عبداللهمتضايق والسبة انتي .."
ام مصبح : " ................ "
بومصبح افتر عن اممصبح وصد عنها .. ورقد بس رقدته كان رقد نهائية ..
ربنا خذ امانته.. والله يرحمجميع اموات المسلمين .. وعساهم ينعمون بالطمأنينة والامان وجنة الله الواسعة انشاالله ..
.
.
.
في بيت المرحوم بومصبح .. عقب ماغسلوا المرحوم ودفنوهوصلوا عليه ..
عبدالله كانت حالته ماتسر لاعدو ولاصديق ..وكان في حجرته..
كانهب مصدق اللي يستويبه .. يالله ياربي .. ليش كل المصايب تطيح على راسي ..
طاحعلى الشبرية ولوى على المخدة .. كان يصيح عبدالله من خاطره ..
وماوعى إلا علىدقة الباب ..
عبدالله يزعق : " محد يحدر .."
فواغي : " عبادي .. دخيلك ابااكلمك .."
عبد الله : " مالي بارض اكلم حد الحينه .."
فواغي وصوتها اتغيرودموعها كانت مخرسة ويهها : " عبادي هذا اللي توفى شروات ماهو عمك .. تراه ابويه .. يعني كلنا نحبه هب انت بس .. "
عبدالله كسرت فواي خاطره .. وقام وتح الباب .. بسيوم فتح الباب انصدم من شكل فواغي ..
كانت عيونها وارمة من الصياح .. وخشمها كانمحمر .. وكان شكلها يبين انها تعبانة..
عبدالله بتوسل : " اسمحيلي فديتج .. والله آسف .."
فواغي وهب قادرة تنطق بكلمة من زود الصياح : " ............"
عبدالله سحب فواغي من ايدها ودخلها الحجرة .. ويلسها عالشبرية ..
عبدالله يالس على ركبه ومجابل فواغي .. يعني ويه بويه ..
عبدالله : " سمعيني فواغي .. عمي كان مكتوب عليه انه يتوفى اليوم .. ومحد كان يقدر يمنعه .. ومااظن عمي يحب يشوفنا ونحن زعلانين .. شوفي فواغي .. احمدي ربج انج ماخسرتي كلاهلج .."
تنهد وكمل رمسته وعيونه كانت في عين فواغي .. وانمزرن عيونه دموع : " انا خسرت كل اهليه مرة وحده .. انتي الحمدلله عندج امايتج واخوانج .. وان شااللهبيعوضونج عن عمي .. ادري ان عمي له مكانته الخاصة في قلبج .. بس صدقيني اهلجبيحاولون انهم يعوضونج .. فواغي .. جان تحبين عمي لاتصيحين .. وادعي الله انهيغفرله ويغمد روحه الجنة .."
اتأثرت فواغي برمسة عبدالله وماقدرت تيّود عمرهايوم شافة دموع عبدالله في عينه ..
فرت فواغي عمرها في حضن عبدالله .. ماعرفشويسوي عبدالله .. يالله شكلي اتوهقت .. اول مرة فواغي تلوي عليّه .. فديتها واللهانها هب هاينة عليّه ..
يلس عبدالله يهدي فواغي ..
وماحاول انه يبعدها منحظنه .. واترياها لين ماتطلع كل اللي في خاطرها ..
ويوم وعت فواغي . .حست انهاسوت شي غلط .. والحبيبة توها تنتبه ..
فواغي ترفع عمرها عن حظن عبدالله وتحسانها تبا المطافي من حرقة الويه : " اسمحلي عبادي .."
وربعت وطلعت من حجرته ..
عبدالله يقول فخاطره .. يالله عساج تكونين من نصيبي ..
.
.
.
مرتايام وشهور على وفاة المرحوم بومصبح .. والكل تأقلم على هالحالة ..
سعيد : " امايه .. عبود وينه ؟؟ "
ام مصبح .. ياشين هالطاري : " ماادريبه وين زابن ؟؟ .."
سعيد : " وشعنة تكلميني من ورى خاطرج ؟؟ .."
ام مصبح : " بتنفد من جدايهوإلا اشو سالفتك ؟؟.."
سعيد : " انزين خلااااص .. خلاااص .. عوذبالله .. الواحدمايقدر يرمس حد في هالبيت .."
ام مصبح : " قلت شي ؟؟ "
سعيد : " سلامة راسجالغالية .."
وراح سعيد يدور عبدالله ..
سعيد يدق باب حجرة عبدالله .. بس محدرد عليه ..
وخلاف راح عند فواغي .. قال يمكن يكن عبدالله عند فواغي ..
كانباب حجرة فواغي ملايم .. وحدر سعيد ومادق الباب ..
فواغي تفتر عسب تشوف من الليحدر : " اوووه .. هلا سعود ..شوياب القمر حجرتنا اليوم ؟؟ "
سعيد : " واللهاحمدي ربج مليون مرة ان القمر تنزل وحدر حجرتج .."
فواغي : " يالله يالغرور .."
سعيد : " خلي عنج الرمسة الحينه .. وينه عبود ؟؟ ماريته في حجرته .."
فواغي : " والله ماادله ؟؟ اصلاً هو من سار الكلية مارد البيت .."
سعيد : " بس يرخصونهم اليوم من وقت .. لان اليوم يوم الاثنين .. وهو يخلص من حصصه الساعةوحده .. "
فواغي : " والله ماادري ؟؟"
سعيد يطلع تلفونه من مخباه ويتصل فيعبدالله ..
سعيد : " مرحباااااا بولد العم .. وينك انت ؟؟ .."
عبدالله : " مرحبتين وسهلين .. وبوستين عالخدين .. مواااااح .. وهاي الثانية موااااااااح "
سعيد : " اقول شكلي مغلط في الرقم .. "
عبدالله : " هههههههه .. ليش ؟؟ "
سعيد : " مااحيد ولد عمي يوزع بوسات .. "
عبدالله : " والله من اليوم ورايحقمنا نوزع بوسات .."
سعيد : " شوالمناسبة ان شاالله ؟؟ "
عبدالله : " لانيهيمــــــان .. "
سعيد : " ياويلي عالهيمان .. هههههه .. ومنو هذي اللي فارةمخك؟؟ .."
عبدالله : " وحده من حلاها تقول للقمر قم وانا ايلس مكانك .. "
فواغي تتصوخ الرمسة وفي خاطرها تعرف منو هاي اللي معذبتنه .. وقلبها يدق بسرعة ..
سعيد : " ياللوتي خل عنك البنات .. وينك انت .. "
عبدالله : " ياللهيالبنات .. مااقاومهن .. والله انهن عووووق .. "
انقهرت فواغي من رمسة عبدالله .. وسكتت وكان قلبها يحترق ..
سعيد : " اوب .. اوب .. دلوعتك يالسة حذالي ومغيظة .."
احمرت فواغي من الحيا .. وفلعت اخوها بالكتاب اللي كان بايدها ..
سعيد : " آآآآي .. اونهم يخيلون بعد .. هههههه .."
عبدالله : " هههههههههه .. السموحةالشيخة فواغي .. "
فواغي تير التلفون من ايد اخوها : " السموحة عقب شووو ؟؟ عقبماطلعت اللي في خاطرك !! طلعت لوتي وتحب بنات من ورانا .. ومنو هذي اللي تحبها ؟؟اعترف .. "
عبدالله لاإرادياً وبدون اي احساس : " منو غيرج .. "
حست فواغي اندمها كله تيمع في ويهها .. ماعرفت شو تسوي ..
سعيد حس بلللي اخته فيه .. وكانيعرف ان عبدالله متعلق بفواغي ويحبها .. فحاول انه يغير السالفة .. ويعدل الجوالمتكهرب ..
سعيد : " ااه .. وينك انت ؟؟"
عبدالله توه حس انه قال شي غلط : " ااه . .شوو ؟؟ هيه .. انا .. "
سعيد : " وينك ؟؟ "
عبدالله : " في قاراجالبيت .. توني واصل .."
سعيد : "خلاص عيل ثواني وبكون عندك .. لاتتزل من السيارة .."
وسار سعيد عند عبدالله ..
.
.
.
.
.
حدر سعيد سيارةعبدالله ..
سعيد : " غربلات بليسك .. شواللي قلته من ساعه ؟؟ "
عبدالله مفتشلومايعرف شويقول : " والله ماادري ياسعووود .. والله الرمسة اللي عـــقلبي عـــلساني .. ومااقدر ايّود عمري .. وانت تدري اني ان شاالله باخذ اختك .."
سعيد : " ادريانك تحبها .. بس دخيلك اركز واعقل شوي .. صدقني لوامايه سمعتك لاتشل البيت علىراسها ..ومافينا عالمواقع .."
عبدالله : " اوكي .. خلاااص .. "
سعيد : " فديتالهيمان .. يلاّ خلنا نروح نتعشى .."
عبدالله : " اافف .. الله يستر .. يلاّنتوكل .."
كان سعيد حاس بالللي يحسه عبدالله .. وخصة ان سعيد كان يحب عبدالله ..
بس مصبح كان مايحب عبدالله ..
..
هزركم شو اللي بيستوي من بينعبدلله وام مصبح ؟؟؟
وشوسالفة مصبح مع عبدالله ؟؟؟
ان شاالله بتعرفون في الجزء اليديد .. والدور على أحيابك ..
في سيارة عبدالله
سعيد : "وين بتعشينا اليوم؟؟"
عبدالله : " طالع...وانا مستانس اقول بحصل عشا ببلاش"
سعيد : " ولا يهمك .... كم عبدالله عندنا ..انت امر و تدلل..وين تبا تتعشا"
عبدالله :"شو رايك في مطعم قيصر اللي في الطوار...ما فيني على زحمة دبي"
سعيد ":تبا تفقرني الهرم.... ما يسدك مطعم تمتم اللي في الصناعيه ...ههههههههه..."
يضحك عبدالله و يضحك وياه سعيد و يسيرون المطعم
فواغي في البيت
يالسه تطالع تيلفزيون و حاسه بالملل من اليلسه بروحها
مصبح دش البيت
مصبح :" سعوووووووووووووود......سعووووووووود...فواغي وين سعود؟؟؟"
فواغي :"سعود طلع ويا عبدالله "
مصبح :" ووين ساروا حظراتهم؟؟"
فواغي :" سمعتهم يقولون بيسيرون يتعشون "
مصبح :" السم الهاري انشالله "
فواغي :" صبوووووح ... هذيلا اخوي و ولد عمي .... لو سمحت لا تغلط عليهم "
مصبح : "جب انتي جب .... انا ما اصدق متى بفتك من هذا اللي اسمه عبدالله"
فواغي :" يوم بيعرس و بيسير بيته "
مصبح :"ومنو اللي بيوافق على واحد مثل شيفته"
فواغي ميته من القهر بس ما تروم تقول شي
فواغي :"والله عبووود ريال و ما عبيه كلام و الف بنت تتمناه "
مصبح :" سيري لاه...صدق ما عندج سالفه ... اسير القهوه ابركلي"
في المطعم
عبدالله :"سعيد انا افكر استأجرلي شقه "
سعيد :" لييييييييش!!... مب عايبتنك العيشه ويانا؟؟؟"
عبدالله :"احس ان امك و مصبح ما يبوني وياكم....احس انها كل ما يشوفوني يتأففون مني"
سعيد :" والله بغوا ولا ما بغوا بتتم في البيت ... وترا ابوي الله يرحمه موصي عليك و كان حاطنك بحسبة واحد من عياله"
عبدالله :" والله ما اعرف ....خلني بعدني بفكر...قم خلنا نسير نتمشى عالممزر"
سعيد :" فوقه....."
الساعه 10:30
في البيت
فواغي يالسه تطالع التيلفزيون
بعدها ملانه
دشوا عبدالله و سعيد
فواغي :" هلا بالطش والرش.... حيا الله اخوي الغالي وولد عمي"
سعيد :" عن اللواته ... قولي حيالله اخوي وولد عمي الغالي..ههههههههه"
فواغي بصوت واطي :" انزين هو غالي "
ويضحكون كلهم
اليوم الثاني
الصبح
الساعه 7:30
طلع عبدالله من حجرته متعدل و متزهب
فواغي كانت يالسه تتريق
عبدالله : " صباااااح الخير"
فواغي :" صبااح النور و السرور... شو مقومنك من الصبح ... احيد اليوم دوامك الساعه 10"
عبدالله :" بسير اخطب"
فواغي :" عبووووووووووووود...... لا تيلس تلعب باعصابي من صباح الله خير"
عبدالله يتأكد ان محد يسمع :" لا تحاتين ... حد عنده قمر مثلج و يطالع غيرها ... لا والله "
فواغي ويهها استوا احمممممممر و قامت من الطاوله و شلت شنطتها
فواغي :" سعيد يترياني تحت ... يالله برايك..باي"
عبدالله :" باي الغاليه"
فواغي كانت في الصف الثالث الثانوي و سعيد في الصف الثاني الثانوي
وعبدالله كان في اول سنه له في الجامعه
مرت الايام سعيده على العايله
ما تخلى من المشاكل بين ام مصبح وولدها مع عبدالله
بس عبدالله كان دايما يطنش
لين يا اليوم اللي عبدالله ما رام يتحمل
عبدالله دش البيت و لقا عندهم ضيوف
بس مصبح قاله لا تدش الميلس هذيلا جماعه مالك خص فيهم
عبدالله سار حجرته و قال اللي ما يباني ما اباه
عبدالله في حجرته مشغل المسجل
كان مشخل اغنية عبدالمجيد "لا يهمك حبيبي شف مكانك هنا...بين ضلعين قلبي يا حبيب العيون"
سمع حد يدق الباب
توقع يكون سعيد
قال تفضل ولا هي فواغي داشه و تصيح
عبدالله :" خير فواغي ...شو فيج تصيحين..."
فواغي :" تسوي عمرك ما تعرف...ما شفت الناس اللي تحت"
عبدالله : " شفتهم بس مصبح ما خلاني ادش اسلم"
فواغي :" هذيلا من اهل امي .. وياين يخطبوني حق ولدهم .."
عبدالله :" يخطبونج!!!!... بس....!!!!!!!!!"
فواغي :" عبدالله اسمعني... انا ما توقعت في عمري اني برمس وياك بهالجرأه .. بس اليوم بطلع اللي في خاطري "
عبدالله :" قولي و انا اسمع "
فواغي :" عبدالله من يوم نحن صغار وانا احبك و قلبي متعلق فيك .. و كل ما ترمس عن البنات قلبي يتقطع ...
عبدالله...........انا ما ابا غيرك انت " و تنهار من الصياح
عبدالله :" فواغي و انا ما بتخلى عنج"
فواغي :" وهذا اللي ياي يخطبني "
عبدالله :" ما يقدرون يجبرونج .... وانا بوقف وياج..سيري غسلي ويهج و سيري حجرتج"
سارت فواغي حجرتها وهي متماسكه عقب ما سمعت رمسة عبدالله
ام مصبح حست ان في غلط لان فواغي ما يت تسلم على الحريم
سارت تزقرها
فواغي ما طاعت تفتح الحجره
و بعد اصرار امها بطلت الباب و كانت لابسه البيجامه
ام مصبح :" يا مسودة الويه العرب يتريون تحت وانتي ما تلبستي..يالله بسرعه لا تفشلينا"
فواغي :" امايه انا ما بنزل ... لاني من الاصل مب موافقه على هذا اللي اسمه راشد "
ام مصبج :" طالع شو تقول هذي .. تعرفين هذا راشد منو... هذا بيعيشك في عز ما حلمتي فيه"
فواغي :ط وانا ما ابا ... تتحرون الدنيا بس فيهال الفلوس... انا والله الفلوس ما تعنيلي شي"
ام مصبح :" والله عاد انا و اخوج ادرا بمصلحتج و نحن خلاص اتفقنا ويا الجماعه"
فواغي :" ما ابا .... و محد بيجبرني.. انا ما ابا .. و ما بقبل غير بالانسان اللي ايدخل قلبي"
ام مصبح :" تقصدين ولد عمج .... يخسي الا هو ... ولا يحلم فيج ..هذا اللي ناقص بعد"
فواغي تصيح و تنخش تحت فراشها و تقول حق امها
فواغي :"امي انتي ليش تكرهينه... ابوي الله يرحمه اخر كلامه من الدنيا كان يوصي عليه"
ام مصبح :"يالله بسج.. تراني وايد سويتلج سالفه... خمس دقايق و اباج تحت..فاهمه"
طلعت و سكرت الباب
فواغي دارت بها الدنيا
ما تعرف شو تسوي
لو نزلت معناتها انها موافقه و معناتها انها تنسى عبدالله
بس لاااااا
عبدالله حبها من يوم هي صغيره
و هي متأكده انه يحبها
و انه يباها
بس شو تسوي؟؟
وكيف ممكن تمنع هالزواج
فكرت و ما لقت حل
بغت تسير عند عبدالله
بس ما حصلته في حجرته
اتصلتبه
ما رد عليها
وين عبدالله
فواغي تمت تصيح
وقررت انها ما تنزل
الام تفشلت في العرب
يسألون عن البنيه
و الخاطب يبا يشوف عروسه
فجأة رن تيلفون راشد(الخاطب)
رد عليه و تم ساكت و يسمع
مصبح حس ان في شي غلط
لان ويه راشد كان متغير
و ملامحه مشدوده
راشد من خلص التيلفون قال حق مصبح سر ازقرلي الاهل قوللهم اننا بنروح لان في ضرف طارئ استوا
مصبح :" خير.."
راشد :" انشالله خير و بعد احسن عسب تعطون العروس مجال انها تفكر"
وروحوا من بيت قوم مصبح
مصبح كان مب مرتاح من هالتيلفون و شاك ان هذا من تدبير عبدالله
اول ما روحوا العرب سار مصبح حجرة عبدالله
بس عبدالله ما كان موجود
تم يترياه يبا يتفاهم وياه
بس عبدالله تأخر و ما رد البيت
الاهل كلهم يالسين في الصاله
مصبح : " أخخخ وينه الخايس... والله براويه... عيل يتصل في راشد .. و اللله اعلم شو قالله"
سعيد :" مستحيل عبدالله يسوي هالشي"
مصبح :" لا تدافع عنه ... كلنا نعرف ان عبدالله يبا فواغي ...وانا من الحين اقوللكم لو يموت ما ياخذهل"
سعيد :" انا ابا اعرف انتوا ليش تتجاهلون راي فواغي... تراها هي العروس و لها الحق انها تختار..مب انتو تفرضون عليها اللي تبونه"
مصبح :"نحن ادرى بمصلحتها "
قاطعتهم فواغي :"يا جماعه عبدالله مب من عادته يتأخر هالكثر"
مصبح :" من سواد وييه "
سعيد :" انا متأكد ان عبدالله ماله خص في السالفه"
استوت الساعه 3 و عبدالله بعده ما رد
فواغي حرقت تيلفونه من كثر ما تتصل
و سعيد نفس الشي
بس مافي فايده
عبدالله ما يرد
فواغي سارت عند سعيد حجرته
فواغي :"سعيد دخيلك سو شي .. انا حاسه ان عبدالله في شي .... لاني لمحته عند باب الحجره يوم امايه تقوللي لو تموتين ما بزوجج عبدالله ... اخافه يكون زعل.."
سعيد :" ليكون بس......!!!"
فواغي :" لا يكون شو؟؟؟؟؟؟؟؟؟.... انت شو مخبي علي؟؟؟؟؟؟؟"
سعيد :" عبدالله كان يقوللي انه يفكر يطلع من البيت و يستأجرله شقه لانه حاس انه ثقيل على قلب امايه و قلب مصبح.... وان يلسته ما وراها الا المشاكل"
فواغي :" لا... تعرف اني استويت اكره امي و مصبح "
هالدقيقه سمعت من وراها صوت يقول:" لالالا ... ما يستوي تكرهينهم هذيلا اهلج"
فواغي :" عبووووودي حبيبي .... وينك ... و الله خفت عليك "
و حست انها قالت شي غلط... سكتت و نزلت راسها
عبدالله :" هههههه... يوم بتسمعيني هالرمسه دوم بتأخر"
سعيد :" الحين قوللي وين كنت"
عبدالله : " انا كنت في بوظبي... مصبح بغاني اسير اوصل اغراض حق ربيعه"
سعيد :" مصبح ..!!.. بس مصبح مسوي عمره ما يعرف شي.. يعني مب انت اللي اتصلت في راشد و خربت الخطبه؟؟؟؟؟؟"
عبدالله :"...لا !!.."
خبروه باللي صار و انصدم من تصرف مصبح
فواغي : " انا حاسه ان هذا كله من تدبير مصبح وانه يبا يوهق عبدالله في مشكله "
سعيد :" والله انا عندي نفس الشعور... عبدالله دخيلك انتبه ترا اخوي مب هين "
عبدالله :" ربي الحافظ.."
هالساعه دش مصبح الحجره
مصبح :" حيا الله الغالي.. وينك لهالجزه ؟؟؟؟ "
عبدالله :" اونك ما تعرف ... انت مطرشني بوظبي.."
مصبح : " اووووه نسيت والله "
عبدالله مستغرب : "......"
مصبح :" عبود بقوللك رمسه حطها في راسك .. لا تحاول توقف في طريقي.. ترا اللي يوقف في طريقي ادوسه و ما ارحمه .. و فواغي شلها من راسك نهائيا...فاهم ..."
عبدالله عطاه نظرت احتقار و طلع من الحجره
مصبح و هو ميت قهر :"والله لراويك يالخايس "
كل حد سار حجرته
فواغي سكرت الباب و بدلت ثيابها و يلست عند الدريشه تطالع النجوم و تفكر
ليييييييش يكرهون عبدالله؟؟؟؟؟
لييييش واقفين ضد حياتي؟؟؟؟؟؟
عبدالله طيب و حبوب و ما عمره غلط عليهم؟؟؟؟؟
ليييش يا ربي لييييييييش؟؟؟؟؟
ويلست تفكر الايام شو بتيبلها
يا ترا شو بيسوي مصبح
و شو المشاكل اللي بتطيح على راس عبدالله
و هل بيتخلى عن فواغي؟؟؟
كان ايمع ثيابه وقشاره عسب يطلع من البيت .. لانه مايقدر يتحمل اكثر من جي ..
بس الشنط ماسدته وفكر انه يسير عند سعيد عسب ياخذ عنه شنط ..
دق عبدالله الباب ..
سعيد : " اقرب .. اقرب .."
عبدالله حدر وسكر الباب وراه : " سعود عندك شنط فاضيه ماتباهن ؟؟؟ .."
سعيد مجابل الكمبيوتر وهب مهتم : " رح اتخبر البشاكير .. هن يدلن وين الشنط .. "
عبدالله : " جابل هالكمبيوتر .. آخرتها بتنعمي والسبه هالكمبيوتر .."
وطلع عنه .. وسعيد لانه كان مشغول مانتبه ان عبدالله ايمع سامانه عسب يطلع من البيت ..
.
.
.
.
طلع عبدالله من البيت وخذ نص سامانه لانه ماقدر يشل كل شي .. ومحد انتبه انه طلع من البيت ..
وكانت فواغي يالسه في حجرتها ..وكانت تحاول انها تركز في دراستها لانها ثانوية عامة بس للأسف ماقدرت تدرس لانها كانت تفكر في اللي ياي يخطبها ..
فقررت انها تخطف على عبدالله وتكلمه وتنسى همومها ..
دقت فواغي الباب بس محد رد عليها ..
فواغي : " عبادي .. وينك ؟؟ .. عيزت وانا ادق الباب .. "
هلكت وهي تدق الباب .. وفتحت باب الحجرة .. بس من فتحتها كانت الليتات مبنده والحجرة فاضيه مافيها قشار ..
فواغي تكلم عمرها : " لايكون طلع من البيت ؟؟ لااااااااا .. مستحيل عبادي يهدني بروحي وانا في محنتيه !!! .."
ويلست فواغي عالشبريه لان ريولها هب قادره تشلها .. " ياربي .. عبادي كان آخر أمل في حياتي .. معقولة يتخلى عني ؟؟!!! .. "
ويلست فواغي تفكر وتحاتي وتهويس .. وأفكار تييبها وتوديها .. وخطر على بالها اخوها سعيد وعلى طول ربعت صوب حجرته ..
وبدون ماتدق الباب حدرت فواغي ..
فواغي : " سعيد .. الحقني .. "
سعيد مفول : " اطلعي برع .. ماتشوفيني مشغول ؟؟ .. "
فواغي تيره من ايده : " انا ماباخذ شورك جان انت مشغول وإلا لا .. قم الحينه رح اتلبس .. "
سعيد : " هب هباج الله .. احشمي .. ريال جدامج هب ياهل .. وبعدين وين تبينا نحوم انصاف الليالي ؟؟ .. "
فواغي تبخرت كل قوتها وحست ان الضعف تيمع فيها : " عبادي .. "
سعيد فز قلبه : " شبلاه ؟؟ .. "
فواغي ودموعها تخر على ويهها : " اظن طلع من البيت .."
سعيد وقلبه قارصنه : " عبدالله هب ياهل وبعدين هذي هب اول مرة يطلع فيها .."
فواغي :" سعوود .. حجرته فاضيه وكل ثيابه هب موجودة .."
تذكر سعيد ان عبدالله كان يريد شنط : " ايواااا .. من ساعة حدر الحجرة وكان يريد شنط .. ثره كان يبا يطلع من البيت .. اقووول فواغي ييبي تلفوني .. "
فواغي : " ان شاالله .. "
وناولته التلفون ..
واتصل سعيد في عبدالله بس عبدالله مارد عليه
سعيد : " ادريبه مابيرد عليّه .. "
فواغي : " انا بسير اتصلبه من تلفون الصالة .."
وكل حد كان من صوب يتصل في عبدالله ..
وآخر شي رد عبدالله على فواغي ..
فواغي بدون ماتسلم ولاترحب : " ليش ماترد على تلفونك ؟؟؟ .."
عبدالله : " السلام عليكم ورحمة الله .."
فواغي قفطت : " وعليك السلام والرحمة .."
عبدالله : شحالج ؟؟ .. "
فواغي : " يهمك حالي ؟؟ .."
عبدالله : " والله اسوم عمري عشان اشوفج مستانسه .."
فواغي محترق ويهها : " والله ؟؟ مااظن ... لانك لو تحبني وتحب راحتي ماكنت طلعت من البيت .."
تنهد عبدالله : " صدقيني طلعتي من البيت بتريحج .. وبتفتكين من المشاكل مع امايتج .. "
فواغي : " شو تقول انت ؟؟ عبادي انا مااقدر اعيش ثواني بدونك !! .."
عبدالله : " فواغي .. اخوج مصبح ناوي عالشر .. وعلى مااظن سمعتيه اليوم شو قال وانا مااريد اكون شخص هب مرغوب فيه .. وبرتاح وانا بعيد عن اخوج وامايتج .. ولاتحاولين انج تقنعيني بردة البيت .. "
فواغي : " بس .... "
عبدالله : " لاتوفين رمستج .. ودخيلج جان تحبيني بس اتحملي على عمرج .. ولاتنسين دراستج .. "
فواغي والدموع متيمعه في عينها وتحس ان لسانها انعقد وهب قادره تنطق بكلمه : " ااه .. عبادي .. "
عبدالله : " اسمحيلي فديتج .. ولي طلبة ثانية .. "
فواغي وهب قادره تنطق : " آمر .."
عبدالله : " مايآمر عليج عدو .. بس اريدج توافقين على اللي تقدملج لان حبنا وعنادنا مابيوصلنا مكان ومااظن اهلج بيرضون فيني .."
فواغي تحس ان الدنيا تدور فيها وهب مصدقه اللي تسمعه : " .......... "
عبدالله : " برايج الغالية .. واتحملي على عمرج وجان بغيتي شي مايردج إلا لسانج وعلى طول بتحصلينيفي الخدمه .. "
فواغي تصيح بدون صوت : " ........... "
عبدالله : " فواغي ؟؟ تسمعيني ؟؟ .. "
ورظخت فواغي السماعة وسكرت التلفون في ويه عبدالله ..
عبدالله كانت حالته ماتسر صديج ولاعدو لانه كان يحب فواغي وماكان يريد حد ثاني ياخذها منه .. بس القدر هو اللي فرق من بينهم وعسى ربي يهون عليهم ..
ومن صوب ثاني كانت فواغي بعدها هب مصدقه اللي سمعته .. " والله مااصدق .. يمكن هذا هب عبادي .. لالااااا .. يمكن كنت احلم .. "
وحدر سعيد الحجرة : " فواغي من ساعة اكلمج .. عنبوه صلية ماتسمعين .. "
فواغي : " ها .. "
سعيد : " سلامة راسج .. اسمحيلنا قطعنا عليج احلام اليقظة .. اقول اذا حد تخبر عني قولي اني طلعت مع ربعي .. "
فواغي : " وشعنة بتطلع هالحزة ؟؟ .. "
سعيد : " يالهبلة بسير عند عبود عسب نرتب قشاره في الشقة .."
فواغي والدموع في عينها : " خلاص اوكي .. برايك .."
وطلع سعيد من عندها وسار شقة عبدالله ..
.
.
.
وفعلاً عقب شهرين من طلعت عبدالله من البيت ملج راشد على فواغي.. وانقطعت اخبار عبدالله لان ماكان يكلم غير سعيد ..
ومصبح وامايته كانوا مستانسين .. ومن صوب ثاني سعيد ماحظر الملجة لانه كان هب راضي فيها ..
وفواغي شروات الاطرش في الزفة لانطقت ولاقالت ولاكلمة .. رضت باللي يصير فيها .. وبعد ماساروا العرب بيتهم كان راشد يريد يشوف حرمته وفواغي ماكانت تريد تشوفه .. بس مصبح ماخلاها في حالها وسحبها خلاها تحدر الميلس عسب يشوفها ريلها ..
وقف راشد على حيله من شاف فواغي ..
مصبح : " انا بخليكم بروحكم .. واتعرفوا على بعض اكثر .. "
وطلع عنهم ..
وكانت فواغي قافطه وهب عارفه شوتسوي ..
راشد : " ايلسي .. شعنه واقفه ؟؟ .."
ويلست فواغي بعيد عنه بس كانت مجابلتنه ..
السكوت هو كان اللي ملك هالحزة .. خصة ان محد نطق منهم بكلمة ..
راشد عقب السكوت الفظيع نطق بكلمه ..
راشد : " شحالج فواغي ؟؟ عساج مرتاحة .. "
فواغي : " الحمدلله .. "
راشد حس انها ماتريد تكلمه .. فحاول انه يعرف اللي في قلبها ..
راشد : " فواغي قولي اللي في خاطرج ..."
فواغي : " .........."
راشد : " انا حاس انج مغصوبه عليّه .. لاتتروعين وقولي اللي في خاطرج .. تراني حسبة اخوج .."
فواغي : " ............ "
راشد : " مابترمسين ؟؟ ماعليه .. انا بقول اللي في خاطري .. شوفي يابنت الناس .. شروات ماانتي مغصوبه عليّه تراني مغصوب عليج .. واريد اقوللج اني احب وحده والله العالم اني شارنها بس اهليه هب موافقين اني آخذها .. يلاّ انا قلت اللي في قلبي واريدج انتي تطلعين اللي في خاطرج .. "
فواغي ارتاحت من رمسة راشد : " انا بعد شرواتك .. "
راشد ابتسم وحس بالفرحة : " كيف يعني ؟؟.."
فواغي : " انا ماكنت موافقة عليك بس اهليه غصبوني .. لان ولد عمي يريدني بس اهليه مايريدونه .. "
راشد : " انت تطرين عبدالله ؟؟ .."
فواغي ظاربتنها الغبنة : " كيف عرفت ؟؟ .. "
راشد : " عبدالله ربيعي الروح بالروح وعمره ماخش عني شي .. بس للأسف هو مايعرف اني ظويتج وإلا عشرة العمر اللي من بينا بتتبخر .. "
فواغي : " اها .. يعني لو عرف عبدالله اكيد بتتواقعون .. "
راشد : " عليج نور .. فواغي .. لاتتروعين .. ان شاالله بنفترق على خير وانا بكلم عبدالله وبخبره بالسالفة .. ترى حالته ماتسر عدو ولاصديج .. وصدقيني هو يريدج بس هو ماحب انج تتواقعين مع اهلج بسبته .. "
فواغي : " بس هو قال انه مايباني ؟؟ .."
راشد : " ههههه .. هاي الرمسة هب من قلبه .. عالعموم انا بحاول اني اطلقج بأي طريقة .. "
فواغي : " كيف ؟؟ .. "
راشد : " لاتحاتين انتي .. المهم انا آخذ اللي احبها وعبود ياخذ اللي يحبها .. "
فواغي : " ............... "
راشد : " تبيني اوصله شي ؟؟ "
فواغي : " سلامة راسك .. بس سلّم عليه وقوله اني وايد زعلانة منه .. "
راشد : " من حقج تزعلين منه .. عالعموم .. انا بفكر في كيف اني اسوي مشاكل من بيني وبينج .. وطبعاً كل هذا تمثيل .. بس اللي اباه يعرفونه اهلج واهليه ان نحن هب متفاهمين .. "
فواغي : " ان شاالله .."
راشد : " عطيني رقم تلفونج عسب اتفاهم معاج .. "
فواغي : " مااقدر اعطيك اياه لاني امسات بس طلعته ومااريد مشاكل عالتلفون من اول ايام ..."
راشد : " لاتتروعين .. انا بس اريد اتفاهم معاج عالخطة اللي بنسويها .. "
فواغي : " اممم .. اوكي .. رقمي ××××××× .."
راشد : " خلاص يصير خير ومحد بيجبرنا على بعض وانا وايد مرتاحلج .. "
فواغي : " حتى انا ارتحتلك . ."
راشد : " خلاص برايج .. انا الحينه بخطف صوب عبادي وبتفاهم معاه وبسويلج انا عالتلفون خلاف عسب نتفاهم .. اوكيك .. "
فواغي كانت مرتاحة : " ربي يحفظك .. "
راشد : " وداعة الرحمن .. "
وطلع راشد عن فواغي وراح عند عبدالله لانه كان يريد يطمن ربيعه ..
.
.
.
.
.
وفي شقة عبدالله ..
عبدالله : " وينك ياريال ؟؟ عنبوه نحن ربع وجي قاطعني ..عيل وين لوكنت عدوك ؟؟ .."
راشد : " ههههه .. تدري اني اليوم ملجت .. "
عبدالله : " لالا .. صدق ؟؟ وانا ماعندي خبر !! .. "
راشد : " تدري من اللي ظويتها ؟؟ "
عبدالله : " من سعيدة الحظ ؟؟ "
راشد : " تدري اني مااريدها ولاهي تريدني ؟؟؟ .."
عبدالله : " يعني ماخذت اللي كنت تحبها ؟؟؟ .. "
راشد : " آآآآه .. لاتذكرني فيها .. والله اني امووووت فيها .. بس انا ماخذتها .. خذت وحده ثانية .. تصدق انها ماتباني .. يعني اهلها جابرينها عليّه شروات ماانا مجبور عليها .. "
عبدالله : " لاياريال !! .. الله يعينك .. كيف متحمل البنيه دام انك ماتريدها ؟؟ .."
راشد : " لاماشاالله عليها البنيه لايعلى عليها .. أدب وحلاة وحشمة .. واتفاهمت معاها لانها هي تحب ولد عمها بس ولد عمها تخلى عنها .."
عبدالله : " والبنيه عايبتنك ؟؟ ومنو هذا ولد عمها ؟؟ .. "
راشد : " تدري شواسم البنيه ؟؟ .. "
عبدالله : " شووو ؟؟ .."
راشد : " فواغي .. "
عبدالله فز قلبه وحس انها فواغي بنت عمه : " اها .. "
راشد : " هذي فواغي بنت عمك اللي انت بعتها .. تصدق انها لين الحينه شارتنك ؟؟ .. "
عبدالله مفول : " انا مابعتها وعمري مابرخصبها .. وبعدين اليوم ملجتها واللي فيّه يكفيني .. "
راشد : " عبووود .. انا ملجت على فواغي .. "
عبدالله جنه حد صب عليه ماي بارد : " شووو ؟؟ لا انت تتغشمر .. "
راشد : " عبدالله دخيلك افهمني ومااظن في حد بيفهمني غيرك .. البنيه ماتريدني وماتحبني .. البنيه تباك انت .. ولاتتروع تراها في الحفظ والصون ومابدقها .. "
عبدالله : " وماحصلت وحده غيرها تاخذها ؟؟ .."
راشد : " لاحوووول .. انت تعرف ان اهليه جابريني عليها .. وصدقني بحاول بأي طريقة اني اطلقها لاني احب فطامي وعمري مابفكر في غيرها .. "
عبدالله فهم الموضوع وحاول انه ماينفل : " وشو ناوي تسوي ؟؟ .. "
راشد : " والله ماادري .. انا خذت رقمها عسب اتفاهم معاها .. "
عبدالله مغيظ : " شوو ؟؟ فواغي من متى تلفون ؟؟ وشعنة خذت رقمها ؟؟ .."
راشد : " ههههه .. لاتتروع .. انا خذت رقمها عسب اعطيك اياه عسب انت تتفاهم معاها .. وإلا انا مااقدر اخون فطامي .."
ارتاح عبدالله : " انزين عطني رقمها .. "
راشد : " يالله .. ماادري منو امسات يقول انه مايباها والحينه بس من نييب طاريها يموت !! "
عبدالله مغيظ : " عطني الرقم .. "
راشد : " آسف .. هذي حرمتيه الحينه .. "
عبدالله وقف على حيله وشويه وبيضرب راشد : " بس هي بنت عمي قبل لاتكون حرمتك .. "
راشد : " هد أعصابك بوحميد .. اسولف معاك إلا .. "
وطلع راشد تلفونه من مخباه وعطى عبدالله الرقم ..
وعلى طول دخل عبدالله حجرته عسب يكلم فواغي على راحته .. وتم راشد يالس في صالة الشقة يترياه لين مايخلص ..و اتصل عبدالله فيها .. بس فواغي ماتردعلى أرقام غريبة ..
واتصل مرة ومرتين وثلاث .. وآخر شي ردت عليه لأنها طفرت ..
فواغي : " السلام عليكم ورحمة الله .. "
عبدالله : " ............. "
فواغي : " الوووو .. يوم انكم مابترمسون عيل ليش تطفرون الخلق وتتصلون ؟؟ .. "
عبدالله : " واذا قلتلج إني غلطان واني لين يومج هذا احبج ؟؟ .."
فواغي حست ان هالصوت هب غريب عليها : " السموحة الشيخ .. منو معايه ؟؟ .."
عبدالله : " فواغي محد بياخذج غيري .. "
فواغي عرفت انه عبدالله : " بس في حد غيرك خذني .."
عبدالله : " يهبي إلا هو .. راشد غصبن عنه بيطلقج.. وبعدين انا الغلطان كيف رضيت اني اخليج تروحين من بين ايدي بالساهل ؟؟ والله اني هاييج الحزة ماكنت في حاسيتي .. اكيد كنت دهمان وهب حاس بالدنيا .. فواغي والله اني شارنج وعمري مارخصتبج .. "
فواغي تصيح : " والله ؟؟ عقب شهرين ياي تخبرني انك تباني !! عبدالله انت ماكنت تحس بعذابي ؟؟؟ انت ماكنت تعرف اني اموت مليون مرة واحيا بدونك ؟؟؟ انا كنت شروات الياهل اليتيم اللي لاله عزا ولاله معاون .. عبدالله انا الحينه حرمة واحد غيرك .. "
عبدالله عوره قلبه على فواغي : " ان شاالله بعوظج عن اللي راح .. وصدقيني رشود مابيدقج لانج حرمتيه هب حرمته .. وثرج إلا حرمته في الاوراق .. "
فواغي : " انا حرمته على سنة الله ورسوله .. "
عبدالله : " مايهمني .. بيطلقج يعني بيطلقج .. انتي لي انا .. "
فواغي : " وشو ناوي تسوي ؟؟ ... "
عبدالله : " ماعليج .. انا ورشود بنتفاهم على كل شي .. بس لاتردين عليه اذا اتصل فيج .. "
فواغي : " بس هو ريلي وعادي اكلمه ؟؟ "
عبدالله مفول وخاطره يكفخها : "لاتقهريني زياده .. اللي فيني يكفيني .. عيل بنت عمي اللي احبها ربيعي رشود الخايس ياخذها .. الله يالدنيا .. وبعدين لاتقولين ريلي ..تراني بقص لسانج .. ولوسمحتي لاتردين على أرقام غريبة .."
فواغي : " ان شاالله .."
عبدالله : " الحبيبة طلعت تلفون وانا آخر من يعلم ؟؟؟ .."
فواغي : " والله هب مستفيده منه .. لاني مااكلم حد .."
عبدالله : " عالعموم ارد واقولج لاتكلمين حد ولاتردين عالاقام الغريبة .. ورشود اصلاً خذ رقمج عسب يعطيني اياه .. يعني هو ماكان حاط في باله انه يكلمج ..لأن حبيبته فطامي بتذبحه لوكلّم غيرها وهو مايحب يخونها .. "
فواغي : " حليله والله .. يحب وحده وهب قادر ياخذها .. "
عبدالله : " وانا ماغمظتج ؟؟؟ ترى حاله من حالي .. وانا اخس عنه .. اللي احبها محرمه عليّه .. "
فواغي : " انزين .. انا مااقدر اكلمك لاني انا في ذمة ريال .. "
عبدالله : " لاحوووول .. انت ماتفهمين ؟؟ لاتقولين هالكلمة جدايه .. والله احس اني امووووت .. خلاص انا اصلاً حاط في بالي اني مااكلمج إلا حزة الحاية لان ادري اللي اسويه غلط .. عالعموم مااوصيج ورشود لاتعبرينه لانه يخورها ساعات .. "
فواغي : " بس هو ريلي .. "
عبدالله يزاعق : " انت خبلة وإلا مينونه ؟؟ لاتقولين هالرمسه .. اففففف .. برايج .. "
فواغي : " ههههه .. والله اني ماذقت طعم الراحة من شهرين .. بس الحينه احس اني مرتاحة ........... عبادي .. "
عبدالله نسى غيظه : " عيون وقلب وروح وكل عبادي يفداج .. "
فواغي : " تسلملي .. بس ابا اقولك اني عمري مابكون لغيرك واذا صار هالشي بكون هاييج الحزة هب صاحية ومينونه.."
عبدالله : " فديتج والله .. خلاص انا مابطول عليج .. مافيّه اكلم وحد محرمه عليّه .. المهم انا بتصل فيج كل فترة عسب اتطمن عليج وعسب نتفق عالخطة اللي بنسويها انا وبوسنيده .."
فواغي : " اوكي برايك .. "
عبدالله : " اتحملي على عمرج .. ودخيلج اتحملي كل اللي يصيرلج عسب خاطري .. ادري اني انا الغلطان .. بس دخيلج صبري .. لان مابعد الصبر إلا الخير .. "
فواغي : " ان شاالله .."
عبدالله : " ربي يحفظج غناتي .. اوه اوه . نسينا .. ربي يحفظج وبس .."
فواغي : " هههههه .. ويحفظك ان شاالله .. "
وبند عبدالله عن فواغي وكان حاس ان الدنيا هب شالتنه من الوناسة .. واتذكر ان في حد يترياه في الصالة ..
عبدالله : " اووووه .. اسمحلي بوسنيده .. والله نسيتك .. "
راشد : " لازم .. من لقى احبابه نسى اصحابه .. "
عبدالله : " هههه .. تصدق اني ارتحت الحينه يوم كلمتها .. "
راشد : " والله اني متوهق .. فواغي غدت حرمتيه الحينه وماادري شواسوي ؟؟ .."
عبدالله : " شوقصدك ؟؟ بوسنيده ورفجة غالي طلبتك .. ادري انها حرمتك وهي تحرم عليّه .. بس دخيلك لاتقربها ..دخيلك خلها حقي .. "
راشد : " افا عليك .. اصلاً المفروظ ماتطلب مني هالشي .. لاني ادري انك تريدها .. وربي العالم اني مااريد غير فطامي .."
وهذي هي حالة راشد وعبدالله وفواغي .. كل واحد منهم من صوب يحاتي .. وكل واحد يفكر كيف بتمر هالايام على خير ..
.
.
.
هزركم شو الخطة اللي يفكر فيها راشد ؟؟
وهل راشد بيقدر يطلق فواغي ؟؟؟
فواغي من هاك اليوم و هي تفكر
شو بيستوي.......وعبدالله شو في راسه ......و راشد كيف بيطلقها
تمت على هالحاله 5 ايام ... تتريا اتصال عبدالله على احر من اليمر
بس عبدالله ما اتصل... ولا حتى طرشلها مسج
البنت قامت تحاتي
وقررت انها هي تتصل في عبدالله
ترن ترن
عبدالله : "... مرحبا مليوووون ولا يسدن..."
فواغي :"....السلام عليكم ..."
عبدالله :"...وعليكم السلام و رحمة الله ... شحالج فواغي .. انشالله بخير ..."
فواغي :" الحمدلله بخير و عافيه ... انت شحالك..."
عبدالله :" اللي بيسمع هالصوت اكيد بيكون بخير.."
فواغي :" خل عنك هالرمسه الحين و خبرني شو سويتوا انت و راشد"
عبدالله :" والله تبين الصدق لين الحين مب عارفين شو نسوي"
فواغي :" عبدالله ...انا ما اروم اتحمل هالحاله ... احس بعمري مختنقه و بموت "
عبدالله :"لا تحاتين ..... انشالله كم يوم و بتنحل المشكله و كل شي بيكون 100% .."
سكر عبدالله عن فواغي و يلس يفكر شو ممكن يسوي عشان يخلي راشد يطلق فواغي
لان الطلاق مب سهل و سمعة البنت اهم من كل شي
فجأه لمعة في عين عبدالله فكره
فكره جنونيه .... بتخلي طلاق فواغي شي مؤكد
عبدالله بغا يتصل في فواغي يخبرها
بس شاف الوقت متأخر و مب حلوه يتصلبها
اتصل في راشد ولا تيلفونه مغلق
"...لا حوووووووووووووووول..."
تم عبدالله يتريا راشد
و عقب ساعه شرف راشد
و اول ما دخل
عبدالله : " .... ياخي وينك انا اترياك من متى و تيلفونك نغلق..."
راشد : " ... الناس يسلمون ... المهم تيلفوني ما فيه بتري ... و بعدين من متى انت تيلس تترياني
شو ما حصلت حد يقرالك حكايى قبل النوم....هههههههههههههه"
عبدالله : " ..... والله انك فاايج....اسمعني وين... حصلت الحل اللي يخليك تطلق فواغي بدون ما تشوه سمعتها"
راشد : " ...بس انا ما ابا اطلقها ... هذي حرمتي ..."
عبدالله بدون ما يحس عفد على راشد و زخه من رقبته و لصقه في اليدار
راشد " : " .... حوووه ... والله اسولف وياك ... بتزغدني ... بطل رقبتي خلني اتنفس ..."
عبدالله : " تعرفني ما اتحمل سوالف في هالموضوع .."
راشد وهو يفرك رقبته من الالم : " ... المهم الحين خبرني شو الفكره اللي في راسك.."
شرحله عبدالله الفكره بالتفصيل
راشد : " ... الصراحه الفكره فناانه و ما عليها كلام ... وين هالعقل من زمااان .... ههههه"
عبدالله : " .. لا تيلس تتطنز الحين ... من باجر تنفذ الفكره "
راشد : " ... انزين ... بس"
عبدالله : " لا تيلس تبسبسلي الحين "
راشد : " و الاوراق منو بييبها.... تراهم ما بيقتنعون الا باوراق رسميه"
عبدالله : " خل الاوراق علي "
راشد : " خلاص...تم ... باجر انشالله الصبح بسير بشل فواغي و بسوي اللي قلتلي عنه"
واليوم الثاني
الساعه 10 الصبح راشد كان في بيت قوم مصبح
مصبح ما كان موجود
بس سعيد كان في البيت
وسعيد ما يطيق راشد بس يلس و ياه و زقر فواغي
فواغي دشت مستحيه و سلمت و رد راشد السلام
راشد : " سعيد اسمعني ... انا هالزواج ترا تم غصب عني و انا عبدالله ربيعي الروح بالروح .. وخبره بالقصه كلها ..."
سعيد : " ... يعني انت بتطلق فواغي و عبدالله بياخذها.... بس كيف بتطلقها .. سمعة البنت مب لعبه "
راشد :" ... هنيه تي فكرة عبدالله ..."
سعيد : " شو هالفكره؟؟"
راشد : " تعرفون القانون اليديد ... لازم فصح طبي قبل الزواج...ف عبدالله قال ان اليوم نسوي الفحص الطبي .. و هو بيبلنا تقرير طبي ان نحن اذا تزوجنا لازم ما نييب عيال لان نسبه كبيره يكونون مشوهين .. وعشان هذا السبب انا و فواغي بنقرر اننا ننفصل من الحين لان كل واحد منا حلمه العيال..."
فواغي : " ... فكره تجنن.."
سعيد : " بس ما تخافون مصبح يشكك في التقارير و يحاول يتاكد .."
راشد : " لين هاك الوقت بكون انا مالج ب فاطمه انشالله ... المهم الحين تزهبوا بنسير المستشفى"
سعيد سار خبر امه و قالتله تريو مصبح خلوه يوديكم
قاللها ما يحتاي بنسير بسيارة راشد
يوم ركبوا السياره
سعيد :" سلامي على البورش ... منو يروملك.. تعال منو مطلعلك تصريح الشامل"
راشد :" الحين المصلحه ... امس تكرهني و الحين تبا تصريح... لعلمك بس هذي مب سيارتي.. هذي سيارت عبدالله "
فواغي + سعيد : " عبدالله ...!!!!!!!"
راشد : " لالالا .... هذي سيارتي "
راشد هاك الساعه ملامحه تغيرت و كأنه مخبي شي
فواغي لاحظت بس سكتت
المهم ساروا المستشفى و هناك تلاقوا ويا عبدالله
فواغي يوم شافته الود ودها تعق عمرها في حظنه و ما تهده طول
خلصوا الفحوصات و ردوا البيت
اليوم الثاني راشد يا يزورهم
مصبح استقبله و كان حاس ان في شي مب طبيعي
مصبح : " خير يا بوسنيد .... احسبك متضايق او عندك رمسه تبا تقولها"
راشد : " ممكن تزقرلي فواغي و امك.."
مصبح : " انشالله ...بس خير... ليكون صاير شي "
راشد : " انشالله خير"
مصبح زقر امه و اختع و سعيد و يلسوا كلهم في الميلس
راشد : " انا مب عارف كيف ابدأ الكلام... بس بقول كل اللي عندي و بروح.. انا الصراحه حلمي عقب الزواج ان الله يرزقني و لد و اسميه عبدالله على اسم ابوي الله يرحمه.. بس اليوم ...نتيجة الفحوصات بينت اني انا و فواغي بعد الزواج عيالنا في احتمال كبير يكونون معوقين.. و ما اعتقد ان في حد يتمنى ان عياله يكونون معوقين..."
فواغي حطت ايدها على ويهها اونها تصيح , هي كانت تصيج من الخوف مب من الحزن
الكل ساكت و يسمع راشد
راشد : " انا تميت افكر شو ممكن اسوي ... و استخرت و قررت اني ارخص البنت ."
ام مصبح :" يعني بتطلقها....!!!"
راشد : " البنت مالها ذنب تتعذب و يا معاقين و ماشالله عليها الف من يتمناها.. والمهر و هالهدايا و كل شي يفدا راسها.."
فواغي :"...."
راشد :"فواغي ... انتي طالق...!!!!!
فواعي هذيك الساعه ودها ترقص من الفرحه .. بس الصيحه ما وقفت عنها ... طلعت من الميلس و سارت حجرتها
و راشد شل عمره و طلع
و قف عند الباب :"اسمحولي على كل اللي صار... و استسمحولي من البنيه..."
راشد من ركب سيارته ولا يشوف التيلفون
مكالمات لم يرد
عليها = 23
طالع الارقام ولا كله رقم عبدالله
بغا يستهبل عليه شوي
قام و سواله رنه
على طول عبدالله رد اتصل
عبدالله : " ... بشر...شو صار ... خبرني .....طلقتها..."
راشد : " ... بسم الله الرحمن الرحيم... الناس يسلمون و انت بتطلعلي من التيلفون ..."
عبدالله : " ... مب وقت سوالفك الحين ... قوللي شو سويت "
راشد : " ... طلقتها..."
عبدالله فر التيلفون من الفرحه و قام يغني و يرقص و راشد ناقع من الضحك عليه
في نفس اليوم عبدالله سار يتعشى في مطعم البوم ويا سعيد
سعيد: " عبود... مب جنه فلوسك زايده هاليومين؟؟؟ "
عبدالله : " اصغر عيالك عبود ... بعدين ليش تقول ان فوسي زايده.."
سعيد : " .. يعني .. تيلفونك ... ماخذ لابتوب يدي... عزايمك تغير مستواها...اول تدور الرخص.."
عبدالله : " .. لا حبيبي لا تحاتي .. تيلفوني يايني هديه من واحد من الربع .. و اللابتوب ماخذنه عسب الكليه... و العزيمه .. انت اللي محد اييبك هالاماكن .. حدك مطاعم الصناعيه.هههههه..."
سعيد : " .... لا تتطنز ولا تراني ما بوافقلك على فواغي ..."
عبدالله : " ... تيسر انته ما توافق..."
ضحكوا و يلسوا يسولفون لين ما يا العشا
تعشوا و عقب ساروا يتمشون في دبي
في السيارة عبدالله حس ان سعيد عنده كلام يبا يقوله
عبدالله: ".... سعيد.. شو في راسك... يوم انك صاخ معناته في شي يدور في راسك..."
سعيد : " ها.. لالا ...ماشي ...بس كنت سرحان شوي.."
عبدالله : " ... سعود عن هالحركات و قوللي شو اللي شاغل بالك..."
سعيد : " تبا الصدق...شيخه بنت خالي محمد.."
عبدالله : " .... سلامي عالعاشق الولهان...انزين تدل بيتهم سر و اخطبها.."
سعيد : " ... لا والله..... انا قاطع قوم خالي سنين ... و مره وحده اسير اخطب.. اكيد ما بيوافقون..."
عبدالله:" ممممم... عيل يبالك دهتن سير اول...قم بنسير نسلم عليهم.."
سعيد : " .... لا شو نسير... انا مب متعدل ... تباهم يشوفني هالشكل.. لا يابوك هب ساير"
عبدالله : " يالله عاد اللي يسمع يقول انك كشيخ و ما اعرف شو..عيل خلاص باجر بنسير..شو قلت "
سعيد : " باجر اوكي... يمديني اتعدل... عيل الحين سر نزلني الصالون .ههههههههه..."
عبدالله :",, والله انك حفله... الله يوفق بينكم و يخلي شيخه من نصيبك.."
سعيد ( من كل قلبه ) : " ....آمين...."
عقب الحوامه في شوارع دبي كلها
شارع شارع
عبدالله وصل سعيد و سار الشقه
اول ما دش عبدالله الشقه حصل راشد يالس يطالع التيلفزيون
سار و باسه على راسه
راشد : " ... مب لله هالبوسه ... و الله ادري.."
عبدالله : " فديت روحك والله "
راشد : " انزين انا ساعدتك الحين دورك تساعدني..."
عبدالله : " لو تطلب عيوني في لحضه تجيك ...."
راشد : " ... والله يا حظ اللي مخبلتنك...خلاص خلك في فرحتك و انا بفكر شو ممكن اسوي عشان اتزوج فطامي..."
عبدالله : " أي تباه بس أشر و انا حاضر.."
راشد " سر سولي شاي و غسل الصحون و عقب هات ثيابي من الدوبي.."
عبدالله : " انشالله ارباب "(ويحرك راسه شرات الهنود)
و ينقعون ثنينتهم من الضحك
نفس الوقت
سعيد كالعاده ماشي شغل يالس عالنت
دخات عليه فواغي الحجره و يلست
تترياه يقول شي
بس سعيد تم ساكت ولا كانها دخلت
فواغي: "..سعوووود....شحالك اخوي..."
سعيد : " ..بخير.."
فواغي : " ...ما تباني اييبلك شيز..؟؟"
سعيد : " .. اوهوو علينا... يا بنت الناس تعالي من الاخر... قولي انج تبين تسالين عن حبيب القلب .."
فواغي حمرت و صفرت و خضرت و زرقت
سعيد : " ... بل بل بل ... كل هالالوان في ويهج ... والله انج انتييييكااااا(تحفه)...يا حظه عبدالله فيج.."
فواغي : " ..عبدالله ...."
سعيد : " .. اونج عاد الحين ... المهم عبود بخير و يسلم عليج..."
فواغي : " .. الله يسلمه .."
سعيد : " .. بس.........."
فواغي: ".. بس شو؟؟؟...قول ... عبود في شي"
سعيد : " ... لا بس الضاهر انه مخبي شي..."
فواغي : " ..شوووووو"
سعيد : " .. اليوم يوم كنت وياه وايد يسرح و يفكر.. و بعدين لاحضت انه كل شوي يطالع التيلفون.. مثل اللي تقولين يتريا اتصال .... و قبل ما يوصلني.. ياه تيلفوون .. و نزل من السياره و رمس و عقب رد ركب و لا كأنه شي..."
فواغي : " انزين شو بعد؟؟"
سعيد : " .. احس ان عبدالله هالايام منتفخ شوي... يعني عنده خير ماشالله ... و يوم كننا ويا راشد.. طالعت الملكيه .. السياره باسم عبدالله..."
فواغي : " يعني تبا تقول ان عبدالله بابتنه فلوس.."
سعيد : " .. الصراحه ما اعرف.."
فواغي : " ... تبا الصدق انا حسيت ان راشد تغير يوم سالناه عن السياره ... كانه هو بعد يعرف السالفه..."
يا ترا من وين هالفلوس اللي عند عبدالله .؟؟؟
وشو السالفه اللي مخبينها راشي و عبدالله؟؟
و شو سبب التغيير اللي فيه ؟؟؟؟
وهل الفلوس بتأثر على حياته؟؟؟
او ان الفلوس بتخلي ام مصبح تزوجه فواغي..؟؟؟؟
اليوم الثاني
عبدالله و سعيد سايرين بيت محمد خال سعيد
يلسوا في الميلس يتريون الخال يوصل
شوي ولا يسمعون صوت سياره
سعيد عفد صوب الدريشه يطالع
عبدالله : " .. يا بوك قر في مكان واحد لا تفضحنى ..."
سعيد : " ... فدييييتها هذيه وصلت.... عبود ... يايه صوبنا .. ما تعرف ان حد هنيه .... يا ويل حالي .. بتدش عندنا "
عبدالله : " ... الله يعينك على هالحب .. والله انك بتخبل"
شيخه كانت يايبه ربيعتها وياها من المدرسه
ما كانت تعرف ان في حد في الميلس فقالت حق ربيعتها تعالي بنيلس هناك
اول ما فتحت باب الميلس كانت ملتفته صوب ربيعتها و ترمسها و مب منتبهه للي جدامها
شيخه بنت محمد بنيه حلوه عمرها 17 يعني اصغر من سعيد بكم شهر
شعرها اسود طوييل و عيونها كبار و جسمها يجنن
كانت لابسه المريوم مال المدرسه
بس مب أي مريول , كانت معروفه انها كشيخه و مريولها ولا احلى
ربيعتها وقفت مكانها يوم شافت حد في الميلس
شيخه دخلت و تقوللها : " .. شو فيج تعالي ما عندنا شباب في البيت.."
و تضخك و تلتفت
يت عينها على طول في عين سعيد
المسكينه من الصدمه جان تقول : " ... انت منو و شو تسوي في بيتنا .."
سعيد : "... انا سسسسع.. سسع"
عبدالله فطس من الضحك
عبدالله : " .. مرحبا شيخه .. هذا اللي مب عارف يبطل بوزه سعيد و لد عموتج عيشه "
سعيد بعده مبطل بوزه و مب عارف يرمس
شيخه استحت و قالت اسمحولي و طلعت من الميلس
وسارت ويا ربيعتها داخل البيت ابوها يا الميلس و يلس ويا سعيد و عبدالله سوالف
شيخه من دخلت الحجره و يا ربيعتها حصه
تمت ساكته
حصه : ".. شو فيها الملسونه ... اشوف صخت من شافت ولد خالوتها"
شيخه : " .. انا .. والله ما اعرف شو ياني .. شفتيه كيف يطالعني"
حصه : " .. هيه .... مسكين ما ينلام ... اللي يشوف القمر لازم بيتخبل"
شيخه : " ... حصووه .... صابتني سهامه..."
حصه : " ... سلامي والله ... من اول نضره ...بس الصراحه يستاهل"
و تموا يسولفون و شيخه بعدها تفكر في سعيد
سعيد وعبدالله يوم طلعوا من بيت قوم شيخه هدوووء في السياره
عبدالله :".. شو العاشق... وين وصلت ... اشوفك سرحان..."
سعيد : " ...يا ريال هبلتني .. والله ما تخيلتها هالشكل ..."
عبدالله : " ... شد حيلك و هات نسبه عدله و عقب تقدر تطرش صوبها"
سعيد : " ... ولا يهمك .. يوم عشانها ... بييب 100% ..."
عبدالله : " .. بسك لا تموت من العشق ... خفت على عمرك .."
يوم وصلوا بيت قوم سعيد
سعيد : " .. شو رايك تقرب عندنا..."
عبدالله : " .. ذكرتني ... انا باجر مسافر .."
سعيد : " ... وين ؟؟؟"
عبدالله : " .. والله بسير المانيا..شوية شغلات ..."
سعيد : " عبدالله انت مخبي علي شي .."
عبدالله : " .. كل شي في وقته حلو ...يالله برايك و لا تنسى تسلم "
سعيد : " .. ما يحتاج تذكرني اصلا من ادخل يبدا التحقيق "
و يضحكون ثنينتهم و يودع سعيد عبدالله و يدش البي
في البيت
فواغي :" هلا بالطش و الرش و دهن الورد المصبب في الغرش"
سعيد : ".. ها... ترمسيني انا؟؟؟"
فواغي : " ... لا ارمس اليدار اللي وراك.. شحالك و شخبارك انشالله بخير .."
سعيد : " .. اعرف اعرف ... عبدالله بخير و عافيه و يسأل عنج ......بس.....!"
فواغي : " ... بس شو ..؟؟؟؟"
سعيد : " .. عبدالله بيسافر باجر ...بيسير المانيا ... اونه عنده شغل .."
فواغي توها بترمس و لا تسمع صوت مصبح
سكروا السالفه و نزلوا تحت و يلسوا كلهم
مصبح و امه و سعيد و فواغي
مصبح : ".. شو تتوقعون وصل اليوم على البريد"
الكل : "..شو ؟؟"
مصبح : "... كشف حساب البنك مال عبدالله ..."
سعيد : ... عطني اياه بوديله اياه "
مصبح : " .. انا بطلت الكشف اطالعه .."
فواغي : " ... صدق انك ما تستحي .. كيف تشوف خصوصيات الريال"
مصبح : " ماشالله ... كبر راسنا و تعلمنا الرمسه بعد .. انجبي لا افلعج بالنعال... المهم مب هالسالفه.. تعرفون كم حساب عبدالله ..."
سعيد و فواغي ما اهتموا , يعرفون عبدالله على قد حاله
ام مصبح : " ...كم ..؟؟؟؟؟"
مصبح : "... اخر كشف بتاريك هالشهر .. الرصيد سبع و عشرين مليون و ثمانمية الف درهم "
الكل : " ....شوووووووووووووووووووووووووو"
و الكل بطل عيونه و خصوصي ام مصبح
ام مصبح : .... من وين له هالخمام كل هالفلوس "
مصبح : " ... انا سالت و تحريت و وصلتني اخبار صدمتني ... عمي الله يرحمه كانت عنده 4 بنايات في دبي .. وهالبنايات عقب ما توفا عمي ابوي حطهن وديعه في البنك حق عبدالله و تم ايجارهن يتيمعله لين اليوم.. و عبدالله عقب ما طلع من البيت ب شهر وصله الخبر من واحد من ربع ابوي و سار استلم فلوسه ...والحين عنده اكبر شركة قطع غيار السيارات الالمانيه في الامارات و يصدر للخليج بعد .."
سعيد : " عسب جيه بيسير المانيا.."
مصبح : " ... عبدالله لازم يرجع البيت .."
فواغي سكتت و سارت حجرتها ..
مرت الايام و عقب شهر رجع عبدالله من السفر
و اول يوم يا يزور بيت عمه
كان ميت من الشوق لفواغي
بس ما يروم يرمس
من دخل البيت استقبله سعيد اللي كان غايب عن المدرسه هاك اليوم و يلس وياه في الصاله
سعيد كان يبا يخبر عبدالله ان اهله عرفوا انه غني بس ما لحق
ام مصبح دخلت عليهم
ام مصبح : " حيالله عبدالله ... حيا الله القاطع .."
عبدالله : ".. الله يحيج .. شحالج عموه ..."
ام مصبح : " .. حالتي ما تسر من طلعت من البيت... عيل تودر بيتك و اهلك و تسير تسكن في شقه "
عبدالله راسه ما طاع يستوعب هالشوق الغريب
تمو يرمسون
عقب شوي ولا مصبح داخل و هو يايب فواغي من المدرسه
مصبح : " .. انا اقول البيت منور ... ثرا اخونا عندنا... هيالله عبدالله..."
سلم عليه سلام حار
فواغي تمت عند الباب و تصيح
عبدالله نش من مكانه
عبدالله : ".. السلام عليج فواغي .. شحالج .. بلاج واقفه هناك تعالي يلسي ويانا "
عبدالله كان خاطره يسير و يحضنها
وفواغي كان خاطرها تعق عمرها في جضن عبدالله و تصيح لين ما تقول بس
فواغي : " هلا عبدالله .. الحمد لله على السلامه ... شحالك انته .. انا ببدل ثيابي و بنزل.."
شو تتوقعون يستوي؟؟؟؟؟
فواغي ليش كنت تصيح؟؟؟؟
مصبح و امه لشو مخططين؟؟؟
كانت في حجرتها تحاول انها تتمالك اعصابها.. وبدون اي احساس تحس ان دموعها مخرسه خدودها الناعمة .. كانت تحاول انها تبدل ثيابها بسرعة وتنزل عسب تشوف غناتها ..
وبدلت ثيابها بسرعة .. بس كانت حاسه ان امايتها واخوها ناوين على شي مايسر .. خصه انهم عرفوا بخيروعز عبدالله ..
نزلت بكل هدوء بعد مابدلت ثيابها وعقت المريول .. ولبست جلابية بيج عليها( روزات) ورود ..كانت تجنن .. ومسحت عالخفيف على شفايفها بالجلوس الوردي الشفاف .. وجحلت عيونها الناعسات بالجحال .. كان شكلها كيــــوت .. كانت تينن .. وطبعاً لبست شيلتها .. ونزلت بكل رقة شروات الريشة .. خصة انها كانت رشيقة وجسمها كان جنان ..
.
.
وهي نازله افتر عبدالله صوبها اللي كان بياكلها بعيونه ومحد كان حذاله ..
وقالت في خاطرها فواغي " اكيد امايه ومصبح ساروا الحجرة عسب يكملون خططهم .." ..
عبدالله بكل شوق وبدون احساس وقف على حيله : " هلا بشيخة الغراشيب .. "
فواغي بدلع : " الله يحييك .. "
عبدالله بعده مبهت : " ............ "
فواغي قالت في خاطرها بستغل الفرصة وبخبره : " عبادي .. "
عبدالله : " عيونه .. قلبه .. روحه .. كله .. "
فواغي والويه محمر وغادي اشاير : " تعال الحديقة .. ابا اكلمك .. "
وطلعت فواغي قبل لاتكمل كلامها .. ولحقها عبدالله ..
وفي الحديقة كان في شروات يلسه وكراسي ..
يلست فواغي على كرسي من الكراسي .. ويلس عبدالله حذالها ..
حست فواغي بدفا عبدالله اللي كان حذالها ..
عبدالله : " خير فواغي .. "
فواغي : " عبادي مالاحظت ان امايه ومصبح تغيرت معاملتهم معاك ؟؟ .."
عبدالله : "هيه .. وايد .."
فواغي وعيونها في عينه : " وماتخبرت عمرك شو سر هالتغيير ؟؟ .."
عبدالله وحليله على نياته : " والله مهما يصير من بينا.. نحن اهل.. وآخرتها بيحبوني.."
فواغي والدموع انمزرن في عينها : " عبدالله .. كشف حسابك وصل على البريد ومصبح قرا الكشف وعرف بكل الخير اللي عندك .. "
عبدالله منصدم من اللي يسمعه لانه اتوقع ان مصبح وامايته بدوا يحبونه بس اكتشف انهم بدوا يحبون بيزاته هب يحبونه هو ..
فواغي ودموعها نزلن على خدها : " عبدالله اتحمل على عمرك .. تراهم يحبون بيزاتك مايحبونك انت .. "
عبدالله قفز من مكانه ووخى بحيث انه ركع ويلس عالارض وجابل فواغي بويهه وبحركة لاإرادية مسح يده على خدودها ومسح دمعتها .. " فواغي .. لونزلت هالدمعه مرة ثانية .. والله مابسامح عمري .. وبسوي اي شي بعمري .."
ارتاحت فواغي بعد ماقالت حق عبدالله عن اللي يدور في بال ام مصبح ومصبح ..
وترخصت منه عسب تدخل ..
فواغي : " خلاص عبادي .. بحدر داخل .. "
وافترت فواغي عسب تدخل .. بس عبدالله مسكها من يدها ..
في هالحزة حست فواغي انها يبست وماتقدر تتحرك .. حست ان دمها كله وقف ..
عبدالله : " لي وصيه وحده بس .. "
فواغي : " خير عبادي .. "
عبدالله : " اتحملي على عمرج .. ولاتنسين اني احبج ومستحيل اتخلى عنج .. "
دخلت فواغي وحست انها بدت تقوى من اول ويديد .. حست انها تقدر تكمل حياتها بدون اي خوف من الايام اللي يايه ..
.
.
.
.
يلس عبدالله شوي في الحديقة وراجع افكاره وحدر البيت عسب يسوي عمره ماعرف بسالفة الكشف ..
من حدر شاف مصبح يالس يترياه بكل شوق ولهفه : " حياالله بولد عمي .. "
عبدالله يلس حذاله : " الله يحييك .. "
مصبح حط يده على كتف عبدالله : " ولد عمي .. نحن اهل ومهما يصير من بينا ترانا مالنا غنى عن بعض .. وانت لازم ترد دارك .. "
عبدالله : " تسلم مصبح .. بس انا مرتاح في شقتيه .. "
مصبح مستغرب : " ليش ؟؟ جيه انت ماعندك بيت الحينه ؟؟ .."
عبدالله يحاول انه ماينكشف : " هههههه .. اي بيت ؟؟!! .. من وين عندي بيزات حق البيت ؟؟ انا حدي هالشقة الصغيره .. "
مصبح يشوفه بطرف عينه : " عبدالله ليش تخش عنا ؟؟ .."
عبدالله : " شو اخش عنكم ؟؟ "
مصبح مفول : " تخش عنا هالخير اللي عندك ؟؟ .."
عبدالله : " اي خير ؟؟ انا ماعندي بيزات .."
مصبح حاول يسوي عمره انه مايدري بسالفة الكشف : " انزين خلنا من سالفة البيزات والفوس .. انت شحالك وشحال الدوام والدراسة وياك؟؟.."
عبدالله : " والله دهمان مع الدراسه والدوام .. "
مصبح : " الله يعينك .. بصراحة هب شي هيّن ان الواحد يداوم ويدرس في نفس الوقت .. "
ويلس مصبح يسولف مع عبدالله ..
عبدالله : " خلاص عيل .. انا اترخص منك .. "
مصبح : " على وين ؟؟ لاوالله ماتطلع من البيت لين ماتتعشى وتبات اليوم في بيتنا .. "
عبدالله : " اسمحلي مصبح .. مشغول انا اليوم .. "
مصبح : " لاوالله .. حلفت انا الحينه .. ماشي طلعه من البيت .. "
عبدالله ماحب انه يكسر برمسته دامه حلف وقلا منها اشوف فواغي وايلس معاها لانه من زمان مايلس معاها ..
.
.
.
وفي المطبخ .. ام مصبح توصي البشاكير عالاكل الزين حق عبدالله .. كانت ام مصبح تحاول انها تطبخ كل اللي يحبه عبدالله .. وشويه وإلا فواغي حدرت ..
ام مصبح : " زين ييتي .. "
فواغي : " خير امايه .. "
ام مصبح : " عبدالله شويحب ياكل ؟؟ .. "
فواغي : " ههههه .. صدقهم يوم قالوا وصلي لقلب الريال بواسطه بطنه ..."
ام مصبح : " لاتيلسين تتفلسفين الحينه .. شويحب ياكل ؟؟ .."
فواغي : " خلاص امايه استريحي .. انا اليوم بطبخ حق عبادي .. "
ام مصبح : " زين ريحتيني .. خلي وحده من البشاكير تعاونج .. "
فواغي : " امممم .. مايحتاي .. اليوم بتاكلون الاكل من ايديه.. "
ام مصبح : " الله يستر.. "
فواغي : " امايه .. شاكه في طباخي ؟؟ .. "
ام مصبح تستعبط : " لاالغالية .. اصلاً منو ييب راسج في الطباخ .. "
وطلعت ام مصبح وخلت اليازيه هي اللي تطبخ اليوم العشا ..
فواغي عمرها ماطبخت بس كانت عندها هوايه الطبخ من زمان .. بس على قولتهم كانت مندثره .. بس دام اليوم الغالي عبادي عندهم بتحاول انها تطبخ ..
تمت فواغي المغرب بطوله في المطبخ .. وعبدالله كان متحرقص يبا يشوفها ويسولف معاها لانه متوله عليها .. بس مصبح كان مجابلنه شروات اللصقه وهب فاج عنه ..
عبدالله طفر من مصبح : " مصبح .. بسير اشرب ماي .. "
مصبح : " افاعليك .. الحينه بييبلك الماي بروحي .. كم عبودي عندنا ؟؟ .."
عبدالله : " لادخيلك .. استريح .. ماقصرت .. بس احس ان ريولي نملت .. بسير شويه اتمشى في البيت وخلاف بسير صوب المطابخ اللي حذال الملاحق .. "
مصبح حس انه وايد مصخها فحاول انه يعطيه حريته : " خلاص برايك .. بس لاتتحير .. بترياك في حجرتيه خلاف .. "
عبدالله هب مصدق اللي يسمعه .. مصبح يتريا عبدالله في حجرته ؟؟؟ اصلاً مصبح عمره ماخلا عبدالله يحدر حجرته ..
عالعموم .. طلع عبدالله من البيت .. حس بعمره جنه واحد طلع من السجن .. " يالله .. صدقهم يوم قالوا الفلوس تغير النفوس .. "
اتمشى عبدالله شويه في حديقه البيت وخلاف سار صوب المطبخ ..
بس ماحدر المطبخ بس حب انه يتصوخ الرمسه وخلاف يحدر ..
فواغي : " اففففف .. مااعرف كيف يلفونه ؟؟؟ عيزت .. "
البشكارة ( تاما ) : " ماما فوفو .. جيبي هذا .. انا في سوي .. " ( اونه تدلعها فوفو .. هههه )
فواغي مفوله : " والله محد يلف ورق العنب غيري .. "
تاما : " ماما .. انت مافي اطبخ كل يوم .. انت مايعرف كيف يسوي .. "
فواغي : " بتطبين ثمج وإلا شووو ؟؟؟ هذا الاكل حق بابا عبدالله .. انتي تعرفين من عبدالله ؟؟ .. "
تاما تنغز بعيونها : " هيه .. بابا عبدالله حبيب مال انت .. ان شاالله عقب في زواج ان شاالله مع هو.."
فواغي احترق ويهها .. وتقول في خاطرها " انا لي هالدرجه احبه وحبه فاضحني ؟؟ حتى البشكاره تعرف اني احبك ياعبدالله .. "
وشويه ويسمعون صوت حد وراهم ..
عبدالله : " ان شاالله تاما.. الله يسمع منج وآخذ فواغي .. انتي قولي آمين.. "
تاما ترفع يدها : " آميــــــــــــن .. "
فواغي تضحك على سذاجة تاما وكانت محمره من الحيا ..
عبدالله : " شو اللي يضحك ؟؟ ان شاالله باخذج .. "
فواغي متبهدله وهب قادره تسوي شي ..
عبدالله : " ههههه .. اونج بتطبخين اليوم ؟؟ اخاف إلا نبات في مستشفى راشد .. "
فواغي : " ودكم اصلاً بطباخي .. هذا ويهي جان طبختلكم مرة ثانية .."
عبدالله : " والله لوحطيتيلي سم في الاكل باكله .. "
تاما : " شوف ماما فوفو .. هذا بابا واجد حبي انت .. "
عبدالله : " هههههههههههه .. حتى البشكاره حاسه فيني .. "
فواغي : " انتي طبي ثمج .. "
عبدالله : " خليها تقول اللي في خاطرها .. هب شرات بعض الناس مايطلعون اللي في خاطرهم بس الكل فاضحنهم .."
فواغي : " شو قصدك ؟؟ "
عبدالله : " انتي فاهمه قصدي .. "
فواغي بعبط : " شوووو ؟؟ "
عبدالله : " انا ادري انج تموتين في ترابي اللي امشي عليه .. بس انتي ماتعترفين .. "
فواغي صدق ويهها احترق : " عبـــادي !! .. "
عبدالله نقع من الضحك وماقدر يقاوم دلعها : " فديت هالدلع انا .. "
تاما : " ايوااا .. بابا في غازل ماما .. "
عبدالله طاح عالارض من كثر الضحك ..
تموا يسولفون والجو كان ولاأحلى .. خصة ان عبدالله كان يتحرش في فواغي والاخت تاما شروات المعلق تعلق على كل كلمه..
فواغي : " تدري انك بليا فايده ؟؟ .."
عبدالله : " ليش ؟؟ .."
فواغي : " لانك مخرب عليّه .. هب رايمه اجابل شغلي .. "
عبدالله : " انزين بسكت وبطب ثميه .. "
تاما : " لابابا .. انت تعال اطبخ معكرونه معايه انا .."
عبدالله : " هيه والله صدقج .. تاعلي بعاونج .. محد يعاون هالهبله .. "
فواغي : " لاتعاوني ولاعندك خبر .. وبعدين ثمن رمستك قبل لاتفرها .. "
عبدالله : " ههههه .. هبله .. هبله .. "
تاما تعيد الرمسه وهي هب فاهمه شي : " هبله .. هبله .. "
فواغي كانت مفوله ..
وعبدالله كان ناقع من الضحك : " ههههههههههه .. تاما .. دخيلج يودي لسانج .. مافينا اليوم يسفروني ويسفرونج .."
تاما : " انا في روح بلاد معاك انت .. خلاص انا بتزوج بابا عبدالله .. "
فواغي بدون ماتحس بالرمسه اللي تقولها : " هب هباج الله .. تهبين بس تدقين شعره من راسه .. "
عبدالله استانس من رمسه فواغي .. : " عاشت حبيبتيه .. ايواااا .. "
فواغي مفوله : " بسك انت الثاني .. "
عبدالله : " ان شاالله يدوه .. " وافتر صوب تاما وخذ من يدها السجين لانها كانت تقطع الطماط ..ووصاها انها تروح وتخليهم بروحهم في المطبخ .. وطلعت تاما عنهم ومحد كان في المطبخ غيرهم ..
فواغي بعدها مفوله : " ليش خليتها تروح ؟؟ .."
عبدالله يغمز بعينه : " انا بفازعج وبعاونج وإلا انا ماانفع ؟؟ .."
فواغي ماصدت على عبدالله وكملت شغلها ويلست تلف ورق العنب .. وكانت بتطبخ المعكرونه من تخلص من ورق العنب ..
عبدالله : " مااعرف اقطع الطماط .. تعالي علميني كيف يقطعونه .."
فواغي ماصدت ...............
عبدالله : " ايه .. ارمس ويا الايدار انا ؟؟ .. "
فواغي ماصدت عليه ولارفعت راسها : " خل السجينه اللي في يدك ورح ييب قشار الكيك .. "
عبدالله انقهر من فواغي لانها ماتصد عليه وتكلمه بدون ماتشوفه : " افففف .. انزين وين حاطين سامان الكيك ؟؟ .. "
فواغي بدون اهتمام قالت حق عبدالله عن القشار اللي تباهم ووين حاطتنهم البشكاره ..
عبدالله : " يبت كل السامان .. تبين شي ثاني ؟؟ .. "
فواغي تلف ورق العنب ومتبهدله : " عبادي .. اكسر البيض واخلطه مع الطحين .. "
عبدالله صدق مفول : " ان شاالله .. "
عبدالله كان يقول ا نشاالله بس هب كان حاس بالكلمة الكبيرة اللي قالها .. كيف يقوللها ان شاالله ؟؟ واساساً عبدالله مايعرف شي في الطباخ .. حتى البيضه مايعرف كيف يكسرها !!!
سكت عبدالله في بدايه الموضوع وحاول انه يجذب انتباه فواغي بأي طريقة بس هي ماصدت عليه ..
استسلم عبدالله للأمر الواقع .. وخذله بيضه وكسرها .. بس من كسرها اختلط قشر البيض بالبيض .. وسكت عبدالله .. وخلط القشر والبيض والطحين مع بعض ..
شويه وإلا فواغي تتقرب من عبدالله عسب تتطمن على العجينة ..
ومن وخت وصدت عالعجينة هلكت من الضحك ..
ومن سمعها عبدالله تضحك نسى غيظه .. وضحظ معاها ..
فواغي : " دامك ماتعرف ..عيل ليش تقدم خدماتك ؟؟ .."
عبدالله وعيونه في عينها : " عشان هالعيون بسوي المستحيل .. "
فواغي استحت وماحبت انها تزيد شي على كلامها ..
وسوت فواغي العجينة من اول ويديد وعبدالله كان يالس حذالها ويشوفها .. وهي كانت هب قادره تسوي شي من نظرات عبدالله ..
اتذكر عبدالله ان مصبح يباه : " فواغي .. بسير داخل .. "
فواغي استانست لانها كانت هب قادره تسوي شي وهو حذالها : " خلاص برايك .. "
عبدالله مبوز : " وايد عليج .. (يقلدها) برايك .. برايك .. "
فواغي : " يعني شوتباني اقول ؟؟ "
عبدالله يغير صوته : " لاتروح فديتك .. تولهت عليك .. "
فواغي تضحك بدلع : " ههه .. رح فديتك .. ماتولهت عليك .. "
عبدالله يود فواغي من رقبتها جنه كان بيزغدها .. بس طبعاً ماكان يبا يزغدها بس كان يبا يلعوزها ..
فواغي حست ان ويهها قريب وايد من ويه عبدالله .. حست انها ماتت هالحزة ..
عبدالله مارفع عينه عن عين فواغي .. حس بنصخ فواغي يمشي في شرايين دمه ..
وعقب السكوت .. طلع عبدالله عنها وخلاها بروحها ..
عبدالله ساير صوب حجرة مصبح ويرمس عمره : " فديتها .. كانت قريبه مني .. والله احبها .. ياناس احبها .. عساج تكونين من نصيبي يافواغي .. "
.
.
.
.
وعالعشا ..
عبدالله : " تسلم يدج فواغي .. "
فواغي : " الله يسلمك ويسلم غاليك .. "
سعيد : " ياالله .. لاتصدقين عمرج .. ترى الاكل هب من زينه .."
عبدالله : " تخسي خاس قدرك .. ودك بطباخها .. "
مصبح كان حاس ان عبدالله يموت في فواغي .. فحب انه يجس نبضه : " تدرون ان في واحد خطب فواغي اليوم ؟؟؟ .. "
من سمع عبدالله الرمسه على طول افتر صوب مصبح : " منووو ؟؟ "
مصبح بخبث : " واحد من الشباب .. "
عبدالله : " وبتوافقون عليه ؟؟.."
ام مصبح : " لاابداً .. القريب اولى من البعيد .. وانت ولد عمتها واولى من الغريب .. "
سعيد نش من مكانه وما كمل اكله لانه يعرف شو اللي يدور في راس امايته واخوه ..
.
.
.
وعقب العشا .. الكل راح حجرته .. بس عبدالله كان بيرقد مع سعيد ..
بس سعيد كان مطفربعبدالله من كثرمايطري شيخة ..
سعيد : " تحيد شكلها هاك اليوم ؟؟ "
عبدالله : " اللهم ثبتكِ ياروح .. الصبر يارب .. الصبر .. "
سعيد ولاهمه : " ياويلي على عيونها .. والله تذبح .. آآآآه .. "
وسهر عبدالله مع سعيد اللي طلعله قرون من كثر مايطري شيخة ..
وخلاف يت فواغي وكملت السهرة معاهم .. كان عبدالله طاير من الوناسه لان فواغي كانت معاهم ..
.
.
.
هزركم شو اللي يدور في راس ام مصبح وولدها ؟؟
وظنكم عبدالله شو بيكون موقفه ؟؟
في الحجره
و السهره ولا احلى
سعيد يرمس عن شيخه
و فواغي يالسه تسمعه
عبدالله يالس وياهم بس فكره في عالم ثاني
يالس يطالع عيون فواغي ويفكر
يفكر في حبه
وفي المستقبل
وفي الحلم اللي ينتظره من زمان
فواغي رفعت راسه و يت عينها في عين عبدالله
حست انه كان يطالعها من زمان
استوتلها مثل الكهربه في جسمها
سعيد : "... انا ارمس اليدار و لا الاثاث!!!! والله انكم امره مب ويايه..."
عبدالله : ".. كيف مب وياك ... انا وياك ... بس شوي سرحت..."
سعيد : " .. يا ويل حالي على اللي يسرحون.."
وتموا يسولفون شوي
فواغي استسمحت منهم انها بتسير ترقد
طبعا سارت حجرتها والنوم ما ياها
تمت عند الدريشه تفكر
شو في راس امها و مصبح؟؟؟
شو ناوين يسوون؟؟؟
تمت تدعي ربها انه يجمعها بعبدالله و يفكها من مصبح و مشاكله
في نفس الوقت في بيت الخال ( اللي ما يبناله طاري)
شيخه يالسه في حجرتها
مشغله اغنية الجسمي ( والله ما يسوا اعيش الدنيا دونك)
ومنسدحه على السرير و تفكر
من يوم ما سعيد وعبدالله زاروهم وهي ما ترقد الليل
سعيد دايم في بالها
حبته
هي حبته
بس كانت تقول لنفسها ..." ما اعتقد ان الشعور متبادل..لانه مره وحده زارنا عقب اختفا .. يا ترا شو اخباره.."
حضنت مخدتها و رقدت على سريرها اللي مافيه مكان من كثر المخاد و الدباديب ( ما اعرف كيف ترقد هي..)
اللي ما تعرفه شيخه ان هاك الساعه سعيد وعبدالله اتفقوا انهم يزورونهم بالباجر
اليوم الثاني
كان الخميس
من صباح الله خير سعيد مطيح عند الحلاق
وعبدالله وياه و مب مخلنه من التعليقات
عبدالله : "...حلق زين و سوله تنظيف بعد ..."
الحلاق : "... هذا سعود الهين مشكل.... هذا لازم في سوي شادي(يزوجونه).."
عبدالله : " .. لا تخاف عليه تراه الا عسب جيه متعدل ...."
سعيد : "... هاذي اخرتها استويت مطنزه للهنود ..."
سعيد اتصل في خاله وقالله انهم يبون يمرون
الخال قال حق سعيد انهم اليوم بيسيرون صوب عرافي في راس الخيمه
رحله ويا الاهل
ولزم عليهم الا اييون وياهم
سعيد :"... عبود حبيبي....بتعطيني اسوق البورش؟؟"
عبدالله : "...خوز هناك..."
يالله دق حق فواغي قوللها تتزهب و شوف امك اذا بتي
سعيد : "... شو تباها هالغوله..."
واتصل في البيت و خبرهم
فواغي استانست انهم بيطلعون ويا عبدالله
وهي من زماان ما طلعت طلعه هالشكل
مصبح وامه بيوون بعد
المهم شوي وطلعو صوب بيت الخال
في بيت الخال فواغي و امها ساروا صوب الحريم و الرياييل يلسوا في الميلس
فواغي و شيخه من زماان ما تلاقوا
فكانوا شوي مستحيات من بعض بس مشوا عمارهم
يوم ركبوا السيايير
فواغي قالت حق شيخه تعالي ويانا بدال ما تتضاكين ويا اهلج
شيخه شاورت ابوها قاللها سيري
في البورش
سعيد و عبدالله جدام
فواغي ورا سعيد و شيخه ورا عبدالله
سعيد بغا يستهبل شوي
دق حق ربيعه رنه بدون ما حد ينتبه
ويوم رد ربيعه اتصل
سعيد :".. نعم.."
اربيعه : "..شو فيك مسوي رنه يالزطي.."
سعيد : "...يا بنت الناس قلنالج لا تتصلين... انا مب مال هالسوالف.. انا ريال معرس.."
ربيعه: " .. سعود انت شو شارب؟؟"
سعيد : "... والله ما تصدقين مشكلتج ..."
ربيعه : " .. حووه شو سالفتك "
سعيد : ".. انا الحين في السياره ويا اختي و حرمتي ..بتسكرين ولا اخليها تهزبج الحين."
وسكر في ويه ربيعه
شيخه ماتت من المستحى
بس فواغي تبا تعدل الجو
فواغي:".. سعود... شو خطيبتك ما خطيبتك.... صك التراب.. ماشي.. شويخ ما تتنزل تاخذ رغد شراتك..."
سعيد سكت و ما رد
شوي و خطفو شيشة ادنوك يتشرون حلويات و هالسوالف
البنات تموا في السياره
والشباب نزلو
فواغي:".. ويا ويهه سعود.."
شيخه : " .. حرام عليج كان يسولف و انتي حرقتيه"
فواغي : " ...تبين الصدق ولا ولد عمه..."
شيخه : " الصدق طبعا"
فواغي : ".. سعود من زاركم هاك المره و هو حاشرنا... ما تمر ساعه الا يايب طاريج"
ما كملو الرمسه الا الشباب رادين
ويايبيله يميع الحلويات و الشبسات
وطول الطريج سعيد يتمصلح ويا عبدالله عسب يخليه يسوق
وصلوا البر
و حصلولهم بقعه فنانه بين الغاف
الحريم ساروا صوب سامانهم عسب يطبخون
و الخال زخ مصبح ويلس يسولف وياه
سعيد وعبدالله تموا يحاوطون في البر
ما خلو بقعه الا ساروها
ردو عالساعه 12:30
تيلسوا شوي و خلاف تغدوا
عقب الغدا يلسوا يسولفون
فواغي طرشت مسج حق سعيد
"".... الحبايب خاطرهم يتمشون في البر بالسياره....""
سعيد تم يترجا عبدالله يعطيه يسوق
بعد موت قاللع عبدالله عقب ما نرد البنيات بخليك تسوق
ركبوا البنات في السياره و شغلو ميحد و ما قصروا
الا تخميس و تقطيه
البنات تكسروا من القفيزات
بس اونهن متحملات
سعيد كل شوي يلتفت اونه يتطمن عليهم
و يعدي شيخه كلمه و نظره و ما اعرف شو
المهم
تموا يحاوطون ساعه و عقب ردو عند اهلهم
حصلوهم يالسين و يشربون شاي
يلسو وياهم و سعيد يطالع عبدالله
يبا يسوق
عقم قاموا بيردوم
عبدالله قال حق البنات يسيرون في السيايير الثاني
فواغي سارت و يا امها و مصبح
و شيخه سارت و يا ابوها و امها
كلهم روحوا بس سعيد و عبدالله قالو بناخذ لفه و بنلحقكم
عبدالله عطا سعيد يسوق البورش
سعيد كان يحب يسرع بس بعده ما يعرف يسيطر على السياره
عبدالله ":.. سعود انتبه ولا تيلس تستهبل.."
سعيد : " ... هههههاااااااي.. توك متشيخ على البنات و الحين ردي.."
عبدالله : " انا من زمان اسوق مب شراتك ... انتبه ... سعيد .... القص...سعييييييييد!!!"
قوم فواغي و صلوا البيت
و تموا يتريون سعيد و عبدالله
يتصلوبهم محد يرد
استغربوا
شيخه قلبها ناغزنها
حاسه ان في شي
اتصلت في فواغي وسالتها عن سعيد و عبدالله
قالتلها انهم ما وصلوا
طلبت منها انها تطمنها اول ما يوصلون
عقب نص ساعه
رن تيلفون مصبح
مصبح : " .. مرحبا.."
الريال : "... مرحبتين ... الاخ مصبح..."
مصبح :" ... امر الغالي..."
الريال : " .. وياك مركز شرطت خران في راس الخيمه.... الله يسلمك اخوك و ولد عمك منجلبين في البر .. وحالتهم خطيره.."
مصبح : " .. وينهم الحين ..."
الريال: " .... الحين ناقلينهم بالهليكوبتر لمستشفى راشد في دبي.."
مصبح : " .. مشكور اخوي .."
سكر مصبح الخط
فواغي بتاكله تبا تعرف
مصبح : " سعيد و عبدالله منجلبين في البر و حالته خطيره"
فواغي : " وينهم الحين... "
مصبح : " ... ناقلينهم بالجو لمستشفى راشد .. بسير اترياهم هناك"
فواغي : " .. بسير وياك "
مصبح : " .. مالج خانه تسيرين .. انا باتصلبكم اول ما يوصلون"
يلست فواغي على راسه لين ما اقنعته و ساروا المستشفى يتريون ...
يا ترا شي وبيصير
و شو بتكون آثار الحادث
وهل اصابت عبدالله و سعيد خطيره
الاعصاب متوترة .. محد مصدق لين الحينه اللي صار ..
معقولة سعيد وعبدالله مسوين حادث ؟؟
.
.
اشتل مصبح من مكانه من سمع هالخبر .. بس فواغي ماخلته في حاله وأصرت انها تسير معاه..
وهي في السيارة مع مصبح كانت فواغي تقرا في سرها آية الكرسي .. كانت حليلها متروعة ودموعها على خدودها وماتعرف شوتسوي .. فذكرت ربها اللي ماينسى عباده ..
وشويه وإلا تلفونها يصيح ..
فواغي والصوت مايطلع من زود الصياح : " والله هب وقته .. "
مصبح : " ردي عالتلفون .. يمكن امايه اللي مسويه .."
وطلعت تلفونها من الشنطة وشافت الرقم ..
فواغي : " هذي شواخي بنت خالي .."
وردت فواغي عليها ..
شيخة : " مرحبا فواغي .."
فواغي : " هلا شواخي .."
شيخة باستغراب : " شبلاه صوتج متغير ؟؟ شكلج تصيحين ؟؟ .. انا مسويه عسب اتخبرج عن عبدالله وسعود بس شكلج متضايقة .. "
فواغي وتنهد من الصياح ..
شيخة متروعة : " حبيبتي شبلاج ؟؟ .. سعيد فيه شي ؟؟.."
شيخة كانت تسمع صوت ريال يرمس ويقول " اذكري الله .. ان شاالله مافيهم شي .. "
شيخة من سمعت هالرمسة فز قلبها وحست ان سعيد صايبنه شي ..
شيخة تترجى فواغي وشويه وبتصيح : " فواغي دخيلج ردي عليّه .. دخيلج انطقي وقولي ان سعيد بخير .."
فواغي غمظتها شيخة فسكتت : " امممم .. ماادري شواقولج ؟؟ بس سعيد وعبدالله مسوين حادث .. (وصوتها يتغير لانها ردت تصيح) ونحن الحينه بنسرح الدختر .."
شيخة شهقت شهقة وماحست إلا دموعها مطر على خدها : " في اي مستشفى ؟؟ الحينه بييكم .. "
فواغي وتكمل المناحة معاها : " مستفى راشد .."
وبندت شويخ عن فواغي .. وعلى طول ربعت صوب ابوها وخبرته باللي استوى واجبرته انه يوديها المستشفى بعد ماترجته وتوسلته ..
ووصلوا فواغي ومصبح المستشفى وفواغي قبل مصبح دخلت وسارت عند الرسيبشن عسب تتخبر عن سعيد وعبدالله .. وخبروها ان سعيد وعبدالله توهم واصلين المستشفى عن طريق الهيلكوبتر وانهم في الطواري ..
وطارت فواغي طيران ووصلت قبل مايوصل مصبح .. لان مصبح نزلها وسار يبركن سيارته ..
ومن وصلت شافت نيرس وتخبرتها .. وقالتلها وين تسير ..
ووصلت فواغي الحجرة .. بس من حدرت شافت ان الدخاتره متيمعين على ريال .. وكان في واحد ثاني بس شكله هب متعوق وايد ..
واتقربت فواغي من الريال اللي ماكان في حد حذاله غير نيرس كانت تلف يده .. وكان هذا سعيد .. وارتاح فوادها يوم شافت سعيد بخير .. وعلى طول ربعت صوبه ولوت عليه .. بس من لوت عليه زعق ..
سعيد : " آآآآآآآآآآآآي .. عورتيني .."
فواغي طنشت : " فديت روحك .. الحمدلله عالسلامة .. والله كنت متروعه عليك .."
وافترت صوب النيرس وتخبرتها : " شخبار اخويه الحينه ؟؟ .."
النيرس:" الحمدلله ماصابه شي .. بس شويه رضوض وكدمات .. وريله انكسرت وجبسناها .. ويده بس شويه متعوره ولفيناها له .. والحمدلله سوينا اشعة وماشفنا شي .. بس لازم يرقد في المستشفى كم يوم عسب يرتاح راحة كاملة .. وبالنسبة لجروح ويهه ان شاالله بتخف بالكريمات والمراهم .."
ارتاحت فواغي من كلام النيرس .. بس بعدها مابترتاح لين ماتعرف شو صار بعبدالله ..
فواغي : " مشكورة الغالية .. بس شوصار بالريال اللي كان معاه ؟؟ .."
النيرس : " والله ماادري .. بس الريال وايد متعوق .. وعقب عشر دقايق بيدخلونه غرفة العمليات .. " وافترت النيرس الصوب الثاني وأشرت بيدها " هذا هو الريال .. هناك .. "
فواغي ربعت بدون احساس صوب عبدالله .. كان تحس ان بينها وبينه مسافة طويلة .. كانت تحس ان خطواتها ثقيلة مخلوطة بدموعها اللي كانت نهر على خدودها ..
واخيراً وصلت فواغي .. بس للأسف كل الدكاترة متيمعين دور ماداير عبدالله ..
حاولت انها تشوفه بس ماقدرت ..
وشويه جان تتقرب وقدرت تدخل في نص هالدايرة العودة ..
لان الدكاترة كل واحد سار في صوب عسب يستعدون للعملية ..
من شافت فواغي عبد الله يبست مكانها وتسمرت .. ماقدرت تتحرك .. شعر ينبها وقف من اللي تشوفه ..
كانت ماتقدر تشوف ويهه من كثر الدمان .. وثيانه كانت كلها دمان .. جنه متسبح بالدم ..
اتقربت منه وفتح عبدالله عيونه بصعوبة .. كان حاس ان غناته حذاله ..
من فتح عبدالله عينه .. اتقربت فواغي من عبدالله ويودت يده ..ومسحت بايدها الثانية على شعره .. وطاحت دموعها على ويه عبدالله ..
عبدالله والتعب باين على ويهه ويرمس بصعوبة : " فدي..ت .. هالدموع .. يعلي .. افداهن .."
فواغي ويزيد صياحها : " عبادي دخيلك اسكت ..لاترمس .. ان شاالله خلاف يوم بتقوم بالسلامة قول اللي في خاطرك .."
عبدالله يبتسم ابتسامة باهته : " اح..بج .. احبج .. وان شاالله .. با..خذج .. ان .. شاالله .. بتكونين … حر..متيه .."
فواغي تحس بعمرها بتموت من اللي تشوفه .. عبدالله كان يرمس بصعوبة ..
فواغي تناهي : " دخيلك لاتوفي رمستك .. صدقني عبدالله انا بس بكون لك .. انا بكون حرمتك انت ومابكون لغيرك .. عبادي انا بعد احبك .. ان شاالله يوم بتقوم بالسلامة بنعرس .."
عبدالله ابتسم وسكت .. وماقدر يرمس .. لان عيونه تغمظن ومارد على فواغي .. نام عبدالله في غيبوبه طويله .. محد يعرف نهايتها غير ربنا ..
فواغي ماتت من اللي شافته .. عبدالله كان جثة هامده ..لايتكلم ولايتحرك .. واتيمعوا الدكاترة دور ماداير عبدالله وخذوه ودخلوه غرفة العمليات .. وفواغي كانت بعدها واقفه مكانها متأثرة بالصدمة ..
حست فواغي ان الدنيا تدور بها وبدون ماتحس فواغي بعمرها طاحت عالارض ..
شلوها ورقدوها في حجرة ثانية لين ماتصحى ..
وفي هاللحظة وصلت شيخة مع ابوها المستشفى ..
وتلاقوا مع مصبح اللي كانت حالته حالة ..
كان يالس جدام غرفة العمليات يتريا عبدالله اللي دخل غرفة العمليات ومحد يعرف مصيره .. ويلس الخال مع مصبح ..
بس شواخي كانت متحرقصه وهب قادره تيلس مكانها ..
شيخة : " مصبح وين فواغي .."
مصبح : " والله ماادلها .. يمكن عند سعيد .."
شيخة : " وشخبار سعيد الحينه ؟؟ .."
مصبح : " والله الحمدلله .. سعيد ماتعور وايد .."
شيخة : " ابويه انا بسير عند فواغي .. "
بوشيخة : " ربي يحفظج .. تحملي على عمرج .."
شيخة : " ان شاالله .."
وبسرعة البرق وصلت حجرة سعيد بعد ماتخبرت الريسبشن عن رقم حجرته ..
وحدرت الحجرة بدون ماتدق الباب لان الباب كان ملايم ..
اتقربت شواخي من سعيد اللي كان راقد وماحس بشيخة ..
من شافته دمعت عيونها .. كان موصل بالوايرات والسيلان ..
تقربت منه وباسته على يبهته ..
وافترت الصوب الثاني عسب تطلع لانها ماتقهر تشوفه وهو بهالحالة .. بس قبل لاتطلع حست بيد حنونة تقبض يدها ..
وعلى طول افترت .. جان تشوف سعيد فاتح عيونه ..
انصدمت شيخة من اللي تشوفه .. معقولة سعيد حس بالبوسة ؟؟؟
سعيد : " وين سايره ؟؟ .."
شيخة مبهته ويهها محترق وفي خاطرها تطلع من الحجرة : " ها .. لاماشي .. ماكنت بسير مكان.."
سعيد بعده ميود يدها وماهدها : " شبلاج تتنافضين ؟؟ .."
شيخة تبي تموت هالحزة .. تبغي تعرف جان سعيد كان واعي يوم باسته وإلا كان راقد ..
شيخة : " اه .. سعيد .. خلاص بخليك انا .. وانت ارتاح .."
سعيد : " لهاي الدرجة انا اهمج ؟؟!! .."
شيخة قافطة : " ولد عمتيه ولازم اخاف عليك .."
سعيد : " بس ؟؟ .."
شيخة : " ………….. "
سعيد : " عالعموم شواخي .. انا بقولج كلمتين واريدج تسمعيني .."
شيخة : " آمر .."
سعيد : " شويخ انا احبج وابا اخطبج .. ادري ان الوقت هب مناسب .. بس مااباج تظيعين مني .. ودخيلج مااباج تردين عليّه الحينه .. فكري بالموضوع على راحتج .."
شيخة ويهها وحمر من الحيا : " ……......."
سعيد : " عالعموم خلينا من هاي السالفة الحينه .. شخبار عبدالله الحينه ؟؟.."
شيخة مستحيه : " عبدالله وحليله محد يدري بحاله غير ربنا .. بس انت ادعيله .."
من سمع سعيد هالرمسة حاول انه يقوم من مكانه بس ماقدر يمشي لانه متعور ..
سعيد كان متولم لانه هو اللي كان السبب .. كان وده يشوف عبدالله ويتطمن عليه .. بس للأسف ماكان يقدر ..
وطلعت شيخة عنه وخلته ..لان سعيد رقد من تأثير الابره ..
.
.
.
بعد ماصحت فواغي من الدوخة .. حاولت انها توقف على حيلها بس ماقدرت .. وسمعت صوت شواخي حذالها ..
شيخة : " وين تبين تسيرين ؟؟ استريحي فديتج .. انتي تعبانه .."
فواغي : " انا بخير .. بسير عند عبدالله .."
شيخة كانت تعرف بالحب اللي من عبدالله وفواغي : " استريحي فديتج .. بعدهم ماطلعوا من غرفة العمليات .. "
فواغي سكتت ونزلت راسها .. بس دموعها كانت تنزلن من عيونها بغزارة ..
لوت شواخي على فواغي اللي كانت تعبانه ..
محد يدري شواللي بيصير بعبدالله ....
.
.
هزركم شواللي بيصير بعبدالله ؟؟؟
وفواغي شو بتسوي ؟؟
فواغي تحاتي عبدالله
و تبا تسيرله
شيخه مب مخلتنها و تقوللها انهم مب سامحين حد اييه
شوي و يدخل عليهم مصبح الحجره
وكان شاحب
فواغي : مصبح... شو فيك ... لا يكون عبدالله صارله شي
مصبح : لالا ... ما صار الا الخير ...سوو العمليه ..بس..
فواغي: شو بس ... لا تكون فشلت
مصبح : لا.. بس عبدالله فصيلة دمه (o) سالب.. يعني فصيله نادره و مب محصلين دم كفايه
فواغي : انا بتبرعله بدمي كله لو اروم
فواغي دموعها تنزل على خدها بدون ما تحس وتتم تدعي ربها ان عبدالله يقوم بالعافيه
طلعوا من الحجره و ساروا صوب غرفت العمليات
الدكتور : استاذ مصبح ... للاسف بس شخص واحد جا و تبرع.. و اذا ما قدرنا ندبر دم خلال نص ساعه ... للاسف ممكن الموضوع يطلع من ايدنا
مصبح : دخيلك دكتور سوو أي شي
الدكتور: والله سوينا كل اللي نقدر عليه
مرت 20 دقيقه و محد يا
فواغي سارت عند الدكتور
فواغي : دكتور ممكن تفحصون دمي .. انا ما اعرف أي فصيله
و طلعت فواغي من نفس فصيلة عبدالله
بس الدكتور قاللها انتي ضعيفه و مب زين تتبرعين
فواغي اصرت
و بالفعل
تبرعت بالدم و نجحت العمليه
طبعا عبدالله تم تحت تأثير المخدر من عقب العمليه
و فواغي دوخت عقب ما تبرعت بالدم
كان عبدالله في غرفة العنايه المركزه
و فواغي حذاله
فواغي نشت من سريرها و سارت يلست عند عبدالله
كان صدره كله مكشوف و الوايرات موصله بجسمه
فواغي مسكت ايده و تمت تصيح و ترمس بصوت واطي
فواغي :
"دخيلك يا عبدالله قوم
مليت انا الانتظار
قلبي خلاص ما يحتمل
ما اصدق اليوم اللي بنعرس فيه
انا اليوم فرحانه
لان دمي يمشي في عروقك
عبدالله انا احبك "
وباسته على راسه
و يلست حذاله و حطت راسها عليه
ما حست بعمرها الا رقدت
عقب ساعه تقريبا
عبدالله بدا يستعيد وعيه
شوي انتبه و فتح عيونه بس ما تحرك
اول كلمه قاله
"فواغي"
بس كانت بصوت واطي
عقب شاف فواغي حذاله
و ايدها في ايده
حط ايده الثانيه على راسها
و تم يطالعها و يطالع الدموع اللي على خدها
تم يكلم نفسه
عبدالله :
" حبيبتي
سامحيني تعبتج وياي
والله اني احس انج دنياي كلها
وما اقدر اتريا اليوم اللي بنكون فيه لبعض
يوم بشوفج في الفستان الابيض"
فواغي وهي راقده حست بايده على راسها
نشت فجأه
فواغي :" الحمد لله على السلامه حبيبي .. و اسمحلي رقدت "
عبدالله يبتسم :" الله يسلمج..ليش متعبه عمرج"
فواغي : " تعبك راحه حبيبي...كيف تحس الحين.. انشالله اهون"
عبدالله : " الحمد لله على كل حال"
قامت فواغي و سارت تبشر الباقين ان عبدالله نش
ما عدت دقيقه الا و هم عنده و يتحمدوله على السلامه
عبدالله : الله يسلمكم .. "
ويطالع سعيد :"ها سعود .. اونك سويق ... بس مب منك..من اللي يعطيك السياره"
فواغي : "يعني سعود هو اللي كان يسوق...اسود الويه .. جي تسوي بولد عمي"
شيخه : " طالع... انزين ترا هو بعد تعور .. و اكيد ما كان يقصد يسوي الحادث"
عبدالله :"..فواغي .. حبيبتي... انا من اطلع من المستشفى انشالله بخطبج وبنملج.. وابا العرس في اقرب وقت "
فواغي ما رامت ترمس
عبدالله : " فواغي انا احبج .. مسك ايدها و باسها"
هني كانت شيخه يايه
شيخه: مرحبا عبدالله...فواغي نزلي عن السرير مصبح و امج ورايه
نزلت فواغي و يلست على الكرسي
دخلو ام مصبح و مصبح الحجره و يلوسا يسولفون و يهذربون
عبدالله احتشر منهم بس ما رام يقول شي
مرت 3 ايام و عبدالله في المستشفى
فواغي كل يوم من تخلص المدرسه تسير المستشفى
اليوم الثالث يوم دخلت كانوا توهم يايبين الغدا
عبدالله :" اقربي تغدي وياي "
فواغي:" لا مشكور ... تغديت ويا ربيعاتي"
قالله انزين تعالي لسي حذالي
يلست عداله على الكنبه
كان الاكل عاك اليوم مشاوي
قام عبدالله و خذ قطعت خبز و حط فيها قطعت لحم و حمص و بغا ياكل فواغي
فواغي : " عبادي ..لا .. ما ابا"
عبدالله : " وغلاتي عندج تاكلينها... ترديني؟؟؟؟"
فواغي حاولت تاخذها من ايده و تاكلها بس ما طاع الا هو يأكلها
كلتها و تم هو ياكل
وخازت بعيد عنه عسب ما ياكلها مره ثانيه
خلص الاكل و سار الفراش
تمو يسولفون
فواغي شافت صحن باتشي في الحجره
استغربت
منو اللي بيزور عبدالله
سالته
عبدالله: "... هذا اخوج مصبح كان عندي الصبح و ....."
فواغي :"..شو كان يبا... والله انا خايفه منه... تراه و امي حاطين عينهم على فلوسك"
عبدالله : " ... انا ما تهمني الفلوس... انا يهمني شي واحد بس.. انتي"
فواغي :" شو كان يبا مصبح؟؟؟"
عبدالله : ..........
يا ترا شو اللي طلبه مصبح
و هل زواج فواغي و عبدالله بيتم؟؟
وشو المشاكل اللي بتستوي؟؟
و سعيد و شيخهّ!! شو بيصير وياهم ؟؟
ياشجون القلب لوتدري .. كم قلبي يعشق عيونك ..
بك مولع يابعد عمري .. ومن جمالك صرت مفتونك ..
حبكم بالدم بي يجري .. ولااريد العمر من دونك ..
لك عيونٍ حسنها يغري .. والشعر يظفي على متونك ..
يالغلا ياحبي العذري .. كيف عني تخفي شجونك ..
يانسيم الصبح والفجري .. قله اني حرت في ظنونك ..
عـــفراقك طال بي صبري .. وبك تعنى قلبٍ يصونك ..
والتمس يامحبي العذري .. والرجا لاتشط مظنونك ..
ياشجووون القلب لوتدري .. كم قلبي يعشق عيونك ..
كان صوت عبدالله ماشاالله عليه يخبل .. بس فواغي وقفت وسمعت الشله وطلعت من دون حتى ماتصد على عبدالله ..
وسارت مع الدريول البيت ..
خذ عبدالله تلفونه وطرش حق فواغي مسج ..
" التمس يامحبي العذري .. والرجا لاتشط مظنونك .. "
وردت عليه فواغي بمسج ثاني ..
" سمعتك من ساعه وانت تقول هالرمسه .. شعنه طرشتلي اياها من اول ويديد ؟؟ .."
من قرا عبدالله المسج فول وعلى طول اتصل فيها ..
بس هي ماردت عليه .. وطرشلها مسج " فواغي .. ردي عالتلفون .."
بس فواغي لبسته وغلقت التلفون ..
عبدالله هالحزة فوّل .. وقال في خاطره انا برويج بافواغي ..
.
.
.
عالمغرب كان سعيد عند عبدالله ..
عبدالله : " سعود .. فواغي وينها ؟؟ .."
سعيد يغمزله بعينه : " ها .. حن القلب .. "
عبدالله : " رح انت الثاني .. والله انك متفيج .. "
سعيد : " شبلاك انت اليوم ؟؟ .. عنبوه محد يقدر يكلمك .. "
عبدالله : " ايه .. فواغي كانت مغيظه اليوم ؟؟ .."
سعيد : " لاحوووول .. اصلاً انا ماريتها اليوم .. "
عبدالله مفول : " وين طلعت ؟؟ وليش خليتها تتطلع ؟؟ ومع منو سارت ؟؟ .."
سعيد : " عــــــــــثرة .. شوياك مرة وحده ؟؟ اقولك ماريتها يعني هي في حجرتها هب طالعه .. "
عبدالله ارتاح : " الحمدلله .. احسن خلها يالسه في البيت .. "
سعيد : " لهاي الدرجه تحبها وتغار عليها ؟؟ .."
عبدالله : " سعيد اسمعني .. انا انشالله من اطلع من المستشفى بملج على فواغي .. "
سعيد : " هيّد ياريال .. شعنه مستعيل .. البنيه بعدها صغيرة .. عالاقل اتريا لين ماتخلص المدرسه .. "
عبدالله : " شووو ؟؟ تباني اتريا بعد شهرين ؟؟ لاحبيبي اسمحلي .. انا عالاقل بخطبها الحينه وعقب ماتخلص المدرسه عقب شهرين العرس .."
سعيد : " ياريال خلها تكمل دراستها .. "
عبدالله : " جان هي تبا بخليها تكمل دراستها .. وجان ماتبا اخير .. لان الحرمة مكانها البيت .. "
سعيد : " والله هذا هب شغلي .. وانتو تفاهموا .. ممممم .."
عبدالله : " شبلاك ؟؟ جان شي في خاطرك طلعه .."
سعيد : " انا بعد ابا اعرس .. "
عبدالله نقع من الضحك : " هههههههه .. والله وكبرت يابوعسكور .. هههههه .. "
سعيد مغيظ : " ليش تضحك ؟؟ .."
عبدالله : " هههه .. على خيبتك ياريال .. توك إلا صف ثاني ثانوي وتبا تعرس .. هههه .. والله انا يوم كنت كبرك ولانطقت بكلمه العرس .. "
سعيد : " والله هاي مشكلتك هب مشكلتيه .. انا اخاف البنيه تطير من ايدي .. "
عبدالله : " جيه هي حمامه عسب تطير ؟؟ هههههه .."
سعيد مغيظ : " عبوووود .. لاتغلط عليها واحترم عمرك .. "
عبدالله : " ان شاالله .. ان شاالله .. "
سعيد : " انت شبلاك مسطل اليوم ؟؟ شكلك متوله على فواغي ؟؟ .."
عبدالله : " يالله ياسعيد لاتتخبر .. والله اني بموت من الوله عليها .. بس شكلها اليوم مابتي .. "
سعيد : " احيدها 24 ساعه مطيحه في المستشفى عندك .. شوياها اليوم ؟؟ .."
عبدالله : " انت تعرف دلع البنات .. على اتفه كلمه بيزعلن .. واختك اكبر دلوعه في الدنيا .. والله يكون في عوني على دلعها .. "
سعيد : " هههههه .. محد ضربك على ايدك .. "
وشويه وإلا حد يدق الباب ..
عبدالله : " اقرب .. اقرب .."
واتبطل باب الحجرة وشويه وإلا هنتين يحدرن ..
والهنتين كانن متغشيات بس عبدالله عرف على طول غناته ..
عبدالله : " مرحبا .. مرحبا .. هلا والله بالزين كله .."
سعيد ماعرف من البنيات : " والله لاخبر فواغي عن سواياك .. تقردن من وراها .. "
عبدالله : " سعود .. هذي حرمتيه .. "
سعيد : " والله انك فاصخ الحيا .. "
ورفعن البنات الغشوة ..
فواغي ويهها كان محمر من الحيا ..
وشواخي كانت مع فواغي .. ومن شافها سعيد فز قلبه ..
سعيد : " هلا بووووووي .. هلا والله .. "
عبدالله : " الله لابليتنا .."
ويفتر سعيد صوبه : " شبلاك تباغم ؟؟ .."
عبدالله : " لاماشي .. سلامة راسك .. "
سعيد : " استريحن .. استريحن .. "
عبدالله : " بعض الناس كانوا زعلانين .. بس اظني مايقدرون يعيشون من دونا والله بروحهم يزعلون وبروحهم يرضون .. "
فواغي : " عبادي .. لاتخليني الحينه ارد البيت .. "
عبدالله : " هههه .. لادخيلج .. هدي اعصابج .. ان شاالله انتي بتفتكين مني باجر .. "
شيخة وسعيد كانو في دنيا ثانية .. وكانوا بس يتبادولون النظرات وماكانوا يسمعون رمسه فواغي وعبادي ..
فواغي : " ليش ان شاالله ؟؟ وين ناوي تسير ؟؟ .."
عبدالله : " ان شاالله باجر بيرخصوني وبرد الشقة وخلاف ماتشوفيني وبتفتكين مني .."
فواغي شهقت : " لااااا .. لاترد الشقة .. تعال بيتنا .. " وتفتر صوب سعيد " سعود .. دخيلك قوله يرد بيتنا .. "
سعيد وهو هب في الدنيا : " ها .. خير .. شوالسالفة ؟؟ الحينه بردج البيت .. "
كلهم هلكوا من الضحك على سعيد اللي كان هيمان وهب حاس في الدنيا دور مادايره ..
وخلاف كلهم ردوا البيت ..
.
.
.
.
واليوم الثاني رخصوا عبدالله .. وطبعا ً حنوا عليه وآخر شي سار بيت المرحوم عمه ..
واستقبلوه استقبال حار على قولتهم ..
ويلسوا وتعشوا وسولفوا .. وخلاف كل واحد سار حجرته ..
بس عبدالله سار عند مصبح عشان يكلمه ..
دق عبدالله الباب ..
مصبح يزاعق : " منووووو ؟؟ .."
عبدالله : " انا عبدالله .."
مصبح وقف على حيله وربع وفتحله الباب ..
مصبح : " حياك .. حياك .. شعنه واقف برع ؟؟ .."
عبدالله حدر الحجرة : " الله يحييك ويديم فضلك .. "
ويلسوا الشباب عسب يتفاهمون ..
مصبح : " ها عبدالله .. فكرت بالموضوع اللي قلتلك عنه ؟؟ .."
عبدالله : " هيه نعم .. "
مصبح : " وشوجوابك ؟؟ .."
عبدالله : " وافقت عاللي قلته .. "
مصبح متشقق : " بشرك الله بالشهاده .. زين انك وافقت .. "
عبدالله : " بس بشرط .. "
مصبح : " انا موافق على كل شروطك .. "
عبدالله : " انت سمعني وخلاف ارمس .. "
مصبح : " قول اللي عندك .. "
عبدالله : " مصبح .. لاتتحرراني انا خسران وإلا مااقدر عليك .. بالعكس .. انا اقدر عليك وعلى مليون من امثالك .. "
مصبح غيظ : " عبود عن الغلط .. وخلنا جي حلوين .. "
عبدالله باستهزاء : " هههه .. مااغلط عليك ؟؟ ان شاالله الشيخ .. "
مصبح : " عبدالله قول شرطك ولاتلف وتدور .. "
عبدالله : " دامك بعت اختك لاتتقرب صوبها .. واللي تريده بتحصله .. ولاتتحسبني بعطيك البنايه لاني ضعيف .. بالعكس .. انا الحمدلله خيري وايد وقلت بتصدق عليك بهالبنايه لاني مااريدها وهب عايبتني .. بس شروات ماقلتلك .. لاتتقرب من فواغي ولاتحاول انك تتطلب مني أو منها شي .."
مصبح كان مغيظ بس كان يتمالك اعصابه بس عسب ماتطير الفلوس من ايده ..
مصبح : " وانا موافق على شرطك .. وجان تباها خذها اليوم قبل باجر .. "
عبدالله : " والله انك هب ريال .. تبيع اختك بس عسب وصخ دنيا ؟؟ والله ماهقيتها منك يامصبح .. بس عالعموم .. انا بس بملج عليها وان شاالله من تخلص الدراسه عقب شهرين بنعرس .."
مصبح مد ايده : " مبروك مقدماً .. "
عبدالله مامد ايده وطلع من الحجرة ..
عبدالله ماهمه مصبح ولافكر فيه .. وتنازل عن وحده من بناياته عسب عيون فواغي ..
بس مصبح للأسف البيزات عامتنه .. ومحد يعرف وين بتوصله هالبيزات ..
مصبح باع اخته عسب البيزات .. بس ربنا مايضرب بعصا .. وبنشوف شوبيستويبه خلاف ..
.
.
اليوم الثاني .. الصبح ..
كلهم يلوس يتريقون إلا مصبح كان محد ..
عبدالله : " اقول عمو .. انا ان شاالله بملج على فواغي .."
وشرقت فواغي قبل لاتكمل لقمتها ويلست تكح .. حتى عيونها دمعت من كثر ماتكح وغدت حمرا ..
سعيد : " هههههه .. هذا وبعدنا مايبنا طاري العرس وجي استوابج .. عيل لوقلنا باجر العرس شو بتسوين ؟؟ .. ههههه .."
عبدالله مفول : " سعييييييد .. ماتقدر تلم ثمك شوي ؟؟ ماتشوف البنيه كيف غاديه ؟؟ .."
واشتل عبدالله من مكانه وناولها كاس ماي ..
عبدالله : " ها فواغي .. الحينه احسن عن اول ؟؟ .."
فواغي بحيل وقوة ترمس : " هيه الحمدلله .. مشكور عبادي .."
عبدالله : " العفو الغالية .. جيه كم فواغي عندنا ؟؟ إلا هي وحده .. " ويفتر صوب عمته .. " عموه .. انتو قولولي كم تبون عسب تتزهبون حق الملجه وان شاالله مابقصر عليكم بشي .. والسوالف الباقيه ان شاالله بنتفاهم عليهن خلاف .. "
ام مصبح : " يصير خير ان شالله .. بس ماخبرتني متى الملجه ؟؟ .."
عبدالله يفتر صوب فواغي اللي كانت تتطالعه وكلها امل وترجي انه يأجل الموضوع شوي .. بس طبعاً عبدالله يحب ينرفزها .. : " عوم الغالية .. ان شاالله بالخميس الملجه .. "
هالحزة سكتت فواغي .. جنه حد قص لسانها .. وقالت فخاطرها انا برويك ياعبادي ..
ام مصبح : " يلا بالبركة ان شاالله .. "
سعيد : " مبروك .. مبروك .. منك المال ومنها العيال .. وعقبالي ان شاالله .. "
عبدالله : " ههههه .. الله يبارك في حياتكم ان شاالله .. بس سعيد شكلك وايد مستعيل عالعرس ؟؟ .."
سعيد : " انت من حقك الشيخ .. عرس وبتعرس .. واللي تباها بتاخذها .. هب انا مالت على ويهي .. "
والكل ضحك هالحزة إلا فواغي اللي كانت بعدها منصدمه ..
وعقب ماخلصوا سوالفهم ..
سار سعيد المدرسه مع الدرويل .. ومصبح هالحزة ماكان في البيت عسب يوصل فواغي المدرسه ..
فواغي واقفه في نص الصاله وتزاعق وماكانت تعرف ان عبدالله بعده ماسار الدوام : " اماااااااااااايه .. منو بيوصلني المدرسه ؟؟ عنبوه .. مافي حد في هالبيت ؟؟ .."
ام مصبح تحدر الصالة : " ويدي !! شعنه تزاعقين ؟؟ اسمعج انا هب صليه .. وبعدين محد في البيت عسب يوصلج المدرسه .. استريحي اليوم .. "
فواغي : " ياهي محنه .. امايه انا عندي امتحان اليوم ومااقدر اتحير اكثر .."
وشويه وإلا عبدالله يحدر الصاله ..
ام مصبح : " ها عبدالله .. بعدك ماسرت الدوام ؟؟ .."
عبدالله : " لاالغالية .. "
ام مصبح : " زين عيل . وصل حرمتك المدرسة لان محد في البيت عسب يوصلها .."
من سمعت فواغي كلمة حرمتك فولت .. وشافت امها من طرف عينها ..
عبدالله ابتسم من موقف فواغي وماحب انه يعلق عالموضوع : " ان شاالله .. من عيوني .. "
.
.
.
وفي السيارة ..
عبدالله وفواغي ساكتين ومحد يتكلم فيهم .. جنهم اول مرة ييلسون مع بعض ..
وعقب دقايق طويلة من السكوت تكلم عبدالله : " ها حبيبتي .. شواستعداداتج حق الملجه ؟؟ .."
فواغي بدلع وكانت مستحيه : " عبودي ليش استعيلت وخليت الملجه هالاسبوع ؟؟ .."
عبدالله وقّف السيارة على برد .. ويلس يشوف فواغي ..
فواغي بتموت من الحيا : " عبدالله لاتشوفني جي .. "
عبدالله : " ياوويلي على دلعج .. ياويلي عليج .. كل هذا وتقولين ليش استعيلت ؟؟ انا لو صبرت زيادة بتخبل .. "
فواغي والويه محمر : " انزين .. وصلني المدرسة .. "
ووصل عبدالله فواغي المدرسة ..
بس قبل لاتحدر فواغي المدرسة .. مسك عبدالله ايد فواغي ..
عبدالله يحب ايد فواغي : " حبيبي .. تحملي على عمرج .. "
فواغي بتموت من الحيا .. وتبا تحدر من السيارة بسرعة : " ان شاالله .. "
وحدرت فواغي بسرعة ..
.
.
دخلت فواغي المدرسه و سارتالصف
طول اليوم مب قادره تركز
تفكيرها كله في عبدالله
معقوله عقب كم يومبيكونون لبعظ
معقوله المشاكل كلها بتنتهي
فواغي طول اليوم جي تفكر
وعبدالله حالته اصعب
بس عبدالله كان في شي ناغزنه في قلبه
مصبح شي فيراسه
عبدالله ندم انه عطاه تنازل عن البنايه قبل الملجه
بس عبداللهقال في باله
والله لو ادفع فلوس الدنيا لعيون فواغي بعدني ابح
مرتالايام و يا يوم الخميس
يوم الملجه
سوو عزيمه عائليه
قبل مااييون الناس كانت شيخه يالسه تتعدل و يا فواغي في حجرتها
و سعيد يتمشى فيالبيت ما يدري ان شيخه عندهم
الحبيب يتمشى بوزار و فانيله و يالس يغني :
والله ما يسوونك يالغالي يالمزيون كلهم عسى يفدونك لي بالعذلسعوون
ارفج انا بعيونك رفجة عرب يوفوون لو كلهم ينسونك ما انساك مهما يكون
لومثلي ينظرونك و بطيبك يحسووون اكيد بيحبونك يا غايني بجنووووووون
الحبيب مستطربو دش حجرة فواغي
اول ما دش شاف شيخه جدامه
الحبيب ما رام اييود عمره
سعيد :"... سلامي عالغزال..."
شيخه وييها ما يحتاي
غدا شرات الطماطهو انخشت ولا المكتبه
فواغي : " ... سعووود ... اطلع برع .. ما تشوف البنيهفاصخه شيلتها.."
سعيد ".... ....... ......."
فواغي :"... ارمس ايدارانا؟؟"
سعيد ما رمس و طلع و هو يالس يغني بصوت واطي
قالت وش اكثر شييعجبك فيني قلت بصراحه كل ما فيج جذاب
اسمج و رسمج والشعر و الجبيني وعيونج وصوتج و خدج و الاهداب
قالت تبالغ قلتلا صدقيني ترا و صوفج ما بها شيينعاب
وسار سعيد حجرته و تم يطالع المنضره و هو مسطل
دش عليهعبدالله
عبدالله كان لابس كندوره سودا و شال لافنه حمدانيه
سعيد : ".... سلامي والله .... انا اليوم ما اشوف الا الغزلان في بيتنا؟؟؟"
عبدالله :" ... شو حديقة حيوان .."
سعيد :"... عبدالله طالبنك طلبه قولتم.."
عبدالله : " .. اذا اروم عليها تم ..."
سعيد : " ... شو رايكانا بعد املج اليوم؟؟؟ هضي شيخه متعدله و زاهبه"
عبدالله نقع من الضحك
سعيد :" .. ويا ويهك ... فرحان بتملج... و بتعرس و بتشل فواغي من البيت وبتخليني ويا هالغيلان"
عبدالله : " ... خل عنك هالسوالف... قم تعدل و تلبس ... و اهم شي تسبح لانك خيستنا بصنانك .ههههههههههههههههههههههههههه"
سعيد : " ... تخسي الا انت.... الله يغربل بليسك... اليوم انت موووووول مب صاحي... بس ماتنلام.."
وسار سعيد يتلبس و عبدالله سار بينزل الميلس
وهو ساير مرصوب حجرة فواغي
و بالصدفه كانت فواغي طالعه من الحجره
تلاقوا الويهبالويه
عبدالله :
"حي بنسيم الشرق المريف لي نفحته نرجس ومشموم"
فواغي ما ردت عليه و دشت الحجره و هي ميته من المستحى
عبداللهسار الميلس و يلس يتريا الرياييل
في حجرة فواغي
فاوغي : " ... اااااااه يا شيخه لو شفتيه .....من جماله يذوب الجبال "
شيخه : " يا هناتجوالله ... الا هي ساعه و انتو لبعض"
فواغي : " وانا مب خايفه الا من هالساعه ... يارب تعدي على خير"
شيخه : " ....آمين..."
عبدالله يالس فيالميلس
رن تيلفونه
ولا الرقم غريب
قلب عبدالله طاح بين ريوله
قالاكيد مصبح مسولي مصيبه
ما رد عالتيلفون
الرقم رجع يتصل اكثر من مره
ردعبدالله
عبدالله :"الو ..مرحبا.."
الريال: " ... مرحبا .... اناخميس.."
عبدالله : " مرحبا اخوي ... امر..
خميس : " .. اقوللك اناخميس .. وين ايي؟؟؟"
عبدالله : " .... لا حول ولا قوه ... اخوي انت منوتبا.."
وصلت الفرقه سار عبدالله عسب يشوفلهم مكان
عطوهم حجره فيالملحق حق يحطون فيها اغراضهم و خلاهم يوقفون الرزيفه على يمين الباب
شوي ولا شاحنه داخله البيت
عبدالله منصدم
و عقب شاف مصبح ياي
سار سالهشو السالفه
مصبح : ".. يعني ملجة اختي الوحيده .. ما تباها تكون احسن ملجهفي دبي"
عبدالله : "............"
وققت الشاحنه و نزلو منها كراسي وطاولات و وزعوهم في الحديقه
و يو مال البوفيه و حطوا طاولات الاكل
عبدالله منصدم و يا سعيد و تم منصدم هو الثاني
البنات داخل
شيخه : ".. ليش الملجه جيه سكاتي.. يعني مني بيي.؟؟"
فواغي : "..والله ما اعرف.. اميه هي اللي عازمه ..خليها تمر على خير .."
ما خلصترمستها الا الفرقه تبدا
فواغي + شيخه : " فرقه؟؟؟؟؟؟؟"
و ساروا يطالعونمن الجامه و شافوا الفرقه و شافوا الصوب الثاني مصبح يرتب الحديقه والطاولات
الكل كان منصدم من مصبح و تصرفه
و طلع مصبح عازم الاهلكلهم
شيخه : ".. يا هناج يا فواغي .. الملجه جيه .. عيل العرس كيف بيكون .."
يوم المعازيم و تمت الملجه على خير
عقب ما روحواالمعازيم
فحجرة فواغي
شيخه حاضنتنها و تبوسها و تباركلها
شيخه : ".. الله يوفقكم انشالله و تتمون معا للابد ..."
فواغي : " .. آمين.."
شيخه : ".. ما شالله عليهم .... شفتي كيف قامو ايوولون سعيد و عبدالله.. والله خبلوابالكل.."
فواغي : "..............."
شيخه روحت ويا اهلها
فيالصاله
سعيد و عبدالله و مصبح يالسين
سعيد وعبدالله بعدهم مب مصدقين الليسواه مصبح
مصبح :".. مبروك يالمعرس و شد حيلك نبا العرس اول ما تخلص فواغيالمدرسه"
عبدالله : ".. انشالله ..."
عبدالله :".. اسمحول يا جماعهشو راسي يعورني بسير ارقد "
سار عبدالله فوق و سار حجرته
طرش حقفواغي مسج
"مساء الخير يا عيوني .. حيانك كيف من دوني .. احب اسمع انا صوتجاضمك داخل جفوني"
شوي و ردت عليه فواغي
" حبيبي يا كثر طيبه.. يخجلني بترحيبه ... عساني ما انحرم منه ... عساني دوم اهليبه"
عبداللهما رام يتحمل و اتصلبها
مع ان بينهم يدار
عبدالله : " .. مرحبباغلى فواغي في الوجود "
فواغي : " ..........."
عبدالله : " لا يكونبس حد قص لسانج؟"
فواغي : " ............."
عبدالله :".. حبيبتي بسابا اقوللج كلمتين.. انا اليوم اسعد انسان في الدنيا.."
عبدالله ": هي والله يا بو سنيده...... النوم ما قارف جفوني"
راشد :" الله يعينك على بلواك"
عبدالله :" المشكله ان هذا مصبح ... الواحد مستحيل يتوقع خطواته.... يعني منو كان بيتخيل اللي سواه"
راشد :" والله انه ما يستحي"
عبدالله :" انا ما علي منه ... بس خوفي انه يحاول يخرب علي حياتي"
.................................
في البيت
فواغي من عقب صلاة الفجر طلعت و يلست في البلكونه تقرا قرآن
يتها امها
ام فواغي : " فديت بنيتي اللي ناشه من غبشه"
فواغي سارت و باست امها على راسها
فواغي :" صبحج الله بالخير الغاليه"
ام فواغي : " صبحج الله بالنور و السرور..... اقول بنيتي.... اخوج و ريلج وين؟؟؟ ما باتوا في البيت و قلبي ناغزني"
فواغي :" ما في شي امايه "
ام فواغي:" لا بنيتي انا احس ان في شي"
فواغي ما رامت تيود عمرها و انهارت من الصياح و عقت عمرها على امها و خبرتها بالسالفه كلها
ام فواغي المسكينه ما رامت تتحمل و طاحت على الارض من الصدمه
فواغي تمت تصارخ و سارت تدور حد يساعدها
تذكرت ان محد في البيت غير سعيد
يوم يت بتسير توعيه سمعت صوت الباب
ولا هو عبدالله داش
فواغي:" عبدالله الحقني امايه طاحت علينا"
عبدالله : " اللهم اجعله خير "
عبدالله سار و شل ام فواغي و حطها على السرير و قال حق فواغي هاتي ماي و حاولو ينعشونها بس ماشي فايده
عبدالله : " فواغي لبسي عباتج بنوديها المستششفى"
في المستشفى دخلوها الحوادث
ثواني وياهم الدكتور
الدكتور : السلام عليكم"
عبدالله : " و عليكم السلام ... شو حالت الوالده "
الدكتور : الصراحه ما اعرف شو اقولك... الوالده ما فيها أي شي.. بس غيبوبه ما نعرف سببها...بنخليها في غرفة الانعاش تحت الملاحظه"
قبل ما يخلص الدكتور كلامه سمع صوت جرس
اعتذر من عبدالله و قالله ان هذي حاله طارئه لازم يسير يشوفها
عقب ساعه دخل الدكتور عليهم الحجره
عبدالله : "هلا دكتور"
يلسوا يسولفون و خبره الدكتور عن الحاله اللي يت توا
حادث سياره لشاب ... كان مسرع بسيارته و انفجر التاير و انجلبت السياره
و الشاب حالته خطيره بس مب محصلين حد من اهله
و عقب راح الدكتور و تابع حالة ام فواغي و قاللهم
الدكتور:" كل شي طبيعي .... نأمل انها بتقوم في اقرب وقت"
يا ترا شو بيصير في ام فواغي؟؟؟؟؟
يا ترا سعيد شو بيسوي يوم بيعرف السوالف اللي استوت؟؟؟
مصبح وين؟؟؟؟؟ بيرد البيت؟؟؟ بيعرف بحالة امه؟؟؟
الي صار ان ام مصبح في المستشفى
و مصبح مختفي
الحين عبدالله و فواغي و سعيد في المستشفى
يالسين عند ام مصبح ا للي مب عارفين شو حالتها
الغيبوبه اللي هي فيها غريبه و مالها سبب
فجأه الجهاز صرخ
يا الدكتور و قاللهم انها تستعيد وعيها
نص ساعه و قامت ام مصبح
تموا يتحمدولها عالسلامه
دخل الدكتور و طلب منهم انهم يطلعون لانهم بيسولها فحوصات
المهم
اليوم الثاني الضحى طلعت من المستشفى و ساروا البيت
في البيت................
فواغي:"الحين نور البيت بأغلى ام في الوجود"
ام مصبح :"فديتج حبيبتي...منور بج و بريلج"
سعيد:"احم احم....و انا وين سرت"
عبدالله :"انت لمبه محروقه ما تنور...ههههههههههههههه"
سعيد :"بايخه"
فواغي :"هههههههههههههههههههه"
و كلهم تمو يضحكون
ام مصبح : " ما سمعتوا أي شي عن مصبح؟؟"
عبدالله :"لا والله ... بس انا الحين بسير ادوره عند ربعه اكيد مرتز عندهم"
طلع عبدالله من البيت و كل حد سار حجرته
عبدالله سار يدور مصبح
وهو راد البيت اتصلبه راشد
عبدالله :" مرحبا مليون ولا يسدن"
راشد :" هلا عبدالله ... شحالك"
عبدالله : " بخير وسهاله الغالي.. انت عومك"
راشد :" والله ماشي علوم...شفت ان ربك ما يضرب بعصى"
عبدالله :"ما فهمت"
راشد :" ليش ما دريت ان مصبح مسوي حادث و الحين في المستشفى حالته خطيره"
عبدالله :" لا تقول..."
راشد :" والله العضيم و اذا مب مصدقني سر شوفه"
عبدالله سكر عن راشد و سار المستشفى على طول
يوم دخل شافه الدكتور
ساله عبدالله عن مصبح
الدكتور: " لا تقولي بس انه يقربلك..ترا هذا هو المريض اللي يابوه يوم انتو كنتو يايبين الوالده"
عبدالله :"شو حالته الحين؟؟"
الدكتور :" تبا الصدق .... حالته ما تسر .. اصيب بشلل في ريوله و يته ضره في الراس .. يعني الحين هو في غيبوبه بين الحياه و الموت "
عبدالله :" حسبي الله و نعم الوكيل...و شو ممكن نسويله دكتور؟؟؟؟"
الدكتور:" والله تبا الصدق .... ما بايدنا شي ... نحن جبرنا الكسور و حالته علاجها مس بايدنا.. يعني بيني وبينك يمكن تستلزم انكم تسفرونه برع بسرعه قبل لا تتطور الاصابه"
عبدالله خلا الدكتور و روح البيت
ما بغا يشوف مصبح لانه بعده مغيض من السالفه اللي صارت بس شو ما يكون يتم ولد عمه محتاجله
على الغدا عبدالله ما كل شي
ام مصبح : "عبدالله ولدي بشر... لقيت مصبح"؟؟؟
عبدالله :" وصيت شباب يتخبرون عنه"
تمو ساكتين شوي
عبدالله :" انا يمكن اسافر عقب كم يوم"
فواغي (غصت) : " كح كح ...وين بتسير؟؟"
عبدالله :"بسم الله عليج... بسير المانيا"
سعيد :" خير؟؟؟"
عبدالله :" واحد من الشباب مسوي حادث و بيسير علاج.. عاد ما عنده حد فانا بسير وياه"
فواغي :" يعني لازم تسير؟؟... و كم بتتم"
عبدالله :"و الله السفره بعدها ما تحددت بس انشالله ما بطول.. يعني اسبوع اسبوعين بالكثير"
فواغي : " الله يردك لنا بالسلامه انشالله"
عقب الغدا يلسو يشربون شاي
سعيد :" انا بسير بحط راسي و برقد... شي في الخاطر"
عبدالله :"سعيد ايلس .. اباك شوي ..بسير وياك مكان"
سعيد :" عنبو هالحزه؟؟؟.. شو وراك؟؟"
عبدالله :" قم تلبس و بخبرك في السياره"
في السياره عبدالله تم ساكت و سعيد خاطره يعرف وين سايرين
عبدالله :" سعيد تعرف منو ربيعي اللي مسوي والحادث"
سعيد :" لا يكون رشود بس!!!!..."
عبدالله :" لا ..... مصبح اللي مسوي الحادث"
سعيد:" و ليش ما خبرتنا...........!!"
عبدالله :" خفت على امك.. المسكينه بسها صدمات"
سعيد :" انزين مصبح شو حالته الحين؟؟"
عبدالله :" الحين بنعرف كلشي من الدكتور"
وصلوا المستشفى
سعيد سار قسم العنايه المركزه و عبدالله سار عند الدكتور
عبدالله :" السلام عليكم"
الدكتور:" و عليكم السلام و الرحمه"
عبدالله :" بشر دكتور شو اخبار التحاليل"
الدكتور :" نحن سوينا التحاليل المطلوبه و النتيجه كالتالي... الضربه اللي في الراس سببتله ارتجاج بسيط في المخ ممكن يسببله فقدان للذاكره او فقدان للنطق..و اما ريول فللأسف الامل ميؤوس منها لان الاعصاب تلفت و مافي امل انه يرجع يمشي"
عبدالله :" يعني حتى لو سفرناه برع؟؟"
الدكتور:" السفر ما بيفيده لان نحن ولله الحمد عندنا كل الامكانيات المطلوبه.. يعني الحين بس بننتضر يقوم من الغيبوبه اللي هو فيها و انشالله خير"
عبدالله شكر الدكتور و استأذن منه و طلع
حصل سعيد واقف برع و شكله حزين
سارو السياره
في الطريق
سعيد:" عبدالله ... انت شفت مصبح "
عبدالله :" لا..... ليش؟؟؟"
سعيد:"سبحان الله ... يوم تشوفه تقول مافي شي بس ريله مكسوره......... الدكتور شو
قاللك عن حالته؟؟؟"
عبدالله خبر سعيد بكل شي
في البيت
يوم دخلوا كانت فواغي يالسه في الصاله و ام مصبح سايره ترقد في حجرتها
يلس عبدالله ويا فواغي و خبرها بالسالفه كلها و كل اللي صار
فواغي سكتت من الصدمه
و قالت حق عبدالله ان امها لازم تعرف بالسالفه
و انها هي بتخبرها
انصدمت فوغي من امها....يوم خبرتها بالسالفه كانت طبيعيه
بس قالت كلمه خلت فواغي تستعجب
قالت : " ربج نزع من قلبي حبي لمصبح و حط مكانه عبدالله .. و انا بريئه من مصبح دنيا و آخره"
المهم
مرت الايام و عقب شهر قام مصبح من الغيبوبه و تحسنت حالته الصحيه و طلع من المستشفى
بس
على الكرسي
وفقد النطق
كان كل ما يشوف عبدالله تدمع عينه بس ما يقول شي
عقبها باسبوع بدت امتحانات فواغي
عبدالله كان مسوي استنفار في البيت
ما يبا أي شي يوشوش على فواغي او يخرب عليها في دراستها
خلصت الامتحانات
و طلعت النتايج
نسبة فواغي كانت 98.3
عبدالله هو اللي بشرها بالنسبه
من الفرحه نقزت في حضنه و باسته و عقب استح و ردت على ورا
عبدالله :" فديت روحج .. و الحين نقدر نرمس عن العرس." ما ردت عليه فواغي و سارت حجرتها
عبدالله تشاور و يا ام مصبح و قررو ان العرس يكون عقب شهر
و بالفعل بعد شهر عرسوا
و كان عرس ما ينساه أي حد من اللي حضروه
عرس متميز
و الكل حضره
لان الكل يحب عبدالله اليي مافي يوم زعل حد او خلا بينه وبين حد أي مشكله
عبدالله اللي عمره ما غلط في حق حد
عبدالله اللي حتى لو حد غلط في حقه يصفح و يسامح
و الزفه على صوب
الخياله و اليهال اليويله و كل ما يخطر على البال
و مرت الايام و تتلوها الايام
و بعد سنه و شهر
عبدالله واقف عند الباب
يسير و يرد
و القلق على ويهه
سعيد يالس قريب منه و يقوله يا ريال استهدى بالله
انشالله كل شي بيمر على خير