٤- التَّخلُّق بالأخلاق التي تزيد من المحبَّة والأُلفة بين المؤمنين، كالبَشَاشة والتَّبَسُّم، وإفشاء السَّلام، وإهداء الهديَّة وغيرها، فإنَّ هذه الأخلاق كفيلة بانتزاع سخيمة القلوب، وأعْلَاق الصُّدور، فتصبح نقيَّة صافية.
عن النبي صل الله عليه وسلّم : «أفشوا السلام تسلموا» .
( في صحيح الجامع للألباني رحمه الله رقم الحديث ١٠٨٧ )
شرح المناوي رحمه الله :
(أفشوا السَّلَام) بَيْنكُم فَإِنَّكُم إِذا فَعلْتُمْ ذَلِك (تسلموا) من التنافر والتقاطع وتدوم المودّة وتجتمع الْقُلُوب وتزول الضغائن والحروب (خد ع حب هَب عَن الْبَراء) بن عَازِب قَالَ ابْن حبَان صَحِيح
( من كتاب التيسير بشرح الجامع الصغير ج١ ص١٧٩ )
٥- الابتعاد عن كلِّ ما من شأنه أن يفسد الوُدَّ، ويعكِّر صفو الصُّدور، فيبتعد المؤمن عن الأخلاق الرَّديَّة، كالحسد والغلِّ والحقد والظَّنِّ السَّيئ وغيرها.
٦- رضا العبد بما قسمه الله تعالى:
قال الإمام ابن القيِّم رحمه الله :
إنَّ الرِّضا يفتح له باب السَّلَامة، فيجعل قلبه سليمًا نقيًّا من الغشِّ والدَّغل والغلِّ، ولا ينجو من عذاب الله إلَّا من أتى الله بقلب سَلِيم، كذلك وتستحيل سَلَامة القلب مع السَّخط وعدم الرِّضا، وكلَّما كان العبد أشدَّ رضى، كان قلبه أسلم)
بااارك الله في جهودك
وجزااك الله كل خير
واساال الله لك التوفيق دائمااا
وان يجمعناا على الود والاخاء والمحبة
وان يثبت الله اجرك سلمت الايااادي
ونفعا الله واياااك بما تقدمه
بانتظااار جديدك القااادم دمتي
وكوني بخير